أرشيف الوسوم: ناحية صوران

عشرات الأهالي شمال حماة يطالبون القوات التركية بضمان عودتهم إلى قراهم

[ad_1]

سمارت – حماة

طالب العشرات من أهالي ريف حماة الشمالي وسط سوريا السبت، القوات التركية باتخاذ إجراءات لضمان إيقاف قصف قوات النظام وعودة المدنيين إلى منازلهم.

وقالت مصادر من المنطقة لـ “سمارت” إن العشرات من أهالي ريف حماة الشمالي، تجمعوا قرب نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك (25 كم شمال مدينة حماة)، وطالبوا القوات التركية بإنشاء نقاط ومخافر في المنطقة.

وطالب الأهالي القوات التركية بإنشاء هذه النقاط بهدف إيقاف القصف الذي يطال المنطقة من قبل قوات النظام السوري، ولضمان عودة المدنيين إلى قراهم وأراضيهم لحصادها.

وسبق أن طالب نازحونمن قرى منطقتي كرناز والطار شمال غرب حماة، تركيا بضمان العودة الآمنة لقراهم، كما دعا ممثلون عن 39 قرية وبلدةشمال حماة الحكومة التركية لتوسيع منطقة “تخفيف التصعيد”، فيما عادت مئات العوائلإلى مدينة مورك منذ تثبيت نقطة المراقبة التركية في المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

ارتفاع أعداد الخارجين بالدفعة الأولى من محيط مدينة السلمية إلى 3500 شخص

[ad_1]

سمارت – حماة

ارتفع الأحد، أعداد الخارجين ضمن الدفعة الأولى من مهجري القرى والبلدات المحيطة بمدينة السلمية بموجب اتفاق مباشر بين روسيا و”هيئة تحرير الشام” إلى 3500 شخص.

وقال منظمو الاستجابة في الشمال السوري في بيان إن الدفعة الواصلة إلى معبر بلدة مورك مكونة من 54 حافلة و160 سيارة خاصة.

ووصلت القافلة في وقت سابق الأحد، إلى معبر بلدة مورك حيث توجهت مباشرة إلى مدينة إدلب.

وكانت القافلة انطلقت قبل يوم، من معبر قرية الرميلة حيث ضمت بداية 20 حافلة وسيارات خاصة وبداخلها ما يقارب 1500 شخص.

إلى ذلك أشارت مصادر محلية إن سبب ارتفاع أعداد المدنيين لأن الاتفاق بين “تحرير الشام” وروسيا يسمح بخروج المدنيين بسياراتهم الخاصة، ودون تفتيش من قبل قوات النظام على الطريق سير الحافلة. 

وتوصلت “تحرير الشام” الأربعاء، لاتفاق مباشر مع روسيا للخروج من القرى التابعة لريفي حماة الشرقي وحمص الشمالي المحيطة بمدينة السلمية وستحتفظ بالسلاح المتوسط والخفيف وتنقل أيضا سيارات خاصة وزراعية.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

وصول الدفعة الأولى من مهجري القرى المحيطة بمدينة السلمية إلى معبر مورك

[ad_1]

سمارت – حماة

وصلت الأحد، الدفعة الأولى من مهجري القرى المحيطة بمدينة السلمية (30 كم شرق مدينة حماة) والتي تضمن عناصر من “هيئة تحرير الشام” ومدنيين إلى معبر بلدة مورك.

وأشارت مصادر من داخل القافلة أن المهجرين لم يبدلوا الحافلات حيث اجتازوا المعبر باتجاه مدينة إدلب مباشرة.

وكانت القافلة انطلقت قبل يوم، من معبر قرية الرميلة حيث ضمت 20 حافلة وسيارات خاصة وبداخلها ما يقارب 1500 شخص.

وتوصلت “تحرير الشام” الأربعاء، لاتفاق مباشر مع روسيا للخروج من القرى التابعة لريفي حماة الشرقي وحمص الشمالي المحيطة بمدينة السلمية وستحتفظ بالسلاح المتوسط والخفيف وتنقل أيضا سيارات خاصة وزراعية.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

تجدد الاشتباكات بين “صقور الجبل” و”السلطان مراد” شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

تجدد الاقتتال بين “لواء صقور الجبل” و”فرقة السلطان مراد” التابعان للجيش السوري الحر في منطقة حوار كلس شمال مدينة حلب شمالي سوريا، بعد هدوء ساعات.

وقال المكتب الإعلامي لـ “صقور الجبل” في تصريح إلى “سمارت”، إنه بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى من الطرفين، عادت “فرقة السلطان مراد” اقتحام مقراتهم، لتعود الاشتباكات من جديد، مشيرا أن قذائف هاون وأسلحة ثقيلة ومتوسطة استخدمت بالمواجهات.

وحول أسباب الاقتتال ذكر المكتب الإعلامي أن دورية للجيش التركي قدمت مذكرة لتوقيف مجموعة من المهربين، بينهم مقاتلون تابعون لـ “السلطان مراد”، لافتا أنه بعد اعتقال المطلوبين هاجم الأخير مقرات “الصقور”.

إلى ذلك قال ناشطون محليون لـ “سمارت” إن خمسة قتلى من الطرفين سقطوا خلال الاشتباكات، إضافة إلى عدد من الجرحى، بينما قال المكتب الإعلامي لـ”الصقور” إن خمسة من مقاتليهم أصيبوا بجروح متفاوتة.

وتحاول “سمارت” التواصل مع “فرقة السلطان مراد” دون تلقي رد حتى الآن.

وكانت اشتباكات دارتأمس الاثنين، بين فصيلي “السلطان مراد” و “صقور الجبل” في أنحاء مختلفة شمالي حلب، ذلك في اقتتال جديد بين فصائل الجيش الحر.

وتتكرر المواجهات بين فصائل الجيش الحر بالآونة الأخيرة في ظل توتر أمني في مناطق سيطرة عملية “درع الفرات” كان آخره أمس السبت على خلفية اشتباكات بين “لواء أحرار الشرقية” ومسلحين من عائلة “آل واكي” في مدينة الباب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

إدانة لاعتداء “فيلق الشام” على ناشط إعلامي شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

أدان “اتحاد الإعلاميين السوريين” الأحد، اعتداء مقاتلين من “فيلق الشام” على الناشط الإعلامي عمر جيجو في قرية كفرة (26 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وأوضح الاتحاد في بيان اطلعت عليه “سمارت” إن مجموعة من “لواء أحرار الشمال” التابع لـ”فيلق الشام” داهمت منزل “جيجو” في قرية الكفرة وأطلقت النار داخله واعتقلته الجمعة 13 نيسان الجاري، ونقلته لمقرها في قرية كفر كلبين، لافتا أنهم اعتدوا عليه بالضرب وهددوه بالقتل، كما تداول ناشطون صورة تظهر آثار التعذيب على ظهر “جيجو”.

وطالب الاتحاد “فيلق الشام” اعتقال المقاتلين المتورطين بتعذيب واعتقال “جيجو”، وإنزال أشد العقوبات بهم، إضافة لمطالبته بعدم التعرض لأي إعلامي في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري دون مراجعته كونه الجهة المسؤولة عن الإعلاميين.

وأردف الاتحاد أن الاعتقال والاعتداء جاء بعد نشر “جيجو” مقطعا مصورا يظهر إطلاق نار بشكل عشوائي في قرية كلجبرين، قائلا أنه إطلاق النار أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بينهم طفلة رضيعة.

وأضاف البيان أن الاتحاد سيرفع دعوة قضائية ضد المسؤولين عن الاعتقال والاعتداء للجهات المسؤولة، محملا قيادة “فيلق الشام” المسؤولية عن سلامة “جيجو” وعائلته.

ويتعرض الإعلاميين في مختلف المناطق بسوريا لاعتداءات وانتهاكاتمن قبل قوات النظام السوري وفصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، كان آخرها مقتل إعلاميين اثنينجراء قصف قوات النظام على الغوطة الشرقية، واعتقالالجيش التركي أربعة مراسلين لقنوات سوريا وأفرج عنهم بعد التحقيق معهم، كما صنف “مراسلون بلا حدود” سوريا أخطر بلدبالنسبة للصحفيين.

وكان عشرات الإعلاميين شكلواالثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017، “اتحاد الإعلاميين السوريين” في مدينة الباب (39 كم شرق حلب)، ضم معظم الإعلاميين شمال وشرق المحافظة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

وقفة احتجاجية في بلدة مورك حماة تنديدا بمجزرة الكيماوي بمدينة دوما

[ad_1]

سمارت – حماة

نظم الدفاع المدني الأحد، وقفة احتجاجية في بلدة مورك (27 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، تنديدا بمجزرة الكيماوي في مدينة دوما شرق العاصمة السورية دمشق.

ودعا المعتصمون المجتمع الدولي للتدخل والحد من قصف الكيماوي، معربين عن رفضهم للصمت الدولي اتجاه ما يحدث بسوريا.

وقال أحد المتطوعين أغيد طحام بتصريح إلى “سمارت” إنهم يدعون المجتمع الدولي للتحرك إذاء هذه الجرائم، بعد تعرض مدينة دوما لهجوم بالأسلحة الكيميائية.

وارتفعت في وقت سابق اليوم،حصيلة المصابين بحالات الاختناق إلى 1200 إصابة بمجزرة الكيماويفي المدينة والتي نفذتها قوات النظام السوري أمس السبت، حيث سجلت الحصيلة الأولية للقتى 85 شخصا.

وكانت منظمات سورية طالبت في وقت سابق اليوم،بتدخل “فوري” للمجتمع الدولي لوضع حد لاستخدام الأسلحة الكيماوية من قبل النظام في سوريا.

ويعتبر هذا الاستهداف الكيماوي الأوسع منذ عام بعد مجزرة خان شيخون بإدلب، يوم الثلاثاء 4 نيسان 2017، حيث قصفت قوات النظام بغاز “السارين” المدينة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا بينهم 27 طفلا و19 امرأة وأكثر من 546 حالة اختناقمعظمهم من الأطفال والنساء إضافة إلى مسعفين ومتطوعين في الدفاع المدني، حيث ردتأمريكا بقصف مطار الشعيرات بحمص حينها.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

مدرسو مدينة مورك بحماه يعلنون إيقاف العملية التعليمية لعدم دعمهم من إدارة المعبر

[ad_1]

سمارت – حماة

أصدرت هيئات عاملة في مدينتي مورك ولحايا بريف حماه الشمالي بيانا تعلن فيه تعليق دوام المدارس إلى أجل غير مسمى في المنطقة بسبب عدم تنفيذ الوعود التي تلقوها من “جيش العزة” و”حركة أحرار الشام” القائمين على أمور معبر مورك.

وقال البيان الذي حمل توقيع كل من مدرسة شهداء مورك ومجلس شورى مورك وحلفايا، بإجماع كامل الكادر التدريسي العامل في المدرسة إنهم يعلقون العمل التدريسي نظرا لعملهم دون أي مقابل طوال الفترة الماضية.

وأشار البيان أن القائمين على معبر مورك أعطوا وعودا للأهالي بدعم الخدمات في المدينة، إلا أنهم اكتشفوا أن هذه الوعود كانت “مجرد أبر مخدرة”، مضيفين أنهم عملوا نحو سبعة أشهر بشكل تطوعي ما أدى لتراكم الديون عليهم إلا أن الفترة الحالية هي فترة عمل في الأراضي الزراعية، ما سيضطر المدرسين للتوجه إلى الأراضي للعمل فيها.

وخرجت مظاهرة في مدينة مورك يوم الجمعة الماضي احتجاجا على تفرد إدارة المعبر بموارده تاركين المدينة دون خدمات أو بنى التحتية وسط غياب المنظمات الإنسانية، وسط وعود من إدارة المعبر بالاستجابة لطلبات الأهالي.

ويقع المعبر بين بلدتي صوران ومورك، على طريق دمشق – حلب الدولي، وأصبح تحت إدارة مدنية، بعد انسحاب “هيئة تحرير الشام” من المدينة والحاجز ، والذي يعد معبرا تجاريا بين المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري ومناطق سيطرته.

وفتحت قوات النظام و”تحرير الشام”في  تشرين الثاني الفائت، الحاجز لأول مرة أمام حركة التجارة، منذ انقطاعه في شباط عام 2014. بعد سيطرة “تحرير الشام”، على قرية أبو دالي شمال شرقي حماة، والتي كانت معبرا تجاريا وسوقا لتبادل السلع والمحروقات بين النظام و”الفصائل العسكرية”، إلى جانب معبر بلدة قلعة المضيق في الريف الغربي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

دخول أول شحنة محروقات من معبر مورك بعد انقطاع شهر

[ad_1]

سمارت – حماة

دخلت الثلاثاء، أول شحنة من المحروقات من معبر بلدة مورك (27 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، إلى شمال حماة من مناطق سيطرة قوات النظام السوري، بعد انقطاع دام شهر.

وقالت الإدارة العامة لمعبر مورك في بيان اطلعت سمارت على نسخة منه، إن كمية المحروقات التي دخلت هي 85000 لتر بنزين و 48000 لتر مازوت وهي الشحنة الأولى بعد شهر من الانقطاع ما تسبب في غلاء أسعار هذه المواد.

ولفت ناشطون، أن سعر ليتر المازوت أصبح 300 ليرة سورية، وسعر ليتر البنزين 375 ليرة سورية، بعد أن وصل سعرهما إلى أكثر من 600 ليرة سورية.

وارتفعت أسعار المحروقاتخلال الشهر الماضي في ريف حماة الشمالي، بسبب انقطاع دخولها من معبر مورك إضافة لتأثرها بالحملة العسكرية على مدينة عفرين شمال حلب، والتي تعتبر معبراً من المناطق الشرقية للمناطق الخارجة عن سيطرة النظام في حماة وإدلب.

ويقع المعبر بين بلدتي صوران ومورك، على طريق دمشق – حلب الدولي، وأصبح تحت إدارة مدنية، بعد انسحاب “هيئة تحرير الشام” من المدينة والحاجز ، والذي يعد معبرا تجاريا بين المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري ومناطق سيطرته.

وفتحت قوات النظام و”تحرير الشام”في  تشرين الثاني الفائت، الحاجز لأول مرة أمام حركة التجارة، منذ انقطاعه في شباط عام 2014. بعد سيطرة “تحرير الشام”، على قرية أبو دالي شمال شرقي حماة، والتي كانت معبرا تجاريا وسوقا لتبادل السلع والمحروقات بين النظام و”الفصائل العسكرية”، إلى جانب معبر بلدة قلعة المضيق في الريف الغربي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

إلغاء الضرائب على البضائع القادمة نحو إدلب عبر حاجز مورك بحماة

[ad_1]

سمارت – حماة

ألغت إدارة حاجز بلدة مورك (27 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، الضرائب على البضائع القادمة نحو إدلب من مناطق سيطرة قوات النظام السوري.

ويقع المعبر بين بلدتي صوران ومورك، على طريق دمشق – حلب الدولي، وأصبح تحت إدارة مدنية، بعد انسحاب “هيئة تحرير الشام” من المدينة والحاجز منذ أيام، والذي يعد معبرا تجاريا بين المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري ومناطق سيطرته.

وقال مدير المعبر عبد الواحد دالي، في تصريح إلى “سمارت” السبت، إنهم “تفاجئوا” من فرض “تحرير الشام” ضرائب على المواد الداخلة من مناطق النظام، معتبرا أن هذا التصرف “غير شرعي” ويضر بالمصلحة العامة.

وأكد “دالي” أن الإدارة ألغت كافة الضرائب المفروضة على المواد والبضائع، بهدف التخفيف عن الأهالي، حيث شملت المواد الغذائية منها الحمضيات والخضار والسكر.

وأضاف “دالي” أن الضرائب المفروضة على المحروقات والغاز، سيتم تخفيضها لنصف القيمة، لوجود أجور تتعلق بالعمالة والمكاتب.

وفتحت قوات النظام و”تحرير الشام”في  تشرين الثاني الفائت، الحاجز لأول مرة أمام حركة التجارة، منذ انقطاعه في شباط عام 2014. بعد سيطرة “تحرير الشام”، على قرية أبو دالي شمال شرقي حماة، والتي كانت معبرا تجاريا وسوقا لتبادل السلع والمحروقات بين النظام و”الفصائل العسكرية”، إلى جانب معبر بلدة قلعة المضيق في الريف الغربي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

قتيلان وجرحى لـ”الحر” بقصف جوي شمال حماة

[ad_1]

سمارت – حماة

قتل مقاتلان وجرح ثلاثة آخرون من الجيش السوري الحر الخميس، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية على نقاط تمركزهم شمال مدينة حماة وسط سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن الطائرات الحربية شنت غارات على  قرية لحايا (23 كم شمال مدينة حماة)، ما أسفر عن مقتل مقاتلين اثنين وجرح ثلاثة آخرين من “الجيش الثاني” التابع لـ”الحر”.

وأضاف الناشطون أن الطائرات الحربية استهدفت بلدة مورك (26 كم شمال مدينة حماة) وقرية البويضة، دون معلومات عن إصابات في صفوف المدنيين.

وسبق أن شنت طائرات حربية روسية من نوع “سو-57″أربع غارات الاثنين 27 شباط الماضي، على مقرات لـ”جيش العزة” شمال حماة، أدت لإصابة ثلاثة مقاتلين بجروح طفيفة و “دمار أحياء بأكملها”، في أول استخدام لها في سوريا.

ويشهد ريف حماة الشمال قصفا مدفعيا وصاروخيا وجويامن قوات النظام السوري ورسيا بشكل متكرر، يسفر في غالب الأحيان عن قتلى وجرحىمدنيين، إضافة لدمار كبيرفي البنية التحتية للمنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش