أرشيف الوسم: اللاجئين

أسئلة التفاهم الأميركي – الروسي حول سورية

الحياة

[ad_1]

ما إن بدأ عملياً تنفيذ ما بات يعرف بالتفاهم بين أميركا وروسيا حول وقف إطلاق النار في جنوب سورية وحظر المنطقة على المقاتلين الأجانب، حتى بدأت الأسئلة تثار عن جدية هذا التفاهم وجدواه وعما قد يترتب عليه من نتائج وطنية وتداعيات إقليمية.
ما سبب اختيار هذا الوقت بالذات لإعلان تفاهم كان متاحاً للطرفين منذ زمن طويل؟ هل لأن القوتين الأكثر تأثيراً في الصراع السوري، اكتفتا بما حصل من قتل وخراب وتشريد وباتت مصالحهما تتطلب إخماد هذه البؤرة من التوتر؟ أم أنه يقترن من جانب موسكو بالرد على أعباء باتت ترهقها بعد فشل لقاء الآستانة الأخير نتيجة تشدد الحليفين التركي والإيراني، وكأنها بذلك تريد تحذيرهما من وجود بديل قوي ومستعد لمشاركتها في إدارة الملف السوري؟ أم ربما كان محاولة من جانب زعيم الكرملين للتقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائهما الأول في هامبورغ، ومغازلة مطلبه في الحد من تمدد طهران في المنطقة على أمل استمالته وتشجيعه على التعاون في ملفات أخرى تهم البلدين، في مقدمها المسألة الأوكرانية، وربما كبادرة استباقية لاحتواء السياسة الأميركية الجديدة تجاه الصراع السوري والتي بدأت تتحرر من انكفائها البليد في عهد أوباما، نحو نشاط نسبي تجلى بالضربة الصاروخية لمطار الشعيرات، والدعم المتواتر لقوات سورية الديموقراطية في معاركها ضد تنظيم داعش؟
صحيح أن توازنات القوى وتجارب بؤر التوتر المريرة تؤكد أن لا مخرج جدي لمحنة بلادنا من دون توافر إرادة دولية تحدوها سياسة أميركية حازمة، وصحيح أن شرعنة دور واشنطن في الجنوب السوري مكسب مريح لها، يمكّنها، ربطاً بحضورها في شمال البلاد، من تعزيز أوراقها وكلمتها في الصراع الدموي الدائر منذ سنوات، لكن ما الثمن؟ هل هو تسليم البيت الأبيض بشروط الكرملين ومنها الحفاظ على النظام القائم، بدليل التصريح الأميركي بقبوله مشاركة رموز السلطة المرتكبة في المرحلة انتقالية؟ أم يتعلق بتلبية حاجة أمنية إسرائيلية وبدرجة ثانية رغبة أردنية، في إبعاد القوات الإيرانية وميليشيا «حزب الله» مسافة آمنة عنهما، بما يعني فرض ما تمكن تسميته منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي الفاصل؟!
مما لا شك فيه أن تفاهماً يرعاه الطرفان الأقوى عالمياً يمتلك حظاً وافراً من النجاح، بخاصة إن بقي مقتصراً على جبهة الجنوب، بينما يرجح أن تعترضه عوائق كبيرة ومقاومة جدية إن تقرر تعميمه في مختلف جبهات القتال، فأنّى لطهران أن تقف مكتوفة الأيدي تراقب كيف يلجم طموحها الإقليمي وتدمر نتائج جهودها السياسية وتدخلاتها العسكرية في المنطقة؟ أوليس أشبه بإعلان حرب تصريح أهم مسؤوليها بأنها غير معنية بالتفاهم بين روسيا وأميركا؟ أولا يحتمل أن تلجأ، إن شعرت بالحصار الشديد وبجدية العمل على تفكيك نفوذها المشرقي، إلى تحريك أدواتها وتوسل التعبئة المذهبية لإفشال هذا التفاهم أو إعاقة تنفيذه بالحد الأدنى، بما في ذلك افتعال حرب مع إسرائيل لخلط الأوراق؟
وأيضاً لماذا ترضى تركيا بما يترك لها من فتات، بخاصة مع تنامي قلقها من اقتران التفاهم الأميركي الروسي برؤية مشتركة تتفهم مظالم الأكراد السوريين وحقوقهم وتراهن على دورهم الرئيس في مواجهة الإرهاب الجهادي؟ ألا يرجح أن توظف أنقرة ما تمتلكه من أوراق للعبث أمنياً بالترتيبات المزمع إجراؤها لتنفيذ التفاهم؟ أولم يشجعها ذلك على مزيد من التنسيق مع خصمها الإيراني اللدود، لتوحيد جهودهما ضد من يحاول منازعتهما على ما حققتاه في سورية، بما في ذلك توسل ورقة اللاجئين السوريين على أراضيها للضغط على خصومها وابتزازهم؟
وبين من لا يعول على أي دور للتفاهم الأميركي – الروسي في كسر الاستعصاء القائم، مذكراً بتفاهم مماثل لم يصمد إلا أسابيع قليلة أمام استعار معارك حلب، وبين من يسخر من تفاؤل المبعوث الدولي دي ميستورا، حول انعكاس التفاهم بنتائج ايجابية طال انتظارها في مفاوضات جنيف، وبين من يعتبر ما حصل نقلة نوعية قد تخمد الصراع السوري عسكرياً لتطلقه سياسياً، مستقوياً بجدية إدارة البيت الأبيض الجديدة، وحالة الإنهاك المتزايد للقوى الداخلية، سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، ثمة من يسأل محذراً: ألن يشكل ذلك التفاهم، وربطاً باتفاق مناطق خفض التوتر الذي ترعاه روسيا وإيران وتركيا، عنواناً لتقسيم البلاد وبداية لشرعنة مناطق النفوذ القائمة في ما درجت تسميته بدويلات تنازع سلطة قائمة في دمشق وحمص وحماه والساحل السوري على السيطرة، تبدأ بجبهة الجنوب، فالحكم الذاتي للأكراد في شمال البلاد وشرقها، فمدينة إدلب وأريافها، فمنطقة «داعش» في دير الزور وما حولها؟
لن تبقى المعادلات السياسية الداخلية وما يرتبط بها من توازنات بمنأى عن التأثر بهذا التفاهم، بخاصة إن تكلل تطبيقه بالنجاح وتضافرت الجهود لتعميمه، ليحضر السؤال: هل يصح من هذه القناة توقع صراعات خفية وربما معلنة بين مراكز قوة سلطوية تميل لدعم النفوذ الإيراني ضد أخرى تحبذ الدور الروسي في إدارة الصراع ورسم مستقبل البلاد؟ وهل يجوز الذهاب بعيداً مع المتفائلين في توقعاتهم بأن تفضي المناخات الأمنية والسياسية المرافقة لتعميم التفاهم، إلى تبديل الصورة النمطية للمشهد الدموي السوري، وإلى تفكيك الدوائر المحلية الضيقة المتمسكة بخيار العنف وقد باتت مجرد أدوات لأطراف خارجية تتصارع على تحسين مكاسبها وحصص النفوذ، ما يتيح بلورة قوى، سياسية وثقافية ومدنية، لها مصلحة في إنقاذ المجتمع السوري من المصير الأسوأ؟ أم علينا الاكتفاء بالحد الأدنى، وبأن أهم وجه لما حصل هو تخفيف معاناة الناس، بإيصال المساعدات الإنسانية للمحاصرين وفتح الباب لمعالجة قضية اللاجئين السوريين الذين ينتمون للمناطق التي يشملها التفاهم، ما يشجعهم على العودة لديارهم والتخلص من ظروف تشرد سمحت للآخرين بازدرائهم وإذلالهم والاستهتار بأرواحهم؟

(*) كاتب سوري

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حقيقة ما يجرى في عرسال… من الألف إلى الياء

[ad_1]

() شهدت مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال بالآونة الأخيرة، مشاكل عديدة إثر انتهاكات الجيش اللبناني بحق اللاجئين السوريين.

إذ قام الجيش اللبناني بحملة اعتقالات واسعة في المخيمات، بذريعة مكافحة الإرهاب، أسفرت عن اعتقال أكثر من أربعين لاجئاً قضى منهم ثمانية أثناء فترة الاعتقال.

وأفادت مصادر خاصة لوكالة «» أن ميليشيا حزب الله متورطة في قتل المعتقلين عقب تسليمهم من قبل الجيش اللبناني للميليشيا في منطقة «بريتال» عقب خروجه من المخيم باتجاه منطقة «رياق ابلح».

وطالبت العديد من المنظمات المحلية والدولة على رأسهم «رايتس ووتش»، بفتح تحقيقات فورية في ملف مقتل اللاجئين المعتقلين، الأمر الذي لاقى استهجان كبيراً لعدد من المسؤولين والناشطين اللبنانيين.

في حين، رفض رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، التشكيك بالتحقيق الذي تقوم به قيادة الجيش في حادثة عرسال، محذراً من محاولات زرع فتن وتوتر بين الجيش اللبناني والنازحين السوريين المتواجدين في لبنان، منوهاً أن «هناك فريقاً سياسياً أو طرفاً يحاول زرع الفتنة بين الجيش وقرابة مليون ونصف مليون نازح سوري في لبنان».

في السياق، كتبت الفنانة اللبنانية نادين الراسي، تدوينة على موقع فيسبوك مليئة بالعبارات العنصرية والطائفية، أدانها معظم الصحفيين والناشطين اللبنانيين والسورين، معتبرين أن «الفنانة لا تبرع سوى بالفن».

وبثّت وسائل إعلام محلية تسجيلات مصورة يظهر فيها اعتداء مواطنين لبنانيين على اللاجئين، بالسب والشتم والضرب وإجبارهم على شتم سوريا وتقديم التحية للجيش اللبناني.

وأفرج الجيش اللبناني، عن اثنا عشر لاجئاً سورياً كان قد اعتقلهم في مخيمات عرسال مطلع الشهر الجاري.

واعتقلت السلطات اللبنانية لاجئاً سورياً في اليوميين الماضيين، بتهمة التحريض على المظاهرات المناهضة للجيش اللبناني وممارساته القمعية، الأمر الذي أثار الرأي العام لعدد كبير من الناشطين السوريين، رافضين هذه الانتهاكات المتكررة.

وعلى خلفية هذه المشاكل، عاد أكثر من ثلاثمئة لاجئ سوري، إلى الأراضي السورية، خوفاً من تطور المشاكل، عقب حديث الصحافة اللبنانية، وخاصة المقربة من حزب الله عن عملية عسكرية قريبة على الحدود السورية_ اللبنانية، إذ يشن طيران النظام غارات جوية عدة على جرود القلمون الغربي في ريف دمشق، القريبة من الحدود السورية_ اللبنانية.

 

 

#مخيمات_عرسال
هكذا يعذب #جيش_لبنان الماروني الشيعي
إخوتنا الآجئين !؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
قلوب قدت من صخر
حقدهم أشد حقدآ من اليهود pic.twitter.com/5uvm5E9GTl

— شيراز (@Shiraz_5555) ٥ يوليو، ٢٠١٧

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حرب الفنانات… ميسون أبو أسعد ترد على نادين الراسي

[ad_1]

وكالات () – أعربت الفنانة السورية «ميسون أبو أسعد» عن استيائها من تعليق الفنانة اللبنانية نادين الراسي، حيال تدوينة الأخيرة على موقع فيسبوك مؤخراً.

وكتبت أبو أسعد على فيسبوك «بخصوص البوست المجوقل تبع الممثلة اللبنانية نادين الراسي الذي يبتدأ بالحالتين نصيحة افرقونا بريحة طيبة ويختتم ب وقد أعذر من أنذر، كان الأولى ان تتوجهي وتحددي من هو الطرف الذي تسبب بإساءة ما معينة بدلاً من أن تعممي الكلام ليشمل الكل».

ونابعت أبو أسعد «ومن الممكن أن يقول المرء ما يشاء، ويصل لما يريد بكلامه دون أن يمس بأحد طالما احتفظ بأدنى أصول اللياقة والأنوثة على فكرة لوكان التوجه بهذا الاحترام والاحساس بمسؤولية الجغرافية والتاريخ الذي يربط سورية بلبنان ومستوى علاقات القربى والدم لكنت رأيتِ ملايين السوريين يدافعون بالنيابة عنك».

وختمت الفنانة السورية كلاها منوهة إلى «كنت نشرت كم قصة عالحدود اللبنانية بهالسبع سنين صارو معي كفنانة واكيد كنت غضبانة وكان فيني احكي متلك وانا متضايقة) بس انا مابختصر لبنان بهالكم حالة».

جدير بالذكر أن نادين الراسي نشرت منذ أيام قليلة تدوينة على موقع فيسبوك، اتهمها العديد من الفنانين والناشطين بالعنصرية، على خلفية انتهاكات الجيش اللبناني بحق اللاجئين السوريين.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ما الذي يطرحه “جيش الإسلام”؟ أو بعد ماذا؟

ماجد كيالي

[ad_1]

قبل أيام، أعلن ممثلٌ عن “جيش الإسلام” الذي يهيمن على مناطق الغوطة الشرقية لدمشق، ويتواجد في مناطق أخرى، موافقة “جيش الإسلام” على حل نفسه والاندماج في ما أسماه بـ “جيش سوري وطني موحد”. وقبل عدة أشهر دعا محمد علوش، أحد قادة هذا الجيش وممثله في “الهيئة العليا للمفاوضات” إلى تغيير الاستراتيجية العسكرية المتبعة من قبل جماعات المعارضة العسكرية، واعتماد “حرب العصابات والكمائن وقطع الطرقات واستهداف نقاط قوات الجيش بعيدًا عن الاحتفاظ بالمدن”. (العربية الحدث، 31 آب/ أغسطس 2016).

في نقاش هذا الأمر، لنأخذ أولًا مسألة التسميات، ففي البداية كنا إزاء “سرية الإسلام” (أواخر 2012)، ثم “لواء الإسلام”، ثم “جيش الإسلام”، (أواخر 2013)، بعد اندماج نحو 50 تشكيلًا عسكريًا في اللواء، علمًا أن كل التشكيلات المذكورة، من السرية إلى اللواء إلى الجيش، كانت بقيادة زهران علوش (اغتيل جراء غارة روسية، أواخر 2015). وفي هذا الأمر يمكن أن نلحظ مسألتين: الأولى هي المبالغة بالأحجام، وفي تقدير الإمكانات الذاتية، إلى درجةٍ بات يعتقد فيها أصحاب هذه التشكيلات أنهم باتوا بمثابة جيش حقًا، دون مراعاة الفارق الكبير بينهم وبين جيش النظام من حيث العدد والعدة، ودون مراعاة الدعم الخارجي له. والمسألة الثانية هي محاولة التغطّي بالإسلام؛ ما أسهم في إزاحة ثورة السوريين عن مقاصدها، بوصفها ثورة من أجل الحرية والكرامة والمواطنة والديمقراطية، كما أدت إلى التشويش على صورتها، كثورة ضد الاستبداد السياسي لتكون سورية لكل السوريين، بتصويرها ثورةً طائفية ودينية. فضلًا عن هذا وذاك فإن هذه التسميات حملت الإسلام أكثر مما يحتمل، بسبب ممارسات الجماعات التي تغطت بالدين، فضلًا عن أن “جيش الإسلام”، وأخواته في مناطق أخرى، لم ينجحوا في تقديم نموذج عن السلطة أو إدارة الحكم التي ينشدها كل السوريين، أو أغلبيتهم، مع نشر النسخة المتشددة والمتعصبة عن “الإسلام”، كما يراه هؤلاء، والذي يختلف عن الإسلام المعتدل والمرن السائد في بلاد الشام. وربما ينبغي أن ننوّه هنا إلى أن هذه التسميات ليست بريئة، أي أنها أتت أيضًا بتشجيعات من الداعمين الخارجيين الذين رأوا في هذا المنحى نوعًا من إضفاء سيطرة وتحكم على التداعيات التي يمكن أن تولّدها الثورة السورية. هكذا شهدنا نشوء “جيش الإسلام”، وفيلق الرحمن، وجيش السنة والجماعة، وأحرار الشام، وصقور الشام، وألوية أحفاد الرسول، وجيش المجاهدين، وذلك على سبيل المثال، مثلها في ذلك كالميليشيات التي تتبع الإسلام السياسي “الشيعي” التابع لإيران، مثل “حزب الله”، و”عصائب الحق” و”فاطميون” و”زينبيون” و”النجباء” و”أبو الفضل العباس”؛ الأمر الذي خدم وأسهم في الترويج لرواية النظام باعتبار الأمر يدور حول حرب طائفية ومذهبية، وضمن ذلك كجزء من الحرب ضد الإرهاب.

ثانيًا، أتت الدعوة إلى التوحد (ولا أظنها جادة) في إطار “جيش وطني موحد”، على أهميتها وضرورتها، متأخرةً جدًا، بخاصة بعد الانهيار على مختلف الجبهات، ولا سيّما في حلب (أواخر العام الماضي)، مع التقدير بأن الدافع وراء هذه الدعوة ليس تولد قناعة ذاتية، وإنما تعذّر قدرة “جيش الإسلام” على فرض سيطرته على كل مناطق الغوطة، ودخوله في صراعات دامية من جرّاء محاولاته في هذا الصدد، فضلًا عن محاولته التكيف مع الظروف الدولية والإقليمية الراهنة، وللأسف فإن سوء التقدير، من قبل المتحكمين بالجماعات العسكرية ومبالغاتهم في تقدير ذاتهم وضعف إدراكهم لتفاعلات القوى الدولية والإقليمية في سورية؛ أضر بالسوريين عمومًا وبالثورة السورية، وبهم أيضًا.

ثالثًا، أما بخصوص الدعوة إلى تغيير الاستراتيجية العسكرية، وتبني حرب العصابات (وهي دعوة غير جادة أيضًا)، فإنها تدفع إلى طرح تساؤلين أساسيين: مَن الذي قال إنه كان ثمة استراتيجية عسكرية للمعارضة السورية أصلًا؟ أو مَن الذي قرر اعتماد هذا الشكل من الاستراتيجية العسكرية، أي السيطرة على مناطق والتمركز فيها؟ علمًا أنني لا أعتقد أن ثمة أحدًا ما يستطيع الإجابة عن هذين السؤالين بصراحة ونزاهة ومسؤولية. والحقيقة المؤسفة أن العمل العسكري لجماعات المعارضة اتسم بالتجريبية والعفوية وضعف المسؤولية، أو ضعف التبصر بالعواقب التي يمكن أن تنجم عن ذلك سواء بالنسبة للسوريين الذين تشردوا، أو بقوا في مناطق محاصرة، بالملايين. والحاصل فإن طبيعية العمل العسكري الذي احتسب على الثورة السورية كان من طبيعة البنى الذي اضطلعت به، وتأثر بعقليتها، وبطريقة إدارتها لأحوالها، ولا سيّما بمرجعياتها السياسية، وبارتهاناتها للدول الراعية. وفي كل الأحوال فإن الجماعات العسكرية للمعارضة، وضمنها “جيش الإسلام” مثلًا، لم تتصرف باعتبار أن السيطرة، على مناطق ما، تحولها إلى مجرد مناطق محاصرة، بحيث لا يعود للجماعات العسكرية ولا للبيئات الشعبية في هذه المناطق قدرة على زعزعة النظام، ولا على توجيه ضربات قوية إليه، أو إلى مفاصله، باستثناء بعض القذائف الطائشة التي كانت تضر بالسوريين، في دمشق أو في غيرها من المناطق، أكثر مما تضر بالنظام. فوق ذلك فإن هذه السيطرة خدمت النظام الذي بات يدير قواته بطريقة “اقتصادية”، فمثلًا بدل أن يسيطر على منطقة شعبية بنشر ألوف العسكريين والأمنيين فيها، بات يكتفي بمحاصرتها ببضع مئات عن بعد، بل إنه حولها إلى “حقل رماية” لبراميله المتفجرة وصواريخه الفراغية والارتجاجية. هكذا أضحت هذه المناطق محاصرة، وبمثابة حقل رماية، وفوق هذين فقد أضحت مناطق لا يمكن فيها العيش، بخاصة مع سوء أو تخلف إدارتها؛ الأمر الذي ولد مشكلة اللاجئين السوريين، ما أفقد الثورة طابعها الشعبي، وخلق كارثة كبيرة للسوريين ولثورتهم.

القصد أن الثورة السورية بحاجة إلى مراجعة مسؤولة ونزيهة، وبحاجة إلى التفكير بطريقة نقدية وجريئة، بدل إلقاء الكلام على عواهنه، كأن الأمر ثرثرة وحسب، بما في ذلك سؤال جماعات المعارضة العسكرية عن نمط إدارتها للمناطق التي سيطرت عليها، ونمط ممارساتها فيها، وقصة “الهيئات الشرعية” و”المفتين”، وضمن ذلك سؤالها عن الطرق التي انتهجتها وأضرت بالسوريين وبثورتهم؛ ويأتي ضمن ذلك الكشف عن مصير المخطوفين الأربعة في دوما (رزان وسميرة وناظم ووائل).

وبديهي أن المسؤولية الأخلاقية والسياسية تقتضي حث المساءلة والمحاسبة، لكن هذا يقتضي، قبل ذلك، توجيه أقصى الجهود إلى إنشاء كيانٍ سياسي وطني جامع للسوريين، يعيد الاعتبار للمقاصد الأساسية للثورة السورية، بوصفها ثورة من أجل الحرية والمواطنة والديمقراطية، وضد الاستبداد بكل أشكاله، كيان سياسي يدرس التجربة كما حصلت، ويأخذ منها العبر والدروس المناسبة لشق طريق جديد أفضل وأقوم للسوريين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الجيش اللبناني يفرج عن 12 لاجئاً سورياً

[ad_1]

عرسال () أفرج الجيش اللبناني فجر اليوم، عن إثنا عشر لاجئاً سورياً كان قد اعتقلهم في مخيمات عرسال مطلع الشهر الجاري.

إذ قام الجيش اللبناني باعتقال عشرات اللاجئين تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، وقضى ثمانية منهم أثناء فترة الاعتقال، وسط تنديد وسخط دولي ومحلي.

وبثّت مصادر إعلامية مساء أمس، تسجيلاً مصوراً يظهر فيع عدد من اللبنانيين، يعتدون على شاب سوري بالضرب والألفاظ النابية، وأجبروه على تقديم التحية للجيش اللبناني، وشتم سوريا والسوريين.

جدير بالذكر أن أكثر من 300 لاجئ سوري، عادوا إلى الأراضي السورية، على خلفية المشاكل الأخيرة وانتهاكات الجيش اللبناني بحقهم في مخيمات عرسال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

هددت بإغلاق حدودها مع الاتحاد الأوروبي.. النمسا تعترض بشدة على مقترح إيطالي بمنح تأشيرة “إنسانية” للاجئين

[ad_1]

انتقدت النمسا وبقوة اقتراح إيطاليا بمنح المهاجرين عبر البحر المتوسط “تأشيرة إنسانية”، للحد من حالات غرق مراكبهم أثناء عبورهم إلى دول الاتحاد الأوروبي.

ولوحت النمسا على لسان وزير داخليتها “فولفغانغ سوبوتكا”، في مقابلة نشرتها صحيفة “بيلد” الألمانية، اليوم، بـ”إغلاق حدود بلاده مع الاتحاد الأوروبي في حال استمر وصول اللاجئين إليها”.

من جهته، قال وزير الخارجية النمساوي “سيباستيان كورتس”، في تصريحات صحفية عقب الاجتماع الذي جمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل: “لا شك أننا سوف نحمي الحدود إذا لزم الأمر. بالتأكيد لن نسمح بقدوم موجة جديدة من اللاجئين”.

وفي تقرير نشره موقع التلفزيون النمساوي الحكومي، أبدى مستشار وزارة شؤون الاتحاد الأوروبي الإيطالي “ساندرو غوزي”، امتعاضه من تصريحات “كورتس”، وقال: “أنا متفاجئ جداً من تلك التصريحات ولا أجد جواباً لتصريحاته المتقلبة في كثير من الأحيان”.

من جهته، قال نائب وزير الخارجية الإيطالي “ماريو جيرو”، في تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية، حول مقترح بلاده المتعلق بالتأشيرة الإنسانية، إن بلاده “لا تنوي التحرك منفردة حيال أزمة اللاجئين، وعلى الإدارة النمساوية الجنوح نحو خفض التوتر، لأن العلاقات بين الدول، لا تؤسس استناداً إلى مهاترات ما قبل الانتخابات”.

وكانت إيطاليا اقترحت أمس خلال اجتماعات مجلس العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في بروكسل، منح اللاجئين الراغبين بالعبور إلى دول الاتحاد الأوروبي “تأشيرة إنسانية”، عبر سفارات دول الاتحاد، بما يضمن تمتع الحاصل على التأشيرة بحصانة الحقوق الأساسية الأوروبية التي تسمح أيضاً بتقديم طلب لجوء، للحد من العبور عبر (البحر) المتوسط.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ضربوه وشتموه حمية للجيش اللبناني.. عمليات التحريض والعنصرية ضد اللاجئين السوريين تتصاعد بلبنان

[ad_1]

نشرت صفحة “جنوبية” اليوم على الـ”فيس بوك” فيديو يُظهر عملية ضرب وتحقير لشاب سوري من قبل مجموعة من اللبنانيين، بعد أن أوقفوه وهو عائد لبيته ليلاً، وراحوا يشتمونه لأنه يريد التظاهر ضد الجيش اللبناني، فيما نفي الشاب نيته الخروج لأي تظاهرة.

وانهال الرجال الذين لم يظهر الفيديو صورهم ولا توصيفهم، على الشاب بالضرب المبرح بعد أن سألوه عن أوراق إقامته، وهم يشتمونه شتائم بذيئة جداً، ويعنفونه نتيجة بقائه خارج البيت ليلاً.

وكان الجيش اللبناني قد اقتحم مخيمي “النور” و”القارية” للاجئين السوريين في عرسال القريبة من الحدود السورية وذلك في 30 يونيو/حزيران الماضي واعتقل المئات من سكان المخيمين بصورة مهينة بتهمة وجود مسلحين من “النصرة” و”الدولة الإسلامية” بينهم.

وقد توفي بعض المعتقلين جراء تعذيبهم، فيما ادعى الجيش اللبناني في بيان أنهم ماتوا نتيجة أمراض مزمنة. وانتشرت دعوات لناشطين تدعو للتحقيق بظروف مقتل الشبان السوريين ومحاسبة المتسببين بذلك.

وانتشرت مؤخراً تصريحات لشخصيات سياسية وفنية، تحرض ضد اللاجئين السوريين، وتدعو لطردهم، مدعية أنهم يسرقون رزق اللبنانيين ويريدون المساس بأمن لبنان وجيشه.

كما انتشرت فيديوهات تهدد اللاجئين السوريين، وتتوعدهم بالويل والثبور في حال خروجهم للتظاهر ضد الجيش أو انتقادهم لتصرفاته.

معركة عرسال والتحريض على اللاجئين

وفي الوقت الذي تقود فيه جهات رسمية في لبنان جهوداً لـ”التخلص” من اللاجئين السوريين الموجودين بالبلاد، تهيء الظروف السياسية لمعركة جرود عرسال المرتقبة، حيث أعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري اليوم، أن الجيش اللبناني سيقوم بعملية وصفها بـ”المدروسة” في جرود عرسال على الحدود مع سوريا، مؤكداً على أن الحكومة تعطي الجيش اللبناني “الحرية” في ذلك.

جاء ذلك في جلسة لمجلس النواب اللبناني اليوم شهدت مناقشات حادة بين النواب، وانتقادات للحكومة على خلفية الأوضاع في عرسال.

ويوم الأربعاء الماضي 12 يوليو/ تموز غادر أكثر من 300  لاجئ سوري، مخيم النور في عرسال شمال شرقي لبنان باتجاه ريف العاصمة السورية دمشق، بمواكبة أمنية مشددة من قبل الجيش اللبناني الذي رافقهم إلى الحدود السورية حيث استلمتهم قوات النظام.

وقد سبق هؤلاء عودة 50 أسرة سورية نازحة في 10 يونيو/ حزيران الماضي، بعد إجراء ما يسميها النظام بـ”المصالحات” في القلمون وريف دمشق.

يشار إلى أن بلدة عرسال اللبنانية تضم عدداً من المخيمات التي يقطنها لاجئون سوريون، نزحوا إلى لبنان بعيد سيطرة قوات النظام وعناصر من ميليشيا “حزب الله” على منطقة القلمون الغربي، وعادة تشهد هذه المخيمات اقتحامات من قبل الجيش اللبناني واعتقال الشباب السوريين بحجة البحث عن “إرهابين” ومطلوبين.


[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

تصميم لعبة مستوحاة من قصة لاجئة سورية بمسمى (تقبريني يا حبي)

[ad_1]

وكالات () – يعمل مصمم الألعاب الفرنسي، «فلورنت ماورين»، على تصميم لعبة اللاجئين، على الهواتف المحمولة، ومن المنتظر أن تصدر نهاية شهر أيلول القادم.

وسائل إعلام قالت أن المصمم، أطلق على اللعبة اسم:  bury me , my love  (تقبريني يا حبي). إذ تستمد اللعبة تفاصيلها من قصة لاجئة سورية تحاول الذهاب إلى أوربا بالطريقة المعتادة التي يهاجر بها اللجئون إلى أوربا وما يتعرضوه من مخاطر.

وقال ماورين: «نحن لسنا ناشطين، ولم يتم دعمنا من منظمات غير حكومية، لذلك ليس لدينا هدف معين نريد الوصول له بهذه اللعبة، لكن قرأنا قصصا عن اللاجئين السوريين وقد تأثرنا بها، وهذا جعلنا نفكر: ماذا يعني أن تترك الناس الذين تحب، وتترك كل شيء خلفك، وكم من الصعب أن تتأقلم في مكان ليس مرحبا بك فيه، وجعلنا نفكر من نحن، كمواطنين أوربيين … ما هي مسؤوليتنا؟.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

الجيش اللبناني بصدد عملية عسكرية على الحدود السورية اللبنانية

[ad_1]

وكالات () صرّح رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اليوم الثلاثاء، أن القوات اللبنانية في صدد تنفيذ عملية عسكرية في منطقة جرود عرسال على الحدود السورية اللبنانية.

وأكد أنه لا يوجد أي تنسيق بين الجيشين اللبناني والسورين منوها أن حكومته ستعطي الجيش اللبناني حرية التصرف في قيادة العملية، لاستعادة السيطرة بشكل كامل على الحدود.

وأشار أن الجيش اللبناني هو المسؤول عن العمليات العسكرية على الحدود، وأن قضية حماية اللاجئين السوريين على الأراضي اللبنانية من مسؤولية حكومته وقيادة الجيش.

وكانت وسائل إعلام لبنانية قد تحدثت، في وقت سابق، عن اقتراب ميليشيا حزب الله من تنفيذ عملية في عرسال، بعد انتهاء المهلة التي قدمها، حسن نصر الله، لهيئة تحرير الشام للخروج من المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

سعد الحريري: الجيش اللبناني سينفذ عملية في جرود عرسال شرق لبنان

[ad_1]

[ad_2]

سمارت-هبة دباس

[ad_1]

أعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، اليوم الثلاثاء، عن عملية مرتقبة للجيش اللبناني في جرود عرسال شرق لبنان، وسط مطالبة بعض النواب اللبنانيين بإقالة وزير الدفاع على خلفية الأحداث السابقة.

ونقلت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية، عن “الحريري” قوله خلال جلسة في مجلس النواب إنه “لا يوجد تنسيق بين الجيشين السوري واللبناني الذي سيقوم بعملية مدروسة والحكومة تعطيه الحرية”، دون الإفصاح عن موعد العملية وهدفها.

وطالب أحد النواب خلال الجلسة بإقالة وزير الدفاع اللبناني، يعقوب الصراف، على خلفية الأحداث الحاصلة في المنطقة، فيما طالب آخر بتوضيح ماهية العملية والمشاركين فيها حيث أن “هناك مجموعات مسلحة تتبع لأحزاب لبنانية تقول إنها ستخوض المعركة”، حسب ما نقلت الوكالة.

ويتقاسم السيطرة على جرود عرسال كل من “سرايا أهل الشام” التابعة للجيش السوري الحر وتنظيم “الدولة الإسلامية” و”هيئة تحرير الشام”، حيث قال مصدر خاص لـ”سمارت” إن “أهل الشام” توصلت لـ”تفاهم” مع الجيش اللبناني بتحييد مواقعانتشارها في جرود فليطة ومحيطها عن أي عملية عسكرية يشنها، في حين يعتبر وادي نيرة وجرود قارة محسوبان على مواقع للتنظيم.

وكان الجيش اللبناني شن حملة اعتقالاتواسعة في مخيم للاجئين السوريين في عرسال، قتلواعتقل إثرها عدد من اللاجئين بعضهم قتل تحت التعذيب، وسط مطالب من منظمات حقوقيةودولبفتح تحقيق حول مقتل اللاجئين، وتأمين حماية لهم في لبنان.

[ad_1]

[ad_2]