أرشيف الوسوم: معلم

دورة تعليمية لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية في مدينة عفرين (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

نظم عدد من المعلمين المتطوعين بالتعاون مع المجلس المحلي في مدينة عفرين بحلب شمالي سوريا، دورة تعليمية مكثفة لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية.

وقال المدرس المشرف على الدورة أحمد الشيخ في تصريح إلى “سمارت” إن مدة الدورة أربعة أسابيع لنحو 500 طالب وطالبة من أبناء مدينة عفرين والمهجرين المقيمين فيها، وسيتم تنظيم امتحانات في التاسع عشر من شهر حزيران بالتنسيق مع الجانب التركي.

بدوره أضاف نائب رئيس المجلس المحلي لمدينة عفرين عبدو نبهان إنهم يعتمدون مناهج الحكومة السورية المؤقتة في المدراس، مشيرا أنهم شكلوا لجنة لإحصاء المدارس المتضررة نتيجة المعارك، كما يتواصلون مع الجهات المعنية لترميمها.

وذكرت طالبة في المرحلة الإعدادية روليان عمر أنهم انقطعوا عن الدراسة نحو شهرين، مشيرة أنهم يكافحون مع معلميهم لتأمين مستقبلهم التعليمي.

 وتوقفت العملية التعليمية في مدينة عفرين نتيجة المعارك خلال العملية العسكريةالتي قامت بها فصائل من الجيش السوري الحر والجيش التركي ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية، ما أدى لتضرر عدد من المدارس والمنشآت التعليمية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مهجّر يعلم الأطفال بإمكانيات متواضعة وبلا دعم في مخيم بإدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب
قرر المدرس محمد العباس المهجر من شرقي حماة أن يحوّل خيمة إلى مدرسة لتعليم الأطفال بمخيم “باتنتا” في إدلب، شمالي سوريا.

وجمع المدرس تبرعات مالية من القاطنين في المخيم لتجهيز الخيمة بإمكانات متواضعة بهدف تدريس أطفالهم المنقطعين عن التعليم منذ سنوات، في ظل رحلة النزوح والتهجير وغياب الدعم من المنظمات والإدارة المحلية.

وشرح “العباس” لـ”سمارت” ظروف وأسباب إنشاء “الخيمة التعليمية” قائلا: “هجرت من ريف حماة الشرقي قبل أربع سنوات، وطيلة هذه الفترة أطفالنا لا يتعلمون بالمدارس كما لم تتبناهم أي جهة، لذلك قررنا منذ أربعة أشهر جمع التبرعات لشراء خيمة وأقلام ودفاتر للأطفال”.

وأوضح المدرس أن الأوضاع غير ملائمة للتعليم رغم رغبة الطلاب بالدراسة، إذ يعاني نحو 55 طالب من عدم تواجد للمقاعد ويحضرون الدروس جالسين على الأرض في الخيمة الصغيرة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة مع صيامهم بشهر رمضان.

وأضاف: “هدفنا تعليم أطفالنا شيء في هذه الحياة، وإن كان كتابة أسمائهم فقط رغم وجود طموح أكبر ودافع معنوي للتعلم لدى غالبيتهم، لكن ينقصهم الدعم ومن يعتني بهم”، لافتا أن الطلاب في الصف الثالث والرابع يعادل مستواهم التعليمي حاليا طلاب الصف الأول.

وناشد محمد العباس المنظمات الإنسانية والمعنيين بتأمين غرف لتدريس الأطفال ومرافق عامة.

ويصر القاطنون في المخيم على إرسال طلابهم إلى الخيمة للتعلم، إذ يقول “أبو علي”: “منذ نحو ثلاث إلى أربع سنوات لم يدرس أطفالنا، فوجدنا حلا بفكرة جمع التبرعات لتعليمهم عند الأستاذ المتواجد هنا (…) تعليمهم أمر جيد لكن بلا مقاعد وكتب ويجلسون على الأرض”.

ورغم تواضع الإمكانات والازدحام وتحويل جزء من قماش الخيمة للوح تدريس، عبر الأطفال عن سعادتهم بالدراسة مع معلمهم “العباس”، وتقول رنيم الطالبة في الصف الثاني: “منذ أربع سنوات لم نقرأ أو نكتب بسبب القصف والطيران، جئت إلى هنا لأتعلم”.

ويعاني الأطفال في مخيمات النزوحوالتهجيرمن ظروف إنسانيةصعبة، وسط غياب الرعاية الصحية وإنتشار الأمراض، إضافة إلى انقطاعهم عن التعليملسنوات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

اعتصام جديد لمعلمين بحلب للمطالبة باستمرار رواتبهم بالصيف (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

جدد معلمو مدينة عندان وبلدة حيان شمال حلب شمالي سوريا، الأحد، مطالبهم للجهات الداعمة باستمرار تقديم الرواتب لهم خلال عطلة فصل الصيف.

ونظم عدد من المعلمون في مدينة عندان وبلدة حيان وقفتين منفصلتين للمطالب باستمرار تقديم الرواتب خلال الصيف، ورفعوا لافتات كتب عليها “رواتب الصيف إلى متى؟؟!!” و”انصفو المعلمين فهم عماد العملية التربوية” و”المعلم لا حول ولا قوة لها في الصيف… نرجو منكم باستمرار دعمنا”.

وطالب أحد المدرسين في بلدة حيان منصور سرب لـ”سمارت” من منظمة “مناهل” المسؤولة عن رواتبهم أن تستمر في تقديمها خلال فصل الصيف، مرجعا السبب أن المعلم لا يملك دخلا آخر في هذه الفترة.

وأردف المعلم من عندان بلال خرفان إن المنظمة لم تقدم ما يحتاجه المعلم بشكل كاف، منوها أنهم أربع أشهر في الصيف لا يتلقون أي مردود مالي، مشيرا أن انقطاع رواتب المعلمين صيفا يجبرهم على أمتهان أعمال أخرى، ما ينعكس سلبا على التعليم.

وسبق أن نظم معلمون وطلاب في بلدة كفركرمين غرب حلب الأربعاء الماضي، وقفة تطالب باستمرار رواتب المعلمينخلال عطلة فصل الصيف.

وتعاني العملية التعليمية في مناطق سيطرة الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من صعوبات جمة، بدءا من قلة الدعم المقدم لهذا القطاع والقصف الذي يستهدف المدارس والمنشآت التعليمية من قوات النظام السوري وروسيا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

وقفة غرب حلب تنديدا بسياسة التهجير التي ينفذها النظام وروسيا

[ad_1]

سمارت-حلب

نظم ناشطون وهيئات مدنية السبت، وقفة في بلدة أورم الكبرى غرب حلب شمالي سوريا، رفضا لسياسية التهجير والتغيير الديمغرافي التي تنفذها قوات النظام السوري وروسيا.

وشارك بالوقفة نحو 40 شخصا من عناصر من الدفاع المدني ومعلمين والمجلس المحلي للبلدة، رافعين لافتات تندد بعمليات التهجير والتغيير الديمغرافي.

وخلال شهر تقريبا هجرت قوات النظام وحليفتها روسيا عشرات آلاف المدنيين ومقاتلين من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من بلداتهم الأصلية نحو محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا.

وشملت تلك العمليات تهجير أهالي غوطة دمشق الشرقية، وبلدات جنوب دمشقومدن في القلمون الشرقي، ويجري حاليا الإعداد لتهجير المحاصرينفي شمال حمص.

اعتبر الائتلاف الوطني السوري الجمعة، أن سكوت المجتمع الدولي يعطي “الضوء الأخضر”لروسيا والنظام السوري للاستمرار بعمليات التهجير في سوريا، وآخرها في شمال حمص وجنوب حماة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

وقفة طلابية في قرية شمال إدلب ضد “التهجير القسري”

[ad_1]

سمارت – إدلب

نظمت مدرسة قرية حرزة (35 شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا الأربعاء، وقفة احتجاجا على سياسات “التهجير القسري” و”التغيير الديمغرافي” التي تنتهجها قوات النظام السوري في مختلف المناطق السورية.

ورفع الطلاب لافتات ورسومات عبرت عن أسفهم لما يحصل في سوريا من قصف وتهجير، وتضامنا مع المهجرين من مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، كما رددوا هتافات نادت بالحرية وأدوا مقطعا تمثيليا عن “الموت” الذي يحصل في البلاد.

وقالت مديرة المدرسة فاطمة طه لـ”سمارت” إن الوقفة نظمت للتعبير عن رفضهم تهجير الأطفال والنساء والشباب و”احتلال المناطق من قبل الروس والإيرانيين وميليشيا حزب الله اللبنانية”، مضيفة أنهم مستعدون لاستقبال مهجري الغوطة في بيوتهم ومدارسهم.

ونددت “طه” بما قالت إنه “وقوف منظمات حقوق الإنسان مع القاتل”، مطالبة المنظمات الإنسانية المحلية والدولية بالوقوف إلى جانب الشعب.

وقال المعلم وسيم ستوت إن الأطفال، الذين ينحدرون من مختلف المناطق السورية، عبروا خلال وقفتهم عن المعاناة التي عاشوها في مدنهم، وإنهم “أرادوا إيصال رسالة لكل أطفال العالم بأنهم ضد أي تغيير في مكونات المجتمع السوري”.

وخرج آلاف المدنيين ومقاتلي “الفصائل العسكرية” من مدن وبلدات الغوطة الشرقية إلى إدلب وحلب خلال الشهر الجاري، في إطار اتفاقين مع قوات النظام جاءا بعد حملة عسكرية ضخمة شنتها الأخيرة على المنطقة.

وسبق أن هجرت قوات النظام عشرات آلاف المدنيين إلى إدلب وحلب من مدن وبلدت في ريف دمشق مثل داريا وقدسيا والزبداني وحي الوعر في مدينة حمص وسط البلاد.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

انقطاع الدعم يهدد بإغلاق مدرسة للأيتام في مدينة نوى بدرعا

[ad_1]

سمارت – درعا

اشتكى القائمون على مدرسة “البيان” لأبناء “الشهداء والمعتقلين” في مدينة نوى (40 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، من نقص الدعم المادي الذي يهدد استمرارية عملها.

وقال أمين سر المدرسة مراد النمريني لـ”سمارت” إن المعلمين والمعلمات الـ43 لم يتقاضوا رواتبهم منذ بداية الفصل الدراسي الثاني، مشيرا إلى حاجة المدرسة إلى نحو مليون ليرة سورية شهريا لسد الاحتياجات المادية وتكلفة وسائل النقل.

وطالب “النمريني” المنظمات الإنسانية والهيئات المدنية المحلية بالمساهمة في دعم المدرسة، التي تضم 530 طالبا  من أجل استمرارها بالعمل، لافتا إلى تأمين قسم من التكاليف من خلال التبرعات الشخصية.

وقال المعلم محمد سويداني إنهم سيستمرون في عملهم  دون أجر مسبق وحتى لو لم يتم تأمين الدعم، مبينا أن المدرسة بحاجة لبعض الحاجيات اللوجستية مثل آلات التصوير والأوراق والكتب.

وكان مسؤول “لجنة أيتام وأبناء معتقلي” بلدة معربة بدرعا قال إن ضغوطا من دول خليجية تمارس على المتبرعين من أبناء المحافظة، ساهمت بانخفاض الدعم عن الأيتام وأبناء المعتقلين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

وقفات احتجاجية في مدينة وقرى غرب حلب (فيديو)

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/03/24 21:52:36بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت – حلب

نظم عدد من المعلمين والطلاب عدة وقفات في مدينة وقرى غرب مدينة حلب شمالي سوريا، السبت، احتجاجا على توقف الدعم عن مجمع “سمعان الغربية” التربوي.

وقال عضو المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين في حلب أحمد صالح لـ”سمارت” إن النقابة المعلمين دعت لوقفة في قرية الشيخ علي غرب مدينة حلب للتعبير عن احتجاج المعلمين على استثناء مجمع قرية سمعان الغربية من الدعم، لافتا أنه واجب كل المعلمين الوقوف إلى جانب بعضهم لأن “رسالتهم في تطوير التعليم ومحاربة الجهل واحدة”.

ودعا “صالح” جميع المعلمين والمجمعات التربوية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري لتنظيم وقفات احتجاجية ضد قرار استثناء مجمع “سمعان الغربية” من الدعم، وللتعبير عن تضامنهم مع زملائهم المعلمين.

واعتبر أحد المشاركين يلقب نفسه “أبو محمد” أن استثناء المجمع من الدعم سيؤثر على العملية التعليم بالمنطقة، مشيرا أن المجمع يضم 800 معلم ومعلمة وأكثر من 16000 طالب وطالبة، مناشدا منظمة ” كومنيكس” بإعادة النظر بقرارها.

كذلك نظم مجموعة من المعلمات والمعلمين وقفة مشابهة في قرية قبتان الجبل غرب حلب، ورفعوا لافتات كتب عليها “نريد العمل بدون ظلم” و”نحن مجتمع مدني” و”نريد تنشئة أجيال لا تعرف الإرهاب” و”ينبغي أن يعيش المعلمون حياة كريمة”.

كما خرج معلمون ومعلمات في كل من مدينة الأتارب وقرى باشنطرة وعنجارة وحور وكمام غرب مدينة حلب لتعبير عن تضامنهم مع معلمي مجمع “سمعان الغربية”، مطالبين بعودة الدعم له.

​وتعاني العملية التعليمة في مختلف المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري من صعوبات كبيرة، وسط مناشدات لتقديم الدعممن المنظمات الإنسانية، كما تعمل بعض مديريات التربية والتعليم، التابعة بغالبيتها للحكومة السورية المؤقتة، على تأهيل وتدريب المعلمين المتخرجين حديثا والوكلاء، لرفع مستواهم وشرح آلية التدريس، بينما يعمل عدد من المدرسين بشكل تطوعي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

وقفات احتجاجية في مدينة وقرى غرب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

نظم عدد من المعلمين والطلاب عدة وقفات في مدينة وقرى غرب مدينة حلب شمالي سوريا، السبت، احتجاجا على توقف الدعم عن مجمع “سمعان الغربية” التربوي.

وقال عضو المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين في حلب أحمد صالح لـ”سمارت” إن النقابة المعلمين دعت لوقفة في قرية الشيخ علي غرب مدينة حلب للتعبير عن احتجاج المعلمين على استثناء مجمع قرية سمعان الغربية من الدعم، لافتا أنه واجب كل المعلمين الوقوف إلى جانب بعضهم لأن “رسالتهم في تطوير التعليم ومحاربة الجهل واحدة”.

ودعا “صالح” جميع المعلمين والمجمعات التربوية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري لتنظيم وقفات احتجاجية ضد قرار استثناء مجمع “سمعان الغربية” من الدعم، وللتعبير عن تضامنهم مع زملائهم المعلمين.

واعتبر أحد المشاركين يلقب نفسه “أبو محمد” أن استثناء المجمع من الدعم سيؤثر على العملية التعليم بالمنطقة، مشيرا أن المجمع يضم 800 معلم ومعلمة وأكثر من 16000 طالب وطالبة، مناشدا منظمة ” كومنيكس” بإعادة النظر بقرارها.

كذلك نظم مجموعة من المعلمات والمعلمين وقفة مشابهة في قرية قبتان الجبل غرب حلب، ورفعوا لافتات كتب عليها “نريد العمل بدون ظلم” و”نحن مجتمع مدني” و”نريد تنشئة أجيال لا تعرف الإرهاب” و”ينبغي أن يعيش المعلمون حياة كريمة”.

كما خرج معلمون ومعلمات في كل من مدينة الأتارب وقرى باشنطرة وعنجارة وحور وكمام غرب مدينة حلب لتعبير عن تضامنهم مع معلمي مجمع “سمعان الغربية”، مطالبين بعودة الدعم له.

​وتعاني العملية التعليمة في مختلف المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري من صعوبات كبيرة، وسط مناشدات لتقديم الدعممن المنظمات الإنسانية، كما تعمل بعض مديريات التربية والتعليم، التابعة بغالبيتها للحكومة السورية المؤقتة، على تأهيل وتدريب المعلمين المتخرجين حديثا والوكلاء، لرفع مستواهم وشرح آلية التدريس، بينما يعمل عدد من المدرسين بشكل تطوعي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

فقدانها لوالديها وإعالة أخوتها لم تثني “دانيا” عن طموحها

[ad_1]

سمارت – حمص

مسؤوليتها تجاه أخوتها الصغار لم تثنها عن طموحها بالتعليم والتفوق بعد فقدان والديها، “دانيا” ابنة الـ 13 عاما حالة استثنائية بين الأطفال الذين فقدوا والديهم خلال سنوات الثورة السورية، هي ليست الوحيدة حالها كحال الكثير من أطفال سوريا لكنها الأكثر اختلافا وإصرار.

“دانيا” طفلة من مدينة الرستن شمال حمص وسط سوريا، فقدت والدها عام 2013 برصاص قوات النظام السوري، ما تسبب بفراغ كبير في حياتها، إضافة إلى خمسة أخوة أطفال أصغرهم يبلغ من العمر ثمانية أعوام وهي أكبرهم، وقبل أن تشفى جراحها بفقدان والدها، غادرت والدتها متخلية عن أطفالها بعد عامين من وفاة الأب، تاركتً لـ”دانيا” تربية أخوتها والاهتمام بهم برفقة عمتها، إذ حاولت الأخيرة أن تعوض الأطفال شيء من الحنان الذي فقدوه بفقدان والديهم.

تعيش “دانيا” وأخوتها الخمسة في منزل جدتها ذات الـ 75 عاما، وتقول “دانيا” لـ”سمارت” إن “أبي كان كثير الحنان علينا ويلبي كافة احتياجاتنا، وكنت مدللة كثير لديه، حيث كان يعمل ليقدم لنا كل شيء، ولم نكن نحتاج شيء بوجوده”، وأكثر ما زاد معاناتها هو فقدان عمتها، إذ قتلتها رصاصة قناص تابعة لقوات النظام على سطح منزلهم منذ نحو شهرين.

وأشارت “دانيا” أن عمتها كانت تساعدها بتربية أخوتها وتحمل معها مسؤوليتهم، ومعاملتها جيدة معها ومع أخوتها، وتترك لها مجالا كبيرا للدراسة من خلال اهتمامها والاعتناء بأخوتها، “الآن أصبح كل شيء على عاتقي فقد فقدت الأمل باستشهادها”.

وحول حياتها اليومية التي تعيشها حدثتنا “دانيا” إنها تستيقظ باكرا كل يوم وتعمل على تجهيز الطعام لأخوتها، كما تعمل على ترتيب المنزل وإلباس اشقائها ثياب المدرسة واطعامهم، وبعد ذهابهم للمدرسة تعمل على شراء حاجيات المنزل من السوق، وتغسل ملابسهم المتسخة مستغلة عدم وجودهم بالمنزل، وعند عودتهم تطعمهم وتذهب لمدرستها.

وتابعت “دانيا” أنها بعد عودتها من المدرسة تبدأ بتدريس أخوتها حسب استطاعتها وتحضر لهم العشاء، وبعد نومهم تلتفت لدراستها وواجباتها، “هكذا هي حياتي تنقسم بين طموحي بمتابعة دراستي، وبين أخوتي وهم كل ما تبقى لي في هده الحياة”.

وأفادت إحدى معلمات “دانيا” – رفضت الكشف عن اسمها لأسباب أمنية – لـ”سمارت” أن دانيا محبة للدراسة وهي متفوقات، مشيرة أن دراستها تراجعت بعد وفاة عمتها ولكن سرعان ما تجاوزت هده المرحلة، كما أنها تعتبر طالبة جيدة ولديها طموح بمتابعة تعليمها وتفوقها، منوهة أن “دانيا” تبقى شاردة ومنطوية على نفسها لا تختلط كثيرا بزملائها نتيجة الظروف التي مرت وتمر بها.

وأردفت “المعلمة أن “دانيا” لديها لهفة للدراسة ويسعون في المدرسة لتشجيعها دوما لمتابعة دراستها وتفوقها، مؤكدة أنه يقع عليها “حملا كبيرا” ، إذ تعتبر أم لخمسة أطفال يحتاجون لكل شيء “حنان، اهتمام، رعاية، دراسة ومتابعة”، لافتة أنه رغم كل الصعوبات يبقى إصرارها على متابعة تعليمها “سيد الموقف”، وهو كلمة الفصل في حياتها من أجل تحقيق طموحها.

“دانيا” ليست الطفلة الوحيدة التي اصبحت أما لخمسة أطفال بين ليلة وضحاها، هناك مئات الأطفال في ريف حمص الشمالي ممن فقدوا الأب أو الأم أو كلاهما نتيجة الحرب، بعضهم دفعتهم قسوة الحياة لترك دراستهم والعمل لتأمين قوت يومهم، ومنهم من بقي يصارع ويقاوم الظروف القاسية لمتابعة تعليمه، ومنهم من وجد من اقربائه سندا وكفيلا يخفف من ألم فقدان الأبويين.

ويرى الكثير من الأهالي، أن غياب مؤسسات وجهات تعنى برعاية الأطفال سببا في زيادة معاناتهم وتسربهم من المدرسة، وفي ظل قسوة الحياة وقلة الاهتمام تبقى “دانيا” أبنة الثالثة عشر عاما ومحاولتها شق طريقها نحو تحقيق طموحها بمتابعة تعليمها وتفوقها، مثلا حيا عن آلاف الأطفال السوريين الذين يعانون من صعوبات الحياة ومرارة الحرب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

وائل جمعة

تنظيم “الدولة” يمنع المعلمين مغادرة مخيم اليرموك جنوبي دمشق ويطالبهم بمراجعته

[ad_1]

سمارت ــ ريف دمشق

منع تنظيم “الدولة الإسلامية” المعلمين في مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق، من مغادرته مطالبا إياهم بمراجعة مقره.

وقال مسؤول اللجنة المحلية لمخيم اليرموك، التي تقوم بمهام المجلس المحلي، عمار القدسي، في تصريح لـ”سمارت” الخميس، إنه من المتوقع أن يمنع تنظيم “الدولة” المعلمين من التدريس في مدارس بلدات جنوب دمشق المجاورة في حال رغبوا البقاء بالمخيم، أو مغادرته بشكل نهائي لتلك البلدات في حال أرادوا الاستمرار بالتعليم.

وأضاف “القدسي” أن عدد المعلمين يتراوح بين 10 – 15 معلم، وخروجهم يكون باتجاه بلدات يلدا وبيت سحم وببيلا، لافتا أن هذه الاجراءات اتخذها التنظيم في هذا الوقت بعد وصول “أمراء وشرعيين” أجانب للمنطقة عبر حاجز القدم  – عسالي جنوبي دمشق، عن طريق النظام منذ حوالي شهر.

وبحسب “القدسي” فإن مهمة هؤلاء القادة والشرعيين “توحيد صفوف التنظيم بعد حدوث عدة انقسامات داخلية، وإيقاف خروج وهروب عناصره  من المنطقة”.

ويسيطر التنظيم على أجزاء واسعة من المخيم الذي يقطنه لاجئين فلسطينيين ونازحين من المناطق المجاورة، فيما تسيطر قوات النظام و ” هيئة تحرير الشام” و”أكناف بيت المقدس” على أجزاء أخرى منه، في ظل معاناة من نزوحوا إلى البلدات المجاورة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض