خروج ست حافلات من منطقة وادي بردي بريف دمشق

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-إيمان حسن

[ad_1]

قالت “الهيئة الإعلامية في وادي بردى” بريف دمشق، اليوم الأحد، إن ست حافلات بينها سيارة إسعاف خرجت من المنطقة، تقل المقاتلين وعائلاتهم، إضافة للجرحى.

وقالت “الهيئة”، على حسابها في موقع “فيسبوك”، إنه يجري الآن خروج الحافلات الست وسيارات الإسعاف، من حاجز “راس العامود” إلى نقطة التجمع الرئيسية في قرية دير قانون (آخر قرية في منطقة الوادي من الجهة الشمالية الغربية) التي سيتم الانطلاق منها عند اكتمال القافلة إلى إدلب.

وأوضحت أن العدد الكلي للحافلات يبلغ 56، تقل نحو 2100 شخص، بينهم نحو 70 جريح، برفقة الهلال الأحمر السوري.

وكانت خمس حافلات دخلت إلى منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي،عبر حاجز قرية دير قانون، أمس ، تجهيزاً لخروج المقاتلين باتجاه إدلب شمالي سوريا.

وجرى التوصل لاتفاق جديد، في وقت سابق اليوم، يقضي بخروج المقاتلين من قرية عين الفيجة ودخول قوات النظام إلى النبع، والسماح بنقل الجرحى من المدنيين والعسكريين والبالغ عددهم 300 إلى مناطق أخرى من وادي بردى تمهيداً لبدء خروجهم غداً مع عوائل إلى شمال البلاد، إضافةً لخروج 700 مقاتل آخر مع عوائلهم بالسلاح الفردي فقط، خلال 24 ساعة.

وتوصل النظام والفعاليات المدنية والعسكرية في منطقة وادي بردى بريف دمشق، برعاية من الصليب الأحمر الدولي، يوم 19 كانون الثاني الجاري، لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار و”تسوية أوضاع المقاتلين” وخروج الرافضين لها، إلا أنه شهد خروقاتمتكررة من قبل النظام وسقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصر وميليشيات الأخير خلال محاولة اقتحام قرى الوداي.

[ad_1]

[ad_2]

قيادي في “هيئة تحرير الشام”: روسيا والتحالف الدولي لن يستطيعوا استهدافنا

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قال القيادي في “هيئة تحرير الشام”، ويدعى “أبو علي الشامي”، في تصريح لـ”سمارت”، إنهم لا يهدفون قتال “حركة أحرار الشام الإسلامية”، معتبرا أن روسيا والتحالف الدولي لن يتمكنوا من استهداف التشكيل الجديد.

ووصف “الشامي”، وهو عضو سابق في المكتب السياسي لـ”أحرار الشام”، أن خطوة تشكيل “هيئة تحرير الشام”، كانت “خداعاً” لروسيا والعالم من خلال اندماج فصائل “إسلامية مع أخرى معتدلة”، مرجحاً عدم إقدام روسيا والتحالف الدولي على قصف مواقع هذا التشكيل، لأنهم بذلك “يثبتون استهدافهم للثورة وليس لفصائل متطرفة”.

وكانت فصائل عسكرية أبرزها “جبهة فتح الشام” و”حركة نور الدين الزنكي، أعلنت، اندماجها ضمن تشكيل جديد حمل اسم “هيئة تحرير الشام” تحت قيادة “أبو جابر الشيخ”، حسب بيان أصدرته الهيئة، وحصلت “سمارت” على نسخة منه، لتنضم إليها لاحقاً عدد من الفصائل.

وأوضح “الشامي”، أن “الهيئة” طلبت من “الحركة” الانضمام لها، مؤكدا أنهم لا يمانعون مشاركتها نقاط القتال مع النظام أو تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حال قررت عدم الانضمام.

ولفت إلى اختيار قائد “جبهة فتح الشام” سابقاً، أبو محمد الجولاني، قائدا عسكريا للتشكيل الجديد، وتوفيق خضر، رئيسا لـ”مجلس الشورى”.

وأشار إلى أن علاقة “هيئة تحرير الشام” مع مختلف الفصائل العسكرية في سوريا، “قائمة على الود والاحترام”، مرحباً بمن كان منها على “مسار الثورة” التي تنتهجها “الهيئة”.

ورجح القيادي أن تشكل “أحرار الشام” وسبعة فصائل أخرى، قريباً، تجمعاً جديداً، باسم “جبهة تحرير سوريا”.

وشهدت “حركة أحرار الشام الإسلامية، انضمامات وانشقاقات عديدة في صفوفها، كان أبرزها، انضمام فصائل “جيش المجاهدين” و”تجمع فاستقم كما أمرت” و”جيش الإسلام” و”صقور الشام”، على خلفية اقتتالها مع “جبهة فتح الشام”، المكون الرئيس لـ”هيئة تحرير الشام”، إضافةً لانشقاق عدد من الكتائب العاملة ضمنها، وانضمامها إلى “الهيئة”.

[ad_1]

[ad_2]

“جيش العزة”: سنعيد النظر بإيقاف العمل بالهدنة عندما تلتزم الأطراف الموقعة والضامنة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قال “جيش العزة”، التابع للجيش الحر، اليوم الأحد، إنه سيعيد النظر في قراره بوقف الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، عندما يرى “صدق والتزام الأطراف الموقعة والضامنة له”.

وأوضح المتحدث العسكري باسم “جيش العزة”، محمود المحمود، في تصريح إلى “سمارت”، أن ذلك يتحقق من خلال تنفيذ وقف إطلاق نار “حقيقي” على كافة الأراضي السورية، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، و الإفراج عن المعتقلين في سجون النظام.

وأشار “المحمود” أن القرار جاء بعد محادثات “الأستانة”، التي كان هدفها تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن هذا القرار سيتبعه عمليات عسكرية ضد النظام، فيما رفض الحديث عن طبيعتها وموعد انطلاقها.

وحمّل “المحمود” النظام وروسيا وإيران مسؤولية خرق الاتفاق، مؤكدا أن قرارهم بعد الالتزام بوقف إطلاق النار لا يترتب عليه تبعات قانونية.

كما لفت أن “الجيش” اتخذ هذا القرار، دون التنسيق مع باقي الفصائل العسكرية، حيث “لا يمكنه فرض رؤيته عليها”، حسب تعبيره.

وذكر المتحدث أن سلاح الجو الروسي شن، صباح اليوم، أكثر من 12 غارة على مواقعه ومنازل المدنيين، في ريف حماة الشمالي، وريف إدلب الجنوبي، ما أدى لمقتل عدد من مقاتليه، وجرح مدنيين.

وكان “جيش العزة، أعلن، في وقف سابق اليوم، عدم التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، نتيجة تقدم قوات النظام في منطقة وادي بردى بريف دمشق، وقصف الطيران الروسي لمقراته بريف حماة”.

[ad_1]

[ad_2]

ناشط: بدء خروج المقاتلين والجرحى من منطقة وادي بردى ظهر اليوم

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-إيمان حسن

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2017/01/29 12:51:22بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

قال ناشط في القلمون الغربي، اليوم الأحد، إن الحافلات ستقل في تمام الساعة الثانية عشرة بتوقيت دمشق، مئات المقاتلين والجرحى مع عائلاتهم، من منطقة وادي بردى بريف دمشق إلى إدلب شمالي سوريا.

وأوضح الناشط، أبو إبراهيم المعتصم، في حديث لـ”سمارت”، أنه سيخرج نحو 900 مقاتل بينهم 200 جريح، مع عائلاتهم، إضافة لـ200 جريح مدني.

وأوضح، أنه خرج مئات المقاتلين (الرافضين الذهاب إلى إدلب)، من عدة فصائل عسكرية قبل أيام، إلى منطقة جرود رنكوس في القلمون الغربي، قبل إغلاق النظام للطريق الواصل بين جرود رنكوس ومنطقة وادي بردى.

ونوّه، “المعتصم”، إلى أن النظام حاصر منطقة وادي بردى مع حزب الله اللبناني قرابة 40 يوماً، حيث تمكنت الفصائل العسكرية خلالها من مقتل أكثر من مئة عنصر لـ”حزب الله”، إضافة لمقتل 500 آخرين لقوات النظام، وإصابة العشرات منهم، كما تم تدمير أكثر من 35 مدرعة (دبابة – شيلكا)، و15 (تركس)، بسلاح فردي خفيف.

من جهته، قال الناشط الإعلامي في الهيئة الإعلامية لوادي بردى، طارق أبو جيب، لـ”سمارت”، إن القافلة التي تقل المقاتلين والجرحى ستنطلق باتجاه قلعة المضيق في ريف حماة، ومنها إلى إدلب.

وكانت خمس حافلات دخلت إلى منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي،عبر حاجز قرية دير قانون، أمس ، تجهيزاً لخروج المقاتلين باتجاه إدلب شمالي سوريا.

وجرى التوصل لاتفاق جديد، في وقت سابق اليوم، يقضي بخروج المقاتلين من قرية عين الفيجة ودخول قوات النظام إلى النبع، والسماح بنقل الجرحى من المدنيين والعسكريين والبالغ عددهم 300 إلى مناطق أخرى من وادي بردى تمهيداً لبدء خروجهم غداً مع عوائل إلى شمال البلاد، إضافةً لخروج 700 مقاتل آخر مع عوائلهم بالسلاح الفردي فقط، خلال 24 ساعة.

وتوصل النظام والفعاليات المدنية والعسكرية في منطقة وادي بردى بريف دمشق، برعاية من الصليب الأحمر الدولي، يوم 19 كانون الثاني الجاري، لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار و”تسوية أوضاع المقاتلين” وخروج الرافضين لها، إلا أنه شهد خروقاتمتكررة من قبل النظام وسقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصر وميليشيات الأخير خلال محاولة اقتحام قرى الوداي.

[ad_1]

[ad_2]

تنظيم “الدولة” يعلن مقتل عناصر للنظام في اشتباكات بمطار “التيفور” بحمص

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-مصطفى حسين

[ad_1]

قالت وسائل إعلام تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، اليوم الأحد، إن 13 عنصراً من قوات النظام قتلوا في مواجهات قرب جبل التياس شمال شرق مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وكانت مصادر خاصة أفادت “سمارت”، الأحد الماضي، أن ثلاثة قتلى وأربعة جرحى من عناصر تنظيم “الدولة” وصلوا إلى مشفى حمادة عمر بريف حماة الشرقي، جراء المعارك الجارية في محيط مطار التيفور العسكري مع قوات النظام.

من جهة أخرى، قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة منطقة الحولة بالريف الشمالي، من مواقعها في حاجز مؤسسة المياه المحيط بالمنطقة، دون ورود أنباء عن إصابات، حسب ما أفاد ناشطون.

وقتلت امرأة وجرح مدنيون آخرون، الخميس الماضي، في قصف جوي على قرية المحطة بالريف الشمالي، وفقا للدفاع المدني في حمص.

[ad_1]

[ad_2]

ناشطون: ضحايا في قصف روسي على مخيم للنازحين بجبل البلعاس شرق حماة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-مصطفى حسين

[ad_1]

قال ناشطون إن عددا من المدنيين قتلوا وجرحوا، بينهم أطفال ونساء، اليوم الأحد، في قصف جوي روسي استهدف مخيماً للنازحين في ريف حماة الشرقي.

وقال الناشطون إن الطائرات الحربية شنت غارة بالصواريخ على مخيم يقع في محيط جبال البلعاس، الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة”، ما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان وثلاث نساء، وجرح عشرة آخرين، نقلوا إلى مشفى الرقة الوطني لتلقي العلاج.

وقتل خمسة مدنيين، بينهم امرأة وطفلة، وجرح ثلاثة آخرون، يوم أمس، جراء إلقاء طائرات النظام المروحية براميل متفجرة على قريتي خضيرة والقسطل بالريف الشرقي أيضاً.

[ad_1]

[ad_2]

“جيش العزة” يعلن عدم التزامه بالهدنة “نتيجة خروقات النظام والقصف الروسي لمقراته”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

أعلن “جيش العزة”، التابع للجيش الحر، اليوم الأحد، “عدم التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، نتيجة تقدم قوات النظام في منطقة وادي بردى بريف دمشق، وقصف الطيران الروسي لمقراته بريف حماة”.

واعتبر “جيش العزة”، في بيان، نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، أن “روسيا لم تلتزم كضامن لاتفاق وقف إطلاق النار”، المعلن عنه في 30 من كانون الأول الماضي، بضمان روسي – تركي.

وقال “جيش العزة” في بيانه، إن ما جعله يتخذ هذا القرار هو تقدم قوات النظام والميليشيات المساندة له في منطقة وادي بردى وإجلاء سكان قرها ضمن سياسة “التغيير الديمغرافي”، إضافةً إلى قصف روسيا لمقراته في ريف حماة الشمالي، صباح اليوم.

وكانت مواقع “جيش العزة” بريف حماة الشمالي، من أولى الأهداف التي قصفها سلاح الجو الروسي، منذ إعلان روسيا حملتها العسكرية في سوريا، أواخر أيلول من عام 2015.

واستمرت قوات النظام بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، بعد ساعات من إعلانه، خاصة في منطقة وادي بردى، حيث شنت حملة عسكرية كبيرة، انتهت بالتوصل لاتفاق، أمس السبت، مع الفصائل العسكرية في المنطقة، يقضي بخروج من يرغب من المقاتلين وعوائلهم إلى إدلب، ودخول قوات النظام إلى قرية عين الفيجة، التي تحوي منشأة نبع عين الفيجة، المصدر الرئيسي للمياه في العاصمة دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

ناشطون: دخول الحافلات إلى منطقة وادي بردى بريف دمشق لخروج المقاتلين

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات

[ad_1]

قال ناشط محلي، اليوم السبت، إن خمس حافلات دخلت إلى منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي تجهيزاً لخروج المقاتلين باتجاه إدلب شمالي سوريا.

وأضاف الناشط، مصطفى معتوق، وهو عضو في “الهيئة الإعلامية” بوادي بردى، خلال تصريح إلى “سمارت”، أن الحافلات دخلت عبر حاجز قرية دير قانون، ودخلت القرية، المجاورة لقرية عين الفيجة، دون ذكر تفاصيل عن وقت الخروج.

ورجح ناشطون في المنطقة، خروج الرافضين لـ”التسوية” من المقاتلين والمدنيين، يوم غدٍ الأحد، بضمان من “الهلال الأحمر السوري”، على أن “يسوي وضعه” من لا يرغب في الخروج، منوهين أن المقاتلين الموجودة عائلاتهم في بلدة مضايا المحاصرة، لن تشمل عائلاتهم في الاتفاق، كما رجحوا وصول عدد الراغبين بالخروج إلى 1500.

وجرى التوصل لاتفاق جديد، في وقت سابق اليوم، يقضي بخروج المقاتلين من قرية عين الفيجة ودخول قوات النظام إلى النبع، والسماح بنقل الجرحى من المدنيين والعسكريين والبالغ عددهم 300 إلى مناطق أخرى من وادي بردى تمهيداً لبدء خروجهم غداً مع عوائل إلى شمال البلاد، إضافةً لخروج 700 مقاتل آخر مع عوائلهم بالسلاح الفردي فقط، خلال 24 ساعة.

وتوصل النظام والفعاليات المدنية والعسكرية في منطقة وادي بردى بريف دمشق، برعاية من الصليب الأحمر الدولي، يوم 19 كانون الثاني الجاري، لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار و”تسوية أوضاع المقاتلين” وخروج الرافضين لها، إلا أنه شهد خروقاتمتكررة من قبل النظام وسقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصر وميليشيات الأخير خلال محاولة اقتحام قرى الوداي.

[ad_1]

[ad_2]

ضحايا مدنيون بقصف جوي على ريف حماة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

قضى وجرح عدد من المدنيين، اليوم السبت، بقصف جوي مروحي على قريتين خاضعتين لتنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حماة الشرقي، فيما قتل عنصران من تنظيم “الدولة الإسلامية، بقصف لطائرات يرجح أنها للتحالف الدولي بذات الريف، حسب مصادر محلية في المنطقة.

وقال المصدر، إن طائرات النظام المروحية ألقت براميل متفجرة على قريتي خضيرة والقسطل بريف حماة الشرقي، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين بينهم امرأة وطفلة، وجرح ثلاثة آخرين، أسعفوا إلى مشافي الرقة.

وأضاف المصدر، أن طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت سيارة رباعية الدفع تابعة للتنظيم على طريق حماة ــ الرقة بالقرب من قرية القسطل، ما أدى لمقتل “أمير ديوان الجند” بريف حماة الشرقي، (قائد عسكري) “أبو لقمان التونسي” ومرافقه “أبو سليمان المكي”.

إلى ذلك أفاد المصدر، أن قتيلين اثنين، وأربعة جرحى من عناصر التنظيم، وصلوا إلى مشفى حماده عمر الميداني، جراء المعارك الجارية مع قوات النظام في محيط قرية شريفة بريف حمص.

وكان عدد من المدنيين قتلوا وجرحوا،في وقت سابق من اليوم، بغارات شنتها طائرات حربية يرجح أنها روسية على منطقتين تابعتين لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، بريف حماة الشرقي، بحسب ناشطين.

[ad_1]

[ad_2]

فصائل عسكرية بينها “فتح الشام” و”الزنكي” تعلن اندماجها ضمن “هيئة تحرير الشام”

جلال سيريس

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2017/01/28 19:04:16بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

أعلنت فصائل عسكرية أبرزها “جبهة فتح الشام” و”حركة نور الدين الزنكي”، اليوم السبت، اندماجها ضمن تشكيل جديد حمل اسم “هيئة تحرير الشام”، حسب بيان أصدرته الهيئة، وحصلت “سمارت” على نسخة منه.

ووقع على البيان كل من “فتح الشام” (النصرة سابقاً)، “حركة نور الدين الزنكي”، “لواء الحق”، “جبهة أنصار الدين” و”جيش السنة” على أن تقوم الفصائل بحل نفسها والاندماج ضمن “هيئة تحرير الشام”، تحت قيادة “أبو جابر هاشم الشيخ” القيادي السابق في “حركة أحرار الشام الإسلامية”.

وكان “الشيخ” الذي شكل “جيش الأحرار” بعد انشقاقه من “أحرار الشام”، دعا، قبل أيام، الألويةوالكتائب المنضوية تحته، بالعودة إلى “قطاعاتها” في “حركة أحرار الشام الإسلامية”.

وقال البيان إن الاندماج جاء “نظراً لما تمر به الثورة السورية من مؤامرات واحتراب داخلي يهدد وجودها، وحرصاً على جمع الكلمة ورص الصف”.

ودعى البيان جميع الفصائل للالتحاق بهذا الكيان، ليكون المشروع “نواة تجمع مقدرات الثورة”، وتحفظ خط سيرها، وتحقق أهدافها المنشودة بإسقاط النظام المجرم”، حسب تعبير البيان.

في ذات السياق أعلنت مجموعة من المشايخ، في بيان، انضمامهم للهيئة معتبرين أنَّ هذا الاندماج “متمثل بكيان حاضر قادر على مواجهة الماثل من المخاطر” حسب تعبيرهم.

ومن بين المشايخ المنضمين للهيئة: “عبد الرزاق المهدي، أبو الحارث المصري، أبو يوسف الحموي، عبد الله المحيسني، أبو الطاهر الحموي ومصلح العلياني”.

وكانت “فتح الشام” أوضحت في بيان نشرته على قناتها الرسمية في “التلغرام” أن الحل الوحيد للاقتتال الدائر يكمن في “ذوبان” الفصائل والكيانات المالية والسياسية بكيان عسكري واحد وتحت “أمير واحد”.

يشار أن الاشتباكات بين “فتح الشام” و”جيش الإسلام” و”صقور الشام”ما تزال مستمرةبشكل متقطع في مناطق عدة بإدلب، رغم انضمام الأخيرين لـ”أحرار الشام” التي أعلنت “النفير العام” لوقف الاقتتال الدائر، وسط مظاهرات مطالب شعبية بوقف الاقتتال وتحيد البلدات عنه.

[ad_1]

[ad_2]