أرشيف الوسم: دي ميستورا

روسيا تعلن أن النظام سيسلم قائمة مرشحيه لـ “الجنة الدستورية” خلال يومين

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال  نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الخميس، إن النظام السوري سيسلم للأمم المتحدة خلال يومين، قوائم ممثليه في “اللجنة الدستورية” التي تم لإقرارها خلال مؤتمر “سوتشي” الذي عقد في روسيا نهاية كانون الثاني الفائت.

وأشار “بوغدانوف” أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “ستيفان دي ميستورا” ينتظر من النظام والمعارضة تقديم اقتراحات حول الأعضاء المحتملين للجنة، لافتا أن روسيا ربما تقدم اقتراحات أيضا، كما أضاف أن “اللجنة الدستورية” قد تضم أيضا عددا من الخبراء.

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي، ان حكومة النظام ستسلم للأمم المتحدة قائمة مرشحيها يوم الخميس أو الجمعة، وذلك في كلمة له أثناء مشاركته في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي.

وقال الدبلوماسي الروسي إن موسكو ستعمل مع جميع الأطراف على ضوء نتائج الزيارة الأخيرة لرئيس النظام بشار الأسد إلى موسكو، مضيفا أنه من الضروري إطلاق عمل هذه اللجنة بأسرع وقت ممكن.

وفي سياق مواز اعتبر “بوغدانوف” أن  الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة في سوريا يجب أن تجري على أساس “الإصلاح الدستوري المنشود”، وفق تعبيره، معتبرا من جهة أخرى أن حكومة النظام السوري هي التي يحق لها اختيار الطرف الذي يساعدها في الحرب، وذلك تعليقا على وجود قوات أجنبية في سوريا.

ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتينالجمعة، دول الاتحاد الأوروبي للمشاركة في إعادة إعمار سوريا، ورفع القيود عن تقديم المساعدات إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام، وذلك عقب لقاء جمعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركلفي مدينة سوتشي الروسية، بحثا خلاله ملفات عدة من بينها الملف السوري.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تحذيرات دي ميستورا

[ad_1]

في إفادته أمام مجلس الأمن الدولي، حول تطورات الوضع في سورية، قدّم ممثل الأمين العام إلى سورية ستيفان دي ميستورا تحذيراته للمجتمع الدولي، من تكرار سيناريو الغوطة الشرقية، في مناطق الشمال السوري، وتحديدًا في مدينة إدلب.

تأتي إفادة المبعوث الدولي، بعد يوم واحد من انتهاء جولة أستانا التاسعة، التي يفترض أن يكون نقاشها عن تثبيت مناطق “خفض التصعيد” لا التحذير من مخاطر قادمة على مناطق أخرى. على أي حال، قال المسؤول الأممي: “إذا شهدنا سيناريو الغوطة الشرقية يتكرر مرة أخرى في إدلب؛ فسوف يكون الوضع أسوأ ست مرات لأكثر من 2.3 مليون شخص، نصفهم من النازحين داخليًا”.

يُقدّم دي ميستورا تحذيراته لأعضاء مجلس الأمن، عقب انتهاء جولة أستانا، التي شارك فيها مبعوثًا عن المجتمع الدولي، وقد فاته أن تلك التحذيرات لم تمنع تهجير ملايين السوريين، حين كانت تُطلق منذ سبعة أعوام؛ لأنها لم تحدد المسؤول، ولم تقم على محاصرة النظام ومحاكمته على جرائمه، ولم تقدم التحذيرات، تهديدًا قويًا وحاسمًا يلجم جرائم الأسد.

اللغة السياسية المستخدمة مع النظام، إضافة إلى الخطوات الأخرى، جعلته يحظى بحرية متابعة الجريمة؛ إذ لم يخبر دي ميستورا أعضاء مجلس الأمن بأن سيناريوهات النظام، التي اتُّبعت في كل المناطق، هي جرائم حرب، يجب الوقوف أمامها، وتقديم رأس النظام للعدالة الدولية، على الأقل حتى لا تتكرر جرائم الإبادة والتهجير.

الملفت في تحذير دي ميستورا أنه يستند إلى معلومات، من الممكن أن تكون قدّمت له من الجانب الروسي أو التركي، لمستقبل منطقة إدلب المشمولة بخفض التصعيد، والتي يتعرض ريفها -يوميًا- لعشرات الغارات. بمعنى أن بيان جولة أستانا الأخير أكّد على “استمرار عمل مناطق خفض التصعيد وحمايتها، وحماية نظام وقف إطلاق النار في سورية”. كلام نظري تبدده مخاوف دي ميستورا وتحذيراته، لأن كل مناطق خفض التصعيد تمّ الانقلاب عليها بالتدمير والتهجير، وبقيت الكتلة الأضخم في الشمال السوري (إدلب) التي تتجه الأنظار إليها، من النظام والدول الضامنة لاتفاق خفض التصعيد.

تلك معضلة دي ميستورا، ومن خلفه المجتمع الدولي والنظام وحلفاؤه؛ إذ كيف سيتم التعامل مع مئات آلاف من السوريين الذين تمّ نفيهم وتهجيرهم إلى هذه المنطقة، وهم بالأساس، من وجهة نظر النظام، “إرهابيون تمّ التخلص منهم”، لذلك تبقى التحذيرات غير ملائمة لتطوارت الوضع على الأرض التي تسير بعيدًا من كل التحذيرات، والمخاطر والجرائم هي واقعة بالفعل على الأرض.

وعلى ذلك؛ يجري تسخين ريف إدلب، من خلال تكثيف الغارات، لاختبارات عدة: أولها أن سلسلة الجرائم من جنوب سورية إلى شمالها، تكللت بنجاح تام وبصمت دولي، وقد شهد عليها دي ميستورا نفسه الذي افتقدت القضية السورية في ولايته أبسط معانيها في المحافل الدولية.

من العرض السابق لتحذيرات المجتمع الدولي، للقضايا الإنسانية وللجرائم التي وقعت، يتضح أن تقويم وضع الحدث في سورية، في إطاره العام والأكثر شمولًا، يتميز بأنه لم يقتصر فقط على كشف زيف الادعاءات والتحذيرات، وإنشاء لجان دولية ودعوات لكشف مسببي الجرائم، بل أضيفَ إليه عرض متميز، يقدمه دي ميستورا في تحذيراته اليوم، من أن هناك أكثر من 2 مليون في إدلب تمّ تهجيرهم، وبلغة الأمم المتحدة والقانون الدولي: تمّ ارتكاب جرائم بحقهم. ويجري التحضير اليوم لجريمة أخرى، يحذر منها المبعوث الدولي.

لم تتضمن كلمة دي ميستورا أي محاولة جدية لتوجيه إصبع الاتهام للمجرم الذي قام بارتكاب معظم الجرائم، بطائرات ودبابات وسلاح كيمياوي وغيره، بل يمكن تلمس رؤية كلية لوضع المجرم في دمشق المتأهب دومًا لمتابعة الجريمة، من مختلف جوانب الخبرة التي ميزت سلوك الأسد تجاه السوريين، ولن تكون إدلب آخر شواهدها، كما يحذر دي ميستورا، الذي شهد ما حصل في الغوطة وحلب وحمص وحماة وجنوب دمشق، ولم يحذر من استمرار وجود المجرم الذي يمضي في تنفيذ جرائمه.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

رعاة محادثات “الأستانة” يدعمون التسوية السورية من خلال مؤتمر “سوتشي”

[ad_1]

سمارت – تركيا

قالت الدول الراعية لمحادثات “الأستانة” الثلاثاء إنها أكدت دعمها للتسوية السياسية في سوريا من خلال تنفيذ توصيات مؤتمر “الحوار الوطني السوري” الذي عقد في مدينة سوتشي الروسية.

جاء ذلك في بيان حصلت “سمارت” على نسخة منه، في ختام الجولة التاسعة من المحادثات  الذي أصدرته الدول الراعية روسيا وتركيا وإيران، وقالت فيه إنها قررت عقد اجتماع دولي رفيع المستوى في سوتشي في شهر تموز القادم.

وذكرت الدول أنها اتفقت على عقد مشاورات مشتركة بين ممثليهم رفيعي المستوى والمبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي مستورا و”الأطراف السورية” من أجل تهيئة الظروف لتسهيل بدء عمل اللجنة الدستورية خلال محادثات “جنيف”.

واعتبرت الدول في بيانها أن من المهم تنفيذ بنود اتفاق مناطق “تخفيف التصعيد” وأن إنشاء هذه المناطق هو “إجراء مؤقت لا يقوض سيادة سوريا واستقلال ووحدة وسلامة أراضيها تحت أي ظرف من الظروف”.

وأضافوا أنهم عازمون  على محاربة “الإرهاب” في سوريا من أجل القضاء نهائياً على تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” والمنظمات المدرجة على لوائح مجلس الأمن الدولي.

وانطلقت الاجتماعات التحضيرية لهذه الجولة أمس وشملت لقاءات بين ممثلين عن الدول الراعية وووفدي النظام السوري والجيش السوري الحر دون حصول أي نقاشات مباشرة بين الأخيرين، وسط غياب للحضور الأمريكي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

الائتلاف: محاسبة مجرمي الحرب في سوريا يمهد للانتقال السياسي

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبد الرحمن مصطفى الأربعاء، إن محاسبة مجرمي الحرب في سوريا يمهد الطريق أمام القيام بالانتقال السياسي وفق بيان جنيف 1 والقرار الأممي 2254.

وأضاف “مصطفى” في بيان له أن تفعيل آلية المحاسبة لإيقاف جرائم الحرب التي يرتكبها النظام السوري وروسيا والميليشيات الإيرانية هو مفتاح الحل في سوريا.

ودعا “مصطفى” المجتمع الدولي إلى “إبقاء الباب مفتوحا” لشن ضربات عسكرية جديدة لمواقع النظام السوري العسكرية والميليشيات الإيرانية وعدم السماح له بارتكاب جرائم حرب.

وأشار “مصطفى” أن الائتلاف الوطني متمسك بالتعامل الإيجابي مع الأمم المتحدة ومبعوثها إلى سوريا ستافان دي ميستورا لبحث كافة القضايا “وعلى رأسها” الانتقال السياسي.

وأعلن ثلاثة أعضاء بارزينفي الائتلاف الوطني استقالتهم في وقت سابق الأربعاء، لما قالوا إنه عدم التزام الائتلاف بمبادئ الثورة السورية ولتطابق المسار السياسي الحالي مع المسار الروسي الذي يعيد تأهيل “نظام الأسد”.

ويأتي ذلك تهجير قوات النظام للمدنيين والعسكريين من الغوطة الشرقيةللعاصمة السورية دمشق ومنطقة القلمون الشرقيبعد مجزرة الكيماويفي مدينة دوما، والتي راح ضحيتها 85 شخصا وأكثر من 1200 حالة اختناق.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

دي ميستورا: مكاسب النظام لا تقرّب السلام في سورية

[ad_1]

أكّد ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، أن “المكاسب التي حققها النظام السوري على الأرض مؤخرًا لا تقرّب البلاد من السلام”.

أوضح دي ميستورا -خلال مؤتمر صحفي، ظهر اليوم الثلاثاء، على هامش مؤتمر بروكسل لدعم سورية- أن “المكاسب العسكرية والمكاسب على الأرض والتصعيد العسكري، في الأيام والأسابيع القليلة الماضية، لم تؤدِ إلى حلّ سياسي، ولم تجلب أي تغيير، بل ما حدث هو العكس”، بحسب ما نقلت وكالة (رويترز).

في سياق متصل، دعت فيديريكا موغريني، مسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إلى “استئناف محادثات السلام السورية، برعاية الأمم المتحدة، من أجل إنهاء الحرب في البلاد”.

يذكر أن العاصمة البلجيكية بروكسل تستضيف، اليوم الثلاثاء، مؤتمرًا للدول المانحة، خُصص لدعم سورية، يشارك فيه ممثلون عن نحو 80 دولة، ويستمر يومين، ويهدف إلى جمع 6 مليارات دولار.

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

دي ميستورا: نأمل بخفض توتر سياسي أيضًا في سورية

[ad_1]

قال ستيفان دي ميستورا، المبعوث الأممي إلى سورية، أمس الجمعة، إنه يأمل في “خفض التوتر السياسي وليس العسكري فحسب” في سورية، منوهًا إلى “ضرورة” المحافظة على “مساري أستانا وجنيف”.

جاء ذلك خلال محادثات أجراها دي ميستورا في موسكو، مع وزيري الدفاع سيرغي شويغو والخارجية سيرغي لافروف، حيث أكد “على الأهمية الخاصة لإطلاق حوارٍ يهدف إلى تخفيف التوتر، بعد التطورات الخطرة التي حملها الأسبوع الماضي”، بحسب صحيفة (الشرق الأوسط).

أضاف المبعوث الأممي أنه يحاول خلال جولته الحالية “حثّ كل الأطراف على تقليص التصعيد الحاصل، والعودة إلى مواصلة العمل السياسي في جنيف”، موضحًا أن “آليات مسار أستانا ما زالت تعمل بنجاح، لضمان استقرار الوضع في مناطق خفض التوتر، مشددًا على أهمية المحافظة على مواصلة الحوار في إطار أستانا”.

عدّ دي ميستورا أن “اللقاءات التي جرت خلال الأسبوع الأخير بين عسكريين روس وأميركيين مهمة جدًا، ولا بدّ من استمرار هذا الحوار”، وعقّب بالقول إنه يتطلع إلى “سماع وجهات نظر موسكو، حول الرؤية الروسية لآلية مواصلة العمل في جنيف، لتنفيذ الاتفاقات التي تمّ التوصل إليها في لقاء سوتشي”.

كما لفت دي ميستورا الانتباه إلى أن الأمم المتحدة “تضغط من أجل قيام مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية بإنجاز مهمتهم في دوما”، وقال: إن “الأمم المتحدة تدفع المفتشين إلى فحص الموقع الذي يُعتقد أنه شهد هجومًا بالغاز، بأسرع ما يمكن دون أي تدخل”، بحسب وكالة (رويترز).

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

دي ميستورا يبدأ جولة في عواصم (الضامنة)

[ad_1]

أعلنت وزارة الخارجية التركية، اليوم الأربعاء، أن ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، وصل اليوم إلى أنقرة لإجراء مباحثات مع مسؤولين في الوزارة، حول “الأزمة السورية”. بحسب (الأناضول).

أوضح مصدر في الوزارة أن المبعوث الدولي سيلتقي مستشار الخارجية التركية أوميت يالجين، ومساعده سادات أونال؛ من أجل إعادة إحياء مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة حول سورية، حيث من المقرر أن يتوجه بعدها إلى موسكو، ومن ثم إلى طهران.

يشار إلى أن الأمم المتحدة نجحت، حتى الآن، في عقد تلك اللقاءات البروتوكولية في جنيف فقط؛ إذ وصلت إلى مؤتمر (جنيف 9) الذي عُقد في 25 و26 كانون الثاني/ يناير 2018 في العاصمة النمساوية فيينا، وليس في جنيف لأسباب “لوجستية”، لكنه أخذ اسم (جنيف). وقد وصف دي ميستورا (جنيف 8) بأنه “فرصة ذهبية مهدورة”، بسبب وضع نظام الأسد شروطًا مسبقة، وأمل -حينئذ- أن ينجح (جنيف 9) في فيينا، لكنه لم يصل إلى أي نتائج تذكر. (ح.ق)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

“دي مستورا” يلتقي مسؤولين دوليين لإعادة إطلاق محادثات السلام السورية

[ad_1]

سمارت – تركيا

يجري المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي مستورا جولة لقاءات مع مسؤولين من عدة دول معنية بالشأن السوري من أجل إعادة إطلاق محادثات السلام في البلاد.

وقال مكتب “دي مستورا” في بيان نقلته وكالة أنباء “رويترز” الأربعاء، إن المبعوث يلتقي مسؤولين أتراك كبار في أنقرة اليوم قبل أن يتجه إلى موسكو وطهران لإجراء مشاورات مع المسؤولين هناك.

ومن المتوقع أن يجتمع “دي مستورا” مع وزراء أوروبيين ومسؤولين في الأمم المتحدة خلال مؤتمر بروكسل المقرر انعقاده في 25 و25 نيسان الجاري قبل إدلاء إفادته لمجلس الأمن الدولي، حسب البيان.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن “دي مستورا” سيلتقي بوزير الخارجية سيرغي لافروف يوم الجمعة القادم.

وعقدت ثماني جولات من المحادثات السياسية في مدينة جنيف السويسرية بين النظام السوري والهيئات المعارضة له كان آخرها في كانون الأول الماضي، تبعها جولة مفاوضات في فيينا النمساوية، دون التوصل لنتائج.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

رائد برهان

جمال نصار لـ (جيرون): القضية السورية تفقد عناصرها الضاغطة

[ad_1]

يرى الباحث المصري الدكتور جمال نصار، أستاذ الأخلاق السياسية في جامعة صقاريا التركية، أن “المشهد السياسي السوري فيه تعقيدات دولية، نتيجة التدخل الروسي والأميركي المباشر بالملف السوري، مع العلم أن الولايات المتحدة لو أرادت إنهاء الملف؛ لفعلت منذ زمن، ولكنها لم تفعل خدمة للكيان الصهيوني”، مضيفًا في حديث لـ (جيرون): “يجب أن تتراجع روسيا عن دعمها للنظام بهذه الطريقة، لأن هذا الدعم يعقد المشكلة، ويفتح بابًا واسعًا للحرب بالوكالة بين الدول الكبرى، كما أنّ تدخل إيران عبر ميليشياتها في سورية يسهم في جعل المشهد في سورية غاية في التعقيد”.

حول هدف النظام من هجومه على الغوطة الشرقية، أوضح نصار أن: “وجود فصائل مسلحة للمعارضة، قرب العاصمة دمشق، يشكل تهديدًا للنظام الذي يريد الحفاظ على محيط العاصمة، وكان قد استخدم الكيمياوي ضد الغوطة، ولكن صمود المعارضة هناك دفع النظام إلى محاولة استرداد الغوطة، ومع الأسف روسيا تدعم النظام السوري في حربه، كما أن الغوطة تشكّل السلة الغذائية للعاصمة، والسيطرة عليها تدعم استقرار النظام على أكثر من صعيد”.

عن الدور التركي في سورية، قال نصار: “تركيا تتعامل مع الموضوع كأمن قومي، بالنسبة إليها، على أساس أن الوحدات الكردية تمثل منظمة إرهابية تهدد الأمن القومي، وهي تدعم (الجيش الحر)، وقد شهدنا تقدمًا وسيطرة جيدة على مناطق في شمال سورية، وإبعاد المنظمات الإرهابية من الحدود التركية، ثم إن معركة (غصن الزيتون) مهمة، بالنسبة إلى الأتراك، لتأمين المنطقة الشمالية من سورية”.

بخصوص العلاقة مع إيران وتأثيرها في الملف السوري، أوضح نصار أن “هناك علاقات قديمة بين إيران والاتحاد السوفيتي ثم مع روسيا، وجاء الملف السوري ليوطد هذه العلاقات، والتقارب بين واشنطن وموسكو ربما سيؤثر في العلاقات مع إيران، وخاصة أن واشنطن لا تريد إغضاب (إسرائيل) ولا المملكة العربية السعودية، بخصوص إيران، كما أن ترامب يُكن عداء كبيرًا لإيران”، وأضاف: “أرى أنه ربما يخفت دور إيران في سورية، إذا أرادت روسيا تضييق الخناق عليها، ويأتي ذلك في إطار المصالح، وبعد أن تمّ القضاء على تنظيم (داعش)؛ لاحظنا أن النظام بدأ بطرح موضوع إعادة الإعمار، وكانت الحظوة لروسيا دون إيران في هذا الملف، إذا حدث تقارب بين الولايات المتحدة وروسيا؛ فسيؤثر ذلك على دور إيران في سورية بالتأكيد”.

عن دور المعارضة على الأرض، قال نصّار: “لدينا شقان من المعارضة: عسكرية تواجه النظام بكل عتاده، وسياسية تتمثل في الائتلاف. الإشكالية الكبرى هي عدم التوافق بينهما، مثلًا في الوضع العسكري، نجد أن عدة فصائل مسلحة تقاتل النظام، فلا بد من توحيد هذه المعارضة وتنظيم الصفوف بشكل جيد، لأن ذلك سيحدث تقدمًا، أما المعارضة السياسية، فعليها استغلال الظروف السياسية، بما يخدم القضية السورية، صحيح أن هناك عراقيل، وبخاصة من جهة الولايات المتحدة التي تحاول ترتيب المنطقة والتموضع ولا سيما في الملف السوري، لكن من المهم جدًا أن يستخدم المعارضون كل الوسائل والأوراق، ويجب التفكير بمرحلة انتقالية يشارك فيها الجميع، من أجل إزاحة النظام”.

بخصوص دور الأمم المتحدة، أوضح نصار أن: “المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا ما زال يراوح مكانه، وكان هناك طرح لفكرة التقسيم، وأنا ضد التقسيم، لا بدّ أن تكون سورية موحدة، الإشكالية في دور الأمم المتحدة، أنها -للأسف- لم تقم بواجبها، لدينا عدد كبير من الضحايا، وسُجلت عدة انتهاكات من قبل النظام وإيران، لم يكن دور الأمم المتحدة كبيرًا، ولكن من المهم للمعارضة السورية أن تستفيد من هذا الدور، وتقتنص الفرصة لنصرة قضيتها قدر الإمكان”.

رأى نصار أن “القضية السورية، على المستوى الإقليمي، فقدت عناصر كانت ضاغطة، بشكل أو بآخر، لصالح الشعب السوري، مثلًا كان موقف المملكة العربية السعودية داعمًا، ويدفع بقوة لإزاحة بشار الأسد، ولكن للأسف التقارب السعودي الأميركي، والسعودي الإسرائيلي، جعلا الوضع الإقليمي عمومًا ليس داعمًا، وهو اليوم ليس في صالح الشعب السوري، الجميع يعمل على ترتيب الأوضاع، لصالح الكيان الصهيوني، والجميع يتخوف من عودة الإسلاميين للحكم”.

اختتم نصار حديثه مؤكدًا “أهمية استمرار الدور السياسي، بالنسبة إلى المعارضة السورية، ووجوب استغلال كل الظروف، ولعب كل الأوراق السياسية والدبلوماسية؛ لتحقيق آمال وطموحات الشعب السوري”.

سامر الأحمد
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون

دي ميستورا: الغوطة جحيم على الأرض

[ad_1]

أعلن المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، يوم أمس الجمعة، أن الأمم المتحدة تتلقى “تقارير بنزوح آلاف المدنيين من الغوطة الشرقية، بسبب العملية العسكرية”، ووصف الوضع الذي يعيشه سكان الغوطة، بأنه “جحيمٌ على الأرض”، بحسب (الأناضول).

أوضح المبعوث الدولي، في إحاطة قدّمها أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، أن بعض الأهالي في مدن وبلدات الغوطة يبحثون “فقط عن شربة ماء”، وأشار إلى أن القرار الدولي (2401) الذي يدعو إلى هدنة مدتها 30 يومًا، لإيصال المساعدات الإغاثية إلى المحاصرين، “لم يتم الالتزام به”.

أضاف دي ميستورا أن الاتهامات التي ترد باستخدام أسلحة حارقة في الغوطة، “مقلقة”، وتابع القول: “لا يمكن تجاهل الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية”، واعتبر أن “مكافحة (الجماعات الإرهابية) في سورية، لا يمكن أن تكون ذريعة لانتهاك القانون الدولي”.

كشف دي ميستورا أن الأمم المتحدة تقوم “بتسيير اتصالات، بين روسيا وجماعتي (فيلق الرحمن) و(أحرار الشام)، في الغوطة الشرقية، ولكن بلا نتيجة، حتى الآن”، ولفت إلى أن وقف إطلاق النار “تم تطبيقه فقط في بلدة دوما، وليس كل الغوطة”. ورحّب بأي جهود إيجابية، ولا سيما أن “المدنيين في الغوطة بحاجة إلى المزيد من الإمدادات الطبية، وإلى المياه الصالحة للشرب”. (ح.ق)

جيرون
[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

جيرون