أرشيف الوسوم: الأكراد

اجتماع لوجهاء عشائر وقيادات بـ”الأسايش” في الحسكة لمناقشة قضايا أمنية

[ad_1]

سمارت – الحسكة

عقدت قيادات من قوات “الأسايش” اجتماعا مع وجهاء العشائر العربية والكردية في المناطق الخاضعة لسيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية، وذلك في مدينة عامودا (68 كم شمال مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، لمناقشة بعض القضايا الأمنية.

وقال شيخ عشيرة “الهنداوي” في منطقة تل أبيض بالرقة ابراهيم الهنداوي بتصريح إلى “سمارت” الأحد، إن الاجتماع يهدف لدراسة وضع المعتقلين لدى “الأسايش” على خلفية انتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأكد “الهنداوي” أنهم طلبوا العفو عن الأشخاص الغير متورطين بقضايا إجرام وقتل، مبررا أن الظروف المعيشية أجبرتهم على ذلك ومنهم من كان موظفا عاديا في مناطق سيطرة التنظيم.

وحضر الاجتماع قرابة ألف شخص من مختلف المكونات العربية والكردية، وطالبوا أن “تكون الحرية والكرامة محفوظة للمواطنين كافة دون تمييز”، بحسب ما ذكر “الهنداوي”.

بدوره قال رئيس “هيئة الداخلية” في “الإدارة الذاتية” كنعان بركات، إن أحكام العفو هي أمور قانونية وتصدر من السلطات التشريعية في “الإدارة الذاتية”، أما بعض الحالات الفردية التي لم يصدر فيها حكم قطعي بالقضاء، سيتم اطلاق سراحهم على الفور.

وأضاف “بركات” أن هذا الاجتماع “هدفه الترابط بين جميع المكونات في المنطقة من عرب وأكراد وسريان وآشور وجاجان من خلال إجراء لقاءات بين قيادة  الأسايش  وهيئة الداخلية مع هذه المكونات وخاصة العشائر العربية منها، لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة”.

وسبق أن اعتقلت”وحدات حماية الشعب” الكردية الأحد 18 آذار 2018، ثلاث عائلات نازحة من دير الزور شرقي سوريا، أثناء محاولتهم دخول مخيم “الكرامة” شرق الرقة بتهمة صلتهم بتنظيم “الدولة”.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أفرجتعن العشرات من عناصر تنظيم “الدولة”بطلب من “مجلس الرقة المدني” أو بوساطة من وجهاء عشائر المنطقة، وجميع العناصر المفرج عنهم كانوا قد سلموا أنفسهم خلال معركة السيطرةعلى مدينة الرقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

اعتقال ثلاثة عناصر من “الأسايش” الكردية بتهمة “زعزعة الأمن” غرب الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

اعتقل جهاز الاستخبارات التابع لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية الخميس، ثلاثة عناصر من قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية في مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة)، شمالي شرقي سوريا، بتهمة “زعزعة الأمن”.

وقال مصدر في قوات “الأسايش” لـ “سمارت” إن جهاز الاستخبارات اعتقل العناصر بتهمة محاولتهم زعزعة الاستقرار الأمني عبر نشرهم شعارات مؤيدة لقوات النظام السوري وميليشا “حزب الله” اللبناني.

وشهدت مدينة الطبقة يوم 28 آذار 2018، استنفارا أمنيا لـ”وحدات حماية الشعب” الكردية، بعد قيام أشخاص بكتابة عبارات مناصرةلقوات النظام على جدران منازل المدينة.

وجرى اتفاق في شهر آب عام 2016، بين “الأسايش” وقوات النظام يقضي بخروج وانسحاب الأخيرة وميليشيا “الدفاع الوطني”، خارج الحسكة، مع بقاء الشرطة المدنية لحراسة وحماية المربّع الأمني للنظام ومؤسساته.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

اجتماع موسع لعشائر في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” لمناقشة الأوضاع في عفرين

[ad_1]

سمارت – الحسكة

شارك نحو 300 شخص من وجهاء العشائر العربية والكردية في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية السبت، باجتماع في مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا لمناقشة العملية العسكرية التركية في منطقة عفرين، ولمناقشة أوضاع النازحين القادمين منها إلى مناطق سيطرة “الإدارة”.

وقال مصدر من “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) لـ “سمارت” إن “مجلس سوريا الديموقراطية” (مسد) دعت إلى اجتماع موسع لوجهاء العشائر العربية والكردية في مختلف المناطق التي تسيطر عليها “الإدارة الذاتية” بحضور أشخاص من محافظات الحسكة والرقة ودير الزور ومنطقتي عين العرب (كوباني) وعفرين.

وأشار المصدر أن عدد الحاضرين يقدر بنحو 300 شخص، سيصدرون بيانا بخصوص عملية “غصن الزيتون” التي قادتها تركيا في منطقة عفرين شمال حلب، كما سيناقشون أوضاع نازحي عفرين الواصلين إلى هذه المناطق وسبل تقديم المساعدة لهم فيها.

وعقد الاجتماع تحت شعار “مقاومة عفرين هزيمة للاحتلال العثماني الجديد” بمشاركة بعض المنظمات الإنسانية والأحزاب السياسية وممثلين عن “قسد”.

وسبق أن ​بدأت أجهزة الاستخبارات التابعة لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية بتوزيع أكثر من 130 منزلا وأرضا زراعية كانت ضمتها إلى “الأملاك العامة” بعد طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من محافظة الرقة، على النازحين من منطقة عفرين.

وخرجت مظاهرات عدة في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” ترفض ما وصفته بـ “العدوان التركي على عفرين”، والتي سيطرت عليها فصائل الجيش الحر  بشكل كاملبعد انسحاب “وحدات حماية الشعب” الكردية منها، كما تابعت تقدمها مسيطرة على ناحية معبطليوالقرى الواقعة شمال عفرينبشكل كامل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“فيلق الرحمن”: نتواصل مع تركيا و”الحر” لتوطين مهجري الغوطة الشرقية بمنطقة عفرين

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال “فيلق الرحمن” الأحد، إنهم يتواصلون مع تركيا والجيش السوري الحر المنضوي ضمن عملية “غصن زيتون” والحكومة السورية المؤقتة، لتوطين مهجري الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وأضاف المتحدث باسم “فيلق الرحمن” وائل علوان بتصريح إلى “سمارت” إنهم يحاولون كون المنطقة سيطر عليها الجيش السوري الحر حديثا “وهي بعيدة عن التجابات الفصائلية والازدحام الهائل الذي تشهده إدلب”.

وأعرب “علوان” عن أمله بالوصول إلى موافقة على طرحهم، في إشارة لعدم الحصول عليها بعد، لافتا لعدم معرفة من سيسمح له بالدخول مقاتلين أم مدنيين أم الاثنين معا.

وأكد “علوان” عدم وجود أعداد دقيقة للمقاتلين والمدنيين الذين سيخرجون من الغوطة الشرقية قائلا “كنا نتوقع أن يخرج 7000 مقاتل مع عائلتهم أي قد يصل العدد إلى 40 ألف مع عائلاتهم، ولكنها تبقى أعداد غير دقيقة وعبارة عن توقعات”.

وتواصلت “سمارت” مع الناطق الرسمي باسم “الفيلق الثالث” محمد حمادين أبرز مكونات “الحر” للحصول على تصريح حول ما وصلوا إليه بالمباحثات إلا أنه رفض التصريح، في وقت تسعى للحصول على رد من الحكومة السورية المؤقتة التابعة للائتلاف الوطني المعارض.

وكان “فيلق الرحمن” وروسيا توصلا يوم الجمعة الماضي، لاتفاق خروج من القطاع الأوسطللغوطة الشرقية (مدينتي عربين وزملكا وبلدة عين ترما) وحي جوبر الدمشقي، كما ينص على إخراج الجرحى للعلاج دون ملاحقة وتخييرهم بين العودة للغوطة الشرقية أو التوجه للشمال السوري بعد تماثلهم للشفاء.

وسيطرت فصائل”الجيش الوطني” و”الفيلق الثاني” و”الفيلق الثالث” التابعة لـ”الحر”، يوم 18 آذار 2018، على كامل مدينة عفرين دون أي مقاومة تذكر من “الوحدات” الكردية، إضافة إلى  مراكز ست نواح هي بلبل، وراجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس ومعبطليخلال العملية العسكرية التي بدأتهامع الجيش التركي يوم 21 كانون الثاني 2018.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

السوريون الأكراد يحتفلون بعيد “النيروز” شمالي سوريا (فيديو)

[ad_1]

سمارت – الحسكة – حلب

احتفل الآلاف من الأكراد في مناطق سورية عدة الأربعاء،  بعيد “النيروز” والذي يمثل بداية عام جديد في الموروث الكردي.

ونظمت الاحتفالات في كل من القامشلي وعامودا بمحافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا وعين العرب “كوباني” بمحافظة حلب شمالي البلاد.

وشارك فيها الآلاف مؤكدين استمرار احتفالهم بهذا العيد مهما كانت الظروف التي تمر على المنطقة كونه يمثل حسب “انتصار الحق على الباطل”.

وقال الرئيس المشترك لـ”حركة المجتمع الديمقراطي” في مدينة عين العرب “كوباني” أحمد شيخو بتصريح إلى “سمارت” إن العيد هذا العام طابعه الأساسي تأثر بما يجري في منطقة عفرين.

بينما قالت سيوان شويش إحدى السيدات في مدينة عامودا إن التحضيرات لم تكن كما السنوات السابقة بسبب الأوضاع الأمنية والتفجيرات ومعركة عفرين.

و”عيد النيروز” أو “النوروز” (باللغة الكردية)، هو الاحتفال بأول أيام التقويم الهجري الشمسي، حيث ترتدي العائلات اللباس التقليدي وتحضر الأطعمة التقليدية في الحدائق والطبيعة، كما يتم إشعال النار كأحد تقاليد الاحتفال الذي ينسب للديانة “الزرادشتية”، كما يحتفل به أبناء الطائفة الإسماعيلية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

“الأسايش” تصدر قرارا بإجراء احتياطات أمنية في مناطقها مع اقتراب عيد “النوروز”

[ad_1]

سمارت – الحسكة

أصدرت القيادة العامة لقوات “الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية الكردية” الأحد، قرارا تفرض فيه بعض الاحتياطات الأمنية اعتبرا من يوم غد الاثنين وحتى 22 آذار الجاري، مع اقتراب عيد “النوروز”.

وطلبت “الأسايش” في بيان اطلعت “سمارت” على نسخة منه، من المدنيين عدم إطلاق الأعيرة النارية الحية أو المفرقعات والألعاب النارية بمختلف أنواعها، إضافة لعدم إحضار الأسلحة الشخصية إلى أماكن الاحتفالات.

كذلك طلب البيان من المدنيين الابتعاد عن التجمعات غير المنظمة والمتناع عن إشعال النيران داخل المدن، كما منع البيان تجول الدراجات النارية والشاحنات والصهاريج بكافة أحجامها داخل المدن حتى الساعة الواحدة ظهرا يوم 22 آذار الجاري.

وأصدرت “الإدارة الذاتية” الكردية أمس، قرارا آخريمنع منح الأهالي أوراقا تسمح لهم بالسفر إلى مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر، حتى الانتهاء من احتفالات عيد “النوروز” في 21 آذار الجاري.

وتتخذ “قسد” خلال السنوات الماضية إجراءات أمنية أكثر صرامة مع اقتراب موعد “النوروز” خوفا من حدوث هجمات أو تفجيرات أثناء تجمع الأهالي، حيث منعت العام الماضي إقامة الاحتفالاتوالتجمعات بمناسبة العيد في مناطق سيطرتها بمحافظة الحسكة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“الحر” يسيطر على كامل مدينة عفرين بحلب (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حلب

سيطر الجيش السوري الحر الأحد، على كامل مدينة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، دون اشتباكات مع “وحدات حماية الشعب” الكردية.

وقال مراسل “سمارت” إن فصائل “الجيش الوطني” و”الفيلق الثاني” و”الفيلق الثالث” سيطروا على كامل المدينة حيث بدؤوا دخولها منذ ساعات الصباح دون أي مقاومة تذكر من “الوحدات” الكردية.

وأشار المراسل لأسر عنصرين من “الوحدات” الكردية وعمليات التمشيط مستمرة للمدينة، لافتا أن هناك عدد من مدنيين بالأحياء السكنية.

وتتقدم فصائل “الحر” على محاور عدة في منطقة عفرين، بعملية عسكرية بدأتها مع الجيش التركي يوم 21 كانون ثاني 2018، سيطرت فيها على كامل الشريط الحدودي وعللى مراكز خمس نواح هي  بلبل، وراجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

“الحر” يسيطر على كامل مدينة عفرين بحلب

[ad_1]

سمارت – حلب

سيطر الجيش السوري الحر الأحد، على كامل مدينة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، دون اشتباكات مع “وحدات حماية الشعب” الكردية.

وقال مراسل “سمارت” إن فصائل “الجيش الوطني” و”الفيلق الثاني” و”الفيلق الثالث” سيطروا على كامل المدينة حيث بدؤوا دخولها منذ ساعات الصباح دون أي مقاومة تذكر من “الوحدات” الكردية.

وأشار المراسل لأسر عنصرين من “الوحدات” الكردية وعمليات التمشيط مستمرة للمدينة، لافتا أن هناك عدد من مدنيين بالأحياء السكنية.

وتتقدم فصائل “الحر” على محاور عدة في منطقة عفرين، بعملية عسكرية بدأتها مع الجيش التركي يوم 21 كانون ثاني 2018، سيطرت فيها على كامل الشريط الحدودي وعللى مراكز خمس نواح هي  بلبل، وراجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

“قسد” تمنع السفر من مناطقها إلى جرابلس حتى انتهاء عيد “النوروز”

[ad_1]

سمارت – حلب

أصدرت “الإدارة الذاتية” الكردية السبت، قرارا يمنع منح الأهالي أوراقا تسمح لهم بالسفر إلى مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر، حتى الانتهاء من احتفالات عيد “النوروز” في 21 آذار الجاري.

وقال مصدر خاص من مدينة منبج لـ “سمارت” إن “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد)، منعت إصدار أوراق من قبل الدوائر التابعة لـ “الإدارة الذاتية” تخول العائلات المقيمة في مناطقها بالسفر إلى مدينة جرابلس التي يسيطر عليها “الحر”.

وأضاف المصدر أن منع إصدار هذه الأوراق سيستمر حتى انتهاء عيد “النوروز” الذي يحتفل فيه الأكراد في 21 آذار كل عام، مضيفا أن القرار يسمح باستقبال القادمين إلى مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” بشرط حيازتهم على ورقة كفالة أو “سند إقامة” من إحدى الدوائر التابعة لـ “قسد”.

وفي سياق ذلك قال مصدر آخر من قوات “الأسايش” لـ “سمارت” إن القيادة العامة لـ “قسد” تدرس إمكانية إصدار عفو عام عن السجناء الموقوفين ليدها بمناسبة عيد “النوروز”، وفق آليات محددة، وفقا لقوله.

وتتخذ “قسد” خلال السنوات الماضية إجراءات أمنية أكثر صرامة مع اقتراب موعد “النوروز” خوفا من حدوث هجمات أو تفجيرات أثناء تجمع الأهالي، حيث منعت العام الماضي إقامة الاحتفالاتوالتجمعات بمناسبة العيد في مناطق سيطرتها بمحافظة الحسكة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

أمريكيون يصلون مدينة الطبقة بالرقة لعقد إجتماع أمني

[ad_1]

سمارت – الرقة

وصل عسكريون أمريكيون الجمعة، إلى مدينة الطبقة (45 كم غرب مدينة الرقة) لعقد اجتماع أمني مع قيادات بـ”وحدات حماية الشعب” الكردية.

وقال مصدر أمني لـ”سمارت” رفض الكشف عن اسمه إن الرتل العسكري مكون من أربع سيارات مدرعة وست سيارات بداخلها عناصر أمريكيين بصفة “استشاريين” يجري اجتماعا في المدينة مع مسؤوليين أمنيين من “وحدات حماية الشعب” الكردية.

وأشار مصدر أمني آخر من “الأسايش” لـ”سمارت” أن النقاش الأولي دار حول عمليات الاغتيال ومعالجة خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وخاصة بعد اغتيال رئيس لجنة العلاقات العامة في “مجلس الرقة المدني” عمر علوش.

ونشرت قوات “الأسايش” كاميرات مراقبة على امتداد الطرق الرئيسية في مدينة الطبقة وأحيائها، كما أصدرت قرار بمنع دخول المدينة من الساعة السابعة مساء وحتى السادسة صباحا.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء