أرشيف الوسم: إدلب

مستقبل إدلب ترسمه أنقرة والهيئة ترتدي حلة الاعتدال

[ad_1]

قال عمر حديفة، الشرعي العام في (فيلق الشام)، لـ (جيرون): إنّ “محافظة إدلب ستكون تحت الإشراف التركي، في المقابل سيشرف الروس على مناطق النظام، وستبدأ مرحلة وقف إطلاق النار، بعد اتفاقات (خفض التصعيد) التي من الممكن أن تمتد من ستة أشهر إلى عام، لتنتهي بمرحلة جديدة هي ما قبل المرحلة الانتقالية”.

توقع حديفة أن تكون “هناك خطوات تركية على الأرض في إدلب، بعد الانتهاء من إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في حزيران/ يونيو المقبل”، وأشار إلى أنّ “نقاط المراقبة التركية في المحافظة خطوة ستليها عدة خطوات من قبل الأطراف الضامنة للملف السوري”.

تأتي تصريحات حديفة، وسط مخاوف من أهالي محافظة إدلب من تنفيذ قوات النظام والميليشيات الموالية لها هجومًا عسكريًا على المحافظة، وذلك على وقع التهديدات المتكررة من قبل مسؤولي النظام باستعادة المدينة، والتي كان آخرها تصريحات بشار الأسد إلى قناة (روسيا اليوم)، أمس الأربعاء، حيث قال: إنّ “الوضع يقترب من خط النهاية، وتجمع المسلحين في إدلب، سيُسهل من مهمة (الجيش السوري)”. وهو ما قلل حديفة من أهميته على الأرض، وقال: إن “هذه التصريحات لا تعدو كونها حربًا إعلامية، لا أكثر ولا أقل، ولن تغيّر شيئًا من واقع الأمر على الأرض”.

ونشر الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في أرياف: (إدلب، حماة، حلب)؛ بهدف منع تقدّم قوات النظام على مناطق سيطرة فصائل المعارضة، ومنع الأخيرة من الهجوم على مناطق النظام، بالتزامن مع نشر القوات الروسية والإيرانية نقاط مراقبة على الجهة المقابلة لنقاط المراقبة التركية.

وعلى الرغم من إنهاء تركيا نشر نقاط مراقبة لها في إدلب، تنفيذًا لاتفاق (أستانا)، فإنها لا تزال مطالبة بتفكيك من تصفهم روسيا وإيران بـ “منظمات إرهابية”، في إشارة إلى (هيئة تحرير الشام/ النصرة).

في هذا الإطار، ذكرت وسائل إعلام محلية أنّ “أبو محمد الجولاني، قائد (الهيئة)، أبلغ مقاتليه أنّ الأخيرة أصبحت خارج قوائم الإرهاب، وأن مستقبلها سيكون ضمن تشكيلات (الجيش الوطني) الذي يتكون من ائتلاف فصائل عسكرية في الشمال السوري”.

ويقول أبو محمد جرجناز، قيادي منشق عن الهيئة، لـ (جيرون): إنّ “الهيئة بدأت بالفعل مراجعات فكرية جادة، كي تتلاءم مع المرحلة المقبلة، من خلال إقامة معسكرات دعوية في الاعتدال، والانتقال إلى إنشاء مكتب سياسي يمثّل (الهيئة) في رسم مستقبل المنطقة”.

وأشار إلى أنّ “الدور الرئيس لمقاتلي (الهيئة)، في الوقت الحالي، هو التخلص من الفصائل المتطرفة في إدلب، والتي تمثلها فصائل: (جند الملاحم، جند الأقصى، إضافة إلى محاربة الخلايا النائمة لتنظيم (داعش) في المحافظة”.

وتوقع القيادي أن “تنصهر (الهيئة) بجناحها المعتدل في إطار (الجيش الوطني) الذي تقوم تركيا بتشكيله في الشمال السوري، والذي بدأ بمناطق (درع الفرات) في شمال حلب، ووضع أولى ركائزه في إدلب وريف حماة الشمالي، عبر اندماج عدة فصائل فيما يسمى بـ (الجبهة الوطنية للتحرير)”.

وأعلن في 28 أيار/ مايو عن تشكيل (الجبهة الوطنية للتحرير)، في محافظتي إدلب وحماة، من ائتلاف 11 فصيلًا: “فيلق الشام، جيش النصر، جيش إدلب الحر، الفرقة الساحلية الأولى، الفرقة الساحلية الثانية، جيش النصر، الفرقة 23، الفرقة الأولى مشاة، الجيش الثاني، جيش النخبة، لواء الحرية، ولواء شهداء الإسلام داريّا”.

واعتبر عمر حديفة، القيادي في (فيلق الشام)، أن “التشكيل الجديد سيكون نواة للجيش الوطني مستقبلًا، بعد دخول الجيش التركي المرتقب إلى إدلب”، مشيرًا إلى أنّه “ينسجم مع أهداف الثورة السورية، وأهدافه كما ورد في المبادئ الخمسة للمجلس الإسلامي السوري وميثاق الشرف الثوري، وسيعمل بكل الوسائل المتاحة لإسقاط النظام”.

تشكّل إدلب المعقل الأهم للمعارضة السورية، ويسكنها نحو 3.6 مليون نسمة، جلّهم من النازحين بسبب قصف قوات النظام وروسيا، والمهجرين قسرًا بسبب اتفاقات (التهجير) التي أبرمتها فصائل المعارضة مع ضباط روس، في مناطق متفرقة من البلاد، من بينها الغوطة الشرقية وريف حمص والقلمون.

منار عبد الرزاق
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

سيارات مفخخة تستهدف مدينة الدانا

[ad_1]

انفجرت سيارتان مفخختان وعبوات ناسفة، ليل أمس الثلاثاء، في مدينة الدانا شمالي محافظة إدلب؛ ما أسفر عن عدة إصابات وأضرار مادية.

أكد ناشطون أن أولى السيارتين المفخختين استهدفت مقرًا لـ (هيئة تحرير الشام)، فيما تم تفجير الثانية في أحد الشوارع المكتظة، وتبعها انفجار عبوتين ناسفتين، وقد تسببت الانفجارات في جرح عدد من الأشخاص. وأشار الناشطون إلى أن عناصر الهيئة فرضوا طوقًا أمنيًا مشددًا حول أماكن الانفجارات.

يذكر أن محافظة إدلب شهدت خلال الفترة الماضية عشرات الاغتيالات لقادة ومسؤولين عسكريين في عدة فصائل، كما شهدت عدة انفجارات استهدفت المدن والطرق الرئيسية في المحافظة. س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

سكان إدلب والنازحون إليها في بيانات جديدة

[ad_1]

أعلن فريق (منسقو الاستجابة في الشمال السوري)، في بيانات صدرت عنه أمس الخميس، أنّ “العدد الكلي لسكان محافظة إدلب بلغ نحو 3.695 مليون نسمة”.

فصّل الفريق في الإحصاء، حيث ذكر أنّ “عدد السكان الأصليين بلغ 2.35 مليون نسمة، موزعين على (900 ألف من سكان المناطق الآمنة نسبيًا ولم يتعرضوا لعمليات نزوح، 600 ألف عدد النازحين القدامى من سكان المخيمات. و50 ألف عدد النازحين جراء الحملات العسكرية الأخيرة على أرياف: (إدلب، حماة، وحلب)”.

بحسب البيانات، “بلغ عدد النازحين داخليًا، ضمن مناطق الشمال السوري (نزوح داخلي قديم)، نحو 550 ألف نسمة. وهناك 250 ألف نسمة من النازحين داخليًا إلى مناطق الشمال السوري، من أرياف (إدلب، حماة، حلب)؛ نتيجة قصف الطيران”.

بيّن الإحصاء أنّ عدد النازحين إلى المحافظة، من خارج مناطق الشمال السوري، بلغ نحو 1.2 مليون نسمة، وأشار إلى أنّ “نحو 12 ألف نسمة، هم من الوافدين حديثًا إلى مناطق الشمال السوري (مخيمات عرسال، مناطق شرقية، وحالات متفرقة)، فيما بلغ عدد اللاجئين إلى المحافظة من عراقيين وفلسطينيين نحو 53 ألف نسمة”.

لفت الإحصاء إلى أن “عدد النازحين حديثًا من مناطق جنوب دمشق والغوطة الشرقية بلغ 48633، فيما بلغ عدد المهجرين حديثًا من ريف حمص 32257 نسمة”.

فريق (منسقو الاستجابة في الشمال السوري) هو “مجموعة من المتطوعين تعمل على مساعدة المهجرين إلى الشمال السوري من كافة المناطق، وتهدف إلى تقديم إحصاءات وبيانات للمنظمات الدولية والمحلية، من أجل تحسين الظروف المعيشية للمهجرين، وهي مستقلة، ولا تتبع لأي جهة”، بحسب مدير الفريق محمد الشامي.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

تعزيزات تركية إلى نقاط المراقبة في إدلب وحماة

[ad_1]

دخل رتلٌ عسكري تركي، صباح اليوم الأربعاء، عبر معبر كفرلوسين بريف إدلب الشمالي، واتجه إلى ريفي حماة وإدلب؛ بهدف تعزيز نقاط المراقبة التي أنشأها الجيش التركي في وقت سابق.

قال محسن الوردو، قائد عسكري في “فيلق الشام”، لـ (جيرون): إن “الرتل مؤلف من نحو 50 آلية عسكرية، بينها مُدرعات وناقلات جند وأخرى لوجستية، وقد دخل الأراضي السورية عبر (كفرلوسين)، واتجه إلى تعزيز نقطتي المراقبة في (الصرمان) بريف إدلب، و(جبل شحشبو) بريف حماة”.

رجّح الوردو أنّ “يزيد الجيش التركي عددَ عناصره في الشمال السوري؛ بهدف تأمين الأوتوستراد الدولي (حلب, دمشق)، ووإعادة تفعيله ما بين مناطق سيطرة قوات النظام والمناطق الخارجة عن سيطرته، بضمانة (تركية-روسية)”.

وكانت القوات التركية قد أنشأت 11 نقطة مراقبة، في أرياف (حلب، إدلب، وحماة)، تنفيذًا لمقررات (أستانا 6) التي تمّ الاتفاق عليها، بين الدول الفاعلة في الملف السوري: (تركيا، روسيا، وإيران)، منتصف العام الماضي.

ملهم العمر
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

مهجرو مخيم اليرموك يصلون ريف إدلب

[ad_1]

وصلت، اليوم الثلاثاء، قافلة تقلّ نحو 400 شخص، بينهم سيدات وأطفال، من مهجّري مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق، إلى ريف إدلب.

قال موظف في منظمة إغاثية، فضّل عدم نشر اسمه، لـ (جيرون): إنّ “المنظمات لم تتدخل في تأمين واستقبال القادمين من محيط دمشق؛ بسبب عدم وجود تنسيق”. وأشار إلى أنّ “مدنيين من ريف حماة وريف إدلب الشمالي، نقلوا القادمين بمركباتهم الخاصة إلى مراكز إيواء مؤقتة بريف إدلب الشمالي”.

يذكر أن تنظيم (داعش) عقد، أول أمس الأحد، اتفاقًا مع قوات النظام، يقضي بـ “انسحاب مسلحي التنظيم إلى البادية، فيما يخرج من يرغب من المدنيين إلى الشمال السوري”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

واشنطن تعتزم إيقاف المساعدات لمناطق شمال سورية.. الدعم ينحصر في “قسد”

[ad_1]

أكد مسؤولون أميركيون، يوم أمس الجمعة، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم سحب مساعداتها من شمال غرب سورية، والتركيز على جهود إعادة إعمار المناطق التي استعادتها القوات التي تقودها الولايات المتحدة من تنظيم (داعش).

نقلت وكالة (رويترز)، عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، قوله: “جرى تحرير برامج المساعدة الأميركية في شمال غرب سورية، وتعتقد الإدارة أنها تريد نقل المساعدة إلى مناطق تخضع لسيطرة أكبر للولايات المتحدة”.

شبكة (سي، بي، إس) الأميركية نقلت عن مسؤولين في الإدارة أن “إدارة ترامب ستخفض عشرات ملايين الدولارات من الجهود السابقة المدعومة من الولايات المتحدة، وبخاصة في قطاعات التصدي للتطرف، ودعم المنظمات المستقلة ووسائل الإعلام المستقلة ودعم التعليم”.

أوضح مدير منظمة (مرام للإغاثة والتنمية) يقظان الشيشكلي، لـ (جيرون)، أن “قطع المساعدات في ظل الوضع الراهن سيؤدي إلى كارثة لا يمكن تصورها في الأيام المقبلة شمال غرب سورية، وخصوصًا أن الوضع الحالي يُعد من أسوأ الكوارث البشرية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”.

أضاف الشيشكلي: “سحب الدعم والمساعدات عن الناس المحتاجة بهذه الطريقة سيؤدي إلى زيادة التطرف، كما أنه لا يمكن أن تقدم المساعدات لجهة معينة دون أخرى، لتصب في صالح قالب سياسي، وهذا يسمى (تسييس المساعدات)”.

في آذار/ مارس الماضي، قرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجميد مبلغ 200 مليون دولار من أموال إعادة الإعمار في سورية، وأعلن أن إدارته “تعيد تقييم دور واشنطن في الصراع السوري”، وأعلنت عدة منظمات أميركية إيقاف برامجها في سورية وخاصة (كومينكس).

توقّع الشيشكلي أن تلتحق دول أخرى بالإدارة الأميركية، إن قررت بالفعل إيقاف الدعم، مضيفًا: “حسب تجارب سابقة، فإن كثيرًا من الدول المرتبطة بتحالفات مع واشنطن ستوقف الدعم أيضًا، وعلينا توقع الأسوأ، حتى (أوتشا) تتلقى الدعم من عدة دول، والمساعدات تأتي حسب سياسة الدول الداعمة”.

من جانب آخر، حذر المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، قبل يومين، خلال كلمة له في مجلس الأمن، من أن الوضع في محافظة إدلب سيكون “أسوأ بستة أضعاف مما كان عليه في الغوطة الشرقية، في حال تكرار سيناريو الغوطة في إدلب، بما يؤثر على مليوني مدني”.

تصريحات دي ميستورا تأتي بالتزامن مع استمرار أزمة المهجرين الذين وصلوا من الغوطة الشرقية وجنوب دمشق وريف حمص الشمالي، إلى ريفي حلب وإدلب، وبلغت أعداد الواصلين حديثًا أكثر من 110 آلاف مهجر، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، يعيشون حالة مأسوية وسط عجز المنظمات المحلية والأهالي عن تأمين مساكن وطعام كاف لهم.

الشيشكلي دعا إلى “جلوس كافة الأطراف المعنية على طاولة واحدة؛ للتوصل إلى حل أمثل لهذه الأزمة الإنسانية، وتقديم الخدمات للمحتاجين، والناس مستعدة للتعاون مع أي طرح أو اتفاق سيؤدي إلى استقرار في منطقة شمال غرب سورية”.

أضاف: “إن بدائل توقف الدعم الغربي عن المحتاجين في إدلب، ستكون ضعيفة جدًا عند المنظمات العاملة هناك، على الرغم من وجود عدة جهات داعمة، ولكن الدعم الغربي له النصيب الأكبر، ومن المتوقع إيقاف الدعم عن قطاعات محددة وليس عن كل القطاعات”.

في السياق، أعلن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأزمة السورية بانوس مومتزيس، في تصريح له اليوم السبت، أن “الوضع الإنساني داخل سورية يتدهور بشكل مأسوي للغاية، ويشهد حالات نزوح واسعة النطاق، وعدم اكتراث بحماية المدنيين، وما زالت حياة الناس تُقلب رأسًا على عقب. وقد بات عام 2018 الأسوأ منذ بدء الحرب”. بحسب وكالة (رويترز).

سامر الأحمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

دي ميستورا: يجب على الأطراف الدولية تجنب التصعيد في إدلب

[ad_1]

دعا استيفان دي ميستورا المبعوث الأممي إلى سورية، إلى أخذ التطورات المستقبلية في محافظة إدلب في الحسبان، محذرًا من أن “توجيه المقاتلين والمدنيين إلى إدلب إنما يؤجل النزاع إلى وقت آخر فقط، ولا ينهيه”.

قال دي ميستورا، خلال إحاطة قدمها أمام مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء: إن “الوضع في إدلب يزداد خطورة”. مضيفًا أنه “إذا أصبح مشابهًا لما رأيناه في الغوطة الشرقية؛ فقد يكون أسوأ بستة أضعاف، بما يؤثر على أكثر من مليوني شخص”.

أعرب المبعوث الأممي كذلك عن مخاوفه حيال أي تصعيد، في إدلب أو في درعا أو في شمال شرق البلاد، بما قد يتسبب أيضًا في مخاطر ليس فقط على المدنيين السوريين، ولكن أيضًا على السلم والأمن الدوليين.

وأضاف: “كما تعلمون، العديد من هذه المناطق تحتوي على قوى خارجية دولية. وقد ينطوي الصراع هناك على مواجهة مع تلك القوات؛ ما يؤدي بنا إلى منحدر زلق نحو صراع إقليمي أو دولي محتمل. لذلك هناك حاجة إلى مناقشات دولية حول كيفية منع ذلك، وإزالة التصعيد على وجه الخصوص”.

استعرض دي ميستورا، خلال إحاطته أمام المجلس، نتائج الجولة التاسعة من مناقشات (أستانا) قائلًا إنها “تضمنت جهودًا لتجنب سيناريو أسوأ الحالات في إدلب”.

في ختام إحاطته، شدد المبعوث الأممي على الحاجة الملحة إلى دبلوماسية رفيعة المستوى، لدعم تهدئة التصعيد، وتجنب الحسابات الخاطئة، وضمان وجود نظام اتصالات حقيقي وفعال حول نهاية مستدامة للنزاع. ن أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

بعد منعهم دخول “الباب” مهجرو حمص إلى إدلب

[ad_1]

وصلت الدفعة الثانية من مهجري ريف حمص الشمالي، اليوم الخميس، إلى ريف إدلب، قادمة من أطراف مدينة الباب بريف حلب الشرقي، بعد أن رفض المجلس المحلي إدخال المهجرين، بذريعة “عدم وجود مراكز إيواء مجهّزة لاستقبالهم”، وكانوا قد انتظروا نحو 40 ساعة، عند معبر (أبو الزندين) الفاصل بين مناطق سيطرة المعارضة والنظام.

قال عبيدة دندوش، عضو فريق (منسقو الاستجابة في الشمال السوري)، لـ (جيرون): إنّ “الدفعة تضم 59 حافلة، تقلُّ على متنها 2803 شخصًا”، وأشار إلى أنّه “سيتم توزيعهم على مخيمي (ساعد) و(شام) بريف إدلب، و(ميزنار) بريف حلب الغربي”. وأكد أنّ “مُعظم المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية تعهّدت بتقديم احتياجات المهجرين: (غذاء، دواء، كساء، مأوى، ومستلزمات أطفال..)”.

وقال الناشط عبد الله محمد لـ (جيرون): إنّ “المهجرين الواصلين كانوا عالقين عند معبر (أبو الزندين)، وانتظروا نحو 40 ساعة، عانوا خلالها ظروفًا قاسية: (أمطار، عدم وجود غذاء، عدم وجود رعاية صحية)”. وأشار إلى أنّ “عدم السماح للمهجرين بالدخول إلى الباب، دفعهم إلى تغيير مسارهم، من ريف حلب الشمالي إلى قلعة المضيق في ريف حماة، ومن ثمّ إلى إدلب”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

إدلب.. حملة لتحذير المدنيين من العبوات الناسفة

[ad_1]

أطلقت الشرطة الحرة، أمس الأحد، حملةَ (عبوات الموت) في محافظة إدلب؛ بهدف تحذير المدنيين من خطورة الأجسام الغريبة المشبوهة، والابتعاد عنها، على خلفية اتساع عمليات الاغتيالات عن طريق زرع العبوات الناسفة في المحافظة وريفها.

قال الرائد حسين الحسيّان، مدير دائرة الإعلام في شرطة إدلب الحرة، لـ (جيرون)، إن: “الحملة استهدفت جميع المناطق التي توجد فيها مراكز للشرطة الحرة في إدلب، من خلال تصميم بروشور توعوي، يتضمن بعض التحذيرات من العبوات المتفجرة، والأجسام الغريبة، إضافة إلى بعض التعليمات، وكيفية إخبار مراكز الشرطة الحرة أو الدفاع المدني، عن الشكوك بأجسام غريبة داخل المدن وخارجها”.

وبحسب الحسيّان، فإنّ “عناصر الشرطة الحرة (رجالًا ونساء)، وزعوا (البروشورات) في الأماكن العامة وعلى سائقي الدراجات النارية والسيارات، إضافة إلى طلاب المدارس داخل المؤسسات التعليمية والمؤسسات الطبية والخدمية”.

شهدت إدلب، خلال شهري نيسان/ أبريل الماضي، وأيار/ مايو الجاري، نحو 40 عملية اغتيال، عن طريق زرع عبوات ناسفة في الأماكن العامة أو في السيارات؛ ما أودى بحياة عشرات الأشخاص مدنيين وعسكريين.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الوضع المأسوي في إدلب يقلق الأمم المتحدة

[ad_1]

قال يان إيغلاند، كبير مستشاري المبعوث الخاص إلى سورية: إن “هناك مليوني وأحد عشر ألف شخص، يعيشون في مناطق محاصرة أو يصعب الوصول إليها بالمساعدات. وعبّر عن خشيته من تفاقم الوضع الإنساني في محافظة إدلب. وفق مركز أنباء الأمم المتحدة.

أشار إيغلاند، خلال حديث مع صحفيين في جنيف أمس الخميس، إلى أنه “رغم انخفاض هذا العدد عن العام الماضي، إذ كان هناك 4.6 مليون شخص يعيشون في أماكن يصعب الوصول إليها، و625 ألفًا في مناطق محاصرة، فإن العنف في سورية ما زال مستمرًا دون هوادة”.

حذّر المسؤول الأممي من تفاقم الوضع الإنساني في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة؛ بسبب اضطرار آلاف النازحين من مناطق سورية مختلفة إلى اللجوء إلى مخيمات في إدلب، والخوف من أن يشن النظام السوري وحليفاه الروسي والإيراني هجومًا عليها، قد يسبب معاناة للمدنيين على نطاق واسع، بحسب تحذيرات أطلقتها منظمات إغاثية وإنسانية.

أضاف إيغلاند: “إدلب بالتأكيد هي مصدر قلقنا الرئيس؛ لأنها مكتظة بالمدنيين الضعفاء، والوضع فيها مأسوي أكثر بست مرات من الغوطة الشرقية، لأن المدنيين يعيشون في العراء وفي مخيمات نزوح مزدحمة، لذلك هم أكثر عرضة للخطر”. وتابع: “لا يمكن أن تكون لدينا حرب في إدلب. أواصل قول ذلك الآن لروسيا ولإيران ولتركيا وللولايات المتحدة ولأي طرف قد يكون له تأثير”، داعيًا إلى إجراء مفاوضات لحماية المدنيين.

تطرّق إيغلاند إلى وجود تقارير تتحدث عن اتفاقات لإجلاء الناس من بعض ما تبقى من مناطق محاصرة، ومنها مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق. مشيرًا إلى أن أغلب هؤلاء سيتوجهون إلى إدلب، في إطار اتفاقات يتم إبرامها دون مشاركة الأمم المتحدة أو أي هيئات إنسانية. ودعا إلى ضرورة توفير الحماية لهؤلاء النازحين حين وصولهم إلى إدلب التي باتت مكتظة بالمدنيين الذين يقيمون في العراء ومراكز إيواء جماعية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة: إن “عددًا من أطراف الصراع يعرقلون تحرك النازحين، ويمنعونهم الانتقال إلى الأماكن التي يختارونها سعيًا للأمان، أو من العودة إلى مناطقهم الأصلية”.

ودعَت الأمم المتحدة كل أطراف الصراع، وكل من يتمتع بنفوذ لديها، إلى حماية المدنيين وبنيتهم الأساسية، وضمان حرية الحركة، والسماح لعمال الإغاثة بالوصول الآمن والدائم، من دون عوائق، للمحتاجين.

وكانت (لجنة الإنقاذ الدولية) قد أعلنت، أمس الخميس، مقتلَ أحد العاملين معها في بلدة الدانا بريف إدلب الشمالي، من جراء انفجار سيارة مفخخة قرب مقرها في المنطقة.

قال مارك شنيلبيخر، مدير الشرق الأوسط في لجنة الإنقاذ الدولية: إن “هذا الحادث الرهيب تذكير صارخ بالمخاطر الكبيرة التي يتعرض لها موظفو المركز وغيرهم من عمال الإغاثة”. وتابع: “عمال المعونة ليسوا -ولا يجب أن يكونوا- هدفًا، لكن لسوء الحظ غالبًا ما يكون هذا هو الحال في سورية”.

ذكر شنيلبيخر أنه “إضافة إلى الاضطرار إلى مواجهة الغارات الجوية، يتعرض المدنيون والعاملون في المجال الإنساني في إدلب أيضًا لخطر القتال بين الجماعات المسلحة المتنافسة على السيطرة على المحافظة. وقد أدت الصدامات فيما بينهم إلى تعطل شحنات المساعدات وتعريض المدنيين للخطر”.

يبلغ عدد سكان إدلب نحو 2.6 مليون نسمة، مع نزوح 1.2 مليون شخص إليها، بسبب عمليات التهجير التي يقوم بها النظام في مناطق سورية عدّة. وأدت زيادة القصف الجوي والهجوم العسكري في جنوب إدلب إلى نزوح أكثر من 325 ألف شخص من منازلهم، في الأشهر الأولى من عام 2018. وقد هرب نحو 60 ألف شخص إلى بلدة الدانا، أكثر من أي منطقة أخرى في إدلب.

نسرين أنابلي
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون