أرشيف الوسوم: محكمة جناية دولية

صور الأقمار الصناعية تظهر مسح بلدات في الغوطة الشرقة عن الوجود

[ad_1]

سمارت – تركيا

قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إن صور الأقمار الصناعية تظهر “مسح بلدات بأكملها من الوجود” في غوطة دمشق الشرقية، نتيجة الهجمات الجوية الروسية مضيفة أن هجمات روسيا والنظام كانت تهدف بشكل مقصود لتدمير أكبر قدر ممكن من المساكن والمنشآت الحيوية.

وذكرت “الشبكة” في تقرير لها الخميس إن نحو ثلاثة ملايين مسكن باتت مدمرة بشكل كامل أو جزئي في سوريا، مضيفة أن قوات النظام السوري وروسيا كانت مسؤولة عن تدمير 90 بالمئة منها.

وأضاف التقرير أن معظم عمليات القصف كانت دون وجود مبرر عسكري، وإنما كانت تهدف بشكل مقصود لتدمير الأبنية السكنية بهدف إيصال رسالة للمناطق التي تفكر بالخروج عن سيطرته بأن مصيرها هو التدمير، وأنه لن يحميها أحد سواء الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، وفق تعبير “الشبكة”.

وأشارت الشبكة أن ملايين السوريين خسروا مساكنهم نتيجة قصف قوات النظام وروسيا، مضيفا أن صور الأقمار الصناعية تثبت أن التدمير هو هدف أساسي ضمن استراتيجية النظام الذي ألقى حتى الآن أكثر من 70 ألف برميل متفجر على مختلف المناطق السورية، قائلة إن هناك مؤشرات قوية تدل ان الضرر كان “مفرطا جدا” غذا قورن بالفائدة العسكرية المرجوة منه.

وذكر التقرير أن روسيا والنظام استخدما منذ 18 شباط الماضي وحتى 12 نيسان نحو 3968 صاروخ أرض – أرض، و1674 برميلا متفجرا، و5281 قذيفة هاون ومدفعية إضافة إلى أربعة خراطيم متفجرة و60 صاروخا محملا بمواد حارقة و45 صاروخا عنقوديا.

وأسفرت هجمات روسيا والنظام حسب التقرير عن مقتل 1843 مدنيا بينهم 317 طفلا و280 سيدة، إضافة لـ 15 عنصرا من الكوادر الطبية و12 من الدفاع المدني، كما ارتكبت 68 مجزرة شنت أكثر من 61 هجوما على مراكز حيوية مدنية.

وشدد البيان على ضرورة إحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية، مطالبا مجلس الأمن بإصدار قرار ملزم يمنع ويعاقب على جريمة التشريد القسري، وينص بشكل صريح على حق النازحين قسرا بالعودة الآمنة إلى منازلهم.

وسبق أن اعتبرت الأمم المتحدة الجمعة 18 أيار الجاري، أن 2018 أسوأ عام يمر على سوريا إنسانيا منذ سبع سنوات، حيث يتدهور الوضع الإنساني بشكل مأسأوي للغاية، وسط نزوح واسع، إضافة إلى عدم الاكتراث بحماية المدنيين.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن نحو 700 ألف شخصنزحوا في سوريا منذ بداية العام 2018، ولم تكن المرة الأولى للكثير منهم.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“الائتلاف”: التوجه الدولي لطرد إيران من سورية ضروري ولكن متأخر

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية الأربعاء، إن التوجه الدولي لطرد إيران من سوريا “ضروري جدا ومتأخر جدا”.

وأضاف رئيس الائتلاف عبد الرحمن مصطفى بتغريدة على حسابه بموقع “تويتر” أن لقد دفع السوريون مئات آلاف الضحايا قبل أن يستشعر العالم حقيقة “الخطر الإيراني” في سوريا والمنطقة.

وبدوره أشار الائتلاف في تغريدات على حسابه الرسمي أنه لابد من إخراج الميليشيات الإيرانية من سوريا وإدراج الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له على قائمة الإرهاب وإصدار قرار دولي يدين “احتلالها لسوريا ويضمن طردها”، وإحالة ملف انتهاكاتها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مارك بومبيو طالب قبل يومين،إيران بسحب جميع ميليشياتها من سوريا والتوقف عن دعم النظام السوري، لافتا أن بلاده لن تسمح لها بالسيطرة على الشرق الأوسط وسبقه تصريح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أسبوع، بأنه الوقت حان لانسحاب جميع القوات الأجنبيةمن سوريا.

فيما قال النظام السوري في وقت سابق الأربعاء، إن انسحاب إيران وميليشيا “حزب الله” اللبناني من سوريا “موضوع غير مطروح للنقاش”.

 

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

فراس طلاس يكشف بنود مبادرته حول شمال حمص وجنوب حماة

[ad_1]

سمارت – حمص

كشف رجل الأعمال السوري فراس طلاس لـ”سمارت” الاثنين، بنود مبادرته لتسليم روسيا إدارة منطقة شمال حمص وجنوب حماة المتاخم.

ونصت المبادرة التي حصلت “سمارت” على نسخة منها، على تشكيل لجنة ممثلة بقاعدة “حميميم” الروسية والقيادات العسكرية وهيئات مدنية للوصول إلى تسوية “شاملة” مع روسيا، ووقف تام لإطلاق النار بين الطرفين وقوات النظام السوري.

كما تدعو المبادرة لإيجاد آلية لعفو عام عن جميع المطلوبين “أمنيا” لقوات النظام وإطلاق سراح جميع المعتقلين منذ عام 2011 لأسباب غير جنائية، يقابل ذلك إطلاق الفصائل العسكرية لكافة المخطوفين لديها.

وتتعهد القيادة العسكرية والمدنية بتقديم خرائط  للمناطق التي يمكن “تحويلها بالتدريج إلى مناطق مدنية ودخول الشرطة الروسية إليها”.

ويتشكل بموجب المبادرة لجنة يتوافق عليها كلا الطرفين وتتألف من سبعة أشخاص بينهم ثلاثة من الأهالي المحاصرين في المنطقة وثلاثة من الموجودين في مناطق سيطرة قوات النظام إضافة لرئيس لهم، ويعملون على إدارة المنطقة خدميا من خلال ربطها بالوزارات التابعة لحكومة النظام.

وأشارت المبادرة إلى إعادة هيكلية الفصائل العسكرية وتقسيمها إلى ثلاثة مجموعات، وهي الشرطة المدنية والشرطة العسكرية ومجموعة تختص بالسلاح الثقيل، ويتم تدريب المجموعتين الأولى والثانية من قبل روسيا لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر وتكون قاعدة “حميميم” المرجعية لهما.

أما المجموعة الثالثة فتتألف من الضباط والعسكريين المنشقين عن النظام ومستشارين روس، وتكون نواة ترتكز عليها القاعدة الروسية لتشكيل “الجيش السوري الجديد” مستقبلا، ويقتصر دورها في المرحلة الإنتقالية على الدفاع عن المنطقة.

واستثنت الإتفاقية “هيئة تحرير الشام” واشترطت مغادرتهم إن وجدوا في المنطقة، كما تركت المجال مفتوحا أمام من يرفض بنودها كاملة لمغادرة المنطقة “إن أراد”.

وتحاول “سمارت” التواصل مع القيادة العسكرية المشتركة بالمنطقة الوسطى للتعليق على مبادرة فراس طلاس، إلا أنها لم تتلقى ردا حتى الآن.

وسلّمرجل الأعمال السوري فراس طلاس يوم 13 نيسان، بنود مبادرته إلى روسيا والقيادات في شمال حمص وجنوب حماة المتاخم، وسط سوريا.

وكان المتحدث باسم هيئة التفاوض الممثلة لمدن وبلدات شمال حمص وجنوب حماة قال مطلع الشهر الحالي، إن النظام يتعاون مع بعض الشخصيات من أبناء المنطقة الموجودين في مناطق سيطرته  للحصول علىاتفاقيات منفردةبالتزامن مع تفعيل “حملة من الأكاذيب وقلب الحقائق”.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

ميس نور الدين

تركيا تتهم النظام السوري بالهجوم الكيماوي على مدينة دوما شرق دمشق

[ad_1]

سمارت – تركيا

اتهم نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ الأحد، النظام السوري بالوقف خلف الهجوم الكيماوي على مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق)، مطالبا المجتمع الدولي بالرد على الهجوم.

ونقلت وكالة “الأناضول” الرسمية عن “بوزداغ” قوله إن تركيا “تأمل ألا يمر الهجوم الكيميائي الذي نفذه النظام السوري من دون رد هذه المرة أيضا”، لافتا أن الذين لا يسعون لعدم وقوع مثل هذه الهجمات والضحايا يتحملون المسؤولية نفسها التي تتحملها قوات النظام السوري.

وقتل عشرات المدنيين وأصيب مئات آخرون بحالاتاختناق مساء السبت إثر هجوم بغازات سامة ألقتها طائرات النظام على مدينة دوما، بحسب ناشطين ومصادر طبية.

ودانت الخارجية التركية في بيان الهجوم الكيماوي على مدينة دوما، مشيرة أن “شبهات قوية حول تنفيذ الهجوم من جانب النظام السوري الذي يمتلك سجلا حافلا باستخدام أسلحة كيميائية”.

وطالبت الخارجية التركية المجتمع الدولي بـ”إظهار ردة فعل لمواجهة الهجوم”، إضافة إلى تحرك المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على الفور إجراء تحقيقات في الهجوم الكيماوي على دوما.

ووصف وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق الأحد، رئيس النظام السوري بشار الأسد مجددا بـ”الحيوان”، وتوعده بدفع الثمن غاليا على خلفية الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

كذلك طالبت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق اليوم، بمحاسبة نظام بشار الأسدوداعميه بعد مجزرة الكيماوي في مدينة دوما.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبد الله الدرويش

“الائتلاف الوطني” يطالب بضرب مقرات النظام وإحالة جرائمه إلى المحكمة الجنائية الدولية

[ad_1]

سمارت – تركيا

طالب “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” الدول دائمة العضوية في “مجلس الأمن” باستخدام القوة لضرب معسكرات النظام السوري ومطاراته، إضافة لنقل ملف جرائمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، عقب ارتكابه مجزرة بالأسلحة الكيماوية في مدينة دوما شرق العاصمة السورية دمشق.

وقال الائتلاف في بيان صحفي نشر على موقعه الرسمي ليل السبت – الأحد، إن طائرات تتبع لروسيا والنظام شنت سلسلة غارات مكثفة على مدينة دوما واستخدمت فيها الغازات السامة “في تحدٍّ سافر واستهتار بالقيم الإنسانية”، مضيفا أن هذه الغارات أسفرت عن مقتل أكثر من مئة مدني معظمهم أطفاتل ونساء، وإصابة أكثر من ألف آخرين بحالات اختناق.

وحمل الائتلاف روسيا والنظام السوري مسؤولية هذه الجرائم، مضيفا أن الدعوة لانعقاد “مجلس الأمن” لم تعد ذات جدوى في ظل حالة التعطيل الروسية، مطالبا الدول دائمة العضوية والدول المعنية، وتحديداً الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، “بالتحرك وفق مسؤولياتهم في حماية الأمن والسلم الدوليين، واستخدام القوة في ضرب معسكرات النظام وثكناته ومطاراته التي تستخدم في قصف الشعب السوري”.

كذلك طالب بيان الائتلاف بتسريع نقل ملف جرائم النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشددا على مسؤولية الجميع في حماية نحو ٢٠٠ ألف مدني ما زالوا داخل الغوطـة الشرقية.

وأشار البيان أن قيادة الائتلاف تجري اتصالات مع الدول المعنية في ضوء التصعيد الروسي وجرائم الإبادة في الغوطـة، بهدف ملاحقة المجرمين، داعيا إلى التحرك المكثف للضغط على حكومات الدول التي تقابل جرائم النظام بالصمت والتجاهل، وفق تعبيره.

وأسفر استهداف مدينة دوما بالغازات السامة أمس عن مقتل أكثر من 85 شخصا معظمهم أطفال ونساءكانوا مختبئين في الملاجئ، إضافة لإصابة نحو ألف آخرين بحالات اختناق.

ونظم ناشطون ليل السبت – الأحد، وقفة في مدينة اعزاز شمال حلب، بعد مجزرة الكيماوي التي ارتكبتها قوات النظام السوري في مدينة دوما مباشرة، وسط دعوات لتنفيذ إضراب عامفي كافة المناطق للمطالبة بإيقاف الهجمات على المدنيين في الغوطة الشرقية.

ويعتبر هذا الاستهداف الكيماوي الأوسع منذ عام بعد مجزرة خان شيخون بإدلب، يوم 4 نيسان 2017، حيث قصفت قوات النظام بغاز “السارين” المدينة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة أكثر من 546 آخرين بحالات اختناق، كما سبق ذلك قصف مماثل يوم 21 آب 2013 على الغوطة الشرقية أسفر عن مقتل 1360 شخصا وإصابة مئات آخرين.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

“مجلس حقوق الإنسان” يأمر بفتح تحقيق عاجل حول أعمال العنف بالغوطة الشرقية

[ad_1]

سمارت – تركيا

أصدر “مجلس حقوق الإنسان” التابع للأمم المتحدة الاثنين، قرارا يقضي بفتح تحقيق عاجل حول أعمال العنف المرتكبة في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

ويقضي قرار “المجلس” بفتح تحقيق شامل ومستقل في الأحداث الأخيرة بالغوطة الشرقية من قبل “لجنة التحقيق الدولية” التي أنشئت بشأن سوريا قبل نحو 6 سنوات، إضافة للمطالبة بالدخول الفوري للمساعدات الإنسانية.

وصوتت على القرار الدول الأعضاء في “مجلس حقوق الإنسان” والبالغ عددها 47 دولة، حيث صوتت 29 دولة لصالح القرار وامتنعت 14 دولة عن التصويت، فيما صوتت أربع دول ضده.

واتهم البيت الأبيض اليوم روسيا بقتل المدنيينالأبرياء في الغوطة الشرقية، واستخدام الكذب والقوة العشوائية بحجة محاربة الإرهاب، مضيفا أن روسيا تجاهلت قرار مجلس الأمن رقم 2401القاضي بتطبيق هدنة في سوريا وإدخال المساعدات للمحاصرين.

وتشهد غوطة دمشق الشرقية حملة قصف جوي ومدفعي مكثفمن قبل روسيا والنظام، وسط تقدم بري للأخير في المنطقة، حيث أسفر القصف عن مقتل مئات المدنيين خلال الفترة الماضية، حيث وثق الدفاع المدني مقتل 29 مدنيامنذ صباح اليوم، و51 مدنيايوم أمس

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

الأمم المتحدة: المسؤولون عن القصف الجوي للغوطة الشرقية يجب إحالتهم لمحكمة الجنايات

[ad_1]

سمارت – تركيا

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين الجمعة، إن المسؤولين عن القصف الجوي على الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق يجب إحالتهم إلى محكمة الجنايات الدولية.

وقال “الحسين” خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان في مدينة جنيف السويسرية، حول الغوطة الشرقية إن الضربات الجوية التي تنفذها قوات النظام السوري وروسيا تشكل “على الأرجح” جريمة حرب و”ربما” جرائم ضد الإنسانية، بحسب وكالة “رويترز” للأنباء.

وأضاف “الحسين” في جلسة النقاش التي دعت إليها بريطانيا أن مرتكبي هذه الجرائم يجب أن يعلموا أنه جاري العمل على تحديد هوياتهم لمحاكمتهم جنائيا في المستقبل، مشيرا أنه “يتم قصف المدنيين إمام للخضوع أو الموت.. ينبغي أن تحال سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.. محاولة عرقلة سير العدالة وحماية المجرمين أمر مشين “.

وبالتزامن مع الجلسة قتل 17 مدنيا وجرح آخرون الجمعة، بقصف جوي وصاروخي ومدفعيلقوات النظام السوري على بلدات غوطة دمشق الشرقية، رغم قرار مجلس الأمن 2401 الداعي لوقف إطلاق نار فوري.

بدوره أوضح السفير البريطاني جوليان بريثويت إن الغوطة الشرقية أصبحت “مركز المعاناة” في سوريا حيث تختبئ الأسر التي تعاني الجوع في أقبية الأبنية خوفا من القصف العشوائي من قبل قوات النظام.

وكانت بريطانيا قدمت مشروع قرار للتصويت عليه من قبل المجلس للتبني، إذ يدعو المحققين في جرائم الحرب التابعين للأمم المتحدة للتحقيق حول ما يحدث بالغوطة الشرقية، حيث من المقرر أن يصوت على المشروع في وقت لاحق اليوم.

كما أكد القائم بأعمال السفير الأمريكي تيودور أليغرا أن قوات النظام وروسيا يواصلون شن الضربات الجوية التي تتسبب بمقتل الرجال والنساء والأطفال ودمار البنية التحتية بما فيها مشفى التوليد.

فيما رد مندوب النظام السوري لدى الأمم المتحدة في جنيف حسام الدين آلا إن زيد بن رعد الحسين “انتقائي ومتحيز” والنقاش يجري استغلاله لـ”أغراض سياسية”، مضيفا أن قوات النظام فتحت ممرات لحماية المدنيين.

وأعلنت روسيا، يوم الاثنين الماضي، عن “هدنة” لخمس ساعات يوميةتقتضي بوقف القصف وفتح ممر إنساني لخروج المدنيين من الغوطة، حيث جاء ذلك بعد يومين مناعتماد مجلس الأمن الدولي قرار “2401” الذي يتضمن وقفا شاملا لإطلاق النارلثلاثين يوما في سوريا وفك الحصار عن الغوطة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والسماح بإجلاء المرضى والمصابين فقط دون قيد أو شرط.​

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد علاء

مسؤول أممي: الحالة في سوريا تستدعي بشكل صارخ إحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية

[ad_1]

سمارت-فرنسا

​قال المفوض السامي في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين، إن “الحالة في سوريا تستدعي بشكل صارخ إحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية”، في ظل ماوصفه بـ”سبع سنوات من العجز في مجلس الأمن”.

​وطالب المفوض السامي في بيان نقله الحساب الرسمي للأمم المتحدة في “تويتر” الخميس، الدول بذل مزيد من الجهود لتحقيق السلام في سوريا، مضيفا: “لقد كان القيام بهذه الحرب وإدارتها أمرا مخزيا منذ البداية، وإن الفشل في إنهائها يدل على فشل ذريع للدبلوماسية الدولية”.

​وذكر”بن الحسين” قبل يوم في بيان عبر الموقع الرسمي للمفوضية السامية: “كم من البربريّة يحتاج المجتمع الدوليّ بعد قبل أن يصرخ بصوت واحد ويقول كفى قتلاً للأطفال، كفى تفكيكًا للأسر، كفى عنفًا، وكي يتحرّك بحزم ويضع حدًّا للإبادة الوحشيّة هذه؟”.

وتابع: “منذ أن صعدت الحكومة السوريّة وحلفاؤها، في4 شباط/ فبراير، الهجوم على الغوطة الشرقيّة التي تسيطر عليها المعارضة، سُجِّل وقوع أكثر من 1,200 إصابة بين صفوف المدنيّين، بما في ذلك 346 قتلاً على الأقل و878 جريحًا”.

و​أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونسيف” الثلاثاء الماضي، بيانا خال من الكلماتلوصف غضبها حيال معاناة الأطفال المحاصرين في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، في ظل التصعيد العسكري الأخير.

كذلك،طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في وقت سابق السماح بنقل المساعدات الإنسانية إلى الجرحى والمحاصرين في الغوطة الشرقية.

قالت مديرية الصحة “الحرة” في دمشق وريفها إن 291 مدنيا قتلواخلال 72 ساعة فقط، جراء القصف المكثف على الغوطة الشرقية.​

وتصعد قوات النظام من عمليتها العسكرية في الغوطة الشرقية منذ نهاية شهر كانون الأول من العام الفائت، ما أدى لمقتل وجرح مئات الأشخاص، بينهم ​234 مدنيا بينهم 66 طفل و42 امرأة فقط قتلوا نتيجة القصف في الفترة من 1 حتى 8 شباط الجاري.

 

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

محمد الحاج

مقتل 774 مدنيا في سوريا خلال كانون الثاني منهم 72% على يد روسيا والنظام

[ad_1]

سمارت – تركيا

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 774 مدنيا في سوريا خلال الشهر الفائت، 72 بالمئة منهم قتلوا على يد روسيا وقوات النظام السوري.

وقالت “الشبكة” في تقرير لها نشرته ليل الخميس – الجمعة إنها وثقت مقتل 408 مدنيين على الأقل، بينهم 76 طفلا و54 امرأة، على يد قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة له، بينما قتلت القوات الروسية  ما لا يقل عن 142 مدنيا بينهم 40 طفلا و33 امرأة.

وقال تقرير “الشبكة” إن قوات النظام والقوات الروسية ركزت حملتها العسكرية خلال الشهر الفائت على مناطق “خفض التصعيد” في حلب وإدلب وغوطة دمشق الشرقية.

وأضاف التقرير أن 119 مدنيا بينهم 35 طفلا و 32 امرأة قتلوا على يد جهات أخرى من بينها القوات التركية واللبنانية والأردنية وانفجار الألغام والتفجيرات ومصادر النيران المجهولة والغرق، بينما قتل 64 مدنيا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” منهم 18 طفلا وتسع نساء، فيما قتلت “هيئة تحرير الشام” مدنيين أحدهما طفل.

وبحسب التقرير فقد أسفر قصف التحالف الدولي عن مقتل 24 مدنيا بيينهم 6 أطفال و8 نساء، فيما قتلت “قوات الإدارة الذاتية الكردية” 13 مدنيا بينهم طفلان وامرأة، في حين قتل مدني وامرأة على يد فصائل في المعارضة المسلحة.

وقالت “الشبكة السورية” إن قوات النظام قتلت أطفالا خلال الشهر الماضي بمعدل ثلاثة أطفال يوميا، مضيفا أن عدد ضحايا التعذيب الموثقين لديها بلغ خمسة قتلى قضو تحت التعذيب على يد قوات النظام، وقتيلين على يد “قوات الإدارة الذاتية”.

وطالبت “الشبكة” في تقريرها مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات إضافية  وإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وتوسيع العقوبات لتشمل النظام السوري والإيراني والروسي نتيجة تورطهم في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، إضافة لإدراج الميليشيات المساندة للنظام على قوائم الإرهاب.

كذلك تضمن التقرير مجموعة من التوصيات إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة والهيئات الحقوقية والإنسانية الدولية وكل من “النظام الروسي” والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والتحالف الدولي و”قسد” وفصائل المعارضة المسلحة، بوجوب اتخاذ إجراءات لإيقاف الجرائم بحق المدنيين ومحاسبة المتورطين فيها.

وطالبت المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئينأنجلينا جولي الأحد الفائت، المجتمع الدولي بالتحرك وإيجاد حل لما يحصل في سوريا، بينما قالت الأمم المتحدة، إن موافقة النظام السوري على إدخال المساعدات الإنسانية بلغت “أدنى مستوياتها”منذ عام 2015

وشهد الشهر الماضي تصعيدا عسكريامن قبل روسيا والنظام على محافظات حلب وإدلبوريف دمشق، استخدمت خلاله الغازات السامةومادة النابالم الحارقةوالقذائف العنقودية والأسلحة العشوائية، ما أدى لـ مقتل وجرح مئاتالمدنيين، إضافة لنزوح الآلاف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني

توثيق مقتل 774 مدنيا في سوريا خلال كانون الثاني منهم 72% على يد روسيا والنظام

[ad_1]

سمارت – تركيا

نشرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” تقريرا توثق فيه مقتل 774 مدنيا في سوريا خلال الشهر الفائت، 72 بالمئة منهم قتلوا على يد روسيا وقوات النظام السوري.

وقالت “الشبكة” في تقريرها إنها وثقت مقتل 408 مدنيين على الأقل، بينهم 76 طفلا و54 امرأة، على يد قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة له، بينما قتلت القوات الروسية  ما لا يقل عن 142 مدنيا بينهم 40 طفلا و33 امرأة.

وقال تقرير “الشبكة” إن قوات النظام والقوات الروسية ركزت حملتها العسكرية خلال الشهر الفائت على مناطق “خفض التصعيد” في حلب وإدلب وغوطة دمشق الشرقية.

وأضاف التقرير أن 119 مدنيا بينهم 35 طفلا و 32 امرأة قتلوا على يد جهات أخرى من بينها القوات التركية واللبنانية والأردنية وانفجار الألغام والتفجيرات ومصادر النيران المجهولة والغرق، بينما قتل 64 مدنيا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” منهم 18 طفلا وتسع نساء، فيما قتلت “هيئة تحرير الشام” مدنيين أحدهما طفل.

وبحسب التقرير فقد أسفر قصف التحالف الدولي عن مقتل 24 مدنيا بيينهم 6 أطفال و8 نساء، فيما قتلت “قوات الإدارة الذاتية الكردية” 13 مدنيا بينهم طفلان وامرأة، في حين قتل مدني وامرأة على يد فصائل في المعارضة المسلحة.

وقالت “الشبكة السورية” إن قوات النظام قتلت أطفالا خلال الشهر الماضي بمعدل ثلاثة أطفال يوميا، مضيفا أن عدد ضحايا التعذيب الموثقين لديها بلغ خمسة قتلى قضو تحت التعذيب على يد قوات النظام، وقتيلين على يد “قوات الإدارة الذاتية”.

وطالبت “الشبكة” في تقريرها مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات إضافية  وإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وتوسيع العقوبات لتشمل النظام السوري والإيراني والروسي نتيجة تورطهم في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، إضافة لإدراج الميليشيات المساندة للنظام على قوائم الإرهاب.

كذلك تضمن التقرير مجموعة من التوصيات إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة والهيئات الحقوقية والإنسانية الدولية وكل من “النظام الروسي” والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والتحالف الدولي و”قسد” وفصائل المعارضة المسلحة، بوجوب اتخاذ إجراءات لإيقاف الجرائم بحق المدنيين ومحاسبة المتورطين فيها.

وطالبت المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئينأنجلينا جولي الأحد الفائت، المجتمع الدولي بالتحرك وإيجاد حل لما يحصل في سوريا، بينما قالت الأمم المتحدة، إن موافقة النظام السوري على إدخال المساعدات الإنسانية بلغت “أدنى مستوياتها”منذ عام 2015

وشهد الشهر الماضي تصعيدا عسكريامن قبل روسيا والنظام على محافظات حلب وإدلبوريف دمشق، استخدمت خلاله الغازات السامةومادة النابالم الحارقةوالقذائف العنقودية والأسلحة العشوائية، ما أدى لـ مقتل وجرح مئاتالمدنيين، إضافة لنزوح الآلاف.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]

عبيدة النبواني