أرشيف الوسوم: سلة غذائية

“محلي اعزاز” بحلب يقدم مساعدات لـ40 عائلة مهجرة من شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حلب

قدم المجلس المحلي لمدينة اعزاز (40 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا مساعدات إنسانية إلى أربعين عائلة من المهجرين القادمين من مدينة الرستن شمال حمص وسط البلاد، تقطن قرية الجديدة القريبة.

وشملت المساعدات بطانيات وأغطية ووسائد ومصابيح تعمل على الطاقة الشمسية، فيما سيقدم المجلس لهم سلل غذائية قريبا بعد تسجيل أسماء العائلات الأربعين.

وقال أحد المهجرين ويسمي نفسه “أبو محمد” لـ”سمارت”، إنهم ما يزالون يحتاجون إلى الكثير من المستلزمات لكي تصبح معيشتهم مقبولة مثل خزانات المياه ومولدات الكهرباء.

واشتكت “أم صحبي” من أنهم ينامون على الأرض مباشرة وأنهم يحتاجون إلى مستلزمات ومعدات الطبخ والغسيل وغيرها من المستلزمات المنزلية، بعد أن تركوا جميع أغراضهم في منازلهم التي هجروا منها.

وهجرت قوات النظام السوري آلاف المدنيين ومقاتلي “الفصائل العسكرية” من مدينة الرستن ومدن وبلدات أخرى شمال حمص وجنوب حماة خلال الشهر الجاري وأرسلتهم إلى محافظتي إدلب وحلب، ليعيشوا في ظروف إنسانية صعبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

نازحون بإدلب يشتكون استمرار انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر

[ad_1]

سمارت – إدلب

اشتكى النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، انقطاع المساعدات الغذائية منذ عشرة أشهر وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف و شهر رمضان.

وقال مدير القاطع الغربي في الإدارة العامة للمهجريين محمد الإبراهيم بتصريح إلى “سمارت” الاثنين، إن النازحين في المخيمين والقرية الطينية حرموا من السلل الغذائية بسبب توقف منظمة “IYD” عن دعمهم ورفض منظمة “GOAL” تقديم الدعم بحجة أن المنطقة خارج نطاق عملها.

وأضاف “الإبراهيم” أن النازحين يعانون من تراكم القمامة وانقطاع المياه عن بعض المخيمات بسبب توقف الورش التي تدعمها منظمة “الباه” عن عملها لأسباب مجهولة، بحسب “الإبراهيم”.

وأوضح أنهم تواصلوا مع منظمة “الكوول” إلا أنها لم تنفذ من وعودها سوى تقديم مادة الخبز، كما تواصلوا مع منظمات ومؤسسات “سيريا ريليف والباه وبنفسج والأيادي الخضراء والأكتد و الإغاثة الإنسانية التركية” إلا أنها لم تقدم لهم سوى وعود لم تفي بها.

ويضم تجمعي حارم وسلقين 22 مخيما ويقطن في القرية الطينية 4500 عائلة، بحسب “الإبراهيم”.

وسبق أن ناشد نازحو مخيمات حارم وسلقين في 21 تشرين الأول الماضي، المنظمات الإنسانية بدعمهم بعد  انقطاع المساعدات الإنسانية بقرار من منظمة الغذاء العالمي، بحجة أنهم ليسوا بحاجة للإغاثة. 

وتعاني معظم هذه المخيمات من ظروف قاسية نتيجة عدم دعمها بشكل دوري من المنظمات الإغاثية والإنسانية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

انعدام المساعدات وارتفاع الأسعار في مخيم الركبان مع حلول شهر رمضان

[ad_1]

سمارت – حمص

يعاني النازحون في مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص) على الحدود السورية – الأردنية، من انقطاع المساعدات الأممية منذ أشهر وارتفاع أسعار المواد الأساسية مع حلول شهر رمضان.

وقال قائد القطاع الشرقي في “جيش أحرار العشائر” يلقب نفسه “أبو أحمد” بتصريح إلى “سمارت” الثلاثاء، إن آخر دفعة من المساعدات الإغاثية دخلت إلى المخيم من قبل منظمات الأمم المتحدة منذ سبعة أشهر.

وأضاف “أبو أحمد” أن أسعار المواد الغذائية والمحروقات في المخيم مرتفعة نتيجة بعد المخيم عن مصدر المواد، مايضطر سيارات النقل لدفع “أتاوات” على البضائع الداخلة للمخيم لحواجز قوات النظام السوري، مشيرا إلى وصول سعر ربطة الخبز إلى 400 ليرة سورية  وليتر المازوت إلى 500 ليرة سورية.

وتسيطر قوات النظام وميليشيات موالية لها على الطريق المؤدي إلى المخيم الواقع تحت سيطرة فصائل من الجيش السوري الحر وقرب قاعدة عسكرية للتحالف الدولي في منطقة التنف.

ويعاني المخيم من نقص بالكوادر الطبية ومنظومات الإسعاف لعدم وجود تجهيزات وأطباء، مقتصرا على بعض النقاط الطبية الموجودة على الساتر الأردني يشرف عليها ممرضين من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الرابعة عصرا (بالتوقيت المحلي) فقط، بحسب ما ذكر “أبو أحمد”.

وطالبت منظمة الهلال الأحمر السورييوم 13 آذار الفائت، تأمين ضمانات بعدم تعرض طواقمها للاستهداف، لإدخال أول قافلة مساعدات إنسانية طارئة إلى مخيم الركبان، بالتعاون مع الصليب الأحمر و الأمم المتحدة.

ويعاني مخيم الركبان من انعدام مقومات الحياةوترديالوضع الصحي والتعليمي، رغممناشدة  سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بالشرق الأوسط، الجهات الدولية الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

افتتاح صالة لتوزيع الألبسة في مدينة الباب تستهدف ثمانية آلاف شخص شهريا

[ad_1]

سمارت ــ حلب 

افتتحت “هيئة الإغاثة الإنسانية” (IHH) الخميس، صالة لتوزيع الملابس المجانية على العائلات المحتاجة في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، حيث يبلغ عدد المستفيدين شهريا ثمانية آلاف شخص.

وقال المسؤول في المنظمة حسن قصيم، بتصريح لـ”سمارت”، إن الملابس ستوزع  على الأيتام أولا وبعدها العوائل التي لديها أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وسيستمر التوزيع حسب العائلات المحتاجة، في حين سيبلغ عدد المستفيدين أسبوعيا نحو 50 عائلة.

وأضاف “قصيم” أن المجلس المحلي لمدينة الباب يزود المنظمة باسماء العائلات المحتاجة، وتتولى الأخيرة أمر توزيع بطاقات عليهم ويأتون لاحقا لاستلام الملابس، كما لفت أن الملابس الموزعة تأتي للمنظمة إما من تركيا أو الإمارات وباكستان والمالديف ودول أخرى.

وافتتحت المنظمة قبل سنة صالة مماثلة في مدينة أعزاز شمال حلب، وتخطط حاليا لافتتاح صالة ثالثة في مدينة جرابلس، بحسب “قصيم”.

​وينشط المجلس المحلي في الباب ومنظمات مجتمع مدني بتقديم المساعدات للأهالي بدعم تركي، منذ سيطرة الجيش السوري الحر على المدينة في شباط من العام الفائت، مثل توزيع مطبخ خيري وجبات مجانية لآلاف العائلات المحتاجة، وتسليم مساعدات غذائية للأيتام في المدينة.

 
 
 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

“محلي كفرزيتا” بحماه يناشد المنظمات الإغاثية بتأمين مساعدات للأهالي

[ad_1]

سمارت – حماه

ناشد المجلي المحلي في مدينة كفرزيتا (38 كم شمال غرب حماه)، المنظمات الإغاثية والإنسانية لتأمين مساعدات غذائية للأهالي، مشيرا أن المدينة لم تصلها أية مساعدات منذ نحو ستة أشهر.

وقال إعلامي المجلس المحلي فيصل العنتر بتصريح إلى “سمارت”، إن مدينة كفرزيتا تحتاج نحو 1500 سلة غذائية كلفة كل منها 30 دولار أمريكي، إذ يبلغ عدد سكانها مع النازحين نحو 1200 عائلة، مضيفا أن تأمين سلل إغاثية للأهالي يكلف نحو 45 ألف دولار.

وأشار “العنتر” إلى عدم دخول أي سلل غذائية إلى المدينة منذ شهر رمضان الفائت (قبل نحو ستة أشهر)، حيث تم توزيع سلة واحدة حينها لكل عائلة، مضيفا انهم ناشدوا جميع المنظمات الإنسانية سابقا، دون جدوى، رغم حرمان المدينة من كافة الخدمات الحيوية والإغاثية.

واضطر المجلس المحلي بكفرزيتا في الشهر الماضي، لاستدانة مبلغ مالي من أحد الأهالي، بهدف إصلاح بئري مياه في المدينة من أصل ثلاثة، حيث تشتكي معظم المجالس المحلية في المناطق “المحررة”، من ضعف الدعم المقدملها من الحكومة السورية المؤقتة والائتلاف الوطني.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

التوافق على إدخال قافلة إغاثية أممية إلى سهل الحولة شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حمص

توافقت الفعاليات العسكرية والمدنية في سهل الحولة شمال مدينة حمص وسط سوريا الخميس، مع منظمة “الهلال الأحمر” على إدخال قافلة مساعدات أممية إلى المنطقة، بعد أن رفضت الفعاليات دخولها أمس لنقصانها.

وقال إعلامي المجلس المحلي الموحد للمنطقة جهاد الموسى في تصريح إلى “سمارت”، إن القافلة الإغاثية ستدخل في وقت لاحق اليوم نتيجة الاتفاق الذي جاء بعد التواصل مع مكاتب الأمم المتحدة المختصة.

وأضاف “الموسى” أن القافلة التي ستدخل ستحمل مواد إغاثية أقل من المتفق عليه سابقا بنسبة ثلاثين بالمئة، على أن يستكمل النقص في القوافل القادمة.

وتعهدت حركة “أحرار الشام الإسلامية” و”المحكمة الشرعية المركزية” والمجلس المحلي الموحد بالتعاون مع كوادر الأمم المتحدة و”الهلال الأحمر” وحماية القافلة، وذلك في بيان مشترك حصلت عليه “سمارت”.

وستتضمن القافلة عشرة آلاف حصة إغاثية عوضا عن 14200 وستوزع على 65000 شخص في المنطقة التي تحاصرها قوات النظام السوري منذ سنوات.

وكانت قافلة مساعدات أممية دخلت مطلع تشرين الأول الماضي إلى منطقة الحولة، احتوت على 18 ألف سلة غذائية وأدوية وبعض الكتب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

“الهلال الأحمر” يقلص مساعدات منطقة الحولة في حمص بنسبة 30 بالمئة

[ad_1]

سمارت – حمص

قلصت منظمة “الهلال الأحمر” المساعدات المقدمة لمنطقة الحولة (28 كم غرب مدينة حمص) وسط سوريا، بنسبة تصل إلى 30 بالمئة.

وقال عضو المكتب الإعلامي للمجلس المحلي بالحولة جهاد موسى بتصريح إلى “سمارت” الأربعاء، إن “الهلال الأحمر” حاول إدخال 10000 سلة بدلا من 14200 سلة غذائية شهريا، إذ يقدر عدد المستحقين 65000 نسمة.

وأضاف “موسى” أن وفد من “الهلال الأحمر” مكون من أربعة أشخاص دخل إلى المنطقة واجتمع مع أعضاء “الهلال” بالنقاط الموجودة في منطقة الحولة الخارجة عن سيطرة النظام بشعبة مدينة كفرلاها للتفاوض على إدخال الكميات.

وأشار “موسى” لرفضهم استلام أي مساعدات أقل من الكميات المعتادة، مشيرا أن الوفد وجّه لهم “شبه تهديد أنها (المساعدات) قد لا تدخل حتى منتصف عام ٢٠١٨”.

وتابع “عضو المكتب الإعلامي” أنهم ردوا على الوفد بإبلاغه أنهم سيتواصلون مع الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر “الرياض2″ لـ”الضغط” على المنظمات و المؤسسات الدولية والمهتمين بالشأن الإغاثي في سوريا.

وبدورها، أصدرت حركة “أحرار الشام الإسلامية” بيان اطلعت عليه “سمارت” أكدت فيه عدم ممانعتها إدخال المساعدات وجهوزيتها “لتقديم ما يلزم من حماية لتأمين دخولها وخروجها بأمان”.

وكانت قافلة مساعدات أممية دخلت، يوم 4 تشرين الأول الماضي، إلى منطقة الحولة، تحوي 18 ألف سلة غذائية، وأدوية وبعض الكتب.

وتخضع مدن وبلدات ريف حمص الشمالي لحصار فرضته قوات النظام السوري، حيث يعتمد الأهالي على المساعدات الأممية كمصدر رئيسي لتوفير المواد الغذائية، والتي تدخل بشكل متقطع وبكميات قليلة، فضلا عن ارتفاع أسعار المحروقات اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء، في ظل انقطاع التيار الكهربائي المتواصل منذ أكثر من أربع سنوات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

دخول قافلة مساعدات أممية إلى مدينة المعضمية غرب دمشق

[ad_1]

سمارت ـ ريف دمشق

دخلت قافلة مساعدات مقدمة من الأمم المتحدة إلى مدينة المعضمية (10 كم غرب العاصمة دمشق) الأحد، بالتعاون مع منظمة “الهلال الأحمر”.

وقالت مصادر محلية لـ”سمارت” إن القافلة تحتوي على “8 آلاف سلة غذائية، 8 آلاف حرام شتوي، 5 آلاف فرشة”، إضافة لأدوات المطبخ وألبسة أطفال، حيث تتألف السلة الغذائية الواحدة على “كيس طحين، زيت، حمص، سكر، أرز، مواد معلبة”.

وأوضح المصادر، أن التوزيع على سكان المدينة والنازحين سيبدأ بالسلال الغذائية، تليها باقي المساعدات، لافتا أن جميع المساعدات أفرغت فور وصولها في مستودعات تابعة لبلدية النظام بالمعضمية.

وسبق أن سلمت الأمم المتحدة، حكومة النظام مساعدات عينية يوم 20 أيلول الفائت، لتوزعها الأخيرة على أهالي المدينة المعضمية.

وكشف تقرير لـ”سمارت”، قبل أشهر، كيفية سرقت النظام السوري للمساعداتالتي تقدمها الأمم المتحدة ويبيعها للتجار.

وعادت المدينة إلى سيطرة قوات النظام السوري مطلع 2016، بعد إتمام الاتفاق الأخير مع الجيش السوري الحر، الذي نص على خروج رافضي التسوية إلى شمالي سوريا، وتسليم السلاح داخل المدينة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد حسن الحمصي

غياب دعم المنظمات عن نازحين يسكن بعضهم باسطبلات غرب حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

قال المجلس المحلي في قرية الحويز شمال حماة وسط سوريا، السبت، إن المنظمات الإنسانية لم تستجب لتقديم مساعدات لأكثر من 65 عائلة نازحة من قرى شرق حماة، يسكن بعضها في اسطبلات.

وقال رئيس المجلس في القرية التابعة لسهل الغاب (41 كم شمال غرب حماة) زاهر يوسف لـ “سمارت” السبت، إن أكثر العائلات يعيش بعضها في إسطبلات الحيوانات ومنازل مدمرة وغير مجهزة بأية خدمات، مشيرا أن عدد من الأطفال والكبار أصيبوا بالأمراض بسبب البرد والروائح.

وأضاف “يوسف” أنهم استطاعوا تأمين سلة غذائية لكل عائلة فقط، مشيرا أنهم ناشدوا عدة منظمات دون تلق رد حتى الآن.

من جانبه، أفاد النازح محمد البغدادي وهو مقيم في منزل مدمر، أنه خرج وأطفاله العشرة من منزله شرق قبل شهر ونصف، ولم يتلق أي مساعدات حتى اليوم، مشيرا أن بعض الأهالي قدموا له البطانيات والفرشات، فيما يحتاجون إلى التدفئة مع قدوم الشتاء.

وقالت “أم أحمد” نازحة كانت مقيمة في إسطبل، إنها نقلت مع عائلتها إلى غرفة جانب الإسطبل قبل يومين، مؤكدة عدم تلقيها أي مساعدات، في ظل معاناتها من البرد والجوع.

وكان ناشطون من محافظتي إدلب وحماة أطلقوا نهاية تشرين الثاني الفائت، نداءاً “عاجلاً”إلى المنظمات الإنسانية والإغاثية داخل وخارج سوريا لتقديم المساعدات لنازحي قرى وبلدات ريفي محافظتي حماة وإدلب الشرقيين، والذين يقيم معظمهم في ريف إدلب، شمالي سوريا.

وتعيشأكثر من 1500 عائلة من قرى ريف حماة الشمالي داخل مخيمات بالريف الشرقي في ظل غياب تام للمنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية ووسائل الإعلام، ونزح المدنيون إلى هذه المخيمات جراء قصف قوات النظام المستمر على قراهم، المحاذية للمناطق الخاضعة لسيطرتها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحلام سلامات

“محلي” قرية سروج بحماة يناشد المنظمات لمساعدة النازحين جنوبي إدلب

[ad_1]

سمارت – تركيا

ناشد المجلس المحلي في قرية سروج شرق حماة وسط سوريا الاثنين، المنظمات والجمعيات والهيئات الإنسانية لتقديم الدعم ومساعدة نازحي الريف الشرقي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وقال المجلس في بيان اطلعت عليه “سمارت”، إن الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام السوري وروسيا على الريف الشرقي خلال الشهرين الماضيين، أدت إلى نزوح كافة الأهالي إلى ريف إدلب، وشكلوا تجمعات ومخيمات “ضخمة”، في ظل معاناتهم من صعوبة الأوضاع خاصة مع بدء فصل الشتاء.

وأكد المجلس على حاجة النازحين لوسائل التدفئة ومستلزماتها و”الشوادر” والخيم والسلل الغذائية والألبسة الشتوية والأغطية والفرشات، مشيرا أن النازحين يتعرضون إلى “الاستغلال” بتأجيرهم منازل بأسعار باهظة لا قدرة لهم على تحملها.

وكان مسؤول المخيمات في منطقه سنجار (50 كم جنوب شرق إدلب) ناشد نهاية تشرين الأول الفائت، المنظمات الإنسانية والإغاثية والجمعيات بتقديم الدعم لنازحي محافظة حماة في المنطقة مع حلول فصل الشتاء.

ووصل عدد النازحين من ريف حماة الشرقي في ناحيتي سنجار بإدلب والحمراء (34 كم شمال شرق حماة)، إلى أكثر من 35 ألف شخص حتى نهاية تشرين الأول العام الجاري.

وتتعرض قرى وبلدات ريف حماة الشرقي، التي يعاني المدنيون فيها من ظروف معيشية”سيئة”، لقصف جوي متكرر من طيران النظام وروسيا، يسفر عن سقوط قتلىوجرحى بينهم مدنيون.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أحلام سلامات