أرشيف الوسم: حركة أحرار الشام

قتلى وجرحى بينهم مدني باشتباكات بين “أحرار الشام ” و”الحر” شمال شرق حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

قتل مدني وأصيب مقاتلون الأربعاء، في مدينة جرابلس (120 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، باشتباكات بين حركة “أحرار الشام الإسلامية” و “لواء الشمال” التابع للجيش السوري الحر.

وقال ناشطون لـ”سمارت”، إن مدنيا قتل وأصيب ثلاثة مقاتلين (لم يعرف لأي فصيل ينتمون) بجروح خطيرة  تركزت في الرأس، نتيجة  قصف متبادل واشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين “أحرار الشام” و”لواء الشمال”.

وأشار ناشط فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى توقف الاشتباكات بعد حل الخلاف بين  الطرفين، دون معرفة سبب الخلاف أو أية تفاصيل أخرى.

وتتكررالمواجهات والخلافات بالآونة الأخيرة في مناطق سيطرة فصائل”درع الفرات” نتيجة غياب الرقابة الأمنية وفوضى انتشار السلاح، وكان آخرها اشتباكات بين “لواء أحرار الشرقية” ومسلحين من عائلة “آل واكي” في مدينة الباب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

فرار عشرات العناصر من تنظيم “الدولة” من سجن لـ”تحرير سوريا” في إدلب

[ad_1]

سمارت-إدلب

أكد مصدر عسكري في “جبهة تحرير سوريا” لـ”سمارت” الاثنين، فرار عشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من سجنهم في مدينة بنش قرب إدلب شمالي سوريا.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، إن 35 عنصرا من تنظيم “الدولة” فروا من السجن عبر فتحة تهوية، يوم الثلاثاء الفائت،  مؤكدا معاودة إلقاء القبض على سبعة.

وكشف المصدر عن وجود تنسيق مسبق ما بين المساجين وأشخاص من خارج السجن، إذ قتلوا خلال ملاحقتهم الهاربين شخصا كان يحاول نقل سلاح إليهم.

وأشار المصدر أن 28 سجينا المتبقين فروا باتجاه بلدة سرمين الخاضعة لفصيل “جند الأقصى” الذي يعتبر من مؤيدي فكر تنظيم “الدولة”.

وأوضح أن الأسرى الهاربين هم من عناصر تنظيم “الدولة” الذين سلموا أنفسهم لفصائل غرفة عمليات “دحر البغاة” في قرية الخوين جنوب شرق إدلب قبل أشهر.

وكانت فصائل غرفة العمليات أسرت نحو 400 عنصرا من تنظيم “الدولة” بعدما سلموا أنفسهم بسلاحهم الفردي والمتوسط.

وقبل يومين استهدف تفجير سجنا يتبع لـ”تحرير الشام”في مدينة إدلب، قالت الإخيرة إن تنظيم “الدولة” كان يقف وراءه ونفذه لتهريب عناصره من السجن.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

حسن برهان

عناصر من قوات النظام تحاول سرقة منازل ببلدات جنوب دمشق

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

حاولت مجموعة من عناصر قوات النظام ليل السبت – الأحد، سرقة منازل المدنيين في بلدة ببيلا (7 كم جنوب العاصمة السورية دمشق) قبل انتهاء تهجير أهلها.

وقال ناشطون محليون بتصريح إلى “سمارت” أن المجموعة مكونة من 10 عناصر حيث ألقى القبض عليها مقاتلون بفصيل “شام الرسول” وكتيبتي “جيش الإسلام” وحركة “أحرار الشام الإسلامية” في شارع “نقطة الزيرو” القريب من حي سيدي مقداد.

وأشار الناشطون أن المقاتلين اكتفوا بضرب السارقين وإخراجهم من البلدة بعد تدخل وجهاء ورجال دين البلدات، لافتين أن دخول المجموعة تسبب بحالة هلع بين الأهالي الذين يستعدون للخروج إلى الشمال السوري.

وكانت الدفعة الثالثة والأكبر خرجت قبل يوممن بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم حيث ضمت 90 حافلة نقلت 4000 شخص 2500 منهم نساء وأطفال.

وتشتهر ميليشيات “الشبيحة” التابعة لقوات النظام بعمليات السرقة والنهب لمنازل المدنيينفي سوريا حتى بالمناطق الخاضعة لسلطة النظام حيث يطلق السوريون على هذه الظاهرة اسم “التعفيش” كونها تطال كل ما يحويه المنزل حتى مفاتيح الكهرباء والمغاسل وصنابير المياه والمواد الغذائية مهما كانت بخثة الثمن. 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

كتائب من “الحر” تعلق عملها شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

علقت، السبت، عدة كتائب تابعة لـ”الفيلق الثالث” التابع لـ”الجيش السوري الوطني” العمل شمال مدينة حلب شمالي سوريا، عملها حتى الموافقة على طلب نقلها من “الفرقة الثانية” إلى “الفرقة الأولى” ضمن “الفيلق”.

وقال كل من “الكتيبة الثانية، الكتيبة الأولى، سرية أبو مجاهد السوري، وضباط أمن الفرقة الثانية” في بيانات منفصلة اطلعت عليها “سمارت” إنهم علقوا العمل حتى الموافقة على الطلب من قيادة “الفيلق الثالث”، مشيرين أنهم سيكملون المهام الموكلة إليهم من القيادة.

وأضاف مصدر مطلع لـ”سمارت” أن جميع الكتائب تتبع لحركة “أحرار الشام الإسلامية” وهم من أبناء مدينة اعزاز، لافتا أن سبب طلب النقل هو إقدام قيادة “الفرقة الثانية” على حل “لواء سيوف الشام” وعزل قيادته، إضافة إلى تفرد القيادة بقرار “الفرقة”.

ولفت المصدر أن “الفرقة الأولى” معظمها من أبناء مدينة اعزاز، حيث قرروا الوقوف إلى جانب قيادة “سيوف الشام” وترك “الفرقة الثانية” والانضمام لـ”الأولى”.

وانضمت”أحرار الشام” المتواجدة شمال وشرق مدينة حلب 3 تشرين الثاني 2017، لـ”الجيش الوطني” التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، بعد نحو عشرين يوما من إعلان انضمامها إلى “كتلة الشامية”في الجيش الحر.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قتلى وجرحى لـ”الحر” بانفجار شمال حمص

[ad_1]

سمارت – حمص

قتل وجرح ثمانية مقاتلين من “الفيلق الرابع” التابع للجيش السوري الحر السبت، بانفجار في أحد مقراته في مدينة تلبيسة (13 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن ثلاثة مقاتلين قتلوا وأصيب خمسة آخرين بجروح خطيرة ومتوسطة من حركة “أحرار الشام الإسلامية” المنضوية في صفوف “الفيلق الرابع”، خلال نقلها مستودع ذخيرة من أحد مقراتها، لافتين أن سبب الانفجار لا يزال مجهولا.

ويشهد ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي توترا واحتجاجاتأهلية على خلفية توصل هيئات مدنية وعسكرية لاتفاقمع وفد روسي وممثلين عن قوات النظام السوري، يقتضي بإيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ”التسوية”.

وكانت “حركة تحرير وطن” التابعة للجيش الحر أعلنتأمس الجمعة، رفضها لاتفاق التهجير، بينما أنهتفصائل “الحر” العاملة في مدينة الرستن، تسليم أسلحتها الثقيلة للقوات الروسية، وقررت الخروج إلى الشمال السوري، ضمن اتفاق التهجير.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

تعليق بعض الأنشطة غرب حلب بسبب الاقتتال

[ad_1]

سمارت – حلب

توقفت عدة نشاطات كان من المقرر إجراؤها الاثنين في ريف حلب الغربي شمالي سوريا، بسبب استمرار الاقتتال والمعارك المتصاعدة بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” بالمنطقة.

وقال مدير فريق “ألوان الحياة التطوعي” أحمد الأحمد لـ “سمارت” إنهم أجلوا معرضا ونشاطا كان من المفترض أجراؤهما في روضة للأطفال تضمن مهجرين من الغوطة الشرقية، وذلك بسبب المواجهات بين الطرفين في مناطق قريبة، وحرصا على سلامة الأطفال.

وأوضح “الأحمد” أنهم أجلوا المعرض إلى الخميس القادم، وهو عبارة عن رسومات يجب أن يرسمها الأطفال بأنفسهم، كما يشمل  نشاطا ترفيهيا يتضمن أغان للأطفال وألعابا وهدايا توزع على المشاركين.

وتوقفت فعاليات ونشاطات عدة في المنطقة بسبب الاقتتال الدائر بين الجانبين، كما ألغيت زيارة مفترضة إلى مخيم عصعوص قرب قرية كفرنوران بالريف الغربي.

وتجددت المواجهات صباح الاثنينبين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” في قرى بريف حلب الغربي خلال محاولات “الهيئة” للتقدم في المنطقة، وسط قصف متبادل أدى لأضرار في منازل المدنيين.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقات وشل الحركة المرورية والتجارية، وسط دعوات لتحييد  المدن والبلدات عن الاقتتال.

 
 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

اشتباكات متجددة بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” غرب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

دارت اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” في قرى بريف حلب الغربي خلال محاولات “الهيئة” للتقدم في المنطقة، وسط قصف متبادل أدى لأضرار في منازل المدنيين.

وقال ناشطون من المنطقة إن الاشتباكات تركزت عند بلدات تقاد وتديل وعاجل والهابطة وبلنتا غرب حلب، إثر محاولة “تحرير الشام” السيطرة على نقاط في المنطقة، مضيفين أن أصوات القذائف المتبادلة بين الطرفين سمعت في مدينة الأتارب التي تبعد نحو 5 كم غرب مناطق المواجهات.

وأفاد أهال من المنطقة لـ “سمارت” أنهم لاا يستطيعون تحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق القذائف بسبب القصثف المتبادل، مشيرين إلى تضرر منازلهم بسبب استهداف الأحياء السكنية برشاشات ثقيلة، دون أن يسفر ذلك عن إصابات بين المدنيين.

ونفى ناشطون لـ “سمارت” الأنباء التي نشرتها وسائل إعلام تابعة لـ “جبهة تحرير سوريا” الأحد، حول أسرها عناصر من “الهيئة” كما نفوا الأنباء التي تحدثت عن إفراغ “تحرير الشام” مستودعاتها في منطقة ريف المهندسين الأول.

وكانت “تحرير سوريا” سيطرت على عدد من القرى والبلداتفي الريف الغربي أمس، لتستعيد “الهيئة” بعدها السيطرة على بلدة تقاد،إلا أن الأهالي تظاهروا ضدها مطالبين بخروجهاوأحرقوا سيارة مصفحة لها وسط القرية، لترد “الهيئة” بإطلاق النار على المظاهرة، ما أدى إلى جرح واحد من المتظاهرين بعد مقتل طفل خلال المواجهات.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقات وشل الحركة المرورية والتجارية، وسط دعوات لتحييد  المدن والبلدات عن الاقتتال.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تجدد المعارك بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” غرب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

اندلعت اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” صباح الاثنين وليل الأحد – الاثنين في محيط مدينة دارة عزة (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، خلال محاولات “الهيئة” التقدم في المنطقة.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ “حركة نور الدين زنكي” المنضوية ضمن “جبهة تحرير سوريا” أحمد حماحر لـ “سمارت” إن اشتباكات اندلعت صباح الاثنين بين الطرفين خلال محاولات “تحرير الشام” التقدم نحو قريتي عاجل والسعدية قرب مدينة دارة عزة، وعلى أطرف قرية مكليبس.

ولم يشر “حماحر” إلى خسائر أي من الطرفين حتى الآن، كما لم يتمكن الناشطون من تحديد هذه الخسائر بسبب استمرار الاشتباكات، إلا أنهم أشاروا إلى عدم وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وأضاف الناشطون أن الفصيلين يستخدمان الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وسط قصف عشوائي بالمدافع الرشاشة من قبل “الهيئة” على قرية مكلبيس، وقصف معاكس من “تحرير سوريا” على قرية بسراطون وتديل، بينما قال مراسل “سمارت” في مدينة الأتارب إن أصوات الاشتباكات مسموعة في المدينة.

وكانت مجموعة من المنظمات الطبية والإغاثية العاملة في محافظة إدلب أعلنت الاثنين، إيقاف العمل في مشفى معرة النعمان الوطنيمدة يومين وإيقاف العمل غير الإسعافي في كافة مشافيها بالمحافظة لخمسة أيام بسبب الاقتتال الدائر في المنطقة.

وكانت معارك دارت بين الطرفين أمس، أعلنت إثرها “هيئة تحرير الشام” سيطرتها على عدد من القرى والبلداتجنوب إدلب، بينما حملت “جبهة تحرير سوريا” و”فيلق الشام” “الهيئة”المسؤولية عن تبعات استمرار الاقتتال.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين، إضافة إلى قطع الطرقات وشل الحركة المرورية والتجارية، وسط دعوات لتحييد  المدن والبلدات عن الاقتتال.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

منظمات طبية تعلن إيقاف مشاريعها مؤقتا في إدلب بسبب الاقتتال

[ad_1]

سمارت – إدلب

أعلنت مجموعة من المنظمات الطبية والإغاثية العاملية في محافظة إدلب شمالي سوريا الاثنين، إيقاف العمل في مشفى معرة النعمان الوطني مدة يومين وإيقاف العمل غير الإسعافي في كافة مشافيها بالمحافظة لخمسة أيام بسبب الاقتتال الدائر في المنطقة.

وقالت المنظمات في بيان مشترك إن مشفى معرة النعمان الوطني تعرض يوم الأحد لاعتداء عسكري نتيجة الاشتباكات الدائرة بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” والتي وصلت إلى باحة المشفى ما أثار حالة من الخوف في صفوف الكادر الطبي والمرضى.

وأشارت المنظمات الموقعة على البيان أن الاشتباكات استمرت في محيط المشفى نحو سبع ساعات ما أدى لأضرار في تجهيزات المشفى وبنك الدم، حيث قام الكادر الطبي بعد هدوء الاشتباكات بإخلاء جميع الجرحى والمرضى إلى مشا ٍف أخرى.

ونتيجة ذلك أعلنت هذه المنظمات إيقاف العمل بشكل كامل في مشفى المعرة الوطني يومي الاثنين والثلاثاء وإيقاف العمل غير الإسعافي بجميع مشاريع المنظمات في الداخل بما فيها مشفى المعرة مدة خمسة أيام اعتبارا من يوم الاثنين وحتى نهاية يوم الجمعة.

وصدر البيان باسم ثماني منظمات طبية وإغاثية هي كل من “الجمعية الطبية السورية الأمريكية (SAMS)، واتحاد المنظمات الطبية الإغاثية (UOSSM)، ومنظمة أطباء عبر القارات (PAC)، والرابطة الطبية للمغتربين السوريين (SEMA)، ومنظمة يدا بيد لأجل سوريا (HIH)، ومنظمة شفق (Shafak)، ومنظمة إغاثة سوريا (Syria Relief)، إضافة إلى منظمة سوريا للإغاثة والتنمية (SRD).

وكانت معارك دارت بين الطرفين أمس، أعلنت إثرها “هيئة تحرير الشام” سيطرتها على عدد من القرى والبلداتجنوب إدلب، بينما حملت “جبهة تحرير سوريا” و”فيلق الشام” “الهيئة”المسؤولية عن تبعات استمرار الاقتتال.

وسبق أن حوصر كادر مشفى معرة النعمانفي بداية آذار الفائت بسبب المعارك التي دارت بين الفصيلين في محيطه ما اضطر الدفاع المدني للتدخل وإخلاء عناصر المشفى والمرضى، حيث هددت مديرية صحة إدلب الحرةنتيجة ذلك، بتعليق العمل الطبي في كامل المراكز الطبية بمحافظة إدلب، إذا لم يتم تحييد المنشآت الطبية عن الاقتتال.

وتشهد أرياف حلب وإدلب منذ 20 شباط الماضي اشتباكات بين “تحرير سوريا” و”تحرير الشام” أسفرت عن قتلى وجرحىمدنيين، إضافة إلى قطع الطرقاتوشل الحركة المرورية والتجارية، وسط دعوات لتحييدالمدن والبلدات عن الاقتتال.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“محلي جسر الشغور” بإدلب يطالب بتأمين الخدمات لمهجري الغوطة الشرقية

[ad_1]

سمارت – إدلب

طالب المجلس المحلي لمدينة جسر الشغور (30 كم غرب إدلب) شمالي سوريا الثلاثاء، المنظمات الإنسانية بتأمين الاحتياجات الخدمية لمهجري الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق الذين وصلوا إلى المدينة.

وقال المجلس المحلي في بيان اطلعت عليه “سمارت”، إن 550 شخصا بينهم عشرات الأطفال الرضع وصلوا إلى المدينة، وقدم لهم الأهالي والمنظمات الاحتياجات الأساسية، إلا أن الواقع الخدمي يقف عائقا إذ أن مضخات المياه ومشاريع النظافة متوقفة ما يشكل عبئا ماديا على المهجرين.

وخرج أكثر من أربعين ألف مدني ومقاتل من مدن وبلدات الغوطة الشرقية إلى محافظة إدلب خلال آذار الفائت، في إطار اتفاقين بين “فيلق الرحمن” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” من جهة وقوات النظام السوري من جهة أخرى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين