أرشيف الوسوم: آبار

غرق طفل من مهجري جنوب دمشق بنهر شمال حلب

[ad_1]

سمارت – حلب

توفي طفل من مهجري جنوب العاصمة السورية دمشق الأحد، غرقا في نهر “عفرين” قرب قرية دير بلوط (45 شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن الطفل كان يسبح بالنهر القريب من مخيم “دير بلوط”، لافتين أن قاطني المخيم يقصدون النهر للاستحمام والغسيل نتيجة نقص المياه بالمخيم.

وأضاف أحد المهجرين لـ “سمارت” طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية أن المخيم يضم نحو 800 خيمة، وعاني سكانها من نقص كبير بالمياه، مشيرا أن منظمة “آفاد” التركية تعمل على حفر بئر ارتوازي بالمخيم منذ إنشائه إلا أنها لم تنتهي حتى الآن.

وأردف المصدر أن المخيم غير مخدم صحيا ولا يوجد فيه سوى نقطة طبية واحدة ولا يمكنها تغطية الاحتياجات الطبية للمخيم، لافتا أن أعداد الحالات المرضية ارتفعت بالآونة الأخيرة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وعدم وجود أجهزة تكيف ومراوح.

وسبق أن اشتكىمهجرو بلدات جنوب دمشق المهجرون إلى الشمال السوري من عدم تقديم أي مساعدات لهم بعد دخولهم من معبر أبو الزندين، وسط غياب كامل للمنظمات الإغاثية في النقاط التي وصلوا إليها.

ووصل الآلاف من مهجري الغوطة الشرقيةوأحياء وبلدات جنوب دمشقو شمال حمص وجنوب حماةإلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر والجيش التركي شمال مدينة حلب، حيث انشأت السلطات التركية والمنظمات الإنسانية التركية عدد من المخيمات لإيواءهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

إنهاء مشروع للكهرباء في مدينة داعل بدرعا بتكلفة 14.5 ألف دولار

[ad_1]

سمارت – درعا

انهى المجلس المحلي في مدينة داعل (14 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، الأربعاء، تنفيذ مشروع الطاقة الكهربائية، والذي بلغت تكلفته 14.5 ألف دولار أمريكي.

وقال رئيس المجلس نبيل العاسمي  في تصريح لـ”سمارت”، إن العمل انتهى “بوقت قياسي”، ونفذ خلال أسبوعين بدعم من “مشروع سوريا للخدمات الأساسية” (SES2)، حيث تضمن إصلاح  ثلاث محولات كهربائية وتركيب ثلاث أخرى.

ويستعد المجلس المحلي لتنفيذ مشروع ترميم مشفى ميداني، وتوسيع وإكساء وتشغيل 12 بئر مياه تعمل على الطاقة الشمسية، بالتعاون مع منظمة “سوريا للخدمات”، بحسب “العاسمي”.

وسبق أننفذالمجلس المحلي في بلدة السهوة بدرعا، مطلع كانون الأول الفائت، مشروع صيانة وتعزيز شبكة الكهرباءتكلفته 40 ألف دولار ، بدعم من “مشروع سوريا للخدمات الأساسية SES2”.

​وتنشط المجالس المحلية في تنفيذ مشاريع خدمية بالآونة الأخيرة، في ظل الهدوء النسبي الذي تشهده درعا مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ذلك بعد الضرر والتدمير في الأبنية والبنى التحتية والمرافق العامة نتيجة قصف قوات النظام السوري وروسيا.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

“محلي الرستن” بحمص يجدد نداءه لتشغيل محطة ضخ المياه الرئيسية بالمدينة

[ad_1]

سمارت – حمص

جدّد المجلس المحلي في مدينة الرستن (22 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، الأربعاء، نداءه لتأمين احتياجات تشغيل مضخة المياه الرئيسية في المدينة، والتي تخدم نحو 40 ألف مدني في 12 قرية وبلدة تتبع المدينة.

وناشد المجلس المحلي في بيان حصلت “سمارت” على نسخة منه، “جميع المهتمين بالأمر” بتأمين متطلبات تشغيل المحطة  لتأمين مياه الشرب، مردفا أن “معاناة المدنيين منذ أكثر من خمس سنوات تستدعي مساعدتهم إغاثيا بشكل عاجل، لتثبيتهم في مناطقهم وعدم تحقيق رغبة النظام بتهجيرهم وتغيير المنطقة ديموغرافيا”.

وسبق أن أطلقالمجلس المحلي في مدينة الرستن يوم 15 نيسان 2017، نداء استغاثةلتشغيل محطة المياه.

ويعتمد الكثير من الناس في مدينة الرستن والبلدات التابعة لها، على آبار المياه الجوفية، حيث قامت عدد من الجمعيات بحفر آبار يستفيد منها أكثر من 15 ألف نسمة يقطنون المنطقة.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

33 ألف ليرة زيادة على سعر برميل المازوت غرب حلب نتيجة المعارك

[ad_1]

سمارت – حلب

ارتفع سعر برميل مادة المازوت 33 ألف ليرة سورية في ريف حلب الغربي شمالي سوريا، نتيجة المعارك الدائرة شرق مدينة إدلب ومنطقة عفرين شمال غرب مدينة حلب.

وقال تاجر محروقات محمد ايمو لـ “سمارت” الثلاثاء، إن أسباب غلاء المحروقات هي المعارك الدائرة في المنطقة، وزيادة الطلب عليها خلال فصل الشتاء، وأن الارتفاع سيؤثر على الأفران وأبار المياه والمشافي وجميع المراكز الحيوية، إضافة لحركة المرور.

وأشار “ايمو”، أن الارتفاع حصل تدريجيا حتى وصل لـ75 ألف ليرة سورية بعد أن كان 42 ألف ليرة، متوقعا وصول سعر برميل المازوت إلى 100 ألف ليرة في حال استمر المعارك.

وتسببت المعارك الدائرة بمنطقة عفرين لإغلاق الطريق الواصل ريف حلب الشمالي بمحافظة إدلب وريف حلب الغربي (المعروف بطريق المازوت)، وتقدم النظام بريف إدلب الشرقي تسبب بإغلاق الطريق الواصل بين إدلب وحماة.

وطالب المدني محمد سوادي بمراعاة حاجيات المدنيين عند إغلاق الطرق والمعابر، أو فتح معارك في المنطقة.

ولفت التاجر “ايمو” أن النازحين في المخيمات المنتشرة شمال مدينة إدلب وغرب مدينة حلب “بحاجة ماسة” للمحروقات للتدفئة وطهي الطعام، بعد ازدياد معاناتهم في ظل العاصفة المطرية التي تضرب المنطقة الشمالية، وسط غياب دعم المنظمات الإنسانية.

من جانبه أضاف أحد المدنيين عبد الرزاق حمود من مدينة الاتارب غرب مدينة حلب أن سعر لتر المازوت 325 ليرة سورية والبنزين 450 ليرة، متهما التجار بحتكار المحروقات لرفع أسعارها، مناشدا المجالس المحلية والمنظمات الإنسانية لتأمين المحروقات ووسائل التدفئة.

كذلك ارتفعسعر مادة المازوت في محافظة إدلب شمالي سوريا، بعد إغلاق الطريق الواصل منطقة عفرين شمال حلب بالمحافظة، على خلفية بدء عملية عسكرية تركية فيها.

وسبق أن ارتفعتأسعار المحروقات والغاز في منطقة الأتارب للأسباب ذاتها، في 25 أذار الماضي، عقب إطلاق الفصائل العسكرية معركتينضد قوات النظام شمال مدينة حماة، كما طالب الأهالي بمحاسبةالتجار المحتكرين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

مزارعو عامودا بريف الحسكة يشتكون من قلة كمية المحروقات وسوء نوعيتها

[ad_1]

سمارت – الحسكة

اشتكى مزارعون في ريف مدينة عامودا (68 كم شمال مدينة الحسكة) من قلة كميات المازوت الموزعة لهم من قبل البلدية التابعة لـ “الإدارة الذاتية” الكردية، ما أجبرهم على تقليل المساحات المروية من الأراضي الزراعية.

وقال أحد المزارعين في ريف عامودا، ويدعى سعيد ابو روني لـ “سمارت” إن قلة كميات المازوت التي يحصلون عليها من البلدية تعتبر من أهم المشاكل التي تواجههم، موضحا أن البلدية خصصت 25 لتر مازوت لكل دونم، إلا أن هذه الكميات تعتبر غير كافية وفق قوله.

ولفت “أبو روني” انهم اضطروا هذا العام لبدء سقاية الأراضي في وقت مبكر بسبب قلة الأمطار، كما أنهم اضطروا لتقليل مساحة الأراضي المروية بسبب عدم توفر المحروقات، مشيرا في الوقت نفسه إلى ارتفاع أسعار الأسمدة والبذار.

كذلك قال مزارع آخر من المنطقة يدعى عبد الحكيم ابو بلند، غنهم يبدؤون عادة ري الأراضي في شهر نيسان، إلا أنهم اضطروا هذا العام لبدء السقاية منذ الشهر الحالي، قائلا إن مساحة الأرض المزروعة لديه انخفضت من 250 دونم العام الماضي، إلى 150 دونم هذا العام.

واشتكى “أبو بلند” أيضا أن الكميات الموزعة من قبل البلدية تختلف بين مدينة الدرباسية والقامشلي، مبديا استياءه من سوء نوعية المازوت، إذ أوضح أنه لا يستطيعون تشغيل المحركات عند الصباح بسبب تجمد المازوت.

وحول ذلك، قالت الرئيسة المشتركة لدائرة الزراعة في عامودا، لالش أحمد عمر، إن سبب تأخر توزيع المازوت على المزارعين هو تأخر خطوط التوزيع في القرى، والكشوفات التي تقوم بها اللجنة لتحديد مساحة الأراضي المزروعة فعليا ليتم على أساسها توزيع المازوت.

واعتبرت “عمر” أن أهم الخدمات التي قدموها للمزارعين هذا العام هي تأمين السماد، حيث وزعو 137 طن من السماد الازوتي و127 طن من سماد اليوريا، كما وزعوا بذار للمزارعين بسعر 160 الف ليرة للطن الواحد، على أن يدفع ثمنها لاحقا.

ولفتت الرئيسة المشتركة لدائرة الزراعة، أن قسم الموارد المائية يقوم بترخيص الآبار، كما ينظم قسم الوقاية جولات على الصيدليات  الزراعية والحقول للكشف عن الامراض وتنبيه المزارعين على طرق الوقاية.

وحول ترخيص الآبار، قالت “عمر” إن الأوراق مطلوبة لترخيصها هي ورقة من الكومين (مجلس القرية) وبيان قيد عقاري وبرائة ذمة من الشركة، إضافة لرسوم قيمتها عشرة آلاف ليرة لعشر سنوات.

وكانت “بلدية الشعب” التابعة لـ “الإدارة الذاتية الكردية” في مدينة رأس العين، منحت الأحد الماضي، رخصة لحفر 25 بئرا في بلدة مبروكة(نحو 90 كم شمال شرق مدينة الحسكة)، نظراً لعدم توفر المياه في المنطقة بسبب خروج شبكات المياه عن الخدمة.

وتحكم “الإدارة الذاتية”، التي يقودها “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي” (PYD) مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا، تمتد من الحسكة شرقاً وحتى مدينة منبج في حلب، غرباً، إضافةً لمنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“الإدارة الذاتية” تسمح بترخيص 25 بئرا للمياه في بلدة مبروكة بالحسكة

[ad_1]

سمارت – الحسكة

منحت “بلدية الشعب” التابعة لـ “الإدارة الذاتية الكردية” في مدينة رأس العين رخصة لحفر 25 بئرا في بلدة مبروكة (نحو 90 كم شمال شرق مدينة الحسكة)، نظراً لعدم توفر المياه في المنطقة بسبب خروج شبكات المياه عن الخدمة.

وأوضح رئيس القسم الفني في بلدية مبروكة المهندس محمد عبد الرحمن لـ “سمارت” أنه يتم منح التراخيص وفق الشروط الفنية التي تتضمن اشتراك ثلاثة منازل على الأقل لحفر بئر واحد لا يزيد عمقه عن 50 مترا، بشرط استخدام المياه للشرب والاستخدامات المنزلية فقط .

وقال أحد أهالي مبروكه ويدعى عبد الغني علي لـ “سمارت” إنهم يعانون من عدم توفر مياه الشرب، ما دفعهم لتقديم طلب بهدف الحصول على رخصة لحفر بئر، مضيفا أن الأهالي يعتمدون على مياه الآبار الجوفية.

وأضاف “علي” أن المياه الجوفية تكون غالبا صالحة للشرب دون الحاجة لتعقيمها، وفق قوله، مشيرا أن الأهالي يعتمدون على هذه المياه منذ فترات طويلة، ولم يلاحظوا انتشار أي أمراض بسببها.

وكانت الإدارة الذاتية أصدرت قرارات عدة منها منع حفر الآابار في المنطقة حفاظا على المياه الجوفية، كما أصدرت قرارات أخرى لحماية المحميات الطبيعيةفي المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وتحكم “الإدارة الذاتية”، التي يقودها “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي” (PYD) مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا، تمتد من الحسكة شرقاً وحتى مدينة منبج في حلب، غرباً، إضافةً لمنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“محلي كفرزيتا” بحماه يناشد المنظمات الإغاثية بتأمين مساعدات للأهالي

[ad_1]

سمارت – حماه

ناشد المجلي المحلي في مدينة كفرزيتا (38 كم شمال غرب حماه)، المنظمات الإغاثية والإنسانية لتأمين مساعدات غذائية للأهالي، مشيرا أن المدينة لم تصلها أية مساعدات منذ نحو ستة أشهر.

وقال إعلامي المجلس المحلي فيصل العنتر بتصريح إلى “سمارت”، إن مدينة كفرزيتا تحتاج نحو 1500 سلة غذائية كلفة كل منها 30 دولار أمريكي، إذ يبلغ عدد سكانها مع النازحين نحو 1200 عائلة، مضيفا أن تأمين سلل إغاثية للأهالي يكلف نحو 45 ألف دولار.

وأشار “العنتر” إلى عدم دخول أي سلل غذائية إلى المدينة منذ شهر رمضان الفائت (قبل نحو ستة أشهر)، حيث تم توزيع سلة واحدة حينها لكل عائلة، مضيفا انهم ناشدوا جميع المنظمات الإنسانية سابقا، دون جدوى، رغم حرمان المدينة من كافة الخدمات الحيوية والإغاثية.

واضطر المجلس المحلي بكفرزيتا في الشهر الماضي، لاستدانة مبلغ مالي من أحد الأهالي، بهدف إصلاح بئري مياه في المدينة من أصل ثلاثة، حيث تشتكي معظم المجالس المحلية في المناطق “المحررة”، من ضعف الدعم المقدملها من الحكومة السورية المؤقتة والائتلاف الوطني.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

تدشين محطة مياه في مدينة الحارة بدرعا تكلفتها أكثر من 200 ألف دولار

[ad_1]

سمارت-درعا

​دشن المجلس المحلي في مدينة الحارة بدرعا، جنوبي سوريا، الخميس، مشروع محطة مياه تعمل على الطاقة الشمسية بتكلفة إجمالية جاوزت الـ200 ألف دولار أمريكي.

​وقال رئيس المجلس المحلي، محمد الضاحي لـ”سمارت”، إن المشروع تضمن تشغيل محطة ضخ المياه الوحيدة في الحارة، عبر الاستغناء عن المحروقات والاعتماد على الطاقة البديلة الشمسية اللازمة لتشغيل محطة وبئرين يضخان الماء إلى المدينة والخزانات المتواجدة بها.

​وأضاف أن أهمية المشروع تعود لتغطيته قرابة 40 بالمئة من حاجة الأهالي للمياه، في ظل معاناتهم منذ أكثر من 17 سنة لاقتصار تواجد الآبار خارج المدينة، لافتا أن دراسات جيولوجية كشفت عن وجود ثلاث مناطق داخل الحارة من الممكن حفرها كآبار مياه، لتغطى حينها أكثر من 85 بالمئة من حاجة الأهالي.

​وأوضح “الضاحي” أيضا أن العمل على المشروع الحالي استمر لنحو ستة أشهر بتكلفة إجمالية بلغت 210 ألف دولار أمريكي، صرف 65 ألف دولار منها على تركيب الحديد والكابلات والمساند الإسمنتية وإنشاء سور حول ألواح الطاقة.

​وتنشط المجالس المحلية في تنفيذ مشاريع خدمية بالآونة الأخيرة، في ظل الهدوء النسبي الذي تشهده درعا مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ذلك بعد الضرر والتدمير في الأبنية والبنى التحتية والمرافق العامة نتيجة قصف قوات النظام السوري وروسيا.

 

 

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

معاناة أهالي مدينة الأتارب لتوقف ضخ المياه واعتمادهم على “الصهاريج”

[ad_1]

سمارت ــ حلب

يعاني أهالي مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، من توقف ضخ المياه للمنازل منذ ثلاثة أشهر ما دفعهم للاعتماد على “الصهاريج”، حيث يصل سعر ألفي ليتر مياه إلى 800 ليرة سورية.

وقال مدير دائرة المياه في المدينة رائد شعبان بتصريح لـ”سمارت” الأحد، إن مشروع المياه الذي كانت تدعمه منظمة “بي إل إل سي” لضخ المياه من الآبارإلى الشبكات ومن ثم  المنازل توقف منذ ثلاثة أشهر بعد انتهاء العقد بين المجلس والمنظمة، ما دفع الناس للاعتماد على “الصهاريج” في ظل عدم توفر الإمكانيات اللازم لدى المجلس لتأمين المياه.

وأوضح “شعبان” أن المجلس وضع آلية ليعتمد بها على نفسه في ضخ المياه تقوم على نظام “الجباية” من الأهالي، حيث تصل رسوم الجباية إلى ألف ليرة سورية كل شهر فرضها المجلس لقاء النظافة والمياه والخدمات.

من جانبه قال أحد سكان المدينة سامر زيدان في حديث لـ”سمارت”، إن المياه كانت تضخ على يومين بداية الأسبوع ونهايته، وبعد توقف المشروع يعاني الناس من قلة المياه وعدد “الصهاريج” التي لا تغطي احتياجاتهم بشكل جيد.

وأضاف “زيدان” أن النازحين إلى المدينة هم الأكثر تضررا من الأمر لعدم توفر فرص عمل لديهم، وصغر مساحة خزانات المياه المتواجدة في المنازل، وارتفاع أسعار الصهاريج  مقارنة مع الدخل المادي.

وكان المجلس المحلي السابق في المدينة، أقر نظام “الجباية” من الأهالي كبديل للخدمات التي يقدمها لضمان استمرار ضخ المياه والكهرباء والحفاظ على النظافة في المدينة.

وتشرف المجالس المحلية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري بريف حلب على مختلف المجالات الخدمية، منها إصلاح وتأهيل الطرقات والمنازل وإطلاق حملات اجتماعية وبيئيةمثل التشجير والدورات التوعوية، ودعم المؤسسات التعليمية وتوفير فرص العمل.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

أمنة رياض

مشروع لصيانة شبكات مياه بلدات ومدن شرق دمشق

[ad_1]

سمارت – ريف دمشق

أطلقت مديرية الخدمات في محافظة ريف دمشق مشروعا لصيانة شبكات المياه بتكلفة 53 مليون ليرة سورية، لوصول المياه الصالحة للشرب لأهالي مدن وبلدت شرق العاصمة دمشق.

وقال مدير مكتب الخدمات بسام زيتون في تصريح لـ”سمارت” الأحد، إن مشروع “قطرة ماء يحيينا” بدعم منظمة “ميرسي كور” يهدف لتحسين شبكات المياه العامة والشبكات الشجرية، وضخ المياه الصالحة للاستعمال المنزلي بمعدل 25 ليتر لكل فرد يوميا، وإنشاء خزانات مياه صالحة للشرب مجهزة بوحدات فلترة وتعقيم، لـ12 الف عائلة في بلدتي زملكا وكفربطنا ومدينتي عربين وجسرين.

وأضاف “زيتون” أن المشروع يهدف أيضا لرفع مستوى الوعي لنحو 8500 عائلة من خلال ندوات توعية حول ترشيد المياه واستخدامها والحفاظ على مواردها الجوفية.

ولفت أن المشروع بدأ في مطلع تشرين الأول الماضي وسيستمر لنهاية شهر آذار العام القادم.

وارتفع سعر برميل المياه سعة “200” ليتر  بين 400 و500 ليرة سورية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، أي إلى إلى نحو ثلاثة أضعاف عما كان عليه قبل إغلاق الأنفاق والمعابر الإنسانية قبل ستة أشهر.

وسبق أن أنهى  مكتب الخدمات الموحد في الغوطة الشرقية في أيار العام الفائت، حفر 32 بئر ماء موزعين على بلداتها، ويؤمن المياه لسكان المناطق المحتاجة بما يقدر بمئة ألف نسمة، حيث يخدم كل بئر مئة عائلة، بتكلفة 17.850 دولارا أمريكيا لإنجاز كامل المشروع.

وتشن قوات النظام حملة عسكرية على الغوطة الشرقية المحاصرة، وتحاول بشكل مستمر اقتحامها من عدة جهات، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النارالذي دخل حيّز التنفيذ في الـ 30 شهر كانون الأول من العام الفائت.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

إيمان حسن