أرشيف الوسوم: إعلام بديل

“تحرير الشام” تفرج عن الناشط “أحمد الأخرس” بعد 26 يوما على اعتقاله

[ad_1]

سمارت – إدلب

أفرجت “هيئة تحرير الشام” الخميس، عن الناشط الإعلامي أحمد الأخرس الذي اعتقلته في 29 نيسان الفائت، بمحافظة إدلب، بعد مطالبات وجهها ناشطون وصحفيون تدعوا لإطلاق سراحه.

وقال ناشطون إن “تحرير الشام” أفرجت عن مراسل شبكة “سوريا 24” أحمد الأخرس، بعد أكثر من 20 يوما على اعتقاله مع المصور رامي الرسلان الذي أفرجت عنه بعد يوم واحد.

وكان كل من “الأخرس” و”الرسلان” الذان يعملان مع شبكة “سوريا 24” اعتقلا منذ 26 يوما من قبل “الهيئة” أثناء جولة تصوير في مدينة دركوش غرب إدلب بحجة عدم امتلاكهما إذنا مسبقا.

وأصدر “اتحاد الإعلاميين الأحرار” بإدلب، بيانا في 7 أيار الجاري، يطالب فيه “الهيئة” بإخلاء سبيل “الأخرس” على الفور، أو إصدار بيان رسمي يشرح تفاصيل اعتقاله، مستنكريين اعتقال أي ناشط إعلامي من قبل أي فصيل دون ذكر الأسباب.

وسبق أن اعتقلت “تحرير الشام” في مدينة إدلب الفريق الإعلاميالذي وثق حصار قوات النظام السوري وميليشيا “حزب الله” اللبناني لبلدة مضايا غرب دمشق، عدا عن اعتقالها مدنيينوموظفينفي دوائر عدة ومدرسين، إما بتهم متنوعة أو دون الإعلان عن سبب اعتقالهم.

يذكر أن سوريا احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولةفي قائمة حرية الصحافة، حسب تقرير التصنيف العالمي لحرية الصحافة الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود” لعام 2018، تليها ثلاث دول هي تركمانستان وإرتيريا وكوريا الشمالية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

مطالب بإطلاق سراح الناشط “أحمد الأخرس” المحتجز لدى ” تحرير الشام” في إدلب

[ad_1]

سمارت – إدلب

أصدر مجموعة من الصحفيين والناشطين الإعلاميين في محافظة إدلب شمالي سوريا الاثنين، بيانا دعوا فيه لإطلاق سراح الناشط الإعلامي “أحمد الأخرس” المحتجز لدى “هيئة تحرير الشام”.

وجاء في بيان لـ”اتحاد الإعلاميين الأحرار” بإدلب، أنهم يطالبون الهيئة بإخلاء سبيل “الأخرس” على الفور، أو إصدار بيان رسمي يشرح تفاصيل اعتقاله، مستنكريين اعتقال أي ناشط إعلامي من قبل أي فصيل دون ذكر الأسباب.

وبحسب البيان، فإن “الأخرس” معتقل لدى “تحرير الشام” لليوم التاسع على التولي، حيث احتجز مع المصور “رامي الرسلان” الذي أفرج عنه بعد يوم واحد من الاعتقال، أثناء جولة تصوير في مدينة دركوش غرب إدلب بحجة عدم امتلاكهما إذن مسبق.

يذكر أن سوريا احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولةفي قائمة حرية الصحافة، حسب تقرير التصنيف العالمي لحرية الصحافة الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود” لعام 2018، تليها ثلاث دول هي تركمانستان وإرتيريا وكوريا الشمالية.

 وأوضح تقرير في كانون الأول 2017 لـ”مراسلون بلا حدود”، أن سوريا لا تزال ومنذ ستة أعوام البلد الأخطر بالنسبة للصحفيين، ولا تزال تحتل المرتبة الأولى في احتجاز عشرات الصحفيين الأجانب كرهائن لدى النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية” إضافة لـ”جبهة النصرة”(هيئة تحرير الشام حاليا).

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أيهم البربور

تصنيف سوريا كرابع دولة تقمع بها حرية الصحافة في العالم

[ad_1]

سمارت-فرنسا

احتلت سوريا المرتبة الرابعة للدول التي تقمع بها حرية الصحافة في العالم، ذلك للعام الثاني على التوالي حسب تقرير التصنيف العالمي لحرية الصحافة 2018، الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”.

واحتلت سوريا المرتبة 177 من أصل 180 دولة في قائمة حرية الصحافة، يليها ثلاث دول فقط وهي بالترتيب: تركمانستان وإرتيريا وفي المرتبة الأخيرة كوريا الشمالية، إذ تحتكر الدول الثلاث الأخيرة ذيل الترتيب على مدى ثلاثة عشر سنة الفائتة.

واعتبر التصنيف الذي يقيَم سنويا وضع الصحافة في 180 بلدا، أن سوريا إلى جانب مصر والمملكة العربية السعودية والبحرين واليمن تجعل من منطقة الشرق الأوسط الأخطر والأصعب لممارسة مهنة الصحافة في العالم.

وكشف التصنيف العالمي لحرية الصحافة أن نسخة 2018 تبين”تصاعد الكراهية ضد الصحافيين. ويمثل العداء المعلن تجاه وسائل الإعلام الذي يشجعه المسؤولون السياسيون وسعي الأنظمة المستبدة لفرض رؤيتها للصحافة، تهديدا للديمقراطيات”.

وجاءت النرويج في صدارة الدول التي تمنح حرية للصحافيين في العالم تليها السويد فهولندا، بينما احتلت الولايات المتحدة المرتبة الـ45، إذ وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “يعتمد خطابا بغيضا بشكل صريح ضد الصحافة، إذ يعتبر المراسلين أعداء الشعب”.

وقالت “مراسلون بلا حدود” في تصنيفها السابق لحرية الصحافة 2017: “لم يُتخذ أي إجراء حتى الآن لحماية الصحفيين من الجنون الهمجي الذي يدير به الرئيس الدكتاتور(بشار الأسد) الأزمة الحالية ولا من نيران الجماعات الجهادية المتعصبة”.

وأوضح تقرير في كانون الأول 2017 لـ”مراسلون بلا حدود”، أن سوريا لا تزال ومنذ ستة أعوامالبلد الأخطر بالنسبة للصحفيين، ولا تزال تحتل المرتبة الأولى في احتجاز عشرات الصحفيين الأجانب كرهائن لدى النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية” إضافة لـ”جبهة النصرة”(هيئة تحرير الشام حاليا).

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

إدانة لاعتداء “فيلق الشام” على ناشط إعلامي شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

أدان “اتحاد الإعلاميين السوريين” الأحد، اعتداء مقاتلين من “فيلق الشام” على الناشط الإعلامي عمر جيجو في قرية كفرة (26 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وأوضح الاتحاد في بيان اطلعت عليه “سمارت” إن مجموعة من “لواء أحرار الشمال” التابع لـ”فيلق الشام” داهمت منزل “جيجو” في قرية الكفرة وأطلقت النار داخله واعتقلته الجمعة 13 نيسان الجاري، ونقلته لمقرها في قرية كفر كلبين، لافتا أنهم اعتدوا عليه بالضرب وهددوه بالقتل، كما تداول ناشطون صورة تظهر آثار التعذيب على ظهر “جيجو”.

وطالب الاتحاد “فيلق الشام” اعتقال المقاتلين المتورطين بتعذيب واعتقال “جيجو”، وإنزال أشد العقوبات بهم، إضافة لمطالبته بعدم التعرض لأي إعلامي في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري دون مراجعته كونه الجهة المسؤولة عن الإعلاميين.

وأردف الاتحاد أن الاعتقال والاعتداء جاء بعد نشر “جيجو” مقطعا مصورا يظهر إطلاق نار بشكل عشوائي في قرية كلجبرين، قائلا أنه إطلاق النار أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بينهم طفلة رضيعة.

وأضاف البيان أن الاتحاد سيرفع دعوة قضائية ضد المسؤولين عن الاعتقال والاعتداء للجهات المسؤولة، محملا قيادة “فيلق الشام” المسؤولية عن سلامة “جيجو” وعائلته.

ويتعرض الإعلاميين في مختلف المناطق بسوريا لاعتداءات وانتهاكاتمن قبل قوات النظام السوري وفصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، كان آخرها مقتل إعلاميين اثنينجراء قصف قوات النظام على الغوطة الشرقية، واعتقالالجيش التركي أربعة مراسلين لقنوات سوريا وأفرج عنهم بعد التحقيق معهم، كما صنف “مراسلون بلا حدود” سوريا أخطر بلدبالنسبة للصحفيين.

وكان عشرات الإعلاميين شكلواالثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017، “اتحاد الإعلاميين السوريين” في مدينة الباب (39 كم شرق حلب)، ضم معظم الإعلاميين شمال وشرق المحافظة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

توثيق 5 قتلى و3 جرحى من الكوادر الإعلامية في سوريا شهر آذار

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الخميس، مقتل خمسة إعلاميين وجرح ثلاثة آخرين على يد قوات النظام والفصائل العسكرية في سوريا خلال شهر آذار الماضي.

وقالت الشبكة في تقرير لها إن قوات النظام والميليشيات الموالية لها مسؤولة عن مقتل أربعة من الإعلاميين أحدهم تابع لـ”جيش الإسلام” جراء قصف لها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، فيما قتل إعلامي تابعي لميليشيات “الدفاع الوطني” خلال الاشتباكات بقرية المحمدية بالغوطة الشرقية أيضا، على يد “فصائل عسكرية معارضة” لم يحددها التقرير.

وساهم عشرات الناشطينوالمصورين الصحفيينبنقل معاناة أهالي الغوطة وتوثيق مشاهد خلال حملة التصعيد العسكري الأخيرة، إذ تناقلت غالبية وسائل الإعلام العالمية صورهم، وبثت شاشات التلفزة مقاطع مصورة تظهر المجازر والدمار في مدنهم وبلداتهم.

ولفت التقرير لإصابة إعلامي في الأراضي الزراعية لبلدة اللطامنة نتيجة قصف براجمات الصواريخ لقوات النظام المتمركة بحاجز قرية المصاصنة في محافظة حماة، بينما جرح آخر بانفجار لغم زرعته “وحدات حماية الشعب” الكردية بين قرية الطفلة وقرية علي مقداد بمنطقة عفرين بحلب، فيما جرح الثالث بإطلاق نار خاطئ جراء الاشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا” في قرية كفر حمرة بحلب.

وأشار التقرير لاعتقال إعلامي لاجئ في لبنان لمدة أحدى عشر شهرا ونصف على يد الأمن العام اللبناني، حيث تعرض لجميع أنواع التعذيب والإجبار على الاعتراف بتهم لم يرتكبها إضافة إلى سرقة معدات عمله.

وكانت القوات التركية المتواجدة في منطقة عفرين شمال حلب شمالي سوريا،اعتقلت، يوم 23 آذار 2018، أربعة ناشطين إعلاميينلعدم حيازتهم على “إذن للتصوير”، لتعود وتطلق سراحهم بعد يوم.

وتعتبر منظمة “مراسلون بلا حدود”، في تقرير لها، شهر كانون الأول 2017، إن سوريا لا تزال ومنذ ستة أعوام البلد الأخطر بالنسبة للصحفيين، حيث قتل فيها 12 صحفي محترف وغير محترف، وأنها لا تزال تحتل المرتبة الأولى في احتجاز الصحفيين الأجانب كرهائن،كما أعلنتمقتل 19 صحفيا عام 2016.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

الجيش التركي يفرج عن إعلاميين اعتقلهم أمس في منطقة عفرين

[ad_1]

سمارت – تركيا

أفرجت القوات التركية السبت عن أربعة إعلاميين أوقفتهم في منطقة عفرين أمس بحجة عدم حيازة إذن للتصوير في المنطقة، وفق ما قال أحد الإعلاميين الأربعة لـ “سمارت”.

واعتقل الجيش التركي أمس أربعة إعلاميين هم مراسل قناة “الجسر الفضائية” مصطفى محمد علي، ومراسل “راديو الكل” محمد العبدالله، إضافة للناشطين أحمد خوجة وأحمد زرزور، بحجة عدم حيازة “إذن للتصوير”، حيث تم إيقافهم في بلدة دير بلوط جنوب غرب عفرين، أثناء توجههم منها إلى بلدة أطمة شمال إدلب.

وقال مراسل “راديو الكل” محمد العبدالله لـ “سمارت” اليوم، إن “فيلق الشام” هو الذي قام باعتقالهم في منطقة جنديرس جنوب غرب عفرين، وسلمهم للمخفر التركي في منطقة أطمة، حيث باتوا ليلة واحدة هناك ثم تم تحويلهم إلى المخابرات التركية، والتي أجرت معهم تحقيقا “بسيطا” ثم عينت لهم محاميا وأفرجت عنهم.

وأشار “العبدالله” إلى أن المخابرات التركية أبلغتهم بعدم وجود أي إشكالات حولهم، مضيفا أن الضباط الأتراك أبدوا استغرابهم من سبب اعتقالهم وفق تعبيره، كما لفت أن الكاميرات ومعدات التصوير التي كانت بحوزتهم لم تسلم لهم بعد.

وأفادت مصادر من المنطقة لـ “سمارت” أن الإعلاميين الأربعة دخلوا إلى منطقة عفرين دون تنسيق مع الجهات الموجودة هناك، حيث توجد قاعدة تركية مسؤولة عن منح أذونات للراغبين بالدخول إلى منطقة عفرين، سواء كانوا إعلاميين أو قادة عسكريين.

وكانت وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة أصدرت حزمة قرارات مطلع شباط الماضي، منعت حمل المقاتلين الهواتف النقالة والكاميرات خلال العمليات العسكرية، إلا للمخولين بذلك أصولا، كما طالبت وسائل الإعلام بالحصول على موافقة رسمية من غرفة العمليات والحكومة المؤقتة للسماح لها بتغطية العمليات الحربية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

افتتاح مركزا للتدريب المهني في مدينة الأتارب غرب حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

افتتحت منظمة “تكافل الشام” الخيرية مركزا للتدريب المهني تحت اسم مركز “مسار” في مدينة الأتارب (31 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مدير مكاتب الداخل السوري في المنظمة عبد القادر خوجة في تصريح إلى “سمارت” الأحد، إن المركز يدرب على خمس اختصاصات صيانة الموبايلات والحواسيب والسيارات، إضافة إلى التصميم الكرافيتي والإدارة المكتبية، لافتا أن المركز يستقبل 60 متدرب ومتدربة، وكل 12 متدرب يدخلون اختصاص من الاختصاصات المتوفرة.

وأوضح “خوجة” أن المشروع يقسم إلى قسمين نظري وعملي، والتدريب بكل قسم يمتد لثلاثة شهور، مشيرا أن التدريب النظري ضمن المركز، أما العملي سيكون في سوق العمل عند أصحاب الحرف، بهدف صقل المهارات التي تدرب عليها المتدربون في المركز.

وتحدث مدرب صيانة السيارات المهندس مهند الأحمد لـ”سمارت” حول آلية التدريب على صيانة السيارات أنها ستستمر لثلاثة شهور وسيدرس المتدرب ثلاثة أبحاث رئيسة هي هيكلية السيارة ومكوناتها ومحرك “الديزل” (المازوت)، أما البحث الثالث سيكون مخصصا لدراسة وصيانة دراة الوقود.

وتعمل منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الإدارة المحلية على إطلاق مشاريع خدمية وافتتاح مراكز صحية ومهنية، بهدف تطوير الحياة الاجتماعية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري، وسبق أن خرجت منظمة محلية150 شاب وفتاة تدربوا على عدة مهن، كما عملت منظمات أخرى على تدريب النساء على الصحافةوالتمريض ومراكز لرعاية الأطفالوكبار السن.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“إدارة الإعلام” المشكّلة بالغوطة الشرقية ستسعى لتأمين منح دراسية للإعلاميين

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

قالت “إدارة الإعلام” المشكلة في غوطة دمشق الشرقية إنها ستسعى للتواصل مع جامعات خارج الغوطة لتأمين منح دراسية للإعلاميين، حسب الإمكانيات، كما أنها ستمنح تصاريح للإعلاميين في كافة مناطق الغوطة الشرقية.

جاء ذلك بعد أن أعلنت “القيادة الموحدة في الغوطة الشرقية” الإثنين، عن تشكيل “إدارة الإعلام”، حيث قال المدير العام للمديرية أسامة العمري بتصريح إلى “سمارت” إن لجنة من خريجي الإعلام أشرفت على صياغة المبادئ العامة للإدارة.

وأشار “العمري” أن هذه الإدارة تستمد سلطتها من القيادة الموحدة في الغوطة الشرقية، مؤكدا عدم وجود تأثير لأي طرف عسكري عليها، لافتا إلى وجود علاقات متبادلة مع كافة المؤسسات والهيئات من شرطة وقضاء وغيرها ، ضمن لوائح ناظمة للتعاون بين الطرفين.

وحول الآليات المتخذة لتطوير العمل الإعلامي، قال “العمري” إن ذلك سيتم إقراره بشكل تدريجي وسيشمل دورات للإعلاميين إضافة للتواصل مع جامعات خارج الغوطة بغية الحصول على منح دراسية وتأهيلية حسب الإمكانيات.

وأشار مدير “الدائرة” إلى أن عملهم لا يشمل قطاعا جغرافيا محددا من الغوطة الشرقية، مؤكدا أنهم سيمنحون التصاريح لكافة الإعلاميين الذين يحققون الشروط المطلوبة، دون النظر إلى منطقنتهم الجغرافية، قائلا إن الإجتماع التاسيسي حضره نحو 200 إعلامي من كافة مناطق الغوطة.

وتضم الغوطة الشرقية عددا كبيرا من الإعلاميين وسط محاولات لتنظيمهم، حيث انتخبت “رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية”في تشرين الأول العام الماضي أعضاء مجلس إدارة جديد بحضور هيئات عامة من الغوطة وبمشاركة نحو 180 عضوا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

أمريكا تعد “إسرائيل” بإبعاد الإيرانيين عن حدودها مع سوريا

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال مسؤول في الإدارة الأمريكية إن بلاده ستعمل على إبعاد الميليشيات الإيرانية عن الحدود “الإسرائيليلة” مع سوريا لتهدئة “قلقها” من استغلال إيران لوقف إطلاق النار جنوبي سوريا من أجل توسعة سيطرتها.

وتوصلت أمريكا وروسيا والأردن إلى اتفاق وقف إطلاق النار تموز الفائت، شمل محافظات جنوبي سوريا التي تتقاسم السيطرة عليها كل من قوات النظام السوري والجيش السوري الحر وكتائب إسلامية.

وأضاف المسؤول في لقاء مع القناة العاشرة “الإسرائيلية” نقلته صحيفة “التايمز الإسرائيلية” أن بلاده أوضحت لإسرائيل عدم انسحاب قواتها من سوريا قبل نهاية الحرب في سوريا.

وتابع المسؤول: “وقف إطلاق النار هو الخطوة الأولى (..) سوف نحاول توسعته لإبعاد الإيرانيين مسافة عشرين كيلومتر مبدئيا، وربما لاحقا إلى دمشق”.

وقال رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل لن تسمح لإيران بإنشاء أي قواعد عسكرية في سوريا أو الحصول على أسلحة نووية، وذلك بعد قصف إسرائيلي استهدف قاعدة  إيرانية قرب مدينة الكسوة  (14 كم جنوب العاصمة دمشق) السبت.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

ناشطون يطلقون نداء لإغاثة نازحي شرق حماة وإدلب

[ad_1]

سمارت ـ تركيا

أطلق ناشطون من محافظتي إدلب وحماة الثلاثاء، نداءاً “عاجلاً” إلى المنظمات الإنسانية والإغاثية داخل وخارج سوريا لتقديم المساعدات لنازحي قرى وبلدات ريفي محافظتي حماة وإدلب الشرقيين، والذين يقيم معظمهم في ريف إدلب، شمالي سوريا.

وقال أحد النشطاء المشاركين بالحملة بكار حميدي بتصريح إلى “سمارت”، إنهم أطلقوا النداء لعدم تقديم المنظمات المحلية المساعدة للنازحين الجدد،لافتا لوجود أكثر من 1500 عائلة نازحة لا تمتلك خيام تأويها برد الشتاء في ريف إدلب.

كما أشار “حميدي” لوفاة طفلينبسبب تعرضهما للبرد في مخيمات سنجار (50 كم جنوب شرق مدينة إدلب) أمس الاثنين.

وأطلق”مجلس محافظة حماة الحرة”  حملة إغاثية يوم 11 أيلول الفائت، لتقديم المساعدة لنازحين ناحية عقيربات (66كم شرق مدينة حماة) الوافدين لمناطق سيطرة “الفصائل العسكرية” بالشمال السوري.

وتعيشأكثر من 1500 عائلة من قرى ريف حماة الشمالي داخل مخيمات بالريف الشرقي في ظل غياب تام للمنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية ووسائل الإعلام، ونزح المدنيون إلى هذه المخيمات جراء قصف قوات النظام المستمر على قراهم، المحاذية للمناطق الخاضعة لسيطرتها.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد حسن الحمصي