“قسد” تطلق سراح أسرى من تنظيم “الدولة” في مدينة الطبقة بالرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

أطلقت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) السبت، سراح عدد من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من أحد سجونها في مدينة الطبقة (44 كم غرب مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر خاص طلب عدم نشره اسمه لـ “سمارت” إن “قسد” أفرجت عن تسعة عناصر من التنظيم كانوا في سجن “عايد” في الطبقة بعد اعتقال دام لنحو سبعة أشهر، لافتا أن عنصرين من المفرج عنهم كانوا في “جيش الخلافة” التابع للتنظيم في بلدة عين عيسى شمال الرقة.

وأضاف المصدر أن عناصر من قوات “الأسايش” التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية نقلوا العناصر إلى منازلهم في بلدة عين عيسى وقريتي الهيشة والفاطسة.

وسبق أن أطلقت “قسد” سراح عشرات الأشخاص كانت تعتقلهم بتهمة انتمائهم لتنظيم “الدولة” بعد اعتقالهم لفترات متفاوتة، بناء على مبادرات من “مجلس الرقة المدني” وشيوخ عشائرالمنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

ملثمون يهددون باستهداف مقاتلي “الحر” شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

هدد مجموعة من الأشخاص الملثمين قالوا إنهم ينتمون لعشيرة “البوبنا” باستهداف مقاتلي “الجبهة الشامية” التابعة للجيش السوري الحر في منطقة عفرين بحلب شمالي سوريا.

وأصدر الأشخاص بيانا مصورا، لم تستطع “سمارت” التأكد من صحته، قالوا فيه إنهم من “تجمع عشائر البوبنا”، وهددوا بمهاجمة مقاتلي “الجبهة الشامية” وكل من يساندها، ردا على تجاوزاتها بحق أهالي منطقة عفرين حسب وصفهم، مشيرين أن فصائل “الحر” انحرفت عن أهداف الثورة السورية وبدأوا بالاعتداء على المدنيين.

ويأتي المقطع المصور بالتزامن مع توتر أمني بين عشيرة “البوبنا” وفصائل “الحر” والشرطة العسكرية، بعد محاولة الأخيرة اعتقال أحد أبناء العشيرة بتهمة التعامل مع “وحدات حماية الشعب” الكردية في مدينة عفرين (43 كم شمال غرب مدينة حلب)، ما أدى لاندلاع اشتباكات بين الطرفين، حسب ناشطين محليين.

وقال الناشطون لـ “سمارت” أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة طفل، إضافة إلى اعتقال “الحر” والشرطة العسكرية لنحو 20 شخصا من عشيرة “البوبنا”.

وتتكرر المواجهات والخلفاتبالآونة الأخيرة مناطق عملية “درع الفرات” نتيجة الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح، إذ نشبت اقتتالات بين فصائل “الحر”إضافة إلى اشتباكات بين الأخيرة عوائل محلية، ما يسفر في غالب الأحيان عن سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

اعتقال عشرات الشباب في مدينة منبج بحلب لسوقهم إلى التجنيد الإجباري

[ad_1]

سمارت – حلب

اعتقلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الاثنين، عشرات الشبان في منطقة منبج (83 شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، لسوقهم إلى التجنيد الإجباري.

وقال الناشط من مدينة منبج أحمد المحمد لـ “سمارت” إن “قسد” بدأت بالحملة من صباح اليوم ونشرت حواجزها ودوريات الشرطة العسكرية التابعة لها في دوارات “السبع بحرات، الشمسية، السفينة” وطريقي جرابلس وحلب، إضافة إلى ريفي منبج الشرقي والجنوبي.

وأضاف “المحمد” أن الحملة تستهدف شبان أعمارهم بين الـ 18 و 31 عاما، مشيرا أنهم اعتقلوا عدد كبير من الشباب دون تمكنهم من توثيق الرقم بدقة حتى الآن.

ونظم أهالي مدينة منبج أمس الأحد، إضرابا ضد عمليات التجنيد الإجباريالتي تنفذها “قسد”، فيما أطلق عناصر الأخيرة النار على واجهات المحال المغلقة.

وتشهدمنطقة منبج الخاضعة لسيطرة “قسد” منذ آب 2016، توترا بين أهالي المنطقة وعناصر الأخيرة، حيث نفذ أهالي مدينة منبج الأحد منتصف كانون الثاني  إضرابا عاما، وخرجت مظاهرات ضد “قسد”، رفضا لقانون التجنيد الإجباري، إضافة إلى مظاهرات على خلفية مقتل شابين من قبيلة البوبنا العربية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

اجتماع لوجهاء عشائر وقيادات بـ”الأسايش” في الحسكة لمناقشة قضايا أمنية

[ad_1]

سمارت – الحسكة

عقدت قيادات من قوات “الأسايش” اجتماعا مع وجهاء العشائر العربية والكردية في المناطق الخاضعة لسيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية، وذلك في مدينة عامودا (68 كم شمال مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، لمناقشة بعض القضايا الأمنية.

وقال شيخ عشيرة “الهنداوي” في منطقة تل أبيض بالرقة ابراهيم الهنداوي بتصريح إلى “سمارت” الأحد، إن الاجتماع يهدف لدراسة وضع المعتقلين لدى “الأسايش” على خلفية انتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأكد “الهنداوي” أنهم طلبوا العفو عن الأشخاص الغير متورطين بقضايا إجرام وقتل، مبررا أن الظروف المعيشية أجبرتهم على ذلك ومنهم من كان موظفا عاديا في مناطق سيطرة التنظيم.

وحضر الاجتماع قرابة ألف شخص من مختلف المكونات العربية والكردية، وطالبوا أن “تكون الحرية والكرامة محفوظة للمواطنين كافة دون تمييز”، بحسب ما ذكر “الهنداوي”.

بدوره قال رئيس “هيئة الداخلية” في “الإدارة الذاتية” كنعان بركات، إن أحكام العفو هي أمور قانونية وتصدر من السلطات التشريعية في “الإدارة الذاتية”، أما بعض الحالات الفردية التي لم يصدر فيها حكم قطعي بالقضاء، سيتم اطلاق سراحهم على الفور.

وأضاف “بركات” أن هذا الاجتماع “هدفه الترابط بين جميع المكونات في المنطقة من عرب وأكراد وسريان وآشور وجاجان من خلال إجراء لقاءات بين قيادة  الأسايش  وهيئة الداخلية مع هذه المكونات وخاصة العشائر العربية منها، لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة”.

وسبق أن اعتقلت”وحدات حماية الشعب” الكردية الأحد 18 آذار 2018، ثلاث عائلات نازحة من دير الزور شرقي سوريا، أثناء محاولتهم دخول مخيم “الكرامة” شرق الرقة بتهمة صلتهم بتنظيم “الدولة”.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أفرجتعن العشرات من عناصر تنظيم “الدولة”بطلب من “مجلس الرقة المدني” أو بوساطة من وجهاء عشائر المنطقة، وجميع العناصر المفرج عنهم كانوا قد سلموا أنفسهم خلال معركة السيطرةعلى مدينة الرقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

اجتماع موسع لعشائر في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” لمناقشة الأوضاع في عفرين

[ad_1]

سمارت – الحسكة

شارك نحو 300 شخص من وجهاء العشائر العربية والكردية في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” الكردية السبت، باجتماع في مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا لمناقشة العملية العسكرية التركية في منطقة عفرين، ولمناقشة أوضاع النازحين القادمين منها إلى مناطق سيطرة “الإدارة”.

وقال مصدر من “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) لـ “سمارت” إن “مجلس سوريا الديموقراطية” (مسد) دعت إلى اجتماع موسع لوجهاء العشائر العربية والكردية في مختلف المناطق التي تسيطر عليها “الإدارة الذاتية” بحضور أشخاص من محافظات الحسكة والرقة ودير الزور ومنطقتي عين العرب (كوباني) وعفرين.

وأشار المصدر أن عدد الحاضرين يقدر بنحو 300 شخص، سيصدرون بيانا بخصوص عملية “غصن الزيتون” التي قادتها تركيا في منطقة عفرين شمال حلب، كما سيناقشون أوضاع نازحي عفرين الواصلين إلى هذه المناطق وسبل تقديم المساعدة لهم فيها.

وعقد الاجتماع تحت شعار “مقاومة عفرين هزيمة للاحتلال العثماني الجديد” بمشاركة بعض المنظمات الإنسانية والأحزاب السياسية وممثلين عن “قسد”.

وسبق أن ​بدأت أجهزة الاستخبارات التابعة لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية بتوزيع أكثر من 130 منزلا وأرضا زراعية كانت ضمتها إلى “الأملاك العامة” بعد طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من محافظة الرقة، على النازحين من منطقة عفرين.

وخرجت مظاهرات عدة في مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” ترفض ما وصفته بـ “العدوان التركي على عفرين”، والتي سيطرت عليها فصائل الجيش الحر  بشكل كاملبعد انسحاب “وحدات حماية الشعب” الكردية منها، كما تابعت تقدمها مسيطرة على ناحية معبطليوالقرى الواقعة شمال عفرينبشكل كامل.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“الأسايش” تعاود اعتقال عناصر كانوا منتسبين لتنظيم “الدولة” غرب الرقة

[ad_1]

سمارت – الرقة

اعتقلت “قوات الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية الجمعة، أكثر من 14 شخصا بتهم الانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية” كانت افرجت عنهم في وقت سابق في مدينة الطبقة غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال عنصرا من “الأسايش” لـ”سمارت” رفض الكشف عن اسنه لأسباب أمنية إنهم شنوا حملة دهم واعتقال في حي “أم فصيص” في المدينة بحثا عن “خلايا نائمة” للتنظيم، لافتا أنهم اعتقلوا أكثر من 14 عنصرا كانوا منتسبين للأخير.

وأضاف العنصر أن جميع المعتقلين كانت “الأسايش” أفرجت عنهم بمناسبة “عيد النوروز” بعد أن استمر اعتقالهم أكثر من 6 أشهر، ومن بين المعتقلين “سالم العقلة الشمري، عبد الحكيم العقلة الشمري، مصعب الناصر، علاوي الجبر”.

وسبق أن اعتقلت”وحدات حماية الشعب” الكردية الأحد 18 آذار الجاري، ثلاث عائلات نازحة من دير الزور شرقي سوريا، أثناء محاولتهم دخول مخيم “الكرامة” شرق الرقة بتهمة صلتهم بتنظيم “الدولة”.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أفرجتعن العشرات من عناصر تنظيم “الدولة”طلب من “مجلس الرقة المدني” أو بوساطة من وجهاء عشائر المنطقة، وجميع العناصر المفرج عنهم كانوا سلم أنفسهم خلال معركة السيطرةعلى مدينة الرقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

عشائر مدينة انخل بدرعا ترفض فتح أي معركة “فردية” ضد النظام

[ad_1]

سمارت – درعا

أعلن “مجلس عشائر” مدينة انخل (45 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، الجمعة، رفض أي معركة “فردية” ضد قوات النظام بالمحافظة.

وقال المجلس في بيان وصلت إلى “سمارت” نسخة منه إن أهالي المدينة فوضته باتخاذ القرارات المناسبة للمصلحة العامة، وعليه فإنه يمنع القيام بأي عمل عسكري فردي من المدينة.

وأكد المجلس أنه مع أي عمل عسكري جماعي في “الجبهة الجنوبية” بإشارة إلى محافظتي درعا والقنيطرة.

وأشار المجلس أن العمل العسكري الفردي “لا طائل منه” سوى زعزعة أمن واستقرار المواطنين، متوعدا بالإجراءات المناسبة بحق المخالفين.

وسبق أن قال قائد عسكري بفصيل “قوات شباب السنة” ويلقب نفسه “أبو حسام” بتصريح إلى “سمارت” يوم 4 آذار 2018،  إن فصائل “الحر” متعاونة وتدرس فتح المعركة جنوبي البلاد للتأثير على الموقف العسكري في الغوطة، فيما استبعد ضابطان رفيعان في “الحر” يوم الجمعة الماضي، أي عمل عسكري ضد قوات النظام، بسبب “أوامر خارجية”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

وصول جثث إلى دير الزور لعناصر من ميليشيات النظام قتلوا بغوطة دمشق الشرقية

[ad_1]

سمارت – دير الزور

وصل السبت، إلى مدينة دير الزور شرقي سوريا، جثث لعناصر ميليشيات أنشأها شيخ عشيرة البكارة نواف البشير، قتلوا بالعملية العسكرية في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

وقال مصدر خاص لـ”سمارت” إن 21 جثة وصلت لمشافي المدينة من القوات الذين كانت صفتهم حماية أمنية للمركبات التجارية والمشاريع التابعة للمجموعة التجارية الخاصة بعضو مجلس الشعب حسام قاطرجي المشهور بعمل كواسطة  بين حكومة النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأشار المصدر أن القتلى من قريتي الحسينية ومراط وعشيرة البوعزام في المحافظة.

وتتعرض مدن وبلدات الغوطة الشرقية لعملية عسكرية من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها بإسناد جوي روسي منذ أواسط شهر شباط، ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين وتضرر البنية التحتية، رغم القرار الأمم “2401” حول هدنة لمدة 30 يوما في سوريا وفك الحصار عن المدن والبلدات بما فيها الغوطة.

ولفت المصدر أن عضو مجلس الشعب السوري يقوم حاليا بعمليات ما يعرف لدى السوريين بـ”تجارة الأنقاض” حيث تقوم ورشاته باستخراج الحديد والمعادن من الأنقاض التي ترحل جميعها لمعامل في مدينة عدرا الصناعية شرق دمشق لإعادة التدوير.

ويشتهر “قاطرجي” بتجارة القمح والحبوب بين المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” وحكومة النظام، الأمر الذي أكدته تقارير إعلامية والتي اعتبرت أنه وسيط بين النظام والتنظيم.

وسبق أن عاد نواف البشير إلى صفوف النظام أواسط عام 2017 وأسس ميليشيا أسماها “لواء الباقر”، بعد أن كان معارضا له منذ عام 2005 بعد توقيعه على إعلان دمشق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

قوات النظام تغلق مداخل مدينة الصنمين بدرعا بعد توتر مع “الحر”

[ad_1]

سمارت – درعا

أغلقت قوات النظام السوري الخميس كافة مداخل مدينة الصنمين (50 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، بعد توتر مع فصائل الجيش السوري الحر المتواجدة في المدينة.

وقال مصدر عسكري من الجيش الحر رفض الكشف عن هويته لـ”سمارت” إن التوتر بدأ بعد اعتقال رتل من قوات النظام شابين من مزارع المدينة أثناء توجهه من اللواء 15 قرب مدينة إنخل إلى مدينة الصنمين، فردت فصائل “الحر” على ذلك بخطف أحد عناصر قوات النظام من المدينة.

وأضاف المصدر أن قوات النظام سارعت بإطلاق سراح المعتقلين فيما أفرجت فصائل “الحر” عن العنصر المخطوف، لكن الأخيرة أطلقت النار على سيارتين لقوات النظام كانت إحداهما تقل ضابطا برتبة عميد، فعمدت الأخيرة إلى إغلاق كافة مداخل المدينة من خلال حوجزها المنتشرة.

ولم يعرف ما إذا كانت هذه الخطوة ستتفاقم، إلا أن ناشطين رجحوا أن تحصل مفاوضات بين وجهاء عشائر المدينة وقوات النظام على إثر هذا الإشكال.

وتسيطر فصائل  الجيش الحر على الأحياء السكنية في مدينة الصنمين، بينما تسيطر قوات النظام على الطريق العام والمؤسسات، منذ تضارب الأنباء حول دخول المدينة في “مصالحة”أواخر شهر كانون الأول عام 2016.

وشهدت المدينة توترامشابها نهاية كانون الثاني الفائت بعد تهديد قوات النظام بقصف المدينة وإنذارها للأهالي بإخلائها نتيجة خطف الجيش الحر عنصرا لها برتبة “صف ضابط”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

مقتل إعلامي بـ”الحر” بسبب خلاف عشائري في درعا

[ad_1]

سمارت – درعا

قتل إعلامي بـ”فرقة العشائر” التابعة للجيش السوري الحر بسبب إطلاق نار نتيجة خلاف عشائري، كما جرح عنصر من الدفاع المدني معه على الطريق الواصل بين بلدتي الحراك وناحته شرقي محافظة درعا.

وقال قائد “فرقة العشائر” صافي الخلف بتصريح إلى “سمارت” الأحد، إن الإعلامي عبد الله الخلف وعنصر الدفاع المدني محمود الخلف كانا عائدان أمس، من دورة إعلامية في بلدة الحراك عند اغتيالهما من قبل مجموعة من “آل الرويضان”.

وأوضح “الخلف” أن المجموعة اغتالت العام الماضي قائد “الفرقة” السابق طلال الخلف وثلاثة عناصر آخرين بعبوة ناسفة على خلفية مداهمته لمنزل شخص من “آل الشامخ” بتهمة الانتماء إلى مجموعة من “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” إلا أنه قتل بالاشتباك بعد رفضه تسليم نفسه.

وأشار “الخلف” أن المجموعة تتنقل بين مدن وبلدات محافظة درعا، لافتا للتجهيز لعملية تصفية لأفرادها.

​وتشهد محافظة درعا بالآونة الأخيرة انتشارا لحالات السرقة وحوادث الاغتيال والقتل، في ظل ما يصفه ناشطون محليون بالانفلات الأمني وفوضى انتشار السلاح، كما تنتشر ظاهرة الخطف المتبادلبين مدنيين في محافظتي السويداء ودرعا وطلب عصابات لفدية مالية مقابل الإفراج عن المختطفين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء