أرشيف الوسوم: وزير المصالحة الوطنية

مظاهرة ليلية شرق درعا رفضا لـ”المصالحة” مع النظام

[ad_1]

سمارت – درعا

تظاهر العشرات في بلدة السهوة (25 كم شرق درعا) جنوبي سوريا، تأكيدا على التمسك بمبادئ الثورة السورية ورفضا للمصالحات التي يدعو إليها النظام السوري في المحافظة.

وشارك بالمظاهرة عشرات المدنيين والعسكريين ليل الجمعة – السبت، جابوا شوارع البلدة ونادوا بإسقاط النظام ورفض جميع “المؤامرات” التي تُحاك ضد الأهالي في المنطقة.

وخرجت مظاهرتان في بلدة السهوة ومنطقة الشياح بمدينة درعا الجمعة، رفضا لـ “المصالحة” التي دعا إليها النظام والقبول بشروطه.

وسبق أن قال قائدان عسكريان لـ”سمارت” أن النظام وإعلامه ينشر الشائعات حول أرتال وتعزيزات عسكرية بمحيط القنيطرة ودرعا، لـ”ترهيب المدنيين من أجل إتمام المصالحات”.

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في “الجبهة الجنوبية” فصيلا جديدا تحت مسمى “جيش الإنقاذ”، في ظل تصعيد  النظام على أحياء بمدينة درعا.

 وقالت الخارجية الروسية إن اجتماعاقريبا سيعقد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والأردن لبحث مستقبل منطقة “خفض التصعيد” جنوبي سوريا، ذلك بعد تحذيرات أمريكية باتخاذ “إجراءات حازمة”في حال خرقه.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

فصائل بلدة محجة بدرعا تضع شرطا للقبول بالتفاوض مع النظام

[ad_1]

سمارت ــ درعا

وضعت الفصائل العسكرية في بلدة محجة بمحافظة درعا جنوبي سوريا، شرطا للقبول بتشكيل وفد منها للتفاوض مع النظام السوري حول مصير البلدة.

وقال مصدر عسكري من البلدة لـ”سمارت”، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن الفصائل رفضت التفاوض مع النظام إلا في حال نفذ شرطهم بإخراج الأخير لجميع معتقلي البلدة لديه، حيث كان رده أن ملف المعتقلين “دولي ومعقد”.

وأوضح المصدر، أن قرار الفصائل كان منذ ثلاثة أيام، وأوصله “رئيس البلدية” وعضو “لجنة المصالحات” في درعا، عواد السويدان، لافتا أن النظام لم يقم بأي تصعيد أو ردة فعل على رفضهم حتى الآن.

وأشار المصدر إلى أن النظام يطالب بخروج وفد عسكري من الفصائل (حصرا) للتفاوض معه حول مصير البلدة.

وكانت قوات النظام أمهلت أهالي بلدة محجة وقرية النجيح 15 الشهر الجاري، يومين لتشكيل وفد يجتمع معها بهدف مناقشة مصيرهما، حيث توقع مصدر حينها أن يطرح النظام عليهم ثلاثة احتمالات وهي “وقف إطلاق النار مع حفاظ كل طرف على سيطرته وإما تهجير الأهالي أو إعلان الحرب” وقد يكون اجتماعا لجس نبضهم، وفق تعبيره.

وكان مصدر عسكري من بلدة محجة قال في الـ 27 من آذار، إن فصائل الجيش الحر رفضت إبرام اتفاق”مصالحة” مع النظام برعاية روسية، وجاء ذلك تزامنا مع تحدث وسائل إعلام النظام عن إبرام اتفاقات “مصالحة” في عدة بلدات وقرى خارجة عن سيطرته في درعا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

بدء خروج حافلات المهجرين من مدينة الضمير شرق دمشق

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

بدأت الخميس، حافلات المهجرين بالخروج من مدينة الضمير (47 كم شمال شرق العاصمة السورية دمشق).

وقال ناشطون محليون لـ”سمارت” إن ثمانية حافلات خرجت من المدينة من أصل 29 حافلة موجودة لنقل المهجرين البالغ عددهم 1500 شخص بين مدنيين وعسكريين، حيث سيتم تجميعهم بالمناطق المسيطر عليها من قبل قوات النظام تمهيدا لنقلهم للشمال السوري.

ولفت المصدر أن روسيا اعطت مهلة حتى يوم الأحد القادم للراغبين بالخروج من المدينة، حيث يعتبر من بقي بعد هذا التاريخ موافق على الاتفاق وبنوده.

توصلت الاثنين الماضي، اللجنة المفاوضةعن مدينة الضمير مع الجانب الروسي لاتفاق التهجير، حيث يتواجد فيها فصيل “قوات الشهيد أحمد العبدو” التابع للجيش السوري الحر و”جيش الإسلام”.

ومارست قوات النظام الضغوط والاستفزازات لعدة أيام على الأهالي وفصيلي “قوات العبدو” و “جيش الإسلام” عبر نشر دبابات في محيط الضمير وفتح الطائرات لجدار الصوت بشكل مستمر، تلاها اغتيال رئيس “لجنة المفاوضات” بالمدينة في إطلاق نار من شخص متهم بتبعيته للنظام.

ويأتي ذلك بعد إعلان قوات النظام السوريالسبت 15 نيسان 2018، السيطرة على كاملالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق بعد خروج الدفعة الأخيرة من مهجري مدينة دوما على خلفيةمجزرة الكيماوي فيهاراح ضحيتها مئات المدنيين بين قتيل ومصاب.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

ضغوط واستفزازات من النظام لأهالي وفصائل مدينة الضمير بالقلمون الشرقي

[ad_1]

سمارت-ريف دمشق

تضغط قوات النظام السوري على المدنيين وتستفز الفصائل في مدينة الضمير بالقلمون الشرقي، للقبول باتفاق تهجير جديد في ريف دمشق.

وقال مصدر محلي لـ”سمارت” الأحد، فضل عدم الكشف عن هويته، إن قوات النظام نشرت قرابة ثلاثين دبابة في اليومين الماضيين بمحيط الضمير، للضغط على المدنيين و “اللجنة المدنية” المفاوضة لروسيا حول مستقبل المدينة.

وأضاف أن طائرات النظام لم تتوقف عن تنفيذ “حركات استفزازية” للأهالي والفصائل عبر التحليق المستمر وفتح جدار الصوت فوق سماء المدينة، رغم الضربة العسكرية الغربية على دمشق وريفها.

ولفت المصدر أيضا أن روسيا فصلت ملف المفاوضات مع ممثلي الضمير عن باقي المدن والبلدات في القلمون الشرقي وأهمها الرحيبة وجيرود.

يأتي ذلك، مع إعلان ناشطين محليين التوصل لاتفاق نهائي بين “اللجنة المدنية” المفاوضة وروسيا بعد اجتماع عقد في الساعات الماضية بمطار الضمير العسكري، يقضي بخروج الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية مع المدنيين الراغبين من المدينة، دون تحديد وجهة معينة.

ولم يتسن لـ”سمارت” الحصول على تأكيد لأنباء التوصل لاتفاق التهجير من قياديين عسكريين أو مسؤولين في الضمير بسبب انقطاع اتصالهم بشبكة الانترنت في الساعات الماضية.

وسبق أن أمهل النظام فصائل وأهالي القلمون الشرقي للنظر بشروط وضعها حول “المصالحة” بالمنطقة وتسليم إدارتها له، في إطار اتفاق تهجير مشابه لما حصل مؤخرا في مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

مظاهرة للعشرات في بلدة يلدا جنوب العاصمة دمشق

[ad_1]

سمارت-دمشق

تظاهر عشرات الأشخاص الجمعة، في بلدة يلدا جنوب العاصمة دمشق، مطالبين بـ”توحد الفصائل وفتح معارك جديدة”.

وقال ناشط محلي لـ”سمارت” إن نحو مئة شخص تظاهروا في يلدا مطالبة الفصائل المتواجدة جنوب العاصمة بالتوحد ونشر مقاتليها عند خطوط التماس مع قوات النظام، كما أكدوا على استمرارهم بحراكهم الثوري حتى تحقيق مطالبهم بـ”النصر على النظام”.

ورفع المتظاهرون لافتات جاء في بعضها: “الشعب يريد إسقاط النظام” و “سبع سنين ومكملين ويلعن روحك يا حافظ (رئيس النظام السابق حافظ الأسد)”.

يأتي ذلك في ظل انقسام بين الفصائل المتواجدة في بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا، إذ عقدت فصائل منها “جيش الأبابيل” اتفاقا مبدأيا مع روسيا حول خروج مقاتليها على دفعتين، الأمر الذي رفضته فصائل أخرى مثل “جيش الإسلام” و حركة “أحرار الشام الإسلامية”.

وسبق أن اجتمع ضباط روس مع لجنة عسكرية تضم ممثلين عن الفصائل في البلدات الثلاث جنوب دمشق، وخيروهم بين “المصالحة” مع قوات النظام السوري أو الخروج نحو شمالي البلاد.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

قرية شرق درعا تحصل على مختارين أحدهما “حر” والآخر تابع للنظام

[ad_1]

سمارت – درعا

حصلت قرية الكرك الشرقي (25 كم شرق مدينة درعا) على مختارين أحدهما تابع لمجلس محافظة درعا “الحرة” والثاني معين من قبل النظام ومازال يقوم بمهامه الموكلة إليه.

وقال محافظ درعا “الحرة” علي الصلخدي الجمعة، بتصريح إلى “سمارت” إنهم لا يعترفون بالمختار المعين من قبل النظام ولن يتعاملوا معه وسيعامل كأحد أبناء القرية، معتبرين أنه سيكون “مختار بالإسم مثل الوزير بلا حقيبة”، مشيرين أنهم عينوا مختار من طرفهم بناء على طلب “الهيئات الثورية” بالقرية.

وأضاف “الصلخدي” أن “دار العدل في حوران” نظمت مذكرة توقيف بحق المختار كونه “عرّاب المصالحات” مع النظام.

وبدوره لفت عضو المجلس المحلي لقرية الكرك الشرقي الملقب “زيد أبو أسامة” بتصريح إلى “سمارت” أن المختار المعين من قبل محافظة درعا “الحرة” جاء بناء على اقتراح المجلس المحلي والهيئات الثورية في القرية.

ونوه “أبو أسامة” أن المختار المعين من قبل النظام منذ أكثر من خمسة أعوام مازال يقوم بأعماله، مضيفا أن له “دور كبير بمساعدة أهالي حوران حسب إمكانياته” بملف المعتقلين والمساعدة بإطلاق سراحهم.

وكان “مجلس الإفتاء” في درعا رفض أمس الخميس، عقد “صلح”مع النظام إن لم يكن على مستوى محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا.

وتحدثت وسائل إعلام النظام في الآونة الأخيرة عن إبرام اتفاقات “مصالحة” في عدة بلدات وقرى خارجة عن سيطرة قوات النظام في محافظة درعا، ذلك بالتزامن مع أنباء متدوالة حول عمل عسكري كان من المقرر أن تبدأه الفصائل بالمحافظة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

“مجلس الإفتاء” بدرعا يرفض الصلح مع النظام إن لم يكن على مستوى الجنوب السوري

[ad_1]

سمارت – درعا

رفض “مجلس الإفتاء” في درعا عقد “صلح” مع النظام إن لم يكن على مستوى محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا.

واشترط المجلس في بيان له لعقد “الصلح” “أن يكون على مستوى المناطق المحررة كاملة ولامانع من ذلك إذا دعت الحاجة وأن يكون مؤقت بمدة ويحقق مصلحة وألا يتضمن شروط فاسدة كتسليم السلاح والرجال والمطالبة بالمعتقلين”.

وقال رئيس “مجلس االإفتاء” عمران تركي المقداد الجمعة، بتصريح إلى “سمارت” إن البيان يقصد المنطقة الجنوبية مع أن الهدف أن يشمل كامل سوريا، مشيرا أنهم أصدروه لتحذير كل من يعقد “مصالحات” بشكل فردي مع النظام.

وأشار البيان أن للجهات القضائية والتنفيذية حق فرض عقوبات على من ينفذ مصالحات فردية.

وكان مصدر عسكري من بلدة محجة في درعا قال لـ”سمارت”، يوم الثلاثاء الماضي، إن فصائل الجيش السوري الحر رفضت إبرام اتفاق “مصالحة” مع النظام السوري برعاية روسية.

وتحدثت وسائل إعلام النظام في الآونة الأخيرة عن إبرام اتفاقات “مصالحة” في عدة بلدات وقرى خارجة عن سيطرة قوات النظام في محافظة درعا، ذلك بالتزامن مع أنباء متدوالة حول عمل عسكري كان من المقرر أن تبدأه الفصائل بالمحافظة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

مصدر: الفصائل في بلدة محجة بدرعا ترفض “المصالحة” مع النظام برعاية روسية

[ad_1]

سمارت-درعا

قال مصدر عسكري من بلدة محجة في درعا لـ”سمارت” الثلاثاء، إن فصائل الجيش السوري الحر رفضت إبرام اتفاق “مصالحة” مع النظام السوري برعاية روسية.

وزار وفد من وجهاء بلدة محجة بطلب من روسيا والنظام مناطق سيطرة الأخير في المحافظة، ليعود بورقة “مصالحة” عرضت على الفصائل والمدنيين حول تسليم البلدة إلى قوات النظام وترك المقاتلين لسلاحهم مقابل الإنضمام لميليشيا “الدفاع الوطني”.

وأوضح المصدر أن النظام برعاية “مركز المصالحة الروسي في سوريا” أعطى مهلة حتى يوم غد الأربعاء للتوقيع على ورقة “المصالحة”، لكن فصائل الجيش الحر المتواجدة في محجة رفضت التوقيع عليها والحوار مع النظام “بشكل قطعي”.

واعتبر المصدر أن قوات النظام وروسيا تحاول الضغط على أهالي ومقاتلي البلدة لتسليمها دون قتال، مستبعدا في الوقت ذاته التصعيد العسكري.

وتحدثت وسائل إعلام النظام في الآونة الأخيرة عن إبرام اتفاقات “مصالحة” في عدة بلدات وقرى خارجة عن سيطرة قوات النظام في محافظة درعا، ذلك بالتزامن مع أنباء متدوالة حول عمل عسكري كان من المقرر أن تبدأه الفصائل بالمحافظة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

مصدر: الفصائل في بلدة حيط بدرعا ترفض “المصالحة” مع النظام برعاية روسية

[ad_1]

سمارت-درعا

قال مصدر عسكري من بلدة حيط في درعا لـ”سمارت” الثلاثاء، إن فصائل الجيش السوري الحر رفضت إبرام اتفاق “مصالحة” مع النظام السوري برعاية روسية.

وزار وفد من وجهاء بلدة حيط بطلب من روسيا والنظام مناطق سيطرة الأخير في المحافظة، ليعود بورقة “مصالحة” عرضت على الفصائل والمدنيين حول تسليم البلدة إلى قوات النظام وترك المقاتلين لسلاحهم مقابل الإنضمام لميليشيا “الدفاع الوطني”.

وأوضح المصدر أن النظام برعاية “مركز المصالحة الروسي في سوريا” أعطى مهلة حتى يوم غد الأربعاء للتوقيع على ورقة “المصالحة”، لكن فصائل الجيش الحر المتواجدة في حيط رفضت التوقيع عليها والحوار مع النظام “بشكل قطعي”.

واعتبر المصدر أن قوات النظام وروسيا تحاول الضغط على أهالي ومقاتلي البلدة لتسليمها دون قتال، مستبعدا في الوقت ذاته التصعيد العسكري.

وتحدثت وسائل إعلام النظام في الآونة الأخيرة عن إبرام اتفاقات “مصالحة” في عدة بلدات وقرى خارجة عن سيطرة قوات النظام في محافظة درعا، ذلك بالتزامن مع أنباء متدوالة حول عمل عسكري كان من المقرر أن تبدأه الفصائل بالمحافظة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

النظام يقول لأهل الغوطة الشرقية إنه سيعيدهم إلى مدنهم

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

قالت مصادر أهلية الأحد، لـ”سمارت” إن النظام السوري أبلغ الهارين من منازلهم في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق أنه سيعيدهم إلى مدنهم وبلداتهم بعد اتفاق مع وجهاء من المنطقة.

ولفت مصدر أهلي لـ”سمارت” أن وجهاء من مدينة سقبا قابلوا قوات النظام وتفاوضوا معهم على دخول عناصره دون سلاح مقابل عقد مصالحة عامة، حيث ستشمل الاتفاقية مدن وبلدات حمورية وسقبا وكفربطنا والأفتريس كـ”منطقة آمنة” يسمح بعودة الأهالي إليها.

وسيطرت قوات النظام السوري في وقت سابق اليوم، على مدينة سقبا وبلدتي كفربطنا وجسرين (9 كم شرق دمشق).

أوضح مصدر من الأهالي رفض الكشف عن إسمه أن النظام نقل قسم من الأهالي من بلدة الأشعري إلى معسكر الدوير بمدينة عدرا حيث لم تكفي الحافلات فأبلغ النظام من بقي بأنه سيعيده إلى مدينة حمورية كونها أصبحت “منطقة آمنة”.

وسمح النظام للأهالي الخارجين بإتجاه مدينة عدرا بالدخول إلى دمشق شريطة أن يكون لهم أقارب هناك، فيما لايزال يمنعهم من التوجه إلى باقي المحافظات السورية.

وأشار مصدر آخر أن قوات النظام سمحت للأهالي بفتح مستودعات الأغذية للتجار في مدينة سقبا لكي لا يغادروها، بينما وصف أحد أبناء المدينة التجار بـ”تجار الدم” بسبب احتكارهم لكميات كبيرة من الغذاء فيما لايجد المدنيون ما يسد رمقهم.

وكان “فيلق الرحمن” أعلن أمس السبت، التوصل لاتفاق وقف إطلاق نارمع الأمم المتحدة اليوم في القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية بهدف السماح لوفد من الأخيرة بدخول المنطقة والتفاوض حول وقف إطلاق النار ودخول مساعدات.

وسيطرت قوات النظام  أمس السبت، على 75 بالمئة من مدينتي سقبا وحمورية وبلدة جسرين تزامنا مع، بينما قالت وزارة الدفاع الروسية، إن نحو 7 آلاف شخصغادروا الغوطة عبر معبر بلدة حمورية.

وتتعرض مدن وبلدات الغوطة الشرقية لعملية عسكرية من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها بإسناد جوي روسي منذ أواسط شهر شباط،ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيينوتضرر البنية التحتية، رغم القرار الأمم “2401” حول هدنة لمدة 30 يوما في سوريا وفك الحصار عن المدن والبلدات بما فيها الغوطة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء