أرشيف الوسم: إدلب

انفجار مفخخة في إدلب يقتل ويجرح العشرات

[ad_1]

قُتل ستة مدنيين، وجُرح عشرات آخرون، اليوم السبت، في انفجار سيارة مفخخة، في شارع القصور في مدينة إدلب.

قال مصدر طبي في المشفى الجراحي التخصصي بإدلب، فضّل عدم نشر اسمه، لـ (جيرون): إنّ “ستة مدنيين قُتلوا، وجرح 25 آخرون، بينهم أطفال ونساء، من جراء انفجار سيارة مفخخة، في شارع القصور وسط مدينة إدلب”.

وأشار إلى “إسعاف المصابين إلى المشافي الميدانية القريبة، في إدلب المدينة ومحيطها”، ولفت إلى أنّ “معظم الإصابات متوسطة الخطورة، باستثناء إصابتين”.

تعاني مدينة إدلب من خروقات أمنية متكررة، تسببت في مقتل عشرات المدنيين، وجرح مئات آخرين، وسط عجز حكومة (الإنقاذ) التابعة لـ (هيئة تحرير الشام)، عن إيجاد حلول أمنية ناجعة.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الحرب سبب الاضطرابات النفسية في إدلب

[ad_1]

ذكرت (منظمة الإنقاذ الدولية) أن “50 في المئة، من حالات الاكتئاب في محافظة إدلب السورية شمال البلاد، سببها الحرب”.

ذكر تقرير المنظمة، أمس الثلاثاء، أن المدنيين في إدلب يواجهون صعوبات متزايدة؛ بسبب آلاف الغارات الجوية التي يتعرضون لها، منذ كانون الأول/ ديسمبر حتى الآن. إضافة إلى نقص دائم وحاد من الطعام والأدوية، وانتشار البطالة.

يقطن في إدلب نحو 2.6 مليون شخص، نصفهم تقريبًا نزحوا من أماكن أخرى في سورية، نتيجة سبع سنوات من العنف في البلاد.

بحسب تقديرات (الإنقاذ الدولية)، يعاني نحو 50 في المئة من سكان سورية مشكلات واضطرابات نفسية. وأضافت: “حتى قبل أن تبدأ الحرب، كانت البلاد التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة تحتوي على 100 طبيب نفسي فقط. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وقد فرّ نحو نصفهم من البلاد”.

أشارت المنظمة إلى أن فريقها الموجود في إدلب “يقوم بجولات وزيارات منزلية؛ لتقديم الدعم النفسي للمدنيين، في الأيام التي يكون فيها القصف أقل وطأة. ولكن عندما يشتد القصف، لا يستطيعون التنقل والقيام بهذه المهام”.

نقلت المنظمة، عن أحد العاملين معها في إدلب، أن “معظم الناس يعيشون حالات حزن واكتئاب، وبعضهم يميل إلى العزلة، وعدم الرغبة في القيام بأي شيء، نتيجة اعتقادهم بأن لا جدوى من ذلك؛ هم يعتقدون أن مستقبلهم انتهى. كما سبّب فقدان الكثيرين أحبائهم نتيجة القصف، ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات الاكتئاب”.

هناك خوف كبير من قبل الأهالي على مستقبل أطفالهم: الأطفال لا يذهبون إلى المدارس إما لأنها تدمرت أو تحولت إلى ملاجئ، كما أن ذعر الأطفال، حين سماعهم أصوات القصف، أثّر تأثيرًا كبيرًا في صحتهم النفسية.

أشارت المنظمة إلى “أن الفقر الحاد الذي يعاني منه المدنيون في إدلب، هو من أهم أسباب ارتفاع معدلات الاضطرابات النفسية. الفقر في كل مكان، وكل شيء مكلف، من الخبز إلى الخضار إلى الوقود. كمية صغيرة فقط من المساعدات تصل إلى المدنيين”. وأضافت: “الكثير من الناس يقترضون من الآخرين، أو يتسولون في الشوارع. بالنسبة إلى الأسر الفقيرة، على سبيل المثال، يمكنهم تناول اللحوم، كل شهرين أو ثلاثة أشهر فقط. البيض نادر، ثمن الحليب مرتفع جدًا؛ ما أدى إلى انتشار حالات سوء التغذية بين الأطفال بشكل كبير”.

تقوم لجنة الإنقاذ الدولية بتقديم الرعاية الصحية الأولية والدعم النقدي الطارئ للسوريين، في محافظة إدلب. كما تدعم المركز الصحي في إدلب، الذي تديره وكالة المعونة السورية (سورية برايت فيوتشر).

يقدّم ستة من العاملين الصحيين المجتمعيين في المركز استشاراتٍ فردية وجلسات تثقيفية، حول اضطرابات الصحة العقلية، وغيرها من الدعم النفسي والاجتماعي، في المركز، وفي أثناء الزيارات المنزلية. (ن أ)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الأمم المتحدة: الغوطة ليست النهاية وسورية قد تشهد “معارك طاحنة”

[ad_1]

توقع يان إيغلاند، المستشار في الأمم المتحدة، أن تشهد سورية “معارك طاحنة”، حتى بعد انتهاء الهجوم الذي يشنه النظام على الغوطة الشرقية، موضحًا في مقابلة مع وكالة (رويترز) أن “ما نخشاه هو أننا قد نرى، بعد الغوطة الشرقية، معارك طاحنة داخل إدلب وحولها، وفي درعا”.

أضاف: “هذه ستكون فقط الأحدث في حلقة معارك النهاية الطاحنة والقاسية، بعد القتال في حمص وحلب والرقة ودير الزور”، وعقّب: “في كل معركة، كان المدنيون يعلقون بين الأطراف المتحاربة التي بررت قسوتها، بزعم أنها تحارب الإرهاب أو الدكتاتورية”.

عدّ المسؤول الأممي أن “الوقت لم ينفد بعد، لإجراء حوار بشأن إدلب وبشأن درعا وعفرين… إدلب ستكون مبعث قلق هائل؛ لأن إدلب معسكر لاجئين هائل إلى حد كبير”. وتابع: “لقد قدمنا إحداثيات المستشفيات، في الغوطة الشرقية وفي إدلب، للولايات المتحدة وروسيا، ولن نطلب ضمانات من روسيا بعدم مهاجمتها وحسب، بل سنطلب أيضا ضمان ألا تستهدف القوات المسلحة السورية وسلاحها الجوي المستشفيات”.

كما أشار إلى أنه كان “على اتصال مع الروس ومع الأميركيين، أمس، بهذا الشأن. الجماعات المسلحة قدمتها إلى الأمم المتحدة، والأمم المتحدة نقلتها إلى روسيا وإلى الولايات المتحدة، وسوف ينقلانها إلى حلفائهما”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“تحرير سورية” تقلص سيطرة “الهيئة” في إدلب

[ad_1]

سيطرت (جبهة تحرير سورية)، اليوم الإثنين، على عدة مواقع، في ريف حلب الغربي، وريفي إدلب الشرقي والشمالي، بعد اشتباكات عنيفة ضد (هيئة تحرير الشام)، بدأت قبل عدة أيام، وتواصلت حتى وقت متأخر من ليل أمس، في الوقت الذي قضى فيه عدة مدنيين من حزانو بريف إدلب الشمالي، من جراء قصفٍ تعرضت له البلدة من مدفعية الهيئة.

قال محمد أديب، عضو المكتب الإعلامي في الجبهة، لـ (جيرون): إنّ “مقاتلينا سيطروا بشكل كامل على (مدينة دارة عزة وضواحيها، باتبو، دير سمعان، كفرتنين)، وأطبقوا الحصار على معاقل الهيئة، في جبل الشيخ بركات الاستراتيجي بريف حلب الغربي”، وأشار إلى سيطرة مقاتليه أيضًا “على بلدتي (صلوة) و(المشهد) بريف إدلب الشمالي، بعد طرد مقاتلي الهيئة منها”.

في السياق ذاته، ذكر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ “الهيئة فخخت مقر محكمة المدينة، قبل انسحابها منها؛ ما أسفر عن مقتل عنصر من الجبهة في أثناء السيطرة عليها”، وأشاروا إلى أنّ “مصير السجناء في المحكمة ما يزال مجهولًا”.

إلى ذلك، تسبب قصف (هيئة تحرير الشام) على بلدة (حزانو) بريف إدلب الشمالي، ليلة أمس الأحد، بـ “مقتل ستة مدنيين على الأقل، وجرح آخرين”، وقال محمد أبو الوليد، من أبناء البلدة، لـ (جيرون): إنّ “قصف الهيئة أدى إلى مقتل ستة مدنيين، وجرح آخرين”، وأشار إلى أنّ “حالة من الهدوء تسود البلدة اليوم، بعد ليلة دامية”.

بدأت الاشتباكات بين الجانبين، منذ أعلِن عن تشكيل (جبهة تحرير سورية)، في 19 شباط/ فبراير الجاري، من قبل فصيلين مناوئين لـ (هيئة تحرير الشام)، هما حركتا (نور الدين الزنكي) و(أحرار الشام). إذ عدّت الهيئة أن سعي الجبهة لتوسيع مناطق نفوذها، في الشمال السوري، يشكل خطرًا على بقائها؛ فسارعت إلى اتهامها بمقتل القيادي البارز فيها: أبو أيمن المصري، على حاجز للزنكي بريف حلب الغربي، حيث كان يشغل مهام مسؤول التعليم في إدارة المهجرين التابعة للهيئة.

ونفَت (جبهة تحرير سورية/ الزنكي) -بحسب بيانات رسمية- مسؤوليتها عن مقتل القيادي في الهيئة، إلا أن الأخيرة حشدت لاقتحام مناطق الجبهة في ريف حلب الغربي، مستخدمة الأسلحة الثقيلة في محيط (قبتان، عويجل، أورم الكبرى، محيط الفوج 111، وعنجارة)، ثم ما لبث أن وصل القتال بين الجانبين إلى ريفي إدلب الشمالي والشرقي.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“الهيئة” تتراجع أمام “تحرير سورية”

[ad_1]

تمكن مقاتلو (جبهة تحرير سورية) من طرد مسلحي “هيئة تحرير الشام”، من مدن وبلدات أريحا ومعرة النعمان والمسطومة وترملا، ومن عدة قرى أخرى في ريف إدلب الجنوبي، بعد مواجهات بين الجانبين اشتعلت منذ أمس الثلاثاء.

أكد ناشطون في إدلب أن مسلحي “الهيئة”، التي تشكل (جبهة النصرة) سابقًا أهم مكوناتها، اضطروا إلى الانسحاب من هذه المناطق؛ بعد هجوم شنه مقاتلو (جبهة تحرير سورية) بمساندة الأهالي، وذلك ردًا على محاولة مسلحي (الهيئة) أمس مهاجمة مقرات حركة (نور الدين الزنكي) في ريف حلب الغربي.

أُعلن عن تشكيل (جبهة تحرير سورية)، قبل يومين، وهي تحالف بين (حركة أحرار الشام) وحركة (نور الدين الزنكي)، وتتخذ علمَ الثورة شعارًا لها، وتهدف إلى صد محاولات “هيئة تحرير الشام” السيطرة على كامل المناطق المحررة في الشمال السوري.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الجيش التركي يستطلع نقاط مراقبة حول معرة النعمان

[ad_1]

استطلع وفد عسكري تركي، اليوم الأربعاء، مواقع شرق مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي؛ من أجل اختيار نقاط المراقبة تنفيذًا لمقررات (أستانا).

قال الناشط علاء الدين إسماعيل، من سكان المنطقة، لـ (جيرون): إنّ “الوفد دخل الأراضي السورية، صباح اليوم، عبر نقطة (كفرلوسين) قرب معبر باب الهوى، واتجه إلى منطقة (معرة النعمان)، حيث استطلع (صوامع الصرمان) شرق المدينة، ثمّ اتجه الى معسكر وادي الضيف”.

تمركزت القوات التركية سابقًا، في نقطتي مراقبة: في ريف حلب الجنوبي (العيس)، وريف إدلب الشرقي (تل طوقان). فيما أعلنت هيئة الأركان التركية أنّ قواتها ستقيم 12 نقطة مراقبة في المنطقة، لمراقبة اتفاق (خفض التصعيد) المتفق عليه بين الدول الضامنة في أستانا.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“هيئة تحرير الشام”.. أوامر الفظ الغليظ القلب

[ad_1]

تواصل مجموعات (سواعد الخير)، التابعة لما يُسمى جهاز الحسبة في (هيئة تحرير الشام)، التضييقَ على موظفي المؤسسات الطبية والخدمية في مدينة إدلب، تحت ذرائع مختلفة، منها منع الاختلاط بين الجنسين (رجال، وسيدات)، وتقيد النساء بارتداء اللباس الفضفاض، والرجال بعدم حلاقة اللحية بـ (الشفرة).

ذكرت مصادر أهلية في مدينة إدلب لـ (جيرون) أنّ “عناصر الجهاز الرقابي الذي وضعته الهيئة، هم من الرجال والنساء، ومعظمهم من الأجانب، ومن المرجح تبعيته لوزارة الأوقاف في حكومة الإنقاذ (الذراع المدني لهيئة تحرير الشام)”.

وأوضحت المصادر أنّ “الجهاز يقوم بإلزام المواطنيين بـ (اللباس الشرعي الفضفاض للإناث والذكور، ومنع التدخين، ومنع سماع الموسيقى داخل السيارات)، ويرفع تقارير بحق المخالفين إلى الجهاز الأمني في الهيئة، الذي يقوم باعتقالهم، وإهانتهم لفظيًا وجسديًا”.

إلى ذلك، قال طبيب في مشفى في إدلب، فضّل عدم نشر اسمه، لـ (جيرون): إنّ “الجهاز الرقابي التابع للهيئة ألزم مديري عددٍ من مشافي المدينة، بكتابة تعهد يلتزمون فيه، بفصل ذكور الكادر الطبي في المشفى عن الإناث، إضافة إلى إلزامهم باللباس الشرعي الفضفاض، فضلًا عن استصدار قرار يمنع وضع الممرضات لمساحيق التجميل على وجوهن، في أثناء الدوام”.

وعممت “مديرية الصحة الحرة” في إدلب، السبت الماضي، على جميع المشافي والنقاط الطبية في المحافظة، “الالتزام بـ (اللباس الشرعي الفضفاض المحتشم في أوقات الدوام الرسمي، عدم وضع مساحيق التجميل والمكياج والعطور، وعدم رفع الشعر بطريقة غير شرعية، عدم التدخين، ومنع الاختلاط بين الجنسين وتخصيص مكان لكل منهما، وتخصيص مكان للصلاة ضمن مكان العمل”.

إجراءات الهيئة المشددة دفعت المؤسسات الطبية العاملة في مدينة إدلب، وأبرزها (نقابات الأطباء، الصيادلة، عمال الخدمات الصحية. ومشافي الجراحي التخصصي، الداخلية، المطلق، والحياة التخصصي، الكندي، إدلب المركزي، الأمومة التخصصي) إلى إصدار بيان، أول أمس الأحد، يرفض رفضًا قاطعًا تدخل الجهات “العسكرية، السياسية، المهنية، والشرعية”، في شؤون تسيير هذه الهيئات والمنشآت.

وأكدّ البيان أنّ “(مديرية الصحة الحرة) في محافظة إدلب، هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن هذه المنشآت”، واعتبر البيان أن “أي تدخل للجهات العسكرية أو الشرعية في العمل الطبي، سيهدد بشكل حقيقي سير عمل المشافي في المحافظة، ويُنذر بتوقفها عن العمل”.

لم يقتصر تضييق الجهاز التابع لـ (هيئة تحرير الشام) على الجانب الطبي، بل تعداه إلى تعليق العمل في حركة النقل الداخلي المجاني، التابع لمنظمة (بنفسج)، واعتقال عددٍ من السائقين؛ بذريعة الاختلاط بين الجنسين في أثناء ركوب الحافلات”.

كما طال تضييق الجهاز الرقابي -بحسب عدد من أهالي المدينة- محال الحلاقة، حيث أُجبر الحلاقون على كتابة تعهدٍ بعدم استخدام أمواس الحلاقة في حلاقة الذقن، والاكتفاء بحفها بـ “ماكينة الحلاقة”.

أسست (هيئة تحرير الشام) مجموعات (سواعد الخير)، في منتصف حزيران/ يونيو 2017؛ بذريعة “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، في مدينة إدلب.

ملهم العمر
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

إدلب.. ضحايا في انفجار عبوة ناسفة

[ad_1]

قُتل سبعة مدنيين، وأصيب آخرون، اليوم السبت، في انفجار عبوة ناسفة، تم زرعها قرب مستديرة الساعة وسط المدينة.

وذكر مصدر طبي في (المشفى الجراحي التخصصي) أن “الانفجار أدى إلى مقتل سبعة مدنيين، بينهم سيدة، وإصابة 28 آخرين بينهم سيدات”، وأشار إلى أن “إصابات الجرحى لا تسبب خطورة على حياتهم”.

تعاني مدينة إدلب من فوضى أمنية كبيرة، أسفرت عن مقتل العشرات، في عمليات اغتيال بعبوات ناسفة، أو سيارات مفخخة، أو كواتم صوت.

في سياق آخر، ارتفع عدد ضحايا القصف الروسي الذي استهدف، أمس الجمعة، بلدة (حاس) بريف إدلب الشمالي، إلى 13 مدنيًا، بعد وفاة أحد المصابين في المشافي الميدانية، متأثرًا بجراحه.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

مكافحة للإرهاب أم إرهاب؟

[ad_1]

القول إن ما تفعله الطائرات الروسية وطائرات النظام في إدلب وأريافها هو مكافحة للإرهاب، هو تزييف للحقيقة وزعم كاذب ووقح، بل على العكس تمامًا، إن ما يفعلونه هو إرهاب دولة منظم وممنهج، وجرائم حرب، حسب المعايير الدولية.

يجب أن لا يقبل العالم أن يقوم طيران العدوان الروسي، بحملات إبادة عمياء على الحواضر السكنية المأهولة بالسكان المدنيين الأبرياء، تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، فهذا عار كبير، يجب أن لا تصمت عليه الدول المتحضرة والمنظمات الدولية التي لا تتوقف عن التشدق بحقوق الإنسان وتُصدر القوانين والتشريعات، فليس هناك مجتمع من المجتمعات يرحب بالإرهاب والإرهابيين، وليس هناك خلاف مجتمعي أو دولي، حول ضرورة مكافحة الإرهاب، واستعادة الأمن والحياة السليمة للمجتمع السوري الذي ما زال يعاني منذ سنوات سبع من الإرهاب المزدوج: إرهاب الدولة وإرهاب المنظمات الإرهابية التي جندت بعضها الحكومة لتجد مبررًا للقضاء على الرافضين لها ولسياساتها، وقد ثبت ذلك في أكثر من موضع، عدا عن تصرفات هذه التنظيمات على الأرض.

لقد بات من الضروري أن يكون هناك تشريعات أممية جديدة تُعرّف الإرهاب بوضوح لا لَبْس فيه، وأن تُحدد تلك التشريعات الوسائل والأدوات التي من الممكن استخدامها لمكافحته، على أن تلحظ تلك التشريعات أن إنقاذ حياة شخص مدني واحد أهمّ بكثير من القضاء على عشرات الإرهابيين، في أي مكان وزمان، علمًا أن حياة المدنيين محترمة في الغرب، ولاحظنا ذلك من خلال معالجة السلطات لحالات الاختطاف، حيث تجتهد السلطات في الحرص على حياة الرهائن المختطفين معطيةً ذلك الأمر غالبًا أولوية قصوى، على حساب إلقاء القبض على الإرهابيين أو الخاطفين، وهذا هو المنطق، ومن غير المقبول قتل المدنيين بحجة تحريرهم من الإرهاب، وليس من المقبول كذلك استعادة رقعة جغرافية على حساب دماء المدنيين الأبرياء.

إن استخدام القوة النارية المُفرِطة والعمياء هو سبيل لصناعة الإرهاب، لا سبيل لمكافحته بأي شكل من الأشكال، ولا يمكن لعاقل أن يصدق بأن الصواريخ المقذوفة من الطائرات والبوارج الحربية لا تقتل سوى الإرهابيين، فمنذ سنوات، لا نرى، بعد كل قصف للطيران أو من البوارج الحربية، سوى جثث المدنيين أطفالًا ونساءً تحت الأنقاض، وليس ثمة عاقل في هذا العالم يقتنع بأن استهداف المشافي وقصفها ليلًا، يندرج تحت عنوان مكافحة الإرهاب، بل هو الإرهاب بعينه.

إن ما يجري اليومَ، في أكثر من مكان في شمال سورية وشرقها وفي غوطة دمشق، من قتل ممنهج للمدنيين ودفعهم إلى ترك منازلهم واللجوء إلى العراء في هذا الطقس البارد، هو جريمة حرب مدانة، حسب كل القوانين والأعراف والشرائع السماوية وغير السماوية، وإن نتائج هذا القصف لن تقضي على الإرهاب في المديين القصير والمتوسط، وإنما تُساهم في خلق بيئة حاضنة للإرهاب، فمن خسر زوجته وأطفاله تحت أنقاض منزله، لا يستطيع كائن في العالم أن يمنعه من تفجير نفسه كقنبلة بشرية، إن أراد أو استطاع ذلك، ولا يمكن لأحد أن يُبرر له أن زوجته وأطفاله قد رحلوا كضحايا هامشيين، على هامش الحملة على الإرهاب وفي طريق مكافحته، وهذا العذر القبيح يُذكّرنا بتبرير حسن نصر الله، لإبادته للقصير ويبرود والزبداني، بأن تلك الإبادة قد حصلت في سبيل الوصول للقدس وتحريرها، حتى كفر السوريون بالقدس والقضية الفلسطينية بحالها.

على العالم اليومَ الوقوف صفًا واحدًا في وجه جرائم الحرب التي يرتكبها المحتل الروسي، وأن يقول الجميع لروسيا: كفى، لن نسمح بمزيد من المجازر في سورية. هذا البلد الذي دفع الكثير بسبب إرهاب السلطة المباشر وغير المباشر، وقد آن الأوان كي تلتزم روسيا بالشرعية الدولية، وأن لا تُمارس دورًا في سورية كدولة احتلال وكعصابة مارقة.

مشعل العدوي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ارتفاع عدد الشهداء بإدلب جراء القصف.. وأمريكا تبدي قلقها للوضع بسوريا

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

استشهد 7 مدنيون وأصيب 10 آخرون في قصف لمقاتلات نظام الأسد وروسيا على مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب (شمال غرب)، اليوم، ما يرفع عدد شهداء اليوم، بالمحافظة إلى 17 مدنياً.

وقال مدير الدفاع المدني بإدلب، مصطفى حاج يوسف، إن الهجمات الجوية ماتزال متواصلة على إدلب (حتى الساعة 19.05 بتوقيت غرينتش).

وأضاف حاج يوسف، أن “3 موظفين قتلوا في قصف لطائرات حربية على مركز الدفاع المدني ببلدة خان شيخون، وأصيب 4 مدنيون، فيما أدت الهجمات على قرية كفر سجنة، إلى مقتل 3 سيدات”

وأشار إلى أن الهجمات على ناحية بداما، تسببت بمقتل مدني وإصابة 6 آخرين بجروح.

من جهته، قال الموظف في مرصد للطائرات محمود الحسنة، إن “مقاتلة روسية من طراز سو-35، انطلقت في ساعات المساء، من مطار حميميم بمحافظة اللاذقية (شمال غرب)، وقصفت مركز الدفاع المدني بناحية خان شيخون”

وصعّدت روسيا هجماتها في إدلب خلال الأشهر الأخيرة لدعم حملة لقوات النظام والميليشيات الأجنبية المتحالفة معه للتوغل في المحافظة الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

أمريكا قلقة

من جانبها أعربت الولايات المتحدة، عن “قلقها الشديد” من الغارات الجوية للنظام وروسيا في سوريا، بما في ذلك منطقة الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق ومحافظة إدلب.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، “هيثر ناويرت”، في بيان، إنّ “الولايات المتحدة قلقة للغاية إزاء تصاعد العنف في إدلب والغوطة الشرقية وباقي مناطق سوريا، والغارات الجوية للنظام وروسيا”

وأشارت “ناويرت” إلى بلادها “تلقّت تقارير تفيد باستخدام النظام أسلحة كيميائية خلال الساعات الـ48 الأخيرة”، مشددة على ضرورة إنهاء الهجمات.

كما أكدت المسؤولة الأمريكية دعم بلادها لدعوة الأمم المتحدة لوقف العنف لفترة من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للغوطة الشرقية، وإجلاء 700 مدني لأسباب صحية.

ولفتت إلى ضرورة استخدام روسيا لتأثيرها على دمشق لتحقيق ذلك.

وفي سياق آخر أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم، أن بلادها لا تسعى إلى صراع مع قوات نظام الأسد، لكنها تحتفظ بحق الدفاع عن النفس.

جاء ذلك تعليقاً على قصف طائرات أمريكية، أمس، قوات موالية لنظام الأسد بمحافظة دير الزور شرقي البلاد.

وقالت “دانا وايت”، المتحدثة باسم البنتاغون خلال مؤتمر صحفي، إن “قواتنا لها حق أصيل في الدفاع عن النفس، ولا نسعى إلى صراع مع النظام”

وأعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، أمس، أن قواته نفذت ضربات جوية ضد قوات موالية للنظام، لقيامها بالهجوم على مقر قيادة تنظيم “ب ي د / بي كا كا” الذي يستخدم اسم “قوات سوريا الديمقراطية” غطاء له.
اقرأ أيضا: فرنسا تطالب برد فعل قوي إزاء مأساة الغوطة

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]