أرشيف الوسوم: بوتين

هل انقلب بوتين على “محور المقاومة”؟

[ad_1]

استدعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرأس النظام السوري بشار الأسد إلى سوتشي هذا الشهر، وإعلانه خلال اللقاء الذي جرى بينهما عن ضرورة مغادرة كل القوى الأجنبية “غير الشرعية” الأراضي السورية، ربما يكون رسالة واضحة بأن هنالك تغييرًا في السياسة الروسية في سورية. الأمر الأكيد أن بوتين استغل حضور الأسد بالمقام الأول لتوجيه رسالة إلى الأصدقاء والخصوم على حد سواء، مفادها أن مصالح روسيا في سورية ليست خاضعة للمساومة، وأن تواجد القوات الروسية على الأراضي السورية ليس موضع نقاش، كونه يكتسب مشروعيته من المعاهدات الموقعة بين حكومتي موسكو ودمشق، وبالمحصلة لا يحق لأي جهة كانت أن تطعن به.

الأمر الملفت أنه تم جلب الأسد إلى سوتشي هذه المرة بمفرده، وفي سياق تصاعد التوتر بين إيران و”إسرائيل” على الساحة السورية، منذ بداية هذا العام، والذي وصل إلى الذروة على أثر إقدام قوات إيرانية وميليشيات موالية لها، بعد منتصف ليل الأربعاء (9 أيار/ مايو)، على إطلاق 32 صاروخًا باتجاه أهداف عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل. وقد تبع هذه الحادثة قصف إسرائيلي لعشرات الأهداف التابعة للإيرانيين والميليشيات الموالية لهم في محافظتي القنيطرة ودمشق وفي ريفهما، وذلك باستخدام المدفعية والمقاتلات الحربية، وكانت هي الأوسع نطاقًا والأكثر تدميرًا، بحسب المصادر الإسرائيلية، وأسفرت عن تدمير القواعد الإيرانية بشكل كامل.

تأكيد بوتين على ضرورة مغادرة كافة القوات الأجنبية المتواجدة على الأراضي السورية، وإعادة تفعيل العملية السياسية، لم يكن من قبيل الصدفة، وقد أثار حفيظة إيران و(حزب الله) بالمقام الأول. فبعد أن استحضر بوتين الانتصارات الكبرى والنجاحات لتي حققتها قوات النظام في الحرب على “الإرهاب”، بصفتها عاملًا أساسيًا لإعادة الاستقرار إلى البلاد وتوفير الظروف الكفيلة بمتابعة العملية السياسية؛ أعلن بوضوح أن مواصلة تواجد القوات الأجنبية على الأراضي السورية لم يعد أمرًا مجديًا ومطلوبًا. بالمقابل، أعطى بوتين انطباعًا واضحًا بأن الأسد يوافقه الرأي بإعلانه أيضًا أن الأخير قد التزم أمامه بأنه سيرسل إلى الأمم المتحدة بأقرب وقت ممكن قائمة تتضمن أسماء مرشحين لعضوية لجنة مناقشة الدستور، وقد أيّده الأسد بأن عبّر عن مدى حماسه لتسهيل االعملية السياسية في سورية، وتذرع بأن الإرهاب كان المعوق الأساس للبدء بها.

قرأ محللون وسياسيون كثر تصريح بوتين، بشأن سحب القوات الأجنبية من سورية، على أنه تصويب واضح باتجاه إيران واتباعها من الميليشيات الشيعية وفي مقدمتهم “حزب الله” اللبناني. وقد عزوا ذلك بالدرجة الأولى إلى أنها تزامنت مع تصاعد وتيرة العمليات الحربية الإسرائيلية ضد إيران و”حزب الله” في سورية، فضلًا عن تصريحات أميركية وإسرائيلية مشابهة، تلت اللقاء بين بوتين والأسد، وأكدت على ضرورة انسحاب إيران من كامل الأراضي السورية، والتوقف عن تقديم الدعم لـ “حزب الله” اللبناني. ويبدو أن لهذا التفسير ما يسنده في الواقع، إذ سارعت إيران إلى التقاط الرسالة، وأعلنت على لسان المتحدث باسم خارجيتها بهرام قاسمي أن إيران ستواصل تقديم المساعدة، ما دامت حكومة نظام الأسد تريد ذلك. وجاء رد “حزب الله” حاسمًا بأن نشرت جريدة (الأخبار) اللبنانية المؤيدة له، يوم السبت (19 أيار/ مايو)، أي بعد استدعاء بشار الأسد إلى سوتشي بيومين، مقالًا بعنوان (سورية على مائدة الذئاب)، هاجمت فيه استبداد النظام السوري وقمعه للسوريين، مستذكرة أن الحرب الدائرة في سوريا هي حرب بالإنابة، تحولت إلى حرب مباشرة بين قوى ومحاور إقليمية ودولية بدافع المصالح، وأن جيش النظام والفصائل المسلحة لا يملكون سلطة القرار بكل ما يتعلق بالشأن السوري. واتهم كاتب النص نظام البعث وقادته الدكتاتوريين بأنهم جلبوا لسورية سبعة احتلالات دفعة واحدة خلال أقل من ستة أعوام، وصنف استعانة النظام والمعارضة المسلحة بقوى خارجية منذ نهاية 2011 طلبًا للمال والسلاح في خانة السلوك المشين، الذي أوصل سورية إلى هذه الحالة، حيث إن السلطة والمعارضة لا يملكون سلطة تقرير مصير بلادهم، ولم يعد أمامهم إلا الإذعان لمخطط الدول الكبرى. وينهي الكاتب بالقول: “إن سياسات القمع والاستبداد والنهب والقهر والإذلال التي ينتهجها نظام الأسد طيلة أربعة عقود أدت إلى التعاطي المنحط مع أهالي درعا، فالحكام الذين يمعنون في قمع ونهب وإذلال مواطنيهم يأتيهم يوم يصبحون فيه نعالًا عند الدول الكبرى. والكارثة ليست هنا! الكارثة أنهم يجرّون معهم بلادًا بأكملها نحو الهلاك!”.

يبدو أن فلاديمير بوتين قد وصل مؤخرًا إلى نتيجة مؤداها أن الولايات المتحدة وحلفاءها ليسوا بصدد ترك الساحة السورية لروسيا، وذلك على أثر التصعيد المتواصل ضد إيران وحلفائها، مما حمله على استدعاء الأسد ليعلن بحضوره أن الأجواء باتت مهيئة للشروع بتسوية سياسية في سورية تأخذ بالحسبان مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وخاصة “إسرائيل” التي تربطه برئيس وزرائها علاقة مميزة وحميمة، تجلت بدعوته مؤخرًا لبيبي نتنياهو دون غيره لزيارة موسكو والسير معه في شوارعها، في 9 أيار/ مايو احتفالًا بذكرى النصر على النازية.

المؤكد أن تواجد القوى الأجنبية في سورية، ومن ضمنها القوات الروسية، تمليه المصالح بالدرجة الأولى والأخيرة، وربما قد حان الوقت لتقاسم المصالح في سورية، بين روسيا والغرب و”إسرائيل”، بمعزل عن إيران وحلفائها. في كل الأحوال، “إسرائيل” ستكون الرابح الأكبر، حيث يبقى السؤال: أين سيصطف بشار الأسد الذي تم توريثه السلطة بدعوى مواصلة “الممانعة والمقاومة” الأسدية؟ هل سينقلب هو أيضًا على “محور المقاومة”، مقابل البقاء على كرسي السلطة بتكليف من قبل بوتين وبموافقة “إسرائيل”، أم أنه سيذهب إلى الجحيم هذه المرة؟

نزار أيوب
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

بوتين يستقبل الأسد في سوتشي: مع تفعيل العملية السياسية ستنسحب القوات الأجنبية من سورية

[ad_1]

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع بشار الأسد، أمس الخميس، في منتجع سوتشي الروسي، لبحث آخر تطورات الميدان السوري، وذلك بعد يومين من انتهاء مباحثات أستانا السورية التاسعة.

ذكرت وكالة (سانا) التابعة للنظام أن اللقاء الثنائي بحث “آخر التطورات الميدانية والتعاون المثمر، في مجال مكافحة الإرهاب الدولي”، كما بحث “مستجدات العملية السياسية في سورية”، حيث قال الرئيس بوتين خلال اللقاء: “بفضل هذه النجاحات العسكرية، تمّ خلق ظروف إضافية مناسبة لاستئناف مسار العملية السياسية الكاملة، وقد تم إحراز تقدم كبير في إطار عملية أستانا، كما تم إحراز تقدم واضح أثناء مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، والآن بإمكاننا الإقدام على الخطوات التالية بشكل مشترك، والهدف المنشود الآن هو إعادة إعمار الاقتصاد، وتقديم المساعدات الإنسانية للسكان المحتاجين”.

أضاف بوتين، بحسب الوكالة، عقب اللقاء: “أكّد الأسد أنه سيرسل لائحة بأسماء المرشحين لعضوية لجنة مناقشة الدستور في قائمة الحكومة السورية، في أقرب وقت ممكن إلى الأمم المتحدة.. وروسيا رحبت بهذا القرار وتدعمه كل الدعم، وذلك في ضوء الاتفاقات التي خرج بها مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد قبل أشهر في سوتشي”.

تابع: “إلى جانب تفعيل العملية السياسية، نرى أن من الضروري اتخاذ الخطوات اللازمة لدعم الاقتصاد في سورية، وأيضًا ضرورة حل القضايا الإنسانية المعقدة، ونتطلع إلى دعم الأمم المتحدة وجميع الدول المعنية بحل الأزمة في سورية”، وعدّ أنه “مع تفعيل العملية السياسية لا بدّ من سحب كل القوات الأجنبية من أراضي الجمهورية العربية السورية”.

بدوره قال الأسد: إن اللقاء بحث “موضوع التعاون الاقتصادي، وخاصة الاستثمارات المتزايدة للشركات الروسية مؤخرًا في سورية في مختلف المجالات، وما الخطوات الممكنة لدفع المزيد من الشركات إلى الاستثمار في سورية والمشاركة في إعادة الإعمار”.

وأضاف: “قيّمنا العملية السياسية خلال الأشهر الماضية، وخاصة بعد مؤتمر سوتشي وبعد عدة جولات لمؤتمر أستانا، وتحدثنا بالخطوات المطلوبة لدفع هذه العملية.. طبعًا ركزنا بشكل أساسي على لجنة مناقشة الدستور المنبثقة عن مؤتمر سوتشي، والتي ستبدأ أعمالها بمشاركة الأمم المتحدة”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

بورودين يكشف مرتزقة بوتين.. و”ينتحر”

[ad_1]

من المؤكد أن الصحفي الروسي ماكسيم بورودين، الذي قُتل يوم أمس الأحد، يعرف أن نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو صورة طبق الأصل عن أي نظام ديكتاتوري فاسد، ويحوي في هيكليته كل ما يغذي مافيا الجريمة المنظمة، ويدرك بورودين أن مسيرته الصحفية التي خصصها لكشف فساد نظام بوتين، تعني أنه يضع دمه على كفه، وينتظر انتقام بوتين في أي لحظة، لكن شجاعته واحترامه لمهنته، جعلته يقف بجانب الحقيقة، مهما كلفته من ثمن.
أفادت تقارير إعلامية، نقلًا عن (أسوشييتدبرس)، أن السلطات الروسية أعلنت، الخميس الماضي، أن الصحفي الروسي بورودين، “قفز من شرفة منزله في الطابق الخامس”، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج ثم أعلنت السلطات، يوم أمس الأحد، أنه توفي بسبب أصابته تلك.
أوضحت التقارير أن بورودين البالغ من العمر 32 عامًا، كان يعمل بشكل دؤوب، طوال الشهرين الماضيين، على كشف حقيقة اعتماد روسيا على مرتزقة (فاغنر)، في حربها على الشعب السوري ودعم نظام بشار الأسد، حيث سعى لإظهار تفاصيل مقتل نحو 200 مرتزق روسي، في ريف محافظة دير الزور شرق سورية، في شباط/ فبراير الماضي، على إثر غارات جوية أميركية، استهدفتهم في أثناء محاولتهم السيطرة على حقل غاز، وقد حاولت روسيا طمس الخبر قبل الانتخابات الرئاسية الروسية، كي لا يتكشف حجم خسائرها وتورطها في جرائم حرب في سورية.
أكد فيسشلوف باشكوف، وهو أحد أصدقاء بورودين، يوم أمس الأحد، أنه تلقى اتصالًا من بورودين، فجر يوم الأربعاء 11 نيسان/ أبريل الجاري، طلب منه البحث له عن محام، وأخبره أن “البناء الذي يقطن فيه محاط برجال أمن ملثمين بزي مرقط تمويهي”، وبعد مرور ساعة، أعاد الاتصال به ليعلمه أنهم “غادروا” المكان، وقد رجح أنهم كانوا يجرون تدريبات خاصة بهم، قال باشكوف: إنه علم لاحقًا، من الإعلام، أن صديقه قُتل.
هكذا، كما كل البلاد المظلمة، يعيش الروس القلق والحذر من رؤية أي عنصر أمن، إنها مدرسة الدكتاتوريات في القمع، كما صديقه الحميم بشار الأسد ونظامه، في وقت يزعم بوتين أنه يقود دولته ليبني منها قوة عالمية، بينما الفساد والجريمة ينخرانها في عمقها.
من جهة ثانية، أشارت بولينا رومينستافا، رئيسة تحرير الموقع الإخباري (نوفي دن) -حيث كان يعمل بورودين- بإصبع الاتهام، إلى السلطات الروسية، واعتبرت أنها مرتبطة بتحقيقاته الصحفية حول مجموعة المرتزقة الروس (فاغنر)، ومقتل عدد منهم في سورية، وأكدت أن زميلها كان أول من كشف حقيقة مقتل نحو 200 مرتزق منهم، في دير الزور شرق سورية، بضربة أميركية، في حين حاولت السلطات التغطية على الموضوع، من خلال نفيها ذلك وعدم تقديمها معلومات حقيقية.
تُصر الشرطة الروسية على ما أعلنته؛ بأن الصحفي بورودين “انتحر”، بينما تقول رومينستافا: “لا أصدق رواية الانتحار تلك”. كذلك أكد صديقه باشكوف أن الدلائل التي لديه تفيد أن السلطات هي من قتلته، ولفَت إلى أن صوت صديقه خلال المكالمة كان متوترًا وقلقًا، وبعد تلك المكالمة، “انقطعت الأخبار عنه”.
يشار إلى أن مجموعة (فاغنر) لاستخدام المرتزقة الروس، يموّلها يفغيني بريغوزين، الذي عمل طباخًا لدى بوتين، ثم أسس شركة خدمات أصبحت مسؤولة عن كافة حفلات وضيافة الكرملين، وتوسعت أعمالها لتشمل تعاقدات إطعام للجيش الروسي، كما أسس مجموعة (فاغنر) التي بدأت بتدريب المرتزقة وإرسالهم إلى أوكرانيا وسورية، وذلك لأن مقتلهم لا يندرج في قوائم خسائر الجيش الروسي، وبهذا هم خارج الإحصاءات الرسمية لعدد القتلى الروس في سورية، كي لا ينكشف حجم التورط الروسي في جرائم نظام الأسد.
تُعدّ سياسة بوتين، في محاربة الصحفيين والتضييق على الحريات في روسيا، حالة منظمة ومنهجية، فقد أفادت تقارير إعلامية سابقة أن السلطات الأمنية الروسية، بعد إعلان بوتين فوزه بالانتخابات الرئاسية في آذار/ مارس الماضي، بدأت بملاحقة المواقع الإلكترونية، ومراقبة مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ضمن سياسة “تكميم الأفواه”.
في هذا السياق، أعلنت السلطات الروسية، يوم الجمعة الماضي، حجب تطبيق (تلغرام) في روسيا، لرفضه تقديم بيانات التشفير الخاصة بالمستخدمين للمخابرات الروسية، لتتابع رسائل المشتركين.
وكانت السلطات الروسية قد بدأت التضييق على وسائل الإعلام الروسية، بأوامر من حكومة بوتين، منذ مطلع القرن الحالي، وبشكل رئيس جعلت القنوات التلفزيونية تحت إدارتها، وباشرت حملة متابعة ومساءلة للمواقع الإلكترونية، حيث يَعدّ بوتين الإعلامَ خصمه اللدود، كما كل الطغاة حول العالم، الذين يخافون النور والحقيقة.
كما عمدت السلطات الروسية، في السنوات القليلة الماضية، إلى التضييق على المعارض الروسي البارز ألكسي نافالني، وحجبت مدونته التي كان يدعو من خلالها إلى التظاهر ضد بوتين، ويكتب فيها عن فساد السلطة، إضافة إلى حجب عدة مواقع ومدونات لها علاقة بالمعارضة الروسية بشكل عام.
أكدت بعض التقارير الصحفية أن بوتين يسعى إلى حجب غالبية وسائل التواصل بشكل تدريجي، ووفق مقابلة صحفية سابقة مع مدير مركز للحقوق الرقمية في موسكو، سركيس داربنيان، فإن هدف بوتين هو “إشاعة الخوف، وجعل الناس يعتقدون بأن الدولة تسيطر على كل شيء، وبأنه لا يمكنك الاختباء في أي مكان، وبأنه يتم جمع كل البيانات”.

حافظ قرقوط
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ترامب يجدد رغبته في مغادرة سورية… وماكرون: أقنعناه بالبقاء

[ad_1]

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إعلان رغبته في مغادرة سورية بالسرعة الممكنة، في الوقت الذي قال فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه أقنع نظيره الأميركي، بضرورة البقاء في سورية فترة أطول.

ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، أمس الأحد، أن “المهمة الأميركية في سورية لم تتغير”، وأن “الرئيس كان واضحًا، إنه يريد أن تعود القوات الأميركية، في أقرب وقت ممكن، إلى الوطن”.

أضافت أن بلادها عازمة على “سحق (تنظيم الدولة الإسلامية/ داعش) بالكامل، وخلق الظروف التي تمنع عودته. وإضافة إلى ذلك، نتوقع أن يتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا الإقليميون مسؤولية أكبر -عسكريًا وماليًا- من أجل تأمين المنطقة”، وفق ما نقلت وكالة (فرانس برس).

في السياق ذاته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأحد: إن “ترامب بات الآن مقتنعًا بضرورة الإبقاء على الوجود الأميركي في سورية”، وأضاف في تصريحات له: “قبل عشرة أيام، قال الرئيس ترامب إنّ الولايات المتحدة تريد الانسحاب من سورية.. لقد أقنعناه بضرورة البقاء هناك، أؤكد لكم أننا أقنعناه بضرورة البقاء مدة طويلة”.

أشار ماكرون إلى أنه “كنا قد وصلنا إلى نقطة، لزم عندها تنفيذ هذه الضربات؛ كي يستعيد المجتمع (الدولي) بعض الصدقية.. الإخفاق في فرض احترام للخطوط الحمراء جعل السلطات الروسية تقول في نفسها، عن القوى الغربية (أناس المجتمع الدولي هؤلاء إنهم لطفاء، إنهم ضعفاء). الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فهِم أن هذا لم يعد هو الحال”، بحسب وكالة (رويترز).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

واشنطن تعاقب مقربين من بوتين بينهم صهره.. وموسكو تتوعد بـ”رد قاس”

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات على سبعة من أفراد فئة “الأوليغارش” في روسيا و12 شركة يملكها أو يسيطر عليها هؤلاء، إضافة إلى 17 مسؤولا روسيا رفيعا وشركة حكومية لتصدير الأسلحة.

ووصف مسؤولون أميركيون رفيعون رجال الأعمال الأثرياء الروس الذين شملتهم العقوبات بأنهم من “دائرة بوتين المقربة”، مشيرين إلى احتمال تجميد أي أصول يمتلكونها في مناطق خاضعة لسلطة الولايات المتحدة القضائية.

ومن بين الشخصيات التي طالتها عقوبات وزارة الخزانة رجل الأعمال الروسي أوليغ ديريباسكا، وهو مستثمر مقرب من بوتين نافذ في صناعات الألومنيوم في روسيا، وكانت تربطه علاقات وثيقة مع بول مانفورت مدير حملة ترامب السابق.

كما شملت العقوبات سليمان كريموف، الذي تسيطر عائلته على أكبر مناجم الذهب في روسيا.

وطالت العقوبات أيضا رجل الأعمال فلاديمير بوغدانوف، المدير التنفيذي لشركة نفط “سورجوتنفتغاز”، ورجل الأعمال إيغور روتنبرغ، المسؤول التنفيذي في مجال النفط، ورجل الأعمال كيريل شامولوف، صهر بوتين، وكاترينا تيخونوفا، وأندريه سكوش، نائب في مجلس الدوما، وفيكتور فيكسلبيرج، رئيس مجموعة “رينوفا”، وهي شركة استثمار روسية.

إلى ذلك، استهدفت العقوبات كبار المسؤولين وممثلي الجيش والأجهزة الأمنية القريبة من بوتين، بينهم نيكولاي باتروشيف، رئيس مجلس الأمن الروسي، ووزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف.

كما وقع تحت العقوبات الأميركية، كل من ألكسي دومين، الحارس الشخصي السابق لبوتين وحاكم منطقة تولا المركزية، إلى جانب ألكسندر زاروف، رئيس هيئة الرقابة على الاتصالات.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن “الولايات المتحدة تتخذ هذه القرارات ردّا على النهج الوقح المستمر والمتزايد للحكومة في القيام بأنشطة خبيثة حول العالم”، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكر بين تلك الأنشطة “احتلالها المستمر لشبه جزيرة القرم، وإثارة العنف في شرق أوكرانيا، ودعم نظام (بشار) الأسد في سوريا (…)، والأنشطة الخبيثة المستمرة عبر الإنترنت”. وقال إن “الأهم من ذلك كله هو الرد على الهجمات الروسية المتواصلة لتقويض الديمقراطيات الغربية”.

واتخذت الإجراءات بموجب قانون أميركي تم تمريره لمعاقبة روسيا على خلفية الاشتباه بمحاولتها التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، والانخراط في هجمات عبر الإنترنت والتدخل في أوكرانيا وسوريا.

موسكو تتوعد

بدورها وتوعدت وزارة الخارجية الروسية بـ”رد قاس” على العقوبات الأميركية الجديدة، قائلة في بيان أمس “لن نترك الهجوم الحالي أو أيّ هجوم جديد مناهض لروسيا دونَ ردّ قاس”.

وأضافت أنه نظرًا إلى “عدم توصلها لأيّ نتيجة مع 50 مجموعة من العقوبات السابقة، تُواصل واشنطن التخويف من خلال رفضها (منح) تأشيرات أميركية، وتُهدد التجارة الروسية بتجميد الأصول، لكنها نسيت أنّ الاستيلاء على ملكية خاصة وأموال الآخرين يُسمى سرقة”.

واعتبرت السفارة الروسية في الولايات المتحدة أنّ العقوبات الأميركية الجديدة “تستهدف الشعب الروسي”، متهمة واشنطن بـ”الرغبة في تقسيم المجتمع الروسي”، فيما رأى رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فلودين أنها “تهدف إلى إضعاف روسيا واقتصادها”.

اقرأ أيضا: قتلى وجرحى في حادثة دهس بألمانيا.. والشرطة تتحدث عن انتحار منفذ العملية​

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ماكرون يطالب بوتين بالضغط على الأسد لوقف التصعيد العسكري بسوريا

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بالضغط على نظام بشار الأسد لوقف التصعيد العسكري في سوريا.

جاء ذلك في بيان للرئاسة الفرنسية (الإليزيه) عقب اتصال هاتفي بين الزعيمين، اليوم.

وقال البيان إنّ “الرئيس الفرنسي شدد على ضرورة وضع حد للتصعيد العسكري القائم خلال الشهور الأخيرة من أجل حماية المدنيين، والعودة إلى المفاوضات الخاصة بالانتقال السياسي الشامل”، حسب صحيفة “لوفيغارو”.

وأضاف أنّ ماكرون أعرب عن أمله في أن تتيج المباحثات المنتظمة بين فرنسا وروسيا التحرك بشكل حاسم نحو حل مشترك حول سوريا.

جاء الاتصال الهاتفي عقب إعلان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في 29 مارس/ آذار الماضي أن زيارة ماكرون إلى روسيا نهاية مايو/ آيار المقبل “ما زالت قائمة”.

ومن المقرر أن يشارك ماكرون خلال زيارته المرتقبة إلى روسيا، في فعاليات المنتدى الاقتصادي التي تستضيفه مدينة سانت بطرسبرغ في 24 و25 مايو 2018.

واندلعت أزمة دبلوماسية بين روسيا وعدد من الدول الغربية بينها فرنسا، على خلفية اتهام بريطانيا موسكو بمحاولة قتل العميل سيرغي سكريبال وابنته داخل الأراضي البريطانية.

وأسفرت الأزمة عن طرد دبلوماسيين من كلا الطرفين.

اقرأ أيضا: حريق في مطعم بدمشق شهد رقصا على أنغام “لطمية”شيعية

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

في ذكرى مجزرة خان شيخون.. متى المساءلة

[ad_1]

عامٌ، على مجزرة الكيميائي في خان شيخون، عام بالتمام والكمال، مضى بكل ما فيه من أوجاع ثقيلة، في قلوب أهالي المدينة المنكوبة وقلوب السوريين، وترك لنا محاولة أن نحصي ردات الفعل الباهتة القادمة من أنحاء العالم.

صور تشبه الموت الأصفر الذي أطبق على الوطن السوري وأهله، إنها صور مجلس الأمن وأوراق اعتماد مبعوثي الدول الكبرى وكلماتهم، وأكوام الخطوط الحمر التي أطلت من أفواه زعماء السياسة العالمية، وبقايا أوراق معاهدات ومواثيق دولية، لها علاقة بالحقوق والمدنية والأخلاق، قضمتها الجرذان في أقبية العالم المتحضر.

في 4 نيسان/ أبريل 2017، أقدم نظام الأسد على قصف مدينة خان شيخون، في الريف الجنوبي لمحافظة إدلب، بالغازات السامة، وقد أسفر ذلك عن مقتل نحو 100 مدنيًا، وإصابة المئات بحالات اختناق. ربما كانت أوامر ذلك الهجوم تحمل بصمات روسيا، لاختبار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتحذيراتها، إن كانت تشبه فقاعات الهواء التي سبق أن صدرت عن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الذي أعطى كل الوقت والفرص لنظام الأسد خلف خطوطه الحمراء، ولذلك أصبحت الضربة العسكرية لمطار الشعيرات تبدو كأنها تسويق وتلميع سياسي للرئيس ترامب داخل أميركا، كون نتائجها، بالنسبة إلى السوريين، تغاير تصريحات ترامب العاطفية عن الأطفال الذين أثروا فيه، فقد ازدادت الغطرسة من الحلف الروسي الإيراني الأسدي.

أكد تقرير صدر في نهاية 2017 عن لجنة التحقيق الدولية، المعنية باستخدام السلاح الكيميائي بسورية، أن نظام بشار الأسد مسؤول عن أربع هجمات بالسلاح الكيميائي، منها هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون، أدى إلى مقتل نحو 100 شخص معظمهم أطفال، وإصابة المئات بحالات اختناق، وعلى إثر هذا التقرير الذي وصفته روسيا بأنه عمل “هواة” لاتهامه نظام الأسد؛ رفضت موسكو تمديد عمل اللجنة الدولية.

قال المحامي رستم تمو لـ (جيرون): “للأسف، لم يقم مجلس الأمن بواجباته التي يفترض أن تكون من ضمن آليات عمله وتشكيله، في حفظ الحقوق المدنية والأمن الدولي، وتدعيم قوانين حقوق الإنسان، ومتابعة المواثيق العالمية بهذا الشأن وصونها”، وتابع: “بينما نظام الأسد يرتكب الجرائم ويستخدم الأسلحة المحرمة دوليًا، بقي المجلس معطلًا بسبب (فيتو) روسيا، وعدم الجدية الدولية في إيقاف تلك الجرائم”.

أوضح تمو أن “القوانين التي سبق أن توافق عليها العالم، حول حظر الأسلحة الكيميائية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، هي قوانين جيدة ورادعة، لو تمّ العمل بها، لكنها جُمدت بفعل دولة تُعد فاعلة وأساسية في مجلس الأمن، إذ عوضًا عن تحمل دورها بمنع الجرائم بحق المدنيين، نراها تحمي نظام الأسد وتشاركه الجرائم، من خلال مساهمتها في المحافل الدولية وإنكارها ما يقوم به هذا النظام، وبما تقوم به قواتها فعليًا على الأرض السورية”.

أضاف تمو: “إن تعطيل عمل مجلس الأمن عن القيام بدوره، أدى إلى عدم الثقة به، وخاصة أن هناك تقارير دولية عن ارتكاب نظام الأسد لجريمة خان شيخون وغيرها، وأيضًا تقارير منظمة (هيومن رايتس ووتش) التي تؤكد ذلك، قد وضعها أصحاب القرار الدولي جانبًا، ولم يتعاطوا معها بجدية”، وأشار إلى أن “المفارقة التي تجري في سورية هي أن نظام الحكم الذي من المفترض أن يحمي الشعب، هو من يقتل شعبه، وليست حرب بين دول، وعلى الرغم من ذلك، تقوم روسيا بحمايته لاستمراره في ارتكاب الجريمة، وهذه نادرة في التاريخ.

أشارت تقارير حقوقية إلى وجود إثباتات، بأن نظام الأسد استخدم الغازات السامة للمرة الأولى، في “حي البياضة بحمص، في 23 كانون الأول/ ديسمبر 2012”.

كذلك حذر أوباما الأسد، في آب/ أغسطس 2012 قائلًا: “إذا بدأنا نرى نقلًا أو استخدامًا لكميات من المواد الكيمياوية؛ فإن ذلك سيغير حساباتي ومعادلتي”.

أفاد تقرير سابق لـ (الشبكة السورية لحقوق الإنسان) أن هناك “33 هجمة كيميائية نفذها النظام، قبل استخدام السلاح الكيميائي في الغوطة الشرقية، في آب/ أغسطس 2013، الذي تلاه صدور القرار الدولي 2118 في أيلول/ سبتمبر 2013″، الذي طالب نظام الأسد بتسليم مخزونه الكيميائي، ووثقت الشبكة حصول أكثر من 174 هجومًا، بعد ذلك القرار والزعم الدولي بأنه تم إتلاف مخزون السلاح الكيميائي لدى نظام الأسد، منها هجوم خان شيخون الذي اعتقد السوريون بأن العالم لن يترك الفاعل ينفذ من العقاب، فيما العالم ازداد سوداوية، وترك الأسد يتابع مهمته بالقتل والتدمير والتهجير.

لفت تمو إلى أن غالبًا ما تتم “ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، كي لا يفلت الجناة من العقاب، وهذا سيحصل في سورية بالمستقبل، لكن بعد ماذا! بعد أن دفع المجتمع ذلك الثمن الكبير، وهذا ما يحصل دائمًا للأسف، وهناك تجارب في هذا الشأن، وخاصة أن موضوع المساءلة يأخذ وقتًا طويلًا، بسبب التداخلات الدولية، وخضوعه للتوافقات الدولية والمصالح السياسية”.

كان الموت باستخدام السلاح الكيميائي في سورية شاملًا، إذ لم يقبض فقط على أرواح الضحايا وأحلامهم في خان شيخون، وإنما قبض على هيبة دول عديدة بقادتها وأحزابها وجعجعة إعلامها، بداية من عالمنا العربي مرورًا بعاصمة النور الأوروبية باريس ومثيلاتها في القارة الجارة المتفرجة، وصولًا إلى رجال الكاوبوي الهوليودي قرب تمثال الحرية، لتبدأ حقبة حكم جديدة للعالم بعهدة المهرجين.

حافظ قرقوط
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

رؤساء الدول الضامنة يبحثون الملف السوري في أنقرة غدًا

[ad_1]

تُعقد، يوم غد الأربعاء في العاصمة التركية أنقرة، قمة ثلاثية (تركية-روسية-إيرانية)، لبحث الملف السوري، وسط توقعات بأن يصدر عن القمة “بيان يدعو إلى مواصلة وقف إطلاق النار في سورية، ووحدة أراضيها ووقف الانتهاكات التي تطالها”.

قالت مصادر دبلوماسية، وفق ما نقلت وكالة (الأناضول): إن “موظفين رفيعي المستوى، من تركيا وروسيا وإيران، سيجتمعون اليوم الثلاثاء، قبيل انعقاد القمة الثلاثية، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني؛ للعمل على البيان الختامي الذي سيصدر عقب انتهاء القمة”.

أضافت أن من المتوقع أن يتضمن البيان الثلاثي “التأكيد على تطابق آراء الدول الثلاثة، حيال وقف انتهاكات وقف إطلاق النار بسورية، ووحدة أراضيها، وضرورة مواصلة وقف الاشتباكات”.

سيقدم الموظفون المجتمعون للدول الثلاثة أيضًا “مقترحاتهم، حول الخطوات التي ينبغي اتخاذها حيال سورية، صباح الأربعاء المقبل، إلى اجتماع وزراء خارجية تركيا، وروسيا، وإيران”.

كما ذكرت وكالة (الأناضول) أن “وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو سيبحث، خلال الاجتماع، مع كل من نظيريه الروسي سيرغي لافروف، والإيراني جواد ظريف، مقترح البيان الختامي، حيث من المتوقع أن يُصادق عليه زعماء الدول الثلاثة”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

في فمي ماء.. وجه نظام الأسد بلا مكياج

[ad_1]

من الطبيعي أن يتمّ توزيع الماء والطعام، على الهاربين من جحيم الموت والحصار في الغوطة الشرقية، عطشى وجوعى ومكلومين، لكن أن يكون ذلك مقابل الهتاف للأسد؛ فهذا -لعمري- هو العهر في أوضح صوره. إنها “سورية الأسد”، حيث من الطبيعي أن يكون البقاء مقابل الولاء، وحيث تلتقط الكاميرات صور “اللحظة التاريخية”، وليس غريبًا أن يكون بطل المشهد عضو برلمان الأسد (محمد قبنض)، إنها الوثيقة المدرسية التي تثبّت النتائج وتحفظ الدرجات، لعمل منهجي دام نحو 50 عامًا من حكم نظامٍ، هذه صورته بلا مكياج.

هتف السوريون، على مدى عقود، مجبرين تحت أعين المخابرات والمخبرين، حين كان الأسد يمنّ على مواطنيه، بافتتاح صالةٍ لبيع الخضار، أو مخبز، أو تعبيد طريق، أو مكافأة عيد، أو زرع عمود كهرباء، أو تدشين صورة وتمثال لقامته الممشوقة، إنه رجل استثنائي في زمن استثنائي، رجل حوّل الهزائم إلى انتصارات “بتلويحة من يديه”، فدبكت له فرقة أميّة، وأهدى له الرياضيون ميدالياتهم، ورجال الدين مجتمعين صلواتهم، وغنى له أباطرة النغم، كمُطعم كاسٍ، باعتباره فخر الصناعة الوطنية.

إنه زمن الأسد، بل زمن الأسود من الأب إلى الولد، حيث كان المعتقلون السياسيون، في العقود الماضية، حين تحين ساعة الانتخابات، يتوافدون من زنازينهم، زرافات ووحدانا، للبصم بالدم، لبقاء الأب الرؤوف، على الرغم من فقر الدم المعشش في أجسادهم.

هي “سوريا الأسد”، البلد الذي ينتخب فيها الأموات كما الأحياء، وهو الأسد الذي “تعربش” على قاسيون ليتربع مُنتشيًا ومتأملًا غضبه، حين يتحول إلى فحيحٍ أصفر يفتك بالحياة، ومن هناك يدرك تمامًا أنه يقتل الغوطة التي أحيَت دمشق، لآلاف السنين، بخيرها وكرمها، وفتحت مناهلها لكل عابر سبيل، مجهول أو معلوم، برحابة أشجار الجوز، وشموخ الحور، وخدود المشمش الخجلى إبان قطافه، وما قصّرت في حق أحد مرّ بها أو أقام فيها.

يوزّع (قبنض)، صاحب خيرات الأسد وعضو مجلس شعبه، السندويش على المهجرين، بطريقة عبّرت عنه وعن برلمانه وفضحت مصدر ماله. إن عزيز البيت والنفس تفرض عليه العزّة أن يختار الطريقة التي تليق بأصله ليقدّم بها نفسه، لا أن يهين الكرام الذين خذلهم كل من في الأرض، وإن أهل الغوطة ذوو تاريخ متجذر بالعطاء، وهذا ما لا يفقهه “قبنض” ولا لفيف النظام الذي آواه، بل يعرفه السوريون المعتقون بالإباء.

كتب حسان خليفة على صفحته في (فيسبوك)، باللهجة الدارجة على مقطع الفيديو الذي أظهر (قبنض) يوزع السندويش: “قبنض، أنت قليل عليك عضو مجلس الشعب، انت لازم تصير عضو مجلس الأمن، أو هيك شي مجلس أكبر وأشمل.. يليق بمقامك”. وكتب محمود الوهب باقتضاب: “الله محييك، يا محمد قبنض، فأنت أصدق من مثّل حقيقة النظام”.

وعلق إياد شربجي: “الفيديو اللي شفناه كان بيوضح الفرق بين الشبعان والجوعان، بس صار تبديل بالأدوار بقوة السلاح، بعمرو واحد شبعان ببيت أهلو، أو عندو ذرة كرامة، ما بيعمل اللي عملو هذا النذل”. وكتب عمر الفاروق: “سقطت الإنسانية ونفاق من يدعونها، عند أقدام أطفال ونساء الغوطة، عندما تقايض من يموت عطشًا على شربة ماء”، وعلق فارس الدمشقي: “هيك مجلس بدو هيك نواب”.

وصف محمد منصور المشهد: “لا توجد إهانة أكبر من الإهانة التي وجهها الجاهل الذليل محمد قبنض لبشار الأسد، إنه يقول للعالم، بالصوت والصورة: لم يهتف أهل الغوطة لبشار الأسد عن محبة ولا عن ولاء، بل هتفوا ليدفعوا عن أنفسهم غائلة الجوع والعطش”، وأضاف: “نحن نقول: لا حرج عليكم، يا أهل الغوطة الشرفاء، هتافكم عار على الباغي وذل له ولأزلامه”.

بعد تلك المشاهد القادمة من الغوطة، تعود للذاكرة سلسلة جرائم نظام الأسد بحق السوريين، وكيفية تعامل مجموعة دول “أصدقاء” الشعب السوري مع القضية السورية، ووجوب ما كان عليهم فعله كأصدقاء، يُفترض أنهم كرماء انتفضوا للحق، ولحفظ كرامة هذا الشعب كجزء من الكرامة الإنسانية، لتدور الأحداث وتثبت أن العالم ما زال يعيش عصر الظلمات، وأن انتهاء عصر الديكتاتوريات وبدء عصر الديمقراطيات ليس سوى خدعة بصرية، فالعصر الذي أخذ ينشأ هو عصر زعماء الانحطاط، حين يغذون بعضهم بأفعالهم.

إن القلق الذي ينتاب من يراقب المشهد، هو أن نرى عما قريب الأسد، وهو يدخل اجتماع قمة العرب، فيقف القادة يهتفون له بالروح والدم، مهنئين ومباركين انتصاره على شعبه، واختصاره الطريق عليهم، ليليها استقبال مجلس الأمن الدولي للأسد، كفاتح مجيد لهذا العصر، يدخل عليهم حاملًا صورة بوتين بيد، وصور قادة العالم “الحر” بيد، وعلى صدره وشاح الخامنئي يلقي آيات الله على الحاضرين، ليقف الأسد على المنصة الأممية، مهنئًا بميلاد هذا العصر، على أكوام الجثث والجوعى والمشردين، فيصفق زعماء العالم إلى الأبد إلى الأبد، ليثبت المشهد كما هو، بالتاريخ والمكان والحدث، إلى أجل غير مسمى.

حافظ قرقوط
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

جونسون يشبه بوتين بهتلر

[ad_1]

احتج الكرملين، اليوم الخميس، على تصريحات وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، التي قارن فيها بطولة كأس العالم لكرة القدم، المرتقبة في روسيا خلال الصيف، بالألعاب الأولمبية في برلين 1936، وقال ديميتري بيسكوف، الناطق باسم الكرملين: إن هذا التصريح “لا يليق بوزير خارجية أي بلد”، ووصفه بأنه “مهين ومقزز وغير مقبول”. بحسب (أ ف ب).

وكان جونسون قد علّق، يوم أمس الأربعاء، على كلام أحد النواب البريطانيين، بشأن بطولة كأس العالم في روسيا، قائلًا: إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيستغل البطولة، كما استخدم هتلر الألعاب الأولمبية”، وأضاف: “بصراحة، إن التفكير في بوتين، وهو يمجد نفسه خلال هذا الحدث الرياضي، يثير الاشمئزاز”.

يشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية قد تأزمت بين البلدَين، بعد عملية تسميم العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا، في 4 آذار/ مارس الجاري، وإعلان لندن أن الدلائل تشير إلى تورط موسكو باستخدام غاز الأعصاب، لتسميمه. وعلى إثر ذلك؛ طردت لندن 23 دبلوماسيًا روسيًا من أراضيها، وجمّدت العلاقات الثنائية، وأعلنت مقاطعة المسؤولين البريطانيين بطولة كأس العالم لكرة القدم؛ فردت موسكو بطرد 23 دبلوماسيًا بريطانيًا، وأوقفت أنشطة المركز الثقافي البريطاني.

يذكر أن الأمير البريطاني تشارلز وصف، في أيار/ مايو 2014، سلوك بوتين بأنه “يشبه سلوكه الزعيم النازي أدولف هتلر”، وذلك على خلفية احتلال روسيا لجزيرة القرم الأوكرانية، كما قالت -حينئذ- وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، تعليقًا على اعتبار بوتين أن دخول روسيا إلى أوكرانيا هو لحماية الأقليات: “إذا فكرنا أين سمعنا ذلك من قبل؛ فسنعرف أن ما فعله بوتين هو ما فعله هتلر آنذاك، في ثلاثينيات القرن الماضي”. (ح.ق)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون