أرشيف الوسم: دمشق

مهجرو “العاصمة” و”ريف حمص” عالقون على أعتاب “الباب”

[ad_1]

منعت السلطات المحلية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، اليوم الأربعاء، دخول قافلتي مهجرين من جنوب دمشق وريف حمص الشمالي، متذرعة بأعدادهم الكبيرة وعدم وجود مراكز إيواء لاستيعابهم.

قال الناشط همام أبو الزين، لـ (جيرون): إنّ “المهجرين ما زالوا عالقين، على بعد 1,5 (كم) من مدينة الباب، عند معبر (أبو الزندين) الذي يفصل مناطق سيطرة النظام عن المعارضة”، وقدّر عددهم بنحو “3500 شخص، معظمهم من الأطفال والنساء”، وأوضح أنّ “قافلة جنوب دمشق موجودة عند المعبر منذ يوم أمس، فيما وصلت الدفعة الثانية من مهجري ريف حمص إلى المعبر صباح اليوم”.

أشار إلى أنّ “الدفعة الأولى من مهجري ريف حمص، وعددها نحو 3500 شخص، سُمح لها، أمس الثلاثاء، بالدخول إلى الباب، لكن لم يتم توزيع أفرادها، حتى الآن؛ بسبب عدم توفر مراكز إيواء لاستيعابهم”.

وكان جمال عثمان، رئيس المجلس المحلي في مدينة الباب، قد قال في تصريح لـ (جيرون)، أمس الثلاثاء: إنّ “عدم وجود أماكن إيواء مجهزة في المدينة وريفها، لاستقبال أعداد كبيرة من مهجري ريف حمص الشمالي، حال دون السماح لهم بالدخول حتى الآن”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ارتفاع كبير بإيجارات المنازل في “عشوائيات دمشق”: الشقة بـ 150 ألف ليرة شهرياً

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

سجلت أسعار إيجارات المنازل في دمشق ارتفاعاً جديداً، وصفته وسائل إعلام تابعة لنظام بشار الأسد بأنه “قياسي”.

وذكرت صحيفة “البعث” التابعة للنظام، أن قيمة إيجار شقة غير مفروشة في منطقة “المزة 86” (من مناطق العشوائيات في دمشق) وصلت إلى 150 ألف ليرة شهرياً، في حين قيمة إيجار شقة في أشرفية صحنايا على أطراف العاصمة السورية وصلت إلى 125 ألف ليرة شهرياً.

ويتسبب هذا الارتفاع المستمر بزيادة أعباء على السوريين الذين يعيشون في منازل للإيجار داخل دمشق، وسط تردي الوضع الاقتصادي لهم، ومتوسط الدخل لدى الموظفين الذي يُقدر بنحو 25 ألف ليرة.

ولا تقتصر المشكلة التي يواجهها سوريون في ارتفاع أسعار الإيجار الشهري فقط، بل يشترط أصحاب بعض المنازل من المستأجرين، دفع قيمة إيجار مسبقاً لمدة سنة كاملة، بالإضافة إلى دفع 200 ألف ليرة، كتأمين عن أية أضرار محتملة للشقة وأثاثها.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستأجر يجد نفسه مضطراً للقبول بالسعر المرتفع للإيجار، وقالت إن رفع قيمة الإيجار مرتبط بمزاجية صاحب العقار، لكنها أشارت إلى أن المؤجر يرى أنه من حقه رفع قيمة الإيجار، مبرراً ذلك بموجة الغلاء التي تجتاح سوريا، خصوصاً ما إذا كان العقار مصدر رزق لصاحبه ولعائلته.

وكانت دمشق قد شهدت أزمة السكن منذ نهاية العام 2012، عندما بدأ سكان من ريف دمشق بالنزوح إليها عقب بدء النظام لعملياته العسكرية هناك، بعد سيطرة المعارضة السورية على مناطق عدة قرب دمشق.

وأسفرت تلك العمليات التي ترافقت مع قصف بشتى أنواع الأسلحة الثقيلة إلى دمار جزء كبير من البنى التحتية في ريف دمشق، وخسارة عشرات آلاف السوريين لمنازلهم.

اقرأ أيضا: 56 مليار ليرة أضرار الكهرباء في المناطق التي سيطر عليها النظام بحلب

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بحثًا عن هيغو

[ad_1]

أن تنتقل مهجّرًا من بلدٍ، أغلب جسوره وساحاته وشوارعه وحدائقه وغاباته وتماثيله وبحيرة سده الكبير على الفرات، باسم ديكتاتور غير أبدي: حافظ الأسد! من بلدٍ تجتاحه صور العائلة الأسدية، بحلقاتٍ من نورٍ حول رؤوسها كالقديسين! إلى مدينةٍ تعج بأسماء القديسين وبكنائسهم وبأيقوناتهم، والأهم.. باسم كاتبٍ كبيرٍ مثل: فيكتور هيغو، حيث ولد فيها عام 1802، وترعرع في المنزل رقم 140 في الشارع الكبير، فتلك هي المفارقة!

ثمة في بيزانسون، إعدادية وثانوية كبرى باسمه، وأكثر من مقهى يستوحي اسمه، ثمة ساحة أيضًا، وشارعٌ وموقف باص باسمه؛ وتمثالان له، لا يشبهان تماثيل الأباطرة والملوك؛ وصالة عرضٍ تشكيلية (غاليري هيغو)، وفرقة موسيقية (أوركسترا فيكتور هيغو)، ومركز ثقافي باسمه؛ بينما تحوي المكتبة الرئيسية في المدينة أغلب أعماله المنشورة والمخطوطة ورسائله الشخصية والدراسات النقدية التي تناولت أعماله.

في القطار، قادمًا من مطار ليون إلى حيث اخترت تغريبتي الرابعة في مدينة فيكتور هيغو: بيزانسون، تذكرت أني قرأت روايته (البؤساء)- Les Misérables” حين كنت في العاشرة من عمري، عبر طبعةٍ مختصرةٍ عن “دار القلم” في بيروت، ثم بعد سنواتٍ.. قرأتها كاملةً بصفحاتها الألف، حتى صرت أكبر عامًا تلو عامٍ؛ بينما يظل “جان فالجان” في سجنه؛ ويبقى “جاف روش” طفلًا متشردًا، مشاغبًا، لا يكبر، ولا يغادر بؤسه القدري.. رغم خطاب هيغو عن بؤساء فرنسا والعالم كله، في الجمعية التشريعية الفرنسية:

“أنتم لم تفعلوا شيئًا، أنا ألحّ على هذه النقطة، ما دام النظام المادي الذي ثبتموه ليست قاعدته النظام الأخلاقي الوطيد! أنتم لم تفعلوا شيئًا. ما دام خلفكم جزء من الشعب فاقد للأمل! أنتم لم تفعلوا شيئًا. ما دام من هم في فورة الشباب، وهم القوة العاملة، يمكن ألا يجدوا خبزًا، وما دام الشيوخ الذين كانوا قد عملوا، يمكن ألا يجدوا مأوى، وما دام الربا ينهش شركاتنا، وما دمنا نموت جوعًا في مدننا، وما لم تكن بيننا قوانين أخوية.. قوانين إنجيلية تجمع على تقديم المساعدة للعائلات الفقيرة الفاضلة وللريفيين وللعمال والناس الطيبين”.

هيغو -أيضًا- غادر بلده مرغمًا قبل اعتقاله الوشيك، فهرب من باريس عام 1851 إلى بروكسل عاصمة بلجيكا، وفيها ألف كتابًا ضد نابليون الثالث أسماه (نابليون الصغير)! وفي ترجمة ثانية: “نابليون الحقير”، فأبعد بسبب كتابه إلى جزيرة جرسي في بحر المانش.. وإلى جزيرة بريطانية أخرى بعدها. أتذكر بينما يقترب القطار من ضفة نهر الدو “الأسد الصغير” الذي هجّرنا كتابًا وإعلاميين من بلدنا سورية.

أمضى هيغو 18 عامًا في منفاه الإجباري ما بين 1851 ـ 1870.

فكم سنمضي في تغريبتنا؛ أو نموت.. فنعذرا؟

في القطار، من ليون إلى بيزانسون، تفاديت المقارنة ما بين الفشل الأول للثورة الفرنسية، حين عادت الملكية إلى عروش طغيانها، بدعم الكهنوت والعروش كلها في أوروبا.. والفشل الأول للثورة السورية، حين تآمر الجميع لتعويم الطاغية فوق دماء السوريين، فالتاريخ لا يعيد نفسه مرتين.. إلا إذا كانت الإعادة هزيلةً جدًا أو أكثر دموية!

لهذا، أخذت أستعيد وقائع رواية هيغو (أحدب نوتردام).. كما حين أرسلتها مع كتبٍ غيرها إلى ابني “فرات”، في كرتونة شحنٍ من دمشق إلى باريس، ثم طلبت معلمته الفرنسية، من تلاميذ صفه الأول الثانوي، أن يجلبوا نسخةً من الرواية ذاتها، في أول زيارةٍ لهم إلى كنيسة نوتردام في باريس.

حمل فرات النسخة العربية معه، وهناك قرأ كل طالبٍ مقطعًا من رواية هيغو.. في الكنيسة إياها، بينما اختار هو أن يقرأ مقطعًا بالعربية لآخر ما قاله الأحدب “كوازيمودو Quasimodo” من أعلى البرج حيث النواقيس!

أما ثالث أعمال هيغو الروائية فهو (عمال البحر)؛ وثالوث دواوينه الشعرية: قصائد وأشعار جديدة- الشرقيات– تأملات، وثالوث أعماله المسرحية: كرومويل- إيرناني/ أو.. هيرناني كما ترجم عنوانها إلى العربية- ريو بالاس.

ثمة قلعتان في بيزانسون: قلعتها الحجرية العالية تحرس ثغور بلاد الغال، من جهة جبال الألب، وقلعتها الثانية هي فيكتور هيغو؛ أو.. هوغو؛ كما ورد اسمه في الترجمات العربية لأعماله؛ وبينما أكاد أنسى الصوتيات الإنكليزية، وأكاد أتعلم الصوتيات الفرنسية بصعوبةٍ؛ صار لكنية فيكتور لفظ ثالثٌ: أوغو.. حيث الهاء تكاد تلفظ ألفًا مضمومة، ثم سيردد موظفو دائرة الإقامة واللجوء اسمي المركب: نجم الدين؛ هكذا: ألادين “علاء الدين”، ولكن بلا مصباحٍ سحري؛ بل بمصباحٍ مكسور!

مع ذلك، خطفت باريس من بيزانسون حياة ورفاة هيغو في “مقبرة العظماء”، على غرار ما تفعل العواصم بالأطراف، حتى كاد فيكتور هيغو أن يصير الحاضر/ الغائب في مسقط رأسه، نحس بوجوده في كل ركنٍ منها: في الدروب الضيقة ما بين بيوتها الحجرية بلونها الأصهب، ما بين جدران منزله الأول في الجادة الكبرى أقرب إلى القلعة، وفي ألوان مدينته.. تتغير ما بين كل ثلجٍ وصحوٍ ومطرٍ وشمسٍ لاسعة؛ كما لو أنها في متناول أيدينا، كلما كنا أبعد في تغريبتنا، من جنوبٍ إلى شمال، لكنا نلمس تأثيرات فيكتور هيغو روائيًا وشاعرًا وكاتبًا مسرحيًا ورسامًا، في مدينته بيزانسون، كما يدور نهر الدو حول مركزها القديم، يحميها مثل سورٍ حجارته الماء وملاطه زبد مجراه.

يكاد فيكتور هيغو يختصر تاريخ فرنسا وتاريخ مسقط رأسه: بيزانسون.. بينما تتأرجح على الدوام، ما بين كونها أحد مهاد الكاثوليكية في بلاد الغال، وما بين تاريخٍ إمبراطوريٍ مديد، وما بين تقاليد الجمهورية منذ الثورة الفرنسية، من حيث كان والده ضابطًا مواليًا لنابليون بونابرت، وكانت والدته كاثوليكيةً مواليةً للملكية، بينما مر طريق هيغو بكل هذا.. مذ تمرد على آراء والدته عقب ثورة 1848 الفرنسية، فصار من مؤيدي الجمهورية، ومن منتقدي نابليون بونابرت، وصولًا إلى كراهيته المعلنة لنابليون الثالث: ابن أخ نابليون الأول!

من دمشق، من باب توما؛ حيث “مدرسة بيزانسون” إلى مدينة فيكتور هيغو.. حيث لا يعرف الكثير من أبنائها بوجود مدرسةٍ باسم مدينتهم هناك؛ ولتلك المفارقة -أيضًا- مقالة قادمة!

نجم الدين سمان
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قوات الأسد تواصل قصف جنوب دمشق

[ad_1]

يواصل طيران النظام، لليوم الثالث على التوالي، غاراته الجوية على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين جنوبي دمشق؛ ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، إضافة إلى خروج مشفى المخيم عن الخدمة.

وأشارت(مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية)  إلى أنّ “أربعة مدنيين على الأقل قُتلوا، وجرح آخرون، أمس الجمعة، في القصف على المخيم”.

بحسب المجموعة، فإن “القصف الجوي المكثف أدى إلى خروج (مشفى فلسطين) عن الخدمة، وتدميره بشكل كامل”، وأشارت إلى “مقتل مسعفٍ في الغارات الجوية على المشفى”.

إلى ذلك، أعربت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في دمشق، في بيان أمس الجمعة، عن قلقها الشديد إزاء مصير المدنيين، مع استمرار “القصف وإطلاق قذائف الهاون والاشتباكات العنيفة، داخل المخيم وفي محيطه”.

قدّرت المنظمة “وجود نحو ستة آلاف لاجئ فلسطيني مدني داخل المخيم، ونحو ستة آلاف آخرين في المناطق المجاورة”، وأشارت إلى أنّ “هناك تقارير تتحدث عن نزوح عدد كبير منهم، إلى منطقة يلدا المجاورة”. بحسب وكالة (فرانس برس).

يسيطر تنظيم (داعش) منذ 2015 على حيي الحجر الأسود والتضامن المحاذيين، وعلى الجزء الأكبر من مخيم اليرموك، فيما تتواجد (هيئة تحرير الشام) ومقاتلون من فصائل المعارضة، في جيوب صغيرة داخل المخيم، وفي مناطق متفرقة داخل بلدتي (يلدا وببيلا).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

سقوط قذائف على مناطق عدة في دمشق تتسبب بوقوع إصابات واشتعال حرائق (فيديو)

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

سقطت قذائف عدة، اليوم الخميس، في العاصمة السورية دمشق، ما أسفر عن إصابات بين المدنيين، واشتعال حرائق في مناطق عدة بحسب ما أظهرته صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت مصادر محلية في دمشق إن عدداً من القذائف سقطت على المدينة في أماكن جسر الرئيس، وشوارع عرنوس، والثورة، والبرامكة، والعابد، والحمرا، وساحة المرجة.

ونشرت صفحات على موقع “فيس بوك” صوراً للحرائق التي خلفها سقوط القذائف، وأظهرت إحدى الصور توقف حركة السيارات على الجسر المؤدي في نهايته إلى سوق الحميدية وشارع النصر.

ونشرت صفحة “يوميات قذيفة هاون” مقاطع فيديو للمناطق التي سقطت فيها القذائف، وأظهر أحد المقاطع حالة هلع في سوق الهال الواقع قرب شارع الثورة بعدما سقطت فيه قذيفة، وأظهر الفيديو تصاعد أعمدة الدخان في المكان.

وعادة ما يتهم نظام الأسد قوات المعارضة الموجودة في الغوطة الشرقية بقصف دمشق، إلا أن المعارضة تنفي مسؤوليتها عن القصف، وتقول إن ميليشيات تابعة للنظام تقصف العاصمة لتبرير هجوم النظام العنيف على الغوطة المُحاصرة، التي استشهد فيها ما لا يقل عن 1500 مدني منذ بدء الحملة العسكرية عليها في منتصف فبراير/ شباط الماضي.

اقرأ أيضا: بدء تهجير آلاف المدنيين من حرستا في الغوطة الشرقية وتبادل للأسرى بين النظام وقوات المعارضة

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

دمشق: مقتل شخصين واحتراق عشرات المحال في الزبلطاني

[ad_1]

توفي شخصان واحترق نحو 50 محلًا تجاريًا، في حريق شبّ، مساء أمس الجمعة، في سوق الهال بحي الزبلطاني الدمشقي، ووصف شهود عيان الحريق بـ “الضخم”؛ ما استدعى تدخل عدد كبير من سيارات الإطفاء.

أعلنت وحدات فوج الإطفاء أن “ضخامة” الحريق استدعت استخدام 16 سيارة إطفاء، في عملية إخماد النيران التي امتدت ألسنتها بسرعة في السوق، كما سارعت وسائل إعلام نظام الأسد إلى إعلان أسباب الحريق، وذكرت أنه ناتج عن “ماس كهربائي”، أدى إلى احتراق “مادة الفلين التي يتم تجميعها داخل السوق”، في المحال التي تتاجر بالمادة، وأن ألسنة اللهب امتدت إلى باقي المحال.

يشار إلى أن عدة أسواق في العاصمة دمشق تعرضت لحرائق، خلال السنوات الأخيرة، منها حرائق في (سوق العصرونية) الشهير وسط العاصمة، حيث أتت النيران على معالمه الأثرية، بعد احتراق نحو 80 محلًا في الأسواق المتفرعة عنه، في نيسان/ أبريل 2016، إضافة إلى حرائق في سوق بيع الأدوات المستعملة، في (شارع الثورة) داخل سوق الهال القديم، كذلك حريق في المحال الممتدة من (سوق المناخلية)، نتج عنه أضرار كبيرة وانهيار بناءين، واستمر حينئذ لساعات طويلة، وتُعد المناطق التي نشبت فيها تلك الحرائق قريبة من (فوج إطفاء دمشق).

يذكر أن نظام الأسد يرجع دائمًا أسباب تلك الحرائق، في أسواق دمشق القديمة، منذ اللحظات الأولى لحدوثها، إلى “ماس كهربائي” ويطوي التحقيق، في حين يتهم ناشطون سوريون النظام مع عملاء إيران، بافتعال تلك الحرائق، لإلحاق خسائر بالتجار، ودفعهم إلى بيع ممتلكاتهم لتجار إيرانيين بأبخس الأثمان.

أكد ناشطون من داخل العاصمة أن سفارة النظام الإيراني تعمل، منذ سنوات، على شراء العقارات في مواقع حساسة في قلب دمشق، وبجوار مبنى الملحقية الإيرانية قرب ساحة المرجة، وبمحاذاة جامع (الست رقية)، لتوسعته بذريعة “مراسم الزيارة الدينية”، التي يستغلها النظام الإيراني لتغذية الحس الطائفي، وتجييره لخدمة سياسة إيران التوسعية، وتبديل معالم العاصمة. وقد رفض عدد كبير من التجار بيع محالهم، لتأتي تلك الحرائق في سياق دفعهم إلى البيع. (ح.ق).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

من قلب دمشق: رسائل تعاطف مع الغوطة الشرقية

[ad_1]

أطلق ناشطون سوريون، في مناطق سيطرة النظام بدمشق، حملةً رمزيةً تظهر تضامنهم مع المحاصرين في الغوطة الشرقية الذين يتعرضون لحملة إبادة غير مسبوقة، من خلال القصف العنيف والحصار الشديد من قبل النظام وداعميه. وفق (الأناضول).

نقلت الوكالة، عن منشورٍ كتبته الناشطة والحقوقية السورية سعاد خبية، على صفحتها الشخصية في (فيسبوك)، للترويج للحملة: “أنت سوري؟ تعيش داخل مناطق النظام؟ تريد أن تفعل شيئًا من أجل الغوطة، ولا تستطيع بسبب قبضة النظام الأمنية؟ اكتب أربع أو خمس كلمات لا أكثر، لدعم أهلك في الغوطة، وصوّرها بالموبايل مع إشارة إلى المنطقة والتاريخ، دون أن تشير إلى اسمك وموقعك، وأرسلها في فضاء النت”.

ورغم القبضة الأمنية لنظام الأسد على أحياء ومناطق العاصمة دمشق، لاقت هذه الحملة تفاعلًا كبيرًا، من قبل عدد من الناشطين الذين كتبوا عبارات على أوراق بيضاء صغيرة، حملوها بأيديهم وصوروها في شوارع دمشق، وفي خلفية الصور تظهر معالم العاصمة، للدلالة على المكان.

كتب أحد الناشطين: “رغم قرب المسافة (بين الغوطة ودمشق)، هذه الأوراق والدعاء هي كل ما نستطيع تقديمه لكم.. أنقذوا الغوطة”. وعلّق ناشط آخر: “مع كل صدى غارة جوية؛ قلوبنا تحترق عجزًا عن إنقاذكم”.

تشن قوات النظام، منذ أسبوعين، حملة عسكرية على الغوطة الشرقية، تعدّ الأشرس، فقد أسفرت حتى الآن عن سقوط مئات القتلى والجرحى. (ن أ)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

تحدوا قبضة النظام الأمنية وعارضوا وحشيته.. سكان في دمشق يتضامنون مع الغوطة الشرقية (صور)

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

على الرغم من القبضة الأمنية التي يحكمها نظام بشار الأسد على أحياء ومناطق دمشق الخاضعة لسيطرة قواته، أطلق ناشطون سوريون في العاصمة حملة رمزية تظهر تضامنهم مع المحاصرين في الغوطة الشرقية، الذين يتعرضون لحملة شرسة غير مسبوقة من القصف والحصار من قبل النظام وداعميه.

وقالت الناشطة والحقوقية السورية سعاد خبية في منشور على صفحتها الشخصية على “فيسبوك” للترويج للحملة: “أنت سوري؟، تعيش داخل مناطق النظام؟ تشعر بالعار لما يتهمك به النظام من دعوته لابادة اهالي الغوطة وذبحهم والتخلص من شرورهم اطفالا ونساء ورجال؟ تريد ان تفعل شيئا ولا تستطيع بسبب قبضة النظام الامنية؟.

اكتب اربع أو خمس كلمات لا أكثر لدعم أهلك بالغوطة وصورها بالموبايل مع إشارة للمنطقة والتاريخ دون أن تشير لاسمك وموقعك وأرسلها في فضاء النت”.

ولاقت هذه الحملة تفاعلاً كبيراً من قبل عدد من الناشطين الذين قاموا بكتابة عبارات على أوراق بيضاء صغيرة حملوها بأيديهم وصوروها في شوارع بأحياء دمشق الخاضعة لسيطرة النظام، وفي خلفية الصور تظهر معالم للمدينة العريقة للدلالة على المكان.

وكتب أحد الناشطين “رغم قرب المسافة (بين الغوطة ودمشق).. هذه الأوراق والدعاء هي كل ما نستطيع تقديمه لكم.. أنقذوا الغوطة”.

في حين كتب آخر: “في الغوطة الشرقية المحاصرة من لم يمت بالقصف مات برداً وجوعاً وبين الأنقاض. أهلنا في الغوطة من دمشق نحن معكم”.

بدوره كتب ناشط ثالث: “مع كل صدى غارة جوية قلوبنا تحترق عجزاً عن إنقاذكم”، فيما علّق ناشط آخر: “نحن لسنا صامتين نحن فقط عاجزون وإياكم تحت تهديد السلاح والاحتلال. أنقذوا الغوطة”.

والغوطة الشرقية ملاصقة لدمشق، وتشكل مع الغوطة الغربية ما يشبه الحزام حول العاصمة، وكانت من أولى المناطق التي شارك أهلها في الثورة ضد نظام الأسد عام 2011 ومن أولى المناطق الخارجة عن سيطرة قواته.

وتعرضت منطقة الغوطة لحملات عسكرية متكررة وقصف متواصل على مدار السنوات الماضية، وفي كثير من الأحيان تُقصف المنطقة بالمدفعية من جبل قاسيون المطل على دمشق الذي تنتشر فيه وحدات من الحرس الجمهوري (قوات نخبة لدى النظام)، أو مطار مزة العسكري في قلب العاصمة، أو من خلال المروحيات التي تحلق فوق أحياء دمشق وترمي قذائفها على المدنيين.

وتتعرّض الغوطة الشرقية منذ أسبوعين لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل نظام الأسد وروسيا وميليشيات تدعمهم إيران، الأمر الذي أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى، في وقت يستمر فيه حصار النظام لـ400 ألف مدني منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لهم.

وتعد الغوطة وهي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، إحدى مناطق “خفض التوتر”، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا عام 2017.

ويُشار إلى أنه في السبت الماضي، اعتمد مجلس الأمن القرار 2401، الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يومًا على الأقل في سوريا، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، الإثنين الماضي، “هدنة إنسانية يومية” في الغوطة الشرقية، بدءًا من الثلاثاء وتمتد 5 ساعات فقط يوميا، وتشمل “وقفًا لإطلاق النار يمتد بين الساعة التاسعة صباحا والثانية من بعد الظهر للمساعدة في إجلاء المدنيين من المنطقة”، حسب بيان لوزارة الدفاع الروسية.

إلا أن قصف النظام وحلفائه ومحاولات تقدم قواته لكسب مناطق جديدة في الغوطة استمرت رغم “الهدن” المفترضة المعلنة.

اقرأ أيضا: خطوة جديدة لتعزيز نفوذ إيران في سوريا.. طهران تعلن عن تأسيس كلية للمذاهب الإسلامية في دمشق

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

إبادة الغوطة.. أسباب صمت الدمشقيين

[ad_1]

بعد كل حملات الإبادة الجماعية التي نفذتها -وما زالت- قوات الأسد في الغوطة الشرقية، وبعد حالة الخذلان العربي والإقليمي والدولي، حيث تُرك سكان الغوطة يغرقون في دمائهم، دون وازع من ضمير أو أخلاق؛ يبقى السؤال الأهم: لماذا لم يعد في المجتمع الدمشقي العريق والثائر على مر العصور أي حراك، وهو الذي ساهم في تفجير ثورة الحرية والكرامة، والميدان والمزة وبرزة البلد وركن الدين تشهد على ذلك؟ لماذا كل هذا الصمت المطبق؟ وإلى متى؟ ولماذا لم نعد نشهد أية تحركات في دمشق نصرة لأهل الغوطة؟ عن أسباب ذلك، سألْنا بعض الناشطين والمطلعين لنقف على رأيهم.

عزو فليطاني، عضو الهيئة السياسية في ريف دمشق ومسؤول العلاقات والتواصل، أكد أن “المجتمع الدمشقي عانى، منذ انقلاب البعث في 8 آذار/ مارس عام 1963، تراجعًا كبيرًا عن دوره الوطني، نتيجة عدة عوامل، منها القبضة الأمنية من قبل (مجلس قيادة الثورة) والأفرع الأمنية؛ حيث تم إعدام الشرفاء من الضباط الدمشقيين، وإيداع عدد كبير منهم بالسجون والمعتقلات، وتطبيق قانون الطوارئ والأحكام العرفية وإنشاء المحاكم الاستثنائية، وأيضًا الممارسات الخاطئة في التأميم والإصلاح الزراعي، إضافة إلى التغيير الديموغرافي في انتقال أهالي أرياف المحافظات السورية إلى دمشق؛ ما سبب نشاطًا ثوريًا وأحيانًا ديماغوجيًا في غير سياقه الطبيعي”.

ومع ذلك، تحدث فليطاني عن موقف إيجابي للكثير من الدمشقيين: “الجهود التي بُذلت -وما زالت تبذل- من قِبل البعض في رفع المعاناة عن الغوطة ونصرتها كثيرة، وهناك عدد كبير من الدمشقيين الذين رفدوا الغوطة بالكوادر المدنية والعسكرية، ونتحفظ على أسماء لامعة تعمل في الغوطة وفي دمشق وتساعد، ولا ننسى أن إفراغ دمشق من أعداد كبيرة من الناشطين والثوار وتهجيرهم قسرًا مع من تهجر، والبعض منهم التحق بقوافل التهجير، عند انسداد أفق الثورة وطول مدة انتصارها وتخاذل القوى السياسية”.

الناشطة الدمشقية زهرة العسير قالت لـ (جيرون): “بكل أسف، استطاعوا تفرقتنا بدمشق، فلم نعد كتلة قوية كما كنا سابقًا، وشباب الحراك منهم من ترك البلد، ومنهم من حوّل نفسه إلى مجال العمل الإغاثي الأقل خطورة، والتحركات في دمشق لم يعد لها صدى كما السابق، وأغلبها أعمال فردية”. وأضافت: “نعم، هو السبب الأمني، فأي معتقل جديد لن يشعر به أحد سوى أهله، والاعتقال لم يعد كما كان سابقًا، فمن يدخل لن يخرج. هو الخوف، زرعوا فينا ثقافة الخوف. لكن السؤال متى نعود؟ حين يعود كل شخص هاجر وترك البلد، حينئذ نعود قوة واحدة، كما كنا سابقًا”.

الناشط السوري أحمد طه قال لـ (جيرون): “دمشق الآن سليبة؛ اختطفها النظام الأسدي منذ زمن، ففي الوقت الذي ينبغي فيه أن يكون الرد الطبيعي، في مثل هذه اللحظات الحاسمة والعصيبة التي تمر بها سورية عمومًا والغوطة خصوصًا، أن تقف دمشق مع غوطتها، ولو بأدنى أشكال الرفض لما تقوم به حكومة الأسد والعصابات الطائفية؛ تراهم على العكس من ذلك، حيث تمتلئ المقاهي والمطاعم، ليس بشكل اعتيادي ولكن بشكل يفوق العادة، ربما استرضاء للظالم وتعبيرًا له أننا لا نشبه أولئك الذين تصب جام غضبك عليهم، بل دعني أذهب إلى ما هو أبعد من ذلك قليلًا، عندما كانت تخرج تظاهرات في دمشق ضد العدوان الأميركي على العراق، أو حتى في مناسبات أخرى، كانت هذه التظاهرات هي من أبناء الريف المحيط بدمشق، فكنت ترى في هذه التظاهرات أبناء دوما وحرستا وعربين والمعضمية وداريا، والقليل من أبناء دمشق من شارك بهذه الفعاليات”. عن علة ذلك، قال: “هو السؤال المحير الذي يحتاج إلى كثير من البحث، ولكن أعتقد أن بعض الجواب هو أن أبناء دمشق هم من طبقة التجار التي حاول النظام ربطها، بشكل أو بآخر، بمنظومته السلطوية والمصلحية”.

أما المعارض منصور الأتاسي، رئيس حزب اليسار، فقال لـ (جيرون): “جميع السوريين يعرفون قمع النظام ووحشيته، في التصدي لأي تحرك تضامني مع سكان الغوطة، وخصوصًا في مثل هذه الظروف، حيث تنتشر عناصر الأمن في كل مكان بشكل استفزازي وعلني”. تابع: “تقوم مجموعات أمنية أو تابعة لها بقصف الأحياء الدمشقية بقذائف، يوميًا، وتنزل العديد من الخسائر، لتوحي للدمشقيين بأن مقاتلي الغوطة هم من ينفذون هذه الأعمال؛ ما يساعد في تشويش أهالي دمشق، وأعتقد أن من المطلوب إصدار بيانات، من داخل الغوطة، تنفي إطلاق القذائف على الأحياء المدنية في دمشق، وتدين فاعليها”.

أحمد مظهر سعدو
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الغوطة رئة دمشق الخضراء.. دمرها النظام ويستعد لاقتحامها

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

كانت الغوطة الشرقية المنتزه الذي يقصده سكان دمشق قبل الحرب، وباتت اليوم المعقل الأخير لفصائل المعارضة في ريف دمشق المحاصر منذ 2013 والذي يتعرض لوابل من القصف والغارات يومياً، بعد أن عزز جيش النظام مواقعه حوله استعداداً لهجوم بري.

حصار وقصف

في مارس/آذار 2011، اندلع النزاع في سوريا بعد قمع دام نفذته قوات بشار الأسد لتظاهرات مطالبة بالديموقراطية. واتجه عدد من معارضي النظام إلى حمل السلاح وشكل بعضهم الجيش السوري الحر.

وفي يوليو/تموز 2012، أعلن مقاتلو الجيش السوري الحر من الغوطة الشرقية انطلاق معركة دمشق التي أحبطتها قوات النظام بعد وقت قصير.

وبدأت قوات النظام استهداف هذه “الرئة الخضراء” السابقة التي كان يرتادها سكان العاصمة للتنزه في نهايات الأسبوع، بقصف منتظم جوي ومدفعي طال الأسواق والمدارس والمستشفيات وأسفر عن مقتل الكثير من المدنيين.

وتفرض قوات النظام التي تحتفظ بالسيطرة على دمشق حصاراً مطبقاً على الغوطة الشرقية بمن فيها منذ 2013.

ومنذ صيف 2017، صنفت المنطقة ضمن “مناطق خفض التصعيد” التي أعلنت بموجب اتفاق بين روسيا وايران الداعمتين الرئيسيتين لنظام الأسد، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة، بهدف تهدئة المعارك. لكن القصف ظل يستهدف المنطقة بشكل شبه يومي مدمراً المباني ومحولاً شوارع برمتها إلى مناطق غير مؤهلة للسكن، فيما راود السكان قلق مستمر.

وفي 5  فبراير/شباط 2018، شنت قوات النظام هجوماً جوياً مكثفاً غير مسبوق الحدة على الغوطة أسفر في غضون خمسة أيام عن مقتل حوالى 250 مدنياً وإصابة المئات بجروح. وقام جيش النظام مؤخراً بتعزيزات لقواته في محيط الغوطة.

وذكرت صحيفة “الوطن” المحلية الموالية للنظام اليوم أن العملية العسكرية “قد تبدأ برياً في أي لحظة”.

سوء تغذية

بعد ان كانت في السابق منطقة زراعية تنتج الفاكهة والخضار، تعاني الغوطة اليوم من أزمة إنسانية خطيرة، بعدما تسبب الحصار بارتفاع هائل في الأسعار وتناقص المواد الغذائية الأساسية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني العام 2016، دان المسؤول عن العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة “ستيفن اوبراين” اللجوء الى “تكتيك (الحصار) القاسي”، التي اعتمده النظام لإرغام الفصائل المعارضة على إلقاء السلاح، والمدنيين على الرضوخ أو الفرار.

وفي العام 2017، نددت الأمم المتحدة بـ”حرمان المدنيين المتعمد من الغذاء” كوسيلة حرب، وذلك بعد نشر صور صادمة” لأطفال هزلى في الغوطة الشرقية.

ونددت منظمة يونيسيف بأسوأ أزمة غذائية منذ بدء النزاع في 2011، مشيرة إلى معاناة 11.9 بالمئة من الأطفال دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد.

ولا يزال نحو 400 ألف شخص يعيشون تحت الحصار في الغوطة الشرقية حيث يعانون نقصاً في الأغذية والأدوية، ونصف هؤلاء من الأطفال، بحسب اليونيسيف.

واعتبر المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة “فرنسوا دولاتر” أن “الغوطة الشرقية تشهد حصاراً جديراً بالعصور الوسطى”.

غاز واختناق

في الأسابيع الماضية، وجهت أصابع الاتهام الى نظام الأسد بتنفيذ عدد من الهجمات بسلاح كيميائي على الغوطة الشرقية.

وفي 22  يناير/كانون الثاني 2018، أشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى 21 حالة اختناق في دوما في ريف دمشق، وتحدث سكان ومصادر طبية عن هجوم بالكلور. وفي 13 يناير/كانون الثاني، استهدف هجوم مماثل أطراف دوما، بحسب المرصد الذي أشار الى “سبع حالات اختناق”

وفي 5 فبراير/شباط، تحدثت سفيرة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة “نيكي هايلي” عن “أدلة واضحة” تؤكد استخدام الكلور في الهجمات على الغوطة الشرقية.

وكان النظام اُتهم في21  أغسطس/آب 2013 بالمسؤولية عن هجوم بغاز السارين على الغوطة الشرقية ومعضمية الشام قرب دمشق. ووجهت الدول الغربية والمعارضة أصابع الاتهام للنظام.

وأعلنت الولايات المتحدة حينها عن “اقتناع شديد” أن النظام مسؤول عن الهجوم الذي أوقع، حسب قولها، 1429 قتيلاً بينهم 426 طفلاً.

وفي أواسط سبتمبر/أيلول من العام نفسه، أبعد توقيع اتفاق أمريكي روسي في جنيف لتفكيك الترسانة الكيميائية السورية، خطر ضربات كانت تعتزم واشنطن تنفيذها على سوريا بغية “معاقبة” النظام.

اقرأ أيضا: يونيسف: سبعة آلاف رضيع يموتون يومياً حول العالم

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]