أرشيف الوسوم: ناحية مركز الباب

جيش الشرقية” ينفي علاقته باقتتال شرق حلب و”الجبهة الشامية” المتورطة

[ad_1]

نقى “جيش الشرقية” التابع للجيش السوري الحر الخميس، علاقته بالاشتباكات التي دارت مع عناصر الشرطة الحرة في مدينة الباب بحلب شمالي سوريا، بعدما اتهمه ناشطون بذلك، بينما أكد مصدر مطلع لـ”سمارت” أن عناصر من “الجبهة الشامية” كانوا وراء الاشتباك.

وقال “جيش الشرقية” في بيان “ننفي علمنا بالحادثة (…) ونهيب بالناشطين التثبت قبل نشر أي خبر من شأنه التجييش والإساءة”.

وقال المصدر المطلع، إن ثلاثة مقاتلين من “الجبهة الشامية” كانوا يتحرشون لفظيا بفتيات عند سوق تجاري في المدينة، حيث توجهت إليهم دورية من الشرطة الحرة وجرت تبادل الشتائم ومن ثم غادرت المجموعة المكان وأطلقت النار بشكل عشوائي وأصابت ثلاثة مدنيين.

وأضاف المصدر، أن “الجبهة الشامية” تعهدت بتسليم المقاتلين المتورطين للقضاء.

وأشار المصدر، أن السبب الرئيسي لتكرار مثل هذه الحوادث في المدينة هو عدم ضبط الفصائل العسكرية لعناصرها وعدم منعهم من حمل السلاح خارج القواعد العسكرية.

وطالب المصدر، بتوجيه دعم أكبر من الفصائل للشرطة الحرة للقيام بعملها بشكل أكبر.

وسبق أن دارت اشتباكاتبين فصائل داخل مدينة الباب وأدت لمقتل وجرح مدنيين، وسط تكرار المطالبات بخروج المظاهر المسلحة من المدن.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

إصابة عدد من المدنيين بانفجار دراجة نارية في مدينة الباب شرق حلب (فيديو)

[ad_1]

تحديث بتاريخ 2018/05/24 18:58:46بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت – حلب

أصيب عدد من المدنيين بجروح الخميس، جراء انفجار دراجة نارية مفخخة على أحد مداخل مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، دون معرفة الجهة المسؤولة عن ذلك.

وأفاد الملازم أول بالشرطة والأمن العام في مدينة الباب، يلقب نفسه “أبو محمود”، أن التفجير أسفر عن إصابة أربعة مدنيين بجروح خفيفة نقلوا على إثرها إلى مشفى المدينة.

وقال مراسل “سمارت” الذي كان قريبا من مكان التفجير، إن دراجة نارية انفجرت عند مدخل مدينة الباب من جهة طريق طريق بلدة الراعي، مضيفا أن التفجير وقع في منطقة سوق تخلو من أي مقرات عسكرية.

وفككت الشرطة “الحرة”في بلدة الغندورة (77 كم شمال شرق مدينة حلب) الجمعة، صهريجا يحمل طنين من المتفجرات، كان متوجها نحو مدينة جرابلس، وذلك بعد اعتقال عدد من الخلايا التابعى لـ “قوات سوريا الديموقراطية”.

وتتكررعمليات التفجير في مناطق سيطرة الفصائلالتي شاركت بعملية “درع الفرات” شمال وشرق حلب، ما يسفر عن مقتل وجرحمدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تسعة مطابخ تقدم وجبات إفطار لأكثر من 15000 شخص شرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

تعمل تسعة مطابخ في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، على تقديم وجبات إفطار لأكثر من 15000 شخص خلال شهر رمضان.

وقال رئيس دائرة الإغاثة في المجلس المحلي إيهاب الراجح إنهم ينظمون عمل أكثر من 15 منظمة إنسانية وتسع مطابخ يقدمون الطعام والمساعدات للمهجرين والمحتاجين في المدينة، لافتا أن نحو 3800 عائلة متواجدة في التجمعات والمخيمات داخل المدينة وخارجها تستفيد من الأطعمة والمساعدات المقدمة.

وأضاف أبوعمر الشامي عضو منظمة “عدالة للإغاثة” أنهم انشأوا “مطبخ رمضاني” بالتنسيق مع المجلس المحلي لتقديم وجبات الإفطار للمهجرين والمنكوبين والمحتاجين داخل الباب وخارجها، مشيرا أنهم يجهزون يوميا أكثر من 1000 وجبة، حيث كل وجبة تكفي أكثر من شخصين.

ويقيم المجلس المحلي في مدينة اعزاز شمال حلب مائدتان لإفطار نحو 500 شخصفي اليوم طيلة شهر رمضان، بالتعاون مع عوائل المدينة.

ويقطن المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر والجيش التركي شمال حلب الآلاف من مهجري الغوطة الشرقيةوأحياء وبلدات جنوب دمشقو شمال حمص وجنوب حماة، وسط ظروف إنسانية صعبة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“محلي الباب” يعتزم إصدار بطاقات تعريفية لأهالي المدينة

[ad_1]

سمارت-حلب

قال رئيس المجلس المحلي لمدينة الباب شرق حلب الأربعاء، إنهم يتعزمون إصدار بطاقات تعريفية للأهالي.

وأضاف رئيس المجلس جمال الشيخ في تصريح إلى “سمارت”، أن هذه البطاقات ستكون موحدة في شمال حلب، وليس لها علاقة بالهوية التي يحصل عليها المواطن من النظام.

وأوضح “الشيخ” أن هناك جيل كامل لا يملك بطاقات تعريفية ومنهم من فقد بطاقته الأصلية، وهذا ما دفعهم لهذه الخطوة، وللمساعدة في إدارة المدينة والحفاظ على حقوق الناس.

وأشار، أن الحكومة التركية ستساعد في هذه الخطوة، دون الكشف عن موعد إصدار هذه البطاقات أو تكلفتها المالية على المواطن.

وأجرى المجلس خلال الفترة السابقة ندوات في المدينة لمناقشة إصدار هذه البطاقات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

“اليابا” يتوعد كل من تظاهر ضده وتسبب باعتقاله في مدينة الباب بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توعد الأحد، القيادي المفصول من “فرقة الحمزة” التابعة للجيش السوري الحر حامد البولاد الملقب بـ”اليابا” بمهاجمة ومحاسبة كل من تسبب باعتقاله وتظاهر ضد من أهالي مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مصدر خاص لـ”سمارت” إن المحكمة في مدينة الباب أفرجت عن “اليابا” لأنه لم يتقدم أحد بشكوى ضده، في إشارة لكادر مشفيي “السلام والحكمة” والمجلس العسكري للمدينة.

ونشر “اليابا” على حسابه الرسمي في “فيسبوك” أنه سيحاسب الكادر الطبي للمشافي وخاصة الممرضة التي ضربها سابقا، وأقدمت الأخيرة بضربه أمام أهالي المدينة بعد اعتقاله، وهدد بملاحقة كل من تظاهر ضده إضافة إلى المجلس العسكري.

وأضاف “اليابا” أنه خرج من السجن “غصب” (بالقوة) عن الجميع فصائل الجيش الحر والمجلس العسكري والجيش التركي، كما هدد بمحاسبة الأتراك، على حد تعبيره.

واعتدى “اليابا” وعدد من العناصر التابعين له على الكادر الطبي لمشفيي “السلام والحكمة”السبت 5 أيار الجاري، وخرجت احتجاجات ونظمت اعتصامات ضد الاعتداءومطالبة باعتقاله ومحاسبته، ما دعا “فرقة الحمزة” للأعلان في بيان فصله ومجموعته وإحالتهم إلى القضاء العسكري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

نساء حوامل ومسنون ومرضى من جنوب دمشق يعانون منذ أيام على أطراف مدينة الباب

[ad_1]

سمارت – حلب

وجه ناشطون من جنوب دمشق نداءات استغاثة لإدخال قوافل المهجرين العالقة عند معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، منذ ثلاثة أيام، قائلين إن القافلة تضم نساء حوامل بعضهن على وشك الولادة، إضافة لأعداد من المسنين والمرضى.

وقال الناشط عادل الدمشقي من جنوب دمشق لـ “سمارت” إن الباصات تقل نحو عشر نساء حوامل بعضهن في الشهر التاسع، كما تضم عددا من المسنين والمرضى الذين لم يحصلوا على موافقة من الجانب التركي لإدخالهم إلى مدينة الباب.

وقال “الدمشقي” إن القافلتين الخامسة والسادسة من مهجري بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، ما تزالان متوقفتين عن النمعبر منذ ثلاثة أيام وسط ظروف معيشية بالغة السوء، دون توفر أي من مقومات الحياة سواء من ناحية الغذاء او الخدمات، حيث تم توزيع كميات قليلة من الماء والطعام عليهم من قبل الهلال الأحمر.

وأفاد الناشط أيهم العمر” لـ “سمارت” أن القوافل تشهد بشكل شبه يومي حالات ولادة أو فقدان للوعي بسب الظروف السيئة وقلة الغذاء، مضيفا أن الهلال الأحمر لم يوزع حليب وحفاضات الأطفال إلا على ثلاث حافلات من أصل 48 حافلة تقل أكثر من 500 شخص بين طفل وامرأة جميعهم بحاجة مستلزمات ورعاية خاصة.

وأضاف “العمر” أن الهلال الأحمر تأخر حتى صباح الخميس لتأمين دورات مياه متنقلة للنساء، فيما قال “الدمشقي” إن مسؤولين عن المهجرين قابلوا وفدا روسيا دون نتيجة، كما كان هناك لقاء بين الجانبين الروسي والتركي دون نتيجة أيضا.

وينتمي معظم المهجرين من البلدات الثلاث إلى مناطق مجاورة جنوب دمشق اضطروا لتركها بسبب سيطرة قوات النظام أو تنظيم “الدولة الإسلامية” عليها، حيث نزح بعضهم من مناطق السبينة وحجيرة وعقربا والسيدة زينب الحسينية بعد سيطرة النظام عليها، بينما نزح آخرون من مناطق التضامن وميخم اليرموك والحجر الأسود والعسالي إثر سيطرة التنظيم عليها قبل سنوات، إضافة لأهالي هذه البلدات.

وتمنع السلطات التركية قوافل المهجرينمن الدخول إلى مدينة الباب بحجة عدم توفر أمكان لإيوائهم أو بحجة عدم التنسيق معها، حيث تراجعت في بعض المرات عن قرارهاوسمحت لبعض القوافل بالدخول بسبب المظاهرات والضغط الشعبي، بينما لم تسمح للدفعات الواصلة أخيرابدخول مناطق نفوذها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مصدر: مهجرو جنوب دمشق يتعرضون لضغوط لمغادرة حلب باتجاه إدلب

[ad_1]

سمارت-حلب

قال مصدر لـ”سمارت” الخميس، إن مهجري جنوب دمشق تعرضوا لضغوط للتوجه لمغادرة حلب نحو إدلب، بعد انضمام قافلة جديدة للأخرى العالقة على أطراف مدينة الباب شرق حلب، وسط حالة إنسانية صعبة لنحو 1800 شخص مع استمرار منعهم من الدخول من السلطات التركية.

وقال المصدر من داخل القافلات الخميس، إن نحو 1800 شخص يعانون حالة إنسانية صعبة وإرهاق شديد لا سيما الأطفال والنساء بسبب السفر والانتظار الطويل داخل الحافلات لمدة تتجاوز للقافلة الأولى الـ 60 ساعة.

ونوه، أن السلطات التركية سمحت بمرور سبع حالات مرضية فقط إلى مدينة الباب، مع وجود حالتين بانتظار الدخول.

وأضاف المصدر، أن المهجرين تعرضوا لضغوط (لم يحددها مصدرها) لمغادرة شمال حلب باتجاه إدلب، مؤكدا رفضهم لذلك.

وأشار المصدر، أن ممثلين عن المهجرين اجتمعوا مع ضابط روسي في الحاجز المتوقفة عنده الحافلات، حيث أخبرهم أن السلطات التركية لم توافق حتى الآن على دخولهم شمال حلب، وتابع: “وعدونا الروس بإنشاء دورات مياه وتأمين مياه شرب وغذاء”.

وأوضح أن السلطات التركية تتذرع لعدم دخولهم “بعدم جاهزية المخيمات ومراكز الإيواء لاستقبالهم”، لافتا أن قافلة جديدة تتحضر للخروج من جنوب دمشق ومتوقع وصولها شمال حلب صباح الجمعة.

وعادت الأربعاء، الدفعة الثانية من مهجري شمال حمص وجنوب حماة، باتجاه قلعة المضيق بحماة بعد أن منعتهم السلطات التركية من دخول ريف حلب الشمالي.

وسبق أن منعتالسلطات التركية عدة قوافل تقل مهجري من الغوطة الشرقية من الدخول إلى مناطق “درع الفرات” نتيجة عدم “التنسيق معها”، لكنها سرعان ما تتراجع عن القرار، نتيجة الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

دخول الدفعة الأولى من مهجري حمص إلى مدينة الباب بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

سمحت السلطات التركية الثلاثاء، بدخول القافلة الأولى من مهجري شمال حمص بالدخول إلى مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” أن السلطات التركية سمحت للقافلة بالدخول إلى مناطق “درع الفرات” استجابة للاحتجاجات الشعبية، بعد توقفها أكثر من عشر ساعات عند حاجز “أبو الزندين” في مناطق سيطرة قوات النظام السوري.

وأضاف الناشطون أن الدخول بدء بالسماح لسيارات الإسعاف بنقل 14 مصاب وحالة طبية من معبر إلى مشفى “الحكمة” داخلها، لافتين أن الحالة الخطرة ستسعف إلى المشافي التركية.

وسبق أن ناشد مهجري شمال حمصللتسريع بدخول القافلة الأولى العالقة في مناطق سيطرة قوات النظامعند معبر “أبو الزندين”.

ونظم في وقت سابق الثلاثاء، العشرات من أهالي وناشطي مدينة الباب، مظاهرة تنديدا بمنع السلطات التركيةدخول القافلة الأولى من مهجري شمال حمص إلى المنطقة.

وسبق أن منعتالسلطات التركية عدة قوافل تقل مهجري من الغوطة الشرقية من الدخول إلى مناطق “درع الفرات” نتيجة عدم “التنسيق معها”، لكنها سرعان ما تتراجع عن القرار، نتيجة الاحتجاجات والمظاهراتالشعبية.

وتأتي عملية التهجر بعد اتفاقبين “هيئة التفاوض” عن شمال حمص وجنوب حماة مع وفد روسي من قاعدة حميميم العسكرية، وينص الاتفاق على بإيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ”التسوية” مع قوات النظام بعد تسليم الفصائل العسكريةللأسلحة الثقيلة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مناشدات من مهجري شمال حمص بتسريع دخولهم لشرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

ناشد مهجرو شمال حمص للتسريع بدخول القافلة الأولى العالقة في مناطق سيطرة قوات النظام السوري عند معبر “أبو الزندين” قرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مراسل سمارت الموجود ضمن القافلة إن الوضع الإنساني متردي جدا، مشيرا أنه لا يوجد طعام ولا شراب ولا دورات مياه، وسط تساقط الأمطار بغزارة.

وأضاف المراسل أن القافلة تضم عدد كبير من المصابين إصابات حربية، وأطفال ونساء، لافتا أن امرأة مسنة توفيت نتيجة نوبة قلبية، وجثتها لا تزال ضمن سيارة إسعاف تابعة لمنظمة “الهلال الأحمر” السوري.

وحول دور “هيئة التفاوض عن ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي” ذكر المراسل أن الأخيرة تواصل مع الوفد الروسي، الذي أبلغهم بأن المغادرة من مناطق سيطرة قوات النظام متاحة لكن الأتراك من يعرقلون الدخول

وسبق أن نظم في وقت سابق الثلاثاء، العشرات من أهالي وناشطي مدينة الباب، مظاهرة تنديدا بمنع السلطات التركيةدخول القافلة الأولى من مهجري شمال حمص إلى المنطقة،

وسبق أن منعتالسلطات التركية عدة قوافل تقل مهجري من الغوطة الشرقية من الدخول إلى مناطق “درع الفرات” نتيجة عدم “التنسيق معها”، لكنها سرعان ما تتراجع عن القرار، نتيجة الاحتجاجات والمظاهراتالشعبية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

احتجاجات شرق حلب لمنع تركيا دخول مهجري حمص

[ad_1]

سمارت – حلب

تظاهر العشرات من أهالي وناشطي مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، تنديدا بمنع السلطات التركية دخول القافلة الأولى من مهجري شمال حمص إلى المنطقة.

وكانت السلطات التركية في وقت سابق اليوم، منعت دخول القافلة الأولىمن مهجري شمال حمص إلى مناطق “درع الفرات”، بعد وصولها إلى معبر “أبو الزندين” قرب مدينة الباب.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن العشرات من الأهالي توجهوا نحو معبر “أبو الزندين” للمطالبة بتسريع دخول قوافل المهجرين العالقة من جهة مناطق سيطرة قوات النظام السوري، لافتين إن منطقة المعبر شهدت استنفارا وتوترا من قبل الأهالي.

وأضاف الناشطون أن الأهالي أعطوا مهلة نصف ساعة لمقاتلي الجيش السوري الحر والشرطة العسكرية للسماح بدخول المهجرين،  إلا  أن الاخيرة أبلغتهم أنها لا تملك الصلاحيات للسماح للقافلة بالدخول. 

وسبق أن احتجالعشرات الأربعاء 11 نيسان الماضي، في مدينتي الباب واعزاز في حلب ضد قرار منع تركيادخول مهجري دوما إلى مدينة الباب، كما منعت قافلة من العبور بحجة “عدم التنسيق” لكنها سرعان ما تراجعتعن القرار تحت ضغط شعبي ومظاهرات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش