أرشيف الوسوم: مخيم اليرموك

ضبط محاولة تسلل ثانية لتنظيم “الدولة” من السويداء إلى درعا

[ad_1]

سمارت – السويداء – درعا

ضبط فصيل “تجمع ألوية العمري” التابع للجيش السوري الحر الجمعة، محاولة تسلل ثانية لتنظيم “الدولة الإسلامية” من محافظة السويداء إلى درعا المجاورة جنوبي سوريا.

وقال المكتب الإعلامي للفصيل ببيان وصلت لـ”سمارت” نسخة منه إنهم بعد عمليات الرصد تمكنوا من إلقاء القبض على مجموعة تابعة لتنظيم “الدولة” مكونة من 19 عنصرا في قرية جبيب (16 كم جنوب غرب مدينة السويداء).

وتمكن “الحر” و”جيش الإسلام” قبل أقل من 24 ساعة من قبض على مجموعة مكونة من 20 شخصا، وبذلك يصبح عددهم قرابة 40 عنصرا.

وأشار الفصيل أن المجموعة كانت تحاول الانتقال إلى منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة التنظيم.

ودعا “تجمع ألوية العمري” جميع الفصائل التابعة للجيش السوري الحر إلى تشديد نقاط الحراسة في محافظة درعا، لضبط أي محاولة تسلل لعناصر التنظيم من محافظة السويداء.

وكان مئات العناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” وصلوا قبل ثلاثة أيام، إلى  بادية محافظة السويداء، بعد خروجهم من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي التضامن جنوبي العاصمة السورية دمشق ومدينة الحجر الأسود المجاورة،في إطار اتفاقمع قوات النظام.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

مخيم اليرموك ما بعد (التحرير): تعفيش وحرق بيوت واعتقالات

[ad_1]

طالب فلسطينيو مخيم اليرموك المهجرون قسرًا من مخيمهم إلى الشمال السوري، في بيان وصل نسخة منه إلى (جيرون)، أبناءَ الشعب الفلسطيني بشكل عام، والعالم المتمدن، ولجان حقوق الإنسان، والمنظمات الدولية والإنسانية، ومنظمة العفو الدولية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ومنظمة التحرير الفلسطينية بشكل خاص، بالوقوف إلى جانب مخيم اليرموك وتقديم يد العون والمساعدة لأبنائه، وذلك من خلال إرسال لجنة تحقيق دولية تحقق في المجازر التي ارتكبها نظام الأسد السوري وحلفاؤه من روس وإيرانيين، بحق أبناء المخيم المنكوب، والوقوف على حجم الدمار الذي لحق بالمخيم، وأدى إلى تدميره بالكامل وجعله غير قابل للعيش أو السكن أو الحياة.

أكد البيان ضرورة تقدير قيمة الأضرار المادية التي لحقت بمساكن أبنائه التي كانت تأويهم والبنية التحتية، وإلزام النظام وحلفائه بدفع التعويضات اللازمة لأبنائه ممن قتلوا أو تضرروا من جراء ذلك، وتقديم المساعدات اللازمة والعاجلة لأبناء المخيم الذين هجروا إلى الشمال السوري، والعمل الجاد على حل مشكلاتهم، كونهم مهجرين قسرًا إلى الشمال السوري بفعل الدمار والأضرار التي لحقت بمنازلهم ومصالحهم وممتلكاتهم في المخيم من جراء هذه الجريمة النكراء، التي اختتمت مؤخرًا بعمليات النهب والسلب (التعفيش) التي استتبعت ذلك من قبل قوى النظام ومناصريه.

وشدد البيان على ضرورة تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة القاضية بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم في فلسطين التي هجروا منها عام 1948، خصوصًا بعد تدمير المخيم. وطالب المجتمعَ الدولي بتنفيذ هذه المطالب على وجه السرعة، وإيجاد الحل المناسب والمشرف الذي يحفظ كرامة أهالي المخيم في كل أماكن تواجده.

وكان مئات من الفلسطينيين من أهالي المخيم الذين نزحوا إلى بلدات جنوب دمشق (يلدا – ببيلا – بيت سحم)، قد اضطروا إلى الخروج قسرًا إلى الشمال السوري خوفًا من الاعتقال، وذلك بعد الاتفاق الذي وقعته فصائل المعارضة مع قوات النظام، في نيسان/ أبريل الماضي، والقاضي بإخراج قوات المعارضة السورية مع عوائلهم إلى الشمال السوري.

كذلك طالب مئاتُ اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سورية إلى لبنان، في بيان وصلت نسخة منه إلى (جيرون)، أمس الأول، جميعَ الأطراف الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وعلى رأسها (أونروا) الضغط على النظام السوري من أجل وقف عملية سرقة ونهب واستباحة ممتلكات المدنيين في مخيم اليرموك، مشيرين إلى أن الصور التي سربت خلال الأيام الماضية، وهي تظهر ما بات يعرف بظاهرة (التعفيش)، تأتي بموافقة من رأس النظام السوري، من أجل إهانة الشعب الفلسطيني عامة وأهالي مخيم اليرموك خاصة، لوقوفهم موقف الحياد الإيجابي في الأزمة السورية.

ناشطون: تورط قيادات فلسطينية في عمليات النهب

نشر الشيخ محمد العمري، عضو ما يعرف بـ “لجنة المصالحة الوطنية” في مخيم اليرموك والمنطقة الجنوبية، على صفحته في موقع (فيسبوك)، رسالة إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد، طالبه فيها بالتدخل لوقف نهب منازل سكان مخيم اليرموك (ظاهرة التعفيش).

ووفقًا لما نشره “العمري”، المعروف بقربه من مخابرات النظام، فإن تلك الظاهرة لا تتناسب مع “التضحيات الجسام لجيش النظام والصمود الأسطوري”، بحسب تعبيره.

وقالت (مجموعة العمل) الحقوقية: إن منازل ومحال الفلسطينيين في اليرموك تتعرض لعمليات نهب وسرقة واسعة من قبل جيش النظام ومجموعات موالية له، لليوم الخامس على التوالي.

من جانب آخر، نشر ناشطون صورًا ومقاطع فيديو يظهر فيها عدد من عناصر جيش النظام والمجموعات الموالية له بنهب منازل المدنيين من أثاث وممتلكات، إضافة إلى دخول شاحنات كبيرة تحمل المعدات والأدوات من المحال التجارية داخل المخيم. كما نشر ناشطون محليون، أمس الخميس، فيديو يظهر عناصر النظام وهم يقومون بإحراق منازل المدنيين في المخيم بعد تعفيشها ونهبها.

كذلك نشر ناشطون آخرون فيديو يظهر قيام عناصر النظام بتعفيش البيوت ونهب مشفى فلسطين، كما يظهر في الشريط لحظة طرد طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني التي دخلت مع سيارتين للإسعاف من العاصمة دمشق، ومنعتهم من دخول المشفى.

هذا وتشهد الشوارع التي تصل بين المخيم والمناطق المجاورة له، منذ عدة أيام، اكتظاظًا بالشاحنات المحملة بالمواد والأغراض التي تمت سرقتها من أحياء المخيم.

إلى ذلك، أكد الناشطون أن مسؤولين من الفصائل الفلسطينية الموالية للنظام والجيش النظامي متورطون بسرقة المنازل، وأن ذلك يتم بالتنسيق فيما بينهم، حيث لا يسمح لدخول أي سيارة أو شاحنة إلا بموافقة أحد المسؤولين. وأكد العديد من سكان الأحياء المجاورة للمخيم مشاهدتهم للسيارات والشاحنات المحملة بالأثاث والأدوات التي مصدرها مخيم اليرموك.

في سياق متصل، عبّر ناشطون مدنيون من أبناء المخيم عن استهجناهم لصمت الفصائل الفلسطينية عمّا يتعرض له اليرموك من تدمير ونهب وحرق للبيوت واعتقالات، معتبرين ذلك تنكرًا للمخيم ولما بذله أهله في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني.

وطالب الناشطون، في بيان نشرته منصات إعلامية فلسطينية، جميعَ الفصائل الفلسطينية بمختلف توجهاتها بالالتزام بمبادئها والعمل على تحمل مسؤولياتها تجاه المخيم وأهله، معتبرين أن الصمت تجاه ما تعرض له المخيم من تدمير طال منازل المدنيين والبنى التحتية جريمة بحق اللاجئين الفلسطينيين.

فيما دعا الناشطون جميع الفصائل الفلسطينية إلى اتخاذ موقف واضح من تدمير مخيم اليرموك، ونهب منازل الأهالي علي يد جيش النظام، مطالبين إياها بالتحرك لتدارك ما يمكن تداركه في مخيم اليرموك.

منع الطواقم الطبية من العمل واعتقال 20 مسنًا

في شأن آخر، أطلق عدد من الناشطين المدنيين وأبناء مخيم اليرموك، أمس الخميس، نداء مناشدة عاجلة لإخراج جثث عائلات فلسطينية ما تزال تحت ركام صالة السوار في منطقة العروبة، وبحسب الناشطين فإن أكثر من 30 شخصًا كانوا يحتمون داخل الصالة، عندما قصفها طيران النظام، خلال حملته العسكرية الوحشية التي شنّها على المخيم والمنطقة الجنوبية.

ووفقًا للناشطين فإن عناصر النظام السوري منعوا الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى الصالة من أجل إخراج الجثث، مشيرين إلى أن تلك العناصر قامت بطردهم من المكان وتهديدهم بالاعتقال، على حد قول الناشطين.

وكان العديد من المدنيين الفلسطينيين والسوريين قد لقوا حتفهم تحت الأنقاض، وأصيب عشرات الجرحى من النساء والأطفال، جراء استهداف قوات النظام السوري الأقبية في مخيم اليرموك بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، ما أسفر عن استشهاد العشرات أغلبهم من النساء والاطفال.

من ناحية ثانية، جدد عدد من الناشطين الفلسطينيين الحقوقيين وأهالي مخيم اليرموك مناشدتهم لكافة الجهات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة للضغط على النظام السوري، من أجل الإفراج عن 20 مسنًا من أبناء مخيم اليرموك كان قد اعتقلهم يوم الأربعاء الماضي، واقتادهم إلى جهة أمنية غير معروفة.

في الموضوع نفسه، قالت مصادر إعلامية لـ (مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية): إن من بين المعتقلين أعضاء من الهيئة الأهلية الفلسطينية، مشيرين إلى أنه عرف من المعتقلين “فوزي حميد”، و”عفيف أبو راشد”، اللذان رفضا مغادرة المخيم طيلة الأعوام الماضية، وسعيا لتحييد اليرموك وإعادة أهله إليه.

وكانت مخابرات النظام قد قامت باعتقال 20 مسنًا من أهالي المخيم من الذين رفضوا الخروج مع تنظيم (داعش) الإرهابي، وفضلوا البقاء في منازلهم، وذلك خلال عمليات التمشيط والانتشار التي ينفذها جيش النظام وأجهزته الأمنية داخل المخيم والحجر الأسود.

ووفقًا لإحصاءات (مجموعة العمل) فإن هناك 1674 معتقلًا فلسطينيًا، في أفرع الأمن والمخابرات التابعة للنظام، بينهم 106 إناث.

يذكر أن مخيم اليرموك كان قد تعرض لحملة عسكرية مكثفة، بدأت منذ الـ 19 من نيسان/ أبريل الماضي، تسببت في دمار هائل في منازل المدنيين إضافة إلى وقوع العشرات من الضحايا والجرحى، وانتهت الحملة يوم الإثنين الماضي، بإعلان قوات النظام سيطرتها الكاملة على اليرموك، لتبدأ بعدها حملة نهب لمنازل الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط صمت من قبل قادة الفصائل الفلسطينية في سورية. ويُعدّ مخيم اليرموك أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في سورية منذ إنشائه عام 1954، ليصبح في مطلع عام 2011 مأوى لما يزيد عن 220 ألف لاجئ، وفق مصادر فلسطينية، وأكثر من ضعف هذا العدد من المواطنين السوريين.

ويمتلك مخيم اليرموك رمزية خاصة لدى اللاجئين الفلسطينيين في كل مكان، بوصفه “عاصمة الشتات الفلسطيني”.

جدير بالذكر أن عمليات السرقة المنظمة، التي باتت تعرف عند السوريين بـ (التعفيش)، رافقت الثورة السورية منذ شهورها الأولى، وهي ليست حالات فردية كما يدعي إعلام النظام، بل هي سياسة منهجية يشترك في رسم فصولها رؤوس كبيرة من ضباط جيش النظام والموالين له، فعند سيطرة طرف ما على منطقة ما على امتداد الأرض السورية؛ يقوم المسؤول على المنطقة بما يسمى “ضمان المنطقة”، بمعنى أنه يأخذ مبلغًا من المال، لقاء تسليم هذه المنطقة لشخص معين، ويسهل له عملية إخراج “الغنائم”.

غسان ناصر
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

رجل دين موال للأسد يناشده بوقف “التعفيش” في مخيم اليرموك

[ad_1]
السورية نت – شادي السيد

ناشد رجل دين موال لنظام بشار الأسد، الأخير بوضع حد لعمليات السرقة المعروفة بـ”التعفيش” من قبل عناصر النظام وميليشياته بعد دخولهم مخيم اليرموك جنوب دمشق.

وقال محمد العمري المعروف بولائه للنظام وأحد أعضاء مايسمى لجنة “المصالحة في مخيم اليرموك والمنطقة الجنوبية” عبر صفحته على “فيسبوك”:” إن ظاهرة التعفيش التي باتت لاتخفى على أحد أحبطت الناس، وهذه الظاهرة أصبحت تجرح شعور الكثير من الشعب”.

وأشار العمري موجها كلامه للأسد:” كلنا أمل بكم أيها القائد في إيقاف هذه الظاهرة التي لا تتناسب مع التضحيات الجسام لجيشنا العظيم وصموده الأسطوري”.

ونشر العمري أمس صورا أثناء تنقله داخل مخيم اليرموك برفة عناصر النظام وميليشيا “لواء القدس” الفلسطيني بارك خلالها عودة المخيم لـ”حضن الوطن”، إلا أن متابعين على صفحته علقوا بصورة تظهر العمري ومن خلفه أحد عناصر النظام وهو يقوم بحمل أغراض تم سرقتها من أحد المنازل.

وبدأت قوات نظام بشار الأسد عملية “تعفيش” واسعة في مخيم اليرموك جنوب دمشق، عقب بدء خروج مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومدنيين منه، أول أمس الإثنين.

وأظهرت صور نشرها سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، عناصر من قوات النظام وهم يسرقون ما تبقى من أثاث في المنازل المدمرة، كما انتشر مقطع فيديو أظهر حجم الدمار من داخل أحياء المخيم وظهر فيه عسكريون وهم يحملون أغراضاً سرقوها.

وتُكرر قوات الأسد في مخيم اليرموك ما فعلته ببقية المناطق التي دخلها النظام بعد قصفها وتهجير سكانها، كـ الغوطة الشرقية، وبقية مدن ريف دمشق التي استعادها النظام، وغيرها من المناطق في سوريا.

و”التعفيش” لفظ مشتق من العفْش، أي الأثاث، واعتاد السوريون على استخدامه، بعد قيام جيش النظام والميليشيات المساندة له، بتفريغ المنازل والعقارات الخاصة والعامة من محتوياتها، بما فيها الأبواب والنوافذ وخزانات المياه والوقود، ثم بيعها بإشراف لصالح شخصيات متنفذة داخل النظام.

وإثر عمليات “التعفيش” انتعشت أسواق لبيع المسروقات في أنحاء من دمشق وريفها، فضلاً عن نقل بعض المسروقات إلى محافظات أخرى لبيعها، حيث يتجرأ جنود النظام على سرقة منازل المدنيين لكون النظام يغض الطرف عنهم، كأسلوب لإغرائهم بخوض المعارك والاقتحامات.

اقرأ أيضا: المقداد: انسحاب القوات الإيرانية أو حزب الله من سوريا غير مطروح للنقاش

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قوات النظام تعتقل مسنين في مخيم اليرموك بدمشق

[ad_1]

سمارت-دمشق

اعتقلت قوات النظام السوري مسنين مدنيين في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق، في ظل استمرار عمليات النهب والسرقة بعد سيطرتها على المخيم بموجب اتفاق خروج تنظيم “الدولة الإسلامية” منه.

وقال ناشطون مهجرون من جنوب دمشق مؤخرا إن عشرين مسنا “ممن رفضوا الخروج خلال السنوات الأخيرة” اعتقلتهم قوات النظام في مخيم اليرموك، وأشار الصحفي مطر اسماعيل عبر صفحته في “فيسبوك” لتوثيق أسماء معتقلَين منهم.

بدورها ذكرت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” أن اعتقال النظام لعشرين مسنا أمس الثلاثاء في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين هي حملة الاعتقال الجماعية الأولى منذ سيطرته على المخيم الاثنين الماضي.

ويتداول ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الإجتماعي صورا ومقاطع مصورة التقطها عناصر قوات النظام والميليشيا المساندة لها، تظهر عملية نهب”واسعة” للمنازل والممتلكات العامة والخاصة في مخيم اليرموك وسط الدمار لغالبية الأبنية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

بعد مخيم اليرموك مآلات فلسطينية سورية مشتركة

[ad_1]

أثار دخول قوات النظام السوري إلى مخيم اليرموك والحجر الأسود، عقب خروج تنظيم (داعش) منهما إثر اتفاق بين الطرفين برعاية روسية، كثيرًا من الجدل حول ما جرى وما سيجري، لا سيّما أن مخيم اليرموك يحمل في طياته بُعدًا وجدانيًا، لدى الشعب الفلسطيني، وكل الشارع السوري الوطني.

يقول الكاتب الفلسطيني أكرم عطوة: “لا أحد يستطيع أن يتحدث عن المآلات المستقبلية لمخيم اليرموك، بمعزل عن الوضع المستقبلي في سورية، أقصد السياسي والشعبي، لكنني أجزم بأن لو تُرك الأمر للنظام الأسدي؛ فسيصبح مخيم اليرموك جزءًا من تاريخ دمشق المنصرم ليس إلا، فالنظام يعرف تمامًا أن مخيم اليرموك هو من المخيمات الفلسطينية التي التحقت بالفعل الثوري منذ البدايات”.

أضاف عطوة، في حديثه إلى (جيرون)، أن “ما يوضح موقف النظام من مخيم اليرموك هو ما تعرّض له الفلسطينيون من أعمال قتل واعتقال وتعذيب وتهجير من قِبل هذا النظام، إضافة إلى بعض الإجراءات القانونية بحقهم، التي لا تنسجم مع الوضع القانوني للوجود الفلسطيني في سورية، مثل استثناء الفلسطينيين من إعلان توظيف قدمته وزارة التربية، في تشرين الأول/ أكتوبر 2012، واستثناء الفلسطينيين من الاستفادة من مرسوم الابتعاث العلمي لسنة 2013 الذي كان معمولاً به في السابق”.

عدّ عطوة أن “كل هذا قد يعني أن النظام يستعدّ لاتخاذ إجراءات تعسفية بحق الفلسطينيين، لإعادة النظر في وضعهم القانوني.. أعتقد أن النظام الأسدي سيتم ترحيله واستبداله بنظام آخر، يكون أقلّ استبدادًا وفسادًا، حتى إذا استمر هذا النظام في الحكم؛ فستكون سطوته وهيمنته أقلّ، ودوره على الأغلب هامشي”.

من جانب آخر، تساءل الباحث السوري خالد صالح: “هل ثمة خصوصية لمخيم اليرموك؟ ربما قربه من العاصمة جزء منها، كثافته السكانية مع غلبة فلسطينية! طبيعة توزع البيوت وتداخلها، جعلت منه بامتياز مدخلًا ضروريًا لإعادة البناء، لإكمال هندسة (المفيد والمتجانس) هذه الخصوصية”، وأضاف لـ (جيرون): “استُدعيت (داعش) في فصلها الأخير، لإضفاء المشروعية وتبرير ما جرى، وما سيجري لاحقًا مع تطبيق الإجراءات التي تقتضيها مخططات البناء الجديدة”.

في الموضوع ذاته، رأى الكاتب الفلسطيني تيسير الخطيب أن “مخيم اليرموك أساسًا، وغيره من المخيمات الفلسطينية الأخرى المدمرة في سورية، التي جرى استهدافها من قبل النظام المجرم، لها رمزيتها الخاصة ودلالاتها، سواء على صعيد الصراع الداخلي في سورية، أو على صعيد الصراع العربي الصهيوني، أو على صعيد محاولات النظام للاندراج في إطار دولي، لما يسمى مكافحة الإرهاب، بهدف إنهاء الثورة السورية المباركة”.

أشار الخطيب، في حديث إلى (جيرون)، إلى أنه “منذ الأيام الأولى لانفجار الثورة السورية، في أولى المدن الثائرة درعا، صبّت المستشارة الإعلامية باسم النظام المجرم بثينة شعبان جامَ غضبها على المخيمات، واتهمت مخيم درعا بافتعال الأحداث، واتهمت مسلحين خرجوا من المخيم، وأطلقوا النار على قوات الأمن والمتظاهرين كما قالت، وهذا الكلام يحمل رسالتين داخلية وخارجية، وكلتاهما تخدم بقاء النظام وقيامه بدوره المشبوه، فالرسالة الداخلية كانت تريد أن تقول للشعب السوري العظيم إن من فجّر (الفتنة) هم الفلسطينيون، وما عليكم (أي الشعب السوري) إلا الانتقام من المخيمات، والرسائل الخارجية موجهة إلى الكيان الصهيوني، بأن النظام مستعد أن يقدم للكيان ما يريد بشأن المخيمات، إن هي سكتت عن إجرامه وبقائه في السلطة”.

تابع: “في كافة محطات الصراع، استكمل النظام إجرامَه بمحاولة وضع المخيمات أمام خيارات صعبة: إما أن تكون مع النظام، وإما أن تكون ضده وبالتالي مصيرها التدمير؛ فقام بتدمير مخيم درعا وقصف مخيمَ اللاذقية بالرشاشات الثقيلة والزوارق الحربية، ودمّر مخيم حندرات، وكذلك لم تسلم مخيمات ريف دمشق الجنوبي (الست زينب والحسينية) وغيرها من التدمير، وحاصر مخيم خان الشيخ عدة سنوات، وقتل أكثر من ثلاثمئة فلسطيني فيه”.

أضاف الخطيب: “أمام كل تلك الأحداث، لا يمكن تفسير ما حصل في مخيم اليرموك بعيدًا من هذا السياق، الذي قدم نفسه فيه على أنه ضد الإرهاب، وأنه ضد الإرهاب الفلسطيني أيضًا لاسترضاء (إسرائيل)، وما المعركة الإعلامية والتحريضية التي خاضها النظام واتهامها بمساعدة وتدريب الثوار السوريين، إلا خطوات في الاتجاه نفسه. تدمير مخيم اليرموك وغيره يسقط ورقة التوت عن النظام الإجرامي القاتل، وعن الفصائل التي دعمته، ويسقط كل ادعاءاته حول القضية الفلسطينية، التي يريدها دائمًا ورقة في جيبه، على مذبح بقائه في السلطة حاكمًا ومتسلطًا على رقاب الشعب، تدمير مخيم اليرموك هدفٌ صهيوني معلن، لأنه كان خزان الثورة الفلسطينية”.

استبعد الخطيب “أن يعود هذا المخيم صالحًا للحياة البشرية بعد الآن، وإن كان النظام سيلجأ إلى شتى الحيل والألاعيب للإيحاء بأن الحياة ستعود إلى المخيم، استرضاء لفصائل الخزي والعار، التي ساهمت في تدمير المخيم، وسيسجل التاريخ هذه الجريمة البشعة في سجله الأسود، لكل من شارك وعمل وسكت على تدمير سورية، وتدمير مخيم اليرموك، إن وحدة الشعبين المعمدة بالدم ووحدة القضيتين لن يستطيع مجرم حاقد أو متسلق عميل أن يسيء إليها أو يفصلها”.

في السياق، عدّ الكاتب السوري عبد الرحيم خليفة أن “لمخيم اليرموك رمزية كبيرة في الوجدان والضمير، للسوريين والفلسطينيين معًا، واستهدافه بهذا الشكل هو لمحو جزء من الذاكرة والتاريخ، وفي إطار التغيير الديموغرافي لدمشق ومحيطها وريفها الذي لم يعد خافيًا على أحد”.

وقال لـ (جيرون): “أعتقد أن المخيم لن يعود كما كان، حتى لو تمت تسويةٌ ما، وترتب عليها إعادة إعمار ما خربته حرب الطغمة على شعبها، فقد مثل المخيم على الدوام إرادة التحدي والتغيير للطرفين السوري والفلسطيني والحاضنة لكافة قوى المعارضة السورية، وخصوصًا اليسارية والقومية منها، والثورة الفلسطينية بعمقها الشعبي الذي بقي على الدوام مصادمًا لسياسات الأسدين، وخصوصًا في مرحلة الأب قبل الانحراف الكبير والخطير لبعض المنظمات الفلسطينية”.

وصف خليفة مخيم اليرموك بأنه “حالة مصغرة عن سورية الثورة وشعبها، وأعتقد أن ما تعرض له سيمثل تحولًا كبيرًا، وانطلاقة جديدة ومهمة في معركة تحرير الأرض والإنسان، ولن يكون ذلك حدثًا انتهى دون نتائج. ستمتد مفاعيل ما حصل بعيدًا من جغرافية المخيم ذاته”.

أحمد مظهر سعدو
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“الحر” ينفي وصول عوائل لتنظيم “الدولة” إلى مخيم الركبان من جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت – حمص

نفى “جيش مغاوير الثورة” التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، وصول أي من عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” الخارجين من مخيم اليرموك جنوبي دمشق أو عائلاتهم إلى مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية (240 كم جنوب شرق مدينة حمص).

وقال الناطق الرسمي لدى “مغاوير الثورة” محمد مصطفى جراح بتصريخ إلى “سمارت” إنه لم يصل أي شخص من جنوبي دمشق إلى المخيم، سواء من عناصر التنظيم أو عائلاتهم أو من المدنيين، وذلك بعد أن تداولت وسائل إعلام أخبارا عن وصول عشرات العوائل لتي خرجت من مخيم اليرموك إلى مخيم الركبان.

وأكد “جراح” أن عنصر التنظيم توجهوا إلى منطقتين في البادية السورية، حيث وصلت الدفعة الأولى منهم إلى بادية السويداء الشرقية، فيما وصلت الدفعة الثانيةإلى منطقة قريبة من محطة “T-3” لتتابع طريقها نحو منطقة حميمة شرقي سوريا.

ووصلت الثلاثاء، حافلات تقل نساء وأطفال ورجال قادمين من مناطق جنوبي العاصمة دمشق إلى منطقة قلعة المضيق بحماة، بعد وصول دفعة سابقة الاثنينإلى المنطقة، حيث أكد ناشطون لـ “سمارت” أن القافلتين لا تضمان أي عناصر من التنظيم.

وجاء الاتفاق بعد حملة عسكرية ضخمة شنتها قوات النظام والميليشيات المساندة لها على المناطق الخاضعة للتنظيم جنوبي دمشق دامت نحو شهر، وبعد اتفاق آخر مع “هيئة تحرير الشام” أفضى إلى خروج عناصرها من مخيم اليرموك إلى إدلب.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مهجرو مخيم اليرموك يصلون ريف إدلب

[ad_1]

وصلت، اليوم الثلاثاء، قافلة تقلّ نحو 400 شخص، بينهم سيدات وأطفال، من مهجّري مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق، إلى ريف إدلب.

قال موظف في منظمة إغاثية، فضّل عدم نشر اسمه، لـ (جيرون): إنّ “المنظمات لم تتدخل في تأمين واستقبال القادمين من محيط دمشق؛ بسبب عدم وجود تنسيق”. وأشار إلى أنّ “مدنيين من ريف حماة وريف إدلب الشمالي، نقلوا القادمين بمركباتهم الخاصة إلى مراكز إيواء مؤقتة بريف إدلب الشمالي”.

يذكر أن تنظيم (داعش) عقد، أول أمس الأحد، اتفاقًا مع قوات النظام، يقضي بـ “انسحاب مسلحي التنظيم إلى البادية، فيما يخرج من يرغب من المدنيين إلى الشمال السوري”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

لا يمكن لسكانه العودة مجدداً.. الأمم المتحدة: مخيم اليرموك غارق بالدمار

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

أعلنت الأمم المتحدة اليوم، غداة إعلان جيش نظام الأسد طرده تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنوب دمشق، أن حجم الدمار في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق يجعل عودة سكانه أمراً صعباً للغاية.

وبعد عملية عسكرية استمرت شهراً ضد التنظيم تبعها اتفاق إجلاء لم تعلنه سلطات النظام، استعاد جيش النظام الإثنين السيطرة على مخيم اليرموك وأحياء مجاورة في جنوب دمشق.

ويُعد اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وكان يعيش فيه قبل اندلاع النزاع 160 ألف شخص بينهم سوريون. لكن الحرب، التي وصلت إلى المخيم في العام 2012 وعرضته للحصار والدمار، أجبرت سكانه على الفرار.

وقال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) “كريس غانيس”: “اليرموك اليوم غارق في الدمار، ويكاد لم يسلم أي منزل من الدمار”، مضيفاً: “منظومة الصحة العامة، المياه، الكهرباء والخدمات الأساسية كلها تضررت بشكل كبير”

وتابع: “ركام هذا النزاع العديم الرحمة منتشر في كل مكان. وفي أجواء مماثلة، من الصعب تخيل كيف يمكن للناس العودة”

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مراسلها أنه شاهد في اليرموك الاثنين خلال جولة نظمتها وزارة إعلام نظام الأسد للصحافيين أبنية ومنازل مدمرة شاهدة على ضراوة المعارك. وحالت أكوام الركام وسط الشوارع دون دخول السيارات أو حتى عبور المشاة.

وقال مدير المكتب السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية أنور عبد الهادي إن “الخطوة التي تلي تحرير المخيم هي التمشيط الأمني وإزالة الركام وإحصاء الأضرار من أجل إعادة الإعمار وإعادة البنية التحتية تمهيداً لعودة السكان”

وأوضح “إذا عاد المدني (اليوم) ألا يلزمه مياه وكهرباء وطرق وخدمات وأمان ليتمكن من السكن؟” لافتاً إلى أنه “ستتم مناقشة إعادة الإعمار مع أونروا والدولة السورية وبعض الدول المانحة”

ومنذ اندلاع الحرب، تحول المخيم ساحة مواجهات بين أطراف عدة. في العام 2012، دارت معارك ضارية بين فصائل معارضة وقوات النظام، تسببت بموجة نزوح ضخمة، قبل أن تحاصره الأخيرة، ما أدى إلى أزمة إنسانية حادة.

في بداية العام 2014، تداولت وسائل الإعلام حول العالم صورة نشرتها الأمم المتحدة تظهر حشوداً كبيرة تخرج سيراً على الأقدام بين الأبنية المدمرة بانتظار الحصول على المساعدات. ولا تزال تعتبر من أكثر الصور تعبيراً عن مآسي المدنيين في الحرب السورية.

ولم تدخل منظمة أونروا وفق “غانيس”، إلى المخيم منذ العام 2015، أي منذ سيطرة “تنظيم الدولة” على الجزء الأكبر منه.

وقدر “غانيس” أن بين مئة إلى مئتين مدني فقط لا يزالون داخل اليرموك، بينهم كبار في السن أو مرضى لم يتمكنوا من الفرار.

وقال: “الوضع الذي يواجهونه في اليرموك غير إنساني وفق كافة المعايير، نحن بحاجة إلى ايصال مساعدة إنسانية عاجلة”.

اقرأ أيضا: معبر باب الهوى ينشر توضيحات مهمة حول دخول السوريين بتركيا لبلدهم في عيد الفطر

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

قوات النظام تسرق المنازل في مخيم اليرموك جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت ــ دمشق

بدأت قوات النظام السوري والميليشيا المساندة لها الإثنين، بسرقة (تعفيش) المنازل من مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق، بعد مغادرة تنظيم “الدولة الإسلامية” له بموجب اتفاق بين الطرفين.

ونشر ناشطون صورا اطلعت “سمارت”عليها، تظهر العديد من السيارات تحمل أثاث منازل وأجهزة كهربائية وغيرها تخرج من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ، باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام في العاصمة السورية لبيعها في الأسواق.

وسيطرت قوات النظام الاثنين على مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق، ومدينة الحجر الأسود المجاورة، بعد اتفاق مع تنظيم “الدولة” قضى بإخراجه من المنطقة.

ويعرف عن قوات النظام والميليشيات المساندة لها بأنها تسرق المناطق التي تسيطر عليها حديثا، حيث وثق ناشطون امتلاء أسواق حيي الجورة والقصور في دير الزور بالأثاث المسروق من بلدات ومدن شرق دير الزور، كما وثقوا عرض النظام لممتلكات سرقها من مدينة داريا بريف دمشقللبيع وذلك في عملية باتت تعرف بـ”التعفيش”.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

الدفعة الثانية من تنظيم “الدولة” تصل البادية السورية قادمة من جنوبي دمشق

[ad_1]

سمارت ــ تركيا

وصلت ظهر الإثنين، الدفعة الثانية والأخيرة من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم إلى البادية السورية، قادمين من مخيم اليرموك وحي التضامن ومدنية الحجر الأسود جنوبي العاصمة دمشق.

 وقالت مصادر محلية في البادية لـ”سمارت”، إن 48 عائلة وأكثر من 130 عنصرا من التنظيم و25 جريحا وصلوا إلى منطقة “معيزيلة” و”فيضة بن ميونغ” في صحراء ريف حمص الشرقي وريف دير الزور.

وبحسب مصادر أهلية من مخيم اليرموك، فإن الدفعة الثانية غادرت جنوبي دمشق مساء أمس الأحد، وسط تكتم من النظام حول الأمر.

ووصلت ليل الأحد – الاثنين، الدفعة الأولى من عناصر تنظيم “الدولة” وعوائلهم إلى البادية السورية قادمين من مناطق جنوبي دمشق.

وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء إن قوات النظام سيطرت على مخيم اليرموك ورفعت علم النظام فيه بعد قتال وصفته بالعنيف مع عناصر التنظيم، والذين خرجوا من المخيم على دفعتين باتفاق مع النظام.

في أثناء ذلك أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام أن قواته سيطرت على مدينة الحجر الأسود المجاورة للمخيم بعد أن أعلنت استئناف العمليات العسكرية بعد انتهاء وقف إطلاق نار خرج خلاله العشرات من عناصر التنظيم، لتعلن لاحقا مواصلة العمليات والتقدم في المنطقة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض