قتيل من ميليشيا “الشبيحة” في القامشلي برصاص “الأسايش”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أحلام سلامات

[ad_1]

قال ناشطون إن عنصرا من ميليشيا “الدفاع الوطني” (الشبيحة) التابعة للنظام قتل، اليوم الثلاثاء، برصاص قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، في مدينة القامشلي بريف الحسكة.

وأضاف الناشطون، إن العنصر محمود علي التمر، قتل برصاص “الأسايش” قرب صالة “السلام” عند حاجز “دوار الوحدة”، وأضافوا أن “التمر” انشق عن الإدارة قبل أشهر، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وكانت قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية قالت، أول أمس الأحد، إنها اعتقلت أكثر من 45 عنصراً من ميليشيا “الحشد الشعبي” و”كتائب البعث” التابعة لقوات النظام في مدينتي القامشليي والحسكة، مهددةً بإطلاق حملة أمنية ضد قوات النظام.

وتسيطر قوات النظام والأفرع الأمنية التابعة له، على أحياء من القامشلي والحسكة، حيث دارت اشتباكات متكررة مع القوات التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، مثل “وحدات الحماية” الكردية وقوات “الأسايش”، أدت لمقتل وجرح عدد من عناصر الطرفين، ومن المدنيين.

من جانب آخر، قصفت طائرات مروحية مدينة تل كوجر ومنطقة تل علو، حيث تتواجد “قوات الصناديد” المتحالفة مع “الوحدات الكردية” ضمن “قوات سوريا الديمقراطية”، دون وقوع إصابات، حسب ما أفادت مصادر محلية مراسل “سمارت”.

[ad_1]

[ad_2]

“فيديو”: قتيل من “قوات الأسايش” وجرحى بينهم مدني بانفجار عبوة ناسفة في مدينة القامشلي

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قتل عنصر من قوات “الأسايش”، التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، وجرح آخران ومدني، اليوم الأحد، بانفجار عبوة ناسفة في مدينة القامشلي بالحسكة، وفق مراسل “سمارت“.

وقال المراسل، إن العبوة الناسفة انفجرت بالدورية أثناء تجولها في شارع الحزام بحي الخليج، ما أدى لسقوط القتيل والجرحى، الذين نقلوا إلى مشافي المدينة.

وتعتبر “الأسايش” جهاز الأمن الداخلي (الشرطة)، في “الإدارة الذاتية” الكردية، كما تتقاسم كل من قوات النظام و”وحدات حماية الشعب” الكردية السيطرة على أحياء مدينة القامشلي التي تشهد هدوء.

وكان شخص قتل وجرح آخر، في التاسع من كانون الثاني الفائت، بانفجار عبوة ناسفة في سيارة قرب مبنى البريد في مدينة القامشلي، كما أصيب عنصران من “الأسايش” بانفجار عبوة ناسفة في المدينة قبل أيام من ذلك.

[ad_1]

[ad_2]

“فيديو”: قتيل من “الأسايش” وجرحى بينهم مدني بانفجار عبوة ناسفة في القامشلي

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قتل عنصر من قوات “الأسايش”، التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، وجرح آخران ومدني، اليوم الأحد، بانفجار عبوة ناسفة في مدينة القامشلي بالحسكة، وفق مراسل “سمارت“.

وقال المراسل، إن العبوة الناسفة انفجرت بالدورية أثناء تجولها في شارع الحزام بحي الخليج، ما أدى لسقوط القتيل والجرحى، الذين نقلوا إلى مشافي المدينة.

وتعتبر “الأسايش” جهاز الأمن الداخلي (الشرطة)، في “الإدارة الذاتية” الكردية، كما تتقاسم كل من قوات النظام و”وحدات حماية الشعب” الكردية السيطرة على أحياء مدينة القامشلي التي تشهد هدوء.

وكان شخص قتل وجرح آخر، في التاسع من كانون الثاني الفائت، بانفجار عبوة ناسفة في سيارة قرب مبنى البريد في مدينة القامشلي، كما أصيب عنصران من “الأسايش” بانفجار عبوة ناسفة في المدينة قبل أيام من ذلك.

[ad_1]

[ad_2]

قتيل من “قوات الأسايش” وجرحى بينهم مدني بانفجار عبوة ناسفة في مدينة القامشلي

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قتل عنصر من قوات “الأسايش”، التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، وجرح آخران ومدني، اليوم الأحد، بانفجار عبوة ناسفة في مدينة القامشلي بالحسكة، وفق مراسل “سمارت“.

وقال المراسل، إن العبوة الناسفة انفجرت بالدورية أثناء تجولها في شارع الحزام بحي الخليج، ما أدى لسقوط القتيل والجرحى، الذين نقلوا إلى مشافي المدينة.

وتعتبر “الأسايش” جهاز الأمن الداخلي (الشرطة)، في “الإدارة الذاتية” الكردية، كما تتقاسم كل من قوات النظام و”وحدات حماية الشعب” الكردية السيطرة على أحياء مدينة القامشلي التي تشهد هدوء.

وكان شخص قتل وجرح آخر، في التاسع من كانون الثاني الفائت، بانفجار عبوة ناسفة في سيارة قرب مبنى البريد في مدينة القامشلي، كما أصيب عنصران من “الأسايش” بانفجار عبوة ناسفة في المدينة قبل أيام من ذلك.

[ad_1]

[ad_2]

“الوطني الكردي” يستنكر اعتقال “الأسايش” عضوين في أحزابه

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

استنكر “المجلس الوطني الكردي”، اليوم الجمعة، اعتقال قوات “الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية، عضوين من أحزاب المجلس، في ريف محافظة الحسكة، خلال اليومين الماضيين.

وقال المجلس في بيان نشر على موقعه الرسمي، إن قوات “الأسايش” اعتقلت، أمس الخميس، عضو اللجنة المركزية لــ”الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا”، حسين سليمان، من قرية زخيري بريف الحسكة، كما اعتقلت عضو الامانة العامة لـ”لمجلس الوطني الكردي” في سوريا، فادي مرعي، يوم الأربعاء الماضي، بمدينة القامشلي.

وندد المجلس في بيانه، بالممارسات “القمعية” التي ترتكبها قوات “الأسايش” بحق قياداته و كوادره وجماهيره مؤكدا أن هذه الممارسات والسياسات المخالفة لقيم الحرية والديمقراطية، لا تخدم قضية الشعب الكردي في سوريا.

وكانت قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية اعتقلت،يوم 30 كانون الثاني الفائت، عضواً في “الحزب الديمقراطي الكردستاني” بريف الحسكة، حسب مصدر محلي، فيما استنكر الأخير في بيان عملية الاعتقال.

[ad_1]

[ad_2]

قوات “الأسايش” تخرّج دورة جديدة في عفرين بحلب

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-أمنة رياض

[ad_1]

خرّجت قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، اليوم الخميس، دفعة عناصر جديدة في منطقة عفرين بريف حلب، وفق صحفي متعاون مع “سمارت”.

وأوضح الصحفي، أن العناصر تخرّجوا من أكاديمية “الشهيد جيلو” الواقعة في قرية “باسيله”بالمنطقة، بحضور شخصيات من “الإدارة الذاتية” وقيادات في قوات “الأسايش”.

وقال القيادي في قوات “الأسايش” ، أحمد حسن، خلال تصريح إلى “سمارت”، إن عدد المتخرجين بلغ 40 عنصراً من “الأكراد والعرب”، خضعوا لدورة تدريبية مدتها 45 يوماً، حملت اسم “الشهيد خالد”.

من جانبها اعتبرت إحدى المتخرجات وتدعى “أسمهان”، أن انتسابها للدورة منحها “قوة كبيرة، وأثبت قدرة المرأة في اعتمادها على ذاتها بمختلف المجالات”.

وسبق أن خرّجت قوات “الأسايش” دورة تدريبية جديدة في مدينة عفرين شمال غربي حلب، يوم 5 كانون الأول 2016.

وقوات “الأسايش” تمثل ما تعرف بـ “قوات الأمن الداخلي الكردية”، وتقوم بالأعمال الأمنية في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”،وسط انتقادات من عدة أطراف وأحزاب كردية، بسبب اعتقالها الناشطين والمعارضين لبعض سياساتها.

[ad_1]

[ad_2]

“الأسايش” تفرج عن تسعة محتجزين في الحسكة متهمين بالتعامل مع تنظيم “الدولة”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

قالت “حركة المجتمع الديمقراطي”، اليوم الثلاثاء، إن قوات “الأسايش”، التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، أفرجت عن تسعة محتجزين لديها في الحسكة، متهمين بالتعامل مع “تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأوضح عضو مكتب العلاقات العامة في “الحركة”، همبر حسن، في تصريح إلى “سمارت”، أن “الأسايش” أحضرت المفرج عنهم، بمبادرة من “الحركة”، إلى مكتب في مدينة القامشلي، حيث أجرت لهم “تسوية أوضاع”.

وأضاف “حسن”، أن المبادرة تهدف إلى ما سماه “إصلاح الفرد والمجتمع” ومنح المحتجزين الفرصة للقيام بـ”واجبهم الوطني”، على حد تعبيره.

وأشار أن مدة الاحتجاز، تراوحت بين سنة وسنة ونصف، وذلك وفق الجرم المرتكب، معبّراً عن أمله في الإفراج عن المزيد ممن “لم تتطلخ أيديهم بالدماء”، على حد وصفه.

وكانت “الأسايش” (جهاز الأمن التابع للإدارة الذاتية) ، قالت، أول أمس الأحد، إنها اعتقلت أكثر من 45 عنصراً من ميليشيا “الحشد الشعبي” و”كتائب البعث” التابعة لقوات النظام في مدينتي القامشلي والحسكة، مهددةً بإطلاق حملة أمنية ضد قوات النظام.

وتشن “الشرطة العسكرية”، التابعة لـ”الإدارة الذاتية، اعتقالات مستمرة بحق الشبان في مناطق سيطرتها، بهدف سوقهم إلى التجنيد الإجباري في القوات العسكرية التابعة لـ”الإدارة”.

وتسيطر “الإدارة الذاتية”، التي يديرها “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي”، على مناطق واسعة من شرق وشمال سوريا، تمتد من الحدود السورية العراقية في محافظة الحسكة، شرقاً إلى مدينة عين العرب (كوباني) ومنبج بحلب غرباً، وعلى منطقة عفرين شمالي حلب.

[ad_1]

[ad_2]

“الإدارة الذاتية”: تشكيل النظام لـ”كتيبة الخنساوات” في القامشلي دليل على “بدء انتهائه”

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-رائد برهان

[ad_1]

اعتبرت “هيئة الدفاع” في “الإدارة الذاتية” الكردية، اليوم الخميس، تشكيل النظام لما يسمى “كتيبة الخنساوات” في مدينة القامشلي بالحسكة، دليلاً على “بدء انتهائه”، في المنطقة.

وكانت وسائل إعلام، قالت إن النظام شكل كتيبة تحت اسم “خنساوات سوريا”، تتألف من 150 مقاتلة، بقيادة “حزب البعث”، وتتلقى التدريبات في الفوج 154 المعروف بـ”فوج طرطب”، قرب القامشلي.

وقالت الرئيس المشترك لـ”هيئة الدفاع”، رزان كلو، في تصريح إلى “سمارت”، إن النظام بذلك يحاول خلق “مجموعات إرهابية” في المنطقة، في “محاولة لإثبات وجوده”، معتبرةً أن هذه المجموعات “ليس لها أي تأثير”، وأن النظام “يحاول الهروب من واقعه”.

ورأت “كلو” أن النظام فشل في محاولاته الدائمة “خلق صراع بين العرب والأكراد” في المنطقة، عازيةً ذلك “لتأييد” معظم العرب لـ”الإدارة الذاتية” و”وحدات حماية الشعب” الكردية، التي “حررتهم”، على حد قولها.

وعبرت “كلو” عن رفضها تواجد الميليشيات التي يصنعها النظام في المنطقة، مثل “الدفاع الوطني” و”كتائب البعث” وغيرها، التي وصفتها بـ”الغير شرعية”، مشيرةً إلى توقيع “الإدارة الذاتية” اتفاق مع النظام برعاية روسية، لمنع تواجد مثل هذه الميليشيات في المنطقة.

وتسيطر قوات النظام والأفرع الأمنية التابعة له، على مدينة القامشلي وأحياء من مدينة الحسكة، حيث دارت اشتباكات متكررة مع القوات التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، مثل “وحدات الحماية” الكردية وقوات “الأسايش”، أدت لمقتل وجرح عدد من عناصر الطرفين، ومن المدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

“الوطني الكردي” ينفي وجود ضغوط أمريكية لتوحيده مع”الاتحاد الديمقراطي” بالحسكة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-عمر عبد الفتاح

[ad_1]

نفى ممثل “المجلس الوطني الكردي” في الائتلاف الوطني السوري، عبد الحكيم بشار، اليوم الثلاثاء، وجود ضغوط أمريكية على “المجلس الوطني” لتوحيده مع “حزب الاتحاد الديمقراطي”.

وتداولت وسائل إعلام “كردية” ما وصفته بتسريبات حول وجود ضغوطات أمريكية على “المجلس الوطني” للعودة إلى الاتفاقات السابقة الموقعة مع “الاتحاد الديمقراطي” وتفعيلها بضمانات دولية.

وأوضح “بشار” وهو نائب رئيس الائتلاف أيضاً، بتصريح إلى “سمارت”، أنه التقى قبل أيام المستشارة السياسية للولايات المتحدة في تركيا، ولم تطلب منه أي شي حول موضوع التوحد، وفق قوله.

واعتبر “بشار”، أن “حزب الاتحاد الديمقراطي” حزب كردي، فيما “المجلس الوطني” يطالب بحقوق القومية للشعب الكردي، على حد وصفه، مشيراً أنه، شخصياً، لن يقبل بالتوحد مع “الاتحاد الديمقراطي”، لكن كحالة جغرافية ممكن أن يكون هناك تنسيق معه،

كما استبعد “بشار” زيارة أي من ممثلي الأكراد إلى الولايات المتحدة، في الفترة القادمة، بسببقرارالرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تعليق برنامج اللاجئين السوريين في بلاده حتى إشعار آخر، ومنع الدخول المؤقت، مدة ثلاثة أشهر، لمواطني سبع دول إسلامية في مقدمتها سوريا.

وتشنّقوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، الذي يعد حزب “الاتحاد الديمقراطي” أبرز مكوناتها، اعتقالات مستمرة بحق الناشطين المدنيين ومنهم “الوطني الكردي”، كما وينظم أنصار الأخير وقفات احتجاجية في مدينة القامشلي بريف الحسكة، تنديداً بممارسات “الإدارة الكردية”، ومطالبةً بالإفراج عن المعتقلين في سجونها.

[ad_1]

[ad_2]

“الإدارة الذاتية” تعتقل عدداً من الشبان لسوقهم للتجنيد الإجباري بريف الحسكة

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-بدر محمد

[ad_1]

شنت “الشرطة العسكرية” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، اليوم الأحد، حملة اعتقالات طالت العديد من الشبان بهدف سوقهم للتجنيد الإجباري، في ناحية الشدادي بريف الحسكة، بحسب ناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي.

وبدوره، قال الناشط زين الدين الشامي، في حديث لـ”سمارت”، إنه تم اعتقال حوالي50 شاباً من مواليد 1985 إلى 1998، في ناحية الشدادي وريفها، حيث نصبت “الشرطة العسكرية” التابعة للإدارة، حواجز طيارة لاعتقال الشبان.

وأضاف “الشامي”، أنه يتم سوق المعتقلين إلى معسكر تابع لـ”وحدات حماية الشعب الكردي” في قرية تل عدس بريف القامشلي الشرقي، حيث يضم المعسكر حوالي 350 شاباً، يتم إخضاعهم لدورة مدتها 45 يوماً ثم فرزهم على جبهات القتال ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في كل من ريف الرقة وريف حلب وسنجار العراقية.

وتعمل “سمارت” للحصول على رد وتفسيرات من قبل “الإدارة الذاتية” الكردية حول الموضوع.

وكانت قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية اعتقلت، في 14 تشرين الأول 2016، شابين من قرية مخبت في ريف الحسكة، بهدف سوقهم للجنيد الإجباري، حسبما ذكر مراسل “سمارت”.

[ad_1]

[ad_2]