أرشيف الوسوم: قوات النظام السوري

عشرات الأهالي شمال حماة يطالبون القوات التركية بضمان عودتهم إلى قراهم

[ad_1]

سمارت – حماة

طالب العشرات من أهالي ريف حماة الشمالي وسط سوريا السبت، القوات التركية باتخاذ إجراءات لضمان إيقاف قصف قوات النظام وعودة المدنيين إلى منازلهم.

وقالت مصادر من المنطقة لـ “سمارت” إن العشرات من أهالي ريف حماة الشمالي، تجمعوا قرب نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك (25 كم شمال مدينة حماة)، وطالبوا القوات التركية بإنشاء نقاط ومخافر في المنطقة.

وطالب الأهالي القوات التركية بإنشاء هذه النقاط بهدف إيقاف القصف الذي يطال المنطقة من قبل قوات النظام السوري، ولضمان عودة المدنيين إلى قراهم وأراضيهم لحصادها.

وسبق أن طالب نازحونمن قرى منطقتي كرناز والطار شمال غرب حماة، تركيا بضمان العودة الآمنة لقراهم، كما دعا ممثلون عن 39 قرية وبلدةشمال حماة الحكومة التركية لتوسيع منطقة “تخفيف التصعيد”، فيما عادت مئات العوائلإلى مدينة مورك منذ تثبيت نقطة المراقبة التركية في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“الشبكة السورية” توثق مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها مقتل 354 مدنيا في سوريا خلال شهر أيار الفائت، مشيرة إلى انخفاض أعداد الضحايا المدنيين للشهر الثاني على التوالي بسبب الهدوء النسبي لعمليات القصف.

وقالت “الشبكة” في تقريرها إن العدد الأكبر من الضحايا قتل على يد جهات غير محددة حيث وثقت مقتل 128 مدنيا على يد هذه الجهات منهم 24 طفلا و8 سيدات، بما في ذلك ضحايا قصف القوات التركية أو نيران القوات الأردنية واللبنانية.

وقتلت قوات النظام والميليشيات الإيرانية 107 مدنيين بينهم 27 طفلا 19 امرأة، وقتلت الطائرات الروسية 25 مدنيا بينهم 13 طفلا و7 نساء.

كذلك قتلت قوات التحالف الدولي 56 مدنيا بينهم 35 طفلا و17 امرأة، وقتلت قوات “الإدارة الذاتية” الكردية 14 مدنيا منهم طفلان وامرأة، فيما قتلت فصائل المعارضة المسلحة سبعة مدنيين بينهم طفل، فيما وثقت الشبكة مقتل 12 مدنيا بينهم 5 أطفال على يد “تنظيم الدولة الإسلامية”، ومقتل 5 مدنيين على يد “هيئة تحرير الشام”.

وحول توزع الضحايا على المحافظات أظهر التقرير أن محافظة إدلب سجلت العدد الأكبر من الضحايا المدنيين بسبب انتشار عمليات التفجير والاغتيالات حيث بلغ عدد القتلى فيها 93 مدنيا، تليها محافظة الحسكة بـ 51 قتيلا مدنيا.

كذلك تضمن التقرير مجموعة من التوصيات إلى كل من “مجلس الأمن الدولي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة (COI)، والآلية الدولية المحايدة المستقلة (IIIM)” ، مطالبا بتوسيع العقوبات لتشمل النظام السوري والروسي والإيراني، والتوقف عن اعتبار حكومة النظام طرفا رسميا لارتكابها جرائم ضد الإنسانية، إضافة لإدراج الميليشيات التي تحارب معها على قائمة الإرهاب.

وسبق أن وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 40 شخصا تحت التعذيبفي السجون بسوريا منذ بداية عام 2018 حتى الأول من أيار، كما وثقت مقتل  62 مدنيا منهم 12 طفلاوسبع نساء ومسعف على يد قوات النظام بعد أسبوعين من الضربات الغربيةعلى مواقعه نتيجة ارتكابه مجزرة بالأسلحة الكيماويةفي ريف دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

توتر أمني بين النظام و”قسد” في مدينة القامشلي بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

شهدت مدينة القامشلي (82 كم شمال شرق مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا السبت، توترا أمنيا بين قوات النظام السوري و “قوات سوريا الديمقراطية” “قسد” اللذان يتقاسمان السيطرة على المدينة، على خلفية اعتقالات متبادلة بين الطرفين.

وقالت مصادر عسكرية من “قسد” لـ “سمارت”، إن عناصر قوات النظام اعتقلت قياديا يتبع لها أثناء مروره عبر حاجز للنظام في المدينة، دون أن تحدد أسباب الأعتقال.

وأضافت المصادر، أن “قسد” اعتقلت نحو ثلاثة عناصر من النظام ردا على اعتقال القيادي، مشيرة إلى مفاوضات تجري بين الطرفين في محاولة لمبادلة القيادي على العناصر.

وتتقاسم قوات النظام و”قسد” السيطرة على أحياء مدينة الحسكة ومناطق آخرى وسط خلافات تحدث من حين لآخر بين مجموعات تتبع لكلا الطرفين، بينما تشهد العلاقات بين “قسد” والنظام” توترا في الآونة الأخيرة ترافق مع اشتباكاتتركزت في محافظة دير الزورالتي يتسابق الطرفان للتقدمفيها على حساب تنظيم الدولة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

قصف متبادل بين النظام و”الحر” في السويداء ودرعا

[ad_1]

سمارت – درعا

قصف الجيش السوري الحر مواقع في محافظة السويداء، ردا على قصف قوات النظام السوري السبت، مدينة بصرى الشام (40 كم شرق مدينة درعا).

وقال مصدر عسكري في “قوات شباب السنة” التابعة للجيش الحر في تصريح إلى “سمارت” إن قوات النظام المتمركزة في قرية نبع عرى غرب السويداء قصفت المدينة بالمدفعية الثقيلة.

وأوضخ المسؤول الطبي في مدينة بصرى الشام بكر البكر، أن قصف النظام للمدينة لم يوقع خسائر بشرية.

وأضاف المصدر العسكري الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أنهم قصفوا بقذائف الفوزديكا مواقع النظام في بلدة القريا وقرية عرى ردا على قصف الأخير، لكن مصدرا محليا أكد أن القذائف أدت لأضرار مادية في منزلين في بلدة القريا.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلتعشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تخوف من انخفاض المساحات المزروعة بالقمح في حماة بسبب انخفاض الأسعار

[ad_1]

سمارت – حماة 

أبدى مركز حبوب حماة تخوفه من انخفاض مساحات الأراضي المزروعة بالقمح في الموسم القادم بسبب خسائر المزاريعين نتيجة الحرائق الناجمة عن قصف قوات النظام ونتيجة انخفاض أسعار القمح التي حددتها “حكومة الإنقاذ”.

وقال مدير مركز حبوب حماة المهندس علاء الخليل لـ “سمارت” إن المساحة المزروعة بالقمح في ريف حماة هذا العام بلغت نحو 25 ألف هكتار (كل هكتار يعادل 10 آلاف متر مربع)، إلا أن قصف قوات النظام على الأراضي الزراعية أدى لاحتراق نحو 2500 هكتار، أي ما يعادل 10 بالمئة من المحاصيل.

ولفت “الخليل” أن الحرائق طالت أراضي المزارعين في مناطق اللطامنة وكفرزيتا وكفرنبودة وتل عاس بريف حماة الشمالي، إضافة لناخيتي الزيارة وقلعة المضيق في الريف الغربي.

وأوضح “الخليل” أن جزءا من الأراضي التي تعرضت للحرق حُصدت لإنتاج مادة الفريكة، في محاولة من المزارعين لتلافي بعض الخسائر.

أما حول أسعار شراء القمح هذا العام فقال “الخليل” إن “حكومة الإنقاذ” حددت سعر الكيلوغرام الواحد من القمح القاسي بـ 127 ليرة سورية، والقمح الطري بـ 125 ليرة.

وأبدى مدير المركز تخوفه من انخفاض مساحات الأراضي المزروعة بالقمح في الموسم المقبل، قائلا إن هذا السعر لا يلبي حاجة المزارعين ولا يشجعهم على زراعة القمح بالمواسم القادمة، مشيرا أن بعض المزارعين بدؤوا فعلا بتحويل أراضيهم لزراعة محاصيل أخرى.

وقال رئيس دائرة الزراعة في سهل الغاب المهندس غسان عبود لـ “سمارت” الجمعة، إن المنطقة خسرت 140 ألف طن من محصول القمح هذا الموسم، نتيجة عوامل طبيعية وقصف قوات النظام السوري، كما دفعت هذه العوامل المزارعين للبدء بحصاد محاصيلهممن القمح قبل أوانها خوفا من احتراقها بسبب قصف قوات النظام.

وقدر المجلس المحلي لمدينة اللطامنةشمال حماة، خسائر المزارعين جراء احتراق الأراضي الزراعية خلال 48 ساعة الفائتة بنحو 600 ألف دولار أمريكي، إذ تقصف قوات النظام بالمدفعية والرشاشات الثقيلة أحياء سكنية وأراض زراعية في قرى وبلدات شمال حماة، ما يسفر عن احتراق مساحات من الأراضي المزروعةبالمحاصيل الزراعية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مظاهرة ليلية شرق درعا رفضا لـ”المصالحة” مع النظام

[ad_1]

سمارت – درعا

تظاهر العشرات في بلدة السهوة (25 كم شرق درعا) جنوبي سوريا، تأكيدا على التمسك بمبادئ الثورة السورية ورفضا للمصالحات التي يدعو إليها النظام السوري في المحافظة.

وشارك بالمظاهرة عشرات المدنيين والعسكريين ليل الجمعة – السبت، جابوا شوارع البلدة ونادوا بإسقاط النظام ورفض جميع “المؤامرات” التي تُحاك ضد الأهالي في المنطقة.

وخرجت مظاهرتان في بلدة السهوة ومنطقة الشياح بمدينة درعا الجمعة، رفضا لـ “المصالحة” التي دعا إليها النظام والقبول بشروطه.

وسبق أن قال قائدان عسكريان لـ”سمارت” أن النظام وإعلامه ينشر الشائعات حول أرتال وتعزيزات عسكرية بمحيط القنيطرة ودرعا، لـ”ترهيب المدنيين من أجل إتمام المصالحات”.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيد  النظام على أحياء بمدينة درعا.

 وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعاقريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “خفض التصعيد” جنوبي سوريا، ذلك بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة”في حال خرقه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

قياديون ينفون مجددا المعلومات حول تعزيزات للنظام جنوبي سوريا

[ad_1]

سمارت-درعا

نفى قياديان عسكريان بالجيش السوري الحر الأنباء والمعلومات التي تداولتها وسائل إعلام النظام السوري حول حشود لقواته عند محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وقال قائد عسكري في غرفة عمليات عسكرية بالقنيطرة لـ”سمارت” الجمعة، إن المعلومات حول سحب قوات النظام تعزيزاتها الواصلة حديثا إلى مدينة البعث بالمحافظة باتجاه ريف دمشق، منفية، مؤكدا أن “التعزيزات لم تصل حتى تنسحب، والحركة اعتيادية”.

كذلك أكد قيادي آخر في القنيطرة عدم وصول أي تعزيزات أو انسحاب أخرى في المحافظة.

وفي سياق متصل، قال القيادي في “ألوية العمري” مفلح الصبرة لـ”سمارت”، إن قوات النظام أعادت فتح الطرقات عند “معبر صمّا” الواصل بين قرى الطيرة والسميع وصمّا في السويداء،وبلدتي المليحة وناحتة المتاخمتين في درعا.

ولفت القيادي أن فتح الطرقات جاء بعد إنجاز ساتر ترابي قرب نقطة بين الحدود الإدارية لمحافظتي درعا والسويداء.

وسبق أن قال قائدان عسكريان بالجيش الحر لـ”سمارت” إن النظام وإعلامه ينشر الشائعات حول أرتال وتعزيزات عسكرية بمحيط القنيطرة ودرعا، لـ”ترهيب المدنيين من أجل إتمام المصالحات”.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعا قريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “خفض التصعيد” جنوبي سوريا، ذلك بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة” في حال خرقه.

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

قتيل من الجيش الحر بإطلاق نار لقوات النظام في درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

قتل مقاتل من الجيش السوري الحر الجمعة، بإطلاق نار لقوات النظام السوري في محافظة درعا، جنوبي سوريا.

ونعى “جيش الثورة” التابع للجيش الحر أحد مقاتليه الذي قال إنه قتل أثناء عمليات الرصد لمواقع قوات النظام عند الكتيبة المهجورة شرقي درعا.

ولفت ناشطون أن القتيل كان اختصاصيا بالرمي على مدفع رشاش “23” وقتل شرقي بلدة النعمية برصاص عناصر النظام المتمركزين بالكتيبة المهجورة.

وفي شأن متصل، قصفت قوات النظام بقذائف الهاون الأحياء السكنية في قرية الصمدانية بالقنيطرة القريبة، من مقارها في مدينة البعث، ولم ترد أنباء عن إصابات.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

فصيل يرفع جاهزيته بتخريج دورة وعرض عسكري في درعا

[ad_1]

سمارت-درعا

رفع فصيل “شباب قوات السنة” جاهزيته عبر عرض عسكري وتخريج دورة لعناصر في مناطق انتشاره بدرعا، جنوبي سوريا، ردا على حملات النظام الإعلامية بالحديث عن حشود وعملية عسكرية مرتقبة ضد الجيش السوري الحر بالمحافظة.

وقال قائد المجلس العسكري لـ”شباب السنة” العقيد نسيم أبو عرة في تسجيل صوتي زود “سمارت” بنسخة منه، إن تخريج الدورة العسكرية جاء في ظل الحملة “الشرسة” الإعلامية لقوات النظام السوري والميليشيا الإيرانية في محافظة درعا.

وأوضح أن الدورة(ولم يحدد عدد أفرادها) ضمت خريجين بمختلف الاختصاصات العسكرية لتكون “دريفة لقوات شباب السنة”، موجها رسالة إلى الأهالي في درعا بأن مقاتليهم مستعدون لصد هجوم النظام في حال حصوله.

وفضل المكتب الإعلامي للفصيل التحفظ على ذكر أعداد الخريجين، عند تواصل “سمارت” معه.

كذلك بثت “قوات شباب السنة” مقطعا مصورا يرجح أنه صور أمس الخميس في مناطق انتشاره في ناحية بصرى الشام شرقي درعا، أظهر عرضا عسكريا لعشرات الآليات العسكرية بينها دبابات وعربات “بي ام بي” إضافة إلى سيارات محملة بالمدافع والرشاشات الثقيلة.

وسبق أن قال قائدان عسكريان بالجيش الحر لـ”سمارت” إن النظام وإعلامه ينشر الشائعات حول أرتال وتعزيزات عسكرية بمحيط القنيطرة ودرعا، لـ”ترهيب المدنيين من أجل إتمام المصالحات”.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعا قريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “خفض التصعيد” جنوبي سوريا، ذلك بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة” في حال خرقه.

 

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

قتلى مدنيون بقصف صاروخي لقوات النظام غرب حماة

[ad_1]

سمارت – حماة 
قتل أربعة مدنيين الخميس، بقصف صاروخي لقوات النظام السوري على قرية المشيك التابعة لناحية الزيارة (72 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا.

وقال الإعلامي في الدفاع المدني حسن هشوم لـ “سمارت” إن قوات النظام المتمركزة في “معسكر جورين” قصفت القرية براجمات الصواريخ ما أدى لمقتل أربعة مدنيين وإختفاء آخر لم يعرف مصيره.

وأشار “هشوم” إلى أن القرية  خالية من السكان والقتلى نازحون من قرية زيزون، وقتلوا أثناء مرورهم عبر طريق قرية المشيك.

وسبق أن قتل موظف في منظمة “إميسا للإغاثة الإنسانية والتنمية الاجتماعية” وأصيب آخران أمس الأربعاء، جراء استهداف قوات النظام سيارة للمنظمة في قرية الحاكورة غرب حماة.

ويتعرض ريف حماة بشكل عام وخاصة الريف الشمالي لقصف مدفعي وصاروخي وجويمتكررمن قبل قوات النظام والطائرات الحربية الروسية ما أسفر عناحتراق مساحات من الأراضي، حيث قدر المجلس المحلي لمدينة اللطامنة، خسائر المزارعين جراء ذلك خلال 48 ساعةبنحو 600 ألف دولار أمريكي.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين