أرشيف الوسم: باراك أوباما

“ترامب” يصف “الأسد” بـ”الحيوان” مجددا ويتوعده بدفع ثمن هجوم دوما الكيمياوي

[ad_1]

سمارت – تركيا

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس رئيس النظام السوري بشار الأسد مجددا بـ”الحيوان”، وتوعده بدفع الثمن غاليا على خلفية الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة دوما في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

وقتل عشرات المدنيين وأصيب مئات آخرون بحالات اختناق مساء السبت إثر هجوم بغازات سامة ألقتها طائرات النظام على مدينة دوما، بحسب ناشطين ومصادر طبية.

وقال “ترامب” في تغريدات على موقع “تويتر”: لو أن الرئيس السابق أوباما احترم خطوطه الحمراء لكانت الأزمة السورية انتهت منذ زمن بعيد، ولكان الأسد الحيوان أصبح من الماضي”.

وكان الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما توعد عام 2013 بشن هجمات ضد قوات النظام على خلفية مقتل واختناق آلاف المدنيين بهجوم كيمياوي هو الأكبر على منطقة الغوطة الشرقية، لكن دون ترجمة ذلك على أرض الواقع.

وحمل “ترامب” إيران والرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسؤولية دعم “الأسد الحيوان” الذي توعده “بدفع الثمن غاليا”، مطالبا بفك الحصار بشكل عاجل عن المدينة والسماح بخول المساعدات الطبية.

وطالبت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق اليوم، بمحاسبة نظام بشار الأسد وداعميه بعد مجزرة الكيماوي في مدينة دوما.

ووصف “ترامب” رئيس النظام السوري بـ”الحيوان” عقب مجزرة كيماوية أخرى ارتكبها الأخير ضد المدنيين في مدينة خان شيخون بإدلب في الرابع من نيسان العام الماضي، عقبها ضربات أمريكية لمطار الشعيرات الذي انطلقت منه العملية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“تيلرسون”: وجودنا في سوريا مهم لأمننا القومي

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون الأربعاء، إن وجود قوات بلاده في سوريا ضروري للحفاظ على أمن أمريكا القومي.

وأضاف “تيلرسون” خلال كلمة له بجامعة ستانفورد في مدينة كاليفورنيا الأمريكية حول ملامح سياستهم بسوريا، إن “جهودنا السابقة لإيقاف الحرب في سوريا لم تكن فعّالة”، في إشارة إلى إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مذكرا بهجوم إدارة ترامب على مطار الشعيرات بعد استخدام النظام للأسلحة الكيماوية في مدينة خان شيخون جنوب إدلب.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، قالت يوم 7 نيسان 2017، إنها أطلقت عشرات صواريخ “توماهوك” على مطار العشيرات وسط سوريا، والذي أقلعت منه الطائرات التي قصفت مدينة خان شيخون في إدلب، بالغازات السامة، ما تسبب بمقتل وإصابة المئات.

وتابع “تيلرسون” إن الوضع في سوريا يتميز بثلاث عوامل أولها أن تنظيم “الدولة” لحقت به الهزيمة بنسبة 98 بالمئة، ولكن ليس بشكل كامل، و “الأسد” يسيطر على نصف مساحة وسكان سوريا ويواصل تهديد أمريكا عن طريق أطراف أخرى وخاصة إيران والتي تعزز تواجدها بسوريا للوصول إلى البحر الأبيض المتوسط ومواصلة هجومها على المصالح الأمريكية.

وأعلن “التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا الأحد الفائت، أنه يعمل على تشكيل قوة أمنية تتألف من 30 ألف مقاتل لنشرها على الحدود السورية، فيما قالت تركيا إنها تحتفظ بحق التدخل ضد المنظمات الإرهابية في أي وقت تحدده.

وأضاف “تيلرسون” أن “الأسد” استخدم غازات مميتة ضد شعبه وينهي أي فرصة للحل السياسي للصراعات، مؤكدا أنه لا عودة آمنة للاجئين دون حل سياسي.

وأكد “تيلرسون” أن لديهم خمسة أهداف في سوريا وهي القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” وعدم استخدامها كمنصة وملاذ آمن للإرهابيين ومكان انطلاق هجمات ضد أمريكا وحلفائها، حل “النزاع بين الشعب والنظام” عن طريق عملية سياسية تقودها الأمم المتحدة والوصول لسوريا الموحدة بعيدة عن “الأسد”.

وتابع “تيلرسون” بالهدف الثالث وهو الحد من النفوذ الإيراني وكسر الهلال الذي يسعون لتحقيقه، أما الرابع هو عودة اللاجئين بأمان إلى سوريا وأخيرا أن تصبح سوريا خالية من أسلحة الدمار الشامل.

وكشف قيادي بارز فيالجيش السوري الحر، يوم 5 كانون الثاني 2018، عن زيارة وفد من قادة بعض الفصائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية لبحث موضوع إنهاء التواجد الإيراني في سوريا.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” كشفت، منتصف الشهر الماضي، عن اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ينص على بقاء قوات التحالف الدولي شرق نهر الفرات والقوات الروسية غربه في دير الزور شرقي سوريا.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

إدارة ترامب تنهي برنامج يحمي المهاجرين غير القانونيين

جلال سيريس

[ad_1]

سمارت – تركيا

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء، إنهاء برنامج يحمي المهاجرين غير القانونيين داخل الولايات المتحدة، كان وضعه الرئيس السابق باراك أوباما.

ويحمي البرنامج الذي وضعه “أوباما” عام 2012، مئات الآلاف من الشباب المهاجرين المتواجدين على الأراضي الأمريكية من دون أوراق قانونية من الترحيل، كما يعطيهم الحق في الدراسة والعمل.

وقال وزير العدل الأمريكي، جيف سيشنز، إنه لن يتم النظر في أي طلبات جديدة اعتبارا من اليوم، ولن يتأثر مصير الذين استفادوا من هذا الوضع حتى الخامس من شهر آذار 2018، أي فترة ستة أشهر تمنحها الإدارة “للكونغرس” ليقرر التشريع في هذه المسألة.

وأضاف “سيشنز” أن التوصل إلى تسوية في “الكونغرس” بشأن موضوع تنقسم حوله واشنطن منذ سنوات لن يكون “أمرا سهلا”.

وكان وزير العدل جيف سيشنز حذر أمس، من أن وزارته ستسحب تمويلها الفدرالي لمدينة شيكاغو “إذا لم تنه ثقافة الفوضى وتلتزم بقوانين الهجرة”، بعد أن تقدمت مدينة شيكاغو بدعوى قضائية ضد الحكومة الفدرالية، لإثبات “عدم قانونية” إجراءات عقابية تنوي الإدارة تطبيقها ضد مدن “الملاذات الآمنة”.

ومدن الملاذات الآمنة هو تعبير يطلق على المدن التي ترفض ترحيل المهاجرين غير الشرعيين ومن أهمها مدينة شيكاغو الأمريكية.

وسبق أن علق رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، يوم 28 كانون الثاني 2017، برنامج التأشيرات من سبع دول إسلامية في مقدمتها سوريا في بلاده حتى إشعار آخر، معطياً الأولوية لـ”الأقليات المضطهدة” ومن بينهم الديانة المسيحية، وسط ردود فعل متفاوتة في الأوساط الأمريكية حيال القرار، لتستأنف بعدها الخارجية الأمريكية البرنامج بعد أسبوع.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

واشنطن تطلب من موسكو إغلاق قنصلية ومجمعين دبلوماسيين في الولايات المتحدة

عبيدة النبواني

[ad_1]

سمارت – تركيا

طلبت واشنطن من موسكو، الخميس، إغلاق قنصلية روسية ومجمعين دبلوماسيين في الولايات المتحدة، ردا على إعلان روسيا خفض عدد الدبلوماسيين الأمريكيين لديها.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيثر ناويرت، إن بلادها قررت إغلاق القنصلية الروسية في ولاية سان فرانسيسكو، ومجمعين دبلوماسيين في واشنطن ونيويورك، ضمن مبدأ “المعاملة بالمثل”، مشيرة أن الإغلاق يجب أن ينتهي بعد غد السبت، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وأوضح بيان للخارجية الأمريكية، أنه بعد تطبيق القرار، سيكون لكل بلد ثلاث قنصليات في البلد الآخر، معربة عن أملها بألا يؤدي القرار إلى ما وصفته بأنه ” إجراءات انتقامية من قبل موسكو”، بهدف وضع حد لتدهور العلاقات بين البلدين.

من جانبها، أبدت الخارجية الروسية أسفها للقرار الأمريكي، معتبرة أنه تصعيد من قبل الأخيرة، وأن موسكو ستدرس القيود الجديدة قبل أن تعلن رد فعلها على ذلك.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن نهاية تموز الماضي، أن755 دبلوماسيا أمريكيا “سيضطرون” لمغادرة روسيا، على خلفية إقرار مجلس النواب الأمريكي، مشروع قانون يفرض عقوباتعلى روسيا وإيران وكوريا الشمالية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

السلاح الأميركي يتدفق بغزارة في شرايين “قسد”

جيرون

[ad_1]

استلمت ميليشيات (قوات سورية الديمقراطية) دفعات سلاح أميركي جديدة، عبرت الأراضي العراقية إلى مناطق سيطرة الميليشيا، في الحسكة وريف الرقة، ليرتفع عدد شاحنات توريد الأسلحة إليها، خلال الشهرين الماضيين، إلى ألف شاحنة.

وذكرت (شبكة تركيا العربية) أنه “سُجل، يوم الثلاثاء الماضي، مرور 112 شاحنة جديدة، تحمل كميات من السلاح والعربات المصفحة وخزانات الوقود، مقدمة من القوات الأميركية إلى منظمة ب ك ك”، وأوضحت، في خبر بعنوان (أميركا تغرق الشمال السوري بالأسلحة)، أن مع “هذه الشحنات يكون قد وصل إلى هذه المنطقة نحو 1000 شاحنة، خلال شهرين”، بذريعة محاربة (داعش)، في محافظة الرقة.

وكانت الولايات المتحدة قد زودت الميليشيات، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من شهر تموز/ يوليو الماضي، بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية، إذ عبرت الحدودَ العراقية السورية نحو 180 شاحنة على دفعتين.

كما سبقها إرسال 629 شاحنة محملة بالأسلحة الثقيلة، في الفترة الممتدة من 5 حزيران/ يونيو إلى 17 تموز/ يوليو الماضي، بالإضافة إلى بعض الشحنات المتفرقة منها 100 شاحنة، في 22 تموز/ يوليو.

وحوت بعض الشحنات عربات يستعملها الجيش الأميركي، وبعض المعدات الخاصة بالدعم العسكري وعمليات التمهيد، ومنها كاسحات ألغام ورافعات، ومعدات اتصال ومراقبة.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية، قدمت وعودًا سابقة لتركيا، بسحب تلك الأسلحة، بعد الانتهاء من معركة الرقة، وقد شككت أنقرة على لسان عدة مسؤولين -حينئذ- في تلك الوعود، لكن وزارة الدفاع التركية قالت من جانب آخر، في حزيران/ يونيو الماضي: “إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس وعَد نظيره التركي بتقديم قوائم شهرية بالأسلحة التي ستسلمها واشنطن لـ (وحدات حماية الشعب).

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت، الشهر الماضي، عن وقف برنامج دعم “المعارضة المعتدلة عسكريًا”، واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “البرنامج مكلف وغير مجد”، بينما رأى بعض المتابعين أنه تنازل لموسكو، في الملف السوري.

وكانت الولايات المتحدة أطلقت في عام 2013 -أثناء إدارة الرئيس السابق باراك أوباما- برنامجًا لدعم المعارضة المعتدلة، لكنه لم يكن جديًا، ولم يقدم أي نتائج إيجابية على الأرض، مقابل تقدم الروس والإيرانيين بدعمهم للنظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“قوات العبدو” تنفي مطالبة التحالف الدولي وقف معاركها مع النظام وتسليم سلاحها

عمر سارة

[ad_1]

نفت “قوات الشهيد أحمد العبدو”، اليوم الأربعاء، ما تداولته وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، حول مطالبة التحالف الدولي، الذي تقوده أمريكا ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، بتسليم أسلحتهم، والتوقف عن قتال قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها.

وكانت وسائل إعلام بعضها تابع للنظام قالت، في وقت سابق اليوم، إن التحالف الدولي استعاد الأسلحة من “قوات العبدو” و”جيش أسود الشرقية” و”لواء شهداء القريتين”، التابعين للجيش السوري الحر، لرفضهم شرطه بعدم قتال النظام والتركيز على تنظيم “الدولة”.

وأعلن المتحدث باسم التحالف الدولي، قبل ثلاثة أيام، وقف دعم التحالف لـ “شهداء القريتين”، وأنهم يحاولون استعادة المعدات العسكرية المسلمة له، ليكشف الأخير لاحقا أنه وصل مع التحالف لصيغة تفاهم من أجل حل الأمور العالقة بينهما.

وقالت “قوات العبدو”، في بيان، نشرته على قناتها بتطبيق “تلغرام”، إنها لا تتبع للتحالف الدولي، ولم تتلقى أي تعليمات منه حول معاركها ضد قوات النظام والميليشيات.

وعرّفت “قوات العبدو” عن نفسها في البيان، أنها “فصيل ثوري يتبع للجبهة الجنوبية، وملتزم بمحاربة قوات النظام حتى تحرير كافة الأراضي السورية”، مشيرة لمعاركها ضد تنظيم “الدولة” في البادية السورية والقلمون الشرقي بريف دمشق.

وتسيطر “أحمد العبدو”، وفصائل أخرى من الجيش الحر، على مساحات واسعةمن البادية السورية شرقي محافظة السويداء، والتي تحاول قوات النظام التقدم إليها بغطاء جوي.

وأعلنتفصائل من الجيش الحر، يوم 31 أيار الماضي، عن بدء معركة “الأرض لنا”، التي تضم “قوات العبدو”، للسيطرة على على مواقع لقوات النظام والمليشيات الإيرانية الموالية في البادية السورية، حيث تمكنت خلالها من التقدم لعدة نقاط شرق مدينة حمص.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت، إنهاء برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةالـ”سي آي إي” المعني بتسليح “الفصائل المعارضة السورية”، والذي أطلقته الوكالة في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

نائب الرئيس الأميركي: العقوبات على روسيا سببها سياساتها في أوكرانيا وسوريا

جلال سيريس

[ad_1]

قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، اليوم الثلاثاء، إن رفع العقوبات عن روسيا يتطلب منها عكس الاجراءات التي تسببت في فرضها، ومنها سياساتها في أوكرانيا، ودعم أنظمة “مارقة” في الشرق الأوسط.

وأوضح نائب الرئيس، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الجورجية تبليسي، أنه لرفع العقوبات يجب على روسيا تغيير موقفها من أوكرانيا، وسحب دعمها لأنظمة “مارقة” مثل إيران وسوريا وكوريا الشمالية.

وأشار أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوقع “قريباً جداً” قانونا يحد من قدرته على رفع العقوبات المفروضة على روسيا، رغم أن لديه “مخاوف” بشأن هذا الإجراء.

وكرر “بينس” الانتقادات التي وجهها “ترامب” لسلفه “أوباما” بالقول إن “الافتقار إلى الوضوح والالتزام من جانب الولايات المتحدة هو الذي خلق الكثير من حالة عدم الاستقرار في العالم اليوم”، مذكرا بتحذير “الخط الأحمر” الذي قدمه الرئيس السابق إلى رئيس النظام في سوريا “بشار الأسد” عام 2012 بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية.

من جهته قال وزير الخارجية الأميركية، إن “لا دور لبشار الأسد في مستقبل سوريا، وعلاقتها مع روسيا لن تتحسن حتى توقف دعمها لأنظمة سوريا وإيران وكوريا الشمالية”.

وأضاف وزير الخارجية ريكس تيلرسون خلال مؤتمر صحفي بمقر الوزارة في العاصمة واشنطن، أن روسيا وأميركا تلتزمان سويا باستقرار سوريا بعد طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” منها.

وتابع: “الولايات المتحدة تعيد في مدينة الرقة، النجاح الذي حققته في مدينة الموصل العراقية”.

وكان الرئيس الأمريكي وصف، يوم 13 نيسان الفائت، رئيس النظام بـ”الجزار”، وذلك بعد ساعات من وصفه بـ”الحيوان”، كما قال إن الوقت حان لإنهاء ما يحصل في سوريا.

وكانت قوات النظام السوري شنت هجوما كيماوياً بالطائرات الحربية على مدينة خان شيخونراح ضحيته مئات المدنيين، حيث لقي الهجوم ردود أفعال مختلفة من جانب الدول الغربية التي طالبت بتحرك مجلس الأمن، في حين ردت أمريكا بقصف صاروخيعلى مطار الشعيرات، والذي قالت إن الطائرات أقلعت منه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

فصائل من “الحر” تعلن اندماجها وتشكيل “الفرقة الأولى مشاة” جنوبي سوريا

محمود الدرويش

[ad_1]

أعلنت فصائل في “جبهة ثوار سوريا” التابعة للجيش السوري الحر، اندماجها عسكريا وإداريا وتنظيميا وتشكيل “الفرقة الأولى مشاة”، جنوبي سوريا.

وجاء في البيان المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، اطلعت “سمارت” عليه، أن “تجمع المشاة الأول” و”لواء الحق” و”ألوية الناصر صلاح الدين” و”تجمع توحيد الأمة” و”لواء الدبابات”، اندمجت تحت مسمى “الفرقة الأولى مشاة” ضمن “جبهة ثوار سوريا”.

وتتألف هيكلية التشكيل الجديد من قيادة عامة وكتيبة للإشارة ومكاتب للتسليح والإغاثة والطبية والإعلام، وآخر للتنظيم والإدارة المالية، وفق البيان.

وكان تجمع “ألوية العمري” قال، أمس السبت، هناك خطوات تتبعها الفصائل لتلافي انقطاع الدعم، كتشكيل كيانات جديدة تضم عدد من فصائل سوريا، بعد وضع أمريكا شروطا لاستئناف دعمها لفصائل “الجبهة الجنوبية”.

وأعلنت الولايات المتحدة، يوم 22 تموز الفائت، إنهاء برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكيةالـ”سي آي إي” المعني بتسليح “فصائل المعارضة السورية”، والذي أطلقته الوكالة في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“عسكري” مدينة نوى بدرعا: أي حل مع “الموك” لا يضمن رحيل النظام “غير مقبول”

أحلام سلامات

[ad_1]

اعتبر المجلس العسكري في مدينة نوى بدرعا، جنوبي سوريا، اليوم السبت، أن أي حل سياسي مع “غرفة عمليات الموك” لا يضمن إسقاط النظام “غير مقبول”، وأنهم سيستمرون في الحل العسكري، نافيا إعادة هيكلة فصائل الجبهة الجنوبية حتى اللحظة.

وكانت “جبهة ثوار سوريا” قالت، أمس الأربعاء، إن الفريق الأمريكي في “الموك” أبلغهم بقرار وقف الدعم منذ 15 يوما، “مبررا ذلك بإعادة ترتيب الفصائل بعد اتفاق تخفيف التصعيد جنوبي البلاد”.

وقال رئيس المجلس، الذي يشغل منصب رئيس الهيئة الاستشارية لـ”تحالف قوات الجنوب” أيضا، عبدالله قراعزة، لـ “سمارت”، إنهم طالبوا “الموك” بوقف الأعمال العسكرية في غوطة دمشق وسحب قوات النظام والميليشيات المساندة لها منها، والإفراج عن المعتقلين، وإجراء عملية انتقال سياسي.

وأَضاف “قراعزة” أنهم لا يفاوضون على “بقاء النظام أو رحيله”، لأن هدفهم “إسقاطه” وليس وقف إطلاق النار، منوها أنهم أخبروا “الموك” أن “أي عنصر روسي في سوريا هو هدف لنا، لأن النظام وروسيا واحد”، كما أكد على عدم الاتفاق أو التوقيع على أي شيئ حتى معرفة مصير مطالبهم وما المدة التي ستنفذ فيها.

من جانبه، نفى قائد “فرقة أحرار حوران”، محمد طه، تواصل أي جهة معهم حول إعادة هيكلة فصائل الجبهة الجنوبية وعلمهم بذلك.

فيما أكد الناطق باسم “قوات الشهيد أحمد العبدو”، خالد صابرين، استمراهم في قتال قوات النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية”، في منطقة القلمون والبادية السورية، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا والأردن توصلوا إلى اتفاق، يوم 7 تموز الفائت، يقضي بوقف إطلاق النار في محافظات (السويداء، القنيطرة، درعا).

وسبق ذلك إعلان الولايات المتحدة، قبل أسبوع، إنهاء برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ “CIA” المعني بتسليح”فصائل المعارضة السورية”، والذي أطلقته الوكالة في عهد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما.

وتدعم أمريكا فصائل تتبع للجيش الحر تعمل شمالي البلاد وأخرى جنوبها، كما سبق أن لوحتبقطع الدعم عن بعضها بحال ثبت ارتكابها لجرائم حرب أو تجنيدها للأطفال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

واشنطن تواصل تزويد “ب ي د” بالعتاد العسكري

جيرون

[ad_1]

زودت الولايات المتحدة الأمريكية تنظيم (ب ي د)، بكميات جديدة وكبيرة من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية، وأرسلت، خلال الأسبوع الماضي وحده، دفعتين من 180 شاحنة محملة بالعتاد والأسلحة، عبرت نحو محافظة الحسكة قادمة من العراق، ومن ثم إلى مواقع التنظيم شمال مدينة الرقة، تحت ذريعة محاربة تنظيم (داعش). بحسب (الأناضول).

وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت في 22 تموز/ يوليو الحالي، 100 شاحنة، عبرت الحدود العراقية أيضًا نحو محافظة الحسكة.

كما أرسلت إلى مناطق (ب ي د) بمحافظة الحسكة، في الفترة بين 5 حزيران/ يونيو الماضي و17 تموز/ يوليو الحالي، 629 شاحنة أسلحة ثقيلة وذخائر.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية كانت قد أعلنت أخيرًا عن وقف برنامج دعم المعارضة المعتدلة عسكريًا، وبرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره، بأن “البرنامج مكلف وغير مجد”، لكن البعض رآه تنازلًا لموسكو بالملف السوري.

وكان برنامج دعم المعارضة المعتدلة قد بدأ في عام 2013، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، إلا أنه لم يكن بالكفاءة المطلوبة، ولم يعط نتائج على الأرض، لعدم الجدية الأميركية بدعم المعارضة، حيث تركت المجال مفتوحًا للتدخل الروسي والإيراني لصالح دعم نظام الأسد.

تعتبر المعارضة السورية أن ممارسات تنظيم (ب ي د) السياسية والأمنية، تماثل ممارسات كافة التنظيمات الإرهابية على الأرض السورية، وتصفه بأنه الوجه الآخر التنفيذي على الأرض لنظام الأسد في الشمال السوري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]