أرشيف الوسوم: التحالف الدولي

12 مواطناً في ريف الحسكة ضحايا قصف للتحالف الدولي

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

استشهد 12 مدنياً على الأقل أمس جراء قصف للتحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” بقيادة واشنطن استهدف قرية يسيطر عليها التنظيم في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويسيطر “تنظيم الدولة” في شرق سوريا على عدد من القرى في ريف الحسكة (شمال شرق) الجنوبي وجيب آخر في محافظة دير الزور المحاذية.

وأورد المرصد السوري اليوم أن “12 مدنياً على الأقل من عائلة واحدة بينهم أربعة أطفال قتلوا في قصف جوي وصاروخي للتحالف الدولي استهدف قرية هداج في ريف الحسكة الجنوبي”

وتخوض قوات سوريا الديموقراطية (فصائل كردية وعربية تشكل وحدات الحماية الكردية معظمها) بدعم من التحالف الدولي معارك ضد “تنظيم الدولة” لطرده من آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور المحاذية للحدود العراقية.

وأوضح المرصد أن “قوات سوريا الديموقراطية وسعت قبل يومين محور عمليتها العسكرية في شرق سوريا لتشمل ريف الحسكة الجنوبي أيضاً”

ويستهدف التحالف الدولي مناطق سيطرة “تنظيم الدولة” تمهيداً لتقدم قوات سوريا الديموقراطية وطرد التنظيم.

اقرأ أيضا: تركيا تعلن حظر نشاط شركة “أوبر” للنقل داخل أراضيها

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

طيران التحالف يقتل تسعة مدنيين في دير الزور

[ad_1]

قُتل تسعة مدنيين، وأصيب آخرون، في غارات جوية شنتها طائرات حربية -يُعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي- على قرية الباغوز جنوب شرق دير الزور.

وذكر ناشطون أن “الغارات الجوية استهدفت، أمس الخميس، منازل المدنيين في البلدة؛ ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة رجل وزوجته”.

تقع البلدة على الحدود العراقية، قرب مدينة البوكمال، حيث تتنازع ميليشيا (قسد) المدعومة من أميركا، مع تنظيم (داعش)، السيطرة عليها، وسبق للأولى أن سيطرت عليها، في بداية أيار/ مايو الماضي، قبل أن يستعيد التنظيم السيطرة عليها.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

طيران التحالف الدولي يقصف قوات الأسد في دير الزور

[ad_1]

ذكرت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد، وأخرى ناطقة باسم ميليشيا (حزب الله)، أنّ “التحالف الدولي ضد تنظيم (داعش) استهدف، فجر اليوم الخميس، مواقع لقوات النظام في صحراء دير الزور”. بحسب وكالة (رويترز).

نقلت الوكالة عن مصدر عسكري في قوات النظام قوله: إن “الضربات وقعت قرب منشأة تُعرف باسم المحطة الثانية (تي 2)، وتقع قرب الحدود مع العراق على بعد نحو 100 (كم) غربي نهر الفرات، بين مدينة البوكمال وبلدة حميمية”. دون أن يفصح عن حجم الخسائر التي منيت بها قواته في الغارة.

من الجانب الآخر، نفى الكابتن بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، علمَه بالغارة، وقال: “ليست لدينا أنباء عن ضربة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد أهداف أو قوات موالية للنظام السوري”.

وكان التحالف الدولي ضد (داعش) بقيادة الولايات المتحدة قد شنّ، منذ إعلانه الحرب على التنظيم في آب/ أغسطس 2014، عدة غارات على مواقع تابعة لنظام الأسد وحلفائه؛ ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات منهم.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

طيران التحالف الدولي يرتكب مجزرة جديدة

[ad_1]

قُتل ثمانية مدنيين، وجُرح آخرون، اليوم السبت، في قصفٍ لقوات التحالف الدولي على قرية (الحمادة)، جنوب محافظة الحسكة.

ذكر موقع (فرات بوست) أن “غارة التحالف أودت بحياة ثمانية مدنيين: خمس سيدات وثلاثة أطفال من عائلة واحدة”، وأشار إلى أن “القرية المستهدفة تقع في منطقة (أبو حامضة) جنوب المحافظة”.

وكان التحالف الدولي ضد تنظيم (داعش) قد أقرَّ، في بيان صدر عنه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، بـ “قتل 801 من المدنيين، في غارات جوية نفّذها في سورية والعراق، منذ بدء عملية (العزم الصلب) عام 2014″، وذكر في تقريره أنه “ما زال يتحمل المسؤولیة عن أي عملٍ قد یتسبب بإصابات غیر مقصودة، أو خسائر في أرواح المدنیین”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

التحالف الدولي يخطف قيادات دواعش قرب الحسكة

[ad_1]

أكد ناشطون في الحسكة أن التحالف الدولي نفّذ، أمس الثلاثاء، عملية إنزال جوي في ريف مدينة الشدادي، اختطف خلالها قادة من تنظيم (داعش)، وتسببت العملية في مقتل عدة مدنيين.

ذكر موقع (الخابور) أن “طائرات من نوع (أباتشي) تابعة للتحالف الدولي حلقت على علو منخفض، فوق قرية (أبو حامضة) في ريف الشدادي الشرقي، وفتحت نيران رشاشاتها على القرية؛ ما تسبب في مقتل وجرح عدد من الأهالي”.

أضاف الموقع: “قامت طائرة ثانية بعملية إنزال على مخفر القرية الذي يتخذه مقاتلو (داعش) مقرًا لهم، واعتقلت أربعة أشخاص من المخفر، ونقلتهم إلى القاعدة الأميركية في الشدادي”.

يذكر أن التحالف الدولي نفذ عدة عمليات إنزال، خلال الصيف الماضي، في ريف دير الزور، تمّ خلالها اعتقال عدد من قادة تنظيم (داعش)، من حملة الجنسيات الأجنبية، وتوقّعت مصادر إعلامية حينذاك أن يكون هؤلاء “عملاء للتحالف، زرعهم في صفوف التنظيم في وقت سابق”. (س.أ)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

سكان الرقة يعيشون خيبة أمل بعد ستة أشهر من سيطرة (قسد)

[ad_1]

مرت ستة أشهر تقريبًا على سيطرة ميليشيات (قوات سورية الديمقراطية/ قسد) على الرقة، لكن المدينة، بعد كل هذه المدة، لم تستعد عافيتها، وما زال سكانها يعانون الأمرّين، لإعادة إعمار بيوتهم وإزالة آثار المعارك، في ظل تخاذل وتضييق ملحوظ تمارسه سلطة الأمر الواقع.

أشارت وكالة (أسوشيتد برس)، في تقرير نشرته الأسبوع الماضي، إلى أن سكان الرقة “يشعرون بخيبة أمل، بسبب الوضع الإنساني الكارثي، في مدينتهم شبه المدمرة من قبل التحالف الدولي، إبان المعركة ضد (داعش)، ويشعرون أن العالم كله تخلى عنهم”.

أضافت الوكالة في تقريرها أن “الناس في الرقة يحاولون إعادة بناء حياتهم، لكنهم خائفون من كل ما حولهم، سواء من ميليشيات (قسد) التي تدير المدينة ذات الغالبية العربية، أو من قوات النظام التي تتواجد على مقربة من الرقة، أو العصابات التي تقوم بعمليات الخطف والسرقة، أو بقايا عناصر تنظيم (داعش)، ممن يختبئون بين المواطنين”.

يعاني سكان الرقة سوءَ الخدمات، ويجدون بين حين وآخر عشرات الجثث بين الركام، إضافة إلى الألغام المزروعة بين المنازل، فضلًا عن ممارسات ميليشيات (قسد) التي تفرض على المدنيين الإتاوات، وتمنعهم من إعادة ترميم منازلهم المهدمة، إلا بعد دفع “ضريبة إعادة الإعمار”، كما نقل موقع (الرقة تذبح بصمت) أن (قسد) فرضت، أول أمس الثلاثاء، إتاوات على ورشات البناء، وهددت بمصادرة المعدات، في حال عدم دفع الإتاوات المفروضة.

المحامي والناشط الحقوقي محمد شلاش أكّد، في حديث إلى (جيرون)، أن “المدينة ما تزال كومة من الأنقاض والألغام، فوق المئات من جثامين سكان المدينة، وسط غياب للخدمات العامة الرئيسة: الصحة والكهرباء والمياه الصالحة للشرب..”، وأشار إلى “تنامي ظاهرة الانفلات الجنائي والأمني، المتمثل بجريمة السرقة للأملاك العامة والخاصة، وعلى رأسها السيارات، كما تم تسجيل عدد من حالات خطف مدنيين، لطلب الفدية المالية”.

تمكّن وفد من الأمم المتحدة، مطلع الشهر الماضي، من دخول المدينة للمرة الأولى منذ أخلاها تنظيم (داعش)، ونقل موقع المنظمة الدولية على الإنترنت أنّ المهمة كانت صعبة، بسبب القيود على التحركات وضعف الاتصال بالإنترنت أو الهواتف.

نقل الموقع عن جاكوب كيرن، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في سورية، قوله: “نحن هنا في مدينة الرقة في سورية، وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها طاقم أممي من القدوم إلى الرقة، لكم أن تتخيلوا حجم الدمار! فالمدينة تبدأ من الصفر، السجلات مدمرة، وربما يكون ثلثا المباني قد دمّر أيضًا، نقدّر أن هناك نحو 100 ألف شخص يعيشون في منازلهم، سواء أكانت مهدمة أم لا”.

علق شلاش على هذه الزيارة بالقول: “الأمم المتحدة تلعب دورًا محدودًا جدًا حتى الآن، سواء من حيث نزع الألغام من المدينة، أو الجهود الإنسانية لدعم المحتاجين إليها. ومجموعات المجتمع المدني المحلية المحدودة في الرقة تعاني من قلة التمويل الكافي لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها، خصوصـًا إذا ما أُخذ بالحسبان أن البنية التحتية للمرافق العامة والمرافق الخاصة الخدمية، في محافظة الرقة، تمّ تدميرها بشكل شبه كامل”.

نقل ناشطون من داخل الرقة أن خلافات واسعة ظهرت، بين (لواء ثوار الرقة) المكون من أبناء المدينة، وقيادة ميليشيات (قسد) التي تسيطر على المدينة، أدّت إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بين الجانبين، الأسبوع الماضي، كما احتج الأهالي على فرض (قسد) التجنيدَ الإجباري على أبنائهم، وتظاهروا ضدها.

أرجع شلاش سبب هذه التوترات إلى أنّ “ميليشيات (قسد) تستمر، حتى الآن، في السيطرة على مفاصل السلطة والقرار في الرقة، في ظل عدم توفر إشارات حول نيتها نقل السلطات إلى السكان الأصليين، وما تزال تستخدم المدينة كساحة خاصة بها، محرّمة ذلك على القوى والحوامل المحلية للثورة، وهذا في غير صالح إعادة الاستقرار في المدينة”.

بالنسبة إلى الحل، من أجل إخراج الرقة من هذه الأزمة الاجتماعية المتفاقمة، قال شلاش: “أعتقد أن إخراج الرقة من حالة الحصار متعدد الأوجه، ويمكن أن يبدأ من نقل كافة السلطات إلى أبناء المدينة؛ لإطلاق دورة الحياة والاقتصاد من جديد، وتحصينها بشكل جاد ضد ميليشيات النظام التي تتربص بها، وتطلق التهديدات لسكانها غير الموالين للنظام أساسًا، وتفعيل دور المجتمع المدني، ودخول المنظمات الدولية لتوفير الخدمات اللازمة”.

يذكر أن ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية” تمكنت، منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، من إبرام صفقة مع تنظيم (داعش)، قضت بخروج مسلحي التنظيم إلى محافظة دير الزور، وتمت الصفقة بعد أربعة أشهر من قصف طيران التحالف للمدينة.

سامر الأحمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قوات التحالف الدولي والانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني

[ad_1]

ساهم التدخل الخارجي –المباشر وغير المباشر– في تأجيج حدة النزاع في سورية، وأضحت سورية مسرحًا لحرب بالوكالة، تدار لصالح شبكة متشعبة من القوى العظمى والإقليمية التي تسعى في المقام الأول إلى حماية مصالحها، من دون إيلاء أدنى الاعتبارات لمصير السوريين وبلدهم. وتدلل التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية على ارتكاب جميع المتحاربين، ومنهم قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، انتهاكات ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

التقرير الصادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في أيلول/ سبتمبر 2017، يؤكد أن عمليات القصف التي يشنها التحالف الدولي تسببت بوفاة 2286 مدنيًا، خلال ثلاثة أعوام (23 أيلول/ سبتمبر 2014 – 23 أيلول/ سبتمبر 2017)، بينهم 674 طفلًا و504 سيدات. وأكد التقرير أن عمليات التحالف الدولي التي بدأت في أيلول/ سبتمبر 2014 اتسمت بالمحدودية، وكانت مركزة بحيث لم تلحق خسائر واسعة بين المدنيين. إلا أن هجمات التحالف التي وثقتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان، خلال 2016-2017، تميزت بالهجمات العشوائية، ولم تراع مبدأ التمييز بين المدنيين والعسكريين المنصوص عليه في القانون الدولي الإنساني؛ ما ألحق عددًا أكبر من الخسائر بالأرواح بين المدنيين.

غالبًا ما تضع قوات التحالف الدولي عمليات القصف العشوائي على المناطق المدنية، التي تطال المدارس والمستشفيات وسائر الأماكن العامة، وتلحق خسائر فادحة بالأرواح بين المدنيين السوريين، تحت ذريعة استهداف مقاتلي المنظمات الإرهابية وتحديدًا (تنظيم الدولة الإسلامية/ داعش). ففي إحدى الضربات الجوية التي شنتها قوات التحالف على مدرسة في بادية الرقة، في 21 آذار/ مارس 2017، ادعت أنها استهدفت 30 مقاتلًا تابعين لتنظيم (داعش)، كانوا يستخدمون إحدى المدارس. وقد بيّنت التحقيقات التي أجرتها لجنة التحقيق المستقلة للجمهورية العربية السورية، واعتمدت شهادات لناجين من القصف وبعض المقيمين في المنطقة، أن تنظيم (داعش) لم يكن يستخدم المدرسة كليًا، حيث كان يقيم في المدرسة المستهدفة أسرٌ مشردة منذ عام 2012، وأن القصف أدى إلى مقتل 150 شخصًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

يُعد قصف المدارس انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنسان، ويثبت تقاعس قوات التحالف الدولي، عن أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع الإصابات في صفوف المدنيين أو التقليل منها قدر الإمكان. وعلى ضوء هذا التصرف، أوصت لجنة التحقيق المستقلة التحالف الدولي، بأخذ كافة الاحتياطات خلال أعمال القصف، وبذل أكبر جهد ممكن، في سبيل التمييز بين المدنيين والمقاتلين وبين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية، لتجنب وقوع إصابات بين المدنيين إلى أقصى حد ممكن. ومن هذا المنطلق، طالبت اللجنة التحالفَ بإجراء تحقيق في الخسائر بين المدنيين، نتيجة عمليات القصف التي يقوم بها، وإتاحة المعلومات بهذا الخصوص. وأكدت اللجنة على ضرورة المساءلة وتقديم الدعم للآلية الدولية المحايدة والمستقلة، في جمع الأدلة بشأن الانتهاكات الجسيمة والجرائم الخطيرة المرتكبة من قبل أطراف النزاع، وضرورة إطلاق عملية بخصوص العدالة الجنائية ومساءلة مرتكبي الجرائم.

تعتبر هجمات قوات التحالف الدولي، وتحديدًا الضربات الجوية العشوائية والمدمرة، مخالفة جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تنص على حماية السكان المدنيين ضد الأخطار الناجمة عن العمليات العسكرية، وعدم جواز أن يكون المدنيون محلًا للهجوم. ومن هذا المنطلق، تحظر أحكام القانون الدولي الإنساني أعمال العنف كافة، أو هجمات الردع أو أساليب التهديد الرامية أساسًا إلى بث الذعر بين السكان المدنيين. وتحظر قواعد القانون الدولي الإنساني، على أطراف النزاع، بصورة خاصة القصف بالقنابل أو الصواريخ للأهداف العسكرية الواضحة التباعد والتميز، والتي تقع في منطقة سكنية (مدينة، بلدة، قرية) مكتظة بالمدنيين، من منطلق أنها هدف عسكري واحد، لأن الهجوم في هذه الحالة سيتسبب بخسائر وأضرار واسعة النطاق، تتجاوز الميزة العسكرية المرجو تحقيقها من الهجوم. بمعنى آخر: حتى لو افترضنا أن 30 مقاتلًا من (داعش) كانوا يتحصنون داخل المدرسة التي استهدفتها قوات التحالف بالقصف، فإن هذا القصف غير مبرر، لأنه من الواضح في هذه الحالة أن الخسائر في الأرواح بين المدنيين ستكون كبيرة.

تنتهك عمليات القصف العشوائي لقوات التحالف الدولي في سورية قاعدة أساسية في القانون الدولي الإنساني، تنص على أنه يتعين على “.. أطراف النزاع التمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين، وبين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية، ومن ثم توجه عملياتها ضد الأهداف العسكرية دون غيرها، وذلك من أجل تأمين احترام وحماية السكان المدنيين والأعيان المدنية. أما التذرع بوجود مقاتلين بين السكان المدنيين، لتبرير استخدام القوة المفرطة وعمليات القصف العشوائي من الجو والبر والبحر، فإنها لا تعفي أطراف النزاع من اتخاذ كافة الاحتياطات المطلوبة، للتمييز بين المدنيين والمقاتلين وتقليل الخسائر قدر المستطاع بين المدنيين. فالقانون الدولي الإنساني واضح في ما يخص تعريف المدنيين، بأولئك الذين لا يشاركون في القتال، وفي حال ثار الشك حول شخصٍ ما: أهو مدني أم غير مدني؛ فإن ذلك الشخص يُعد مدنيًا، ولا يجرد السكان المدنيون من صفتهم المدنية، عند وجود أفراد بينهم لا يسري عليهم تعريف المدنيين، إذ يقع في هذه الحالة على أطراف النزاع، التمييز بين المدنيين وغير المدنيين، أي المقاتلين.

نزار أيوب
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قسد والنظام يشتبكان في ريف دير الزور

[ad_1]

نقل ناشطون أن اشتباكات عنيفة اندلعت، ليلة أمس الجمعة، على خطوط التماس بين قوات النظام المتمركزة في بلدة (البغيلية) في ريف دير الزور الغربي، وميليشيات (قسد) في (حويجة الحصان)؛ ما دفع الطرفين إلى إرسال تعزيزات جديدة.

مصادر خاصة أكدت لـ (جيرون) أن “ميليشيات (قسد) أرسلت تعزيزات جديدة إلى منطقة سيطرتها في ريف دير الزور”، ولفتت إلى أن “القوات الأميركية تعزز مواقعها هناك، مع توارد الأخبار عن نيّة واشنطن توسيع سيطرتها في الشرق السوري، من خلال مهاجمة مواقع النظام وميليشياته، في الضفة الغربية لنهر الفرات”.

في سياق متصل، ذكر موقع (الشرق السوري) أن “مجموعة من تنظيم (داعش) نفّذت، ليلة أمس الجمعة، هجومًا على موقع تابع لميليشيات (قسد) قرب آبار نفط (الحريجي)، في ريف دير الزور الشمالي، أسفر عن وقوع عدة قتلى وجرحى، في صفوف (قسد)”.

يذكر أن محافظة دير الزور تشهد صراعًا، بين ميليشيات (قسد) والنظام، منذ تراجع سيطرة تنظيم (داعش) عن معظم المحافظة. ويشن التنظيم هجمات على الطرفين، كان آخرها قبل يومين، حيث قُتل العشرات من عناصر النظام، في بادية الميادين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي. س.أ

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

طيران التحالف يضرب قوات النظام في دير الزور

[ad_1]

قُتل أكثر من 30 عنصرًا وأصيب عدد آخر، من قوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية، يوم أمس الجمعة، في إثر غارات جوية يُرجح أن طيران التحالف الدولي شنّها، في محيط مدينة الميادين شرقي محافظة دير الزور.

ذكرت صفحة (فرات بوست) الإخبارية، على (فيسبوك)، أن من بين القتلى عددًا من “الضباط”، مشيرة في الوقت ذاته، إلى أن تلك الغارات التي أصابت “أحد المقار التابعة لقوات نظام الأسد”، في حي الصناعة بالمدينة، قد تكون وقعت عن طريق “الخطأ”.

أفاد ناشطون من المحافظة أن عدد قتلى قوات النظام والميليشيات العاملة معها، بسبب الغارات، ربما يرتفع إلى أكثر من ذلك الرقم نتيجة كثرة الإصابات، وأوضحوا أن بعض الغارات استهدفت المنطقة الشمالية من مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، الواقعة على نهر الفرات شرقي دير الزور.

من جانب آخر، أشارت بعض التقارير الإخبارية إلى أن قوات نظام الأسد، والميليشيات الإيرانية المشاركة معها، حاولت التقدم من جديد، خلال اليومين الماضيين، نحو حقل غاز (كونيكو)، وأن الغارات كانت لردعها، وليست عن طريق الخطأ.

يذكر أن غارات لطيران التحالف الذي تقوده أميركا استهدفت، في شباط/ فبراير الماضي، عناصر للمرتزقة الروس مع ميليشيات إيرانية وعناصر لقوات نظام الأسد، في أثناء محاولتهم التقدم نحو حقل (كونيكو)، في مناطق خشام والصالحية ومراط وطابية، شرقي دير الزور، وأدّت إلى مقتل مئات المرتزقة، حيث تكشفت آثار تلك العملية لاحقًا، بعد ورود تقارير عن مرتزقة شركة (فاغنر) الروسية الذين قُتلوا، في تلك الغارات. (ح.ق)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

دير الزور.. طيران التحالف يستهدف تجمع نازحين

[ad_1]

أفاد ناشطون من محافظة دير الزور أن أكثر من “25 مدنيًا” قُتلوا، يوم أمس الجمعة، كما أصيب نحو “5 آخرين”، نتيجة قصف من طيران حربي -يُعتقد أنه تابع للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية- استهدف مدرسة تأوي نازحين، في بلدة الشعفة بريف مدينة البوكمال الشرقي، في محافظة دير الزور قرب الحدود السورية العراقية.

أكد الناشطون أن أهالي المنطقة، الواقعة تحت سيطرة تنظيم (داعش)، يعانون بشدة من عدم سماح التنظيم لهم بالمغادرة إلى مناطق أكثر أمنًا، كما يعانون من القصف المتكرر لطيران التحالف الدولي، ويتزامن كل ذلك مع نقص كبير في المواد الطبية والإغاثية، وعدم وجود كادر طبي.

يذكر أن تنظيم (داعش) ما زال يسيطر على عدة بلدات وقرى قرب نهر الفرات، في ريف دير الزور الشرقي، منها مناطق (هجين والشعفة والسوسة)، في وقتٍ تحاول فيه قوات نظام الأسد إجبار العائلات التي نزحت خلال السنوات الماضية، من دير الزور إلى دمشق، على العودة إلى المدينة المهدمة والمنهوبة والخاوية -وفق ما ذكر ناشطون- ليُظهر للعالم تقارير خادعة بأنه يعيد الحياة إليها، بينما تُترك العائلات لمصيرها وسط ذلك الخراب. (ح.ق)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون