أرشيف الوسوم: مقاتلي

إيران تعارض استفتاء إقليم كردستان وأنقرة توافق بشروط

فراس محمد

[ad_1]

شكّلت تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بشأن استعداد بلاده للاعتراف باستقلال إقليم كردستان العراق وفق شروط، تطورًا مفاجئًا في موقف أنقرة الذي كان، حتى وقت قريب، رافضًا رفضًا قطعيًا فكرةَ استفتاء الاستقلال المزمع تنظيمه، في 25 أيلول/ سبتمبر المقبل.

ونقلت قناة TRT التركية الرسمية، عن أوغلو، استعداد تركيا للاعتراف باستقلال الإقليم، بشرط “مراعاة الدولة الوليدة للأمن القومي التركي، وأن يكون هناك اتفاقية عسكرية، تمنع استخدام أراضي كردستان العراق لشن هجمات على تركيا، من قِبل مقاتلي (حزب العمال الكردستاني) الإرهابي”.

في المقابل، ما يزال الموقف الإيراني رافضًا بشكل قطعي لهذه الخطوة، وهو ما عبّر عنه هوشيار زيباري، وزير الخارجية العراقية السابق والقيادي في (الحزب الديمقراطي الكردستاني)، بقوله، يوم أمس الثلاثاء، إنه باستثناء إيران، لم يبق أي دولة في العالم تعارض استفتاء إقليم كردستان العراق، وهو ما أكده أيضًا مسؤول العلاقات الخارجية في (الحزب الديمقراطي الكردستاني)، هوشيار سيويلي بقوله، يوم أمس الثلاثاء: إن “إيران هي الدولة الإقليمية الوحيدة التي لها مواقف سلبية، تجاه الاستفتاء”.

وأضاف سيويلي أنه “سيكون هناك محادثات موسعة مع الجانب التركي، لشرح وتوضيح استراتيجية إجراء عملية الاستفتاء؛ مما يساعد تركيا على فهم أفضل للقضية، من أجل اتخاذ موقف إيجابي”.

وحول رأيه في المواقف الإقليمية بشكل عام، والموقف التركي بشكل خاص من الاستفتاء، قال الصحفي المتابع للشأن التركي فراس الديب لـ (جيرون): إن “الموقف التركي السابق الرافض للاستفتاء كان بهدف امتصاص غضب الحاضنة الشعبية لليمين القومي التركي، المتمثل بحزب الحركة القومية برئاسة “دولة بهجلي”، ولا سيما بعد التقارب الكبير بين الحركة القومية وحكومة حزب (العدالة والتنمية) الحاكم، وهو ما تجلى بتأييد الحركة القومية لتعديل الدستور والتحول إلى نظام الحكم الرئاسي في تركيا، لكن تصريحات وزير الخارجية الأخيرة يمكن فهمها من خلال الأبعاد الاقتصادية والسياسية والأمنية الإيجابية المترتبة على دعم تركيا لاستقلال إقليم كردستان العراق”.

وأضاف الديب أن “مزاجية بغداد وعرقلتها المقصودة للتبادل التجاري والاستثمارات التركية الضخمة، في إقليم شمال العراق، سيكون له دور كبير في تحديد الموقف التركي. لكن يبقى الأهم في تحديد هذا الموقف هو حلّ مسألة معاقل (حزب العمال الكردستاني) في شمال العراق، ومن المتوقع أن يكون هناك تفاهم بين تركيا وحكومة الإقليم لوضع صيغة نهائية، تنهي الملف بشكل جذري”.

أما فيما يخص الموقف الإيراني، فقال الديب: إن “إيران ستعارض استقلال الإقليم، لأنه سيؤدي إلى انفجار الإقليم الكردي/ السني الذي تحتله إيران”، على حد وصف الديب، “بينما على العكس سيكون لحكومة البرزاني دور إيجابي في الحد من نشاط (حزب العمال الكردستاني) الذي يخسر شعبيته بشكل كبير في صفوف أكراد تركيا”.

في السياق ذاته، قال بسام حاج مصطفى، عضو رابطة المستقلين الكرد السوريين والعضو السابق في المكتب السياسي في حركة نور الدين الزنكي، لـ (جيرون): إن “تركيا عانت وتعاني من مخاطر عديدة تهدد استقرارها، ولكنها في الوقت ذاته تملك تجربة في الصراع الناتج عن محاولات إلغاء الحقوق القومية للكرد في تركيا، وهي منذ فترة طويلة تعيد ترتيب أوراقها الداخلية.. بدأ ذلك في زمن الراحل تورغوت أوزال، وعرقل هذه المساعي العسكر (التيار العلماني القريب من أميركا)، بانقلابات هددت النمو الاقتصادي والاجتماعي في تركيا.. اليوم تركيا تفهم جيدًا ما يمكن أن يخفف الاحتقان، ويساعد على الاستقرار، على عكس إيران التي تملك مشروعًا طائفيًا يتعيش على عدم الاستقرار؛ وبالتالي يرفض أي حل لأي مشكلة في المنطقة”.

وأضاف: “أدوات إيران في ادارة العلاقة مع جيرانها تتم عبر ميليشيات وعصابات إرهاب طائفي مافيوي. وأعتقد أن المنطقة أمام مفترق طرق، فإما الذهاب إلى الفوضى والدمار بصراعات طائفية قومية إثنية، وهذا ما تعمل عليه إيران (لبنان-سورية-العراق-اليمن) مثالًا، وإمّا الذهاب باتجاه الاستقرار والتنمية وحلول جذرية للقضايا التي تعيق ذلك. هذا ما تحاول تركيا فعله، بالرغم من المحاولات الدولية لعرقلته، من خلال دعم الغرب لـ (حزب العمال الكردستاني)، والانقلابات العسكرية، والراديكالية القومية في تركيا”.

وأكد حاج مصطفى أن “التصويت سيتم في الوقت المحدد؛ وسيقرر أهالي إقليم كردستان العراق ما يناسبهم، وستعمل إيران بطرق أخرى على زعزعة الاستقرار، وستوظف القوى الدولية محاولات إيران لفرض هيمنتها على المنطقة مع الأسف”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

معارك الغوطة تتواصل فيما الانقسام الفصائلي يتعمق

جيرون

[ad_1]

شن طيران النظام الحربي، اليوم الأربعاء، عدة غارات على بلدة الريحان في الغوطة الشرقية، تزامنًا مع قصف صاروخي عنيف في المنطقة، في ظل مواجهات وُصفت بـ “الشرسة” بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام المدعومة بالميليشيات في محاولة للتقدم في عمق البلدة، في حين تتواصل المعارك العنيفة بين الطرفين على معظم جبهات الغوطة الشرقية، منذ نحو شهر.

بموازاة ذلك، يبدو أن الخلاف، بين الفصيلين الأكبر (جيش الإسلام) و(فيلق الرحمن)، بعيدٌ عن أي حل قريب، بينما رشحت معلومات عن إمكانية الإعلان عن هدنة جديدة، بناء على محادثات روسية أميركية، من المتوقع أن يبدأ العمل بها منتصف الشهر المقبل، تشمل ريف حمص والغوطة الشرقية، دون تفاصيل حتى اللحظة.

أوضاع ميدانية متفجرة

في هذا السياق، قال الناشط أبو محمد الدمشقي: “منذ ساعات الصباح، بدأ النظام بعمليات التمهيد، مستهدفًا بلدة الريحان بـ 5 غارات جوية، ومثلها من صواريخ أرض-أرض، إضافةً إلى عشرات قذائف المدفعية، قبل أن يبدأ الهجوم البري لتندلع في إثره اشتباكات عنيفة، استطاع خلالها مقاتلو (جيش الإسلام) صدَّ الهجوم، وكبدو القوات المهاجمة خسائر في العتاد والأرواح، لم تتضح تفاصيلها بعد، بانتظار بيان من الجيش يوضح ذلك”.

وأضاف الدمشقي: “لم تقتصر المواجهات على جبهات بلدة الريحان التي يحاول النظام السيطرة عليها والتضييق على مدينة دوما؛ إذ إن المواجهات بين مقاتلي المعارضة وقوات الأول لم تتوقف منذ أسابيع على جبهات المرج، خاصةً حوش الضواهرة، ولم تستطع القوات المهاجمة السيطرة على البلدة حتى اللحظة، على الرغم من القصف العنيف بكافة أنواع الأسلحة، وقد تكبدت خسائر فادحة على صعيد الأفراد والعتاد العسكري”.

الأوضاع الميدانية، في القطاع الأوسط الخاضع لسيطرة (فيلق الرحمن)، ليست بأقل اشتعالًا، فالمعارك، بين مقاتلي الأخير وقوات النظام وميليشياتها، لم تتوقف منذ نحو شهر، عندما شنت الثانية، بدعم جوي روسي، أشرسَ هجوم لعزل حي جوبر، والتضييق على نحو 300 ألف مدني داخل الغوطة، كمقدمة لفرض التهجير القسري على المنطقة، وفق ما يؤكده ناشطون.

في هذا الصدد، قال الناشط أحمد الدومي لـ (جيرون): إن” قوات النظام وميليشياتها تحاول، منذ 34 يومًا، التقدمَ في المناطق المفتوحة على جبهات وادي عين ترما، وعلى الرغم من القصف غير المسبوق لم تستطع التقدم سوى أمتار قليلة؛ وتكبدت خلال المعارك خسائر فادحة، بلغت عشرات العناصر، بينهم ضباط من مرتبات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، إضافة إلى تدمير عدد من الدبابات والآليات الثقيلة، وما زال المقاتلون المرابطون على محاور القطاع الأوسط وحي جوبر ثابتين في مواقعهم، ومصممين على كسر مخططات النظام وحلفائه”.

الانقسام يتصاعد والبديل تقسيم مناطقي

يرافق الأوضاع الميدانية في الغوطة الشرقية إيغال في حالة الخلاف والانقسام الفصائلي، ففي حين أعلن المجلس العسكري بقيادة العقيد الطيار المنشق عمار النمر، أمس الثلاثاء، عن الأطراف الموافقة على مبادرته المتعلقة بتوحيد الفصائل العسكرية داخل الغوطة الشرقية، ورفضَها (فيلق الرحمن)، وأيّدها (جيش الإسلام)؛ أصدر المجلس العسكري في القطاع الأوسط، اليوم الأربعاء، بيانًا ركز خلاله على الوقائع الميدانية على جبهات القطاع الأوسط وحي جوبر، دون أي إشارة للمبادرة.

وبحسب بيان الأخير، وهو بقيادة المقدم ياسر زريقات -المتحالف مع (فيلق الرحمن)- فإن النظام “خسر في المواجهات، خلال الشهر الماضي، نحو 130 عنصرًا بينهم خمسة ضباط من مرتبات الحرس الجمهوري وقوات النخبة، أحدهم برتبة عميد، إضافةً إلى تدمير 18 عربة مدرعة ودبابة وغيرها من العتاد العسكري”.

مشيرًا إلى أن “المجلس وضع كافة إمكاناته وخبراته لدعم صمود مقاتلي (فيلق الرحمن) في المعارك على أطراف دمشق”، مشددًا على أن “المقاتلين والمدنيين والهيئات المدنية الثورية تقف صفًا واحدًا ويدًا بيد، لجعل الغوطة الشرقية صخرةً تتحطم عليها أحلام المعتدين”. على حد تعبير البيان.

في هذا الخصوص، قال الدومي: “بيان المجلس العسكري في القطاع الأوسط هو نتاج حالة الانقسام داخل الغوطة الشرقية. فيلق الرحمن يتهم المجلس العسكري بقيادة عمار النمر بأنه حليف خصمه (جيش الإسلام)؛ وبالتالي جاء البيان للمجلس الموازي بقيادة ياسر زريقات انعكاسًا لمدى تمدد الحالة الفصائلية والصراع على النفوذ على الرغم من الهجمة غير المسبوقة على الغوطة، وأعتقد أن البيان الأخير أنهى تمامًا موضوعَ المبادرة المتعلقة بتوحيد الفصائل العسكرية، إلا إن كان هناك مفاوضات بين المجلسين لتقريب وجهات النظر، وهو ما ستكشفه الأيام القادمة”.

التطورات المتعلقة بالغوطة الشرقية تجاوزت العوامل المحلية، بعد أن أعلنت وكالات أنباء، أمس الثلاثاء، عن محادثات أميركية روسية، لإبرام اتفاق هدنة يشمل المنطقة، ويشبه في ترتيباته الاتفاق المتعلق بالجنوب السوري، ومع أن ناشطين من الغوطة قللوا من فرص نجاح مثل هذا الاتفاق، إلا أن هناك من يعتقد بإمكانية تثبيت هدنة في الغوطة، كمدخل لتكريس حالة التقسيم المناطقي، تماشيًا مع مخططات أكبر لتقسيم سورية إلى أقاليم متعددة تبعًا للقوى المسيطرة وحلفائها الإقليميين.

في هذا الجانب، أوضح الدمشقي: “ضمن الظروف الحالية يبدو من الصعوبة بمكان إنجاز اتفاق هدنة في الغوطة الشرقية، أولًا لأن الروس والإيرانيين يريدون محيط العاصمة خاليًا من معاقل الثورة، وثانيًا بسبب حالة الانقسام داخل الغوطة نفسها؛ ما يجعل بلورةَ موقف موحد تجاه مثل هذا الموضوع أمرًا صعبًا، وما يثير المخاوف أكثر أن نذهب إلى هدن مناطقية في الغوطة نفسها، بمعنى هدنة في المناطق الخاضعة لسيطرة (جيش الإسلام)، وهدنة مماثلة (في مناطق الفيلق)، كل منطقة لها معابرها الخاصة مع العاصمة وإدارتها المستقلة”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

“جيش العشائر” ينفي مسؤوليته عن مقتل شخصين في مخيم الركبان

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

نفى “جيش أحرار العشائر” التابع للجيش السوري الحر، اليوم الأربعاء، اتهامات ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي له حول مسؤوليته عن مقتل شخصين في مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص)، على الحدود السورية – الأردنية.

واتهم ناشطون، في وقت سابق اليوم، مقاتلين من “جيش أحرار العشائر” بإطلاق النار على شخصين من قبيلة العمور، جراء مشادة كلامية حدثت بينهم أثناء تعبئتهما المياه، ما أسفر عن مقتلهما.

وأوضح الناطق باسم “أحرار العشائر”، محمد عدنان، في تصريح إلى مراسل “سمارت”، أن المشادات دارت بين مقاتلي “أحرار العشائر” أنفسهم، وأن الحادثة وقعت جراء خلاف عائلي “لا شأن للقيادة به”، حيث أن “كلا القاتل والمقتول من المقاتلين”.

وسبق أن اتهم ناشطون، “جيش أحرار العشائر” بقتل مدني في مخيم الركبان، فيما نفى الأخير صلته بالحادث متهما “مجلس عشائر تدمر والبادية” بتشويه صورته.

ويبرز “جيش أحرار العشائر” كقوة عسكرية تبسط نفوذها على مخيم “الركبان”، والذي قالت هيئة الأركان الأردنية إنها دربت مقاتليه ضمن معسكرات لها لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”، لاسيما أن لهم تعامل مباشر مع حرس الحدود الأردني.

وفي سياق آخر، ارتفعت حصيلة قتلى الانفجارداخل خيمة، في مخيم الركبان، إلى أربعة أشخاص من عائلة واحدة، بحسب إعلامي “قوات الشهيد أحمد العبدو”، سعيد سيف، فيما قال ناشطون، إن العدد ارتفع إلى ستة أشخاص.

وتتكرر حالات الحرائق والانفجارات في المخيمات، إذ قضت امرأة وطفلان من عائلة واحدة، أواخر كانون الثاني الماضي، جراء اندلاع حريق في خيمتهم، فيما قتل عشرة أشخاص على الأقل وجرح 14 آخرون، منتصف شهر أيار الماضي، جراء انفجار سيارة مفخخة داخل مخيم الركبان.

ويقطن في المخيمنحو 60 ألف نسمة، يزيد عددهم وينقص تبعاً للظروف الأمنية والمعارك الدائرة وسط وشرقي البلاد، وسط حركة نزوح دائمة من وإلى المخيم، حسب ما أفادت مصادر مسؤولة عن الإحصاء والتوثيق مقرها في المخيم.

[ad_1]

[ad_2]

مصرع عميد لقوات النظام من الفيلق الخامس على محاور القتال شرق السلمية

[ad_1]

نعت وسائل إعلام النظام اليوم الأربعاء عناصر من قواته والدفاع الوطني سقطوا بالاشتباكات الدائرة مع تنظيم الدولة بريف حماه الشرقي على محور أثريا –الشيخ هلال.

نشرت صفحة “سلمية مباشر” المقربة من النظام بأن المشفى الوطني في مدينة سلمية استقبل ظهر اليوم جثة العميد “منذر صالح ميهوب” من مرتبات الفيلق الخامس اقتحام اللواء الثالث بالاشتباكات الدائرة مع عناصر تنظيم الدولة على محور أثريا –الشيخ هلال بريف حماه الشرقي و9 قتلى من قوات النظام وعناصر الدفاع الوطني بينهم ثلاثة عناصر مجهولي الهوية.

يأتي ذلك بعد ساعات من بث مواقع موالية للنظام مقتل أربعة عناصر للنظام بالاشتباكات الدائرة مع مقاتلي تنظيم الدولة بريف حماه الشرقي، ونشرت صفحة شهداء سوريا الموالية أسماء قتلى قوات النظام الذين وصلوا إلى مشفى مدينة سلمية بينهم جثة مقاتل سقط بريف الرقة الجنوبي.

وتسعى قوات النظام بدعم من ميليشيات إيران والطيران الروسي مواصلة تقدمها باتجاه الحدود الإدارية لمحافظتي الرقة ودير الزور وقطع الطريق على تقدم الثوار في البادية بعد التقدم الأخير على حساب تنظيم الدولة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

(داعش) يكشف خليةً لتزوير العملة جنوبي دمشق تورط فيها أحد قيادييه

[ad_1]

عبادة الشامي: المصدر

كشف تنظيم “داعش” جنوبي العاصمة دمشق، خليةً تقوم بتزوير العملة، تورط فيها قياديون في التنظيم. في حين نفذ التنظيم حملة اعتقالاتٍ ومداهماتٍ في ظل استنفارٍ وتوترٍ كبيرين.

وقال مصدر خاص لـ (المصدر)، إن التنظيم ألقى القبض أمس الأول الإثنين على رجل يعمل في تزوير الدولار الأمريكي، وسرعان ما طالت الاعتقالات عدداً من أفراد التنظيم على رأسهم الأمير الأمني “أبو حمزة الشيخ”.

وأفاد المصدر بحدوث استنفار أمني كبير لعناصر التنظيم، تزامن مع شن حملة مداهمات على خلفية تورط البعض في تزوير الدولار الأمريكي مع الشخص المدني الذي اعتقل أمس الأول.

ويدير المناطق التي تقع تحت سيطرة التنظيم جنوبي دمشق شخص يدعى “أبو هشام الخابوري”، وهو ابن عشيرة “البحاترة”، إحدى عشائر الجولان المحتل، وقد عين في الشهر الثامن من العام 2016 خلفاً للأمير السابق “عبد الله طيارة” الملقب بـ “أبو صياح فرامة”، ابن بلدة يلدا.

وفي مطلع هذا العام صدر قرار بعزل “أبو هشام الخابوري” وتعيين “أبو زيد المالي”، إلا أن الاعتراضات الكبيرة التي صدرت من عناصر التنظيم وأمرائه حالت دون تنفيذ القرار.

ويسيطر التنظيم على الحجر الأسود ومخيم اليرموك وحي العسالي وجزء من حي التضامن جنوبي العاصمة.

وينتظر سكان جنوب دمشق تنفيذ الاتفاق الذي أبرم بين التنظيم والنظام في الشهر الخامس من العام الحالي، والرامي إلى إخراج مقاتلي التنظيم نحو البادية السورية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

مليون ليرة إيجار الشقة السكنية في منطقة المالكي بدمشق

[ad_1]

زياد عدوان: المصدر

تشهد أغلب المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام موجة ارتفاعٍ كبيرٍ في أسعار إيجارات المنازل، فقد بلغ إيجار الشقة في أحد أحياء العاصمة دمشق مليون ليرةٍ سورية.

ونقلت صفحة “دمشق الآن” الموالية عن “أحمد مبارك”، مدير شركة الثقة العقارية، قوله إن أسعار إيجارات العقارات ارتفع بشكل جنوني في محافظات دمشق وطرطوس واللاذقية والسويداء، حيث بلغ إيجار الشقة السكنية في منطقة المالكي في العاصمة دمشق مليون ليرة سورية شهريا، فيما وصل الإيجار الشهري لشقة سكنية مساحتها 100 متر مربع في منطقة أبو رمانة إلى 400 ألف ليرة سورية.

وأضاف مبارك بأن ارتفاع أسعار الإيجارات شهدته العاصمة دمشق خصوصا، ومن أبرز أسبابه ارتفاع سعر صرف الدولار وارتفاع أسعار مواد البناء، فضلاً عن الكثافة السكانية التي تشهدها دمشق، وقد لجأ ذوو الدخل المحدود نتيجة ارتفاع أسعار الإيجارات للبحث عن أسعار تناسبهم، وقد وصلت أسعار الإيجارات في مناطق مثل ضاحية قدسيا والسكن الشبابي إلى 50 ألف ليرة سورية وما فوق.

وتسبب توافد عائلات مقاتلي الميليشيات الشيعية اللبنانية والعراقية والإيرانية إلى العاصمة دمشق بازدياد أعداد المدنيين في المحافظة، فضلاً عن افتراش مئات العائلات للحدائق بعد هروبهم من منازلهم القريبة من مناطق الاشتباكات، وقد اضطرت بعض تلك العائلات على استئجار منازل في مدينة دمشق، الأمر الذي دفع أصحاب تلك المنازل لرفع أسعار الإيجارات لتلامس ثلاثة أضعاف ما كانت عليه سابقا.

وبالرغم من تردي الأوضاع المعيشية التي تعاني منها بعض العائلات في العاصمة دمشق، إلا أنها لجأت لاستئجار منازل على أطراف ضواحي دمشق.

وفي ظل غياب الدور الرقابي والفساد الذي تشهده دمشق، فإن معظم أصحاب المكاتب العقارية يفرضون مبالغ مالية كبيرة مقابل تأجير أحد المنازل في ضواحي دمشق، وفي أغلب الأحيان يكون المنزل مكون من غرفتين وملحقاته، ويتجاوز آجاره الشهري 75 ألف ليرة سورية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]

التسابق على تركة “تنظيم الدولة”.. الثروات الباطنية هدف رئيسي للأسد بمعاركه في الرقة والبادية

[ad_1]

مراد القوتلي – خاص السورية نت

يضع نظام بشار الأسد آبار النفط والغاز نصب عينيه منذ بدء انخراطه في المعارك بالرقة معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” والبادية السورية، وتنصب جهوده العسكرية في السيطرة على أكبر عدد منها، في الوقت الذي تواصل فيه ميليشيات قوات “سوريا الديمقراطية” توغلها في الرقة التي تشهد مواجهات عنيفة.

ويبدو أن السيطرة على آبار النفط هي الهدف الرئيسي من معارك النظام والميليشيات الإيرانية التي تسانده قرب الرقة، أكثر من كونها موجهة بشكل رئيسي ضد “تنظيم الدولة”.

وسيطرت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها مؤخراً على عدة حقول للنفط والغاز في المنطقة الصحراوية الواقعة جنوب غرب الرقة، وأمس الإثنين 17 يوليو/ تموز 2017 سيطرت هذه القوات على حقل الديلعة النفطي بالإضافة إلى حقل زملة للغاز، والواقعة في مناطق انسحب منها مؤخراً “تنظيم الدولة”.

ويوم السبت الفائت كانت قوات النظام قد سيطرت أيضاً على حقول “الوهاب، والفهد، ودبيسان، والقصير، وأبو القطط، وأبو قطاش النفطية”. وتقع هذه الحقول جنوب بلدة الرصافة وآبارها النفطية التابعة لمحافظة الرقة.

وتبرز حاجة النظام للحصول على  المزيد من مصادر الطاقة في وقت يعاني فيه اقتصاده من تدهور مستمر يحتاج فيه إلى تخفيف قيمة الواردات من النفط ومشتقاته والتي يأتي معظمها من إيران، وكذلك لتأمين احتياجات المناطق التي لا يزال يسيطر عليها، والتي تعاني من انقطاع مستمر في الكهرباء وارتفاع هائل في أسعار الوقود.

تسابق على النفط

وبالإضافة إلى ذلك يحاول النظام قدر الإمكان الحصول على حصة له في أغنى مناطق سوريا بالنفط، في وقت يشتد فيه التنافس الأمريكي الروسي لبسط مزيد من النفوذ على شمال وشرق سوريا.

ويشير محمد حسون وهو قائد عسكري سابق في الجيش السوري الحر، إلى أن سوريا تعوم بالنفط والغاز وخاصة البادية السورية، وقال في تصريح لـ”السورية نت”: “حالياً هناك تسابق على الأراضي التي هي تحت سيطرة داعش، وذلك يعني التسابق على موارد النفط والغاز والمواقع الاستراتيجية، وحالياً النظام سيطر على شركة المهر وشركة حيان وشركة توينان وشركة آراك وشركة شاعر وجميعها تحوي العديد من الآبار”.

وأضاف حسون أن النظام حالياً في في حالة تقدم لتحقيق هدفه بالسيطرة على النفط، ولفت إلى أن هدف النظام السيطرة على البادية ودير الزور يأتي بالمقام الأول، لكثرة مخزون النفط والغاز، ومن أجل الوصول إلى الحدود العراقية، وليصبح الطريق مفتوح للقوة البرية والمؤازرات من طهران إلى بيروت. وهو مشروع بري إيراني تسعى طهران لتحقيقه.

لكنه أشار في المقابل إلى أنه رغم نجاح النظام عسكرياً إلا أنه يقاتل مع المليشيات الشيعية التي تمتلك سلطة كبيرة في اتخاذ القرار.

أسباب تقدم النظام

وأرجع القيادي العسكري سبب تقدم النظام وميليشياته إلى المؤازرة الكبيرة التي يتلقاها الطرفان من الطيران الروسي، وقال أنه لولا سلاح الجو لما تقدمت قوات النظام خطوة واحدة، مضيفاً: “للأسف الدول الطامعة هي من عقدت المسألة السورية وهي من بنت أطماعها على آلام الشعب السوري وكانت حجر عثرة في نيل الشعب السوري لحريته”.

المحلل العسكري ومدير وحدة المعلومات في مركز “عمران” للدراسات الاستراتيجي، نوار أوليفر، أشار من جانبه في تصريح لـ”السورية نت”، إلى أن النظام استغل الضغط الذي يتعرض له تنظيم داخل مدينة الرقة، وهو ما أدى إلى تشتت قواته وإضعافها في مناطق أخرى، مشيراً أن التنظيم يضع كامل ثقله العسكري حالياً من أجل الحفاظ على المدينة والتي تأوي الكثير من الأمراء الهامين التابعين له، ومن بينهم شخصيات من روسيا والقوقاز، وهو ما سهل من مهمة النظام في التقدم بالمناطق الغنية بالثروات الباطنية.

ولفت أوليفر إلى أن سياسة النظام القائمة حالياً تقوم على محاصرة “تنظيم الدولة” عبر السيطرة على الطرق التي يمكن أن يستخدمها التنظيم للتنقل في حال تعرضهم لهجوم في مدينة السخنة أو دير الزور، أو البوكمال، وهي مناطق غنية بالنفط.

وفي ذات السياق، قال صحفي من مدينة الرقة لـ”السورية نت” طلب عدم ذكر اسمه، أن من أسباب سيطرة النظام على مناطق نفطية مؤخراً استغلاله للخسائر التي منيت بالتنظيم في ريف الرقة الغربي لا سيما في مدينة الطبقة ومطارها العسكري واضطرار مقاتليه إلى الانسحاب.

وأضاف أن هذه التطورات أثرت سلباً على القدرات الدفاعية للتنظيم، أما فيما يتعلق بحقول النفط والغاز بالبادية السورية، أشار الصحفي إلى أنه في الأساس لم يكن للتنظيم هناك قدرات دفاعية كافية لمنعها من السقوط بيد النظام.

معارك  السخنة

وتقع معظم حقول سوريا النفطية بشكل أساسي في محافظة الحسكة بشمال شرق البلاد والتي تسيطر عليها ميليشيا وحدات “حماية الشعب”، وفي محافظة الرقة أيضاً.

إلا أن استمرار النظام بالتقدم في الرقة بغرض السيطرة على مزيد من الآبار قد يضعه في مواجهة مباشرة مع قوات “سوريا الديمقراطية” التي تدعمها أمريكا، وبالتالي يعرض نفسه لخطر الاستهداف من قبل طائرات التحالف التي سبق أن أسقطت طائرة للنظام قرب مدينة الطبقة في 18 يونيو/ حزيران الفائت، وقال التحالف حينها إن  الطائرة هاجمت قوات موالية له.

وبالموازاة مع معارك السيطرة على آبار النفط في الرقة، يخوض نظام الأسد والميليشيات المساندة له معارك في البادية، ومن أبرز أهدافها السيطرة على الآبار الغنية بالغاز والنفط، ويوم 11 يوليو/ تموز الجاري استعاد النظام السيطرة على حقل “الهيل” النفطي بريف حمص الشرقي.

وأدت سيطرة النظام على حقل “الهيل” إلى جعله قريباً من مدينة السخنة وهي آخر ما يسيطر عليه “تنظيم الدولة” في محافظة حمص، وأصبحت قوات النظام والميليشيات المساندة لها والمحمية بغطاء جوي روسي على بعد 15 كيلو متر من السخنة، وتمثل هذه المدينة البوابة الشرقية لمدينة دير الزور الغنية بالنفط.

وكانت قوات النظام والميليشيات المساندة لها سيطرت في 16 يونيو/ حزيران 2017 على حقل آراك النفطي في البادية السورية، إلا أن مقاتلي “تنظيم الدولة” ألحقوا الضرر به قبل انسحابهم من المنطقة.

ويشير فابريس بالونش مدير الأبحاث في جامعة “ليون” الفرنسية، إلى أن النظام يتقدم بشكل منهجي في البادية للاستيلاء على نقاط المياه، وطرق المواصلات وحقول النفط والغاز، ومناجم الفوسفات.

ولفت إلى أن النظام يسعى من وراء تحركه العسكري إلى “ضمان الأمن الاقتصادي”، مضيفاً أن “مهمة استعادة السيطرة على هذه المنطقة الصحراوية، الغنية بالنفط والغاز، أُسندت إلى لواء صقور الصحراء، وهو جيش خاص يموله رجل الأعمال أيمن جابر المقرب من الأسد. فهو يحصل على حصة من إنتاج النفط والغاز من الآبار المحررة”.

وكان خبير اقتصادي مقرب من النظام، كشف أن المصافي التابعة للنظام تقوم بتصفية نفط يرد عبر وسطاء من “تنظيم الدولة” من الشرق ومن الأكراد من شمال البلاد، ويقتطع النظام نسبة متفق عليها من هذا النفط الخام، ويعيد تسليم الكميات المُعالجة المصفّاة إلى التنظيم والأكراد من جديد، في عملية مستمرة منذ نحو عام.

وبحسب وكالة “آكي” الإيطالية للأنباء فقد صرح الخبير أن “القوى الكردية، وتحديداً حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، يُسيطر على أكثر من 50 بالمئة من النفط السوري، ولا يمتلك القدرة على تصفية أو تسويق أو بيع الخام، وحاول في مرحلة سابقة عام 2015 أن يُحضر خبراء من خارج سوريا لإقامة مصاف صغيرة”.

وبيّن الخبير أن “الحزب وجد أن الأمر في غاية التعقيد ولا يقدر عليه، فلجأ إلى الاتفاق مع النظام السوري عبر وسطاء سوريين، بحيث يتم تصفية النفط في مصافي يسيطر عليها النظام، ويقتطع جزءاً من الإنتاج، ويعيد توريدها للقوات الكردية، التي تقوم ببيعه عبر وسطاء نحو روسيا وإيران عبر وسطاء روس”.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

معركة المسطحات المائية تشتعل في البادية السورية.. إيران تزج بـ 3 آلاف مقاتل قرب الحدود مع الأردن

[ad_1]

اقتربت الميليشيات الإيرانية داخل سوريا لمسافة 27 كم من الحدود الأردنية، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا.

وبحسب ما جاء في صحيفة “الغد” الأردنية اليوم الثلاثاء، فقد دخلت المعارك في البادية السورية بين فصائل الجيش السوري الحر والمليشيات المدعومة من إيران، مرحلة معارك السيطرة على المسطحات المائية الموجودة في البادية.

وأكدت الصحيفة، أن الهدف الأساسي من هذه المعركة، هو محاولة من جانب المليشيات قطع الإمداد المائي في المنطقة الصحراوية القاحلة على مقاتلي الفصائل ومخيمات النازحين القريبة خاصة مخيم الحدلات على الحدود الأردنية، بهدف إخضاعها، وهو ما قرب هذه المليشيات إلى نقاط لا تبعد عن الحدود الأردنية أكثر من 27 كلم، خاصة بمنطقة الزلف.

وأضافت أن هذا التحول في سير المعارك، يأتي بعد عشرة أيام على اندفاع هذه المليشيات بأكثر من 3 آلاف جندي و70 آلية عسكرية باسناد من الطيران الروسي وطيران النظام باتجاه البادية، دون أن تحقق هذه المليشيات أي إنجاز عسكري يغير من الوضع على الأرض، سوى الانتشار في مناطق قليلة جداً وخالية من السكان أو حتى مظاهر الحياة.

ويعد سد الزلف القريب من منطقة التنف أهم سد مائي أحكمت المليشيات السيطرة عليه مؤخراً في محاولة لإخضاع فصائل المعارضة التي تتمترس في منطقة التنف، فيما تحاول هذه المليشيات تحت غطاء من القصف المدفعي المكثف الزحف باتجاه سدود ومسطحات مائية أخرى في البادية.

ونقلت الصحيفة عن المستشار السياسي والعسكري في الجيش الحر العقيد أبو يعقوب قوله، إن “اشتباكات ما زالت بين فصائل الجيش الحر وبين مليشيات النظام والتي تستخدم بشكل كثيف الطائرات الحربية وطائرات بدون طيار، والقصف المدفعي الكثيف بهدف السيطرة على سدود المياه السطحية في البادية، لقطع أي إمداد للجيش الحر والمخيمات الموجودة بالمنطقة وخاصة الحدلات، بالإضافة إلى الضغط على السكان البدو الموجودين بالمنطقة، وأغلبهم نزح إلى مناطق سيطرة الجيش الحر”.

وشدد العقيد أبو يعقوب، على أن “قواعد هذه المليشيات بسبب هذه المعركة، أصبحت لا تبعد عن الحدود الأردنية أكثر من 27 كلم في منطقة سد الزلف، فيما مناطق الاشتباك الأخرى تبعد ما بين 30 إلى 50 كلم”.

وتابع: “سيطرة هذه المليشيات وهي النجباء العراقية والباسيل الايرانية وحزب الله اللبناني ومليشيا درزية اسمها لبيك يا سليمان، بالإضافة الى عناصر قليلة من النظام على هذه المسطحات، يعني تمكنها من محاصرة كافة المكونات في هذه المنطقة”.

وأوضح العقيد أبو يعقوب، أن “هناك جبهتين للقتال بين فصيلي قوات الشهيد أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية من جهة، والمليشيات الشيعية من جهة أخرى، الأولى بريف دمشق متصل مع البادية السورية، والثانية على تخوم شرق السويداء”.

وبين أن “هذه المعارك تأتي بالتزامن مع ضغط يقوم به النظام وحليفة الروسي على سكان مناطق القلمون الشرقي بالتهديد لإجراء تسوية، أو صلح مع النظام”.

وأضاف أن “هدف المليشيات من محاولاتها التوسع على أكبر مساحة في البادية، لتكون ورقة بأيدي النظام يفاوض عليها في أي مفاوضات دولية، بالإضافة إلى حصر قوات الجيش الحر ضمن منطقة ضيقة لا يستطيع الحركة فيها”.

وقال إن الدعم الذي يصل لهذه المليشيات من قبل طيران النظام والطيران الروسي في القتال وصل إلى أكثر من 500 طلعة جوية خلال عشرة أيام، بالإضافة إلى آلاف القذائف المدفعية والصاروخية على مواقع الفصيلين المعارضين (قوات الشهيد أحمد العبدو جيش أسود الشرقية)، بالإضافة إلى امتلاكها عتاد مدرع مثل الدبابات وعربات “بي م بي” والشيلكا” وغيرها.

ويستخدم النظام في معارك البادية، بحسب أبو يعقوب” طائرات إيرانية من غير طيار “فجر29″، وهي تحمل صواريخ موجهة ينفذ فيها رمي على آليات الجيش الحر ومعسكراته”.

إلى ذلك قال الناطق باسم الجبهة الجنوبية الرائد عصام الريس لـ”الغد”، إن الجبهة تحتفظ بحق الرد على الخروقات التي شهدتها الهدنة في الجنوب الغربي السوري (اتفاق عمان) طيلة الأيام الماضية.

وباستثناء يوم الأحد الماضي وأمس الاثنين شهدت الهدنة عدة خروقات تمثلت بقصف مدفعي بالهاون لبعض مناطق المعارضة، دون أن تتسبب بوقوع قتلى أو إصابات، بحسب الريس.

ودخل اتفاق أردني – أميركي – روسي لوقف إطلاق النار جنوب غربي سورية حيز التنفيذ يوم الأحد قبل الماضي، وشمل ثلاث محافظات، هي: السويداء ودرعا والقنيطرة، فضلاً عن الأراضي المحتلة في الجولان السوري، وفلسطين، والتي تضم أطرافاً متصارعة هي: قوات النظام مدعومة بمليشيات إيرانية ومقاتلين من ميليشيا “حزب الله” اللبناني، وفصائل المعارضة المسلحة المنضوية ضمن تسمية “الجبهة الجنوبية”.

وكشفت صحيفة “الغد” في وقت سابق بعض التفاصيل غير المعلنة عن اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا.

ونوهت إلى أن “الضبابية والتمويه هي الثابت الوحيد بالنسبة للتحركات العسكرية من جانب المليشيات المذهبية الإيرانية، والتي لم تتوقف منذ بداية الهدنة”.

وبينت “الغد”، أن من بنود الاتفاق الذي لم يعلن عن تفاصيله بشكل رسمي، “ابتعاد المليشيات المذهبية عن الحدود الأردنية أكثر من 40 كلم”.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عقوبات أوروبية جديدة على شخصيات في نظام الأسد

[ad_1]

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 16 شخصية في نظام الأسد، لتورطهم في هجوم كيماوي بشمال سوريا أودى بحياة عشرات المدنيين في أبريل/ نيسان.

وتؤكد أجهزة مخابرات غربية، أن نظام بشار الأسد هو من قام بتنفيذ الهجوم، قائلة إن مقاتلي المعارضة في المنطقة لا يمتلكون هذه القدرات.

وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في يونيو/ حزيران، إن السارين، وهو غاز أعصاب، استخدم في الهجوم.

وتستهدف العقوبات التي وافق عليها وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في بروكسل ثمانية علماء، وثمانية من كبار المسؤولين العسكريين التابعين للنظام.

وأشار مجلس حكومات الاتحاد في بيان، إلى أنه بهذا يرتفع إلى 255 عدد الأشخاص المدرجين على لائحة عقوبات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالحرب في سوريا، وتشمل العقوبات الحالية 67 شركة لها صلات بنظام الأسد

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات في نفس الشهر الذي وقع فيه الهجوم على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب وشملت العقوبات مئات الموظفين والعلماء في هيئة تابعة للنظام، يعتقد أنها تطور أسلحة كيماوية.

وانضمت نظام الأسد إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية عام 2013 بموجب اتفاق روسي أمريكي، لتتجنب ضربة عسكرية خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما”.

واستشهد أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام في 4 أبريل/ نيسان 2017، على بلدة “خان شيخون” بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

ويعتبر الهجوم الأعنف من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى استشهاد نحو 1400 مدني بالغوطة الشرقية ومناطق أخرى في ضواحي دمشق أغسطس/ آب 2013.

وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، نظام الأسد بشن هجمات بغازات سامة.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

طفلٌ جنّدته (قسد) يقع أسيراً في قبضة ثوار حلب

[ad_1]

سامي الرج: المصدر

أعلن الجيش السوري الحر اليوم الاثنين (17تموز/يوليو)، عن أسر عنصر ومقتل آخرين من ميليشيا وحدات الحماية الكردية، المكون الأساس في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) خلال عملية نوعية داخل مواقع الأخيرة في قرية عين دقنة بريف حلب، شمال سوريا.

وقال المحامي “عبد الغني شوبك” المتحدث الرسمي باسم غرفة عمليات أهل الديار، إن مقاتلي الجيش الحر تمكنوا من التسلل خلف مواقع ميليشيا YPG في قرية عين دقنة بالقرب من مدينة إعزاز، حيث دارت اشتباكات عنيفة بكافة الأسلحة الثقيلة، أسفرت عن مقتل أكثر من خمسة عناصر من ميليشيا الوحدات الكردية، وتدمير عدة مواقع لهم في محيط المنطقة جراء قصفها بالمدفعية الثقيلة.

وأكد المتحدث الرسمي لـ “المصدر”، أن ميليشيا وحدات حماية الشعب تجند الأطفال لقتال الجيش الحر في ريف حلب، مضيفاً “اعتقلنا أحد هذه العناصر خلال العملية النوعية التي نفذها مقاتلو أهل الديار في قرية عين دقنة، حيث لا يتجاوز من العمر 15 عاماً”.

من جانبها، قصفت ميليشيا الوحدات الكردية منازل المدنيين في مدينة إعزاز وقرية كلجبرين بقذائف الهاون، كما ردت فصائل الجيش الحر باستهداف مواقعها العسكرية براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة في (جبل برصايا، وعين دقنة، وكلجبرين، والشيخ عيسى، وتل رفعت) بريف حلب.

وكانت غرفة عمليات أهل الديار قد نفذت عدة عمليات نوعية في المنطقة ذاتها خلال الفترة الماضية، كان آخرها في (17حزيران/يونيو) الماضي، حيث تمكنت القوات العسكرية من الدخول إلى مزارع تل المضيق جنوب مدينة مارع، وأسفرت عن مقتل أربعة عناصر من مقاتلي الوحدات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]
المصدر
[/sociallocker]