أرشيف الوسوم: المعارضة

بعد سيطرة قسد على الرقة… ترامب يلوّح لمرحلة جديدة في سوريا

[ad_1]

وكالات () – لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإطلاق مرحلة جديدة لعملية التسوية السياسية في سوريا بين المعارضة والنظام.

وجاء في بيان رسمي نشره البيت الأبيض اليوم السبت، أن هذه المرحلة ستشمل دعم القوات المحلية وخفض مستوى العنف وتوفير ظروف السلام في سوريا.

وأضاف البيان: «يسرني أن أعلن أن قوات سوريا الديمقراطية، شريكنا في المعركة ضد داعش في سوريا، انتزعت بنجاح السيطرة على الرقة، التي أعلنها التنظيم الإرهابي عاصمة له من طرف واحد، إنا قواتنا قامت سوية بتحرير المدينة بالكامل من قبضة داعش».

وأردف: «إننا سننتقل قريبا إلى تنفيذ مرحلة جديدة سنقوم في إطارها بدعم قوات الأمن المحلية وخفض مستوى العنف في جميع أنحاء سوريا وتهيئة الظروف الملائمة لإحلال سلام مستدام بطريقة لن تسمح للإرهابيين بتهديد أمننا الجماعي مرة أخرى».

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحمد السعود: سنعود لمعرة النعمان والبلد لأهلها وليست للغرباء

[ad_1]

()-شدد قائد الفرقة 13 سابقاً وعضو جيش إدلب الحر المقدم «أحمد السعود»، أمس السبت، على عودته بالتزامن مع اقتراب دخول قوات المعارضة والتركية لإدلب.

ودون السعود، الذي شهدت فرقته اقتتالا مع هيئة تحرير الشام في وقت سابق، على حسابه ببرنامج تويتر: «سنعود لمعرة النعمان لنعيش فيها وسنكون مع اهلنا في المعرة الذين وقفوا معنا بكل ازماتنا ومشاكلنا».

وأضاف مخاطبا أهالي مدينة المعرة جنوب إدلب: «سنعود لخدمتكم كما كنا ولن نخذلكم ما حيينا»، واستدرك القيادي في المعارضة: «هناك من لا تعجبه عودتنا وسيحاربون لأجل ألا نعود وسيقفون سداً مانعاً من عودتنا»، وتابع: «نقول لهم اقرأوا التاريخ جيدا، البلد لأهلها وليس للغرباء».

ويأتي حديث القيادي بالتزامن مع حشودات لقوات من المعارضة السورية والجيش التركي على الحدود التركية قبالة إدلب، مع تصريحات للمسؤولين الأتراك بأن عملية التدخل في المنطقة قد بدأت بالفعل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“داعش” محور العمليات شمالاً وجنوباً .. هل تقع المعارضة في فخّ “الحل الواقعي”؟

muhammed bitar

[ad_1]

بالرغم من توقيع اتفاقات “خفض التصعيد” في عدد من المناطق السورية، إلا أن المواجهات العسكرية تتواصل سواء في وسط البلاد وشرقها وجنوبها الغربي ضد تنظيم الدولة “داعش”، أو بين قوات المعارضة والنظام في محيط دمشق وجنوب البلاد.

وبالتوازي، تتكثف الضغوط على الائتلاف الوطني السوري المعارض من أجل انتهاج سياسة “واقعية” تقبل بمشاركة منصتي القاهرة وموسكو في وفد المعارضة بما يفضي في النهاية إلى الموافقة على وجود بشار الأسد في المرحلة المقبلة، وعدم اعتبار رحيله شرطاً مسبقاً للمرحلة الانتقالية كما ظلت تقول أدبيات المعارضة حتى الآن.

ولعل أهم المعارك هي تلك التي تجري في الرقة حيث تتواصل العمليات العسكرية بوتائر متباينة دون تحقيق اختراقات كبيرة على الأرض، لكنّ العنوان الأبرز للمعارك هو استمرار سقوط ضحايا مدنيين خاصة نتيجة غارات طيران التحالف التي حصدت في الأيام الأخيرة أرواح عشرات المواطنين، وسط أوضاع إنسانية صعبة في ظل الحصار المفروض عليهم.

وفي تقريره الشهري الأخير الذي صدر في آب الجاري، قدّر التحالف الدولي أن “624 مدنياً على الأقل قتلوا بشكل غير متعمد في ضربات التحالف” منذ بدء عملياته العسكرية، لكن منظمات حقوقية تقدر أن العدد أكبر من ذلك بكثير.

من جهتها، قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 200 ألف شخص فروا منذ نيسان الماضي من منازلهم في المنطقة المحيطة بمدينة الرقة، فيما لا يزال نحو 25 ألف مدني محاصرين داخل المدينة.

في هذه الأثناء، تتواصل المعارك بين ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” وتنظيم “داعش” في عدة أحياء من مدينة الرقة، حيث تشن تلك الميليشيات للشهر الثالث معركة عسكرية بغطاء جوي من التحالف، بهدف الاستيلاء على المدينة، وكانت ميليشيات “قسد” قد أعلنت مؤخراً سيطرتها على نقاط جديدة جنوبي مدينة الرقة، وباتت تسيطر حالياً على نحو 60% من المدينة.

احتواء جميع الأطراف

في غضون ذلك، خرقت قوات النظام اتفاق وقف إطلاق النار شرقي العاصمة دمشق، بعد دقائق من دخوله حيز التنفيذ مساء يوم الجمعة الماضي، وقصفت عدداً من البلدات ما أدى لجرح مدنيين، كما قصفت المنطقة المنطقة الممتدة بين حي جوبر ومدينة زملكا وبلدة عين ترما بصواريخ “أرض-أرض” من مواقعها في ثكنة كمال مشارقة.

وكان “فيلق الرحمن” أعلن عن التوصل لاتفاق مع روسيا يقضي بوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وقال الفيلق في بيان له إن مفاوضات مع ممثلي الجانب الروسي جرت في جنيف واستمرت 3 أيام، أسفرت عن توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، يشمل أيضاً فك الحصار عنها مع الحفاظ على استحقاقات العملية السياسية.

من جهته، قال المتحدث باسم “فيلق الرحمن” وائل علوان في تصريحات صحفية إن الاتفاق مع الجانب الروسي يتضمن وقفاً لإطلاق النار في الغوطة الشرقية وحي جوبر الدمشقي، ويشمل وقف عمليات القصف بجميع أنواع الأسلحة، ودخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب فتح معابر إنسانية وتجارية، لدخول المواد الغذائية ومواد الإعمار دون أية معوقات أو أتاوات من قبل نظام الأسد، إضافة إلى تشكيل لجنة لدراسة ملف المعتقلين والمغيبين والمختطفين في سجون وأقبية نظام الأسد.

وأوضح علوان أن الاتفاق الجديد كان مباشراً مع الروس دون وسطاء، في إشارة إلى رئيس “تيار الغد” السوري أحمد الجربا عرّاب اتفاق “خفض التصعيد” في الغوطة الشرقية بين “جيش الإسلام” ووزارة الدفاع الروسية ورعاية الحكومة المصرية، الذي تم التوصل إليه في القاهرة يوم 22 من الشهر الماضي.

وكان “فيلق الرحمن” قال في وقت سابق إن الجهات الراعية لاتفاق القاهرة لم توجّه الدعوة للفيلق للتوقيع عليه، واقتصر تطبيقه تالياً على المناطق التي يسيطر عليها “جيش الإسلام”.

وفي موسكو، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه مع انضمام “فيلق الرحمن” إلى الهدنة في سوريا أصبحت جميع الفصائل المعارضة التي تنشط في الغوطة الشرقية مشاركة في نظام الهدنة، مشيرة الى أن الاتفاق يقضي بتوقف الفيلق عن أية عمليات قتالية، بما في ذلك منع عمليات قصف تستهدف البعثات الدبلوماسية في دمشق.

وذكر بيان وزارة الدفاع الروسية أن “فيلق الرحمن” أبدى استعداده لمحاربة تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” (التي تشكل أكبر فصيل في هيئة تحرير الشام) بلا هوادة.

وينتشر “فيلق الرحمن” في حي جوبر ومناطق واسعة من القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، وتمكن من إحباط جميع محاولات قوات “الفرقة الرابعة” التي تعتبر القوة الضاربة في قوات نظام الأسد، للتقدم في المنطقة، بعد أكثر من شهرين من المعارك المتواصلة على محاور عين ترما وجوبر.

 

الحدود الأردنية

وفي الجنوب السوري، أطلق “جيش أحرار العشائر” معركة تحت اسم  “رد الكرامة”، لاستعادة المواقع التي انسحب منها مؤخرًا لصالح قوات النظام على الحدود مع الأردن.

وقال “جيش أحرار العشائر” في مقطع مصور بُث على قناته الرسمية في “يوتيوب”، إنه قتل وأُسر عدداً من عناصر قوات النظام بعد ساعات من إعلانه المعركة في بادية السويداء والتي تستهدف استعادة النقاط والمواقع التي خسرها مؤخراً.

وكانت قوات النظام سيطرت في العاشر من الشهر الجاري على جميع النقاط والمخافر في الريف الجنوبي الشرقي للسويداء، على الحدود السورية – الأردنية، بعد انسحاب “أحرار العشائر” منها، وبالتوازي، تدور اشتباكات بين قوات النظام وفصيلين من “الجيش الحر” شرقي السويداء، هما “جيش أسود الشرقية” و”قوات الشهيد أحمد العبدو” حيث يحاول النظام انتزاع مناطق من المعارضة بينما تسعى الأخيرة للسيطرة على المناطق التي انسحب منها “جيش العشائر” وأعلنت الثلاثاء الماضي إسقاط طائرة للنظام في البادية واعتقال قائدها.

وفي محافظة درعا أيضاً، عيّن “جيش خالد بن الوليد” المرتبط بتنظيم “داعش” قائداً جديداً له، بعد يوم على مقتل قائده السابق وائل العيد (أبو تيم إنخل) جراء استهداف موقع للتنظيم في بلدة “الشجرة” الواقعة في حوض اليرموك.

وقال ناشطون إن القائد الجديد هو نادر الذياب (أبو علي) وهو من أبناء بلدة “فريخة” بريف القنيطرة، وكان مقاتلو المعارضة أسروه قبل أكثر من عام في بلدة حيط غربي درعا، حيث بقي في السجن ستة أشهر قبل أن يخلى سبيله ضمن عملية تبادل مع “جيش خالد” خرج بموجبها ستة من مقاتلي المعارضة.

وكان تفجير “غامض” وقع الخميس في مبنى المحكمة الشرعية الذي تحول إلى سجن، ما أدى الى مقتل 12 شخصاً بينهم أمير التنظيم وقائده العسكري وبعض الحراس فضلاً عن عدد من المساجين من آل البريدي من أقارب مؤسس التنظيم  “أبو علي البريدي”، والذين جرى اعتقالهم بتهمة التخطيط للانقلاب على قيادة التنظيم.

معركة الجرود

وفي غرب البلاد، بدأ الجيش اللبناني هجوماً واسعاً على مناطق سيطرة تنظيم “داعش” قرب الحدود السورية – اللبنانية، بالتزامن مع هجوم آخر لميليشيا “حزب الله” اللبنانية وقوات النظام على مواقع التنظيم في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق.

ويسيطر “داعش” على منطقة جبلية واسعة جزء منها في شرق لبنان والآخر في سوريا، وتقدر مساحتها بـ 296 كلم مربع، منها 141 كلم مربعاً في لبنان.

وشدد الجيش اللبناني على أنه لا ينسق مع ميليشيا “حزب الله” أو مع قوات الأسد في العملية العسكرية ضد تنظيم “داعش”، وأطلق الحزب وقوات النظام عملية أسمياها ” لئن عدتم عدنا” ضد التنظيم في القلمون الغربي وذلك بعد أيام على خروج “هيئة تحرير الشام” من جرود بلدة عرسال اللبنانية في إطار اتفاق إجلاء تم التوصل إليه بعد عملية عسكرية لـ “حزب الله”، وخرج على إثر ذلك نحو ثمانية آلاف مقاتل من “الهيئة” ولاجئ سوري من جرود بلدة عرسال إلى مناطق واقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة.

واللافت أنه لم يكد الجيش اللبناني يعلن انطلاق عمليته ضد التنظيم، حتى سلم نحو خمسين عنصراً من التنظيم أنفسهم لـ “حزب الله” وعلى رأسهم أبو براء الجراجيري مع مجموعته، وهو المسؤول الشرعي العام لتنظيم “داعش” في الجرود وكان أحد أبرز أسباب سقوط يبرود يوم غدر بالجيش السوري الحر في القلمون الغربي من الخلف.

وبحسب بعض المصادر، فإن “أبو السوس الجربان” القائد العسكري العام لـ “داعش” في الجرود هو عميل لـ “حزب الله”، وهو الذي يعرفهم وبنى تواصله مع الحزب منذ سنوات طويلة من خلال التهريب الذي كان يمارسه بين القصير والهرمل، لكن هذا التبادل في المصالح وصل إلى نهايته لأن الحزب سيسعى لقتل قيادات “داعش” لكي لا تكشف ألاعيبهم.

ضغوط على المعارضة

وعلى الصعيد السياسي، تُعقد في العاصمة السعودية الرياض اجتماعات بين وفد الهيئة العليا للمفاوضات السورية، ومنصتي القاهرة وموسكو بهدف تقريب وجهات النظر بين أطراف المعارضة السورية وبحث إمكانية تشكيل وفد موحّد إلى مفاوضات جنيف المقبلة.

وتأتي هذه الاجتماعات إثر ضغوط مكثفة يقوم بها المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، على المعارضة السورية بهدف دفعها إلى التعاطي بـ”واقعية” مع المعطيات السياسية التي أفرزها التفرّد الروسي بالملف السوري نتيجة تواصل الغياب الأميركي، إلا ما يخص محاربة تنظيم “داعش”، بالتزامن مع انكفاء إقليمي، إذ أصبحت تركيا تركّز على تحقيق مصالحها القومية، بينما تنشغل دول الخليج بأزمتها الخاصة، مع بروز معطيات عن “استدارة” سعودية باتجاه “الحل الواقعي” الذي باتت تتبنّاه بعض القوى الدولية، ويروج له دي ميستورا.

وكانت مصادر في الهيئة العليا كشفت أن الهيئة شكّلت في الخامس من الشهر الحالي لجنة للحوار مع منصتي القاهرة وموسكو، موضحة أن اللجنة تضم كلاً من: جورج صبرا، أحمد العسراوي، رياض نعسان آغا، حسن إبراهيم، محمد عبد القادر مصطفى، عبد الحكيم بشار، أحمد حجازي، على أن تتعاون مع أمين سر الهيئة العليا للمفاوضات صفوان عكاش.

بموازاة ذلك، وفي ما يبدو أنه ضمن إطار الضغوط على المعارضة، أعلن دي ميستورا تأجيل المشاورات الفنية مع المعارضة السورية التي كانت مقررة هذا الشهر، واعتبر في مؤتمر صحافي في جنيف أن التأجيل سيتيح فرصة مهمة للمعارضة من أجل إعادة تنظيم صفوفها، إذ تحتاج إلى بعض الوقت من أجل الوصول إلى مقاربة شاملة، لافتاً إلى أن “مباحثات جادة سوف تجري بين الهيئة العليا للمفاوضات ومجموعتي القاهرة وموسكو”.

ويرى مراقبون أن ضعف الدول الداعمة للثورة السورية واختلاف أجنداتها تسبب بتغوّل روسيا في “الصراع السوري” وفرض وجودها بتدخّلها بتفويض غير معلن من الإدارة الأميركية للحفاظ على نظام الأسد، وساعد على ذلك الخلاف الخليجي مع قطر ودخول تركيا طرفاً فيه ما جعل المعارضة السياسية في أسوأ أيامها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الجبهة الشامية: خرَّجنا عدة دورات قتالية ونسعى لأن تكون نواة للجيش الوطني

[ad_1]

حلب()-أكد المقدم محمد الحمادين، المتحدث العسكري باسم الجبهة الشامية، أنهم قاموا بتخريج عدة دفعات من المقاتلين، سعيا منهم لتكون نواة للجيش الوطني بسوريا.

وأوضح الحمادين لوكالة قائلا: «خرَّجنا في الآونة الأخيرة عدة دورات تأهيلية مقاتلينا كإعداد مقاتل وقائد مجموعة برتبة ملازم، وسبقها دورات اختصاص قناصين ورماة هاون»، مشيرا أن «الهدف من هذه الدورات هي الاتنقال من الحالة الفردية العشوائية، حالة الجيوش المنظمة، حتى يكون لدينا كوادر عسكرية مدربة قادرة على قيادة المعارك ميدانيا».

وأضاف المقيادي «نسعى أن تكون هذه المجموعات نواة لتشكيل جيش وطني يخدم الثورة السورية ويحافظ على وحدة الأراضي السورية ومنع تقسيمها»، مؤكدا على أن «هناك دعوات من ضباط منشقين وفعاليات ثورية لتشكيل هذا الجيش، ونحن كشامية أخذناها على محمل الجد ونسعى لذلك».

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مثقفون ما بين ثورتين: الفلسطينية والسورية

نجم الدين سمان

[ad_1]

أين المثقفون السوريون الأحرار، ممّا يجري؟!.

ذاك تساؤلٌ يتكَرَّر على صفحات التواصل الاجتماعي السورية.

ويبدو أنّ الاعتقاد العام السائد والمُكرَّس، طوال 6 سنواتٍ ماضياتٍ من عُمر الثورة السورية، يتجه إلى أنها ثورةٌ بلا قيادات؛ ثورةٌ بلا مثقفين، بل إن كثيرًا من الآراء قد سَخِرَت من المثقفين الأحرار ومن دورهم، على الطريقة الأسديّة البعثيّة المخابراتيّة الشعبويَّةِ، وأعني بالمثقفين: الكٌتَّاب والمُفكّرين والفنانين والإعلاميين وأصحاب الخبرات التقنيّة.

بينما لا يُمكِنُ وَصفُ الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني، بأنها كذلك، فقد كانت ثورةً لها قياداتها؛ وبعضُهم شخصيات كارزمية كياسر عرفات وجورج حبش وسواهما، ولها مؤسساتها القيادية: منظمة التحرير الفلسطينية التي ضمَّت جميعَ التيارات الأيديولوجيّة الفلسطينية آنذاك، وانتزعت اعترافًا دوليًا بها، كما كان لها جناحها الثقافيُّ المُميَّز، وقد لعب دورًا أشملَ بكثير من دور البندقية؛ عابرًا الحدود والعوائق السياسية الدولية؛ مُخاطبًا الرأي العام العربي والعالمي.

سيُقال إنّ للثورة السورية تمثيلها السياسيّ: المجلس الوطني، ثمّ الائتلاف؛ ولها تمثيلها التنفيذي: الحكومة المؤقتة، وقد حصل الائتلاف -أيضًا- على اعترافٍ دوليٍّ من دول أصدقاء سورية.

بعيدًا عن السؤال السياسيّ نحو السؤال الثقافيّ، سنجد أنّ الثورة الفلسطينية ومؤسساتها قد أولت الثقافة اهتمامًا جديًا إلى جانب البندقية والعمل السياسي، فاستقطبت دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير أغلبَ المثقفين الفلسطينيين، وتمَّ إنشاءُ مركز أبحاثٍ من أهمِّ المراكز العربية: مركز الدراسات الفلسطينية، وإنشاءُ مركزٍ إعلاميّ صار وكالةَ أنباءٍ مُعتمَدَة عالميًا: وكالة وفا؛ ومجلاتٍ، كان من أبرزها سياسيًا: مجلة الهدف؛ ومن أبرزها ثقافيًا: مجلة الكَرمِل التي ترأس تحريرها محمود درويش.

لهذا استشعرت “إسرائيل” الخطر من تراكم الفعل الثقافي/ الإعلاميّ للثورة الفلسطينية؛ فقامت قوة كوماندوس خاصة باغتيال غسان كنفاني وكمال عدوان ورفاقهما، في “عملية شارع فردان” ببيروت. وكان أولَ ما فعلته لحظةَ احتلالها بيروت -فيما بعد- أن استولت على وثائق مركز الدراسات الفلسطينية، ونقلتها إلى تلِّ أبيب!.

كما أنَّ محمود درويش وإدوارد سعيد وسميح القاسم وإميل حبيبي وغسان كنفاني وأحمد دحبور وسواهم من لائحةٍ ثقافيةٍ طويلةٍ جدًا؛ قد أقلقوا “إسرائيل” كثيرًا، كما أقلقوا الأنظمة العربية التي طبّقت سياسةَ احتواء الثورة الفلسطينية، ولاحقًا باحتواء الثورة السورية!

سيُقال: ليسَ بين الشعراء السوريين الأحرار واحدٌ في قامة محمود درويش، لكنّي أقول إنّ محمود درويش الذي بدأ بقصائد شعاراتيّة من مثل: “سَجِّل أنا عربي” قد كَبُرَت قامته داخل الثورة ذاتها؛ بل داخل مؤسساتها.

لم يبتكر محمود درويش ثورةً لشعبه، بل إنّ الثورة قد ابتكرته، وما أنجزه شخصيًا وبامتياز، أنه قد ابتكر ثورته الشعرية الخاصة به، داخل ثورة شعبه، وفي سياقها.

هل أتاحت الثورة السورية -وبخاصةٍ مؤسساتها- للمُبدِعين السوريين بعضَ ما أتاحته مُنظمةُ التحرير الفلسطينية لمُبدعيها؟!.

لا أعتقد أنَّ هذا، أو شيئًا من هذا، قد حصل طوال ست سنوات.

ما تزال علاقة السياسة بالثقافة، وعلاقة السياسيّ بالمثقف، مُلتبسَة، لدى ما يُسمّى بالمعارضة السورية، وهي العلاقةُ المُلتبسَة ذاتُها ما بين المثقفين والنظام الأسديّ الاستبداديّ التي ثار عليه السوريون، وكأنّ المُعارضة السورية ترى -كالنظام الأسديّ ذاته- أنّ المثقفين مُجرَّدُ مُلحَقِينَ بها؛ مُطَبِّلينَ لها، أو فليأكلهم النسيان!.

لديَّ من الأمثلة والقرائن ما يكفي للقول إنّ المعارضة السورية –وبخاصةٍ الائتلاف وحكومته المؤقتة- قد استبعدت المثقفين السوريين تمامًا؛ عن جَهلٍ فيها؛ أو.. عن سابقِ قصد!

حتى القِلّةُ القليلةُ جدًا، من المُثقفين الذين ضَمَّهم الائتلاف، قد أصابتهم عَدوَى عقلية الدكاكين السائدة فيه وفي سواه؛ ومن ذاك، أن يحصل مُثقفٌ بينهم على تمويلٍ لمجلّةٍ ثقافية، فيجعلها مجلّتَهُ الخاصّة به “دكّانته”؛ صامتًا -حتى بعد انسحابه من الائتلاف- عن المُطالبة بمنبرٍ ثقافيٍّ عامٍ لزملائه؛ وحتى.. بمجلةٍ مثل “الكرمل” الفلسطينية؛ ما دُمنا في حقل المُقارنة ما بين ثورتين.

ويحصل إعلاميٌّ في الائتلاف على تمويلٍ، فيُنشأ موقعه الإلكتروني الخاصّ به “دكّانته”، مُتغاضيًا عن مكتبٍ إعلاميّ في ائتلافه، يعجّ بالموظفين وليسَ بالإعلاميين، مُتناسيًا ضرورةَ إنشاء وكالة أنباءٍ للثورة السورية تُقدّم الخبر المُوثَّق الموثوق به، تاركًا هو وائتلافه، لكلّ من هبّ ودبَّ، أن يُنشأ منابرَ تخلط ما بين مُصطلحَي الثورة والمُعارضة؛ كما بين الجيش الحرّ وفصائل القاعدة وإخوة المنهج.. إلخ، في حين أنّ السياسيين في المجلس الوطني والائتلاف وفي حكومته المؤقتة، يرون في المكتب الإعلاميّ ما يراه رئيسُ بلديةٍ صغير، من حيث إنه ينشر صورهم وتصريحاتهم فقط، ثمّ ليذهب العمل الإعلاميّ إلى الجحيم؛ وإلى الفشل الذريع في إيصال صوت الثورة السورية إلى الرأي العامّ العربيّ والدوليّ.

لم تضمّ الحكومة الائتلافية المؤقتة وزارةً للإعلام؛ ولا وزارةً مُزدوجة للإعلام والثقافة معًا؛ بل تمَّ إلحاقُ الثقافةِ بالشؤون الاجتماعية وبشؤون المرأة والرياضة والشباب، ولم تُكلّف نفسيهما وزيرتان مُتواليتان جُهدَ الالتقاءِ بالمثقفين السوريين المُتواجدين في تركيا؛ بل حتى بالمُتواجدين في عينتاب مَربَطِ حكومتيهما المُؤقت!

عَيَّنَ أحمد طعمة 9 مستشارين لا يُستشارون بشيء، على مبدأ الدِكنجيّة والمُحَاصَصَة في الائتلاف؛ كان من بينهم مُستشارة ثقافية لم يلتق بها أو يستمع لها، سوى مرةٍ واحدةٍ، طوال عامٍ ونصف!

لن أُكمِلَ في ذِكرِ كلِّ الأمثلة؛ لأنَّ أغلبَها.. دليلٌ على استبعاد المثقفين تعسفيًا من مؤسسات الثورة، وعلى تركهم في العَرَاء والمُعاناة وعَسف الحاجة؛ سواء في الداخل السوري أم في بلاد التغريبة.

وصل عدد الموظفين، في المكتب الإعلاميّ للائتلاف، إلى 42 موظفًا ليس بينهم إعلاميّون مُحترفون! وقد تمَّ توظيفهم على الطريقة الأسديَّة ذاتِها في المحسوبيّات والوساطات! وتسلّمَ شؤونَ المكتب خريجُ إعلانِ وليسَ خرّيجَ إعلام؛ ثمّ تسلّمه مُسَاعِدُه التقنيُّ، بلغت رواتبهم أكثر من 75 ألف دولار شهريًا، وكانت تكفي لتمويل موقعٍ إلكترونيٍّ شامل، يثق به السوريون وبأخباره؛ قبل أن يثق به سواهم! ومن المفارقة أن فضائية الجزيرة قد انطلقت بكادرٍ لا يتعدَّى أربعين عاملًا، بِمَن فيهم الإداريّون!

كما عَقَدَ الائتلاف ورشةَ عملٍ استغرقت ثلاثة أيامٍ لتطوير “الإعلام البديل”، دعا إليها ما يُقَارِب 40 شخصًا؛ وقد كلّفت، ما بين ثمن تذاكر سفرٍ ومبيتٍ وإطعامٍ في فندق 5 نجوم، أكثر من 45 ألف دولار؛ وأدار جلساتها وحواراتها ممثل كوميدي!

بعد عامٍ، سألتُ زميلًا، شارك في تلك الورشة، عن توصياتها، فهزَّ رأسه بأسى:

– وُضِعَت في أحد أدراج الائتلاف؛ وتمَّ نسيانها تمامًا.

كَم مِن مئاتِ آلافِ الدولارات قد تبخّرت بالطريقةِ ذاتِها؟!.

وهو ما أكَّدته لنا زميلةٌ إعلاميَّة، صارت لفترةٍ نائبةً لرئيس الائتلاف لكونها امرأةً وليسَ لكونها إعلاميَّة!، بالتزامُنِ مع التوسعة النسائية في الائتلاف، بحسب نسبة التمثيل النسائيّ الذي طلبها الاتحاد الأوروبي من الائتلاف، فلم يُتِح لها ذُكورُ المُعارضة وإخوانُهم، حتى أن تُعِيدَ هَيكَلَة المكتب الإعلاميّ للائتلاف!

سألني أحدُ زملائنا الإعلاميين، قبل انسحابه من الائتلاف بعامين:

ماذا تقصد بوكالةِ أنباءٍ للثورة السورية؟
أقصد بأنّ خبرَ سقوط الطاغية سيُبَثُّ منها أولًا، إلى العالم كلّه، وليس من: (رويترز) أو (الجزيرة) أو (سي إن إن).

ضحك طويلًا، وكأنِّي أروي له نُكتة حُمصِيَّة! ثمَّ قال لي بعد انسحابه من ائتلافه: “كان معك حق”، فبكيتُ في داخلي بدلًا من أن أضحك، لأنّه -كحال أغلبِ السوريين- يُدرِكُ فَدَاحَةَ الأمرِ بعد فوات الأوان!

اليوم، بعد ست سنوات؛ ليسَ لمؤسسات الثورة السورية منبرٌ إعلاميّ مُعتمَد دوليًا! ليس لها منبر ثقافي، ولا حتى جريدة أو مجلة! ليست لها إذاعة أو محطة تلفزيونية! ليس لها صوتٌ ينطِقُ باسمها ويجمع الرأي العام العربيّ والدوليّ حولها!

كان على دهاقنة المعارضة السورية أن يتمثَّلوا التجربة الفلسطينية في الثقافة والإعلام على الأقلّ، وأن يُدركوا -وهم يُدرِكون- بأنّ كاريكاتيرًا واحدًا لعلي فرزات أو لأكرم رسلان وموفق قات وسواهم.. يلقى اهتمامًا أكثرَ من تصريحاتهم، وبأنّ كتابًا لياسين الحاج صالح، أو روايةً لفواز حداد أو لسمر يزبك أو لخالد خليفة، أو أغنيةً لسميح شقير أو خاطر ضوّا، أو قصيدةً لحسان عزت أو وداد نبي أو فرج بيرقدار؛ أو قصيدة زجليَّةً لفادي جومر، أو مقطوعة موسيقيّة لمالك جندلي.. أشهرُ من خطاباتهم؛ وبأنّ مسلسلًا لهيثم حقي أو فيلمًا سينمائيًا لجهاد عبدو أو لغطفان غنّوم، عن المهاجرين السوريين في مهرجان سينمائيّ دولي، أهمُّ من اجتماعاتهم، وأنّ مسرحيةً لنوار بلبل في المُخيّمات أو مُلصقًا فنيًا لتمَّام عَزَّام، أهمُّ مِن تصريحاتهم عن التغريبة السورية؛ وقائمة المبدعين السوريين الأحرار أضعافُ أضعافِ ما قد ذكرته من أسماء.

لا أُغَالِي إذا قلتُ إنَّ أهمَّ إنجازات الثورة السورية هي إبداعات مثقفيها وفنَّانيها الأحرار، بل ذَكِّروني بسواها إذا استطعتُم إلى ذلك سبيلًا!

قائمةُ أسماء مُثقفي الثورة تطول جدًا، وبخاصةٍ حين نُعدِّد إبداعات الشباب والشابات منهم، ولن أُكمِلَها، نكايةً بمن يسأل بسخريةٍ عن دور المثقفين في الثورة؛ لأنه سينسى أسماءَ دَهَاقِنَةِ المُعَارَضَة وسيتذكّر هذه الأسماء المُبدعة فقط!

معارضةٌ بلا قادةٍ أو سياسيين، بلا مؤسساتٍ وخبراء في الإدارة، بلا ثقافةٍ ومثقفين، بلا إعلامٍ وإعلاميين؛ كيف لها أن تنتصر للثورة، وهي عِبء على الثورة ذاتها؟!

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيش مغاوير الثورة يطلق مبادرة لتشكيل جيش التحرير الوطني السوري

[ad_1]

دير الزور()-أطلق جيش مغاوير الثورة في بيان له، مبادرة لتشكيل نواة (جيش التحرير الوطني السوري) من كافة أطياف المجتمع السوري، وفصائل الثورة.

وأوضح الجيش التابع للمعارضة، في بيانه، أن المبادرة إلزامية، وذلك على أن يدار الجيش ويعمل بمعايير احترافية ابتداءً من المنطقة الشرقية، ويهدف أولا إلى تحرير سوريا بدءاً من دير الزور، كما يهدف إلى إنتاج توافق وطني عبر عقد اجتماع جديد يساوي بين السوريين، أيا كانت أصولهم وانتماءاتهم.

وأشار الجيش إلى أن العديد من الفصائل والفعاليات من أبناء المنطقة الشرقية أبدت تفاعلها وحماستها مع المبادرة، مشيرا إلى ضرورة الوصول للهدف المنشود بالتوافق على برنامج العمل الوطني وخططه التي يجب أن تكون عابرة ومتجاوزة للأيديولوجيات والأجندات الخاصة، ودعا البيان إلى تشكيل قيادة سياسية وهيئة أركان محترفة.

ونوه الفصيل على أن ما نشر بتاريخ 4 آب لعام 2017 من بيان توحد أدرج فيه إسم (جيش مغاوير الثورة)، جاء دون مشاركته ومشاورته بالأمر.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فيلق الرحمن: لم نعلم باتفاق القاهرة ونحن ندافع عن الغوطة

[ad_1]

ريف دمشق()-أصدر فيلق الرحمن التابع للمعارضة، اليوم الأحد بيانا أكد فيه عدم علمه في اتفاق القاهرة الأخير، الذي نتج عنه اتفاق الهدنة الأخير في الغوطة الشرقية برعاية روسية وبوساطة مصرية.

وأوضح الفيلق في بيانه قائلا: «إننا في فيلق الرحمن لم نعلم باتفاق القاهرة الأخير ولم نطلع على تفاصيله، وكذلك أهالي الغوطة وفعالياتها المعنية به، ومن المفترض أن يعلن الاتفاق وتوضح بنوده». وأضاف الفيلق «نحن جاهزون لمناقشة أية مبادرة لوقف إطلاق النار وحقن الدماء على أن لا تخل بمبادئ الثورة، وأن من يحاول أنتاج نفسه وتحميل الفيلق إجرام الأسد فتصريحاته ما هي إلا محض افتراء».

وشدد الفيلق في بيانه على انه كجزء من الجيش السوري الحر ما زال يدافع عن الغوطة الشرقية أما الهجمة الشرسة، التي لم يوقفها اتفاقات التهدئة وتخفيف التصعيد.

ويأتي البيان على ضوء تحميل رئيس تيار الغد السوري، أحمد الجربا، فيلق الرحمن المسؤولية عن الدماء التي تٌسفك في الغوطة الشرقية لأنه لم يوقع على اتفاق تخفيف التوتر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قتلى من قسد بعملية نوعية لغرفة عمليات أهل الديار شمال حلب

[ad_1]

حلب () قُتل أربعة عشر عنصراً من قوات سوريا الديموقراطية وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، إثر عملية نوعية لفصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي.

وأعلنت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات «أهل الديار» أن مجموعة من مقاتليها نفّذوا عملية نوعيةعلى مواقع قسد في قرية «عين دقنة» شمال حلب.

وأضافت أن هذه العملية جاءت ردا على الاستهداف المتكرر من قبل قوات سوريا الديموقراطية، لمنازل المدينيين في قرى وبلدات ريف حلب الشمالي.

 وتخوض غرفة عمليات أهل الديار معارك عنيفة مع قوات سوريا الديموقراطية في ريف حلب الشمالي، نتج عنها

قتل وجرح العشرات في صفوف الأخيرة، إضافة لوقوع أسرى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قتلى وجرحى لقوات النظام شمال حماة

[ad_1]

حماة () قُتل تسعة عناصر من قوات النظام وجرح آخرون، اليوم الاثنين، إثر معارك مع فصائل المعارضة في محيط قرية «العزيزية» بريف حماة الغربي.

وجاء هذا عقب محاولة قوات النظام التقدم باتجاه القرية، إلا أن مقاتلي المعارضة استطاعوا التصدي للهجوم، وتدمير عدد من الآليات العسكرية.

يذكر أن محاولات قوات النظام هذه، تعد خرقا لاتفاق تخفيف التوتر المُبرم في آستانا 4، إذ يعتبر هذا الهجوم الثالث لقوات النظام مدعومة بميليشيات أجنبية على جبهات ريفي حماة الشمالي والغربي، إذ سبق أن تصدت فصائل المعارضة هجومين سابقين على منطقتي )الزلاقيات، الجنابرة(.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

انشقّ.. ينشقّ.. انشقاقًا

نجم الدين سمان

[ad_1]

قال آرام لصديقه:

– كلّ الحقّ عليك.. يا اصطيف.

ضحك اصطيف:

– وإنت الصادق.. كلّ الحق ع الطليان!.

قصدي.. ما استفدت مِن وَضعَك بنصّ فرنك!.
متل شو.. يعني؟!.
يعنّي.. لمّا انشقيت عن النظام؛ ما أعلنت انشقاقك؟!.

ابتسم اصطيف:

– اتصل فيني صديقين من فضائيتين، وحدة منهم ثورجيِّة كتير؛ قالوا: جاهزين نعمل معك لقاء؛ ما تنسى.. جِيب هويتَك معك.

– وجِبِتهَا معك؟!.

– ما رِحت.. شو بِدِّي قول للسوريين، وهنِّي تحت القصف: “وهذه.. هي هويّتي“. كلّ كلامي وبطاقتي الشخصية وجواز سفري ما بيجيبوا صاروخ واحد.. مُضَاد للطيران.

هَزَّ آرام رأسه:

– معك حق يا اصطيف. هَي شغلة معنويّة وحرب إعلاميّة، كانت بوقتها ضروريّة.

– ما بلوم اللِّي طلِع على الشاشات.. وخاصةً إذا كان في الجيش وانشقّ.

– طيب.. ليش ما عملتوا تجمُّع؛ ائتلاف للمُنشقين.. مثلًا.

– مِن قِلِّة الدكاكين في بازار المُعارضة؛ كمان.. بِدَّك دِكَّانة للمنشقين؟!.

– قصدي يا اصطيف.. مو الكلّ اجتنبكُم وعاداكم؟!.

– ليش المنشقين كتلة وحدة؛ عندك مثلًا، بعثيين انشقوا عن النظام، شيوعيين وإسلاميين كمان، ناصريين، قوميين سوريين، مُستقلين، ومُخبرين اندسّوا بالمعارضة ليشقوها، وبعضهم رجع لأحضان النظام بعد ما انتهت مهمته!.

– بس.. ليش ما صرت إنت بالمُعارَضة؟!.

ردّ اصطيف:

النظام ما خلّى مُعارَضة بالداخل؛ سجنها أو قتلها أو هَجَّرها!.
قصدي.. المُعارَضة الخارجية: بالمجلس الوطني؛ بالائتلاف.
فيه أشكال كتيرة للمُعارَضة.. يا آرام، أحسن مُعارَضة إنّك تعارض النظام والمُعارَضة وأمراء الحرب.. مع بعض.
هَي معارضة.. تمنها صعب يا اصطيف.
تمنها معروف يا آرام؛ النظام.. يخوّنك، المعارضة.. تشكّ بإنَّك مدسوس من النظام، ويكفِّرَك.. أمراء الحرب.

علّق آرام ضاحكًا:

– معناها بدّك فنجان 3 ب 1 منشان تروق!.

وَقّف اصطيف وقال:

عَم تتمسخر.. يا آرام؟!.
لا.. والله؛ لأنّه طول ست سنين شفنا كتير وسمعنا كتير.
متل شو.. مثلًا؟.
لمّا صارت دعوة للعصيان المدني؛ طلع الشيخ العرعور ونصح السوريين: دِقُّوا عَ الطناجر!، ولمَّا حرَّر الجيش الحرّ 70 بالمية من سوريا.. طلعوا إخوة المنهج وحرَّروا المُحرَّر!، سَلّموا الرقة.. لداعش؛ متل ما سلّم المالكي الموصل؛ انسحبوا من كَسَب؛ وما قبضوا تمن انسحابهم من حلب!.
في الثورات يا آرام.. بيطلع كتيرين على اكتافها؛ واللِّي بينزلوا.. أكتر من الطالعين.

تنهد آرام:

اللّي محيِّرنِي من ست سنين يا اصطيف؛ إنّو السوريين جرَّبوا كلّ شي ليخلصوا من النظام، ولسَّه النظام بقيان!.
قصدك.. جرّبوا النضال السلمي؛ وبعدين النضال المسلّح؟.
جرَّبوا شخصيات كتيرة: من برهان غليون.. لرياض سيف؛ ومن العرعور.. لمُعَاذ الخطيب.. للجولاني.

ضحك اصطيف:

– الجولاني.. مُنشَق كمان.

– كيف يعني؟!.

– البغدادي.. انشق عن الظواهري، والجولاني.. انشق عن البغدادي، وآخر هام.. انشق إخوة المنهج في “أحرار الشام” والتحقوا بإخوة المنهج في النصرة، كلّ واحد بلِحيِة محَنَّايِه ومسبحة منَقّاية.. عمل راية ودِكَّانة حرب.

– بس اللّي شكّكوا بالمُنشقين عن النظام؛ قالوا عن النصرة إنها جزء من الثورة.

– ما تذكِّرني يا اصطيف؛ كانت أسوأ جملة قالوها.

– قالها.. تلَت رؤساء للائتلاف، الأول.. نشرها وبعدين محاها من صفحته، وتنين.. ثبتت عليهم: صوت وصورة.

علّق اصطيف:

– وإنت الصادق.. الأول: ماركسي فرانكفوني!، التاني: إسلامي مُعتدل جداً!، التالت: شيوعي عتيق!.

– والرابع؟.

– رئيس حزب يساري ديمقراطي.

– والخامس.. يا آرام؟.

– صاحب وكالة سيارات وفضائيّة ثورجيّة.

– والسادس؟.

– صحفي بعثي ثورجي.. مُنشَق!.

– والسابع؟.

– إبليس قالها.. كمان.

ضحك آرام:

– روق يا اصطيف.. هِيِّي جملة وانقالِت.

– رايق يا آرام.. من وقت ما انشقيت عن حالي.

كيف يعني.. اعرب لي ايّاها لنشوف؟!.
لمّا يكون الواحد منّا عايش 50 سنة انقلابات واستبداد؛ مو مشكلة إذا توسَّخ صَبَّاطُه بوحل الفساد، المهم.. تضلّ روحُه نضيفة.

سأله آرام: – ولمّا بتصير الثورات.. يا اصطيف؟!.

أول شي ينشق عن حَالُه.. قبل ما يثور على النظام، ينضِّف حالُه من جُوَّاتُه.. قبل ما يطالِب غِيرُه بالنضافة، بيشوف إذا جُوَّاتُه مُستبدّ صغير متخبِّي.. يمسكو من داناتُه ويرميه بأقرب حاوية زبالة.
وإذا ما عمل هيك؟!.
يكون عَم يعيد انتاج الاستبداد في ثورته على الاستبداد!.

تنهّد آرام:

زعلان عليك يا اصطيف؛ الكلّ دَبَّر حاله: رواتب ومنظمات دولية وجمعيات إغاثة ولجوء سياسي في أوروبا.. إلّا إنت.
معي بطاقة “كِملِك” وبدل ما يكتبوا مواليدي 1959 كتبوه 2009 منشان اقتنع بمقولة: “أنتم المُهاجرون ونحن الأنصار”!
كيف عَم تدبِّر أمورَك في عينتاب؟!.
مستورة حتى الآن.. أخي عَم يبعتلي إجرة البيت، وصديق مهاجر عتيق.. عَم يبعتلي مصروفي، بَس.. ما تستغرب إذا سمعتني عامِل بَسطِة دِخّان تهريب.
دخّان يا اصطيف.. ومهرَّب كمان؟!.
إي .. ومن بلدنا، من سورياستان، وفي مِنُّه: حمراء طويلة من عند النظام؛ وحمراء قصيرة.. مُنشقة عن النظام!.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]