أرشيف الوسم: الرقة

“رايتس ووتش” الألغام الأرضية تقتل المئات في الرقة

[ad_1]

ذكرت (هيومن رايتس ووتش)، اليوم الإثنين، أن “مئات المدنيين قُتلوا وجرحوا في مدينة الرقة، بسبب العبوات الناسفة، بينهم أكثر من 150 طفلًا”. وذلك منذ انسحاب تنظيم (داعش) من المدينة، في تشرين الثاني/ أكتوبر2017.

ذكرت المنظمة في تقريرها أنها، خلال زيارتها المدينة أواخر كانون الثاني/ يناير2018، وجدَت “أن الألغام أصابت، في الفترة بين 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، و20 كانون الثاني/ يناير2018، ما لا يقل عن 491 شخصًا، بينهم 157 طفلًا، وقتلت أغلبهم”. مؤكدة أن العدد الفعلي للضحايا أعلى بكثير، نظرًا إلى وفاة الكثيرين قبل تلقيهم أي مساعدة طبية، وعدم توثيق هذه الحالات بالضرورة.

أفادَت شهادات، جمعتها المنظمة من مدنيين في الرقة، أن “أقاربهم وجيرانهم أصيبوا بجراح، بسبب عبوات ناسفة، انفجرت حين فتحِ ثلاجة أو غسالة، أو نقلِ (شوال) من السكر، أو دفع باب غرفة مفتوح”. وتظهر هذه الحالات أن إصابة معظم الضحايا أو مقتلهم جاءت، بما يبدو أنه عبوة ناسفة (معدة يدويًا) تنفجر لدى ملامسة الضحية، بدلًا من السيارات المفخخة أو التفجير عن بعد.

أضاف التقرير: “على الرغم من تبرع بعض أعضاء التحالف الدولي ضد (داعش)، بالأموال اللازمة لجهود إزالة الألغام، وخصوصًا لتطهير البنية التحتية الحيوية، فإن مقدمي الخدمات الطبية في الرقة أعربوا عن قلقهم إزاء جهودهم المحدودة لمسح المناطق السكنية”، وقالوا: “إن هناك نقصًا في معدات وخبرات إزالة الألغام”. دفع هذا الوضع سكان الرقة إلى تقديم أموال لسكان محليين، بلا تأهيل أو معدات، للمخاطرة بحياتهم لإزالة الألغام من المنازل.

وفقًا لمنظمة مختصة في إزالة الألغام تعمل في الرقة، هناك مفتاح أو مفجر شائع، يستخدمه تنظيم (داعش)، يعتمد على أجهزة استشعار عاملة بالأشعة تحت الحمراء، وهو جهاز استشعار إلكتروني، يقيس ضوء الأشعة تحت الحمراء القادمة من أشياء تقع في مجاله، وينفجر حالما يمر شخصٌ ما عبر منطقة معينة. وأشارت المنظمة إلى أنه عُثر على مثل هذه العبوات الناسفة، في “مداخل الأبنية، تحت الأدراج، أكوام الحطام، على الطرقات، ضمن الأنقاض، وحتى مدفونة في الحقول”.

تندرج العبوات الناسفة المعدة يدويًا التي تنفجر بوجود شخص أو اقترابه منها أو ملامسته إيّاها، تحت تعريف (الألغام الأرضية المضادة للأفراد)، وهي محظورة بموجب (معاهدة حظر الألغام عام 1997). وتمنع المعاهدة التي لم تنضم إليها سورية، استخدام الألغام الأرضية المضادة للأفراد، تحت أي ظرف من الظروف، ويُمنع استخدامها حتى لو وُضعت كعبوات ناسفة أو شراك خداعية.

نديم حوري، مدير قسم الإرهاب ومكافحة الإرهاب في (هيومن رايتس ووتش)، قال: “لم يرتقِ الدعم الدولي للتعامل مع آثار المعركة في الرقة، لا سيما الألغام المميتة، إلى مستوى التحدي. الألغام قتلت وجرحت مئات المدنيين، وستزداد الأرقام على الأرجح، مع عودة المزيد من النازحين”.

دعمَت الولايات المتحدة وباقي أعضاء التحالف الدولي المناهض لتنظيم (داعش)، بما في ذلك المملكة المتحدة، ألمانيا، هولندا، وفرنسا، أو وعدَت بدعم، جهودَ إزالة الألغام، وبخاصة مسح “مواقع البنية التحتية الحيوية”، إضافة إلى تدريب السكان المحليين على تولي عاتق تطهير المناطق السكنية. لكن (هيومن رايتس ووتش) أوضحت أن “الطلب المحلي على إزالة الألغام يفوق الخدمات المقدمة بكثير”.

وأضافت أن “على الجهات المانحة الدولية جعل إزالة الألغام، والتثقيف حول مخاطر الألغام، أولوية لحماية الناس من هذه الوفيات والإصابات التي يمكن تجنبها. وعلى البلدان المجاورة لسورية تسهيل وصول منظمات إزالة الألغام، وتقديم المساعدة الإنسانية للناجين”.

وبحسب تقارير محلية، عادت أكثر من 14,500 أسرة إلى الرقة، لا سيما في الأحياء الواقعة في ضواحي المدينة، مثل المشلب، بحلول 20 كانون الأول/ ديسمبر2017. ومن المتوقع استمرار عودة أعداد أكبر، رغم ارتفاع ضحايا الألغام ومحدودية الخدمات المتاحة في المدينة المتضررة بشدة. (ن أ).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

ظلال “غصن الزيتون” في الرقة

[ad_1]

فيما تتواصل للأسبوع الثاني عملية (غصن الزيتون) التي أطلقها، يوم 20 كانون الثاني/ يناير الماضي، الجيشان السوري الحر والتركي، في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي؛ بدأ سكان منطقة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي يستشعرون وجود تغيرات عسكرية وأمنية وسياسية، في سلوك ميليشيا (وحدات حماية الشعب) الكردية التي تُسيطر على المنطقة منذ صيف العام 2015، من دون معرفة هدف هذه التغيرات.

فقد استبدلت هذه الميليشيا العناصر الأكراد الذين يرابطون على الحدود السورية التركية، بعناصر عرب في النقاط المكشوفة من الجانب التركي. وكانت فيما سبق تتشدد في إبعاد أي عربي، مدنيًا كان أم مسلحًا، عن هذا النقاط التي تحرسها وتديرها بوصفها نقاط حراسة حدودية ورقابة على حركة التهريب التي تحاول ضبطها والتحكم بها لصالحها. وهذه النقاط تتعرض لرمايات تحذيرية شبه يومية من الجانب التركي. أما تكتيك استخدام العنصر العربي العامل في (قسد) كدريئة في القتال، فهو من الممارسات الثابتة والدائمة تجاه المقاتلين العرب الذين جُندوا في هذه الميليشيا؛ إذ وضعتهم قيادة ميليشيا (وحدات الشعب الكردية) كرأس حربة في قتالها مع تنظيم (داعش)، خلال معارك الرقة والحسكة ودير الزور وأريافها. فيما تشددت في تغييبهم عن إدارة العمل العسكري، وعن الظهور الإعلامي الذي احتكره الميليشياويون الأكراد، وحوّلوه في معظم الأحوال إلى استعراضات، في إطلاق الرصاص والدبك على أنغام الموسيقى أمام كاميرات الإعلام.

أمنيًا، في تل أبيض أيضًا، قتلَت (قوات حماية الشعب الكردية) أربعة أشخاص، قرب بوابة تل أبيض الحدودية، وسرّبت صورهم مضرجين بدمائهم مدعيّة أنهم مقاتلون عرب تسللوا من تركيا. وفي حين لم تُعرف هويات هؤلاء الأشخاص، فإن ناشطين وإعلاميين محليين ذكروا أن الأشخاص الأربعة هم مدنيون كانوا يحاولون الوصول إلى تركيا تهريبًا، بينما رجح آخرون أن يكونوا من المسجونين لدى ميليشيا الوحدات، تمت تصفيتهم وتسريب صورهم، لأغراض دعائية.

من جهة أخرى، عمدت ميليشيا الوحدات إلى تحشيد سكان مناطق (سلوك) و(تل أبيض) للقيام بمسيرات مؤيدة للميليشيا، وحمَّلتهم أعلامها ولافتات تندد بتركيا. ومؤخرًا سيَّرت هذه الميليشيات تظاهرة داخل مدينة الرقة للأسباب ذاتها وحمَّلتها الرموز ذاتها أيضًا. وبدَت مسيرة الرقة هذه فعلًا ناشزًا ومتناقضًا مع حال المدينة المدمرة، حيث سار المتظاهرون بين خرائب مدينتهم التي دمرتها هذه الميليشيات، بالتعاون مع التحالف الدولي المناهض لتنظيم (داعش)، بينما تقدمتها فتياتٌ يرتدين الزي العسكري، جلبتهن ميليشيا الوحدات من بلدتي القامشلي في ريف الحسكة وعين العرب في ريف حلب الشمالي الشرقي.

بموازاة ذلك، بدأت الميليشيا الكردية تأسيس كتيبة نسائية من بنات الرقة، للفتيات دون 18 سنة، حسب ما أورد ناشطون محليون، وبراتب مغرٍ يبلغ 400 دولار أميركي، وتتكفل “منظمة شبيبة روج آفا” التي يرأسها قيادي كردي في ميليشيا “حماية الشعب”، يدعى (عادل كوباني)، بتنظيم وتدريب هؤلاء الفتيات. وكان أول ظهور ونشاط لهذه المنظمة هو المساهمة في تنظيم مسيرة الرقة قبل عدة أيام. كما تقوم المنظمة بتسيير “معهد أكاديمي إعلامي”، يقدم دورات مغلقة لمدة شهر ونصف، للتأهيل الإعلامي والعقائدي في “فكر القائد أوجلان”. ولا يشترط المعهد موافقة الأهل للانضمام إلى دوراته، بل يضغط على الأهالي بتهم “الدعشنة” و”الإرهاب”، في حال رفضهم انتساب بناتهم إلى المعهد.

أما في مدينة الطبقة، فقد بدأت ممارسات ميليشيا الوحدات الاقتصادية، تبرز على السطح، حيث تفرض على كل مشروع واعد شريكًا كرديًا، كي ينال التراخيص المعتادة، ويتخلص من المضايقات ويستمر في عمله بأمان. ويشير سكان محليون إلى صالات الإنترنت، كمثال على ذلك، إذ يُفرض شريك كردي على أصحاب مقاهي الإنترنت، كي ينال رخصة مزاولة العمل التي يمنحها جهاز استخبارات الميليشيا، ويسوق جهاز الاستخبارات هذا ممارساته تحت شعار أيديولوجي معهود هو “أخوة الشعوب”، الذي حولته إلى مقياس لقبول السكان المحليين لممارستها، وإلا؛ فإن تهمة دعم الإرهاب والدواعش تحضر كسيف مصلت على الرقاب.

لا تخرج ممارسات (وحدات حماية الشعب) الكردية اليومية ولا أيديولوجيتها، عن تلك التي خطتها الأحزاب القومية الاشتراكية، بل تكاد في تنظيراتها وممارساتها تكون نسخة من ممارسات النظام السوري. الفارق بين ممارسات الطرفين ليس في طبيعتهما، بل في إثنية المستفيد في كل مرة.

إبراهيم العبد الله
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

الرقة.. الكارثة الإنسانية تفوق المُعلن

[ad_1]

يبدو أن حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها المعركة على الرقة بين تنظيم (داعش) من جهة، وميليشيا (وحدات حماية الشعب) الكردية مدعومة بالتحالف الدولي، والتي انتهت بانسحاب تنظيم (داعش)، أكبرُ مما أظهرته وسائل الإعلام حتى اليوم، ومما اعترف به الطرف المهاجم. إذ يبدو أن الفاتورة التي دفعتها المدينة من الضحايا المدنيين تفوق بكثير الأعداد المُعلنة حتى اليوم.

وكان فريق حملة (الرقة تُذبح بصمت) قد نشر مطلع شهر كانون الثاني/ يناير إحصاءات أولية لأعداد الشهداء المدنيين، وأعداد النازحين، وأعداد الغارات الجوية التي شنها طيران التحالف، والقذائف المدفعية التي سقطت على المدينة، خلال العام 2017 والمعركة على الرقة. واللافت في حصيلة الضحايا من المدنيين، وعددهم 3259 حسب فريق الحملة، هو تنوع القَتلة، إذ توزع دمهم على كل أطراف النزاع: قتل التحالف الدولي 2064 مدنيًا، وقتلت (قوات حماية الشعب) الكردية 426 منهم، وقتل تنظيم (داعش) 548 مدنيًا، وقتل الطيران الروسي 149 مدنيًا، وقتلت تركيا 9 مدنيين، وقتل النظام السوري في الفترة نفسها 6 مدنيين، فيما قُيّد موت 5 أشخاص، تحت بند “جهة مجهولة”، وغرق 52 شخصًا في نهر الفرات في أثناء محاولتهم العبور إلى إحدى الضفتين، بعد أن دمر طيران التحالف جسور المدينة كلها واضطر السكان إلى استخدام العبّارات والقوارب الصغيرة للهرب من القتال والقصف الدائرين في مدينتهم. كما قدرت إحصاءات الفريق عدد النازحين من المدينة بـ 450 ألفًا، وهم كل سكان المدينة مُضافًا إليهم نازحين من حمص وتدمر ودير الزور وحلب وأريافها.

لكن هذه الإحصاءات لم تورد أرقامًا دقيقة لأعداد الجرحى، بل قدرتهم بالآلاف، نظرًا إلى ما فُرض على المدينة من حصار إعلامي وغياب الكوادر الطبية المستقلة والمحايدة، إضافة إلى تدمير كل المشافي العامة والخاصة في المدينة. كما لم تشمل هذه الإحصاءات أعداد المدنيين الذين قُتلوا بغارات التحالف وما تزال جثثهم مطمورة بركام بيوتهم، ولا أعداد ضحايا الألغام المزروعة في جنبات المدينة كافة.

فمنذ انتهاء معركة السيطرة على المدينة، تتوارد يوميًا أنباء عن وقوع شهداء بين المدنيين من جراء الألغام. ويُقدر عدد مَنْ قتلتهم الألغام في مدينة الرقة ومحيطها القريب بـ 200 شهيد مدني حتى اليوم، فيما بدأ حجم الكارثة يتكشف بعد البدء بأعمال فتح الشوارع ورفع الأنقاض؛ إذ لا يكاد يمر يوم واحد، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، دون أن تعلن الفرق العاملة على فتح شوارع المدينة، ورفع أنقاض البيوت المُدمرة بفعل القصف الجوي والمدفعي من قبل التحالف الدولي و(قوات حماية الشعب) الكردية، عن العثور على جثث لمدنيين تحت ركام بيوتهم المدمرة. وكانت آخر عمليات انتشال للجثث من تحت الركام قد جرت أول أمس الثلاثاء لعائلة كاملة مؤلفة من أب وأم وأطفالهما الأربعة في منطقة “التوسعية” في غرب المدينة، كانوا قد قضوا في منزلهم بفعل قصف طيران التحالف مطلع الشهر العاشر من العام الماضي 2017. كما انتشلت فرق ترحيل الأنقاض جثة رجل وزوجته أمس الأربعاء من تحت ركام بيتهما في المنطقة ذاتها، وكانت أخبارهما قد انقطعت منذ الشهر التاسع من العام نفسه، إبان اشتداد المعارك والقصف على المدينة.

بموازاة ذلك، تعمل فرق وورشات تابعة لمنظمات مدنية وللمجلس المحلي، الذي شكَّلته (وحدات حماية الشعب) الكردية، بإمكانات وآليات قليلة على فتح الشوارع الرئيسة في المدينة، فيما تُسجل عودة بعض الأهالي إلى بيوتهم في أحياء المدينة الشرقية والشمالية الشرقية. عودة هؤلاء السكان محفوفة بمخاطر الألغام وكذلك بالاصطدام بفرق التعفيش التي تواصل سرقتها ما تبقى من أثاث وأجهزة ومعدات في البيوت والمحال والمؤسسات، ويبدو أنها تعمل بالتفاهم مع قوى الأمر الواقع وبحمايتها، وربما بالشراكة معها. واللافت في أمر فرق التعفيش هذه في فترة الشهر الأخير هو حضور العنصر النسوي؛ إذ يلحظ سكان محليون ممَنْ عادوا مؤخرًا إلى المدينة تنقّل مجموعات صغيرة من النساء، على تواصل وتنسيق مع حواجز ميليشيا (حماية الشعب الكردية)، بين الأحياء والأبنية المهجورة وسرقتها كل ما له قيمة من هذه البيوت. الأمر الذي دعا السكان إلى استنتاج وجود نوع من تقاسم العمل بين الطرفين؛ ذلك أن ميليشيا الوحدات تؤمن الحماية وخرائط انتشار الألغام، بينما تقوم عُصب تلك النسوة بالسرقة وتسويق المسروقات. ويُعززون استنتاجهم هذا بأن الألغام لا تنفجر “إلا بالناس الذين يعودون إلى تفقد ممتلكاتهم، لكنها تبقى نائمة أمام المعفشين والمعفشات”.

حال سكان الرقة هذه الأيام يمكن أن يكون مؤشرًا إلى حال عموم المدن والبلدات السورية، وبخاصة في ما يتعلق بتنصل الأطراف الفاعلة، المحلية والدولية، من مسؤولياتها عما أحدثته من قتل ودمار بحق المدنيين والعمران، كما تُشير هذه الحالة إلى أن حركة إعمار جدية لا بد أن تنطلق عبر الملف السياسي الذي يؤمن انتقالًا سياسيًا حقيقيًا، يسمح للسوريين بالعودة وإعادة بناء بلدهم بأيديهم.

إبراهيم العبد الله
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“أطباء بلا حدود”: إزالة ألغام الرقة حاجة ملحّة

[ad_1]

أكدت منظمة (أطباء بلا حدود) أن هناك حاجة ملحّة لإزالة الألغام من مدينة الرقة السورية؛ حفاظًا على أرواح المدنيين العائدين إلى منازلهم. وفق الموقع الرسمي للمنظمة.

ذكرت أنها عالجت 33 مريضًا، أصيبوا بجروح من جراء انفجار ألغام في مدينة الرقة، وذلك فقط خلال الأسبوع الأول من عام 2018، 13 شخصًا منهم دون الـ 18 عامًا.

تتوقع المنظمة أن تستمر الإصابات والوفيات، نتيجة انفجار الألغام، مع بدء عودة المئات من السكان إلى منازلهم منذ تشرين الأول/ أكتوبر حتى الآن، بسبب مخلفات الحرب غير المتفجرة المنتشرة على أطراف المدينة.

أشارت المنظمة الدولية إلى أن عمليات إزالة الألغام محدودة جدًا في المنطقة؛ بسبب نقص المعدات اللازمة، وعدم توافر الخبراء المختصين. داعية المنظمات الدولية المختصة بإزالة الألغام والجهات المانحة أيضًا إلى تكثيف جهودهم، لحل هذه المشكلة لحماية المدنيين من التعرض للموت والإصابات والتشوهات التي يمكن أن تصيبهم.

منذ 17 تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، تلقت فرق منظمة (أطباء بلا حدود) وحدها 271 شخصًا أصيبوا بجراح في الرقة، قتل 64 منهم، أو توفوا حين وصولهم. ومن المرجح أن تستمر هذه الأعداد الكبيرة من الإصابات والوفيات في الأشهر المقبلة؛ ما لم تزدد أنشطة إزالة الألغام، بحيث تكون المنازل والمباني العامة والحقول الزراعية آمنة. (ن أ).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

قتلهم ودفنهم بمقابر جماعية.. اكتشاف مقبرتين بالرقة لعشرات اغتالهم “تنظيم الدولة”

[ad_1]
السورية نت – رغداء زيدان

اكتشفت أمس مقبرتان جماعيتان في شمال سوريا تضمان جثث عشرات الأشخاص الذين قتلهم تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال سيطرته على المنطقة.

وقالت وكالة أنباء النظام “سانا” إنه “اكتشفت مقبرتان جماعيتان في ريف الرقة الغربي تضمان جثامين عشرات الشهداء من مدنيين وعسكريين ممن أقدم تنظيم داعش الإرهابي على إعدامهم خلال فترة سيطرته على المنطقة”. وعثر على المقبرتين في منطقة تسيطر عليها قوات النظام.

ووفق الوكالة أوضح قيادي أنه بعد استعادة جيش النظام السيطرة على مناطق في ريف الرقة الغربي من “تنظيم الدولة” وردت معلومات من الأهالي تفيد بوجود مقبرتين جماعيتين بالقرب من بلدة الواوي.

وأضاف “بدلالة الأهالي، تم التوجه إلى مكان المقبرتين والعثور على الأدلة التي تؤكد وجود الجثامين فتمت الاستعانة بفرق من الدفاع المدني التي باشرت باستخراجها”.

ونقلت الوكالة عن مسؤول محلي أن العمل جار على استخراج كل الجثث. وأوضح أحد العاملين في الدفاع المدني أن العملية قد تستغرق أياماً عدة.

وطرد “تنظيم الدولة” صيف العام 2017 من أجزاء واسعة من ريف الرقة الغربي والجنوبي. كما تمكنت “قوات سوريا الديموقراطية” في هجوم من طرده من الجزء الأكبر من المحافظة ومن مدينة الرقة التي كانت تعد معقل التنظيم الأبرز في سوريا.

وفي 17 ديسمبر/ كانون الأول 2014 عثر سكان على مقبرة جماعية في محافظة دير الزور تضم جثث 230 شخصاً من أقاربهم الذين أعدمهم التنظيم، جميعهم من أفراد عشيرة الشعيطات التي كانت تقاتل ضده في شرق المحافظة.

وبين 25 و27 يونيو/حزيران 2015 قتل “تنظيم الدولة” أكثر من 200 مدني بينهم نساء وأطفال في مدينة عين العرب (كوباني) في شمال سوريا قبل أن تطردهم منها “وحدات حماية الشعب الكردية”.

وفي العراق، عثرت القوات الأمنية أثناء عملياتها العسكرية على عشرات المقابر الجماعية التي تضم رفات المئات.

ويعد عام 2017 شهد أكبر انتكاسات التنظيم، إذ خسر غالبية المناطق التي أعلن منها “الخلافة” في سوريا والعراق العام 2014.

وأعلنت بغداد “نهاية الحرب” على “تنظيم الدولة” فيما لا يزال يسيطر على جيوب متفرقة في سوريا لا تتجاوز مساحتها خمسة في المئة.

اقرأ أيضا: واشنطن تحذر الأسد من استهدافه للكرد.. وماتيس يكشف طبيعة دور أمريكا المقبل في سوريا

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

نازحو (عين عيسى) يموتون بردًا

[ad_1]

نجت خديجة علوش من معركة الرقة، معقل تنظيم (داعش) سابقًا في سورية، لتجدَ نفسها مجبرةً على العيش، في مخيم للنازحين أشبه بمعتقل، خسرت فيه طفلها البالغ من العمر سبع سنوات، نتيجة البرد. وفقَ تقرير نشرته وكالة (فرنس برس)، أمس الثلاثاء، رصدت فيه أحوال نازحي (عين عيسى) الذين لم يتمكنوا بعد من العودة إلى ديارهم.

يعاني آلاف النازحين، في مخيم (عين عيسى) شمال الرقة الذي يخضع لإدراة (قسد)، أوضاعًا صعبة، من جرّاء النقص الحاد في مستلزمات التدفئة من بطانيات ومدافئ ووقود، مع اشتداد البرد في فصل الشتاء.

فقدَت خديجة (35 عامًا) عبد الإله، أحد أبنائها الخمسة، قبل نحو أسبوعين. قالت، وهي تقف أمام خيمتها، وفي يدها طفلٌ آخر: “مات ابني، بسبب البرد والإهمال، ارتفعت حرارته في منتصف الليل، وكان يسعل طوال الوقت، ومات في الصباح”. أضافت، بصوت مرتعش ووجه شاحب: “كان يحب اللعب مع الأطفال، وكان يتحضّر ليذهب إلى المدرسة، لكنه مات ولم يلحق.. ليس لنا سوى الله يرحمنا من هذا البرد”.

من جانب آخر، قال المسؤول في مخيم (عين عيسى) جلال عياف: “لا توجد إحصاءات حول وفيات الأطفال، ولا نعتقد أنها ناتجة عن البرد، بل عن الأمراض، فهناك نقص من الدواء ومستلزمات الأطفال. بلغَ عدد سكان المخيم 17 ألف نازح، ولم يعد بمقدورنا منح إقامات لنازحين جدد، لأنه لم يبقَ مكان داخل المخيم”.

قرب خيمٍ أسقطتها العواصف في مخيم (عين عيسى)، يتجمّع نازحون من رجال ونساء، حول أكوام من الثياب المستعملة المعروضة للبيع، يبحثون عما يمكن أن يلائمهم وعائلاتهم. تحمل إحدى النساء معطفًا وأخرى بنطالًا، ويصرخ طفل إلى جانبهن بأسعار البضائع المعروضة والمرمية أرضًا، وعلى مسافة منهن، يركض الأطفال بين الخيم، بعضهم حفاة، وآخرون يرتدون معاطف، ومنهم من اكتفى بمجرد كنزات، وتبدو وجوههم شاحبة وبشرتهم جافة ومتشققة، من جراء البرد. وفقَ الوكالة.

قالت إنجي صدقي، المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية: “يوجد نقص من الثياب الشتوية. رأى زملائي عائلات تصنع الثياب من الأغطية لتلبس أطفالها”. ونقلت الوكالة أيضًا، شهادات لنازحين آخرين يقاسون الأمرين، في شروط مأسوية. تعاني زينب عقيل (35 عامًا) وأطفالها الأربعة من المرض، قالت السيدة النازحة من مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، وهي تلبس عباءةً حمراء مزركشة: “منذ أن أتينا إلى هنا؛ لم يتوقف السعال في صدري وصدر أولادي. تنقصنا التدفئة (المدافئ والبطانيات)”.

عند خيمة قريبة، يجمع رجل عجوز، يرتدي جلبابًا أسود، الحجارة ويضعها على أطراف خيمته، من كافة الجهات، تفاديًا لدخول مياه الأمطار إليها، ويساعد رجل آخر جارًا له، في إيجاد الأحجار المناسبة لصنع السواتر ذاتها، وفي إحدى ساحات المخيم، يبيع أطفال قوارير كاز للنازحين الذين يوفرون التدفئة على نفقتهم الخاصة.

يتجمع أحفاد العجوز (أم يوسف) حولها، في أثناء تسخينها المياه على موقد من حجارة وحطب صنعته بنفسها، أمام خيمتها. قالت وقد لفت وجهها بحجاب بنفسجي اللون: “وضعتُ هذه الحجارة، كي أسخن عليها المياه. نحن نريد التدفئة لهؤلاء الأطفال، فحسب”.

على غرار عشرات الآلاف غيرها، لم تتمكّن خديجة حتى الآن من العودة إلى مدينتها الرقة، التي خلّفت المعارك فيها دمارًا كبيرًا، جعل التعرّف على معالمها غاية في الصعوبة، ومنذ سيطرة (قوات سورية الديمقراطية) على الرقة، في 17 تشرين الأول/ أكتوبر، عاد نحو 30 ألف مدني إلى أحياء في أطراف المدينة، غير أن عدد الذين تمكنوا من العودة يعدّ ضئيلًا جدًا، بالقياس إلى مجمل عدد السكان الفارين (300 ألف نسمة).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

لغز ألغام الرقة.. تشابك المصالح

[ad_1]

تُشكل ظاهرة الألغام المزروعة في مدينة الرقة عقبةً أمام عودة سريعة لسكانها، إلى ما تبقى لهم داخلها من مساكن وأرزاق؛ وقد وثّق ناشطون محليون، حتى يوم قبل أمس، أسماء 155 شخصًا ممَنْ قُتلوا بهذه الألغام، بعد عودة هؤلاء لتفقد بيوتهم وممتلكاتهم. ويُشير هؤلاء الناشطون إلى احتمال أن يكون عدد القتلى أكبر من ذلك بكثير، لأن عمليات التوثيق غطّت مناطق من المدينة وأريافها القريبة، مما يتوفر فيها وسائل اتصال فحسب. وهذه الإحصائية تشمل الشهر ونصف الشهر الماضيين اللذين شهدا محاولات لإعادة بعض الحياة إلى جنبات المدينة، من قبل سكانها الذين فروا إلى الأرياف القريبة، في أثناء عمليات القصف بالطيران الحربي والمدفعية والصواريخ، من قبل قوات التحالف الدولي ضد تنظيم (داعش) وقواته الأرضية المُمثلة بميليشيا (قوات سورية الديمقراطية/ قسد)، بمعونة أكثر من ألفي جندي أميركي وبضع مئات أخرى من جنود فرنسيين وألمان.

عمليات التحالف التي انتهت منذ نحو شهرين، بطرد تنظيم (داعش) من محافظة الرقة كلها، تركت المدينة كتلةً هائلة من الركام والحُطام الذي يُذكر بما كانت عليه حال بعض المدن الألمانية، عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية. وكانت مدينة الرقة قد شهدت خلال الأسابيع القليلة الماضية، حركة عودة حذرة ومتقطعة لبعض سكانها القاطنين في أحيائها الطرفية، فيما يقوم بعض سكان مركز المدينة بزيارات استكشافية، برفقة أشخاص من ميليشيا (قسد) متخصصين في كشف وإزالة الألغام، بنية تحري أحوال بيوتهم وأرزاقهم.

ظاهرة الألغام في مدينة الرقة أكثر من لافتة، ليس بسبب العدد الكبير من ضحاياها فحسب، بل بالنظر إلى وجودها في الأصل، فهي تشكل لغزًا محيرًا يستثير عددًا من السيناريوهات المتباينة والمتضاربة؛ إذ يشير ناشطو وسكان المدينة إلى أن ظاهرة هذه الألغام تقتصر على الرقة، دون غيرها من المدن والبلدات والمناطق التي خضعت لسيطرة تنظيم (داعش). فقد دُحر التنظيم المتشدد، وطُرد من عدد من المدن العراقية والسورية، من دون أن يخلف ظاهرة بهذا الحجم والخطورة والإضرار بالسكان المدنيين، الأمر الذي يثير الشك في حقيقة ووظيفة هذه الألغام، ناهيك عن أن التنظيم لم يخلف ألغامًا بهذا العدد والكثافة، في مدن وبلدات أخرى في محافظة الرقة نفسها، مدن وبلدات كان قد انسحب منها خلال الفترة الماضية؛ حيث لم تظهر مخاطر لألغام بهذا الشكل، لا في الطبقة ولا في الجرنية ولا الكرامة، ولا تل أبيض أو سلوك اللتين انسحب منهما منذ صيف العام 2015. فما هو السر في ألغام الرقة؟

بينما يشدد إعلام (حزب الاتحاد الديمقراطي) الكردي وميليشياه (وحدات حماية الشعب والمرأة)، على أن كل الألغام المزروعة في الرقة هي من مخلفات تنظيم (داعش)، فإن سكانًا محليين وناشطين سياسيين وإعلاميين يرسلون إشارات إلى أن ظاهرة الألغام هذه خلقتها الميليشيات الكردية المسيطرة على المدينة، بغرض تأخير عودة السكان إلى مدينة الرقة، لغايات سياسية وعسكرية بعيدة الأمد. إلّا أن فريقًا ثالثًا يرى أن ألغام الرقة صناعة مشتركة بين الطرفين: (داعش وقسد). ويشير هؤلاء إلى أن تنظيم (داعش) كان قد زرع ألغامًا في مناطق معينة في المدينة، وبخاصة في أنفاق حفرها في مناطق كان يعتقد أن دخول القوات المهاجمة سيكون منها، وهذه تقع في شمال المدينة وشرقها، كما زرع ألغامًا أخرى في مقاره قبل انسحابه منها، لكن يُستبعد أن يكون زرع كل هذا العدد من الألغام في منازل المدنيين، من دون مسوغ عسكري.

كما يشير هذا الفريق إلى أن الألغام المزروعة تتميز بتقنية عالية، تجعلها تنفجر بتحفيز من مستويات معينة من الصوت أو الإضاءة أو الحركة، ويرجحون أن مصدر هذه التقنية هو الميليشيات الكردية التي تتمتع بدعم عسكري واستخباري وتقني من دول التحالف الدولي. يُضاف إلى ذلك تحول مهمة استكشاف مواقع الألغام وتفكيكها إلى مهنة تدر أموالًا على عناصر هذه الميليشيا المتخصصين بنزع وإزالة الألغام. وقد سُجلت شهادات لسكان محليين دفعوا 50 ألف ليرة سورية، مقابل كشف وإزالة اللغم الواحد، حيث دفع أحد المواطنين مبلغ 150 ألف ليرة سورية، مقابل إزالة ثلاثة ألغام من منزله الذي وجده قد عُفش بالكامل؛ الأمر الذي يُشير إلى أن الألغام الثلاثة كانت قد زُرعت، بعد عملية سرقة أثاث ومحتويات المنزل لا قبلها، وإلا؛ كانت انفجرت باللصوص.

كما يُشار أيضًا إلى أن ثمة تطابقًا بين خريطتي المناطق المعفشة والمناطق الخالية من الألغام، بعبارة أخرى، ثمة تطابق بين وجود الألغام والمناطق التي لم تُعفش بعد؛ ما يؤشر إلى علاقةٍ ما بين وجود الألغام والسرقة. هذا الاستنتاج يتعزز بحقيقة أن ضحايا الألغام هم من المدنيين حصرًا، في حين لم تُسجل -حتى اليوم- أي حادثة انفجار بعنصر من مجموعات التعفيش هذه. وكانت مجموعة (إعلاميون بلا حدود) الرقية قد نشرت عددًا من الفيديوهات التي تُظهر عمليات كسر وخلع وتعفيش، يقوم بها عناصر من ميليشيا (قسد) في مدينة الرقة وريفها القريب. كما تُشير الأخبار إلى ازدهار ثلاثة أسواق للاتجار بالمواد والأثاث والأدوات المسروقة من منازل الرقة، في ثلاث مناطق خاضعة لسيطرة الميليشيات الكردية: رأس العين، وعين عيسى، ومنبج. الأمر الذي يشير إلى سياسة ممنهجة للنهب والتعفيش تصب في خدمة اقتصاد الحرب الذي تُديره هذه الميليشيات.

تبدو ظاهرة ألغام الرقة اليوم بؤرة تتركز فيها مصالح اقتصادية وعسكرية وأمنية وسياسية وإعلامية للطرف المنتصر في صراع السيطرة على المحافظة ومجتمعها، لكن المدنيين الأبرياء من سكانها هم مَن يدفع ثمن هذه المصالح المشبوهة؛ وربما يدفعون ثمنًا أكبر مما دفعوه لتنظيم (داعش)، خلال أربع سنوات من سيطرته على المحافظة، وتحويلها إلى ساحة للعنف المنفلت والدمار العبثي.

إبراهيم العبد لله
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

تخليص الرقة من “داعش” كلّف مقتل آلاف المدنيين

[ad_1]

أكدت (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)، اليوم الخميس، أن كلفة العمليات العسكرية، لتخليص محافظة الرقة من تنظيم (داعش)، هي مقتل “2371 مدنيًا، بينهم 562 طفلًا”.

وأضافت في تقريرٍ، نشرته على موقعها الإلكتروني، أن العمليات التي “لم تتجاوز 11 شهرًا، إذ ابتدأت في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، واستمرت حتى 19 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وقد تسبَّبت بـمقتل 346 سيدة، وحدوث ما لا يقل عن 99 مجزرة، وتشريد نحو 450 ألف نسمة”.

أوضح التقرير، وعنوانه (كلفة بشرية ومادية عالية جدًا لتخليص الرقة من تنظيم داعش)، أن قوات (التحالف الدولي) قتلت “1321 مدنيًا، بينهم 383 طفلًا، و247 سيدة، وارتكبت 87 مجزرة”، فيما قتلت (قوات سورية الديمقراطية) نحو “309 مدنيين، من بينهم 51 طفلًا، و50 سيدة، وارتكبت 4 مجازر”.

قتل تنظيم (داعش) “693 مدنيًا، من بينهم 109 أطفال، و49 سيدة، وارتكب 8 مجازر”، واعتقل “617 شخصًا، بينهم 9 أطفال، و11 سيدة”.

أشار التقرير إلى أن العدد الكلي للمعتقلين كان “ما لا يقل عن 1896 شخصًا، بينهم 28 طفلًا، و33 سيدة”، حيث اعتقلت (قوات سورية الديمقراطية)، “1279 شخصًا، بينهم 19 طفلًا، و22 سيدة”.

وثّق التقرير “وقوع نحو 100 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنيَّة، بينها 81 حادثة، على يد قوات (التحالف الدولي)، و7 على يد (قوات سورية الديمقراطية)، و12 على يد (داعش)”.

أوضحت الشبكة أن “قوات (الحلف السوري-الروسي) قتلت 48 مدنيًا، بينهم 19 طفلًا و8 سيدات، كما ارتكبت ما لا يقل عن خمس مجازر، وما لا يقل عن 11 حادثة اعتداء، على مراكز حيوية مدنية”. ح.ق

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

المدنيون دفعوا الثمن.. مقتل 2371 وتشريد قرابة نصف مليون شخص كلفة طرد “تنظيم الدولة” من الرقة

[ad_1]
السورية نت – مراد الشامي

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، إنَّ ما لايقل عن 2371 مدنياً استشهدوا، بينهم 562 طفلاً، وشُرِّد قرابة نصف مليون شخص في المعارك التي شهدتها محافظة الرقة في غضون قرابة عام.

وجاء ذلك في تقرير أصدرته الشبكة بعنوان: “كلفة بشريَّة وماديَّة عالية جداً لتخليص الرَّقة من تنظيم داعش”، وحصلت “السورية نت” على نسخة منه، وأشار التقرير إلى أن محافظة الرَّقة شهدت تقاسماً واضحاً وإن كان غير معلن، من قِبَل أطراف النزاع على مناطق مُعيَّنة فيها.

وأوضحت أنه في حين تركَّزت هجمات قوات التحالف الدولي، وقوات “سوريا الديمقراطية” على الريف الشمالي والغربي والجنوبي وعلى مدينة الرقة، كانت هجمات قوات النظام وحليفته روسيا تُنفَّذ على الريف الشرقي، ولا سيما القرى الواقعة جنوب نهر الفرات (قرى شامية).

وتسبَّبت العمليات العسكرية التي شنَّتها أطراف النِّزاع في مدة لا تتجاوز 11 شهراً تشريداً لقرابة 450 ألف نسمة، وأشار تقرير الشبكة إلى أن هجمات قوات التحالف الدولي الجوية وقوات “سوريا الديمقراطية” مسؤولة عن نزوح قرابة ثُلثَيهم، بينما تسبَّبت هجمات قوات الأسد وروسيا بتشريد قرابة الثلث.

واستندَ التقرير على عمليات التَّوثيق والرَّصد والمتابعة اليومية التي يقوم بها فريق الشبكة السورية بشكل يومي تراكمي مُستمر، وعلى روايات لناجين وشهود عيان ونشطاء إعلاميين محليينَ؛ إضافة إلى تحليل عدد كبير من المقاطع المصوَّرة والصُّور التي نُشرت عبر الإنترنت، أو التي أرسلها نُشطاء محليون عبر البريد الإلكتروني أو برنامج السكايب أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.

استهداف مراكز حيوية

وفصّلَ التقرير عدد القتلى الذين سقطوا على يد أطراف النزاع في الرقة، وأشار إلى أن معركة الرقة الأولى التي امتدَّت بين 6/ تشرين الثاني/ 2016 و 19/ تشرين الأول/ 2017، نتجَ عنها مقتل 2323 مدنياً، بينهم 543 طفلاً، و346 سيدة (أنثى بالغة)، وما لايقل عن 99 مجزرة.

وأضاف أن قوات التحالف الدولي قتلت 1321 مدنياً، بينهم 383 طفلاً، و247 سيدة، وارتكبت 87 مجزرة، في حين قتلت قوات “سوريا الديمقراطية” 309 مدنياً، بينهم 51 طفلاً، و50 سيدة، وارتكبت 4 مجازر. أما تنظيم “الدولة الإٍسامية” فقد قتل 693 مدنياً، بينهم 109 طفلاً، و49 سيدة، وارتكب 8 مجازر.

ووثَّق التقرير في المدة ذاتها ما لايقل عن 100 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنيَّة 81 منها على يد قوات التحالف الدولي، و 7 على يد قوات “سوريا الديمقراطية”، و12 على يد “تنظيم الدولة”.

ووفق التقرير فقد تم اعتقال ما لا يقل عن 1896 شخصاً بينهم نساء وأطفال، ونفذ حملة الاعتقالات قوات “سوريا الديمقراطية” و”تنظيم الدولة”.  

واستعرض التقرير تفاصيل معركة الرَّقة الثانية التي شنَّتها قوات الأسد وروسيا، بين تموز وتشرين الأول 2017، وقتلت الأسد 48 مدنياً، بينهم 19 طفلاً و8 سيدة (أنثى بالغة)، كما ارتكبت ما لايقل عن 5 مجازر، وما لايقل عن 11 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية في المدة ذاتها.

انتهاكات خطيرة

وأكَّد التَّقرير أنَّ اﻷﻃـــﺮاف ﻓـــﻲ معركـــﺔ الرَّقة ارﺗﻜﺒـــﺖ اﻧﺘﻬﺎﻛـــﺎت ﺧﻄﻴـــﺮة ومتعددة ﻟﻠﻘـــﺎﻧﻮن اﻟـــﺪوﻟﻲ ﻟﺤﻘـــﻮق اﻹﻧﺴﺎن وﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺗﺮﻗﻰ إﻟﻰ ﺟﺮاﺋﻢ ﺣﺮب لاستهدافها مناطق مأهولة بالسكان.

وطالب التقرير قوات الحلف (قوات التحالف الدولي، وقوات سوريا الديمقراطية) أن تعترف بشكل صريح بأنَّ بعض عمليات القصف خلَّفت قتلى مدنيين أبرياء، وأكَّد أنَّه لايُفيدُ إنكار تلك الحكومات لأنَّ التَّقارير الحقوقية الموثَّقة وشهادات الأهالي تكشف ذلك بشكل واضح، وأن تحاول بدلاً عن الإنكار المسارعة في فتح تحقيقات جديَّة، والإسراع في عمليات تعويض الضحايا والمتضررين، والاعتذار منهم.

 وأوصى التَّقرير الدولَ الدَّاعمة لقوات “سوريا الديمقراطية” بالضغط عليها لوقف كافة تجاوزاتها في جميع المناطق والبلدات التي تسيطر عليها، والبدء بإنشاء ودعم مجالس محلية من جميع أبناء المجتمع المحلي لإدارة تلك المناطق بشكل مدني، كما طالب بإيقاف جميع أشكال الدَّعم بالسلاح وغيره إلى أن تلتزم قوات “سوريا الديمقراطية” بالطَّلب السابق، وأكَّد على ضرورة تحسين وضع المخيمات التي تُشرف عليها هذه القوات، والسَّماح للنازحين بحرية الحركة والتَّنقل، وتأمين المساعدات الغذائية والطبيَّة.

وحثَّ التقرير منظمات الإغاثة الدولية على ضرورة إيجاد السُّبل الكفيلة بإيصال المياه والطعام والمأوى لآلاف المشردين على ضفاف نهر الفرات والمناطق الصحراوية.

اقرأ أيضا: لم يمنعوه من اللحاق ببوتين فقط.. فيديو للأسد وهو ينتظر لدقائق مع عسكريين انتهاء كلمة الرئيس الروسي

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ألغام الرقة تثير قلق الأمم المتحدة

[ad_1]

أعربت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، عن قلقها بشأن الوضع الإنساني في الرقة، بعد انسحاب تنظيم (داعش) منها، وبخاصة بشأن استمرار سقوط مدنيين هناك يوميًا، بسبب انفجار عبوات ناسفة. بحسب (روسيا اليوم).

قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، للصحافيين: إن “موظفي وكالات الإغاثة لم يتمكنوا -حتى الآن- من الوصول إلى الرقة، حيث يعاني السكان من قلة الماء والأغذية والمساعدات الأخرى”، وأبدى مخاوفه من “احتمال انتشار أمراض، بسبب عدم دفن بعض الجثث”.

أوضح المسؤول الأممي أن “الموظفين الإنسانيين لن يتمكنوا من الوصول إلى المدينة، قبل تطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة”، وأشار إلى أن” نحو 34 ألف شخص عادوا في الأسابيع الأخيرة إلى الرقة”، وأضاف أن “11 مدنيًا قُتلوا، وأصيب آخرون بجروح؛ نتيجة انفجار عبوات ناسفة، في 1 و2 كانون الأول/ ديسمبر الجاري”.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون