أرشيف الوسم: دمشق

إعادة تشغيل أوتوستراد (حلب-دمشق) عبر (مورك)

[ad_1]

بعد ست سنوات من إغلاق الطريق الدولي (حلب- دمشق)، عادت إليه حركة المواصلات، أمس الأحد، من خلال فتح معبرٍ تجاري، في مورك بريف حماة الشمالي، بين مناطق سيطرة النظام والمعارضة، بعد اتفاقٍ بين قوات النظام و”هيئة تحرير الشام”.

قال قيادي في الجيش السوري الحر، لـ (جيرون): إنّ “اتفاق فتح المعبر يأتي في إطار اتفاق (أستانا 7) الذي ينص على إعادة فتح الطرق الدولية، وعدم استهدافها من طرفي النزاع”.

أشار القيادي، الذي فضّل عدم نشر اسمه، إلى أنّ “نقطة مورك ستكون بديلًا عن معبري (المضيق)، و(أبو دالي)، التي تصل بين مناطق المعارضة وقوات النظام”، وقلل من “فائدة فتح معبر تجاري على مناطق المعارضة؛ كونها تعتمد اعتمادًا أساسيًا على البضائع التركية”، معتبرًا أن “تفعيل أي معبرٍ بين الجانبين، سيكون لصالح النظام، من أجل تصريف بضائعه”.

ذكر ناشطون أن عددًا من الشاحنات التجارية عبَرت، أمس الأحد، من مناطق النظام إلى مناطق المعارضة في الشمال السوري، عبر (مورك).

إلى ذلك، قال محمود المحمود القيادي في (جيش العزة)، أبرز الفصائل العاملة في حماة، لـ (جيرون): إنّ “المعبر ذو عائدية مادية على التجار في الجانبين”، متوقعًا أن “يكون بديلًا لمعبر (أبو دالي)، بسبب الأعمال العسكرية في المنطقة”.

وما يُدّعم من فرضية أن يكون فتح الطريق ضمن اتفاق (أستانا) هو تصريحات سابقة للعميد أحمد بري، رئيس وفد المعارضة إلى أستانا، أشار فيها إلى أنّ الاتفاق ينص “على انتشار الجيش التركي غرب سكة القطار التي تمر بريف حماة الشرقي، وتقابلها بالمنطقة الجنوبية والشرقية، قوات النظام، إضافة إلى الشرطة الروسية التي ستكون موجودة بنقاطها على طريق (أثريا–خناصر)”، وبالتالي، فإن مهمة القوات التركية والروسية هي ضمان أمن وسلامة الطريق الدولي (حلب-دمشق) الذي تم تفعيله، يوم أمس.

رامي نصار
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قتلى في قصف جوي على مناطق سورية متفرقة

[ad_1]

قُتل ستة عشر شخصًا، وأصيب آخرون بجروح، اليوم السبت، في قصف جوي روسي على بلدتين في ريف دير الزور الشرقي. وذكر ناشطون أنّ “عشرة أشخاص قتلوا في غارة جوية على بلدة (المراشدة) بريف البوكمال”، مشيرين إلى أنّ “العدد مرشح للارتفاع، بسبب استمرار فرق الدفاع المدني بالبحث عن ناجين تحت الأنقاض”.

وقُتل ثلاثة مدنيين وجُرح آخرون، اليوم السبت أيضًا، في قصف جوي روسي على قرية (غريبة)، في ريف دير الزور الشرقي. وذكر “ناشطون أن القصف استهدف منازل المدنيين في القرية”، وأشاروا إلى أنّ “القصف على قرية (غريبة)، تزامن مع شن الطيران الروسي غارات مماثلة على بلدة (السكرية)؛ ما أسفر عن مقتل وجرح عدة مدنيين”.

في إدلب، قُتل مدنيان، أحدهما طفلة، وأصيب آخرون في قصف جوي روسي، على (بلة التمانعة)، في ريف إدلب الجنوبي. وذكر ناشطون أنّ “القصف على التمانعة، استهدف مزارع البلدة، في أثناء عمل الأهالي في قطف الزيتون؛ ما أدى إلى مقتل شخصين، وإصابة أربعة آخرين بجروح”.

في السياق ذاته، جُرح مدنيون في قصف مدفعي لقوات النظام، على بلدة (بيت نايم) في الغوطة الشرقية بريف دمشق. كما أفاد ناشطون أن مدنيًا، توفي في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، اليوم السبت، إثر إصابته بقصف مدفعي سابق لقوات النظام.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قتلى وجرحى جراء سقوط قذائف على مطعم في دمشق.. فيديو

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

بثت مواقع محلية في دمشق فيديو يبين الأضرار الكبيرة التي لحقت بأحد مطاعم دمشق قيل إنها في منطقة الصالحية، جراء سقوط قذائف هاون عليه.

وذكرت صفحة “دمشق الآن” أن القذائف تسببت بسقوط قتلى وجرحى، لكنها لم تبين عددهم. كما لم تذكر مصدر القذائف.

لكنها عادت فيما بعد لتنقل عن مصدر في قيادة شرطة دمشق أنه تم سقوط قتيل وإصابة 16 في حصيلة غير نهائية من جراء قذائف قالت إن “مسلحين” أطلقوها على حيي الشاغور وعين الكرش وشارع العابد.

من جهتها ذكرت صفحة “يوميات قذيفة هاون” أنه تم سماع دوي انفجار أربع قذائف هاون في منطقة دمشق القديمة، دون أن تذكر معلومات عن إصابات.

 

ثم ذكرت أنه تم سقوط قذيفتي هاون في محيط شارع العابد ومنطقة عين كرش في شارع بغداد دون ذكر أي معلومات عن إصابات .

وقالت “دمشق الآن” إن ست قذائف صاروخية وهاون سقطت في دمشق وتوزعت في شارع 29 أيار – الصالحية – العباسيين – عين كرش – الشاغور .دون ذكر تفاصيل أخرى.

ولم يصدر حتى ساعة إعداد هذا الخبر أي تصريح رسمي من قبل نظام الأسد في دمشق.

اقرأ أيضا:

بثت مواقع محلية في دمشق فيديو يبين الأضرار الكبيرة التي لحقت بأحد مطاعم دمشق قيل إنها في منطقة الصالحية، جراء سقوط قذائف هاون عليه.

وذكرت صفحة “دمشق الآن” أن القذائف تسببت بسقوط قتلى وجرحى، لكنها لم تبين عددهم. كما لم تذكر مصدر القذائف.

لكنها عادت فيما بعد لتنقل عن مصدر في قيادة شرطة دمشق أنه تم سقوط قتيل وإصابة 16 في حصيلة غير نهائية من جراء قذائف قالت إن “مسلحين” أطلقوها على حيي الشاغور وعين الكرش وشارع العابد.

من جهتها ذكرت صفحة “يوميات قذيفة هاون” أنه تم سماع دوي انفجار أربع قذائف هاون في منطقة دمشق القديمة، دون أن تذكر معلومات عن إصابات.

ثم ذكرت أنه تم سقوط قذيفتي هاون في محيط شارع العابد ومنطقة عين كرش في شارع بغداد دون ذكر أي معلومات عن إصابات .

وقالت “دمشق الآن” إن ست قذائف صاروخية وهاون سقطت في دمشق وتوزعت في شارع 29 أيار – الصالحية – العباسيين – عين كرش – الشاغور .دون ذكر تفاصيل أخرى.

ولم يصدر حتى ساعة إعداد هذا الخبر أي تصريح رسمي من قبل نظام الأسد في دمشق.

اقرأ أيضا: موسكو تنقل صحفييها وعسكرييها المصابين من دير الزور إلى روسيا لتلقي العلاج

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قتلى وجرحى في غارات متفرقة للطيران الروسي

[ad_1]

قُتل أحد عشر مدنيًا، وأصيب آخرون بجروح، اليوم الثلاثاء، في قصف جوي ومدفعي على مناطق متفرقة من البلاد.

في محافظة دير الزور، أغار الطيران الروسي على بلدة (السيال) في الريف الشرقي؛ ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح آخرين، فيما توفي مدني إثر إصابته بقصف مدفعي لقوات النظام، على جزيرة (حويجة الكاطع) النهرية في ريف المدينة. بحسب ناشطين.

إلى ذلك، ذكر ناشطون أنّ خمسة مدنيين على الأقل، بينهم طفلان وامرأة، قُتلوا في قصف مدفعي لقوات النظام، على بلدة (سقبا) في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

في السياق ذاته، شنّ الطيران الروسي غارة جوية على بلدة (عبيان) في ريف حماة الشرقي؛ ما أسفر عن مقتل مدني وجرح آخرين.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

في دمشق.. عصابة تقتل وتسرق وتنصب حواجز وهمية وأخرى تزور الشهادات والأوراق الرسمية

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

استغل جماعة من المجرمين حالة الانفلات الأمني في دمشق وريفها وارتكبوا جرائم قتل وسلب وسرقة في المحافظتين، حيث انتحلوا صفة عناصر أمنية وقاموا بنصب حواجز وهمية لسلب المواطنين.

وذكرت مصادر محلية أن المدعوين الذين رمزت لهم بـ: (ج . ص)، (م . ف)، (م . ص)، (غ. م)، (ي . ح)، ( ز. ق) أنهم اعترفوا بعد القبض عليهم بإقدامهم بالاشتراك مع أشخاص متوارين على قتل وسلب عدد من سائقي سيارات الأجرة و(البيك آب) حيث يقوم أحدهم باستئجار هذه السيارات العامة والخاصة من مدينة دمشق واستدراج الضحايا إلى منطقة يكون باقي أفراد العصابة بانتظارهم فيها فيتم تقييدهم وقتلهم خنقاً أو رمياً بالرصاص ورمي جثثهم في أماكن مهجورة، وإتلاف ما يثبت شخصية المغدورين وبيع السيارات المسلوبة، وتقاسم ثمنها فيما بينهم.

كما اعترفوا أيضاً بقيامهم بالاشتراك مع المقبوض عليه (م ، م) بسرقة سيارات ودراجات نارية عن طريق الخلع والكسر في منطقة المزة، وإقدام البعض منهم على تشكيل حواجز وهمية على إحدى الطرق الرئيسة وسلب السيارات المارة على الطريق.

وفي سياق آخر تم إلقاء القبض على عصابة تمتهن التزوير مقابل المنفعة المالية بريف دمشق. وذكرت مصادر محلية نقلاً عن وزارة الداخلية التابعة لنظام الأسد أنه بالتحقيق مع المقبوض عليهم اعترفوا بامتهانهم مهنة التزوير مقابل مبالغ مالية مختلفة وإقدامهم على تزوير مصدقات تخرج وشهادات جامعية وكشوف علامات وإجازات سوق وشهادات ثانوية ووكالات بطريقة النسخ الآلي الملون بواسطة كومبيوتر ولاب توب وطابعة سكنر وأوراق ملونة خاصة.

اقرأ أيضا: السعودية تعلن تجميد أموال الموقوفين بقضايا الفساد

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الفوضى والانفلات.. عناوين التعليم في دمشق

[ad_1]

بعد مرور نحو شهرين على بدء العام الدراسي، ما تزال الفوضى والانفلات الأخلاقي يطبعان المشهد العام للعملية التعليمية في دمشق، فصعوبات الالتحاق بالمدارس بالنسبة إلى الطلاب، وتسرّب الكوادر التدريسية عن التعليم، فضلًا عن الحالة المادية والنفسية السيئة لأهالي الطلاب، انعكست على التعليم وحرَفته عن مساره.

قالت ولاء. ن، وهي معلمة في مدرسة ابتدائية حكومية لـ (جيرون): “تحوّلت المدرسة، بالنسبة إلى الطلاب، إلى روتين بلا معنى، حيث تراجعت نوعية التعليم والتنشئة كثيرًا، وأصبح معظم الأساتذة يتعاملون بطريقة أداء الواجب مع عملهم، فلا يحضّرون الدروس، ولا يهتمون بطرائق الإعطاء، وبعضهم الآخر بات يتعامل بطريقة كيدية، يدخلون إلى الصف ولا يعطون الطلاب أي درس، لأنهم يعتبرون أن المرتب الذي يتقاضونه لا يستحقّ بذلَ أيّ جهد”.

وأضافت: “اضطررتُ إلى نقل ابني، وهو في الصف الخامس الابتدائي، من مدرسته العامة إلى أخرى خاصة، لأن معظم الأساتذة لا يأتون ولا يلتزمون مع الطلبة، وعندما تحلّ الآنسة البديلة مكان المتغيبة عن عملها، وتكون (بالوكالة) تكون النتائج أكثرَ سلبية؛ ذلك أن مرتّب الوكيلة عادة ما يكون أقل، وكذلك الأمر بالنسبة إلى مستواها العملي، علاوةً عن الإرباك النفسي الذي يلحق بالطلاب مع تبدّل أساتذتهم الدائم”.

في السياق ذاته، أكدت رغد. ع، مختصة اجتماعية تقطن في دمشق، أن نسبة التحاق الطلاب بالمدارس في دمشق في تراجع، وعلى الرغم من بعض الآليات التي تقوم بها الأجهزة الحكومية، لاستيعاب الأعداد الإضافية من الطلاب، مثل فتح بعض المدارس دوامَين صباحي ومسائي، إلا أن المشكلة لم تحلّ، وقالت في هذا الجانب لـ (جيرون): “المشكلة ليست في الطاقة الاستيعابية للمدارس، المشكلة الحقيقية تكمن في تردي الوضع المعيشي والاقتصادي للأهالي، بعد أن تحوّل توفير المستلزمات المدرسية إلى عبء ثقيل، لا يكاد يطاق. السوريون من متوسطي الحال يجدون صعوبةً اليوم في توفير الطعام والمتطلبات الأساسية، فكيف تكون الحال بالنسبة إلى النازحين الذين لمّا يجدوا بعدُ مكانًا يؤويهم! هؤلاء غير قادرين على تحمل أي مصروف إضافي، ولذلك لا يرسلون أولادهم إلى المدارس”.

أضافت: “تفرض إدارات المدارس على الطلاب الالتزامَ باللباس المدرسي الموحد، وهو ما يزيد تعقيد المشكلة، إذ يتجاوز سعر الألبسة المدرسية 5000 ليرة سورية للتلميذ الواحد، وتقوم بعض المنظمات الخيرية بمساعدة الطلاب، لكن هذه المساعدات لا تُوزّع بنزاهة، ولا يحصل عليها كل الطلاب”، مؤكدةً أن “إدارات المدارس ليس لها صلاحيات في تسيير العمل، وإنما يتحكم بالعمل الأساتذة الموالون بشدة للنظام، وهؤلاء شكلوا شبكة يصعب اختراقها، وفرضوا نمطًا منحدرًا من التعامل، فيما بقي بعض الأساتذة المحايدين من دمشق وريفها وحمص، على الهامش”.

تتفق ولاء مع رغد في أن صعوبة الظرف المادي، بالنسبة إلى الطلاب وأهاليهم، حوّلت التعليم من مساره الطبيعي إلى مأزق وورطة، وأصبح الأهل يفضلون عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس، ولا سيما المنقطعين فترة طويلة من أبناء النازحين، هؤلاء أصبح التعليم بالنسبة إليهم هامشيًا، ولا يوجد أي جهة مجتمعية تتابع ظروفهم ومشكلاتهم، لتجد حلولًا لها.

بخصوص المنهاج الجديد، قالت ولاء: إن “التعديل والتغيير في المناهج لم يكن في مكانه، وفضلًا عن رداءة المحتوى من الناحية المعرفية، لم تخصّص وزارة التربية دورات تأهيل للمعلمين، لتمكينهم من إعطائه”، مشددةً على أن “نقص المستلزمات الرئيسية في التعليم، من أدوات فنية وتقنية ووسائل إيضاح ومخابر علمية، يتسبّب بأزمة؛ ويقود إلى مزيدٍ من الفشل في هذا الملف”.

تعتقد رغد أنه على الرغم من المشكلات الكبيرة التي تعتري العملية التعليمة في دمشق، إلا أن التزام الطلاب بالمدرسة جيد، وله أثر إيجابي في تخفيف الضغط النفسي عنهم، وترى أن تضمين أكبر عددٍ من الطلاب في المدارس، واحتواءَ المنقطعين عن التعليم لفترة طويلة، ضرورةٌ وأولوية، ينبغي على منظمات المجتمع المدني متابعتها، في ظل تقاعس أجهزة النظام عن تقديم أي حلول أو تسهيلات.

آلاء عوض
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ذا نيويورك تايمز: الحرب السورية تستمر لكن مصير الأسد يبدو آمناً

[ad_1]

 

مقاتلون سوريون يطردون مقاتلي من معقلهم من الرقة يوم الاثنين، وبخسارة وتضاؤل قوة المتمردين، لم يبق أحد قادراً على الإطاحة بالرئيس بشار الأسد (بولنت كيليك / وكالة فرانس برس)

رغم أن الحرب الدموية في المستمرة منذ ست سنوات تبدو بعيدة عن الانتهاء، فإن نتيجة واحدة تبدو واضحة: أن الرئيس بشار الأسد يبدو وكأنه سيبقى في مكانه.

على أرض المعركة لم يبقَ أحد راغب وقادر على الإطاحة به. فقوات المتمردين تتضاءل، والرئيس ترامب ألغى برنامج المخابرات المركزية (سي آي إيه) الذي يزودهم بالدعم والأسلحة. والدولة الإسلامية بمشروعها لحكم سورية كخلافة قد هزمت في معاقلها.

القوى الإقليمية والمسؤولون الأجانب والسوريون أنفسهم بدؤوا يعملون كما لو أن الأسد سيحكم سوريا لسنوات قادمة، ولو كان ذلك في دولته التي تقلصت بشكل كبير، بدأ حلفاؤه يعلنون ما يرونه نصراً قد اقترب تحقيقه، وبدأت حكومته الحديث عن إعادة إعمار المدن المدمرة، حيث كانت مستضيفة معرض التجارة الدولي في الشهر الماضي، وأشارت إلى الاتفاق مع إيران لإعادة بناء شبكة الكهرباء.

حتى إن من دعموا المتمردين لفترة طويلة قد سئموا من هذه الحرب، وبدؤوا يتقبلون الأمر الواقع.

منذ أن استعادت الحكومة السورية السيطرة على مدينة مضايا الجبلية، بعد فترة طويلة من الحصار، وأوضاع المعيشة فيها تتحسن لمن بقوا فيها. غادر القناصة، وعادت الكهرباء، والأغذية ملأت الأسواق، فتحت المقاهي من جديد، وبدأ الناس بالخروج والتنزه.

“تعبنا من الحرب” تقولها إحدى المعلمات مخفية اسمها حتى لا تناقض معارضتها السابقة للنظام، وتضيف: “نريد أن نعيش بسلام وأمان، ولا يمكننا ذلك إلا إذا كنا مع النظام”.

هذه التطورات توحي أن أمام الأسد طريقاً سهلاً، لقد بقي كشخص منبوذ لدى معظم العالم، يترأس بلاداً مدمرة ومقسمة، وإن أظهر انتصاراته فهو في الحقيقة ترك مع دولة ضعيفة مدينة بالفضل لقوى أجنبية، وتنقصها الموارد لأجل إعادة البناء.

لكن ثباته وقدرته على التحمل لهما تداعيات خطيرة على الدول وعلى ، وكذلك على إمكانية استقرار مستقبل سورية، وعودة اللاجئين إلى بلادهم، وعلى قدرة الحكومة السورية على الاستفادة من الصناديق الدولية لإعادة بناء المدن المدمرة.

إن من المحبط في نهاية انتفاضات الربيع العربي التي اندلعت عام 2011، وبينما أطاحت الاحتجاجات والتمردات المسلحة قادة الدول كتونس ومصر وليبيا واليمن، أن يبقى الأسد بالرغم من المقدار الكبير جداً من العنف الذي مارسه على شعبه.

الأسد وسط مسجد في قارة في سوريا هذا الشهر، بينما يظهر انتصاراته فإنه قد ترك مع دولة ضعيفة مدينة بالفضل للقوى الأجنبية وتفتقر للموارد من أجل إعادة البناء (وكالة الأنباء العربية السورية)

اعترف الأسد بنفسه بكلفة الحرب، لكنه جادل بأن ذلك طهر البلاد بالقضاء على التهديدات التي كانت تمس السوريين ووحدتهم على مشروع مشترك.

وقال في مؤتمر في العاصمة الشهر الماضي: “لقد فقدنا أفضل شبابنا وخسرنا البنية التحتية”، وأضاف: “تكلفنا الكثير من المال والكثير من الجهد لأجل الأجيال القادمة، لكن في المقابل لقد كسبنا مجتمعاً صحياً أكثر ومتجانساً أكثر”.

الصراع السوري بدأ بانتفاضة شعبية عام 2011 ضد الأسد، حاولت أجهزته الأمنية قمعها بكميات مفرطة جداً من القوة، حملت المعارضة السلاح، وقامت الولايات المتحدة والسعودية والدول الأخرى المؤيدة بدعمهم وتزويدهم بالسلاح والمال.

الآن نجح الأسد إلى حد كبير بإزالة تهديد الثورة، وذلك بسبب الدعم المالي والعسكري الثابت من أنصاره من الخارج. وتسيطر حكومته على كبرى المدن السورية، ويعيش معظم السكان المتبقين فيها في ظروف أفضل من أولئك الذين يعيشون في أي مكان آخر في سورية، ووقف حلفاؤه بجانبه، ودعموا جيشه المستنزف وساعدوه في التقدم.

الثوار بمجموعات متفاوتة وفصائل مختلفة فكرياً لم يتمكنوا قط من تشكيل جبهة موحدة، أو إقناع جميع السوريين أنهم سيصنعون مستقبلاً أفضل، والمتطرفون المرتبطون بالقاعدة انضموا لصفوفهم، وتقلصت مناطقهم كما تخلى عنهم مؤيدوهم ليركزوا على قتال الدولة الإسلامية.

“النظام السوري الآن أبعد ما يكون عن السقوط”، هذا ما قاله بسام الأحمد المدير التنفيذي لمجموعة سوريين من أجل الحقيقة والعدالة، مؤسسة في تركيا  لمراقبة حقوق الإنسان، وأضاف: “القوى والجهات المهتمة بحدوث ذلك هي أقل من الذين أرادوا ذلك عندما كانت الحرب السورية في بدايتها”.

ولكن بأي حال فالرئيس الأسد صار محدود الصلاحية، فقد بقيت الكثير من المناطق في سوريا خارج سيطرته، وقلصت القوى الأجنبية مجالات نفوذه، مقوضة رغبته في حكم سوريا كاملة.

تقدم القوات السورية في مدينة البغيلية في شمال ريف دير الزور في الأسبوع الماضي، الحكومة السورية تسيطر الآن على المدن الكبرى في سورية ومعظم سكانها (كريديت جورج أورفاليان / أجانس فرنس-بريس)

تحالفت القوات التركية مع الثوار المحليين الذين يسيطرون على منطقة في الشمال، وتعمل الولايات المتحدة مع المقاتلين الكرد والعرب ضد الدولة الإسلامية في الشرق.

حتى في المناطق التي تقع تحت سيطرة الأسد رسمياً، فإن روسيا وإيران وحزب الله والميليشيات المحلية قد ترسخت بواسطة الحرب، وفي الغالب تمارس سيطرة أكبر من الدولة السورية. وتقود روسيا دبلوماسية سوريا الدولية، وتفاوض القوى الأجنبية بشأن المناطق الآمنة محاولة إيقاف العنف.

كلفة الحرب ضخمة جداً، ومن الممكن أن تشكل عبئاً على الأسد وحلفائه خلال العقود القادمة. وقدر التقرير الأخير للبنك العالمي الناتج الاقتصادي المفقود خلال السنوات الست الأولى من الحرب بـ226 مليار دولار، ما يوازي أربعة أضعاف إجمال الناتج المحلي لعام 2010 قبل بدء الصراع، وبينما صارت صور المدن المدمرة في سوريا رمزاً للكلفة الباهظة للحرب، فإن كلفة الأمور الأخرى غير المادية كفقدان الثقة بين أفراد المجتمع، وتفكك الشبكة الاجتماعية، قد تكون تجاوزت كلفة الأضرار المادية بعدة أضعاف، هذا ما قاله السيد هارون أوندر المعد الرئيسي لهذا التقرير في أحد المقابلات، حيث قال: “باستمرار الحرب لا يكون الدمار على المستوى المادي وحسب، بل أيضاً يؤدي إلى زيادة الانحلال في النسيج الاجتماعي”.

ومجرد بقاء الأسد في السلطة يعيق عملية إعادة الإعمار، فالمسؤولون في الولايات المتحدة وأوروبا لا زالوا يأملون أن الأسد قد يغادر باتفاق سياسي نهائي، لكنهم وعدوا بأنهم لن يكافئوه على وحشيته وعلى تفشي انتهاكات حقوق الإنسان بمساعدته على إعادة بناء المدن إذا بقي في السلطة.

الدول الأخرى التي كانت تدعم الأسد من الممكن أن تقوم بمساعدته، لكن مواردها محدودة، إيران وروسيا تحت وطأة العقوبات الدولية، كما أن اقتصاديهما قد تأذيا نتيجة الانخفاض في أسعار النفط.

أقامت الحكومة السورية، في الشهر الماضي، معرض التجارة الدولي في دمشق لأول مرة منذ عام 2011، مستقبلاً شركات من إيران وروسيا وفنزويلا وبلاد أخرى، واحدة من بين الصفقات التي وقعت كانت لاستيراد 200 حافلة من روسيا البيضاء، وعقوداً لتصدير 50.000 طن من المنتجات الغذائية.

كجزء من صفقة لإنهاء حصار عامين على مضايا تم إخراج المقاتلين وعوائلهم ثم دخول قوات الحكومة السورية، وبعد انتهاء الحصار تحسنت ظروف المعيشة في المدينة: عادت الكهرباء، امتلأت الأسواق بالأغذية، فتحت المقاهي
كريديت جورج أورفاليان / أجانس فرنس-بريس

تمسك الأسد بالسلطة قد يؤثر أيضاً على عودة اللاجئين وهي مسألة حرجة للدول المجاورة.

ما يقارب نصف الشعب السوري قد نزحوا بسبب الحرب، وأكثر من خمسة ملاين منهم يبحثون عن ملجأ خارج بلادهم، كثيرون فروا من هجمات قوات الأسد ولا يمتلكون بيوتاً ليعودوا لها، وآخرون يقولون إن الوضع في سوريا ليس آمناً، أو يخافون من الاعتقال، أو التجنيد بواسطة قوات الأسد الأمنية.

بعد سنوات من العيش في المنفى، حاول بسام المالك رجل الأعمال والعضو السابق في مجموعة المعارضة الرئيسية في المنفى العودة إلى سوريا عبر وسيط، لبيع بعض ممتلكاته، لكن الحكومة حذرته من العودة وإلا فسيتم إعتقاله.

الآن هو عالق “بين المعارضة والنظام” كما قال.

بعض السوريين تركوا معارضتهم للنظام وتصالحوا مع الحكومة التي تبدو أنها تربح المعركة، ففي عام 2012 أخبر فراس الخطيب نجم كرة القدم جماهيره بأنه لن يلعب مع الفريق الوطني لسوريا “ما دامت أي مدفعية تقصف أي مكان في سوريا” كما قال. وفي الشهر الماضي عاد إلى دمشق واستقبل في المطار كاستقبال الأبطال، وقال: “اليوم نحن على أرض وطننا وفي خدمة وطننا”. والفريق الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً مع الأسد لا يزال يسير مسرعاً للتأهل لكأس العالم لعام 2018.

مواطنون آخرون كمعلمة مضايا  يكونون سعداء بدعمهم لأي جهة تؤمن لهم الأمن والخدمات الأساسية، حيث تقول: “نحن من الناس الذين يمشون مع الرياح حيثما أخذتهم”، وأضافت: “خلال الحصار كنا مع الثورة، والآن نعلق صور بشار ونغني له”.

المصدر: ذا نيويورك تايمز

الكاتب: بن هوبارد

الرابط: https://www.nytimes.com/2017/09/25/world/middleeast/syria-assad-war.html

 

Share this:



وسوم

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عشرات القتلى للنظام قرب العاصمة دمشق

[ad_1]

دمشق () – قُتل وأصيب العشرات من قوات النظام، مساء اليوم الأربعاء، إثر كمين محكم للمعارضة السورية على محور حي جوبر في العاصمة دمشق.

وتمكن فيلق الرحمن من نسف عقدة شبكة الأنفاق الرئيسية، التي جهزتها قوات النظام لاقتحام حي جوبر وعدة محاور شرق دمشق.

وحسب مصادر محلية فإن العملية جاءت بعد رصد لفرق الاستطلاع من أجل تحديد مسار شبكة الأنفاق الهجومية التي جهزتها قوات النظام لاقتحام حي جوبر والمناطق المحيطة.

وأجرى فيلق الرحمن عمليات الحفر والتلغيم بشكل كامل من أجل التفجير عند أي حركة، حيث أخبرت فرق الاستطلاع غرفة العمليات ليتم تنفيذ الكمين الثالث عشر في المنطقة.

يذكر أن فيلق الرحمن نفذ خلال الأشهر الماضية 12 كميناً ضد قوات النظام، قتل على إثرها المئات، والتي تحاول بشكل مستمر اقتحام حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما.



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

في كمينها الـ 13… قتلى وجرحى بالعشرات من النظام في دمشق

[ad_1]

دمشق () – قُتل وأصيب العشرات من قوات النظام، مساء اليوم الأربعاء، إثر كمين محكم من المعارضة السورية على محور حي جوبر في العاصمة دمشق.

وتمكن فيلق الرحمن من نسف عقدة شبكة الأنفاق الرئيسية، التي جهزتها قوات النظام لاقتحام حي جوبر وعدة محاور شرق دمشق.

وحسب مصادر محلية فإن العملية جاءت بعد رصد لفرق الاستطلاع من أجل تحديد مسار شبكة الأنفاق الهجومية التي جهزتها قوات النظام لاقتحام حي جوبر والمناطق المحيطة.

وأجرى فيلق الرحمن عمليات الحفر والتلغيم بشكل كامل من أجل التفجير عند أي حركة، حيث أخبرت فرق الاستطلاع غرفة العمليات ليتم تنفيذ الكمين الثالث عشر في المنطقة.

يذكر أن فيلق الرحمن نفذ خلال الأشهر الماضية 12 كميناً ضد قوات النظام، قتل على إثرها المئات، والتي تحاول بشكل مستمر اقتحام حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما.



[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

بسبب الحصار على الغوطة.. المئات قتلوا وآخرون ينتظرون

[ad_1]

ريف دمشق()-كشفت شبكة حقوقية، أمس الثلاثاء، أن نحو 400 مدني نصفهم أطفال في الغوطة الشرقية، قضوا نتيجة نقص المواد الغذائية والطبية منذ بداية الحصار على المنطقة قبل 5 سنوات من قبل قوات النظام السوري

ووفقاً لتقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن حصار غوطة دمشق الشرقية يعتبر شكلاً من أشكال العقوبات الجماعية على ما لا يقل عن 350 ألف مدني لا يزالون محاصرين على الرغم من اتفاقية خفض التَّصعيد مع روسيا التي وقعت في القاهرة.

ونصت الاتفاقية التي وضعت حدا للقتال بين قوات النظام والمعارضة على دخول المساعدات بشكل دوري لكن ما حدث هو إدخال 4 قوافل مساعدات فقط مزودة بكميات محدودة من الأغذية ثم توقف ذلك لتعود المعاناة مرة أخرى وبشكل أكثر قساوة ما أدى لارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير.

من جانبها، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بأن أكثر من 1114 طفل في الغوطة الشرقية يعانون من سوء تغذية حاد، بينها النوع الأكثر خطورة والمعروف بسوء التغذية الحاد الشديد.

وقالت متحدثة باسم المنظمة مونيكا عوض، إن عمليات التقييم الأخيرة تظهر أن 232 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد، وهو ما يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً لإبقاء الطفل على قيد الحياة، وأضافت يعاني «828 طفلاً آخرون من سوء تغذية حاد متوسط، فيما 1589 طفلاً مهددون».

وأفادت عوض عن «وفاة رضيعين، طفلة عمرها 34 يوماً وطفل عمره 45 يوماً جراء عدم كفاية الرضاعة الطبيعية»، وبحسب عوض «لا تحصل الأمهات على الغذاء الجيد، ما يجعلهن هزيلات وغير قادرات على إرضاع أطفالهن».

وتعاني منطقة الغوطة الشرقية، بين آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، من حصار خانق منذ العام 2013. ورغم كونها إحدى أربع مناطق يشملها اتفاق خفض التوتر لكن دخول المساعدات لا يزال خجولاً، ما يفاقم معاناة المدنيين في ظل ندرة مواد غذائية رئيسية.

الأخبار المنشورة على الموقع الرسمي لوكالة ، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض على منصة المشتريات الخاصة بالمشتركين، للاشتراك يرجى الضغط هنا

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]