أرشيف الوسم: إدلب

رصاص (الهيئة) يجرح مدنيين في سرمدا

[ad_1]

أصيبَ سبعة مدنيين، اليوم الخميس، على إثر إطلاق عناصر من (هيئة تحرير الشام) الرصاص العشوائي، في سوق مدينة سرمدا الحدودية مع تركيا بريف إدلب الشمالي.

ذكر مصدرٌ من المدينة، فضل عدم نشر اسمه، لـ (جيرون)، أنّ “سبب الخلاف يعود إلى افتعال عنصر من (الهيئة) مشكلة مع شرطي؛ فاستدعى العنصرُ مؤازرة، بدأت بإطلاق النار العشوائي فور وصولها إلى المكان؛ ما أدى إلى إصابة سبعة مدنيين بجروح”.

وبحسب المصدر، فإنّ “أهالي المدينة وقفوا إلى جانب الشرطة المحلية، وقاموا باعتقال أربعة عناصر من الهيئة، وصادروا أسلحتهم والسيارات التي تقلّهم، فيما تمكّن ستة آخرون من الفرار”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قصف روسي يستهدف مدينة إدلب

[ad_1]

تواصل فرق الدفاع المدني، اليوم الثلاثاء، البحث عن ناجين تحت أنقاض مبنى سكني في مدينة إدلب، تعرّض لقصف عنيف مساء أمس الإثنين، ورجحت بعض مصادر الدفاع المدني أن يكون المبنى قد “استُهدف بصاروخ باليستي موجه، من البوارج الروسية في البحر”.

قال مصطفى الحاج يوسف، رئيس الدفاع المدني في إدلب، لـ (جيرون): إنّ “القصف وقع في حي النسيم في المدينة، وأدى إلى مقتل نحو 16 مدنيًا، وإصابة نحو 100 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء”، وتوقّع أن “ترتفع حصيلة الضحايا؛ بسبب وجود حالات حرجة بين المصابين”.

أشار المسؤول في الدفاع المدني إلى أنّ “القصف أدى إلى انهيار مبنى سكني مؤلف من سبعة طوابق، بشكل كامل”، ورجح أنّ “يكون الانفجار ناجمًا عن سقوط صاروخ باليستي من البوارج الروسية في البحر”.

إلى ذلك، ذكر مصدر طبي، في المشفى التخصصي الجراحي في المدينة، لـ (جيرون)، أنّ “المشافي غصّت بالمُصابين”، ووجّه “نداء استغاثة للتبرع بالدم من مختلف الزمر”.

يُذكر أن مدينة إدلب تعرضت، في كانون الثاني/ يناير الماضي، لانفجار مُشابه، في حي الثلاثين، نتج عنه مقتل 35 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة 75 شخصًا، إضافة إلى دمار عدّة مبانٍ سكنية ومحال تجارية.

ملهم العمر
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الأسد وعُقد الوحشية المكتملة

[ad_1]

تعرّض الشعب السوري في تاريخه الحديث، وما زال يتعرض، لسلسلة من المجازر، من مذبحة حماة إلى مذابح الثورة السورية التي اتصلت أسماؤها بمدن وقرى سورية، تحدثت عن مجازر عصابات الأسد، حتى بات كل ركن وحي وزاوية يدلّ على اسم مجزرة اقترفتها عصابات الأسد محلية أو مستوردة، حيث انخفض بنتيجتها عدد السوريين في تلك البلدات والمدن، وتبعثروا داخل حدود الوطن وخارجها.

برزت مذابح السلاح الكيمياوي وغاز السارين والخردل والكلور، كنموذج دموي رهيب يستخدمه النظام السوري، في كل مرحلة، لترهيب المجتمع السوري، وعلى الرغم من اعتراف منظمات وهيئات مدنية وسياسية محلية وإقليمية ودولية بمسؤولية نظام الأسد عن معظم الهجمات الكيمياوية، فإن المواقف الدولية ظلّت متفرجة بانتظار أن يرمي الأسد قذيفة تالية من السمّ.

تثير هذه المجازر مسائل عديدة، بعضها بدهي وبسيط، وبعضها معقد، أو معقد جدًا، يرتبط بالتحولات الجارية على مستوى المنطقة والعالم، الذي عجز عن مواجهة جرائم نظام بشار الأسد، وقد أصبح بعضهم يرسل وفوده السرية لإقامة التطبيع معه والتربيت على كتفه. صرّح الرئيس الفرنسي ماكرون، قبل أيام، بأن بلاده تناشد موسكو الضغطَ على الأسد ليوقف هجماته على السوريين؛ فكانت النتيجة مجزرة مروعة في دوما ليست الأولى، بعد أيام قليلة من ذكرى مرور عام للهجوم على خان شيخون، وبين المجزرتين نفذت قوات الأسد 15 هجومًا كيمياويًا، في مناطق مختلفة من سورية.

مجزرة دوما اليوم أو خان شيخون بالأمس واللطامنة وداريّا… إلخ، هي جزء بشع من مجموعة مآسٍ، دفع فيها الشعب السوري، ثمنًا كبيرًا، نتيجة الأوضاع الدولية والإقليمية التي تمد حبالها للسفاح في دمشق، باعتباره غنيمة دولية موزعة بين الأطراف المختلفة الامتياز على الأرض والحدود.

الهمجية التي يُظهرها نظام الأسد على المجتمع السوري، وقد ظهرت في قائمة المجازر والمذابح التي لا تنتهي، تستدعي الكثير من الدراسة، لقد وجدت مجازر كثيرة في التاريخ أكبر أو أصغر، لكننا اليوم نرى، في سبعة أعوام، كلّ مكان وصل إليه “غزاة الديار” من عصابات الأسد، يمتلئ بالجثث. تميزت همجية الأسد عن غيرها من تاريخ المجازر، بأن لها نوعًا خاصًا ونكهة جرمية موصوفة بالأسدية.

إذن، ثمة همجية كبرى، صدرت عن نظام جبان يعبّر عن عُقد مكتملة الوحشية، وعن حقد دفع بارتكاب الأسد لفظائع تتكرر يوميًا، أيضًا هذه الاستهانة الكبرى بالحياة الإنسانية للسوريين، تؤلف جزءًا من الهمجية التي اتصفت بها كل مجازر الأسد الصغير بحق المجتمع السوري، بعد أن قام بتوظيف كل الوسائل والشعارات التي تدين المذابح، إلى حالة من الاستسهال المتكرر لفعل الجريمة. دوما المخنوقة، ستتبعها مناطق أخرى يتجمع فيها السوريون، درعا وإدلب وريف حماة وحلب، على طريق غاز الأسد ونابالمه، فلِمَ لا يواصل سفاح سورية جرائمه، طالما أن البيئة الدولية تشجعه على المضي بالجرائم؟

أخيرًا، هناك مجموعة من المسائل المتعلقة بمجازر الأسد، ترتبط بالمواقف العربية والدولية، منها جوانب عديدة متشعبة، لكننا سنقتصر بإيجاز شديد على أمرين: الأول يتمثل في ضعف ردات الفعل المباشرة على كل مذابح السارين والخردل والسواطير وأقبية التعذيب والدمار الشامل، إلى درجات تكاد معدومة بالمقارنة مع الاعتداء الروسي على الجاسوس “سكريبال” في بريطانيا، وردة فعل المجتمع الدولي عليها في أميركا وأوروبا، والثاني: الإغفال المستمر والتراجع عن الدلالة على رأس النظام ومسؤوليته عن قتل مليون سوري، بعد أن أمّن له اللوبي العربي، عبر بعض النظام الرسمي، شبكة تطبيع ودعم لجرائمه. التعمية الأخلاقية الممارسة على السوريين مع بعض التأثير، تفرز نقطتين رئيستين يمكن الإشارة إليهما هنا، وهما تغطيان شيئًا من التفسير المتعلق بطبيعة الأمور، وتتركزان على دور السوريين أنفسهم أولًا، وعلى مسألة التركيز على أوراق القوة ثانيًا. وهي عديدة سنأتي عليها لاحقًا وهي كفيلة بهزيمة وفكفكة عقد وحشية الأسد.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

نازح من الغوطة: الحلم بالعودة إلى منزلي لا يفارقني

[ad_1]

خالد أبو الهدا، أحد الشبان الذين اضطروا إلى النزوح من الغوطة الشرقية إلى إدلب، ضمن ما بات يُعرف لدى السوريين بـ (قوافل التهجير).

يسرد خالد، في حديث إلى (جيرون)، تفاصيل رحلته الطويلة إلى إدلب قائلًا: “خرجت بحقيبة صغيرة تحوي بعض الأشياء المهمة، تركت بيتي وأصدقائي وجزءًا من عائلتي هناك في الغوطة، ولا أعرف متى سأراهم مجددًا”.

يتابع: “لقد كان الطريق صعبًا للغاية، قضيت 24 ساعة في الحافلة، معظم هذه المدة كانت بسبب حواجز التفتيش. ولكن الشيء الذي أسعدني، خلال مرورنا بمناطق المؤيدين للنظام، هو الهتاف ضد المجرم بشار الأسد. لقد حاولوا استفزازنا كثيرًا، سواء بحركات مشينة أو بالشتائم”.

بحسب خالد، كان لوجود الشرطة الروسية (رغم كل الإجرام الذي ارتكبته في الغوطة)، دورٌ في ردع عناصر ميليشيات النظام من القيام بأي ممارسات سيئة تجاه المدنيين في القوافل. وأوضح: “كان بعض عناصر النظام يحاولون سرقة الأشياء التي تعجبهم، في أثناء تفتيشهم حقائب الركاب، لكن الشرطة الروسية كانت تمنعهم من ذلك”.

لا يمتلك خالد أيًا من مقومات الحياة الجديدة، لكنه يملك الأمل بأن تستقر أحواله بعد فترة وجيزة، ويؤسس لحياته المستقبلية. يقول موضحًا: “حاليًا، سأبقى في إدلب حتى يتضح لي أين سأستقر بشكل نهائي، فأنا سأبدأ من الصفر، وهذا يتطلب وقتًا ليس بقليل، لا سيّما أني تركت كل ما أملكه في الغوطة. لن يكون الأمر سهلًا، لكني سأظل أحاول”.

على الرغم من أن الخروج من الغوطة التي ترعرع فيها كان أمرًا صعبًا، يعتقد خالد أن هذا الأمر كان يجب أن يتمّ، منذ بداية الحملة العسكرية الشرسة من قبل النظام وروسيا. ويقول: “الوضع الذي عاشه المدنيون في الغوطة لا يمكن لأحد أن يتخيله، كنا في كل يوم نهرب من الموت من ملجأ إلى آخر، كلما ازدادت حدة القصف علينا وتقدّم جيش النظام نحو مناطقنا”.

أضاف: “بالنسبة إليّ، بعد مرور 15 يومًا على بدء حملة النظام العسكرية في الغوطة الشرقية، بدأتُ أطالب بإجلاء المدنيين لإنقاذهم؛ لأن الإجرام الذي مارسه النظام في حقهم لا يمكن لأحد أن يحتمله. لذلك كان خيار التهجير -وإن كان ثمنه خسارة بيوتهم- الخيارَ الوحيد أمامهم، في ظل التخاذل الدولي تجاه هذه المأساة الإنسانية”.

أشار خالد، في معرض حديثه، إلى أن قوات النظام عندما دخلت الغوطة عرضَت على الكثير من المدنيين البقاء في بيوتهم، متعهدة بعدم مساسهم بأي سوء، لكن للأسف، اليوم سمعت عن اعتقال عدد كبير من الشباب، عدا عن المضايقات التي يتعرض لها المدنيين من قبل جيش النظام وشبيحته”.

بالنسبة إلى الوضع المعيشي، يرى خالد أنه جيّد جدًا، مقارنة بالأوضاع المأسوية التي عاشها أهالي الغوطة الشرقية، خلال سنوات الحصار. وهناك جزء كبير من نازحي الغوطة يقيمون في بيوت السكان المحليين في إدلب، بلا أي مقابل. وبالنسبة إلى الإيجارات، فإن أسعارها مقبولة إلى حد ما. يقول: “أهلنا في إدلب لم يقصّروا معنا. نحن نقيم حاليًا في بيوتهم وضيافتهم. وفي النهاية نحن وهم أصحاب قضية واحدة”.

على الرغم من أن صورة مستقبله ما زالت ضبابية، يسعى خالد، بعد أن تستقر أموره في إدلب، ويخطو أولى الخطوات في حياته الجديدة، إلى أن يتزوج خطيبته التي خرجت معه من الغوطة الشرقية.

يختم قائلًا: “كلّي أمل، أني سأنجح في بدء حياة جديدة مع أناس جدد، على الرغم من حزني لابتعادي عن أهلي ومنزلي في الغوطة، لكن أملي بالعودة إليها يومًا ما، لن يخبو مطلقًا”.

نسرين أنابلي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

وفد تركي يستطلع ريف حماة الشمالي

[ad_1]

أكد ناشطون في إدلب أن وفدًا عسكريًا تركيًا دخَل، ظهر اليوم الجمعة، إلى عدة مدن وبلدات في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، تمهيدًا لإنشاء نقاط مراقبة جديدة هناك.

أوضح الناشطون أن الوفد دخل، ظهر اليوم، إلى مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، ومدينتي (مورك وكفرزيتا) وقريتي (لحايا والصياد) في ريف حماة الشمالي، واستطلع المنطقةَ لوضع نقاط مراقبة جديدة. وتعدّ هذه المناطق قريبة من نقاط التماس، بين قوات النظام وفصائل المعارضة.

يذكر أن الجيش التركي أنشأ عدة نقاط مراقبة، على الحدود الفاصلة بين قوات النظام وفصائل المعارضة، في ريف إدلب الشرقي، وبلدة (عندان) في ريف حلب الشمالي، كما استطلع الأسبوع الماضي عدة مناطق جديدة، بينها (قلعة المضيق) في ريف حماة الغربي، تمهيدًا لنشر نقاط جديدة، تنفيذًا لاتفاق “خفض التصعيد” الذي أقرّه الأتراك والروس والإيرانيون، في مؤتمر أستانا. (س.أ)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

إدلب.. حملة لقاح (الحصبة)

[ad_1]

نيسان لتلقيح 360 ألف طفل في إدلب

حدّد (فريق لقاح سورية)، في (مديرية الصحة الحرة) بمحافظة إدلب، يوم الرابع عشر من نيسان/ أبريل، موعدًا لبدء حملة لقاح الحصبة، والحصبة الألمانية؛ بهدف إكساب الأطفال المناعة ضد هذا المرض الفيروسي المُعدي، الذي قد يتسبب في وفاة الأطفال.

قال بسام جمعة، إداري في حملات اللقاح بريف إدلب الغربي، لـ (جيرون): إنّ “الحملة ستكون بالتعاون ما بين مديرية الصحة في المحافظة، ومنظمتي (الصحة العالمية) و(يونيسف)، وبرقابة (الهلال الأحمر القطري)”، وأشار إلى أنها “ستستهدف نحو 360 ألف طفل (أعمارهم بين ستة أشهر وخمسة أعوام)، وتستمر مدة ستة أيام”.

وأوضح أنّ “اللقاح سيُعطى في مراكز ثابتة في المدن والبلدات، كـ (النقاط الطبية، المدارس)”، وأشار إلى أنّ “فريق عمل لقاح سورية مكوّن من (مُسجّل، منظم دور، مذخر، مُحقن)”، ولفَت إلى أنّ “الإعلان عن الحملة تمّ عبر توزيع منشورات تعريفية، داخل أكياس ربطة الخبز، ومن خلال الملصقات الجدارية، إضافة إلى مآذن المساجد”.

بيّن جمعة أنّ “مرض الحصبة من أشد الأمراض خطورة على الأطفال”، وأشار إلى أن “مضاعفات الإصابة بالمرض لا يُمكن علاجها، عبر الحرص على الإكثار من شرب السوائل”، ولفت النظر إلى أن “المرض معدٍ، وينتقل بين الأطفال عبر القطيرات المنتشرة عند سعال المصاب، وإفرازات الأنف والبلعوم”.

من أعراض الإصابة بمرض الحصبة “حمّى شديدة، رشح، سعال، واحمرار في العينين”، ومن أكثر مضاعفاته شيوعًا (التهاب رئوي، التهاب الأذن الوسطى، الإسهال، العمى، والصمم)، و”لا يمكن الوقاية منه إلا عبر أخذ جرعات اللقاح”. بحسب جمعة.

ملهم العمر
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

مسيحيو إدلب يحيون قداديس الفصح.. عيد بلا أجراس

[ad_1]

أكد مراسل (جيرون) في إدلب أن مسيحيي جسر الشغور أدّوا، الأحد الماضي، قدّاسًا دينيًا في كنيسة (دير القديس يوسف)، في بلدة القنيّة بريف إدلب الغربي، بمناسبة (عيد الفصح المجيد) عيد قيامة السيد المسيح.

وأظهرت صور تداولها ناشطون إحياء رجال دين من طائفة اللاتين الكاثوليك قدّاسًا دينيًا في كنيسة (القنية)، بحضور عشرات المصلين، معظمهم من كبار السن.

أبو ريهان، من مسيحيي بلدة (الجديدة) بريف جسر الشغور، قال لـ (جيرون): “أدينا صلاتنا وقداس عيد الفصح، في (كنيسة القديس يوسف) في بلدة القنية، بحضور البابا يوحنّا والعديد من أبناء الطائفة المسيحية، من بلدات الجديدة واليعقوبية والقنية والغسانية، وعددهم في المجمل نحو 90 عائلة”.

وأضاف: “وضعت لنا (هيئة تحرير الشام) شروطها، قُبيل إقامة صلوات عيد الفصح: أن لا تُقرع أجراس الكنيسة، وأن يؤدي المسيحيون صلواتهم داخل الكنيسة لا خارجها، دون أي مظهر احتفال في البلدات”.

أشار أبو ريهان إلى أن “صلوات وقداسة عيد الفصح كانت غائبة عن كنائس المدن المسيحية في ريف إدلب الغربي، منذ عام 2014 في إثر سيطرة (جبهة النصرة) على المدن، وذلك بسبب فرض الشريعة الإسلامية، الأمر الذي تسبب بمغادرة عشرات العوائل من الطائفة المسيحية، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام في اللاذقية وطرطوس”.

أحد مسيحيي مدينة إدلب، أوضح لـ (جيرون) أن “مدينة إدلب كانت تضم، في بداية الثورة، نحو 1300 نسمة من المسيحين، كما يتواجد في ريف جسر الشغور نحو 9 آلاف مسيحي، ينتشرون في قرى: حلوز، الغسانية، اليعقوبية، القنية، الجديدة، ومدينة جسر الشغور، وتضم هذه القرى أربع كنائس أرثوذكسية، وثلاث كنائس كاثوليكية، وواحدة للأرمن الأرثوذكس، وواحدة للبروتستانت”.

أضاف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه: “مع دخول الفصائل إلى ريف جسر الشغور عام 2014؛ تمّ تهجير سكان قريتي حلوز، والغسانية بالكامل، واستملاك أراضيهم من قبل بعض الفصائل المتطرفة، كما تمّ التضييق على سكان القنيّة واليعقوبية والجديدة، ووضعت هذه الفصائل قيودًا على السكان منها: تكسير صُلبان الكنائس في بلدة الجديدة واليعقوبية، ومنع قرع أجراس الكنائس، وفرض وضع الحجاب على السيدات المسيحيات، في حال خرجن من منازلهن مكشوفات الرأس”.

تابع المصدر: “تمّ توثيق مقتل شخصين من المسيحين على يد فصائل متطرفة، وتعرض المسيحيون للخطف، واستملاك أراضيهم ومنازلهم من الفصائل ذاتها، ومعظم من ارتكب هذه الانتهاكات هم من الفصائل الغريبة عن المنطقة. وأدت عمليات التضييق تلك إلى نزوح معظم المسيحيين، ولم يبق حاليًا سوى نحو 300 شخص، معظمهم من كبار السن”.

تعرض مسيحيو إدلب لانتهاكات واسعة، خلال الفترة الأخيرة، من عدة أطراف، حيث استهدف النظام أكثر من مرة أماكن تواجد المسيحيين، وتسببت إحدى غاراته بتدمير أجزاء من كنيسة القنيّة، كما وثق ناشطون مقتل أحد مسيحيي إدلب، نتيجة غارة جوية لطيران النظام على المدينة، بعد دخول (الجيش الحر) إليها عام 2015، واستهدف الطيران الحربي الروسي، في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، قريتي اليعقوبية والقنيّة، بعدة غارات جوية، أسفرت عن مقتل امرأة، وإصابة 14 مدنيًا جلّهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير عشرات المنازل، وأكد حينذاك الناشط نبيه مستريح، في حديث إلى (جيرون)، أن القريتين تخلوان تمامًا من المقار العسكرية.(https://geroun.net/archives/96325)

يذكر أن مدير المرصد الأشوري لحقوق الإنسان جميل دياربكرلي أكد لـ (جيرون)، في وقت سابق، أن “عدد المسيحيين في سورية، بعد سلسلة الانتهاكات التي تعرضوا لها، سجّل انخفاضًا كبيرًا، ولم يبقَ حاليًا سوى 450 ألف مسيحي في سورية تقريبًا، والعدد مرشح للنقصان”. س.أ.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ناشط من دوما: وصولي لأريحا حلم جميل لا أعرف نهايته

[ad_1]

“أشعر بأني أعيش حلمًا جميلًا، لا أعرف نهايته”. بهذه الكلمات، عبّر الناشط إياد الفوال من مدينة دوما في الغوطة الشرقية، عن إحساسه لدى وصوله إلى مدينة أريحا جنوب محافظة إدلب، على إثر اتفاق بين (جيش الإسلام) والجانب الروسي، على إخراج المرضى ومن يرغب في الخروج من المدنيين.

يقول إياد: “بدأت ألمس الفرق، منذ أن بدأت الحافلة بالسير على أوتوستراد دمشق الدولي؛ إذ يكفي أن أرى طرقًا خالية من آثار القصف والدمار، لأشعر بالفرق بين الوضع الكارثي الذي كنت أعيشه سابقًا، والحياة الجديدة التي أقبل عليها الآن. الشيء الوحيد الذي كان يزعجني هو رؤية عناصر جيش النظام”.

يصف إياد لـ (جيرون) تسابق أهالي أريحا إلى مساعدة النازحين، ويقول: “الناس هنا طيبون جدًا ومتعاطفون معنا. وهذا عكس ما لمسته من الناس، في مناطق النظام، حيث كانوا ينظرون إلينا نظرة احتقار وشماتة”.

يتابع: “في أريحا الوضع مختلف: الكل يحاول أن يساعدنا، حسب استطاعته، بعضهم يقدم الطعام وبعضهم الماء والمشروبات، أما بالنسبة إلى المنظمات، فقد قام كل من منظمة (بنفسج) و(الدفاع المدني)، بتقديم الأدوية ومستلزمات الأطفال”.

يقيم الناشط إياد وعائلته حاليًا لدى أصدقاء لهم في أريحا، أما بخصوص النازحين الآخرين، فيقول: “الغالبية توجهوا إلى المخيمات، وخصوصًا مخيم (ساعد)، بريف إدلب الشمالي”.

رغم الحفاوة التي استُقبل بها إياد وعائلته في مدينة أريحا، فإن الأوضاع الأمنية التي تسود المنطقة جعلته يفكر في الانتقال إلى منطقة أخرى مستقبلًا. يقول موضحًا: “قبل قليل، حلّقت طائرة في سماء أريحا، وقد جعلني هذا الأمر أعيد النظر بفكرة الاستقرار هنا. ربما أنتقل إلى العيش في مناطق (غصن الزيتون)، إذا كانت الأوضاع مستقرة وملائمة”.

بالعودة إلى تفاصيل خروجه من مدينة دوما، يقول الناشط الفوال: “انتظرنا سبع ساعات تقريبًا، حتى استطعنا الخروج من دوما باتجاه معبر مخيم الوافدين، كان عددنا نحو 1160 مدنيًا، 50 منهم كانوا محتجزين لدى (جيش الإسلام) الذي استمر في معاملة الناس بمنتهى السوء، حتى اللحظات الأخيرة من خروجهم”.

بالنسبة إلى إياد، كان الانتظار الطويل، خلال رحلة النزوح لإدلب، أكثر الأشياء المزعجة. ويضيف: “كان الانتظار صعبًا جدًا، وقد تعرضت الحافلة التي كنت فيها للرمي بالحجارة، عندما وصلنا إلى منطقة (بيت ياشوط) بريف جبلة”.

يأمل إياد بأن يستطيع التكيّف مع البيئة الجديدة، ويبدأ حياته من جديد. ويقول: “منذ أن اتخذت قرار الخروج من دوما، قررت أن أبدأ حياة جديدة، لأن الوضع الذي كنت أعيشه هناك خال من مقومات الحياة”.

وصلَت اليومَ إلى مناطق سيطرة المعارضة السورية، في ريفي إدلب وحلب، القافلةُ الثالثة عشرة من مهجري الغوطة الشرقية، ليتجاوز عدد المهجرين قسرًا، منذ بدء عملية الإجلاء، 46 ألفًا.

نسرين أنابلي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قوافل التهجير القسري تتوالى نحو الشمال السوري

[ad_1]

وصلت، اليوم الثلاثاء، الدفعة الثالثة من مهجري القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق، إلى ريفي إدلب وحلب.

وقال عضو في فريق (منسقو الاستجابة في الشمال السوري)، فضل عدم الكشف عن اسمه، لـ (جيرون): إنّ “الدفعة الثالثة من مهجري القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، تضم 6768 شخصًا، سيتم توزيعهم على عدّة مدن وبلدات في ريف إدلب، من بينها مدينة أريحا والغدفة، إضافة إلى (مخيم ساعد) بريف المحافظة الغربي، و(مخيم الهداية)”.

وأشار الى “أن مُعظم المنظمات الإنسانية العاملة في الشمال السوري تكفلت بتقديم احتياجاتهم الأساسية، حيث تكفلت (منظمة بنفسج) بنقل جميع الوافدين، من (نقطة الصفر) إلى أماكن الإيواء، وتكفل آخرون بتقديم “الرعاية الصحية، والحصص الغذائية، والخدمات، وحليب الأطفال”. وأوضح أن “عدد المهجرين قسرًا من الغوطة الشرقية بلغ حتى الآن 19741 شخصًا، قادمين من (حي القدم، وحرستا، وعربين، وزملكا، وعين ترما، وجوبر).

تأتي سياسة التهجير القسري لمدن وبلدات الغوطة الشرقية، في إطار اتفاق (فيلق الرحمن) مع روسيا، الذي قضى بـ “تهجير الأهالي وفصائل المعارضة إلى الشمال السوري”، بعد أن اتبعت الأخيرة سياسة الأرض المحروقة ضد أهالي المنطقة، وارتكبت عشرات المجازر.

ملهم العمر
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

دفعة جديدة من “مهجري” الغوطة تصل إدلب

[ad_1]

وصلت، اليوم الإثنين، الدفعة الثانية من “مهجري” القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية بريف دمشق، إلى إدلب.

وقال عضو في (منسقو الاستجابة في الشمال السوري)، لـ (جيرون): إنّ “الدفعة تضم نحو 84 حافلة، تقل 5314 شخص، سيتم توزيعهم على مدن وبلدات: (الأتارب، الغدفة، أريحا، معرة النعمان، مخيمات كفرلوسين، ومخيم الهداية)”. وبيّن أنّ “منظمات المجتمع المدني أبدت حرصها على تقديم كافة المساعدات الأساسية للمهجرين الجدد: (دواء، غذاء، مأوى)”.

وبحسب إحصائية أصدرها (منسقو الاستجابة في الشمال السوري)، اليوم الإثنين، فقد “بلغ عدد مهجري الغوطة الشرقية، خلال الشهر الجاري، نحو 12972، قادمين من حي القدم، ومدينتي (حرستا، وعربين)”. ومن المتوقع أنّ تتواصل عمليات تهجير أهالي الغوطة الشرقية بريف دمشق، من مدن وبلدات: (جوبر، عربين، حزة، وعين ترما)، خلال الأيام القليلة المقبلة، إلى الشمال السوري الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة، في ريفي حلب وإدلب.

اتبعت روسيا وقوات النظام سياسة “الأرض المحروقة”، ضد أهالي الغوطة، منذ نحو شهر؛ ما أسفر عن مقتل نحو ألف مدني وإصابة آلاف آخرين، وهو ما أجبر فصائل المعارضة على الرضوخ، وتوقيع “اتفاقات تهجير”، حقنًا لدماء المزيد من المدنيين.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون