أرشيف الوسم: النصرة

خروج (النصرة) من غوطة دمشق.. الملف في مراحله الأخيرة

[ad_1]

أكدت مصادر ميدانية، من غوطة دمشق الشرقية، إحرازَ تقدم كبير في ملف خروج عناصر (هيئة تحرير الشام)، من المنطقة باتجاه الشمال السوري، وأخّر إنهاء الملف وجود “بعض القضايا الإجرائية المتعلقة بترتيبات الخروج، وعدد المفترض خروجهم”.

قال أبو زياد الفليطاني، رئيس الهيئة السياسية في دمشق وريفها: إن “المفاوضات قطعت أشواطًا كبيرة، والأطراف المشاركة فيها هي (جيش الإسلام/ فيلق الرحمن)، وبالدرجة الأولى قيادة (النصرة)، سواء في الشمال أو الغوطة الشرقية”، مضيفًا في تصريحات لـ (جيرون): “من المتوقع خروج نحو 400 عنصر، لكنّ هناك تعثرًا في الملف، بسبب الخلاف على خروج العائلات مع عناصر التنظيم”.

أوضح فليطاني أن “مسار المفاوضات ركز على ضرورة خروج عناصر التنظيم الغرباء -أي الذين هم من خارج الغوطة وغير السوريين- لتفادي مسألة خروج العوائل، كي لا يتخذها أي طرف ذريعةً لتمرير مشاريع ما، وبشكل عام، هناك غموض وضبابية كبيرة، تحيط بهذا الملف برمته”.

من جانب آخر، قال الناشط أحمد الدومي: إن “المفاوضات جرت بشكل مباشر بين قيادة النصرة، والإيرانيين، ولا علاقة لـ (جيش الإسلام أو فيلق الرحمن بها)”، موضحًا لـ (جيرون) أن “الصفقة تقتضي -وفق المعلومات المتوافرة- خروج عناصر التنظيم، مقابل فتح خط إمداد غذائي طبي إنساني، لبلدتي كفريا والفوعة المواليتين في ريف إدلب، أما التعثر الذي أخّر إنجاز الاتفاق فهو بسبب الخلاف بين (المهاجرين والأنصار) أي الغرباء وأبناء المنطقة، ففي حين يرغب الطرف الأول بالخروج، يعارض الفريق الثاني ذلك ويريد البقاء، إلا أن تدخلات محلية ساهمت في حل هذا الإشكال، خلال اليومين الأخيرين”.

أضاف: “حتى اللحظة، لا يوجد موعد محدد للخروج، وهناك توجه داخل الغوطة للقبول ببقاء عناصر التنظيم من أبناء المنطقة، شريطة ألا يكون لهم أي صفة أو عمل عسكري، وهو ما يعني إنهاء (النصرة) بشكل كامل في المنطقة”، ورأى أن “من المستغرب أن تقبل (النصرة) الخروج الآن، بناءً على مفاوضات مباشرة مع طهران، بعد أن رفضت كافة المبادرات المحلية من فعاليات ومؤسسات الغوطة، وهو دليل واضح على مدى ارتهان قرارهم للعوامل الإقليمية، وهو ما كلف الغوطة الشرقية وأبناءها أثمانًا باهظة”.

كما أكد الدومي أن “خروج وإنهاء (النصرة) في الغوطة الشرقية هو محل إجماع شعبي و(مؤسساتي) وعسكري؛ أولًا وقبل كل شيء، لسحب أي ذريعة من النظام وحلفائه الروس والإيرانيين للاستمرار بالتصعيد والحصار على مناطقنا، أضف إلى ذلك أن هذا الملف كان أحد أبرز البنود لدخول الغوطة الشرقية ضمن مناطق خفض التصعيد، بناء على الاتفاقات التي وقعتها الفصائل مع موسكو”.

هذ الأمر أكده فليطاني أيضًا، حيث قال: إن “الجميع يريد إنهاء هذا الملف، لسحب الذرائع من أي طرفٍ، يحاول استخدام وجود (النصرة) في الغوطة شماعةً لاستمرار التصعيد والحصار، وكذلك لأننا لا نريد أن يدفعنا هذا الملف إلى انزلاقات وانزياحات في القضايا المرتبطة بمنطقتنا، سياسيًا وميدانيًا، وهو ما قد يجبر بعض الفعاليات المدنية والعسكرية على تقديم تنازلاتٍ، نحن بغنًى عنها، وكذلك لنمنع أيَّ شخص من الاستثمار والابتزاز، ضمن سياق هذه القضية التي قد تراها بعض التشكيلات في الغوطة مدخلًا لخروج آخرين، يرغبون في ذلك”.

يرى البعض أن مسألة خروج (النصرة) من الغوطة الشرقية قد يستغلها النظام وحلفائه لتعميم سيناريو تهجير قسري، يطال معظم الفعاليات الثورية فيها، وهو ما رفضته الغوطة، واستمرت بالقتال لمنعه، وتعاني الآن حصارًا خانقًا، لعدم الانجرار إلى مخططات مثل تلك.

حول ذلك، قال فليطاني: “ليس هناك مخاوف من هذا القبيل؛ لأن هذا الموضع محل رفض شعبي وعسكري في الغوطة، ولعل إنهاء وجود (النصرة) يكون مدخلًا لسحب الحجج من الجميع حتى الأطراف المتصارعة داخليًا، لمعالجة قضايا الخلاف والذهاب باتجاه خطوات عملية ملموسة، لتوحيد العمل المدني والسياسي والعسكري في الغوطة الشرقية”.

تجدر الإشارة إلى أن (جيرون) حاولت الاتصال بـ (فيلق الرحمن)، لمعرفة وجهة نظر قادته في الموضوع، ومعرفة تفاصيل ما يحدث، على اعتبار أن (النصرة) موجودة في القطاع الأوسط الخاضع لسيطرة الأول، غير أنها لم تتلق أي رد. (م.ش).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

شهود عيان: ضحايا برصاص “تحرير الشام” أثناء تفريقها مظاهرة في مدينة سراقب بإدلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-حسن برهان

[ad_1]

قال شهود عيان لـ”سمارت”، اليوم الأربعاء، إن ناشطا قتل وجرح آخر برصاص “هيئة تحرير الشام” عند تفريقها مظاهرة في مدينة سراقب (16كم شرق مدينة إدلب)، شمالي سوريا، كانت تطالب بخروجها من المدينة، وذلك بعد ساعات من دخول الأولى إليها بعد انسحاب حركة “أحرار الشام الإسلامية”.

وأضاف شهود العيان، أن عشرات الشبان اجتمعوا في المدينة أمام مقر لـ”أحرار الشام” لمنع وصول “تحرير الشام” إليه، وهتفوا بشعارات تطالب الأخيرة بالخروج من المدينة، حيث أطلقت “تحرير الشام” النار على المتظاهرين ما أدى لمقتل الناشط الإعلامي، مصعب العزو، وجرح آخر في قدمه.

ونشر ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا، يظهر تجمع شبان في المدينة يهتفون يرددن هتاف “سراقب حرة حرة..النصرة تطلع برا” في إشارة لـ”جبهة النصرة” التي غيرت اسمها لـ”جبهة فتح الشام” لاحقا، ثم شكلت مع كتائب إخرى “هيئة تحرير الشام”.

واندلعت مواجهات بين “تحرير الشام” و”أحرار الشام” في مدن وبلدت في محافظة إدلب، تبادل خلالها الطرفان السيطرة. فيما سلمت الأولى “جيش إدلب الحر” مدنا أخرى لتحيدها عن الاقتتال، الذي أسفر عن مقتل وجرح ثمانية مدننين في أماكن عدة، إضافة لمقتل وجرح عناصر للطرفين.

ويأتي الاقتتال بين الطرفين بعدتوتر ومناوشات، استمرت أشهرا، تطور بعضها لتبادل اعتقالاتواشتباكات أسفرت عن مقتل مدنيينوسط تبادل الطرفين الاتهاماتحول مسؤولية مقتلهم.

[ad_1]

[ad_2]

القضاء الألماني يحكم بالسجن ثلاثة أعوام على سوري بتهمة المشاركة في “معارك إرهابية”

[ad_1]

قضت المحكمة العليا بمدينة شتوتغارت الألمانية، بسجن شاب سوري، يبلغ من العمر 25 عاماً، لمدة ثلاثة أعوام بتهمة “المشاركة في معارك إرهابية” في سوريا و”القيام بأعمال قتالية وعنيفة”، ويمكن للشاب استئناف الحكم.

ورأت المحكمة أمس الثلاثاء، أنه ثبت أن الشاب السوري قاتل لصالح “جبهة النصرة”، في عامي 2013 و2014.

وجاء الرجل السوري بصفته لاجئاً إلى ألمانيا في خريف عام 2015، وأقر أمام المحكمة أنه قام بأفعال تحت التهديد، وأوضح أنه أراد حماية مسقط رأسه في مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وحسب بيانات الادعاء العام في مدينة شتوتغارت، فإن المحققين الألمان اهتدوا إلى السوري بعد فحص وسيلة حفظ بيانات إلكترونية تعود للشخص المذكور، عثرت الشرطة عليها في أحد القطارات.

وبعد اعتقاله في عام 2015، دخل الشاب السوري في حالة إضراب عن الطعام وصفها بأنها كانت خطأ. وأوضح أنه وصل إلى فكرة الإضراب عن الطعام، عندما شاهد على التلفاز تقريراً عن اثنين محتجزين تم الإفراج عنهما بهذه الطريقة.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

إسلام بلا حروب

جيرون

[ad_1]

صدر، عن دار (لامبيرت) الألمانية، كتابُ (إسلام بلا حروب) باللغة الإنكليزية للكاتب محمد حبش، يتناول بالتعريف أبطال السلام في التاريخ الإسلامي.

وتنشر الدار أعمالها عبر 2000 منفذ بيع مفتوح حول العالم، إضافة إلى السوق الإلكترونية، وتعهدت الدار بطبع سلسلة كتب في التعريف بالإسلام التنويري.

لقد ظهرت آلاف الكتب والدراسات في المكتبة العربية، للحديث عن أبطال الحروب والفتوح والغزو، ولكن لم يكتب مؤرخونا في أبطال السلام وصانعي الدبلوماسية الذين نجحوا في تحويل الصراع العسكري إلى واحات إخاء وسلام.

يتناول الكتاب بالتحقيق ستة رجال مختارين بعناية، يتم تقديمهم بوصفهم أبرز أبطال السلم في التاريخ الإسلامي، ويجمع بينهم أنهم كانت لهم أراء مختلفة في مسائل الحرب والسلام، ويصر المؤلف أنهم كانوا ضد العقل الغازي الذي ساد في القرون الأولى، وأن هؤلاء الرجال كانوا يؤمنون بالتأثير السلمي والدبلوماسي، وكانوا يعملون لوقف الحرب بكل الوسائل، ويمكن القول إنهم وقفوا بشجاعة ضد حروب الفتوح التي طبعت القرون الأولى في التاريخ الإسلامي.

تبدأ الدراسة بالنبي الكريم، وبخلاف ما ترويه كتب السير من سرد المغازي، فإن الكتاب يطرحه إمامًا في الدبلوماسية وفض النزاعات وتعزيز السلم.

خلال نصف عمر الرسالة، حاول الرسول الكريم بناء دولته الرائدة خمس مرات، أخفق في أربعة منها، وكُتب له النجاح في الخامسة، فقد حاول في مكة والحبشة والطائف والحيرة وكان يلقى صدودًا كبيرا، وربما قدم تضحيات وشهداء، ففي يوم الطائف تم طرده والاعتداء عليه، حتى سال الدم من رأسه إلى أخمص قدميه، ولكنه لم يتحول عن رسالته السلمية، وفي كفاحه الذي استمر ثلاثة عشر عامًا متواصلة، وسقط فيه شهداء كثير، فإن الرسول الكريم -وفق ما رواه أصحابه وأعداؤه على السواء- لم يستخدم قطّ أي لون من السلاح، ولا حتى سكين مطبخ، وظلت رسالته الكلمة والحوار.

وكل ما روي في حياته من عنف، فإنما كان بعد أن أنجز بناء الدولة ديمقراطيًا، عبر الكفاح السلمي وتأمين أغلبية حقيقية في المدينة، وذلك أنه بعد تأسيس الدولة بات مسؤولًا عن أن يدافع عن الناس بأمانة واقتدار، وهنا فقط قام بتأسيس جيش وطني مهمته الدفاع عن المدينة. وقد نص اتفاقه مع اليهود على أنهم جزء من هذا الجيش، وأن عليهم النصرة مع المؤمنين، في إيماء واضح إلى طبيعة هذا الجيش التي لا تشبه في شيء الكتائب المسلحة التي تحشد الرجال والسلاح لفرض حاكمية الشريعة.

مات الرسول الكريم وجيوشه لم تتجاوز جزيرة العرب، على الرغم من العدوان السافر للروم وحلفائهم وقتلهم مبعوث النبي إلى بصرى الشام.

وتقدم الدراسة قراءة مختلفة لحياة الرسول الذي يصوره الرواة على أنه كان يجد رزقه في ظلال السيوف، وأنه كان ينتقل من غزاة إلى غزاة، ولا ينزل عن حصانه ولا يغمد سيفه ولا يتوقف عن القتال.

لم تكن علاقته بالسيف ودودة ولا حميمة، وأعلن أن أبغض الأسماء إلى قلبه اسم “حرب” واسم “مُرّة”، ومن خلال الغزوات الثمانية والعشرين التي فرضت عليه، فإنه نجح في تحويل ثلاثة وعشرين منها إلى مفاوضات ومصالحات، ونجح في إقامة دبلوماسية راشدة، فرض من خلالها برامج السلم وأوقف الحروب. ونجح في السنوات الأخيرة من حياته في تجنب الحرب كلها، وأسس لدولة مدنية قائمة على القناعة والبرهان والعقد الاجتماعي.

وفي دراسة جديدة لشخصية عمر بن الخطاب، قدّم الكتاب قراءة غير تقليدية لهذا الصحابي الكريم الذي اشتهر، في المخيلة العامة للناس، بأنه رجل بطش وقسوة وحرب، في حين أنه كان أكثر الناس وعيًا بالسلم ومطالب السلام، وكشف عن مواقف غريبة لعمر بن الخطاب في رفض الحروب وتحويلها إلى سلام ووئام.

وتشرح الدراسة موقف عمر بن الخطاب الفريد في تأمين القدس، ومنحها موقعًا فريدًا في التاريخ، وجعلها واحة للسلم والأمان والحوار، ومنع العسكر من الدخول إليها وتنصيب رجال الدين المسيحي حكامًا عليها، في إشارة واضحة إلى الدور الروحي والحضاري لهذه المدينة المقدسة.

ولكن فرادة عمر بن الخطاب تجلت في دوره الأساسي في رفض حروب الردة، وهو الأمر الذي كان مثار جدل كبير بينه والخليفة أبي بكر، فقد اختار عمر سبيل الحوار مع المرتدين ولم يرض أن يرفع فيهم السيف، وحين اشتد في مجادلة أبي بكر يدعوه أن يتألفهم، قال أبو بكر مغضبًا: بمَ أتألفهم أبوَحي يُتلى أم بحديث مفترى؟! ولكن عمر ظل يصر على رفض الحرب على الردة، حتى قال له أبو بكر كلمته الشهيرة: “أجبّار في الجاهلية خوار في الإسلام يا عمر!! والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها لرسول الله لقاتلتهم عليها”.

ومع أن عمر رضي فعلَ أبي بكر، لكنه ظل مرتابًا من حرب الردة كلها، وبخاصة من سلوك الفاتكين من المحاربين. وحين توفي أبو بكر أمر عمر -فورًا- بوقف كل حروب الردة، وحاكم عددًا من قادتها، وفرض قيودًا صارمة على المحاربين. وحين فتحت العراق، رفض مطالب المحاربين في قسمة الأرض والغنائم، ومنع تحول الفاتحين إلى محتلين يأخذون أرزاق الناس وأراضيهم تحت اسم الغنائم، ويستعمرون الأرض والإنسان.

وتقدم الدراسة عمر بن الخطاب رافضًا لانسياح الفاتحين شرقًا وغربًا، ومن المدهش أن عمر قد حسم مشروعه السياسي في قراءة دقيقة، فمضى إلى اعتبار رسالته هي التحرير الوطني وليس غزو العالم، ورفض بشدة خطط عمرو بن العاص لركوب البحر، وكذلك خططه لدخول مصر، أما فارس فقد فقد نهى الصحابة عن الانسياح في بلاد فارس وقال: “وددت لو أن بيننا وبين فارس جبلًا من نار؛ لا يصلون إلينا ولا نصل إليهم”.

ثم تختار الدراسة الحسنَ بن علي رائد الوحدة الإسلامية، وتبيّن موقفه الباسل في وقف الحرب مع معاوية، ونجاحه الكبير في وقف الحرب التي استمرت ستة أعوام بين الكوفة حيث جيش علي، والشام حيث جيش معاوية، وتظهر نجاحه في قيادة الأمة الإسلامية للخروج من الحرب والدخول في السلام، وهو ما استحق به بحق لقب عميد الوحدة الإسلامية.

أما الرابع من أبطال السلام الذي تقدمه الدراسة، فهو التابعي الجليل عمر بن عبد العزيز الذي قاد كفاحًا فريدًا خلال خلافته القصيرة لوقف نزعة الحرب لدى الجيوش المرابطة، وعمل على تحويل هذه الجيوش إلى قوى تنمية وبناء ودعوة.

وتقدم الدراسة معلومات غير معروفة، تبدو صادمة للقراء حول موقف عمر الرافض للفتوح العسكرية، وبخاصة تلك التي كانت تطرق أبواب الصين والقسطنطينية، وجهوده للحوار والتفاهم مع أهل الأندلس وخروج المسلمين منها، وتوضح براعة عمر بن عبد العزيز بأصول الدبلوماسية الناجحة، وتشير بوضوح إلى نجاحاته المتتالية في بناء احترام كبير للإسلام في العالم.

وخلال فترة حكمه التي استغرقت سنتين ونصف، نجح عمر بن عبد العزيز في سحب الجيوش الغازية من القسطنطينية، حيث كان مسلمة بن عبد الملك يحاصرها من البر، وكان هبيرة بن عمر يحاصرها من البحر، وكان موقفه من الحرب صارمًا، وأمر بعودة الجميع، وفتح قنوات التواصل الدبلوماسي مع الروم، وأمر السمح بن مالك الخولاني بسحب الجيوش من الأندلس، بعد فتحها بنحو سبعة اعوام، ولكنه لم ينجح في تحقيق ذلك.

أما في الشرق الإسلامي، حيث كانت فتوحات قتيبة بن مسلم، فإنه أرسل اللجان القضائية لمحاكمة هذه الفتوح وقد حكمت المحكمة برئاسة القاضي حاضر بن جميع، بأن الفتح في سمرقند كان غاشمًا لا يحقق أهداف الإسلام، وكانت النتيجة أن عمر أمر الجيوش الفاتحة بالانسحاب والعودة. وربما كانت هذه أول حادثة في التاريخ يتم فيها سحب جيوش فاتحة منتصرة من أجل سبب أخلاقي.

ثم تتحول الدراسة إلى الأندلس، حيث يختار الكتاب الخليفة الأموي الثاني في الأندلس الحكم المستنصر الأموي، وهو أزهى عصور الحضارة الإسلامية في الأندلس، وتشرح دوره الرئيس في تأمين السلم الدولي وبناء علاقات دبلوماسية ناجحة بين أوروبا والعرب، وتمهيده لأعظم عملية تكامل ثقافي ومعرفي بين الحضارة الإسلامية والمجتمع الأوروبي.

أما البطل السادس الذي تقدمه الدراسة فهو الخليفة الناصر العباسي الذي ولي الخلافة 545- 622، وعاش خليفة مدة 47 عامًا وتعدّ هذه المدة أطول فترة حكم في التاريخ الإسلامي.

وتتابع الدراسة الجهود الفريدة للناصر العباسي، في وقف الحرب الشيعية السنية التي كانت تتعاقب تأثيرًا وعنفًا منذ العصر الأموي، والتي زادها البويهيون والسلاجقة اشتعالًا. وقد استطاع الناصر العباسي أن يقدم نموذجًا مختلفًا للإخاء السني الشيعي، وشيد من بيت مال الدولة مرقد موسى الكاظم ومرقد الفقيه أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم، في المكان نفسه، وأقام أكبر محج عاطفي لأهل العراق في مرقد مزدوج سني-شيعي ما زال من أكبر معالم الوفاق والإخاء في العراق الجريح.

وقد كانت عبقرية الناصر، في وقف الحرب، بلا حدود؛ إذ إنه استطاع أن يجنب الخلافة آثار المواجهة الطاحنة المفروضة من العدوين التاريخيين للإسلام: المغول من الشرق والفرنجة من الغرب. وقد استطاع أن يؤمن حدود الخلافة وأن يواجه أطماع الفرنجة بصلاح الدين الأيوبي، من دون أن يزج بالخلافة في أي من هذه الحروب.

وفي سابقة دبلوماسية ليس لها نظير، نجح الناصر في التفاوض مع جنكيز خان الذي كان يجتاح العالم حينئذ، وعقد معه اتفاقات مهمة وعميقة، تضمنت في ما تضمنت إصدار عملة مشتركة بين الإسلام والمغول، تشتمل على صورة الخليفة الناصر وصورة السلطان جنكيز خان، وما تزال هذه العملة إلى اليوم في متحف فرغانة. وقد قدمت الدراسة صورًا منها؛ وبذلك جنّب بغداد حربًا ضروسًا طاحنة كان يمكن أن تبيد كل شيء، ويمكننا القول إن الناصر استطاع، بدبلوماسيته الناجحة، تجنيب الخلافة الإسلامية كارثة الدمار المروعة التي وقعت بعد نصف قرن من الزمان، في ظروف رهيبة.

ويقدم الكتاب في خاتمته شرحًا وافيًا لقيم السلم في الإسلام التي كان ينبغي أن تسود بعد رحيل الرسول الذي كرس حياته للحكمة والموعظة الحسنة.

يُعدّ الكتاب رسالة قوية لتصحيح الصورة النمطية الشائعة عن رسالة الجهاد، وبخاصة تلك التي كرستها ممارسات (القاعدة وداعش) في السنوات الأخيرة، ونشرت فوبيا الإسلام في العالم كله.

ويمضي الكتاب إلى المطالبة بإسلام بلا حروب، يقوم على الحوار والبرهان وليس على السيف والسنان، ويرى أن الجهاد الذي مارسه الرسول الكريم، بعد قيام الدولة، ليس إلا الجيش الوطني نفسه، ومسؤولياته في الدفاع، كما هو معروف في كل دول العالم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“أحرار الشام” ترفع علم الثورة السورية في مدينة سراقب بإدلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

رفعت حركة “أحرار الشام الإسلامية”، اليوم الثلاثاء، علم الثورة السورية في أربعة أماكن بمدينة سراقب (16 كم شرق مدينة إدلب)، شمالي سوريا، حسب ما صحفي متعاون مع “سمارت”.

وقال الصحفي، إن علم الثورة رفع على مدخل مدينة سراقب الشمالي والجنوبي ووسط المدينة وعلى مبنى الإذاعة (أعلى قمة في الشمال السوري)، وذلك بحضور “الهيئة السياسية” وعدد من الفعاليات المدنية.

وقال رئيس مكتب “الهيئة السياسية” في مدينة إدلب، محمد شكيب الخالد، بتصريح لـ “سمارت”، إن هذا العمل أتى نتيجة حراك ومطلب شعبي يريد “إرساء أسس دولة”، مضيفا أن علم الثورة كان من الأصل مرفوع في المدينة.

وتأسست الهيئة السياسة في إدلب، في تشرين الثاني من العام الماضي، من فعاليات مدنية ومنظمات المجتمع المدني وناشطين بالمحافظة، يرأسها رضوان الأطرش، وتهدف لـ”إنتاج بديل سياسي في الداخل السوري بعد فشل المعارضة السياسية الخارجية”.

وسبق ورفعت “أحرار الشام” علم الثورة السورية، في مطلع شهر تموز الجاري، عند معبر باب الهوى، على الحدود السورية التركية.

ونصبت العديد من الرايات السوداء مكتوب عليها عبارة التوحيد، وهي الراية التي كانت ترفعها “جبهة النصرة” قبل حلّها، في مناطق وأحياء مختلفة داخل مدينة إدلب، ، فيما طالبت هيئات مدنية باعتماد علم الثورة في المباني الرسمية.

[ad_1]

[ad_2]

ضربوه وشتموه حمية للجيش اللبناني.. عمليات التحريض والعنصرية ضد اللاجئين السوريين تتصاعد بلبنان

[ad_1]

نشرت صفحة “جنوبية” اليوم على الـ”فيس بوك” فيديو يُظهر عملية ضرب وتحقير لشاب سوري من قبل مجموعة من اللبنانيين، بعد أن أوقفوه وهو عائد لبيته ليلاً، وراحوا يشتمونه لأنه يريد التظاهر ضد الجيش اللبناني، فيما نفي الشاب نيته الخروج لأي تظاهرة.

وانهال الرجال الذين لم يظهر الفيديو صورهم ولا توصيفهم، على الشاب بالضرب المبرح بعد أن سألوه عن أوراق إقامته، وهم يشتمونه شتائم بذيئة جداً، ويعنفونه نتيجة بقائه خارج البيت ليلاً.

وكان الجيش اللبناني قد اقتحم مخيمي “النور” و”القارية” للاجئين السوريين في عرسال القريبة من الحدود السورية وذلك في 30 يونيو/حزيران الماضي واعتقل المئات من سكان المخيمين بصورة مهينة بتهمة وجود مسلحين من “النصرة” و”الدولة الإسلامية” بينهم.

وقد توفي بعض المعتقلين جراء تعذيبهم، فيما ادعى الجيش اللبناني في بيان أنهم ماتوا نتيجة أمراض مزمنة. وانتشرت دعوات لناشطين تدعو للتحقيق بظروف مقتل الشبان السوريين ومحاسبة المتسببين بذلك.

وانتشرت مؤخراً تصريحات لشخصيات سياسية وفنية، تحرض ضد اللاجئين السوريين، وتدعو لطردهم، مدعية أنهم يسرقون رزق اللبنانيين ويريدون المساس بأمن لبنان وجيشه.

كما انتشرت فيديوهات تهدد اللاجئين السوريين، وتتوعدهم بالويل والثبور في حال خروجهم للتظاهر ضد الجيش أو انتقادهم لتصرفاته.

معركة عرسال والتحريض على اللاجئين

وفي الوقت الذي تقود فيه جهات رسمية في لبنان جهوداً لـ”التخلص” من اللاجئين السوريين الموجودين بالبلاد، تهيء الظروف السياسية لمعركة جرود عرسال المرتقبة، حيث أعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري اليوم، أن الجيش اللبناني سيقوم بعملية وصفها بـ”المدروسة” في جرود عرسال على الحدود مع سوريا، مؤكداً على أن الحكومة تعطي الجيش اللبناني “الحرية” في ذلك.

جاء ذلك في جلسة لمجلس النواب اللبناني اليوم شهدت مناقشات حادة بين النواب، وانتقادات للحكومة على خلفية الأوضاع في عرسال.

ويوم الأربعاء الماضي 12 يوليو/ تموز غادر أكثر من 300  لاجئ سوري، مخيم النور في عرسال شمال شرقي لبنان باتجاه ريف العاصمة السورية دمشق، بمواكبة أمنية مشددة من قبل الجيش اللبناني الذي رافقهم إلى الحدود السورية حيث استلمتهم قوات النظام.

وقد سبق هؤلاء عودة 50 أسرة سورية نازحة في 10 يونيو/ حزيران الماضي، بعد إجراء ما يسميها النظام بـ”المصالحات” في القلمون وريف دمشق.

يشار إلى أن بلدة عرسال اللبنانية تضم عدداً من المخيمات التي يقطنها لاجئون سوريون، نزحوا إلى لبنان بعيد سيطرة قوات النظام وعناصر من ميليشيا “حزب الله” على منطقة القلمون الغربي، وعادة تشهد هذه المخيمات اقتحامات من قبل الجيش اللبناني واعتقال الشباب السوريين بحجة البحث عن “إرهابين” ومطلوبين.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ماذا بين جنيف سبعة وجنيف ثمانية؟

جيرون

[ad_1]

حضرت جميع الأطراف المعنية جنيف بحلقته السابعة، دون أي أمل بتحقيق إنجاز يُذكر، وراود الجميع، من الوسيط الدولي إلى آخر عضو مشارك في المفاوضات، الشعور نفسه بانعدام فرصة تحقيق أي اختراق في هذه المفاوضات التي باتت تبدو وكأنها عبثية.

سبب انعدام الأمل هو مماطلة وفد النظام وتهرّبه المستمر من الاستحقاق الرئيس في المفاوضات، وهو مناقشة الانتقال السياسي، وإصراره على مناقشة “سلّة” الإرهاب أولًا، بمعزل عن أي موضوع آخر، و”سلّة” الإرهاب هذه ما هي إلا فخ للمعارضة، والمقصود منها توحيد قوى الجيش الحر تحت ما يُسمى بـ “مجلس عسكري مشترك”، لمكافحة (تنظيم الدولة الإسلامية/ داعش) و(جبهة النصرة)، دون التطرق إلى الخطوة التالية، أي ماذا سيكون الحال بعد القضاء على (داعش) و(جبهة النصرة)، ودون التطرق إلى الانتقال السياسي.

الخطوة التالية لهذه الفرضية لم ولن يجيب عليها أحد، لا الوسيط الدولي ولا الدول الراعية، ولا يستطيع أحد تقديم أي شكل من أشكال الضمانات بأن تكون الخطوة التالية هي الانتقال السياسي.

دأب الوسيط الدولي ستيفان دي ميستورا على “اختراع” بعض القضايا للنقاش، فكان أن طلب في آخر جولة أن تتوحد المعارضة السورية، بوفودها الثلاثة المشاركة رسميًا، أي منصتَي القاهرة وموسكو ووفد الهيئة العليا للمفاوضات. وقد بدأت الاجتماعات فعليًا في اليوم الثاني لجنيف السابع في محاولة لتحقيق المطلوب، وكان هناك توافق مبدئي بين وفد الهيئة العليا ومنصة القاهرة، لكن المسافة بقيت بعيدة بين الهيئة العليا ومنصة موسكو، واتفق الطرفان على متابعة النقاش حتى حلول موعد جنيف ثمانية.

انتقالًا إلى النقاش ماذا بعد جنيف سبعة وقبل جنيف ثمانية، يُطرح سؤال حول ما إن كانت هذه الوفود الثلاثة ستكتفي بلقاءات تقنية بين وفودها، وتنتظر ماذا سوف “يخترع” دي ميستورا في بداية الجولة الثامنة المقبلة؟

هناك من يُرجّح أن تكون “البدعة” القادمة لدي ميستورا هي ضم حزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي” إلى المفاوضات، أي أن دي مستورا سيبتكر كل ما يلزم ليدعم النظام السوري، لأنه بالمقابل لا يمتلك أي خطة أو منهجية للمفاوضات، وهو كان دومًا عندما يتحدث عن خطوة ما، في أي من جولات مؤتمر جنيف، لا يعرف الخطوة التي تليها، وكان ينتظر قرار الخطوة التالية من الطرف الروسي تارةً، ومن الطرف الأميركي تارةً أخرى، وبين هذا وذاك يُحاول أن يُجيّر أي تقدم أو اتفاق خارج جنيف لصالحه، كاتفاق هامبورغ أو أستانا، فالرجل يتحدث كثيرًا عن هذين الحدثين، لكنه لا يمتلك توضيحات شافية حول عمله الأساس في جنيف، ربما لأنه لم يُحقق حتى اللحظة ما يمكنه الحديث عنه.

من الواضح أن المعارضة لن تحقق شيئًا في جنيف، بعد أن فقدت العملية التفاوضية زخمها الدولي وعادت لتكون في ذيل نشرات الأخبار العربية، وخارج النشرات الإخبارية الغربية، لذلك يبدو من الأفضل للمعارضة السورية الآن المبادرة، على أكثر من صعيد، إلى تشكيل وفد وطني عالي المستوى يضم شخصيات وطنية (تكنوقراط)، وبغض النظر إن كانت هذه الشخصيات من الائتلاف أو من خارجه، أو من ضمن الهيئة العليا للمفاوضات أم من خارجها، وأن تكون مهمة هذا الوفد القيام بزيارات للبرلمانات في الاتحاد الأوروبي وأميركا وكندا وغيرها، لشرح عدالة قضية الشعب السوري، وإعادة الزخم للعملية التفاوضية، وحين نتحدث عن (التكنوقراط)، فإننا نتحدث عن ضخ دماء جديدة، ودفع وجوه جديدة للصف الأول، شخصيات يكون لها المقدرة السياسية والكفاءة الإعلامية للحديث عن الكارثة التي ألمت بالشعب السوري.

على الصعيد المدني، هناك مئات الأشخاص يمكن الإفادة من قدراتهم، وهم في الصف الثاني والثالث، وعلى الصعيد العسكري، هناك شخصيات عسكرية مهمة لكنها مُهمّشة وغير فاعلة اليوم على الأرض لأسباب عدة، لكن يمكن الاستفادة من جهودهم، لتطوف أنحاء العالم مع المدنيين، وتجوب البرلمانات الغربية، والممثلين الأهليين، والرموز الاجتماعية والفكرية، ولا تكتفي بوزارات الخارجية ومندوبي الدول في لقاءاتها.

حين نتحدث عن وفد بهذه الصيغة، فإننا لا نتحدث عن جسم سياسي جديد، أو كتلة جديده وإنما عن وفد وطني مهمته دعم العملية التفاوضية والوفد المفاوض، والضغط على النظام وحلفائه من أجل الانخراط الجاد في العملية التفاوضية.

من العبث ركون المعارضة السورية مدة شهرين، قبل أن تذهب إلى جنيف جديد، وانتظار “بِدع” الوسيط الدولي التي سيقدمها في جنيفات قادمة. لذا، ينبغي على القوى الوطنية السعي لامتلاك زمام المبادرة والقبض على الزمن، والدفع بدماء جديدة، تعمل بأساليب سياسية جديدة للانتقال من ضفة المتفرج إلى ضفة الفاعل أو على الأقل الشريك.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رفع رايات سوداء في مناطق مختلفة بمدينة إدلب وهيئات تطالب باعتماد علم الثورة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

نصبت العديد من الرايات السوداء مكتوب عليها عبارة التوحيد، وهي الراية التي كانت ترفعها “جبهة النصرة” قبل حلّها، في مناطق وأحياء مختلفة داخل مدينة إدلب، شمالي سوريا، فيما طالبت هيئات مدنية باعتماد علم الثورة في المباني الرسمية.

وأوضح مراسل “سمارت” أنه لم يتبين إذا ما كان الأشخاص الذين نصبوا الرايات، يتبعون “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقا والمكون الأبرز في هيئة تحرير الشام لاحقا)، أو مناصرين لها.

ووفق المراسل فإن الرايات (متوسطة الحجم) نصبت بكثرة في دوارة معرة مصرين، دوار المحراب، والمدخل الشمالي لمدينة إدلب.

وأفاد شهود عيان أنهم استيقظوا صباحا وشاهدوا الرايات منصوبة في تلك المناطق.

وشهدت محافظات عدة في سوريا حملات رفع علم الثورة، كما رفع في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، شمال إدلب.

وطالب مجلس محافظة إدلب والهيئة السياسية فيها، في بيان مشترك، اليوم الاثنين، وضع مؤسسات الدولة والمديريات تحت تصرف مجلس المحافظة، ورفع علم الثورة فوق جميع المباني الرسمية، واعتماده في المراسلات الداخلية والخارجية.

[ad_1]

[ad_2]

في المعركة المرتقبة.. إلى أين سيقود “حزب الله” الجيش اللبناني وأهالي عرسال؟

[ad_1]

ينتشر قرابة ألفي مسلح سوري من تنظمي “جبهة النصرة” و”الدولة الإسلامية” في جرود بلدة عرسال الحدودية اللبنانية (شرق) مع سوريا، وهي منطقة تستعد لمعركة حاسمة، في ظل حديث متواتر على الساحة اللبنانية عن عملية يعتزم الجيش اللبناني تنفيذها على نطاق واسع في المنطقة ضد هذين التنظيمين.

وبموازاة الحديث المتصاعد عن هذه المعركة، تتصاعد المخاوف من توريط الجيش وتدخل “حزب الله” اللبناني، الداعم عسكرياً لقوات النظام في سوريا، في المعركة، ودخول الحزب في مواجهة مع أهالي عرسال.

وعلى وقع الحرب في الجارة سوريا ينقسم الشارع والقوى السياسية في لبنان، بين مؤيد لنظام الأسد، ومعارض له معارضة ناتجة عن معارضتهم لمؤيديه.

أجندة “حزب الله”

وفق الخبير العسكري اللبناني، العميد المتقاعد “ناجي ملاعب”، فإن “حزب الله لديه أجندة مرتبطة بحلف معين، وللمعارضة السورية أجندة مرتبطة بحلف آخر (..) أما الدولة اللبنانية، وتحديداً الجيش فينأى بنفسه عن هذا الحلف أو ذاك، ويقوم بمهمة تأمين استقرار لبنان والحفاظ عليه وحفظ الأمن القومي اللبناني”.

وبحسب “ملاعب”: فإن “كل ما قام به الجيش اللبناني في السابق كان عبارة عن عمليات استباقية ليس أكثر، سواءً في المناطق الحدودية أو في الداخل اللبناني”.

وأضاف أنه: “في المرحلة السابقة قام الجيش بمهمات ناجحة، بفضل تعاونه مع قوى التحالف الدولي ضد الإرهاب (بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية)، وحصوله على معلومات منها، ونتيجة جهد كبير ومثمر قام به الجيش ونجح في منع وقوع عمليات إرهابية”.

وبشأن المتداول في وسائل الإعلام عن معارك قد تشهدها جرود عرسال، اعتبر أن “هذه ليست من مخططات الجيش اللبناني، بل هناك جهات (لم يسمها) تحاول توريط الجيش في معارك ما (..) الجيش ليس معنياً بمعارك في الداخل السوري (..) الجيش معني فقط بالدفاع عن القرى اللبنانية، وهو ما يقوم به بشكل ثابت ودائم، كما أن الجيش يرد بشكل قوي على كل هجوم يحاول المسلحون شنه تجاه القرى اللبنانية”.

وبعبارات أكثر وضوحاً، تابع الخبير العسكري اللبناني أن “حزب الله يحاول أن يستغل انتصار التحالف الدولي والجيش العراقي في (مدينة) الموصل بالعراق، عبر تسويق أن الحشد الشعبي، المرتبط عقائدياً بحزب الله، هو الذي انتصر في الموصل، مع العلم أن الحشد الشعبي لم ينتصر في الموصل، فالأمريكيون شنوا 1600 غارة في المعركة، والفرنسيون شنّوا 600 غارة، وبالتالي فالحزب يسوّق لانتصار الحشد الشعبي ليوظف الأمر (لتدخل الحزب) في عرسال”.

وشدد “ملاعب” على أن “عرسال ليست الموصل العراقية ولا (مدينة) الرقة السورية، والجيش اللبناني ليس طرفاً في هذه المعركة (..) دور الجيش في هذه المرحلة دفاعي، وليس مطلوب منه معركة الجرود، التي قد تؤدي إلى تهجير أهالي عرسال”.

السيادة اللبنانية

بالمقابل، رأى الباحث الاستراتيجي اللبناني، العميد متقاعد “أمين حطيط” (قريب من حزب الله)، أن “المسألة ليست مسألة توريط الجيش، وإنما توجد (في عرسال) جماعات مسلحة يتنافى وجودها مع السيادة اللبنانية، وتشكل خطراً وتهديداً للأمن اللبناني، والجيش هو الجهة المكلفة بهذه المهمة، لذا هي ليست مسألة توريط للجيش”.

وأضاف “حطيط”، أن “الجيش اللبناني كان قد وضع خطة من ثلاث مراحل، الأولى، وتم تنفيذها، تضمنت حصار وتطويق الجماعات المسلحة وإبقائها تحت السيطرة عبر المراقبة، والمرحلة الثانية، ونفذها الجيش أيضاً، قامت على توجيه ضربات استباقية لمنع المسلحين من تشكيل قدرات هجومية”.

أما المرحلة الثالثة، وفق الباحث اللبناني، “فهي الباقية، ويستعد لها الجيش كلياً، وهي تنظيف الجرود، حتى لا تبقى هذه المناطق خارج السيادة اللبنانية (..) هذه المساحات ليست صغيرة، فهي بطول 15 كلم وعرض 18 كلم، أي أن مجمل المساحة حوالي 150 كلم مربع، وهي تحت سيطرة تنظيمات إرهابية، بينها داعش والنصرة، يبلغ عدد عناصرها 2000، وبالتأكيد من واجبات الجيش اللبناني استعادة الأرض”.

ولفت “حطيط” إلى أن “حزب الله سلّم مراكزه في تلك المنطقة إلى الجيش اللبناني، لكنه موجود على الجانب الآخر من الحدود، أي في منطقة القلمون (السورية)، ووجود هؤلاء المسلحين يهدد حزب الله استراتيجياً، خصوصاً في حال تمددوا إلى الداخل اللبناني أو الداخل السوري، ومن مصلحة الحزب الانتهاء من وجود هؤلاء المسلحين في منطقة جرود عرسال”.

ولبلدة عرسال اللبنانية حدود طويلة ومتداخلة مع منطقة القلمون السورية غير مرسمة بوضوح، وعليها العديد من المعابر غير الشرعية، ما يسمح بانتقال المسلحين بسهولة بين جهتي الحدود.

نصر الله يريد حلاً

وفي خطاب له الثلاثاء الماضي، قال الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله، ، إنه “آن أوان الانتهاء من تهديد المجموعات المسلحة في الجرود”.

وبعبارات ربما تشي باعتزام “حزب الله” التدخل عسكرياً أو الضغط على الجيش كي يتدخل هو، تابع نصر الله: “هذه هي المرة الأخيرة التي سأتحدث فيها عن جرود عرسال(…)  الوقت قليل جداً للتوصل إلى تسويات أو مصالحات معينة (..) ثبت أن هناك إرهابيين ومخططين لعمليات إرهابية في عرسال، وهذا بات يحتاج حلاً”.

وحذر رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، في العاشر من يوليو/ تموز الجاري، مما قال إنها “محاولات لزرع فتن وتوتر” بين الجيش اللبناني وقرابة مليون ونصف المليون لاجئ سوري في لبنان.

وعن احتمال حسم الأمر عسكرياً في عرسال، قال الحريري، إن “القرار السياسي موجود، لكن هناك مدنيون في عرسال والإرهابيون يستعملونهم لحماية أنفسهم (..) الجيش يعرف نفسه حين يصبح مرتاحاً لحسم الأمر دون أذية المدنيين”.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ناشطون: “تحرير الشام” تسلم مقراتها في مدينة جسر الشغور بإدلب لـ”الحزب التركستاني”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قال ناشطون لمراسل “سمارت”، اليوم الأحد، إن “هيئة تحرير الشام” سلمت كامل مقراتها في مدينة جسر الشغور (32 كم غرب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، إلى عناصر “الحزب الإسلامي التركستاني”، دون معرفة الأسباب.

وأوضح الناشطون، أن عناصر “تحرير الشام” أخلوا جميع مقراتهم في المدينة، مساء أمس السبت، لعناصر “الحزب التركستاني”، دون اشتباكات، ثم توجهوا إلى جهة غير معروفة، لتصبح المدينة تحت سيطرة الأخير بشكل كامل.

ولم يتسن للناشطين معرفة عدد عناصر “تحرير الشام” الذين انسحبوا، أو ما إذا كان الانسحاب نتيجة اتفاق أو خلاف بين الطرفين.

ولم يصدر الجانبين تعليقا رسميا حتى الآن حول الانسحاب.

وينحدر معظم عناصر “الحزب التركستاني” من القومية التركستانية التي تسكن آسيا الوسطى، ويقطن نحو خمسة آلاف منهم، بين أجنبي ومحلي، في المدينة، منذ مطلع عام 2015، بحسب الناشطين.

وتشهد العلاقات بين “تحرير الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية”، المكونين العسكريين الأكبر في إدلب، مؤخرا توترا كبيرا، أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهما في ريف المحافظة الشرقي، أسفرت عن جرح عدد من المدنيين والعناصر.

وتشكلت “هيئة تحرير الشام” من اندماج عدة فصائل، أبرزها “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقاً) و”حركة نور الدين الزنكي”، التابعة للجيش السوري الحر، مطلع شباط الماضي.

[ad_1]

[ad_2]