أرشيف الوسم: المعارضة

المعارضة تشن هجوماً عنيفاً على مواقع حزب الله في القلمون الغربي

[ad_1]

عرسال () شنّت فصائل المعارضة مساء اليوم الثلاثاء، هجوماً عنيفاً بالأسلحة الثقيلة، على مواقع ميليشيا حزب الله اللبناني في منطقة جرود عرسال بالقلمون الغربي، دون ورود معلومات عن نتائج الهجوم حتى الآن.

في السياق أسقطت المعارضة بالمضادات الأرضية، طائرة استطلاع تابعة لميليشيا حزب الله محملة بالقنابل فوق جرود القلمون الغربي.

كما قصف الجيش اللبناني وميليشيا حزب الله بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، منطقة وادي حميد وجرود عرسال، بمعدل 50 قذيفة في الدقيقة.

وتدور اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة وميليشيا حزب الله اللبناني من منطقة جرود عرسال الحدودية في محاولة من الأخيرة السيطرة على المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

المعارضة تسقط طائرة حربية فوق القلمون الغربي

[ad_1]

ريف دمشق () أسقطت المعارضة السورية، طائرة تابعة لقوات النظام، مساء اليوم الاثنين في منطقة جرود القلمون الغربي في ريف دمشق.

وحسب مصادر من المعارضة، فإن الطائرة الحربية من نوع «ميغ»، وكانت قد أصيبت بواسطة المضادات الأرضية فوق القلمون الغربي، إذ وقعت في مناطق سيطرة ميليشيا حزب الله اللبناني في جرود عرسال، دون ورود معلومات عن مصير طاقم الطائرة.

في السياق قصفت ميليشيا حزب الله بقذائف الدبابات، مشفى اللاجئين في وادي حميد في جرود عرسال، دون ورود معلومات عن سقوط قتلى أو جرحى.

وتدور اشتباكات عنيفة بين فصائل المعرضة وميليشيا حزب الله اللبناني، في منطقة جرود عرسال الحدودية، وسط سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

المعارضة تشتبك مع النظام غرب حلب

[ad_1]

حلب () درات اشتباكات عنيفة اليوم الاثنين، بين فصائل المعارضة وقوات النظام في منطقة الراشدين الرابعة والخامسة غربي مدينة حلب، دون ورود معلومات عن نتائج الاشتباكات.

في السياق وقع انفجار عنيف في أحد مقرات هيئة تحرير الشام في منطقة المهندسين غربي مدينة حلب بالقرب من الفوج 46، إذ أشار ناشطون أنه جاء نتيجة قصف جوي روسي.

في حين تعرضت بلدة بيانون بريف حلب الشمالي، لقصف مدفعي مصدره قوات النظام في بلدة معرستة الخان، دون ورود معلومات عن سقوط قتلى أو جرحى.

يشار أن المناطق التي دخلت ضمن اتفاقية تخفيف التوتر في حلب، شهدت هدوءاً نسبياً بين قوات النظام والمعارضة منذ بدء سريان الاتفاق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

مقتل المندوب اللبناني بين المعارضة وميليشيا حزب الله

[ad_1]

وكالات () – قُتل نائب رئيس بلدية عرسال السابق «أحمد فليطي» اليوم السبت، متأثراً بجراحه بعد استهداف سيارته في منطقة عرسال الحدودية بين سوريا ولبنان.

ويعد فليطي المندوب اللبناني والوسيط بين ميليشيات حزب الله اللبناني وفصائل المعارضة، في مناطق جرود عرسال اللبنانية.

وأصيب فليطي جراء الاشتباكات التي بدأت مساء يوم الخميس الماضي، بين ميليشيات حزب الله وقوات النظام من جهة، وبين المعارضة من جهة أخرى، والتي أسفرت عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح أيضاً.

الجدير بالذكر أن حزب الله لم يحدد موعد انتهاء العملية العسكرية في مناطق جرود عرسال، إذ تمكنت الميليشيا من التقدم في المنطقة والسيطرة على نقاط استراتيجية من المعارضة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حزب الله يسيطر على مناطق في جرود عرسال

[ad_1]

وكالات () سيطرت ميليشيا حزب الله اللبناني مساء اليوم الجمعة، على منطقة سهل «الرهوة» بشكل كامل، في جرود عرسال بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة.

في حين انتقلت المعارك بين الطرفين إلى منطقة «ضهر الهوة»، وسط قصف مدفعي متبادل، إضافة لمساندة الطيران الحربي لميليشيا حزب الله.

في السياق استهدف حزب الله بالصواريخ الموجهة آليتين لهيئة تحرير الشام على طريق فرعي جنوب وادي حميد في جرود عرسال، ما أدى إلى تدميرهما وأنباء عن مقتل الطاقم.

ويواصل النازحون السوريين بالخروج من المخيمات القريبة من مناطق الاشتباكات باتجاه بلدة عرسال، بإشراف الجيش اللبناني ومنظمات إنسانية دولية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رحيل الأسد ليس شرطاً للمحادثات.. فرنسا تدعو لتشكيل مجموعة اتصال حول سوريا.. وهذا ما تهدف إليه

[ad_1]

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان من القوى المعنية بالقضية السورية الانضمام إلى مجموعة اتصال تقدم “مقترحات للأطراف المتحاربة” في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات السياسية.

وقال لودريان في حديث لشبكة “سي نيوز” نشر اليوم الأربعاء على موقعها الإلكتروني “تفترض هذه المبادرة ألا نضع رحيل الأسد شرطا مسبقا للمحادثات”. وقال “إن من شأن ذلك أن يشجع روسيا على دخول العملية”.

ولم يورد لودريان تفاصيل عن نوعية المقترحات الجديدة التي يمكن عرضها أو عن الشكل المحتمل لمجموعة الاتصال أو كيف ستؤثر على جهود السلام التي تشرف عليها الأمم المتحدة والمتعثرة منذ سنوات.

ولم ترد وزارة الخارجية أو مكتب الرئيس على أسئلة عن هذه المبادرة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه “يأمل أن تضم المجموعة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة فضلا عن قوى إقليمية ومسؤولين من المعارضة والنظام”.

وقال دبلوماسي من الشرق الأوسط لوكالة “رويترز” إن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق من حيث المبدأ على الفكرة خلال زيارة لباريس الأسبوع الماضي لكنه يريد أن تضم المجموعة فقط أعضاء مجلس الأمن”.

من جهته صرح السفير الروسي ألكسي بورودافكين للصحفيين في جنيف اليوم الأربعاء إن “موسكو ترى ذلك تطوراً إيجابياً”، مضيفاً أن “المهم في رأيي هو أن هذه المبادرة تستند كذلك إلى ما أعلنه الرئيس ماكرون يونيو/ حزيران عن أن فرنسا لم تعد تطالب بأن يتنحى الأسد على الفور”.

وكان قد تم فتح موضوع اقتراح فرنسا تشكيل مجموعة اتصال بالفعل مع بعض الأطراف المحتملة غير أن العديد من الدبلوماسيين الفرنسيين قالوا إن الفكرة ما زالت غير واضحة.

وعلق ستافان دي ميستورا، وسيط الأمم المتحدة في المحادثات السورية الجارية الآن، على الاقتراح في جنيف يوم الجمعة الماضي بعد الجولة السابعة من المحادثات.

وقال “في الواقع ستكون الأمم المتحدة في وضع يؤهلها للقيام بما تقوم به الآن لكن مع اختلاف وحيد وهو أن تكون الدول المؤثرة للغاية فعليا في وضع ربما يكون له تأثير مباشر أثناء المحادثات…هل أعارض ذلك؟ هذا بالتحديد ما تحتاجه الأمم المتحدة وتريده أن يحدث”.

وكان فوز إيمانويل ماكرون في انتخابات الرئاسة الفرنسية وفر لفرنسا فرصة لإعادة النظر في سياستها تجاه سوريا. والتغير الذي طرأ هو تخليها عن مطالبتها بتنحي رأس النظام في سوريا بشار الأسد كشرط مسبق للمحادثات رغم أن المسؤولين الفرنسيين ما زالوا مصرين على أنه لا يمكن أن يكون جزءاً من مستقبل سوريا في الأجل الطويل.

وتنسق فرنسا حاليا سياستها الخارجية على ما يبدو على أساس الأولويات الأمريكية فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب والسعي لروابط أوثق مع روسيا وهي خطوة ترى فرنسا أنها تعطيها دورا في الوساطة بين القوتين خاصة فيما له صلة بسوريا.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أهمية الاعتذار وقول الحقيقة في الصراع السوري

[ad_1]

مصطفى طلاس (يسار)، الصورة من ويكيبيديا: و
جهاد مقدسي، الصورة من الأمم المتحدة-جنيف

 

في 27 حزيران/يونيو، تُوفّي في باريس وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس، 85 عاماً. وكان طلاس – الذي شغل منصب وزير الدفاع في الفترة من 1972 إلى 2004 – مساعداً مقرباً للرئيس السوري السابق حافظ الأسد وابنه الرئيس الحالي بشار الأسد. وفي الوقت الذي أمر فيه وزير الدفاع طلاس بتنفيذ ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام شنقاً في الاسبوع في دمشق وحدها، فهو متّهم أيضاً بتنسيق مجزرة حماة عام 1982، حيث يقال إن الجنود ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وقتلوا ما يتراوح بين 10 إلى 40 ألف شخص. ولم يعتذر طلاس علناً ​​عن تصرفاته كوزير للدفاع. وقد رفض شخصيات من جميع أطراف النزاع إصدار اعتذارات علنية عن المخالفات، مما يقوّض أهميتها في تيسير المساءلة والتعافي للأفراد والمجتمع و”غسل” انتهاكات حقوق الإنسان.

ولم يقم كذلك المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية السابق جهاد مقدسي بتصويب التصريحات التي أدلى بها أثناء تمثيله للحكومة السورية. فخلال فترة عمله، نفى مقدسي مسؤولية الحكومة عن مذبحة الحولة التي وقعت في حمص عام 2012، والتي أسفرت عن مقتل 108 أشخاص – معظمهم من النساء والأطفال. وأفادت الأمم المتحدة وشهود العيان وجماعات حقوق الإنسان أن القوات الحكومية ارتكبت الهجوم. وأكد مقدسي استقالته من العمل لدى الحكومة في بيان عام 2013، حيث اعتذر فيه لأولئك الذين وثقوا بمصداقيته ولكنه لم يقدّم إفادات حقيقية عن الفظائع الحكومية – مدّعياً أن ما يعرفه كناطق إعلامي “لا يتجاوز ما يعرفه أي مواطن سوري عادي”. وقد أخفق اعتذار مقدسي في تأكيد واقع الجرائم الحكومية، أو الاعتراف بمعاناة الضحايا، أو تعزيز الحوار العام لمراجعة المعايير في ظل النظام الحالي.

وقد استغل فراس طلاس، الابن البكر لمصطفى طلاس، والمموِّل الثري للمعارضة، أحداث الحرب، بل واستغل اعتذاره نفسه. فقبل انشقاقه، كان فراس طلاس يدير مجموعة ماس الاقتصادية التي زوّدت الجيش السوري بالملابس والأغذية والأدوية. كما يُعتَقد أنه حافظ على علاقات تجارية وثيقة مع أفراد من عائلة الأسد. وبعد الانشقاق، أنشأ فراس طلاس ويقود الآن تيار الوعد السوري، وهو حركة سياسية مناهضة للنظام. وادّعى في مقطع فيديو على اليوتيوب اعتذاره عدة مرات عن دوره في دعم حكومة الأسد، لكنه ذكر أن هذا لا يكفي دون “تعويض” – وهو ما يحقّقه من خلال دعم كيانات المعارضة. وعلى الرغم من اعتذاره، فإن العديد من السوريين يعتبرون أقواله وأفعاله مجرد حِيل للعب دور في السلطة السياسية في سوريا بعد انتهاء الصراع. وعلاوة على ذلك، وردت تقارير تفيد بأن الموظفين لدى فراس طلاس هاجموا أفراد انتقدوا إرث والده الراحل. وإن هذه التكتيكات العنيفة والاحتدام على النفوذ السياسي ليس إلا تكراراً للانتهاكات التي يرتكبها نظام الأسد، حيث أنها لا تبدي ندماً حقيقياً إزاء الضحايا وتفاقم الأعمال ذاتها التي أدانها فراس طلاس شفهياً، مما يقوّض أهمية الاعتذار.

وقد انشقّ العديد من المسؤولين السابقين رفيعي المستوى في النظام منذ بدء الحرب السورية، وحصلوا بعد ذلك على مناصب رئيسية في صفوف المعارضة. ولا يزال العديد من هذه الشخصيات يمتنعون عن الاعتذار علناً ​​عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبوها أو بسبب تورطهم في الفساد الحكومي بصفتهم جهات فاعلة في النظام، مما يفاقم عقلية أن الانشقاق ومناهضة النظام تلغي حالات الظلم الماضية المرتكبة ضد الشعب السوري. غير أن هذا المفهوم يتجاهل الغرض من الاعتذار كآلية لقول الحقيقة والتي تُعتبر حاسمة لعملية المصالحة. وإن دعم المعارضة لا يصوّب السجل التاريخي، أو يعترف بقيمة الضحايا وكرامتهم، أو يعزّز التغيير المجتمعي – ولا ينبغي أن يكون دعم المعارضة بمثابة “صفحة بيضاء” مما يجعل التكفير عن الذنب غير ضروري.

كما ترفض الحكومة السورية الاعتذارات العلنية للحفاظ على السيطرة – على الرغم من استخدامها الواسع للهجمات العشوائية على أهداف مدنية – وتستغل أيضاً أحداث الحرب من خلال القيام بمحاولات علنية لإعادة كتابة التاريخ. وقد استحوذت إحدى الهجمات ضد مدنيين، التي أفادت تقارير بأن الحكومة أو القوات الروسية تتحمل مسؤوليتها، على اهتمام العالم حينما انتشرت صورة للطفل عمران دقنيش، وهو مغطّى بالدماء والتراب، انتشاراً سريعاً كرمز للمعاناة السورية. وكان دقنيش – الذي دُمّر منزل عائلته في الهجوم – قد ظهر في شهر حزيران/يونيو 2017 وهو بصحة جيدة ويشعر بالسعادة وفي مظهر نظيف. وكان يرافقه والده الذي قال للصحفيين إن المعارضة هي المسؤولة عن معاناة السوريين ونزوحهم. وقد تم نشر المقابلات على وكالات الأنباء الموالية للحكومة والتي تُملى عليها الكلمات بعناية، وتم اعتبارها من قبل الكثيرين على أنها حملة علاقات عامة محسوبة من قبل حكومة الأسد. ولا يزال النظام يتخلى عن فرص مماثلة حيث أن الاعتذار من شأنه أن يؤدي إلى الدفع بجهود المصالحة بشكل فعال، بدلاً من استخدامه لإعادة كتابة التاريخ وترسيخ الانقسام وعدم الثقة على نحو أكبر.

وإن للاعتذارات العلنية أهمية كبيرة في الاعتراف بالفظائع المرتكبة خلال فترات الصراع وتخليد ذكراها. وقد ازداد استخدام الاعتذارات في عمليات المصالحة في نصف القرن الأخير. ففي عام 2000، قدّم البابا يوحنا بولس الثاني اعتذاراً علنياً ​​عن الأخطاء التي ارتكبتها الكنيسة ضد نساء الشعوب الأصلية والفقراء. وتم توجيه انتقادات لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على نطاق واسع في عام 2016 لعدم تقديمه اعتذار جديد لضحايا الحرب في اليابان في الذكرى السنوية السبعين لاستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية. كما تم استخدام لجان الحقيقة في دول ما بعد النزاع لإتاحة الفرصة لمجرمي الحرب للتعبير عن ندمهم لضحاياهم.

وتتضمن الاعتذارات من قبل الجهات الفاعلة الحكومية أو الشخصيات العامة الأخرى ثلاثة عناصر: اعتراف أو رواية للجريمة، واعتراف بالانتهاك (اعتراف بالخطأ)، وتعهد صريح أو ضمني بعدم تكرار الجريمة (الجرائم). وتُعتبر الاعتذارات مفيدة لعملية المصالحة بعدة طرق. أولاً، فهي توفر “تسجيلاً” للحقيقة من أجل التاريخ. وإن الاعتراف بما حدث حقاً يساعد على توثيق قصص الضحايا ويمنع القمع عن طريق روايات مشوهة أو غير دقيقة للحقيقة – مما يوفر إحساساً بالإثبات للضحايا ولروايتهم. وتيسّر الاعتذارات أيضاً الإقرار والاعتراف بالقيمة الإنسانية للضحية وكرامته. وبما أن هوية الشخص تستند جزئياً إلى اعتراف الآخرين، فإن الاعتذار يمكن أن يساعد على تجنب الآثار الضارة التي يعاني منها الضحايا أو التخفيف من حدتها عندما يعكس المجتمع نظرة مشوهة لماضي الشخص على ذلك المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاعتذار تعزيز عملية المراجعة للمعايير الاجتماعية ومناقشتها بشكل علني. وعلى هذا النحو، فإن فعل الاعتذار لا يمسّ الضحية المباشرة فحسب بل المجتمع الأوسع.

وتعترف الأمم المتحدة بأربع ركائز للعدالة الانتقالية: الحقيقة والعدالة وجبر الضرر وضمانات عدم التكرار. حيث تساهم الاعتذارات العلنية في تحقيق الهدف المتمثل في قول الحقيقة من خلال تعزيز الدقة التاريخية والاعتراف بمعاناة الضحايا، فضلاً عن عدم تكرارها من خلال إظهار إصلاح الجاني وتشجيع التفكّر المجتمعي للقواعد الحالية. ويواصل المركز السوري للعدالة والمساءلة التأكيد على أنه في حين أن الجهات الفاعلة المتورطة في ارتكاب الانتهاكات قد تكون حذرة من المقاضاة أو الانتقام عند الاعتراف بأفعالها، فإن فوائد الاعتذار العلني تساهم في تحقيق المصالحة والعدالة الانتقالية في المناطق التي مزقتها الحروب وينبغي أن تصدر هذه الاعتذارات من جميع الأطراف في الصراع التي تسعى إلى إعادة بناء المجتمع السوري. وتُعتبر الاعتذارات من الأهمية بمكان للعدالة الانتقالية حيث اعتمدت عدة دول آليات قول الحقيقة بعد الصراع، والتماس الحقيقة والاعتذارات من منتهكي حقوق الإنسان و/أو مجرمي الحرب مقابل تخفيض العقوبات أو الحصانة. وتساعد هذه التدابير على تعزيز المصالحة، وينبغي النظر فيها في سوريا بعد انتهاء الصراع. ومع ذلك، يجب أن تكون الرأفة قائمة على أساس الحقيقة والمساءلة. وينبغي ألا تحول الانشقاق و/أو أنشطة المعارضة دون العدالة.

لمزيد من المعلومات أو لتقديم ردود الأفعال والآراء، يُرجى التواصل مع المركز السوري للعدالة والمساءلة على

info@syriaaccountability.org.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

معارك الغوطة تتواصل فيما الانقسام الفصائلي يتعمق

جيرون

[ad_1]

شن طيران النظام الحربي، اليوم الأربعاء، عدة غارات على بلدة الريحان في الغوطة الشرقية، تزامنًا مع قصف صاروخي عنيف في المنطقة، في ظل مواجهات وُصفت بـ “الشرسة” بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام المدعومة بالميليشيات في محاولة للتقدم في عمق البلدة، في حين تتواصل المعارك العنيفة بين الطرفين على معظم جبهات الغوطة الشرقية، منذ نحو شهر.

بموازاة ذلك، يبدو أن الخلاف، بين الفصيلين الأكبر (جيش الإسلام) و(فيلق الرحمن)، بعيدٌ عن أي حل قريب، بينما رشحت معلومات عن إمكانية الإعلان عن هدنة جديدة، بناء على محادثات روسية أميركية، من المتوقع أن يبدأ العمل بها منتصف الشهر المقبل، تشمل ريف حمص والغوطة الشرقية، دون تفاصيل حتى اللحظة.

أوضاع ميدانية متفجرة

في هذا السياق، قال الناشط أبو محمد الدمشقي: “منذ ساعات الصباح، بدأ النظام بعمليات التمهيد، مستهدفًا بلدة الريحان بـ 5 غارات جوية، ومثلها من صواريخ أرض-أرض، إضافةً إلى عشرات قذائف المدفعية، قبل أن يبدأ الهجوم البري لتندلع في إثره اشتباكات عنيفة، استطاع خلالها مقاتلو (جيش الإسلام) صدَّ الهجوم، وكبدو القوات المهاجمة خسائر في العتاد والأرواح، لم تتضح تفاصيلها بعد، بانتظار بيان من الجيش يوضح ذلك”.

وأضاف الدمشقي: “لم تقتصر المواجهات على جبهات بلدة الريحان التي يحاول النظام السيطرة عليها والتضييق على مدينة دوما؛ إذ إن المواجهات بين مقاتلي المعارضة وقوات الأول لم تتوقف منذ أسابيع على جبهات المرج، خاصةً حوش الضواهرة، ولم تستطع القوات المهاجمة السيطرة على البلدة حتى اللحظة، على الرغم من القصف العنيف بكافة أنواع الأسلحة، وقد تكبدت خسائر فادحة على صعيد الأفراد والعتاد العسكري”.

الأوضاع الميدانية، في القطاع الأوسط الخاضع لسيطرة (فيلق الرحمن)، ليست بأقل اشتعالًا، فالمعارك، بين مقاتلي الأخير وقوات النظام وميليشياتها، لم تتوقف منذ نحو شهر، عندما شنت الثانية، بدعم جوي روسي، أشرسَ هجوم لعزل حي جوبر، والتضييق على نحو 300 ألف مدني داخل الغوطة، كمقدمة لفرض التهجير القسري على المنطقة، وفق ما يؤكده ناشطون.

في هذا الصدد، قال الناشط أحمد الدومي لـ (جيرون): إن” قوات النظام وميليشياتها تحاول، منذ 34 يومًا، التقدمَ في المناطق المفتوحة على جبهات وادي عين ترما، وعلى الرغم من القصف غير المسبوق لم تستطع التقدم سوى أمتار قليلة؛ وتكبدت خلال المعارك خسائر فادحة، بلغت عشرات العناصر، بينهم ضباط من مرتبات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، إضافة إلى تدمير عدد من الدبابات والآليات الثقيلة، وما زال المقاتلون المرابطون على محاور القطاع الأوسط وحي جوبر ثابتين في مواقعهم، ومصممين على كسر مخططات النظام وحلفائه”.

الانقسام يتصاعد والبديل تقسيم مناطقي

يرافق الأوضاع الميدانية في الغوطة الشرقية إيغال في حالة الخلاف والانقسام الفصائلي، ففي حين أعلن المجلس العسكري بقيادة العقيد الطيار المنشق عمار النمر، أمس الثلاثاء، عن الأطراف الموافقة على مبادرته المتعلقة بتوحيد الفصائل العسكرية داخل الغوطة الشرقية، ورفضَها (فيلق الرحمن)، وأيّدها (جيش الإسلام)؛ أصدر المجلس العسكري في القطاع الأوسط، اليوم الأربعاء، بيانًا ركز خلاله على الوقائع الميدانية على جبهات القطاع الأوسط وحي جوبر، دون أي إشارة للمبادرة.

وبحسب بيان الأخير، وهو بقيادة المقدم ياسر زريقات -المتحالف مع (فيلق الرحمن)- فإن النظام “خسر في المواجهات، خلال الشهر الماضي، نحو 130 عنصرًا بينهم خمسة ضباط من مرتبات الحرس الجمهوري وقوات النخبة، أحدهم برتبة عميد، إضافةً إلى تدمير 18 عربة مدرعة ودبابة وغيرها من العتاد العسكري”.

مشيرًا إلى أن “المجلس وضع كافة إمكاناته وخبراته لدعم صمود مقاتلي (فيلق الرحمن) في المعارك على أطراف دمشق”، مشددًا على أن “المقاتلين والمدنيين والهيئات المدنية الثورية تقف صفًا واحدًا ويدًا بيد، لجعل الغوطة الشرقية صخرةً تتحطم عليها أحلام المعتدين”. على حد تعبير البيان.

في هذا الخصوص، قال الدومي: “بيان المجلس العسكري في القطاع الأوسط هو نتاج حالة الانقسام داخل الغوطة الشرقية. فيلق الرحمن يتهم المجلس العسكري بقيادة عمار النمر بأنه حليف خصمه (جيش الإسلام)؛ وبالتالي جاء البيان للمجلس الموازي بقيادة ياسر زريقات انعكاسًا لمدى تمدد الحالة الفصائلية والصراع على النفوذ على الرغم من الهجمة غير المسبوقة على الغوطة، وأعتقد أن البيان الأخير أنهى تمامًا موضوعَ المبادرة المتعلقة بتوحيد الفصائل العسكرية، إلا إن كان هناك مفاوضات بين المجلسين لتقريب وجهات النظر، وهو ما ستكشفه الأيام القادمة”.

التطورات المتعلقة بالغوطة الشرقية تجاوزت العوامل المحلية، بعد أن أعلنت وكالات أنباء، أمس الثلاثاء، عن محادثات أميركية روسية، لإبرام اتفاق هدنة يشمل المنطقة، ويشبه في ترتيباته الاتفاق المتعلق بالجنوب السوري، ومع أن ناشطين من الغوطة قللوا من فرص نجاح مثل هذا الاتفاق، إلا أن هناك من يعتقد بإمكانية تثبيت هدنة في الغوطة، كمدخل لتكريس حالة التقسيم المناطقي، تماشيًا مع مخططات أكبر لتقسيم سورية إلى أقاليم متعددة تبعًا للقوى المسيطرة وحلفائها الإقليميين.

في هذا الجانب، أوضح الدمشقي: “ضمن الظروف الحالية يبدو من الصعوبة بمكان إنجاز اتفاق هدنة في الغوطة الشرقية، أولًا لأن الروس والإيرانيين يريدون محيط العاصمة خاليًا من معاقل الثورة، وثانيًا بسبب حالة الانقسام داخل الغوطة نفسها؛ ما يجعل بلورةَ موقف موحد تجاه مثل هذا الموضوع أمرًا صعبًا، وما يثير المخاوف أكثر أن نذهب إلى هدن مناطقية في الغوطة نفسها، بمعنى هدنة في المناطق الخاضعة لسيطرة (جيش الإسلام)، وهدنة مماثلة (في مناطق الفيلق)، كل منطقة لها معابرها الخاصة مع العاصمة وإدارتها المستقلة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الناطق باسم أحرار الشام لـ «»: لا ننتظر تعاطفاً دولياً في رد بغي تحرير الشام

[ad_1]

خاص () أكد «عمر خطاب» الناطق العسكري باسم حركة أحرار الشام الإسلامية، أن هيئة تحرير الشام نقضت الاتفاق المبرم مع الحركة، والذي كان يقضي بوقف الاقتتال.

واتهم «خطاب» خلال تصريح رسمي لوكالة للأنباء، هيئة تحرير الشتام بالبغي على الحركة، مشيراً أن الجميع بات يعلم أن الهيئة هي من هاجمت مقرات وحواجز أحرار الشام في ريف إدلب.

ونفى الناطق العسكري أن تكون العملية العسكرية هي لاستئصال هيئة تحرير الشام من الشمال السوري، منوهاً ان الحركة لا تبغي على أحد ولن تبغي، ومن بغى هو من جهز الأرتال لضرب الفصائل.

