أرشيف الوسوم: قاعدة عسكرية أمريكية

قتلى وجرحى بقصف يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية جنوب الحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

قتل وجرح عشرة مدنيين بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية ذيب هداج التابعة لناحية الشدادي في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقال ناشطون لـ “سمارت” السبت، إن طيران التحالف الدولي قصف بالرشاشات الثقيلة ليل الخميس-الجمعة، منازل سكنية في القرية الواقعة تحت سيطرة “تنظيم الدولة الإسلامية”، ما أدى لمقتل ثمانية مدنيين من عائلة واحد وجرح اثنين منهم.

ولفت الناشطون أن قوات التحالف المتمركزة في القاعدة الأمريكية بمدينة الشدادي عاودت قصف القرية براجمات الصواريخ بعد مضي ساعة من غاراتها الجوية.

و سيطرت “قسد”، التي تقودها “وحدات حماية الشعب” الكردية في شباط عام 2016، على كامل مدينة الشدادي، بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة”، مدعومة بغطاء جوي من التحالف الدولي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

أمريكا تنفي التوصل لاتفاق مع تركيا لسحب “الوحدات” الكردية من منبج السورية

[ad_1]

سمارت ــ تركيا 

نفت الولايات المتحدة الأمريكية، التوصل لاتفاق مع تركيا على خطة من ثلاث خطوات لسحب “وحدات حماية الشعب” الكردية من مدينة منبج في حلب، شمالي سوريا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت مساء أمس الأربعاء، “لم نتوصل لأي اتفاق بعد مع حكومة تركيا، ومستمرون في المحادثات الجارية بخصوص سوريا والقضايا الأخرى التي تهم الجانبين”، بحسب وكالة “رويترز”.

وأضافت “ناورت”، أن المسؤولين الأمريكيين والأتراك التقوا في أنقرة الأسبوع الفائت لإجراء محادثات بشأن القضية.

وقالت وكالة “الأناضول” الرسمية التركية الأربعاء إن واشنطن وأنقرة توصلتا إلى اتفاق فني على خطة لانسحاب “الوحدات” الكردية من منبج.

وتوترت العلاقات بين البلدين في الفترة الأخيرة، بسبب دعم الولايات المتحدة لـ”الوحدات” الكردية، التي تصنفها تركيا على قائمة الإرهاب لديها، وتقول أنها على صلة بـ”حزب العمال الكردستاني” الذي يحاربها على أراضيها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

وزير الخارجية البريطانية يتوجه إلى واشنطن لبحث ملفات من بينها سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

بدأ وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون زيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية الأحد لمناقشة الملفات المتعلقة بكل من سوريا وإيران وكوريا الشمالية.

وأعلن مكتب وزير الخارجية البريطانية أن زيارة “جونسون” ستستمر مدة يومين وسيلتقي خلالها كلا من مايك بنس نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومستشار الأمن القومي الامريكي جون بولتون، إضافة لمسؤولين عن السياسة الخارجية في الكونغرس.

وتهدف الزيارة إلى مناقشة الملف السوري، والاتفاق النووي الإيراني الذي يهدد ترامب بالانسحاب منه، إضافة لملف كوريا الشمالية التي أعلنت نيتها إغلاق موقع للتجارب النووية وبدء خطوات لتحسين العلاقات مع جارتها الجنوبية ومع الولايات المتحدة الأمريكية، بعد سنوات من التوتر والعقوبات.

وقال “جونسون” إن بلاده متفقة مع الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين على ضرورة معالجة سلوك إيران “الذي يجعل منطقة الشرق الأوسط أقل أمنا” بما في ذلك دعمها لجماعات مثل “حزب الله”.

وسيناقش “جونسون” خلال زيارته تطورات الملف السوري خصوصا مع تزايد التصريحات الأمريكية المتعلقة بإمكانية سحب قواتها من سوريا، رغم أن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس صرح الثلاثاء الفائت إنهم لن يسحبوا قواتهم قبل التوصل لاتفاق سلام.

وينتشر الجنود الأمريكيون المنخرطون في صفوف قوات التحالف الدولي في عدة مناطق سورية، أبرزها دير الزور والحسكة شرقي سوريا ومنطقة منبج في محافظة حلب شماليها، التي شهدت إنشاء قواعد عسكرية جديدة بالتزامن مع تهديدات تركية  باجتياحها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“قسد” تعتقل ثلاثة من عناصرها في الرقة بتهمة التعامل مع قوات النظام

[ad_1]

سمارت – الرقة

اعتقلت “قوات مكافحة الإرهاب” (H.A.T) التابعة لـ “وحدات حماية الشعب” الكردية السبت، ثلاثة عناصر من لواء “أسود الفرات” التابع لـ “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) بتهمة التعاون مع قوات النظام، وإعطائه معلومات عن مواقع وتحركات قواتها.

وقال مصدر عسكري في معسكر “كندال” بمنطقة السلحبيات (نحو 30 كم غرب مدينة الرقة) والتابع لـ “قسد” إن “قوات مكافحة الإرهاب” اعتقلت ثلاثة عناصر من “أسود الفرات” بينهم قائد سرية يدعى “بيجر” في ساحة الفوج الثاني داخل المعسكر، مضيفا أنه من المتوقع نقلهم إلى مدينة عين العرب (كوباني).

وأشار المصدر أن التهمة الموجهة لهؤلاء العناصر هي التعامل مع قوات النظام السوري، وتزويده بمعلومات حول برامج وتحركات “قسد” ومقراتها الأمنية والعسكرية في محافظة الرقة، وفق قوله.

في أثناء ذلك أفاد مصدر آخر من “وحدات حماية الشعب” الكردية لـ “سمارت” أن 35 معتقلا نقلوا اليوم من القاعدة العسكرية الأمريكية قرب بلدة عين عيسى شمال الرقة، إلى محافظة الحسكة، مضيفا أن غالبيتهم متهمون بالتعامل مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكانت “قوات الأسايش” اعتقلت نهاية آذار الفائت أكثر من 14 شخصافي مدينة الطبقة غرب الرقة بتهمة الانتماء لتنظيم “الدولة”، بعد أن كانت أفرجت عنهم في وقت سابق، كما اعتقلت “الوحدات” الكردية لاحقا مهربا اعترف بنقل 40 عنصرا أجنبياًفي تنظيم “الدولة” من دير الزور، إلى مدينة تل أبيض.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“ماكرون” يحذر من سيطرة إيران على سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد، من سيطرة إيران الحليف الأبرز لرئيس النظام السوري بشار الأسد على كامل سوريا.

وقال الرئيس الفرنسي خلال مقابلة أجرتها معه قناة “فوكس نيوز” الأمريكية إن في حال انسحبت فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وحلفائهم ستسيطر إيران على كامل سوريا، لافتا أن هذه الدول سيكون لها “دور مهم جدا” بعد انتهاء الحرب في البلاد، حسب وكالة “رويترز”.

وسبق أن دخلت قوات فرنسيةإلى القاعدة العسكرية الأمريكية الواقعة شمال غرب مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب)، تزامنا مع معلومات عن نية فرنسا إنشاء قاعدة عسكريةلها في المنطقة، كما إن عسكريين فرنسيين زاروا معسكرات “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)غرب الرقة للمشاركة في عمليات التدريب.

وكثف فرنسا تحركاتها العسكرية في مناطق سيطرة “قسد” بعد استقبالالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوفد منها في باريس، وبعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته سحبالقوات الأمريكية من سوريا.

وكانت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا شنوا ضربة عسكريةمشتركة على مواقع لقوات، ردا على هجوم دوما الكيماوي الذي راح ضحيته 85 قتيلا و1200 حالة اختناق، الأمر الذي لاقى تنديدامن حلفاء النظام، وترحيبا من دول غربيةوخليجية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“قسد” تنقل عناصر من الرقة ودير الزور إلى منطقة عفرين بالتنسيق مع النظام

[ad_1]

سمارت – الرقة

نقلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الاثنين، مئات العناصر من الرقة ودير الزور للمشاركة بالمعارك في مدينة عفرين، بالتنسيق مع النظام السوري.

وقال مصدر خاص لـ”سمارت” إن قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، بالتنسيق مع “وحدات حماية الشعب” الكردية بدأت بحملة لنقل نحو 500 عنصر من المنتسبين لـ”قسد” من محافظتي الرقة ودير الزور باتجاه مدينة عفرين للمشاركة بالمعارك ضد فصائل الجيش السوري الحر في المنطقة.

وأكد المصدر أن القافلة الأولى المكونة من 200 عنصر موزعين على خمسة باصات انطلقت من مدينة الطبقة (55 كم غرب مدينة الرقة) باتجاه مدينة مسكنة بحلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

ووصل مئات الأشخاص، الأحد 4 شباط 2018، قادمين من مناطق شرقي سوريا، إلى مدينة عين العرب “كوباني” شمال شرق حلب، للتوجه نحو منطقة عفرين بحلب.

كماوصل عناصر من ميليشيا “القوات الشعبية”التابعة للنظام إلى مدينة عفرين قبل نحو عشرة أيام، بعد اتفاق مع “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد)، يقضي بدخول قوات تابعة للنظام إلى المنطقة  ومساندتها في مواجهة الجيش التركي وفصائل “الحر”. 

وبدأ الجيش التركي مع فصائل من الجيش الحر يوم 21 كانون الثاني ، أول هجوم عسكري بري ضمن عملية أطلق عليها اسم “غصن الزيتون” في منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”(قسد)، حيث سيطروا على كامل الشريط الحدودي مع تركيا، في ظل استمرار المواجهات.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

“الحر”: استهداف مطار حميميم باللاذقية كان من مناطق خاضعة للنظام

[ad_1]

سمارت ــ تركيا 

كشف الجيش السوري الحر عن وثيقة صادرة عن مخابرات النظام السوري تقول إن القصف الذي استهدف القوات الروسية في مطار حميميم باللاذقية غربي سوريا، جاء من مناطق خاضعة لسيطرة النظام.

ويظهر في الوثيقة التي وصلت “سمارت” صورة منها، أمر من رئيس شعبة المخابرات في اللاذقية بالتقصي عن “مجموعة إرهابية” استهدفت المطار من منطقة بستان الباشا القريبة والتي تتمركز فيها ميليشيا “الدفاع الوطني” وفق الوثيقة.

واعتبر القائد العام لـ”حركة تحرير الوطن” التابعة للجيش الحر فاتح حسون في تصريح إلى “سمارت”، أن صيغة الوثيقة تشير إلى أن النظام يشك بجماعات من الطائفة العلوية سهلت أو خططت للهجوم.

وتابع “حسون” أنه “من المعروف أن بستان الباشا تضم معارضات تاريخية لآل الأسد، (..) ويبدو أن  الكتلة الطائفية الصلبة داخل النظام بدأت بالتفكك، وتظهر الجماعات العلوية المناهضة للنظام بأعمال عسكرية ضده بعدما كانت تكتفي بالعمل السري والبيانات”.

أما المتحدث باسم الجيش الحر أيمن العاسمي رجح في تصريحات صحفية، أن تكون المجموعة التي نفذت العملية تابعة لإيران وكانت تسمى “جمعية الإمام المرتضى” وسلحتها إيران لاحقا.

وكانت صحيفة “كومرسانت” الروسية قالت مساء الأربعاء، إنسبع طائرات روسية على الأقل دمرت وقتل أكثر من عشرة جنود جراء قصف لـ”مسلحين من المعارضة” على قاعدة حميميم.

وبعد ساعات من تقرير الصحيفة، نفت وزارة الدفاع الروسية صحة تلك المعلومات قائلة  إن “جنديين روسيين قتلا فقط في هجوم نفذه مقاتلو المعارضة بقذائف مورتر على قاعدة حميميم” دون أية خسائر أخرى.

وكان الرئيس الروسي أمر ببدء سحب القوات الروسية من سوريا، بعد وصوله إلى قاعدة حميميم العسكرية شرق مدينة اللاذقية في أول زيارة له منذ بدء الثورة السورية، فيما أكد أن بلاده ستحتفظ بالقاعدة والقاعدة البحرية في محافظة طرطوس، وستستخدمهما “بشكل دائم”.

وتعتبر روسيا الداعم الرئيسي للنظام اقتصاديا وعسكريا وسياسيا، في معاركه ضد الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، وزادت الدعم مع إعلانها بدء عملياتها بشكل مباشر في سوريا نهاية أيلول العام 2015، كما استخدامت حق النقض (الفيتو)11 مرة ضد قرارات في مجلس الأمن تدينه وتعاقبه في استخدام الكيماوي أو ارتكابه جرائم حرب أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

التحالف يؤكد مقتل وأسر عشرات العناصر لتنظيم “الدولة” في منطقة التنف بحمص

[ad_1]

سمارت – تركيا

أكد التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، مقتل 20 عنصرا لتنظيم “الدولة الإسلامية” وأسر 12 آخرين  في محيط بلدة التنف (228 كم شرق حمص) وسط سوريا، على الحدود السورية الأردنية.

وقال التحالف في بيان الخميس، إن “جيش مغاوير الثورة” والتحالف رصدوا قافلة لتنظيم “الدولة” قرب قاعدة التنف بمسافة 55 كم حيث تعمل قوات خاصة أمريكية  و”نفذوا العملية لمنعه من التوغل أكثر”، دون تحديد نوع العملية، حسب وكالة “رويترز”.

وكان “جيش مغاوير الثورة” التابع للجيش السوري الحر أعلن الأربعاء، عن مقتل وأسر عشرات العناصر لتنظيم “الدولة” قرب منطقة الـ”55″.

وأضاف مدير العملية في التحالف جوناثان براجا، أن عناصر التنظيم “يشكلون تهديدا عبر تحركاتهم بحرّية عند خطوط النظام بالرغم من وجود ميليشيا موالية له مدعومة من روسيا”.

وسبق أنألقى “جيش مغاوير الثورة”  القبض على خلية أمنية تتبع لتنظيم “الدولة” في بادية التنف في مطلع تشرين الثاني الفائت، كما اعتزم في وقت سابق تسليمأربعة عناصر يتبعون لـ”جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة” لمحكمة “دار العدل” في حوران، كانوا سلموا أنفسهم.

ويتخذ “مغاوير الثورة” المدعوم من وزارة الدفاع الأمريكية من معبر التنف مركزا لقيادته الذي تعرض لعدّة هجمات من تنظيم “الدولة” عبر سيارات مفخخة.، حيث أنشأ مؤخرا قاعدة عسكرية ومعسكرات تدريبية، تمهيدا لبدء معركة السيطرة على مدينة البوكمال، بدعم من  التحالف الدولي.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

إيمان حسن

“مغاوير الثورة”: قتلنا وأسرنا 13 عنصرا لتنظيم “الدولة” قادمين من مدينة البوكمال

[ad_1]

سمارت ـ تركيا

كشف “جيش مغاوير الثورة” التابع للجيش السوري الحر السبت، أنه قتل 10 عناصر وأسر ثلاثة آخرين من تنظيم “الدولة الإسلامية”، قرب المثلث السوري الأردني العراقي، فادمين من مدينة البوكمال (120 كم شرق مدينة دير الزور).

وقال الناطق الرسمي لـ”مغاوير الثورة” محمد مصطفى الجراح بتصريح خاص إلى “سمارت”، إنهم وقوات التحالف الدولي اشتبكوا الجمعة، مع عناصر التنظيم في بادية كبد ضمن منطقة الـ”55” الداخلة ضمن اتفاق “تخفيف التصعيد” جنوبي سوريا.

ولفت “الجراح” أن العناصر عبروا من حواجز تتبع لقوات النظام وميليشياتها بالتنسيق معهم وبعلم القيادة العسكرية الروسية هناك بحسب الاعترافات الأولية من أسرى التنظيم.

واتهم “الجراح” القيادة الروسية بتسهيل عبور عناصرالتنظيم من البوكمال إلى المنطقة الآمنة لينفذوا أعمالا إرهابية ضد “مغاوير الثورة” وقوات التحالف الدولي، مردفا أن قوات النظام أخلت بوقت سابق عدة نقاط لها بمحيط بادية التنف لهذا الغرض.

وتشهد مدينة البوكمال (120 كم شرق مدينة دير الزور)، هجوما عسكريا من قوات النظام السوري مدعومة بميليشيات إيرانية وعراقية في محاولة منها لانتزاع السيطرة على المدينة من تنظيم “الدولة”، في حين تساند روسيا النظام بسلاح الجووتستهدف مواقع التنظيم بقاذفات استراتيجية من أراضيها.

وألقى “مغاوير الثورة”  القبض على خلية أمنيةتتبع لتنظيم “الدولة” يوم 4 تشرين الثاني الجاري، في بادية التنف قرب مخيم الركبان على الحدود السورية ـ الأردنية.

ويتخذ “مغاوير الثورة” من معبر التنف على الحدود مع العراق مركزا لقيادته، وينتشر جميع مقاتليه في البادية السورية، وكان مركزهتعرض لعدّة هجماتمن تنظيم “الدولة” عبر سيارات مفخخة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد حسن الحمصي

“شهداء القريتين” ينفي اتهامات روسيا بعرقلتهم وصول الإغاثة إلى مخيم الركبان

[ad_1]

سمارت ـ تركيا

نفى “لواء شهداء القريتين” العامل في البادية السورية، اتهامات وزارة الدفاع الروسية بعرقلة “الفصائل العسكرية” وصول الإغاثة إلى مخيم الركبان وانشاء مخيم لمقاتلين الفصائل بالمنطقة في منطقة التنف الحدودية مع العراق والأردن.

وادعت وزارة الدفاع الروسية في بيان الجمعة، أن “الفصائل العسكرية” في بادية التنف تعرقل وصول المواد الإنسانية لنازحين مخيم الركبان، واتهمت مستشارين أميريكين بإنشاء مخيم جديد في المنطقة لمقاتلي الفصائل.

وقال الناطق الإعلامي لـ”شهداء القريتين” التابع للجيش السوري الحر، ولقب نفسه “أبو عمر الحمصي” بتصريح لـ”سمارت” الجمعة، إن قوات النظام وروسيا لم ترسل مواد إغاثية لنازحي مخيم الركبان منذ إنشائه.

وأوضح “الحمصي” أن المخيم المذكور في بيان وزارة الدفاع الروسية بني بمحاذاة مخيم الركبان لاستقبال العوائل الفارة من المعارك الدائرة في محافظة دير الزور، مؤكدا عدم وجود مقار عسكرية للفصائل ضمنه.

وكان “جيش أسود الشرقية”، أنشأ مخيما طينيا جديدا ضمن مخيم الركبان، لاستقبال العوائل النازحة مؤخرا من محافظة دير الزور.

ويقتصر دور فصائل الجيش الحر في مخيم الركبان على إنشاء مراكز صحية لتقديم خدماتها للنازحين، إضافة إلى حمايته، بحسب “الحمصي”.

وكانت “نقطة شام الطبية” في مخيم الركبانوالتي تحصل على تمويلها من مكتب الخدمات التابع لـ”جيش مغاوير الثورة”، كشفت عن استقبالها عشرات الحالات المرضية والإسعافية يوميا من نازحين المخيم.

ويعاني مخيم الركبان من انعدام مقومات الحياة وتردي الوضع الصحي والتعليمي، بالرغم من مناشدة، سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بالشرق الأوسط

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد حسن الحمصي