أرشيف الوسوم: خرق هدنة

وفد: تركيا تستبعد أي عملية عسكرية للنظام شمال حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

قال وفد من شمال حماة وسط سوريا الجمعة، إن نقاط المراقبة التركية تستبعد شن قوات النظام السوري الميليشيات التابعة لها أي عملية عسكرية في المنطقة.

وأضاف وفد المجالس المحلية لمدينة كفرزيتا وبلدة اللطامنة في بيان اطلعت عليه “سمارت” أن النقاط التركية في مدينة مورك وقرية شيرمغار أبلغتهم خلال اجتماع أن أي خرق لاتفاق “تخفيف التصعيد” من قبل قوات النظام سيدفع الجيش التركي للمشاركة إلى جانب فصائل الجيش السوري الحر.

واعتبرت النقاط التركية أن قصف قوات النظام “الكثيف” على المنطقة محاولة للضغط على الأهالي بطريقة غير مباشرة، إضافة إلى زعزعة ثقتهم بالسياسة التركية، حسب البيان.

وذكر البيان أن تركيا تجري مشاورات مع روسيا لايجاد حل للوضع في مدينة كفرزيتا وبلدة اللطامنة، واستبعدات ضباط أتراك وضع نقطة مراقبة جديدة بالمنطقة مع احتمال نشر “مخافر” تركية فرعية فيها.

 وتأتي التطمينات والتصريحات التركية مع استمرار قوات النظام والميليشيات التابعة لها باستهدافبلدات وقرى شمال حماة بالطائرات الحربية والمروحية والمدفعية الثقيلة، إضافة لصواريخ بعضها محملة بمادة الفوسفور، ما يخلف ضحاياوأضرار ماديةبممتلكات ومحاصيلالمدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

وفد: تركيا تستبعد أي عملية عسكرية للنظام شمال

[ad_1]

سمارت – حماة

وقال وفد من شمال حماة وسط سوريا الجمعة، إن نقاط المراقبة التركية تستبعد شن قوات النظام السوري الميليشيات التابعة لها أي عملية عسكرية في المنطقة.

وأضاف وفد المجالس المحلية لمدينة كفرزيتا وبلدة اللطامنة في بيان اطلعت عليه “سمارت” أن النقاط التركية في مدينة مورك وقرية شيرمغار أبلغتهم خلال اجتماع أن أي خرق لاتفاق “تخفيف التصعيد” من قبل قوات النظام سيدفع الجيش التركي للمشاركة إلى جانب فصائل الجيش السوري الحر.

واعتبرت النقاط التركية أن قصف قوات النظام “الكثيف” على المنطقة محاولة للضغط على الأهالي بطريقة غير مباشرة، إضافة إلى زعزعة ثقتهم بالسياسة التركية، حسب البيان.

وذكر البيان أن تركيا تجري مشاورات مع روسيا لايجاد حل للوضع في مدينة كفرزيتا وبلدة اللطامنة، واستبعدات ضباط أتراك وضع نقطة مراقبة جديدة بالمنطقة مع احتمال نشر “مخافر” تركية فرعية فيها.

 وتأتي التطمينات والتصريحات التركية مع استمرار قوات النظام والميليشيات التابعة لها باستهدافبلدات وقرى شمال حماة بالطائرات الحربية والمروحية والمدفعية الثقيلة، إضافة لصواريخ بعضها محملة بمادة الفوسفور، ما يخلف ضحاياوأضرار ماديةبممتلكات ومحاصيلالمدنيين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قتلى للنظام خلال محاولة تسلل في مدينة درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

قتل عدد من عناصر قوات النظام وأصيب آخرون ليل الجمعة – السبت باشتباكات مع فصائل من الجيش السوري الحر خلال محاولتهم التقدم في مدينة درعا، وسط توعد من الفصائل بالرد على أي خرق من قوات النظام لاتفاقات وقف إطلاق النار.

وقال مدير المكتب الإعلامي في “فرقة 18 آذار” الملقب “أبو آدم” لـ “سمارت” إن مجموعة مؤلفة من نحو 10 عناصر من قوات النظام حاولت التقدم خلال الليل في المنطقة الواقعة جنوب فرع المخابرات الجوية عند المخيم الشرقي بحي درعا المحطة، حيث تصدى لهم مقاتلو الفرقة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة ما أدى لمقتل خمسة منهم على الأقل، تم رصدهم عبر الكاميرات.

وقائد “فرقة أحرار الحارة” أحمد الحسار في تصريح إلى “سمارت” تعليقا على قصف سابق من قبل قوات النظام أمس، إن النظام لا يلتزم بأي عهود أو مواثيق، كما أنه يخرق الاتفاقيات الدولية بشكل مستمر، معتبرا أنه يعمل لإرضاء إيران، مضيفا أنه لا يستبعد قيام النظام بعمل عسكري في المنطقة الجنوبية.

وأضاف “السحار” أن فصائل الحر ملتزمة بالاتفاقيات التي تتعلق بالمنطقة الجنوبي في حال التزام النظام وميليشياته بها، مضيفا أنه “إذا ارتكب النظام أي حماقة، فسيعرف عناصره على الأرض كيف يكون الرد” طبقا لتعبيره.

وكانت فصائل من الجيش السوري الحر عاملة في مدينة الحارة شمال غرب درعا أعلنت الجمعة اندماجهاو تشكيل ثلاثة ألوية تتبع لـ “فرقة أحرار الحارة”، بهدف تكوين رؤية واحدة لبداية عمل عسكري منظم شمال درعا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مؤيدون للنظام يعتدون على قافلة لمهجري القلمون الشرقي (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حماة

تعرضت الدفعة الثانية من مهجري القلمون الشرقي ليل الأحد – الإثنين، لاعتداءات من قبل بعض الأهالي المؤيدين للنظام السوري أثناء مرورها في مناطق تسيطر عليها قوات النظام.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن القافلة التي خرجت في وقت متأخر ليل الأحد – الاثنين، وصلت إلى منطقة قلعة المضيق في ريف حماه بعد تعرض الحافلات للضرب بالحجارة في خلال مرورها في محافظة طرطوس وبلدة بيت ياشوط، إضافة لإساءات أخرى.

وقال منسق الاستجابة في الشمال السوري عبيدة دندوش، إن القافلة وصلت إلى قلعة المضيق وتتألف من 31 حافلة تقل على متنها 1204 أشخاص، مضيفا أنهم سيأخذون استراحة قصيرة في المنطقة قبل أن يتابعوا مسيرهم إلى مركز إيواء مؤقت في محافظة إدلب قرب الحدود السورية التركية.

وقال أحد عناصر حركة “أحرار الشام الإسلامية” لـ “سمارت” إنهم قرروا الخروج من المنطقة نحو الشمال السوري بعد مفاوضات طويلة مع الروس، بهدف تجنيب المدنيين القتل والدمار، مضيفا أنهم تعرضوا للضرب بالحجارة والإشارات المسيئة من قبل بعض الأهالي أثناء مرورهم في طرطوس.

وسبق أن تعرضت قوافل المهجرين لاعتداءات مماثلة أثناء مرورها في مناطق سيطرة قوات النظام، حيث جرح ستة مهجرين بينهم نساء وأطفالفي الأول من نيسان الجاري، بإطلاق نار من قبل ميليشيات الشبيحة في ناحية بيت ياشوط باللاذقية، كما تعرضت قافلة أخرى يوم 28 آذار الفائت لاعتداءات أثناء مرورها في طرطوس.

ويأتي خروج الدفعة الحالية من القلمون الشرقي تنفيذا لاتفاق توصل إليه الجيش الحر وروسيا، تضمن بنوداأبرزها نشر الشرطة الروسية في مداخل مدينتي الرحيبة وجيرود لضمان عدم دخول قوات النظام إليها، والحفاظ على أملاك المدنيين المهجرين وحقهم و”عدم مسها أو مصادرتها”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مؤيدون للنظام يعتدون على اقافلة لمهجري القلمون الشرقي (فيديو)

[ad_1]

سمارت – حماة

تعرضت الدفعة الثانية من مهجري القلمون الشرقي ليل الأحد – الإثنين، لاعتداءات من قبل بعض الأهالي المؤيدين للنظام السوري أثناء مرورها في مناطق تسيطر عليها قوات النظام.

وقال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن القافلة وصلت بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين إلى منطقة قلعة المضيق في ريف حماه بعد تعرض الحافلات للضرب بالحجارة في خلال مرورها في محافظة طرطوس وبلدة بيت ياشوط، إضافة لإساءات أخرى.

وتتألف القافلة التيخرجت في وقت متأخر الليلة الفائتةمن 31 حافلة تقل 1204 أشخاص ممن هجرتهم قوات النظام من منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، بعد الإتفاق المبرم بين الفصائل العاملة في تلك المنطقة والجانب الروسي، ويفترض أن تتابع مسيرها نحو محافظة إدلب.

وقال أحد عناصر حركة “أحرار الشام الإسلامية” لـ “سمارت” إنهم قرروا الخروج من المنطقة نحو الشمال السوري بعد مفاوضات طويلة مع الروس، بهدف تجنيب المدنيين القتل والدمار، مضيفا أنهم تعرضوا للضرب بالحجارة والإشارات المسيئة من قبل بعض الأهالي أثناء مرورهم في طرطوس.

وقال منسق الاستجابة في الشمال السوري عبيدة دندوش، إن القافلة وصلت إلى قلعة المضيق وتتألف من 31 حافلة تقل على متنها 1204 أشخاص، مضيفا أنهم سيأخذون استراحة قصيرة في المنطقة قبل أن يتابعوا مسيرهم إلى مركز إيواء مؤقت في محافظة إدلب قرب الحدود السورية التركية.

وسبق أن تعرضت قوافل المهجرين لاعتداءات مماثلة أثناء مرورها في مناطق سيطرة قوات النظام، حيث جرح ستة مهجرين بينهم نساء وأطفالفي الأول من نيسان الجاري، بإطلاق نار من قبل ميليشيات الشبيحة في ناحية بيت ياشوط باللاذقية، كما تعرضت قافلة أخرى يوم 28 آذار الفائت لاعتداءات أثناء مرورها في طرطوس.

ويأتي خروج الدفعة الحالية من القلمون الشرقي تنفيذا لاتفاق توصل إليه الجيش الحر وروسيا، تضمن بنوداأبرزها نشر الشرطة الروسية في مداخل مدينتي الرحيبة وجيرود لضمان عدم دخول قوات النظام إليها، والحفاظ على أملاك المدنيين المهجرين وحقهم و”عدم مسها أو مصادرتها”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

جريحان بقصف مدفعي للنظام جنوب حلب تزامنا مع خروج المصلين من الجوامع

[ad_1]

سمارت – حلب

أصيب مدنبان بجروح اليوم جراء قصف مدفعي لقوات النظام على ريف حلب الجنوبي من مقراتها القريبة، تزامنا مع خروج المصلين من الجوامع في المنطقة.

وقال ناشطون محليون إن مدنيين أصيبا إثر استهداف قوات النظام الأحياء السكنية في بلدة جزرايا ( 40 كم جنوب مدينة حلب) أثناء خروج المصلين من المسجد بعد انتهاء صلاة الجمعة.

وأكد عضو مكتب الاعلامي لجنوب حلب أحمد أبو معاوية لـ “سمارت” تعرض البلدة للقصف بقذيفتي مدفعية مصدرهما قوات النظام في قرية الواسطة، ما أسفر عن إصابة اثنين من المدنيين بجروح خفيفة أسعفا على إثرها إلى نقطة طبية قريبة.

وأضاف الناشطون أن قوات النظام قصفت بقذائف المدفعية الثقيلة أيضا محيط قرية زيتان في ريف حلب الجنوبي من مقراتها في سد شغيدلة، دون ورود أنباء عن إصابات.

وأصيب طفلان بجروح الأربعاءالفائت جراء قصف مماثل طال الأراضي المحيطة ببلدة الزربة جنوب حلب أثناء رعيهما الأغنام هناك، حيث يشهد ريف حلب الجنوبي قصفا متكررا من قبل قوات النظام رغم سريان اتفاق “تخفيف التصعيد” الذي شهد خروقات متكررة من الأخيرة.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

قتيل وجرحى مدنيون بقصف جوي ليلي على مدينة كفرنبل بإدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

قتل مدني وجرح خمسة مدنيين ليل الاثنين – الثلاثاء، بقصف جوي يرجح أنه روسي على مدينة كفرنبل (38 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وشنت الطائرات الحربية ست غارات بالصواريخ الفراغية والارتجاجية استهدفت منازل المدنيين في المنطقة الواقعة بين كفرنبل وقرية البارة، ما أسفر عن قتل مدني وإصابة خمسة مدنيين آخرين  بينهم طفل وامرأة بجروح متفاوتة، نقلتهم فرق الدفاع المدني إلى نقطة طبية قريبة.

و كانت إحدى الغارات قريبة من مخيم للنازحين بالمنطقة ما تسبب بأضرار مادية طفيفة بالخيام.

وتوفيت طفلةتبلغ من العمر 12 عاما أمس الاثنين، بعد توقف قلبها خوفا من غارة شنتها طائرات حربية على الأحياء السكنية في محيط مدينة جسر الشعور (53 كم غرب مدينة إدلب).

وتتعرض مناطق ريف إدلب الجنوبي والغربي لقصف جوي من الطائرات الحربية لروسيا والنظام، ضمن حملة تصعيد عسكريأسفرت ذلك عن مقتل وجرح أكثر من سبعين مدنيا الخميس الفائت، في مدينة حارم، كما قتل وجرح آخرون الجمعةبغارات مماثلة على بلدة معرة مصرين، وذلك رغم استمرار سريان اتفاق “تخفيف التصعيد” الذي تعد روسيا ضامنة له.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

جرحى مدنيون بقصف جوي ليلي على مدينة كفرنبل بإدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

جرح خمسة مدنيين ليل الاثنين – الثلاثاء، بقصف جوي يرجح أنه روسي على مدينة كفرنبل (38 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن الطائرات الحربية استهدفت المنازل في المنطقة الواقعة بين كفرنبل وقرية البارة بست غارات، ما أسفر عن إصابة خمسة مدنيين بينهم طفلان وامرأة بجروح متفاوتة، نقلتهم فرق الدفاع المدني إلى نقطة طبية قريبة.

وأضاف الناشطون أن إحدى الغارات كانت قريبة من مخيم للنازحين بالمنطقة ما تسبب بأضرار مادية طفيفة بالخيام.

وتوفيت طفلةتبلغ من العمر 12 عاما أمس الاثنين، بعد توقف قلبها خوفا من غارة شنتها طائرات حربية على الأحياء السكنية في محيط مدينة جسر الشعور (53 كم غرب مدينة إدلب).

وتتعرض مناطق ريف إدلب الجنوبي والغربي لقصف جوي من الطائرات الحربية لروسيا والنظام، ضمن حملة تصعيد عسكريأسفرت ذلك عن مقتل وجرح أكثر من سبعين مدنيا الخميس الفائت، في مدينة حارم، كما قتل وجرح آخرون الجمعةبغارات مماثلة على بلدة معرة مصرين، وذلك رغم استمرار سريان اتفاق “تخفيف التصعيد” الذي تعد روسيا ضامنة له.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مقتل طفل وجرح طفلين بقصف مدفعي على مدينة تلدو بحمص

[ad_1]

سمارت – حمص

قتل طفل وجرح طفلان الاثنين، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة تلدو (23 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن قوات النظام المتمركزة في حاجزي “القرمص” و”مؤسسة المياه” استهدفت أحياء المدينة بالمدفعية الثقيلة، ما أسفر عن مقتل الطفل وإصابة آخر بجروح خطيرة، نقل على إثرها لمشفى قريب بالمنطقة.

كذلك تعرضت مدينة كفرلاها وعدة قرى بمنطقة الحوالة شمال مدينة حمص لقصف مماثل، دون معلومات عن إصابات في صفوف المدنيين.

إلى ذلك قصفت “سرية المدفعية” التابعة لـ”الفيلق الرابع” التابع للجيش السوري الحر قوات النظام في حاجز “مؤسسة المياه” ردا على استهداف الأحياء السكنية في منطقة الحولة.

وسبقت أن قتلت امرأةالثلاثاء 13 آذار الجاري، برصاص قناصة قوات النظام السوري في مدينة الرستن (22 كم شمال مدينة حمص).

وتقصفقوات النظام بشكل مستمر مدن وبلدات شمال حمص، رغم سريان اتفاق “تخفيف التصعيد”الذي أعلنته روسيا مطلع شهر آب الفائت، في حين تخضع المنطقة لحصار من قبل النظام منذ سنوات، الذي يمنع دخول المساعدات الإنسانية بشكل دوري، وسط ظروف إنسانية صعبة يعيشها الناس خاصة في فصل الشتاء.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

قتيل وجرحى لقوات النظام باشتباكات مع “الحر” جنوب حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

قتل عنصر من قوات النظام وجرح آخرون الأحد، باشتباكات مع الجيش السوري الحر خلال محاولتهم التقدم جنوب مدينة حماة وسط سوريا.

وقال نائب قائد “الفيلق الرابع” التابع لـ”الحر” العقيد طلال منصور في تصريح إلى “سمارت” إن قوات النظام حاولة التقدم نحو قرية عيدون (28 كم جنوب مدينة حماة) إنطلاقا من مواقعها في قرية خنيفيس المجاورة، ما أسفر عن إندلاع اشتباكات مع مقاتلي “الفيلق” أسفرت عن مقتل عنصر وجرح آخرين، دون ذكر خسائرهم البشرية أو المادية.

ودمرت “فرقة 313” دبابة لقوات النظام كانت متمركز في حوش قبيبات في جبل تقسيس جنوب مدينة حماة، بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، حسب ناشطون محليون.

في سياق متصل ذكر ناشطون أن قوات النظام المتمركزة في قرية خنيفيس قصفت قرية تلول الحمر بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، ما أدى لإصابة رجل مسن بجروح متفاوتة، كما تعرضت قرية الجومقلية لقصف مدفعي من مواقع قوات النظام في حاجزي “قبيبات العاصي” و”جبل أبو دردة” دون معلومات عن إصابات بين المدنيين.

و أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية عاملة شمالي حمص وجنوبي حماة، عن تشكيل “الفيلق الرابع” والانضمام لـ”الجيش الوطني السوري” التابع للحكومة السورية المؤقتة.

وسبق أن أعلنت حركة “أحرار الشام الإسلامية” صد محاولة تسلللقوات النظام السوري على قرية العامرية (20 كم شمال مدينة حمص)، في حين تأخذ المواجهات بين الطرفين، طابع الكمائن والضربات السريعةفي غالبها، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بينهما المبرمفي تشرين الأول الفائت.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش