أرشيف الوسوم: كيلو

قيادي في المعارضة لـ «»: نسعى لفك الحصار عن القلمون الشرقي

[ad_1]

ريف دمشق () تداولت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة، أخباراً مفادها أن السياسة الأمريكية في سوريا قد تتغير، خاصة عقب سيطرة لواء شهداء القريتين الذي ينسق مع وزارة الدفاع الأمريكية على منطقة جبل الغراب ومحيطها في البادية السورية.

وأكد أبو عمر الحمصي مدير المكتب الإعلامي للواء شهداء القريتين لوكالة «»، أنه لا تغير في السياسة الأمريكية على الصعيد العسكري لافتاً إلى أنه «سبق للأمريكان أن وجهوا تحذيرات للنظام السوري، وقصفوا عدة مواقع للنظام قرب منطقة الشحمي في البادية السورية».

ولفت أبو عمر إلا أن: «علاقتنا مع القوات الأمريكية جيدة، حالنا كحال الفصائل العسكرية المتواجدة في المنطقة»، مشيراً إلى أنهم مستمرين في معاركهم ضد النظام بُغية «فك الحصار عن القلمون الشرقي، والوصول إلى تدمر غرباً».

جدير بالذكر أن لواء شهداء القريتين سيطر على مناطق واسعة في البادية السورية، أبرزها جبل الغراب الذي يبعد ما يقارب الـ 50 كيلو متراً عن مدينة تدمر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

خسائر كبيرة لمزارعي القنيطرة بسبب ارتفاع سعر المازوت

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر سارة

[ad_1]

تسبب ارتفاع سعر مادة المازوت بالمناطق الخارجة عن سيطرة النظام في محافظة القنيطرة، جنوبي سوريا، بخسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية، إضافة لارتفاع أجور النقل وأسعار المياه، بحسب ما أفاد أحد المزارعين لـ”سمارت”، اليوم الثلاثاء.

وقال المزارع، ويدعى “أبو عبد الله”، إنه سيخسر هذا الموسم في حال حافظت أسعار المازوت على ارتفاعها، حيث ارتفع سعر تكلفة سقاية أرضه البالغة مساحتها ثماني دونمات (الدونم يعادل ألف متر مربع)، إلى الضعف تقريبا، ليصبح 4,400 ليرة سورية. بعد أن كان 2,750 ليرة.

من جانبه أضاف تاجر مازوت، يدعى “أبوغضب”، بحديث مع مراسل “سمارت”، أن عدم توفر مادة المازوت في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، يرجع لإغلاق طرق التهريب التي سيطرت عليها قوات الأخير في البادية، مرجحا وصول سعر اللتر الواحد إلى ألف ليرة سورية اذا لم تفتح طرق التهريب.

ولفت “أبو غضب”، أن مصدر “المازوت” هو مدينة الأنبار العراقية ويمر عن طريق البادية وريف درعا الشرقي وصولا إلى القنيطرة، مؤكدا عدم وجود أي احتكار من قبل التجار في المحافظة.

من جانبه أوضح مراسل “سمارت”، أن سعر ليتر المازوت وصل خلال اليومين الماضيين إلى 400 ليرة بعد أن كان 250 ليرة.

ولفت بائع جملة، يدعى “أحمد حمادة”، أن أسعار المواد الغذائية والخضروات لم تتأثر، ولكن ارتفعت أجور النقل بقيمة ألفي ليرة سورية إضافية لكل 10 كيلو متر.

وكذلك ارتفع سعر برميل المياه من 120 ليرة سورية إلى 200 ليرة بسبب ارتفاع سعر المازوت، بحسب، طلال الخضر، صاحب صهريج مياه.

وكان مزارعو القنيطرة، اشتكوا، يوم 7 كانون الأول 2016، بموسم بذار القمح،ارتفاع تكلفةحراثة الأراضي الزراعة، إذ بلغت تكلفة حراثة الدونم الواحد ألفي ليرة سورية، بسبب ارتفاع أسعار الوقود وقطع غيار الآليات وأجرة تصليحها، في حين كانت 1500 ليرة العام الماضي.

[ad_1]

[ad_2]

انفجار سيارة مفخّخة في الحسكة.. والنظام ينتزع حقول نفط جديدة بالرقة

[ad_1]

قُتل عنصران من قوات الأمن الكردية “الأسايش” ومدنيّان آخران مساء أمس الإثنين، جراء انفجار سيارة مفخّخة على حاجز “المناجير” بريف الحسكة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن سيارة من نوع “تويوتا” انفجرت عند الحادية عشر ونصف من ليل أمس، موقعة قتلى وجرحى من “الأسايش” والمدنيين.

وكانت عدّة انفجارات قد استهدفت حواجز للميليشيات الكردية في مدينة الحسكة ومناطق أخرى في ريفها، وكان آخرها انفجار حي غويران مطلع الأسبوع الفائت.

وفي سياق آخر سيطرت قوات نظام الأسد والميليشيات الموالية لها فجر اليوم الثلاثاء، على حقل رميلان النفطي ومنطقة رجم العجوز المجاورة له في ريف الرقة الجنوبية.

وقالت مصادر محلية لـ “صدى الشام”: “إن السيطرة جاءت بعد اشتباكاتٍ عنيفة مع عناصر تنظيم الدولة “داعش”، وانتهت بانسحاب التنظيم بعد تعرّض مواقعه لقصفٍ صاروخي مكثّف من قبل النظام”.

وانتزعت قوات النظام مؤخراً معظم حقول النفط الموجودة في ريف الرقة الجنوبي والغربي، حيث سيطرت السبت الفائت على قرية “شويهان” بما في ذلك حقول نفط “وهيب، فهده ودبيسان”.

ونتيجةً لتقدّم قوات النظام في ريف الرقّة فإنها باتت على بعد 25 كيلو متراً فقط من الحدود الإدارية بين الرقة ودير الزور.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

التسابق على تركة “تنظيم الدولة”.. الثروات الباطنية هدف رئيسي للأسد بمعاركه في الرقة والبادية

[ad_1]

مراد القوتلي – خاص السورية نت

يضع نظام بشار الأسد آبار النفط والغاز نصب عينيه منذ بدء انخراطه في المعارك بالرقة معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” والبادية السورية، وتنصب جهوده العسكرية في السيطرة على أكبر عدد منها، في الوقت الذي تواصل فيه ميليشيات قوات “سوريا الديمقراطية” توغلها في الرقة التي تشهد مواجهات عنيفة.

ويبدو أن السيطرة على آبار النفط هي الهدف الرئيسي من معارك النظام والميليشيات الإيرانية التي تسانده قرب الرقة، أكثر من كونها موجهة بشكل رئيسي ضد “تنظيم الدولة”.

وسيطرت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها مؤخراً على عدة حقول للنفط والغاز في المنطقة الصحراوية الواقعة جنوب غرب الرقة، وأمس الإثنين 17 يوليو/ تموز 2017 سيطرت هذه القوات على حقل الديلعة النفطي بالإضافة إلى حقل زملة للغاز، والواقعة في مناطق انسحب منها مؤخراً “تنظيم الدولة”.

ويوم السبت الفائت كانت قوات النظام قد سيطرت أيضاً على حقول “الوهاب، والفهد، ودبيسان، والقصير، وأبو القطط، وأبو قطاش النفطية”. وتقع هذه الحقول جنوب بلدة الرصافة وآبارها النفطية التابعة لمحافظة الرقة.

وتبرز حاجة النظام للحصول على  المزيد من مصادر الطاقة في وقت يعاني فيه اقتصاده من تدهور مستمر يحتاج فيه إلى تخفيف قيمة الواردات من النفط ومشتقاته والتي يأتي معظمها من إيران، وكذلك لتأمين احتياجات المناطق التي لا يزال يسيطر عليها، والتي تعاني من انقطاع مستمر في الكهرباء وارتفاع هائل في أسعار الوقود.

تسابق على النفط

وبالإضافة إلى ذلك يحاول النظام قدر الإمكان الحصول على حصة له في أغنى مناطق سوريا بالنفط، في وقت يشتد فيه التنافس الأمريكي الروسي لبسط مزيد من النفوذ على شمال وشرق سوريا.

ويشير محمد حسون وهو قائد عسكري سابق في الجيش السوري الحر، إلى أن سوريا تعوم بالنفط والغاز وخاصة البادية السورية، وقال في تصريح لـ”السورية نت”: “حالياً هناك تسابق على الأراضي التي هي تحت سيطرة داعش، وذلك يعني التسابق على موارد النفط والغاز والمواقع الاستراتيجية، وحالياً النظام سيطر على شركة المهر وشركة حيان وشركة توينان وشركة آراك وشركة شاعر وجميعها تحوي العديد من الآبار”.

وأضاف حسون أن النظام حالياً في في حالة تقدم لتحقيق هدفه بالسيطرة على النفط، ولفت إلى أن هدف النظام السيطرة على البادية ودير الزور يأتي بالمقام الأول، لكثرة مخزون النفط والغاز، ومن أجل الوصول إلى الحدود العراقية، وليصبح الطريق مفتوح للقوة البرية والمؤازرات من طهران إلى بيروت. وهو مشروع بري إيراني تسعى طهران لتحقيقه.

لكنه أشار في المقابل إلى أنه رغم نجاح النظام عسكرياً إلا أنه يقاتل مع المليشيات الشيعية التي تمتلك سلطة كبيرة في اتخاذ القرار.

أسباب تقدم النظام

وأرجع القيادي العسكري سبب تقدم النظام وميليشياته إلى المؤازرة الكبيرة التي يتلقاها الطرفان من الطيران الروسي، وقال أنه لولا سلاح الجو لما تقدمت قوات النظام خطوة واحدة، مضيفاً: “للأسف الدول الطامعة هي من عقدت المسألة السورية وهي من بنت أطماعها على آلام الشعب السوري وكانت حجر عثرة في نيل الشعب السوري لحريته”.

المحلل العسكري ومدير وحدة المعلومات في مركز “عمران” للدراسات الاستراتيجي، نوار أوليفر، أشار من جانبه في تصريح لـ”السورية نت”، إلى أن النظام استغل الضغط الذي يتعرض له تنظيم داخل مدينة الرقة، وهو ما أدى إلى تشتت قواته وإضعافها في مناطق أخرى، مشيراً أن التنظيم يضع كامل ثقله العسكري حالياً من أجل الحفاظ على المدينة والتي تأوي الكثير من الأمراء الهامين التابعين له، ومن بينهم شخصيات من روسيا والقوقاز، وهو ما سهل من مهمة النظام في التقدم بالمناطق الغنية بالثروات الباطنية.

ولفت أوليفر إلى أن سياسة النظام القائمة حالياً تقوم على محاصرة “تنظيم الدولة” عبر السيطرة على الطرق التي يمكن أن يستخدمها التنظيم للتنقل في حال تعرضهم لهجوم في مدينة السخنة أو دير الزور، أو البوكمال، وهي مناطق غنية بالنفط.

وفي ذات السياق، قال صحفي من مدينة الرقة لـ”السورية نت” طلب عدم ذكر اسمه، أن من أسباب سيطرة النظام على مناطق نفطية مؤخراً استغلاله للخسائر التي منيت بالتنظيم في ريف الرقة الغربي لا سيما في مدينة الطبقة ومطارها العسكري واضطرار مقاتليه إلى الانسحاب.

وأضاف أن هذه التطورات أثرت سلباً على القدرات الدفاعية للتنظيم، أما فيما يتعلق بحقول النفط والغاز بالبادية السورية، أشار الصحفي إلى أنه في الأساس لم يكن للتنظيم هناك قدرات دفاعية كافية لمنعها من السقوط بيد النظام.

معارك  السخنة

وتقع معظم حقول سوريا النفطية بشكل أساسي في محافظة الحسكة بشمال شرق البلاد والتي تسيطر عليها ميليشيا وحدات “حماية الشعب”، وفي محافظة الرقة أيضاً.

إلا أن استمرار النظام بالتقدم في الرقة بغرض السيطرة على مزيد من الآبار قد يضعه في مواجهة مباشرة مع قوات “سوريا الديمقراطية” التي تدعمها أمريكا، وبالتالي يعرض نفسه لخطر الاستهداف من قبل طائرات التحالف التي سبق أن أسقطت طائرة للنظام قرب مدينة الطبقة في 18 يونيو/ حزيران الفائت، وقال التحالف حينها إن  الطائرة هاجمت قوات موالية له.

وبالموازاة مع معارك السيطرة على آبار النفط في الرقة، يخوض نظام الأسد والميليشيات المساندة له معارك في البادية، ومن أبرز أهدافها السيطرة على الآبار الغنية بالغاز والنفط، ويوم 11 يوليو/ تموز الجاري استعاد النظام السيطرة على حقل “الهيل” النفطي بريف حمص الشرقي.

وأدت سيطرة النظام على حقل “الهيل” إلى جعله قريباً من مدينة السخنة وهي آخر ما يسيطر عليه “تنظيم الدولة” في محافظة حمص، وأصبحت قوات النظام والميليشيات المساندة لها والمحمية بغطاء جوي روسي على بعد 15 كيلو متر من السخنة، وتمثل هذه المدينة البوابة الشرقية لمدينة دير الزور الغنية بالنفط.

وكانت قوات النظام والميليشيات المساندة لها سيطرت في 16 يونيو/ حزيران 2017 على حقل آراك النفطي في البادية السورية، إلا أن مقاتلي “تنظيم الدولة” ألحقوا الضرر به قبل انسحابهم من المنطقة.

ويشير فابريس بالونش مدير الأبحاث في جامعة “ليون” الفرنسية، إلى أن النظام يتقدم بشكل منهجي في البادية للاستيلاء على نقاط المياه، وطرق المواصلات وحقول النفط والغاز، ومناجم الفوسفات.

ولفت إلى أن النظام يسعى من وراء تحركه العسكري إلى “ضمان الأمن الاقتصادي”، مضيفاً أن “مهمة استعادة السيطرة على هذه المنطقة الصحراوية، الغنية بالنفط والغاز، أُسندت إلى لواء صقور الصحراء، وهو جيش خاص يموله رجل الأعمال أيمن جابر المقرب من الأسد. فهو يحصل على حصة من إنتاج النفط والغاز من الآبار المحررة”.

وكان خبير اقتصادي مقرب من النظام، كشف أن المصافي التابعة للنظام تقوم بتصفية نفط يرد عبر وسطاء من “تنظيم الدولة” من الشرق ومن الأكراد من شمال البلاد، ويقتطع النظام نسبة متفق عليها من هذا النفط الخام، ويعيد تسليم الكميات المُعالجة المصفّاة إلى التنظيم والأكراد من جديد، في عملية مستمرة منذ نحو عام.

وبحسب وكالة “آكي” الإيطالية للأنباء فقد صرح الخبير أن “القوى الكردية، وتحديداً حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، يُسيطر على أكثر من 50 بالمئة من النفط السوري، ولا يمتلك القدرة على تصفية أو تسويق أو بيع الخام، وحاول في مرحلة سابقة عام 2015 أن يُحضر خبراء من خارج سوريا لإقامة مصاف صغيرة”.

وبيّن الخبير أن “الحزب وجد أن الأمر في غاية التعقيد ولا يقدر عليه، فلجأ إلى الاتفاق مع النظام السوري عبر وسطاء سوريين، بحيث يتم تصفية النفط في مصافي يسيطر عليها النظام، ويقتطع جزءاً من الإنتاج، ويعيد توريدها للقوات الكردية، التي تقوم ببيعه عبر وسطاء نحو روسيا وإيران عبر وسطاء روس”.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الأزمة الخليجية والتاجر الشاطر

[ad_1]

يشعر المتتبع لأحداث الأزمة الأخيرة في الخليج العربي أن كلّ طرفٍ من الطرفين المتنازعين يشعر بامتلاك جزء من القوة من خلال تأييد أمريكي أو أوربي لموقفه أو كليهما معاً.

لكن التصريحات والمواقف الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية متبدلة، فهي تؤيد موقف الدول الأربع المحاصِرة تارةً، وتؤيد موقف قطر تارةً أخرى، فواشنطن لم تستطع أن توضح موقفها من أطراف الأزمة أو أنها لا تريد وهو المرجح.

ضبابية

مع انتهاء المهلة وصل جواب قطر على الشروط (التي لا تقبل حواراً) لأصحاب الشأن عن طريق أمير دولة الكويت الذي أعلن عن استعداده لتقديم خدماته في الوساطة بين الطرفين منذ الساعات الأولى لاندلاع الأزمة، لكن جواب قطر لم يشفِ غليل المجتمعين ولم يروِ ظمأهم لعقابها، فهو جواب لا يحمل رداً، كأنه السراب في الصحراء يصل إليه العطشان ولا يشرب إذا وصل، فلا هي نفّذت المطالب أو وافقت على تنفيذها ولا هي قدمت رفضاً قاطعا لها، مما أربك وزراء خارجية الدول الأربع المجتمعين في القاهرة لمناقشة الرد القطري واتخاذ الشكل المناسب للجواب الذي ستلتزم به الدول الأربع على الأقل، ومن تبعهم والتزم موقفهم من الدول، وقد أصدر المجتمعون بدل البيان اثنين، ومع ذلك بقيت الصدور مشحونة والأصوات مرتفعة، نتيجة المستجدات من مواقف بعض دول كإيران وتركيا وعدم وضوح رؤية الولايات المتحدة الامريكية التي كان رئيسها سبباً مباشراً في إذكاء الفتنة بين الأشقاء الخليجين الذين جاؤوا إلى مصر لتكون رابعهم لأنهم بحاجة لثقلها وهي بحاجة لأموالهم.

بقي موقف الاجتماع مبهماً وضبابياً، حتى جاءت مكالمة ما من شخص ما، من طائرة بين الأرض والسماء، في أجواء مصر، غيّرت الوجوه وجعلت النفوس تذعن، إنه دونالد ترامب “القاضي العادل” يأمر وكيله في المنطقة “بتخفيض التصعيد” وهو مصطلح جرى اعتماده لتخفيض التصعيد وإن كان الواقع يقول شيئاً آخر.
ولكنه هو ذاته كان قد صرح في مرة سابقة أن على قطر الكف عن تمويل الإرهاب! فكيف يخفف التصعيد تجاه قَطر التي تمول الإرهاب وهو الذي يصارع الإرهاب في كل مكان؟ فعلاً إنه الإرباك  والحيرة!
أما وزير الخارجية ريكس تيرلسن فقد صرح لدى وصوله إلى الكويت بأن المطالب الثلاثة عشر التي وجهت إلى قطر انتهت ولا جدوى من الرجوع إليها.
بالتوازي بدا وأن الطرفين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، كل واحد منهما يشعر بجسارة موقفه، وبقوته المستمدة من بيان أمريكي أو تصريح من طرف أوروبي.

مقاصد وغايات

والسؤال: هل السياسة الدولية المتبعة مع الأزمة الخليجية مقصودة لتبرير استمرار الأزمة؟ إن أمريكا والغرب عموماً يتحملون جزءاً من أعباء هذه الأزمة، لذا كان من المنتظر الإسراع في حلها، لاسيما أن “القاضي العادل” نفسه هو من أشعلها، فالمنطقة تحتوي على احتياطي كبير من نفط  وغاز العالم، والعرب موكلون عليه، فالآبار في خطر ومصافي التكرير في خطر، والموانئ وطرق المواصلات البحرية والجوية كلها في حالة ترقب لما قد يحدث، فهل تستمر واشنطن في ترك الأزمة تتفاعل؟ وما هي فوائدها؟

قد يكون أحد مقاصد ذلك هو جمع المعلومات من الأخوة الأعداء عمّا يطلقون عليه “الإرهاب”، فكل دولة تعطي معلومات عن الأخرى سواء أكانت في مجال التمويل أو التسليح أو الدعم معنوي، أو كان لديها معلومات تخفيها، كل ذلك ينتقل من خزائن الخليج ليستقر في مستودع ترامب الآمن!

أليس من نقل المعلومات عن قطر لترامب أحد الزعماء العرب؟ لم نستغرب أن يفعل البقية ما فعله أحدهم، أم أن الربح والمنفعة جعلا أمريكا تتناقض لتتريث في الحل؟ أمريكا ترامب الرئيس الأمريكي الجديد مختلفة عن أمريكا أوباما أو ما قبله، أو لنقل أنها تدار بطريقة مختلفة عن كل الطرق السياسية والدبلوماسية التي كانت تدار بها أمريكا سابقاً، وكل دول العالم المتحضر.

الجمع بين التجارة والسياسة

على الرغم من اعتلاء دونالد ترامب سدة الرئاسة لأكبر دولة في العالم، وهي سيدة العالم اليوم وتدير شؤونه، إلا أنه لم يستطع أن يكون سياسياً بالمعنى الحقيقي للكلمة، كما أنه لم يستطع أن ينسى أنه تاجر ينظر لكل الأمور من منظار الربح والخسارة، وهو ينظر لعلاقات أمريكا واتفاقياتها من هذا الباب، وما انسحاب أمريكا ترامب من اتفاقية باريس للمناخ إلا شاهد على ذلك، والشاهد على سوء الرؤيا عنده أيضاً انهيار كتلة جليدية مساحتها ستة آلاف كيلو متر مربع في القارة الجليدية المتجمدة، كانت اتفاقية باريس تسعى لتعديل درجات حرارة الأرض اتقاء ذلك وغيره أيضاً، لهذا تراه يحاول المزاوجة بين ما يعرفه وما هو بصدد التعرف عليه (التجارة والسياسة)، فقد كان صرّح أكثر من مرة أثناء حملته الانتخابية أنه سوف يبني جداراً عازلاً بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك (جارة أمريكا) حتى تراءى للمواطن الامريكي أن الجدار قد بُني وصار أمراً واقعاً، إلا أن ترامب فاجأ الشعب الأمريكي وإدارته أيضاً، وفاجأ الرئيس والشعب المكسيكي بطلبه أن تكون تكلفة هذا الجدار على نفقة المكسيك، وبالطبع رفض الرئيس المكسيكي هذا الطلب ولم يبنِ الجدار.
كما أن ترامب سبق وهاجم العرب عموماً والسعودية ودول الخليج خصوصاً على خلفية امتلاكهم الأموال الطائلة والثروات الهائلة، فيما يكلفون الولايات المتحدة بالدفاع عنهم دون دفع المقابل، حيث قال: “يجب على السعودية أن تدفع ثلاثة أرباع ثروتها مقابل حمايتها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية”، وقال أيضاً: “السعودية بالنسبة لنا بقرة حلوب وعندما يجف حليبها نذبحها أو نكلف غيرنا بذبحها”.
ولكن المفاجأة كانت أن أول زيارة قام بها خارج حدود الولايات المتحدة الأمريكية كانت للمملكة العربية السعودية وقبلة المسلمين (موطن الإرهاب والإرهابيين في رأيه) في العالم أجمع لا في الوطن العربي وحده، يتساءل المرء متعجباً! ما الذي تغير إذاً ولماذا؟ أليست السعودية تلك التي كنت تتعرض لهجومه؟ بلى إنها هي ولكن بعد أن تم الاتفاق على دفع المعلوم يزورها ترامب ويأكل المنسف العربي ويراقص السعوديين، إنه المال.. إنه فكر الربح والخسارة ..إنه التاجر ترامب الذي تتحول معه كل فكرة أو عمل إلى تجارة .

أكثر من عصفور بحجر

خلال زيارة ترامب للسعودية مع وفد كبير من الإدارة الأمريكية ورجال الأعمال، تم الاتفاق على أكبر صفقة تجارية عسكرية في التاريخ الأمريكي، لا بل بتاريخ الجيوش قاطبة، عدا عن اجتماعه بخمسة وخمسين زعيماً عربياً وإسلامياً من ملوك ورؤساء، ورؤساء وزارات، لتقديمهم فروض الطاعة، واتفقوا على إنشاء ناتو أمريكي إسلامي سني (بافتراض مواجهة الحلف للإرهاب الإيراني الشيعي) لأن إيران منبع الإرهاب كما صرح ذات مرة، وهذا الحلف تأسس بتمويل خليجي ويقوم مقام الجيش الأمريكي في المنطقة، أي أن هذا الجيش ينفذ أهدافاً أمريكية على الأرض العربية بجنود عرب وتمويل عربي لمصلحة أمريكية!

إنها النظرة التجارية للأمر.. إنه الربح ..إنها أمريكا ترامب عندما يزاوج السياسة مع التجارة، إنها صفقة رابحة بلغ مجموع ما اتفقوا عليه فيها 460 مليار دولار أمريكي، منها 110 مليارات مدفوعة و350 ملياراً مؤجلة.
أرقام مذهلة، عدا عن الهدايا التي تقدر بمئات الملايين ربحَ من خلالها ترامب تشغيل آلاف الشباب الأمريكيين العاطلين عن العمل، وهذا ما صرح به بعد عودته مباشرة، وربح محاولة جادة في تثبيت أركان حكمه الذي يتأرجح، كما ربح سمعة جيدة كونه رئيس عملي، يسعى لمصلحة الشعب الأمريكي الذي انتخبه، إنه التاجر الرابح ترامب، ولكن ما هو الشيء المربح للسعودية بالمقابل؟ أنها اشترت أمنها لمدة اربع سنوات!

الإخوة الأعداء

حمل اليوم الثالث عقب انتهاء زيارة ترامب المفاجأة حين استفاقت الشعوب الخليجية على أزمة كبيرة هزت أركان الخليج وزرعت الشقاق بين شعوبه، عدا عن حكوماته، فقد أعلنت السعودية والإمارات والبحرين إضافة لمصر ودول أخرى مقاطعة دولة قطر وفرض الحصار عليها برياً وجوياً وهذا ما يخنق قطر، وقد يعود بالفائدة على إيران التي أظهرت عداوة للعرب والإسلام فاقت عداوة الصهيونية لهم، ومن غريب المصادفات أن يكون الموقف الأمريكي غير موحد إزاء هكذا أزمة، فالمنطقة حيوية بموقع استراتيجي تمر منها طرق المواصلات الجوية والبحرية، وتصل آسيا بأفريقيا وأوربا، وهي خزان النفط والغاز، ومع ذلك كانت المماطلة طريقاً لحل أزمتها، وتم التلاعب بها وبشعوبها بتصريح مؤيد من هنا، وبيان شاجب من هناك، وتُركت الأزمة تتفاعل إلى آخر مداها، لتزرع شقاقاً بين الزعماء الخليجيين “الإخوة الأعداء”، ولتخرق صفوف الجماهير المخترقة أصلاً، إشعاراً من أمريكا للجميع بحاجتهم الماسة لها، وإعلاناً للجميع أن لكل شيء ثمن، ويجب دفع الأثمان قبل استلام البضاعة، فخلافهم البيني له ثمن، وحمايتهم من إيران لها ثمن آخر، وجمعهم على طاولة واحدة له ثمن، والكل راضٍ بحكمه وقضائه، أليس هو الحاكم العادل؟ إنها أمريكا التاجر ترامب، الذي يملك إشعال الحرائق بيد وبيده الأخرى مفاتيح الحل على مبدأ ” إن من أشعل النيران يطفيها”، لكن هل من سيطفئها اليوم لن يشعلها غداً؟

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
صدى الشام
[/sociallocker]

قتلى من الأسايش بانفجار سيارة مفخخة بريف الحسكة

[ad_1]

الحسكة () قُتل عنصران من الأسايش ومدنيّان اثنان مساء أمس الاثنين، بانفجار سيارة مفخخة من نوع «تويوتا» أمام حاجز المناجير بريف الحسكة.

وحدث الانفجار في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف مساءاً، على الحاجز الذي يبعد ما يقارب الـ 25 كيلو متراً عن منطقة تل تمر بريق الحسكة، كما أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين بجروح بسيطة.

جدير بالذكر أن مدينة الحسكة وأريافها تشهد في الآونة الأخيرة سلسلة من التفجيرات، عادة ما تودي بحياة مدنيين، كان آخرها في حي غويران في مدينة الحسكة مطلع الأسبوع الماضي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الخروج الفُراتي من معدان

[ad_1]

مصطفى أبو شمس

أصبح الخروج من المكان وقفاً على ما تمتلكه من نقود، وباتت الحياة عالقةً بين المهرب الذي سينقلكَ من المكان، وعنصر تنظيم الدولة الذي ينتظر الفرصة ليقتلك، أو على الأقل ليبقيكَ في المكان، فتشاركه مصيراً لم تختره أنت، وفي غالب الأحيان ينسحب هو في النهاية، لتدفع أنتَ ثمن ما اقترفته يداه.

هو شاطئ الفرات الذي بات الآن جحيماً يأكل أبناءه على ظهور قواربهم، في رحلة الهرب من تنظيم الدولة وطيران التحالف وقذائف وحدات الحماية الكردية، وصعوبة الحياة. الفارق بين الضفتين لا يزيد عن كيلو مترين، وككل الحكايات القديمة، يغدو الوصول إلى شاطئ النجاة أسطورةً من الحياة والموت والخوف والمال وتيارات المياه المتدفقة، ورجالٍ بأيدٍ مفتولة يقودون قاربك إلى ضفة أخرى. حين يغدو الصمت ومحاولة إسكات طفل هي المهمة الأعظم، فالقصاص اليوم قطعُ رأس وصلبٌ على عمود وسط المدينة، مع لافتةٍ على الصدر يٌكَتَب عليها «خائن للدولة الإسلامية» أو «هاربٌ من أراضي الدولة الإسلامية» أو «متعاطف مع القوات الكردية»، ما الفرق؟! «الأموات لا يجيدون القراءة»، هكذا بدأت أم مصطفى قصة خروجها مع عائلتها من معدان التي ما زالت تحت سيطرة تنظيم الدولة في ريف الرقة الشرقي، إلى قريتها في جبل الزاوية، والتي استمرت عشرة أيام، واستهلكت كل ما تملكه العائلة من نقود قاربت 1.5 مليون ليرة (3000 دولار).

تقع معدان في أقصى شرق محافظة الرقة، على الضفة الجنوبية لنهر الفرات، الضفة الشامية، وتبعد عن مدينة دير الزور حوالي 70 كم غرباً، يحدها من الغرب ناحية معدان جديد، ومن الشرق قرية القصبي، ومن الجنوب البادية، ومن الشمال نهر الفرات، ذُكِرَ أن اسمها «أمعدانا» أي المكان الذي «نعدي» أو نعبر منه نحو الجهة الثانية من الفرات، فهل كان من سمّاها بذلك الاسم، يدرك الألم القادم، أم أنها مصادفةٌ ستعطي للمدينة اسماً حقيقياً سيلتصق بها حتى النهاية.معدان

هذه أم مصطفى تروي لنا رحلة خروجها من معدان:

عن الحياة في معدان

على الضفة الأخرى من نهر الفرات، المقابلة لمدينة معدان، كانت قوات سوريا الديموقراطية قد نصبت حواجزها في القرى التي استطاعت السيطرة عليها من تنظيم الدولة، وأدى اقتراب هذه القوات مع ازدياد ضربات طيران التحالف إلى زيادة التشديد من قبل رجال داعش على المدينة. هو الشعور ببداية النهاية، فالخوف الذي سكن في قلوب المنتمين إلى التنظيم بدأ يتحول إلى شعور بالنقمة، ليصبوا غضبهم وخوفهم على أهالي المدينة الصغيرة التي فرغت من معظم سكانها خلال الأشهر الأخيرة. الحياة هناك لا تطاق فكل شيء بات ممنوعاً.

قبل اقتراب المعارك كانت الأشياء أكثر سهولة، وجنود التنظيم أكثر لطفاً رغم تشددهم، والعقوبات أخف وطأة والحياة أكثر بساطة. ثم بدأت الحياة تتنحى عن المدينة، فالتنظيم قطع الإنترنت عن الناس وحصره في مراكز تتبع لرقابته، وكثيراً ما اقتادوا شباناً أو نساءً من مراكز الإنترنت دون تهمة. بعض من خرجوا بعد أن نالوا قصاصهم قالوا بأن التهمة كانت «كتابة كلمات على الفيس بوك» أو «إعجاباً بإحدى الصفحات». معظم رجال التنظيم هم من خارج معدان، ولم ينتمِ له إلا العدد القليل من أبنائها. عمل بعضهم كمخبرين للتنظيم، أما القسم الآخر فقد زجَّ بهم في الصف الأول من المعارك. «قُتِلَ أبناؤنا ونجوا هم»، هكذا كانت الحال دائماً، معظم الأمراء في المدينة من جنسيات أجنبية، وغالبيتهم من تونس والمغرب، بأسماء كأبي الحوراء وأبي الحارث، أما الأمير الفعلي للمدينة فكان أبو محمد الحلبي، من مدينة حلب، بعد أن هرب أبو داوود الجزراوي مع عائلته عند اشتداد القصف إلى مدينة الميادين، أسوة بكثيرٍ من الأمراء والمقاتلين الأجانب.

فُرضَ في عهد أبي محمد الحلبي على جميع الذكور ارتداءُ اللباس الأفغاني وإطلاق اللحى، حتى أن رجال الحسبة قادوا ثلاثة حلاقين في المدينة إلى السجن، وعمدوا إلى صلبهم في الشارع «بتهمة تخفيف لحية أحدهم»، وصار قصاص من يرتدي بنطالاً 75 جلدة، بالإضافة إلى غرامة مالية، فالمال في الآونة الأخيرة صار مُرافقاً لكل قصاص، وانتشرت في المدينة نساء الحسبة للاقتصاص من النساء المخالفات، أحياناً كان رجال الحسبة أنفسهم يقومون بمعاقبة النساء وجلدهن في الشوارع العامة، كما فُرِضَ على الجميع التعامل بالدرهم والدينار، عملة التنظيم التي أصدرها، أما بيع الدخان فعقوبته الصلب لأربعة أيام والسجن لمدة شهرين. جارنا أبو محمد من شارع الرومان في المدينة، أخذه رجال التنظيم بتهمة بيع الدخان، في البداية صلبوه بالقرب من المشفى لأربعة أيام، ثم أُخِذَ إلى السجن، وعندما خرج كانت عظام وجهه قد برزت وامتلأ جسده بندبات سياط الجلادين، فقد كان طعامهم يومياً «نصف رغيف معفن وقليلاً من اللبن الحامض» كما أخبرتني زوجته، وغُرِّمَ عند خروجه بما يقارب 600 دولاراً.

بعد قصف التحالف للجسرين اللذين يصلان معدان بالرقة، جسر معدان وجسر المغلة، صار طريق مدينة الميادين جنوب شرق مدينة دير الزور هو شريان الحياة في المدينة، وفُقِدَت معظم المواد الأساسية للحياة بما فيها الكهرباء والماء، وارتفعت الأسعار بطريقة جنونية وانعدمت فرص العمل، أقفلت معظم المحلات التجارية الكبيرة، فبعض أصحابها استطاع الهرب من معدان، وبعضهم الآخر فضل إغلاق محله على البيع بعملة التنظيم، وخاصة «الصاغة»، خوفاً من فقدان قيمتها، فالجميع يدرك في المدينة أن أيام التنظيم باتت معدودة. ولم يعد هناك أي طبيب أو نقطة طبية أيضاً، فبعد أن قُصفت طائرات التحالف مشفى معدان، غادر كادر المشفى إلى الميادين، أما الأطباء فقد كان مصيرهم مصير أصحاب المحلات، بعضهم نجا بنفسه وآخرون انتقلوا إلى مناطق بعيدة في داخل أراضي التنظيم.

كل طرق التهريب تمرّ من معدان

«القصبي، معدان عتيق، أبو شهري، الجبلي، الزوية، النميصة» كلها قرى تقع على ضفاف الفرات، وتعتبر معدان صلة الوصل بينها وبين باقي المناطق، سواء بالنسبة للقادمين من دير الزور أو الميادين في الشرق، أو من الرقة وغيرها في الغرب، فلا طريق للخروج من مناطق داعش سوى المرور عبر معدان، أو التوجه نحو مناطق سيطرة النظام عبر البادية. معظم الناس كانوا يفضلون المرور عبر قوات سوريا الديموقراطية، ويرفضون التوجه نحو مناطق سيطرة نظام الأسد، ولذلك تحوّلَ معظم أهالي المدينة للعمل كمهربين، فهم أبناء المنطقة ويعرفون كل مداخلها ومخارجها. كانت الطرق تتغير في كل يوم خوفاً من رجال التنظيم، الذين قطعوا رأس ستة مهربين من أهالي المدينة في شهر حزيران الماضي، وكانوا قد قطعوا رأس مهرب من بيت الحسن في معدان شرقي أيضاً في آذار الماضي، ومنذ شهرين اعتقل التنظيم ثلاثة أسر قادمة من دير الزور حاولت الفرار، وأخلى سبيل النساء مقابل مبلغ 100 ألف ليرة (200 دولار) عن كل امرأة، أما الرجال فلم يُعرف مصيرهم بعد. وعلى الرغم من ذلك كان التهريب على قدم وساق، بعضهم كان يقول إن المهربين كانوا على صلة برجال الدولة، وكانوا يتقاسمون معهم النقود، وأنا كنتُ من أولئك المصدقين لهذه النظرية، فلا يمكن أن تتم عمليات التهريب دون الاتفاق مع بعض رجال داعش، ولكن هذا الاتفاق لم يكن يشمل الجميع، وسوء الحظ سيجعلك تقع في يد أولئك الخارجين عن الاتفاق، فيغدو الثمن رأسك.

ازدهرت في معدان نتيجة عمليات التهريب تجارة شراء الأثاث والسيارات، معظم أثاث البيوت بيعَ بأبخس الأثمان، فبيت كامل من كل الأدوات الكهربائية والمفارش والحرامات وأدوات المطبخ بيعَ أمامي بمبلغ 150 دولاراً، أما نحن فقد اضطر زوجي لبيع سيارته، التي اشتراها منذ سنة بمبلغ 2000 دولار، بـ 400 دولاراً بعد أن رجا أحد أصدقائه لشرائها.

الخروج من معدان

في الشهرين الأخيرين، صرنا نصحو كل يوم على نبأ سفر أحد أبناء المنطقة من جيراننا ومعارفنا. لم يعد هناك أحدٌ في المدينة، وبات حسم قرار الخروج أمراً لا بدّ منه. لم نكن من محبي البقاء هناك، لكن الخوف من الرحلة هو ما كان يمنعنا من الخروج. كنا عشرة أشخاص، أنا وزوجي وطفلانا، وأحد معارفنا وزوجته وأربعة أطفال، حاولنا التفكير بكل الطرق الممكنة أو الآمنة للوصول إلى الضفة الأخرى من النهر، سألنا عن أفضل المهربين، عن كلفة الطريق، وعن طرق التهريب وأنواعها. استغرقَ الأمر أياماً لنحسم قرارانا، اتفقنا مع أحد المهربين من معارف زوجي على الخروج ليلة 22 رمضان الماضي من طريق النميصة، كانت الكلفة 200 ألف ليرة (400 دولار) لكل شخص.

ركبنا سيارة المهرب نحو قرية النميصة، وعند وصولنا جاء الدليل خائفاً ليخبر المهرب بأن السفن اليوم محجوزة لرجال التنظيم، لم أفهم الكلام، وظننتُ أن رجال التنظيم يركبون السفن ليصلوا إلى مناطق أخرى تحت سيطرتهم، خاصة أني لا أعرف جغرافيا المكان جيداً، لتكون المفاجأة أن المهرب قال بأن كثيراً من جنود التنظيم يحلقون ذقونهم ويرتدون ثياباً أخرى غير تلك التي اعتدنا رؤيتهم بها، ويهربون عبر النهر. للحظةٍ سرت في جسدي القشعريرة، مجرد فكرة أني سأقابلهم في الطرف المقابل كانت تشعرني بالظلم واللاعدالة، قلت في نفسي لعل المهرب كاذب، ولكني وبعد عودتي إلى معدان بعد الرحلة الأولى الفاشلة، كان كثيرٌ من الناس يتهامسون بهذا الأمر.

في27 رمضان قرر المهرب أن نذهب عبر طريق القصبي، أو «الGصبي» بلهجة أهل المنطقة. المهربون يجيدون الكلام، ويجيدون رسم الأمل جيداً برحلة سلسلة لا متاعب فيها، شعرتُ وهو يتكلم بأن قدمي وطئتا الضفة الأخرى، إذ لا مشاكل في الطريق حسب قوله، وعند الوصول إلى الضفة الأخرى هناك بيت سنجلس فيه حتى الصباح، ثم يأتي رجل من طرفه ليأخذنا بالحلفاوية، وهي شاحنة زراعية تنتشر في الأرياف الشرقية، نحو حاجز الأكراد. بهذه البساطة كان ينطق كلماته، ونحن نسير خلفه.

بدأت رحلتنا في السابعة مساء، كنا عشرة أشخاص والمهرب يقودنا عبر الأراضي الزراعية نحو طريق القصبي، مشينا ما يقارب 20 كيلو متراً. شوك وطين وغبار وعتم وخوف، كان الطريق مليئاً بكل شيء ما عدا الحياة، المهرب كان يهمس لنا في كل دقيقة «ممنوع الكلام أو إشعال أي ضوء أو الصراخ حتى لو امتلأت قدمك بالشوك، أو وقعت نتيجة المشي في الأراضي المفلوحة، أو غصت في طين الأراضي المروية». مشينا لخمس ساعات، تركنا حقيبة واحدة تحتوي على بعض الألبسة ورمينا باقي ثيابنا وأغراضنا في الطريق، فلم يعد باستطاعتنا حملها. قبل أن نصل إلى ضفة الفرات من ناحية القصبي أجلسنا المهرب في أرض من الشوك وكان علينا انتظار السفينة التي ستنقلنا من الشاطئ، مرت ساعتان على مكوثنا في المكان، بدأ التعب ينال منا، خوفنا من دوريات الحسبة كان وحده من يجعل أعيننا مفتوحة، وكان المهرب يؤكد لنا في كل مرة بأن «الشباب يعملون على تأمين الطريق حتى لا نقع في أيدي التنظيم»، فيخف غضبنا عليه، ونشتمه في قلوبنا. كنا قد اتفقنا معه على وضع النقود عند رجل ثالث من أهالي القرية، وفي حال وصلنا إلى الطرف المقابل نرسل له مع «صاحب السفينة» العلامة التي اتفقنا عليها، وكانت عبارة عن زجاجة عطر، تؤكد وصولنا وتجعل المهرب يحصل على نقوده.

في الساعة الثانية وصل قارب صغير إلى ضفة القصبي، نظرت حولي وظننت أن المهرب سيطلب منا الاختباء، خفتُ أن يكون من في القارب صيادون، ويشوا بنا إلى رجال الحسبة. طلبَ منا المهرب أن نتجه نحو القارب فهو سفينتنا التي ستنقلنا، للحظةٍ لم أتمالك نفسي فضحكتُ بصوتٍ عالٍ أزعج الجميع، «تباً للسفن»، لم أتخيل طبعاً للحظةٍ أن تكون السفينة التي ستنقلنا تشبه التايتانيك، ولكني لم أتخيلها قارباً لا يتسع لي وحدي. لم يدم الموقف طويلاً وطلب منا المهرب أن ننقسم إلى مجموعتين، في كل واحدة خمسة أشخاص، صعدنا نحن الخمسة الأوائل مع رجلين يقومان بالتجذيف عبر مسرب من مسارب النهر الثلاث، لا أعرف كيف حُشرنا في هذا المكان الضيق، وكيف استطعنا التنفس، كل ما أعرفه أني نسيت كل آيات القرآن التي كنت قد جهزتها في رأسي لقراءتها كي لا يرانا رجال الحسبة بسيارتهم التي تجوب المنطقة، وكي لا تغرق السفينة، فأنا لا أجيد السباحة، ومعي طفلي أيضاً. كان علينا أيضاً في الطريق أن نصمت، بعض الأدعية ترددت على لساني، الطريق كان ربع ساعة وصلنا بعدها إلى ما يدعى بـ«الحويجة»، وهي جزيرة صغيرة وسط المسرب بعرض نحو 100 متر فيها أشجار سنديان عالية جداً. نزلنا من القارب وانتظرنا هناك ريثما يكتمل عددنا من جديد، بينما عاد القارب إلى الضفة ليجلب باقي الأشخاص. كانت فكرةٌ تلّحُ على رأسي وتكاد تفتته، السوريون والماء، السوريون والتهريب، السوريون والطائرات، السوريون في حياتهم الجديدة التي لم تعد تشبه أي تجارب عاشها غيرنا رغم الحروب التي تعرضوا لها، كان موتهم بطريقة واحدة، وكان موتنا بكل الطرق، ابتكاراتٌ كثيرةٌ وغريبةٌ اخترعناها لنموت، لم يكن أولها البلم ولم يكن آخرها قاربٌ يحمل سبعة أشخاص في العتمة، يمرّ في نهر الفرات تحت عين تنظيم الدولة، ووطأة تدفق النهر وتياراته المتقلبة.

أتينا إلى معدان بعد أن كانت قرى جبل الزاوية منذ سنتين تقصف في كل يوم من قبل طيران الأسد وحلفائه، ضاقت علينا الحياة، لم يعد هناك عمل، هربنا من الموت إلى معدان. رغم كل التضييق، كانت لقمة العيش متوفرة في معدان، قبل أن يقتلوها تحت اسم الدين ويسرقوها تحت بنود كثيرة من الغرامات مروراً بعملة الدرهم والدينار. هذه الحرب اللعينة حولت نصف سكان سوريا إلى مهرّبين، وصارت تجارة الحياة ضروريةً لحياة آخرين، أي معادلةٍ تلك التي تنقلكَ من كرم أهل الرقة إلى بيع ثيابك لتأمين رحلة قارب.

وصل القارب يقلُّ الخمسة الباقين، قاربٌ آخر نقلنا إلى حويجةٍ أخرى، كانت المسافة هذه المرة أكثر من نصف ساعة، وكان التعب قد نال من رجال القارب، وباتت حركتهم أبطأ. الماء كان مكشوفاً والصمت كان «فرض عين» على الجميع، عليك أن تضع يدك على فم طفلك، إن أراد ان يصرخ أو ربما يضحك بطفولة، أو حتى إن أراد أن يمد يده إلى الماء ظناً أنه في البحر. عند الوصول إلى الحويجة الثانية كرر القارب ما فعله بالعودة إلى من تبقى في الحويجة الأولى، وعند وصولهم أكملنا الطريق في المسرب الأخير، المسافة لم تكن أكثر من 1 كم ولكن تيار الماء بدأ بالارتفاع، القارب أوشك على الغرق، لم نستطع مناجاة الله وقتها، فأنت ممنوع من الكلام، بكيتُ وقتها وأنا أعضُّ على شفتي، الألم كان أكبر من أن أحتمله، وخوفي من رجال الحسبة كان أكبر من خوفي من الفرات نفسه، الغرق أقل وطأة من قطع الرأس.

وصلنا الضفة الأخرى من النهر، كان الوقت قد قارب على الرابعة والنصف عندما اكتمل عددنا، أعطينا زجاجة العطر للرجل في القارب، شكرناه، عادَ هو، لنبحث نحن عن البيت المفترض، لكنا لم نجده، لم يكن هناك بيت أصلاً، كان كلاماً، وحين أراد زوجي إطلاق الشتائم قلتُ له: «ألم أخبرك أن الجميع صاروا مهربين، وأتقنوا هذه المهنة».

من الجزرة إلى جبل الزاوية

لم يكن هناك بيتٌ ولا حلفاوية ولا أحدٌ ينتظرنا، قررنا إكمال المشي، مشينا حوالي الساعتين وصلنا إلى بيت متطرف في مزرعة، عرفنا لاحقاً أن المكان يسمى زور الجزرة. طلبنا منهم أن نرتاح قليلاً ولكنهم رفضوا استقبالنا، كُثُرٌ من يمرون من هنا كل يوم، هكذا قلتُ في نفسي لأبرر لأصحاب البيت الذين ربما تعبوا من استقبال الهاربين عبر النهر. مشينا حتى وصلنا مفترق طرق، كانت الساعة قاربت السابعة. وجدنا سيارة طلبنا من سائقها إيصالنا نحو حاجز «الأكراد» في قرية الجزرة. المسافة التي قطعها السائق لم تتجاوز الـ 1 كم، وكان قد طلب منا 5000 ليرة دفعناها سلفاً. حين وصلنا إلى الحاجز رفضوا إدخالنا، كان يوم وقفة العيد، وقالوا إنهم لن يسمحوا بمرور أحد إلى داخل الجزرة حتى ثاني أيام العيد، رجوته، وزوجة صديقي بكت وتوسلت، دعت له. حاولنا بكل الطرق لكنه رفض إدخالنا وطلب منا العودة، وحين سألناه «أين سنعود؟»، أجابنا «من مكان ما أجيتوا» وعندما قلنا إن التنظيم سيقتلنا إن نحن عدنا، أجابَ بأنها مشكلتنا وأن لا علاقة له.

عدنا مع سائق السيارة نفسه وبخمسة آلاف أخرى إلى زور الجزرة، حيث مجموعة من البيوت قبل الحاجز، لا يوجد فيها أي مظهر من مظاهر الحياة تقريباً. كان الجوع والتعب قد أخذ منا كل مأخذ، طلبنا من السائق إيصالنا إلى مكان نرتاح فيه فأخذنا إلى بيت فيه غرفتان مليئتان بالحطب وأكياس من روث الحيوانات، ويتوسط الدار ساحة نمنا جميعاً فيها من التعب، وبعد ساعات قليلة ذهب الرجال للبحث عن بعض الطعام ومأوى لنا. أحد سكان القرية أخذنا إلى بيت امرأة اكتشفنا بعدها أنها تؤجر بيتها للقادمين، مقابل المال، وصلنا إلى بيتها وطلبنا منها الطعام، فاشترت لنا علبة من المرتديلا وبعض الخبز، كل شيء كان عند المرأة بنقود كثيرة. عرضت علينا أن تأتي لنا بمهرب يدخلنا إلى الجزرة فوافقنا، سوريّةٌ أخرى حولتها الحرب إلى مهرّبة، كان علينا أن ندفع 100 ألف (200 دولار) عن كل شخص للمهرب الذي مشى بنا من خلال حاجز آخر عبر أراض زراعية لنصل إلى الجزرة. هناك كان أحد أقارب زوجي يسكن في القرية، فبقينا عنده ريثما يسمح لنا بالمرور من الحواجز بعد انتهاء العيد.

الحقيقة أن الحياة في الجزرة كانت جيدة، ورجال الحواجز داخل القرية كانوا لطفاء، ولم يسيئوا لنا، حتى انهم لم يحققوا معنا، ولم يفتشوا ثيابنا، وكان الناس هناك مرتاحين لفكرة تواجد المقاتلين الأكراد أكثر بكثير من تواجدهم تحت حكم داعش. أمضينا أيام عيد الفطر الثلاثة في قرية الجزرة ثم اتجهنا نحو مدينة منبج، أربع ساعات ونصف الساعة، و62000 ليرة كانت كلفة الطريق نحو منبج، لكنهم رفضوا دخولنا إلى المدينة بلا كفيل. في الكراج خارج المدينة استقلّينا سيارةً أوصلتنا خلال نصف ساعة إلى المعبر الذي يفصل مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية عن مناطق سيطرة الجيش الحر في قرية أم جلود، وكان ذلك مقابل مبلغ 16500 ليرة، لنتجه بعدها نحو مدينة الباب ثم إعزاز بمبلغ 22500 ليرة، وأربع ساعات أخرى.

كان الوقت قد قارب على الرابعة، حاولنا المرور عبر مدينة عفرين، وقطعنا إيصالاً بمبلغ 3000 ليرة، لكنهم رفضوا إدخالنا لأنه كان قد انتهى الوقت المخصص للدخول. للحظةٍ أردتُ البحث عن مهربٍ ككل مرة، تلفتُّ حولي، ثم عدنا أدراجنا لننام في فندق في مدينة إعزاز حتى الصباح. قطعنا إيصالاً جديداً ودفعنا مبلغ الثلاثة آلاف مرة أخرى، ومبلغ 2000 ليرة عن كل شخص للمرور نحو الغزاوية التي تفصل بين عفرين وريف حلب الغربي، رافقتنا سيارات كردية حتى نهاية الطريق. دخلنا كراج الغزاوية، طلبَ منا سائق السيارة 50000 ليرة (100 دولار) لإيصالنا إلى قريتنا في جبل الزاوية في ريف إدلب. وصلنا إلى هناك، ولا زلنا بانتظار مهرّبٍ جديد يُدخلنا إلى الأراضي التركية.

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

[ad_2]

قوات النظام من شرق حلب إلى جنوب الرقة

[ad_1]

الرقة () سيطرت قوات النظام والميليشيات المساندة لها فجر اليوم، على منطقتي رجم الزملة ورجم بئر أبو قالات بريف الرقة الجنوبي.

جاء ذلك عقب اشتباكات مع تنظيم الدولة، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل، دون ورود أنباء عن حجم الخسائر البشرية.

وبهذا دخلت قوات النظام مدعومة بميليشيات أجنبية ريف الرقة الجنوبي، انطلاقاً من مواقعها التي سيطرت عليها مؤخراً بريف الرقة الغربي، عقب سيطرتها على شرق حلب بالكامل، ليفصلها ما يقارب الـ 90 كيلو متر فقط عن مدينة دير الزور.

جدير بالذكر أن قوات النظام تسعى للتوجه نحو مدينة دير الزور من محاور عدة، انطلاقاً من منطقة السخنة التي تحاول السيطرة عليها، فضلاً عن مواقعها الجديدة بالقرب من حميمية بريف دير الزور الجنوبي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

النظام ينجح باستجرار كمياتٍ كبيرةٍ من قمح درعا

[ad_1]

إياس العمر: المصدر

نجح النظام باستجرار كمياتٍ كبيرةٍ من قمح درعا خلال الأسابيع الماضية، على الرغم من سعي مؤسسة الحبوب التابعة لمجلس محافظة درعا الحرة بالتعاون مع محكمة (دار العدل) وكتائب الثوار، لمنع خروج القمح إلى مناطق سيطرة قوات النظام.

وقال الناشط أحمد الديري، إن معبر مدينة (خربة غزالة) الرابط بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة كتائب الثوار، يعتبر المعبر الرئيسي لإخراج القمح، عن طريق داعل ـ خربة غزالة غرب درعا.

وأَضاف الديري في حديث لـ (المصدر)، أن كمية القمح التي خرجت خلال الأسابيع الماضية تجاوزت 5 آلاف طن، ويتم إخراجها عن طريق تجار تابعين للنظام، يشترون المحصول بشكل مباشر من المزارعين، ثم يتولون مهمة إخراجه إلى صوامع الحبوب في مدينة (إزرع) شرق درعا.

وأشار إلى أن ثمن كيلو القمح يصل إلى 120 ليرة سورية عن طريق التجار التابعين للنظام، بينما يصل ثمنه لدى مؤسسة الحبوب في مجلس محافظة درعا إلى 290 دولاراً أمريكياً للطن الواحد، أي ما يعادل 147 ألف ليرة سورية للطن تقريبا، أي 147 ليرة للكيلو الواحد، لكن التجار التابعين للنظام يروجون إشاعات عن عجز مؤسسة الحبوب عن دفع الأموال للفلاحين، بينما يقومون هم بدفع ثمن المحصول للفلاحين مباشرة.

ولفت الديري إلى أن حاجز كتائب الثوار على طريق داعل ـ خربة غزالة، وهو الحاجز الفاصل بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة كتائب الثوار، يسمح للسيارات التي تنقل المحاصيل الزراعية بالعبور، كما أنه يسمح للسيارات القادمة من مناطق سيطرة النظام بالعبور، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 1500 و2000 ليرة سورية، يتم أخدها من كل مركبة بوصل من المجلس المحلي في مدينة (داعل).

وبدوره، قال الناشط محمد الحريري لـ (المصدر)، إن كتائب الثوار في ريف درعا الشرقي تمكنت من إغلاق معبر (خربة غزالة) الرابط بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة كتائب الثوار شرق درعا عبر طريق خربة غزالة ـ الغارية الغربية، وذلك عقب محاولات النظام افتتاح معبر تجاري رسمي يربط مناطق سيطرته بالمناطق المحررة.

وأضاف أنه لم يسجل أية حادثة لخروج محصول القمح من مناطق سيطرة الثوار شرق درعا إلى مناطق سيطرة النظام، وبأن معظم المحصول ذهب إلى المراكز المعتمدة من قبل مؤسسة الحبوب في مجلس محافظة درعا الحرة، والتي بدورها ترسل المحصول لمطحنة الحبوب كي يتم طحنه، وبيعه من جديد للمجالس المحلية في المناطق المحررة من المحافظة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

انخفاض أسعار الخضروات يفاقم مشاكل الأهالي في درعا

[ad_1]

إياس العمر: المصدر

انخفضت أسعار الخضروات بشكلٍ ملحوظٍ في أسواق الجنوب السوري، ما أثر سلباً على المزارعين بشكلٍ خاص والأهالي بشكل عام، كون الزراعة تعتبر المصدر الرئيسي للدخل في الجنوب السوري، ولاسيما المناطق المحررة.

البطاطا بـ 50 ليرة

وقال المزارع في ريف درعا الشرقي، سليمان الرفاعي، إن سعر كيلو البطاطا انخفض إلى 50 ليرة سورية، مشيراً إلى أن هذا المبلغ لا يعادل تكاليف الإنتاج، ولا سيما أن تكاليف نقل كل طن من البطاطا إلى أسواق العاصمة دمشق مع أجور العمالة تبلغ 22 ألف ليرة سورية، أي أن تكاليف الكيلو الواحد 22 ليرة سورية، ما يعني أن الفلاح يبقى له مبلغ 28 ليرة سورية، بينما تكاليف إنتاج الكيلو الواحد تقدر بأكثر من 45 ليرة سورية.

وأضاف الرفاعي في حديث لـ (المصدر)، أن الانخفاض شمل أيضاً أسعار البندورة، فسعر الكيلو وصل إلى 70 ليرة سورية، بينما وصل سعر كيلو البصل بلغ 90 ليرة سورية.

ولفت إلى أن عدداً كبيراً من المزارعين أهملوا حقولهم عقب تراكم الخسائر في الأيام الماضية، نتيجة الانخفاض الكبير في الأسعار، وعدم تغطية السعر لمصاريف النقل والإنتاج.

الأهالي يتأثرون

سعاد الزعبي، امرأة من ريف درعا الشرقي، أكدت أن انخفاض الأسعار الكبير للمزروعات كان له تأثير سلبي على الأسر، كونها مصدر الدخل الأساسي لأكثر من 70 في المئة من سكان المناطق المحررة من درعا، والسوق الأبرز للعمالة، مشيرةً إلى أنه نتيجة انخفاض الأسعار استغنى كثير من أصحاب المزارع عن العمالة لديهم.

وأضافت الزعبي في حديث لـ (المصدر)، أن الأهالي خلال النصف الأول من السنة عانوا من الارتفاع الغير مسبوق للأسعار، فسعر كيلو البندورة وصل إلى 600 ليرة سورية، وكيلو البطاطا إلى 700 ليرة سورية، ما أدى لاستنزاف الأسر ماليا، وفي الوقت الحالي انخفضت الأسعار ما أدى لغياب مصدر الدخل لمئات الأسر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]