وشدد خطاب أن فصائل المعارضة السورية لم تشارك الحركة في الاشتباك ضد هيئة تحرير الشام، مؤكداً ان قوات الحركة ماضية في رد اعتداء الهيئة على مقراتها وعناصرها.

وأشار خطاب أن أحرار الشام لا تنتظر تعاطفاً دولياً حيال رد بغي تحرير الشام، وإن كان هناك تعاطف فالجميع يعلم أن التعاطف يكون مع المظلوم لا الظالم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

تقرير حقوقي: مجزرة روسية في سلقين تتزامن وقصف خان شيخون بالكيماوي

حافظ قرقوط

[ad_1]

توصلت (الشبكة السورية لحقوق الإنسان) إلى نتائج تفيد بارتكاب القوات الروسية مجزرةً في مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي الغربي، في اليوم نفسه الذي قصف فيه نظام الأسد خان شيخون جنوبي إدلب، بالسلاح الكيماوي، (4 نيسان/ أبريل الماضي).

وأكدت الشبكة، في تقريرٍ صدر أول أمس (الإثنين)، أن عدد ضحايا مجزرة سلقين بلغ “32 مدنيًا، بينهم 19 طفلًا، و8 سيدات”، وأن معظم الضحايا هم من “نازحي مدينة دير الزور”.

وأوضح أن الطيران الروسي استهدف، في ذلك اليوم، بأربعة صواريخ “مسجدَ الروضة، ومبنى سكنيًا ملاصقًا له”، في الحي الغربي من المدينة؛ وقد تسببت الغارة، بالإضافة إلى الضحايا المدنيين، بتضرر عدد من “المحال التجارية والمنازل السكنية والمدرسة الريفية”.

ونقلت الشبكة عن عبد الغني العريان -وهو أحد شهود العيان من المدينة- قولَه: “كنت أعتقد أن القصف حصل بالغازات السامة، كما حصل صباحًا في خان شيخون، لكني وجدت دمارًا كبيرًا في مسجد الروضة الذي يُعدّ من أقدم مساجد المدينة”، وأضاف العريان أن “مبنى الأوقاف السابق الذي يقع بجوار المسجد كان مأوى لعائلة مؤذن الجامع، ولعائلات نازحة من دير الزور، وقد دُمّر بالكامل فوق من فيه”.

كما وصف فارس وتي مراسل صحيفة (جيرون)، في شهادته للشبكة، ما شاهده قائلًا: “لم نستفق من صدمتنا بعد الهجوم الكيماوي الذي نفذه النظام السوري على مدينة خان شيخون صباحًا، حتى عاودت الطائرات الروسية استهدافنا في مدينة سلقين، وحصل ذلك قرابة الساعة الواحدة والنصف، عندما نُفّذت الغارات”، وتابع: “رأيت عناصر الدفاع المدني يُخرجون جثثًا وأشلاء من تحت ركام المبنى”.

أكدت الشبكة في تقريرها أن المعلومات التي حصلت عليها، من خلال تحقيقاتها، تثبت أن المنطقة المستهدفة من قبل الطيران الروسي هي “مناطق مدنية، ولا يوجد فيها أي مراكز عسكرية، أو مخازن أسلحة، تابعة لفصائل المعارضة المسلحة، أو التنظيمات الإسلامية المتشددة أثناء الهجوم أو حتى قبله”.

ولفت تقرير الشبكة إلى أن المجزرة التي ارتكبتها القوات الروسية، بحق المدنيين “العزل” في مدينة سلقين، تعدّ خرقًا للقرارين الدوليين 2139، و2254 الصادرين عن مجلس الأمن، ويقضيان بوقف الهجمات العشوائية ضد المدنيين في سورية، وأن هذا الفعل يعدّ جريمة قتل عمد، من خلال انتهاك المادة 8 من قانون روما؛ ما يُشكل جرائم حرب، طالت أرواح المدنيين، وهو أيضًا انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يحمي الحق في الحياة.

يذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان أُسست، نهاية حزيران/ يونيو 2011، وهي معتمدة من قبل الأمم المتحدة، كمصدر أساسي في جميع إحصاءات الضحايا الذين قُتلوا في سورية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]